ا 7 0 1 / روا 1 11[1|1|ن2121110
:7/73173ة77317837111777273:777771717177 الاج ل لا قطن اانا ا ب ا 110 01 اناا عسوا" اس +0 1 6 عو ا تق اا ا 11 1
عه 2 ه2600 9
صاغٌ يسبلت
ليه سر سن 5 2 - 3 و س2 سه ان ع ا وين
لإِهام العلامهرالشّخ جمدب عبدالله ابرجميدا كدي سبلي
مفو ااتابادة بسكت زالمئة
المتوذ اس سستئ 90كاهم
هه - بم لايمام | سلا
2 2
2
كلمة الناشر
|الحمد لله رب العالمين» والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا حمد الحادي
الأمين. وعلى آله وأصحابه وأتباعه أجمعين.» إلى يوم الدين.
وبعد فبين يديك أبها القارىء الكريم سِفر جليل. يحوي سيرة أعلام أجلة.
من أئمة العلم والدين. من فقهاء الحنابلة المعروفين» ألّفه أحد علماء الحنابلة
النجديين المشهورين. وهو الشيخ محمد بن عبدالله بن حُميد. مفتي الحنابلة بمكة
المكرمة, أردنا نشره وطباعته لأول مرة, ليعم النفع به ولأنه يتمم الحلقة المفقودة بين
زمن المؤلف وزمن الحافظ ابن رجب الحنبلى. في كتابه «ذيل طبقات الحنابلة). ونرجو
من الله تعالى أن ينفع به. والله ولي التوفيق» والحمد لله رب العالمين.
أ
3
3 33
و
00
قال الشيخ العلامة محمد جميل الشطي في مختصر طبقات الحنابلة ص )١197( :
(ترجمة سيدي العم العام المفنن محمد مراد أفندي في مسودة طبقات الحنابلة له فقال :
هو الشيخ محمد بن عبدالله بن حميد. مفتي الحنابلة بمكة المكرمة الإمام العلامة الفقيه
المحدث المتقن. كان ذا علم وسبع وفهم رفيع بالغاً أعلى مراتب التقوى مرجعاً
لأرباب العلم والفتوى, كثير المحبة والاعتناء بشيخ الإسلام ابن تيمية وتلامذته. له
القدم الراسخ في العلوم العقلية والنقلية» دار البلاد ودخل دمشق ونزل في دارنا
أياماً. واجتمع بجلة من أعيان دمشق وعلائهاء, وصار بينه وبين سيدي الوالد
صاحب التآليف الشيخ محمد والعم مفتي الحنابلة أحمد ألفة أكيدة ومحبة شديدة»
وأثنيا عليه وذكرا له همة عالية) اه.
وقال تلميذه الشيخ صالح بن عبدالله بن إبراهيم البسّام في ترجمته له في آخر
أحد النسخ المعتمدة في هذا الكتاب وقد كتبها الشيخ السام المذكور: «شيخنا العالم
العلامة وال حبر البحر الفهّامة الفاضل محمد على عبدالله بن علي بن عثان بن حميد
العامري الحنبلٍ ولد في بلدة عنيزة - أم قرى القصيم وذلك في سنة 75 هاى)|
يؤخذ من ترجمته لشيخه عبدالله بابطين المذكور في حرف العين» اه. وقد أثبتنا ترجمة
الشيخ ابن حميد بقلم تلميذه السام في أول الكتاب.
وقال عنه الشيخ عبدالله مرداد أ بو الخير المتوقٌ و “ع ١” ف المختصم من
كتاب نشر النور والزهر ص (/7) الجزء الثاني «. . . . الخطيب والومام والمدرس
بالمسجد الحرام علامة نحرير خطيب مصقع» ٠ كان ثادرة العصرء ماهراً في العلوم
الأدبية وا لعقلية عارفا بالأحاديث والشعر وسائر أ العلوم الثم عية جامعاً لأشتات
الفضائل) اه.
وقال العلامة المسند عبدالحى الكتاني في فهرس الفهارس :)518/١(
عامر بن صعصعة, العلامة الأديب المؤرخ المسند) اه.
وقال الشيخ عبدالله بن عبدالر حمن البسام عضو هيئة كبار العلماء» في «علماء
نجد خلال ستة قرون) (8537/7): «ولد في بلدة عنيزة سنة 17757 ه232, ونشأ فيها
وكان عمه عثمان بن حميد وجده لأمه الشيخ عبدالله بن منصور آل تركي من أهل
العلم والعبادة والصلاح . . ٠. نشأ في بيئة علمية فنشأ محبا للعلم فقرأ على علماء بلده
حتى أدرك طرفاً صالحاً م: من العلم).
وقال الشيخ محمد بن عثمان بن صالح بن عثمان القاضي بعنيزة في كتابه «روضة
الناظرين» ص (7/١؟): «هو العالم الجليل والحبر البحر الفهامة المؤرخ الأديب
)١١ هذا سبق قلم من الشيخ حفظه الله والصواب ما تقدم أنه ولد سنة ١775 ه كما ذكره تلميذ
الشيخ صالح البسام واستدرك هذا الخطأ كذلك الشيخ محمد بن عثمان القاضي في كتابه
«روضة الناظرين» ص .)7١7/70 فقال إنه ولد سنة 5ه وهو خطأ أيضاً : وفي
الأعلام للزركلي سنة 1١789/ ه والصواب ما أثبتناه.
8
الشيخ محمد بن عبدالله بن علي بن عثمان بن علي بن حميد. . . ورباه والده أحسن
تربية فنشأ نشأة حسنة وقرأ القرآن وحفظه على مقرىء في عنيزة ثم حفظه عن ظهر
قلب وشرع في طلب ' العلم بهمة ونشاط ومثابرة) إلى أن قال: «وترجم له ابن ضويان
فأثنى عليه ثناءً حسنا وقال : كان فقيهاً ذكياً جيد الحفظ رحل إلى الأمصار وطاف بلاد
المحجاز واليمن والشام ومصر وغيرها وأنحذ عن علاء هذه الأقطار» اه .
وقال الدكتور عبدالرحمن بن سليهان بن العثيمين في مقدمة الجوهر المنضدٌ
ص :)7١( «السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة كتاب ضخم ذيل فيه على طبقات
ابن رجب من وفيات سنة ١8/!ا ه حيث توقف الإمام ابن رجب واستمر إلى قرب
وفاته سنة 1!846©6 اه استوعب فيه تراجم كثيرة ورجع إلى مصادر غنية وأصيلة
وتراجم الرجال فيه مستوفاة» وصل فيه إلى درجة قريبة من مستوى كتاب ابن رجب
مع تأخر زمنه . ورتب ابن حميد كتابه على حروف المعجم ولم يجعله طبقات كا فعله ابن
رجب. . .2 إلى أن قال: «وكتاب السحب الوابلة لم يطبع بعد وهو من أهم الكتب
المؤلفة في الطبقات وأكثرها فائدة. . .» اه.
ُ
شيوخه:
١ الشيخ عبدالله أبا بطين مفتي الديار النجدية المتوق سنة ١7857 ه قال عنه في
ترحمته له في هذا الكتاب: «ولم تر عيني مثله».
؟- الشيخ علي بن محمد آل راشد قاضي عنيزة.
“'- الشيخ العلامة محمد بن حمد الحديبي النجدي ثم الزبيري ثم المكي المدني .
4- العلامة المسند العارف بالله محمد بن إدريس السنوسيى صاحب الطريقة
السنوسية .
ه الشيخ العلامة أحمد الدمياطي المكي الشافعي.
51 الشيخ العلامة المحدث محمد عابد السندي أخذ عنه بالإجازة.
١
لاا
--
60
العلامة المفسّر المحدث محمود الألوبى الحنفى صاحب «روح المعاني». مفتي
بغداد المتوق سئة . لا ١ لسع
الشيخ العلامة المسند المحقق إبراهيم السّقَا الأزهري .
الشيخ العلامة أحمد بن عثان بن جامع قاضي الزبير أجازه بمكة المكرمة
سئة /1©؟ أ ها.
3< الشيخ عبدالحبار بن عل النقشبندي الزبيري المصري دفين المدينة المنورة
سنة ١786 ه12 ,
5
ا
3 سل
- 5
4
أبنه التقى الصالح على بن محمد بن حميك» تولى الإفتاء بعد وفاة والده.
الشيخ عبدالله بن عاض قاضى عنيزة .
الشيخ خلف بن إبراهيم بن هدهودء ولي إمامة المقام الحنبلي بعد وفاة ابن
المترجم .
محمد العبد الكريم بن شبل .
الشيخ صالح بن عبدالله البسّام. كاتب أحد نسخ الكتاب المتوق
سنة /101 ها عن 8317 سنة.
الشيخ عبدالكريم بن صالح بن عثان بن شبل . وأخوه الشيخ عبد الله .
وروى عنه العلامة المحدث المحقق المصنف عبدالحي اللكنوي المتوق
سنة 4 170 ه عن 4" سنة .
)١( راجع «علاء نجد خلال ستة قرون» و«فهرس الفهارس للكتاني».
4
مؤلفاته:
آم جمع حواشي الخلوق عل الإقناع وشرحه.
“'- ألف حاشية على المنتهى وشرحه للشيخ منصور البهوي. وصل فيها إلى باب
العتق .
4 له قصائد جياد ومراسلات أدبية9© .
وظائفه:
تولى الإمامة بالمقام الحنبلي بالمسجد الحرام والتدريس والإفتاء على مذهب
الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنهم . إلى أن توفاه الله .
وفاته:
توفي بالطائف يوم الأحد الثاني عشر من شعبان عام 946؟١ ه ودفن بمقبرة
سيدنا عبدالله بن عباس رضي الله عنه|.
قال الشيخ ابن يسام في «علاء نجد خلال ستة قرون) ص (856/9): (إن
المترجم له بحكم وظيفته تبع الدولة العشانية التي حاربت العقيدة السلفية» وبحكم
وجود المرجم له بعد النكبة التي أصابت الدعوة السلفية في بلادهاء فقضت عليها
وكثرت أعداءها والموالين لأضدادهاء وبحكم قراءته خارج نجد على علاء نذروا
أنفسهم لمحاربة هذه الدعوة. فإِنْ هذه المؤثرات طبعته بطابعها الخاصٌ وجعلت منه
خصا لها وحليفا لأعدائها فإنه في مؤلفه السحب الوابلة ضرب صفحا عن الترجمة
لأنصار الدعوة. . .) اه.
)01 راجع «علماء نجد خلال ستة قرون) لابن يسام .
٠
قال الدكتور عبد ال رحمن العثيمين(2 في «السحب الوابلة على ضرائح ال حنابلة» :
كتاب ضخم ذيل فيه على طبقات الحنابلة من وفيات سنة (١6/ا ه) حيث توقف
الإمام ابن رجب واستمر إلى قرب وفاته (946؟١ ه) استوعب فيه تراجم كثيرة
ورجع إلى مصادر غنية وأصيلة وتراجم الرجال فيها مستوفاة» وصل فيها إلى درجة
قريبة من مستوى كتاب ابن رجب مع تأخر زمانه. ورتب ابن حميد كتابه على حروف
وأسهل للكشف عن تراحمه . . .» اه. إلى أن قال: «ولكن ابن حميد كدر هذا الصفو
حيثث ل يرجم للشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله ولا لأولاده ولا أصحايه) .
ومع جلالة قدر مؤلفه وفائدة كتابه إلا أنه يؤخذ عليه أمران:
١ إغفاله لترحمة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله وكذلك أولاده
وأتباعه9؟) ,
؟ - تعرضه للشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله ودعوته في ترحمة والده وقي
تراجم بعض من ردّوا على الشيخ بمدح كتبهم والثناء عليها وتبجيلهم» وهذا أمر
مكشوف ومعروف لكل صاحب بصيرة أن هذه الشبه الملفقة لا تؤثر على الدعوة ولا
تقلل من عزيمتها ى| هو الواقع المشهود اليوم و لله الحمد والمنة حيث تصافت القلوب
وزالت العداوة بحيث يعيشون كلهم تحت دولة إسلامية واحدة المملكة العربية
)١( مقدمة الجوهر المنضد لابن عبدالهادي ص )7١( وبعدها.
(؟) وقد استدرك عليه الشيخ المؤرخ إبراهيم بن صالح بن عيمى المتوفى سنة 11047 نحو خمسين
ترحمة ذكر ذلك الشيخ محمد بن عبدالعزيز بن مانع 5 مقدمة «مجموعة التوحيد النجدية»).
ويوجد بالمكتبة السعودية في الرياض بعض تراجم علاء نجد بخطه.
١
0
كلمة اخيرة للناشر :
نقلنا في الصفحات السابقة كلام العلماء في ثنائهم على هذا الكتاب» وإبداء
بعض ملاحظاتهم عليه في غمطه بعض تراجم الحنابلة. وتقصيره في بعضهاء أو
إغفاله لبعضهاء وذلك شيء قد يقع من كل مؤلف لكتاب كهذا الكتاب» والتقصير
والخطأ من سِمَةٍ البشرء والكمالٌ لا يناله إلا قليل من الرجال, وكنا نود التعليق على
بعض المواضع فيهء غير أننا لم نحظ بعالم عارف يقوم بذلك على الوجه المطلوب,
فطبعناه ى] هو دون أن نعلق عليه؛ أو نتصرف في شيء من عباراته وكلام مؤلفه, أداءً
للأمانة» ورجاءَ أن ينبض بعض العلماء المختصين القادرين بالتعليق عليه» فنطبعه
بالتعليقات طبعة ثانية إن شاء الله تعالى» ومن الله نستمد العون والتوفيق. والحمد لله
رب العالمين.
الناشر
وصف النسختين للكتاب «السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة»
١ النسخة الأولى7): وهي بخط تلميذ المؤلف الشيخ : صالح بن
عبدالله بن إبراهيم البسام المتوفى سنة 1١01/ ه.
وهمي خط معتاد وقد جعل الكاتب التراجم بخط أجر و عليها تملك
وختم الوجيه محمد نصيف المتوق سنة ١9١ ه. وبعض تعليقاته وتصحيحاته.
وقد رقم التراجم فوصلت إلى (875) ترجمة.
ولم يكتب الكاتب تاريخ الفراغ من النسخ. وقد كتب ترجمة للمؤلف في آخر
النسخة. وقد أثبتناها في أوائل الكتاب .
عدد صفحاتها (/44) صفحة؛ ومتوسط السطور في كل صفحة 7١ سطرا.
" النسخة الثانية : مصورة من مخطوطات جامعة الإمام حمل بن سعود
الإسلامية بالرياض .
وكاتبها غير معروف إلا أنه ذكر في آخر النسخة أنه قابلها وصححها على
نسخة من الكتاب. وكان الفراغ من النسخ قْ ١6 ذي الحجة من سنة ١7847 هو
وانتهى من المقابلة في نصف رجب سنة 1١*44 ه. وخطها يميل إلى النسخي».
وفيها أغلاط كثيرة جداً صححت أثناء المقابلة المذكورة على الهامش .
وعليها بعض التصحيحات والتعليقات بقلم محمد العسافي» ولعلّه رجل
مطلع على التواريخ كا يتضح من تعليقاته. وقد كتب في أوها ترجمة للمؤلف
)١( توجد في أحد المكتبات الخاصة لبعض الأفاضل» وأعارها لنا . جزاه الله خيراً.
يحل
منقولة من كتاب «مختصر طبقات الحنابلة) للشيخ محمد جميل الشطي. وكذلك
كتب تقريظا قرظ به أحدهم الكتاب ولم يذكر إسم المقرظ الذي انتهى من تقريظه
ف يوم الؤثنين حمادى الأولى سنة ١١947 ق . وقد رقمت فيها التراجم فوصل
عددها إلى (817) ترحمة. وعدد صفحاتها ؟؟" صفحة. ومتوسط السطور في كل
صفحة ١9 سطرا.
نهد اتاب اسع الوا يله حلىط ابت اننا بده
مالم امال متا لما ضل مولانا انشي ٠ :
ول سن عسه اداه مين اللي ده
مت الا بلة سا بها بإب ل/)
يلاه ل
78 عن اسن 0
اميا 3
7
صورة الصفحة الأولى لنسخة رأع.
١
اميس عمل اومن برد اص ايراد اللصّس ىوعمت تمرك
عاوا سيا وهس لها با مه نسطرده| بالترصل لياق بوط
واعدة عو نيا الركا ملت عنهااسنيا وكات عنما الزوط
و ما وتتزوهيا اسيكويا ١مينالين بشي كد ارين
وا ولرن م جرس بع يورك 7ع ند الببا ربك وكا نلا صم ..
١ مسصاصه با ولط عضا وعنرغعا رار ؤسا وك طا مات
عل رلك انر ير مسقل عدرل زه والير سنا جره
سوا لؤصل سيان فرسسرها اضنوا ناسل لم ل لشوم يرل
عد فى بعتت لش »عرص وكا مطل سرافو برضا عام
وسكت عاو للها عي ماي ليل الليزيا »نا سوط ة يصب
سننع ولا رول ودضنس كوس لبايك وام و الناسريعارياً
ميا لجرا اديتها ف ل اين و ابارت اميل وا ريد رلامعائنا
وصالوات وسال اط رام رين ووضظنا) الم ادي سيا كورود
وال وبا معن وان بعين ونا بعك با سالك )لل
لعا ١ كسرصا عبرال به ١ بإ الس
سس حك وكا العالم! لملرمه واقرا بعالت يامه الل
ريد اده بن عدوويين عن ل بكرا نرلى النرى وولرا ل ملدرة كيز
اق لعل وؤْلك)2 سلة 1 طلا راط مع موسر
الع عدا يط مين لرتررة عرفا عورا ذل حلوبسز مار
اول الس الى من ادق 2( للم ريا والفه س2 النررى
للع سيور وتراقر سكعيو العزاروا كم الت و كسك ال رك
٠ 2 6 سم أء جره
الففه سرع خصيهم” امشاييق ابيا التوصي مسال
صورة الصفحة الأخيرة لنسخة وأ
١ ©
الماعرىكف
0
وراغر
ظ .1 ل
ايك
و 2 6
الا 38
ثم اس اعت - معت نا ليف الأمام العلاءة الشجٌ ري عبرادم
تسد مفير لحن بل بكة ا شرف دا مده وعلاه ف
لعمنا نميهم وا مين أمين
صورة الصفحة الأولى لنسخة «ب).
حل
2
نقد قم ذوطهدلا كد بر ولايد ١
نت متا مذ اناس بعال نخزء التزنتلتاء مذو تومب
الفاغ عكثرة اغلاطر ا نتى متا بصي فى النعنن مير .
رصب ص مشهو رسن تمان ارين رل يذ لعدالالق عترن
صورة الصفحة الأخيرة لنسخة «ب».
1١ 17/
لإهامالعلامةالشيخ يمد 00 ّ ينا 2 59 يناك 0
ل ممه
حمد
ب مير
إياك نعبد وإياك نستعين
أحمد من رفع مقدار العلماء وجعلهم أعلاماً ونشر لهم ف الخافقين بالثناء
الجميل أعلاماً . وجعل ذكرهم يتجدد على ممر الأحقاب. فكأ فكأنهم حضور وإ
واراهم التراب وأصلي وأسلم على سيدنا ومولانا محمد أشرف من توجت بذكره
التواريخ والسيرء وأكرم من اتخذت شمائله الشريفة. وسيرته المنيفة» حفظاً من
الغير» وعلى آله الذين استنار بذكرهم سواد السطور في بياض الطروس وعى
أصحابه أكمل من تشنفت بذكرهم الأسماع وابتهجت به النفوس» وعلى أتباعهم
من أئمة الحدى. ومصابيح الشريعة والاقتداءء إلى يوم القيامة» ما نشروا للعلم
أعلامه .
وبعد: فإن التاريخ فن ظريف. يشتاقه كل ذي طبع لطيف وقد قال الإمام
الشافعي رضي الله عنه: «من حفظ التاريخ زاد عقله). وقال بعضهم :
إذا حفظ الإنسان أخبار من مضى . ترهمته قد عاش حيئاً من الدهر
وفيه فوائد عظيمة. ومنافع جسيمة.» أجَلّها الاعتبار يمن مضى, والاقتداء يمن
سار على منهاج الرضاء وتنشيط الهمة في طلب العلم عند الاطلاع على كيفية
أحوال العلماء واجتهادهم وصيرهم وقناعتهم, إلى غير ذلك من الفوائد التي هي
بالخير/ إن شاء عوائد. [1س]
هذا وإِن السادة الحنابلة, لا زالت عليهم سحائب الرحمة وابلة.» قد نجب
منهم أئمة أعلام, في العراق ومصر والشام :
جمال ذي الأرض كانوا في الحياة وهم بعد/ الميات جمال الكتب والسير [؟ أ]
وقد جمع تراجم متوسطيهم وأول متأخريهم. العلامة الحافظ «زين الدين
حل
]تاق3٠١[
عبدال رمن بن رجب» فجاء في جمعة بالعجب (العجاب)7", إلا أنه وقف قلمه في
سنة خمسين وسبعائة (مع أن وفاته تأخرت إلى سنة حمس وتسعين وسبعمائة)9)
وكأن المنية اخترمته قبل الإتمام. بوأه الله غرف الجنان في دار السلام .
ثم أتى من بعده العلامة «زين الدين عبدالرحمن بن محمد العليمي العمري
المقدسي» فذكر من بعد ابن رجب إلى سنة وفاته سنة عشرين وتسعائة ولم أظفر بها
ومن بعده لم أقف على طبقات تجمع تراجمهم. فاستخرت الله تعالى وسعيت في
ذلك واستحسنت الشروع من حيث وقف ابن رجب لأن طبقات العليمي قليلة
الوجود وغير مستقصية. فشرعت في ذلك من سنة إحدى وحخمسين وسبعمائة إلى
عصرنا هذاء مع القصور والتقصير. والذهن الحامد والطرف الحسيرء لأن كونهم لم
يجمعوا أحوج إلى ارتقاء الدون مرقى الأكابر» خوفا على ضياع تراجمهم كما
ضاعت ضرائحهم بين المقابر.
وجمعتها من «الدرر الكامنة في أعيان/ المائة الثامنة» للحافظ أبي الفضل
شهاب الدين بن حجر بخط تلميذه الحافظ محمد بن عبدالرحمن السخاوي .
ومن تاريخ السخاوي المذكور «الضوء اللامع في أهل القرن التاسع»).
و «ذيله) لتلميذه جار الله ابن فهد المكي .
ومن «أنباء الغمر بأبناء العمر» للحافظ ابن حجر أيضاً.
ومن «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني [عشر]”"» للعلامة السيد محمد
خليل بن علي بن محمد البخاري الأصل الدمشقي المرادي مفتي الحنفية بدمشق .
ومن كتاب «الورود الأنبى في مناقب الأستاذ عبدالغنى النابلبى» للعلامة
كمال الدين محمد بن محمد العامري (الغزي) 7 الشافعي . ١ ١
وقليلاً من «الريحانة» للشهاب الخفاجي .
ومن «تذكرة) الشيخ إبراهيم بن يوسف المهتار المكئى وهي عشر مجلدات
بخطه .
)١( سقط من (ب). (؟) سقط من (ب).
(05) سقط من (أ). (4) في (ب): الغربي.
0
وقليادٌ من [مجلدين مه]() «عنوان النصر في أعيان العصر» للصلاح
الصفدي .
ومن «حسن المحاضرة » للجلال السيوطي [من خطه] ©.
ومن «طبقات» العليمي الصغرى.
ومن كتابه «الأنس الحليل في تاريخ خ القدس والخليل».
ومن «سكردان الأخبار» للعلامة محمد بن طولون الصالحي الحنفى بخطه.
ومن «تذكرة» الأكمل محمد بن إبراهيم بن مفلح [الحنبلي]0) بخطه .
ومن «معجم) الحافظ نجم الدين عمر بن فهد الحاشمي المكيى بخط ولده
عبد العزيز.
ومن «شذرات الذهب في أخبار من ذهب» للعلامة عبدالحي بن العاد
الصالحي الحنبلٍ.
ومن «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر» للعلامة محمد أمين
الدمشقي الحنفي .
وغير ذلك مما وقفت عليه من التراجم في ظهور الكتب والمجاميع والأوراق
المتفرقة وما تلقيته من أفواه المشايخ الكرام/ وما تجاسرت عليه من تراجم بعض [١١ب]
مشائخي ومشايخهم الأعلام وسميتها :
«السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة».
ورتبتها على حروف المعجم تسهيلاً [لمراجعته] © المستفيدء ومن الله تعالى
أسأل التوفيق والتأييد والتسديد. وهذا أوان الشروع في لمقصود بعون الملك
المعبود. مفيض ال خير والجود. لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه أنيب
)١( سقط من (ب). (؟) سقط من (أ).
(9) سقط من (ب). (4) في (ب): لمراجعة.
55
['1ات]
-١ إبراهيم بن أحمد بن عبدالهادي بن عبدالحميد [بن عبدالحادي]7) المقدسي
الصالحى” .
قال في الدرر: أحضر علي الحجار في الرابعة وأجاز له [الختني]7" والوانٍ
وحماعة من المصريين وسمع من ابن الرضي وغيره مات سنة تاغمائة .
" ل إبراهيم بن أحمد بن يوسف النجدي ثم الدمشقي الفقيه [النبيل] الفاضل
المحقق .
[كان من تلامذة الشيخ محمد بن فيروز وأظن ووالده ثم ارتحل إلى بلد
الزبير وغيره ثم الدمشقي ]9) قطن دمشق مذة سنين إلى أن توفي مها سئة
0011/41 وم ينقطع عن التدريس والإفادة والاستفادة إلى قرب وفاته وأخذ عنه
جمع من الفضلاء وكتب على مسائل عديدة وأجاب بأجوبة مفيدة رحمه الله .
إبراهيم بن أبي بكر بن إسماعيل الذنابي العوني نسبة إلى عبدالرحمن بن عوف
رضى الله عنه الصالحى الأصل المصري المولد والوفاة .
قال المحبي : كان من أعيان الأفاضل له اليد/ الطولى في الفرائض والحساب
)١( سقط من (ب).
3غ( في هامش (ب) ما نصه : نسبة إلى صالحية دمشق ولله در من قال فيها:
الصالحية جنة والصالحون ها أقاموا
فعلى الديار وأهلها مني التحية والسلام
() في (): الختن . (4) في (أ): النبيه.
(©) سقط من (ب). )5١ سقط من (ب).
5
مع التبحر في الفقه وغيره من العلوم الدينية» نشأ بمصر وأخذ الفقه عن شيخ
المذهب العلامة الشيخ منصور البهوتي والحديث عن جمع من شيوخ الأزهر وأجازه
غالب شيوخه وألف مؤلفات نافعة منها شرح على منتهى الإرادات في فقه مذهبه
مجلدات ومناسك الحج وشرحه في مجحلدين وكتاب حدائق العيون الباصرة في الوباء
والطاعون وأحوال الآخرة مجلد ضخم جم الفوائد والعوائد ورسائل كثيرة في
الفرائض والحساب [قلت وله بغية المتبع في حل ألفاظ الروض المربع]2 وكان
لطيف المذاكرة حسن المحاضرة قوي الفكرة واسع العقل وكان فيه رئاسة وحشمة
ومروءة وكان من أكابر مصر في كال أدواته وعلومه مع الكرم المفرط والإحسان إلى
أهل العلم والمترددين إليه وكان حسن الخلق والأخلاق وكان يرجع إليه في
المشكللات الذنيوية لكثرة تذبره للأمور ومنازلته لما وبالحملة فإنه كان حسئنة من
حسنات الزمان وكانت ولادته في القاهرة سنة ثان وثلاثين وألف. وتوني بها أيضا
فجأة ظهر يوم الإثنين رابع عشر ربيع الثاني سنة أربع وتسعين بعد الألف وصليٍ
عليه [ضحى ]9) يوم الغلاثاء ودفن بنرية الطويل عنذ والده رحمه) الله تعالى .
؛ إبراهيم بن أبي بكر بن عمر بن أبي بكر بن إساعيل بن عمر بن بختيار
الصالحى الدمشقى ناصر الدين المعروف بابن السلار/ .
قال 5 الدرر: ولد سنة أربع و[سبععائة]9) وسمع من أبي عبدالله بن
أحمد بن تمام وأبي عبدالله بن الزراد وأبي علي بن الشرف بن الحافظ ومحمد بن
عبدالرحمن [البجدي]27 وست الفقهاء بنت الواسطي وأجاز له شرف الدين
الحافظ الدمياطى فكان شخاتمة أصحابه بالإجازة وأجاز له أيضاً سبط زيادة وكان
أديبا فاضلا ناظ] حدث بالكثير وتوفي في شعبان سنة أربع وتسعين وسبعائة وهو
من شيوخ أبي حامد بن ظهيرة بالسماع .
ه إبراهيم بن أبي بكر بن عبدالله الشويبي ثم القاهري برهان الدين أحد صوفية
الأشرفية ونزيل القزاسنقرية.
قال في شذرات الذهب: حفظ القران العظيم والعمدة ومختصر الخرقي وكان
.)( سقط من (ب). (5) سقط من )١(
. في (أ): تسعماثة . (4) في (ب): النجدي )5
وف
[؟1 ب]
5 أ]
[4غ١ ب]
من أخصاء القاضي بدرالدين البغدادي وهو إمامه وله رواية في الحديث وأخذ عن
العلامة غرس الدين الجعبري شيخ حرم/ سيدنا الخليل [عليه السلام]2 وذكره
[في]20 أول معجم شيوخه واحترف بالشهادة أكثر من ستين سنة لم يضبط عليه ما
يشينه وتوفي [في القاهرة]”" يوم الثلاثاء تاسع عشر شعبان سنة تان وتسعماثة وقد
جاوز الثانين. انتهى .
وقال في الضوء: هو ممن سمع على ابن الجزري في مشيخة الفخر وغيرها
وأخذ عن بعض الطلبة وكتب في/ الاستدعاءات. انتهى .
قال تلميذه الشيخ جاد الله بن فهد القرشي المكي في تذييله على الضوء
أقول: وهو ممن أجازني سنة أربع عشرة وتسعراثة وبلغني أنه سمع على ابن الجزري
ثلاثيات مسند إمامه أحمد وعلى الزين عبدالرحمن [النبي ]29 بعض السئن الكبرى
للبيهقي وحدث بها جماعة ومات في أول القرن العاشر وقد قارب التسعين انتهى .
أقول: ما ذكره الشيخ جار الله في تاريخ وفاته أصح لأنه أجازه سنة أربع
عشرة وهو أعرف بذلك.
5 إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم البدر المقدسي النابلسي .
قال في الضوء: كان ينوب في الحكم بنابلس ويستحضر فقهاً جيداً ويتقن
الفرائض وسيرته مشكورة مات في خامس رمضان سنة ثلاث وثانمائة وقد ناهز
التسعين أرخه شيخنا في معجمه وأنبائه وقال: أجاز لأولادي . انتهى .
وقال في الشذرات: تفقه على جماعة منهم ابن مفلح وغيره وله [تعليقة](")
على المقنع وتوفي في الصالحية ودفن في الروضة .
إبراهيم بن حجي الكفل [حارسي ]27 برهان الدين الشيخ الإمام العالم .
قال في الشذرات: توفي سنة إحدى وأربعين وثانمائة ذكره العليمي .
)١( سقط من (أ). ؟) سقط من (أ).
(”) في (أ) بالقاهرة. (4) احتمال أن تكون الفهي .
(0) في (أ): تعليق. (5) في (أ): حارس .
232
1 إبراهيم بن خالد بن سليمان برهان الدين الداراني / الخليلٍ الشهير بابن
خالد.
قاله النجم عمر بن فهد في معجمه.
قال في الضوء: / سمع من الميدومي المسلسل وجزء البطاقة وغيرهماوحدث. ١6[ ب]
سمع منه الفضلاء كالجمال إبراهيم بن موسى المراكشي وشيخنا الموفق [الآتي]”)
وذكره شيخنا في معجمه وقال أجاز لبنتي رابعة مات في حدود العشرين وثاغاثة .
4 إبراهيم بن سليمان بن علي بن مشرف التميمي النجدي الفقيه النبيه التقي
الصالح .
ولد في بلد [العيينة] 29 تصغير عين وقرأ على والده علامة الديار النجدية
مؤلف المنسك المشهور وقرأ على غيره من علماء نجد وتوجهت همته إلى الفقه
وانصرف إليه بكليته فحصّل واستفاد وأفاد وكتب من كتب الفقه شيئا كثيرا بيده
وخطه حسن مضبوط .
٠ إبراهيم بن صدقة بن إبراهيم بن إسماعيل المسند المكثر برهان الدين أبو
إسحق بن فتح الدين المقدسي الأصل الصا حي القاهري المولد والمنشاً.
ويعرف أبوه بالصائغ بممهملة وأخرى معجمة وبالبزاز بمعجمتين وهو
بالصالحى قاله في الضوء. وقال: ولد سنة ثنتين وسبعين وسبعمائة بالقاهرة» وأمه
خديجة بنت محمد بن أحمد المقدسي خالة جده القاضي عز الدين أحمد بن إبراهيم
الكناني الآتي لأمه نشأ فحفظ القرآن والعمدة في الحديث ومختصر الخرقي في الفروع
وعرض على ابن الملقن والأبناسي/ و [أبي حاتم]”" والعراقي وأجازوا له بل سمع [15 ب]
على من عدى الأول وكذا سمع على أمه والجمال الباجي والنجم بن رزين والصدر
أبي حفص بن رزين والعز أبي اليمن بن الكويك وولده الشرف [أبي الطاهر]©)
والقراء الثلاثة الشمس العسقلاني/ وأبي البقاء بن القاصح والزين أبي الفرج [8أ]
عبدالرحمن السلامي الحنفي والزين بن الشيخة والصلاحين البليسبي ومحمد بن
. في (ب): الأبي. (0) في (أ): العينية )١(
في (ب): ابن حاتم . (4) في (أ): أبي الطاهرة. )(
.و"
[11 اب]
[4 أ]
محمد بن حسن الشاذلي والشهب الأربعة ابن المنقر وابن [بكيرة] 2١ والسويداوي
والجوهري والشموس الأربعة الرفا وابن أبي زبا وابن ياسين والتقيى الدجوي
والفخر القاياني وآخرين وأجاز له خلق ممن لم أقف على ساع عليهم فمنهم من
المغاربة أبو عبدالله بن عرفة وأبو القاسم البرزالي والقاضي ابن خلدون والفخر أبو
عمر وعثمان بن أحمد القيرواني وأبو عبدالله السلاوي ومن غيرهم من علاء مذهبه
القاضي ناصر الدين نصر الله بن أحمد الكناني والجلال نصر الله بن أحمد البغدادي
ومن سائر الناس السراج الكومي والتنوخي والعزيز المليجي وابن [أبي] 27 المجد
وابن الفصيح والتاج الصردي والشمس الفرسيسي والصدرين الأبشيطي والمناوي
وناصر الدين بن الميلق وعبدالكريم بن محمد [بن]”" القطب الحلبي/ [9]9)
الشمس الحريري إمام الصرغتمشية والعلاء بن السبع واشتغل بالفقه وغيره وأذن
له الشرف عبدالمنعم البغدادي في التدريس وأثنى عليه وتنزل في 51
كالشيخونية وتكسب بالشهادة وقتا ومهر فيها ثم عجز وأقعد [بمنزله]9» وقصد
الطلبة للسماع وأخذ عنه [الفضلاء]9) الكثير وكنتٍ من حمل عنه أشياء كدر
أوردتها في ترجمته من معجمي وكان خيراً ثقة صبوراً على التحديث لا يمل ولا
يضجر محباً في الحديث وأهله قليل المثل في ذلك مع سكون ووقار وربما أورد
الحكاية والنادرة وهو من محاسن المسندين توقي يوم الأحد سادس عشر حمادى
الآخرة/ سنة [ثنتين وحمسين وث|فائة] (" بعد أن تغير قليلاً فيها [قيل]22 وما ثبت
ذلك عندي وصلى عليه من الغد بالجامع الأزهر رحمه الله تعالى.
١ إبراهيم بن عبدالخالق السيلي برهان الدين شيخ الحنابلة بنايلس .
قال العليمي: كان من أهل العلم ويقصده الناس للكتابة على الفتوى
وعبارته حسنة جدا لكن خطه في غاية الضعف. توفي بمكة المشرفة سنة [ حمس
وثانمائة] 27 ودفن يباب المعلاة. قاله في الشذرات.
.)( في (ب): بكين. 7) سقط من )١(
سقط من (أ). (4) سقط من (أ). )9(
. في (): في منرله . (5) في (ب): الفضلا )5(
في (أ): ستين وثانمائة . (0) في (): قبل.
)4 5 ): سين وثاغمائة .
5
- إبراهيم بن عبدالرحمن بن حمدان بن حميد بفتح الحاء برهان الدين بن زين
الدين العَنبتاوي بفتح المهملة والنون وسكون الموحدة بعدها فوقانية نسبة إلى عنبتا
قرية من قرى جبل نابلس/ المقدسي ثم الصالحي أخو أحمد الآتي.
قال في الضوء: ولد سنة ثلاث وسبعين وثانمائة بصالحية دمشق وقرأ بها
القرآن وصلى به رمضان وحفظ تصنيف والده الذي اختصر فيه الإنتصار للقاضى
كال الدين المرداوي [و]0© سماه (بالإحكام في الحلال والحرام) وعمدة الفقه
للموفق بن قدامة وألفية ابن مالك وعرض على القاضى الشمس النابلسبى وبحث في
الفقه على الشمس القباقبي الصالحي والشهاب [يوسف]"" المرداوي وفي النحو
على الثاني وسمع على المحب الصامت [ومومبى”” [بن]9» عبدالله المرداوي وأبي
حفص البالسى في آخرين منهم ناصر الدين بن زريق وعائشة بنت ابن عبداهادي
وحدث سمع منه الفضلاء كصاحبنا ابن فهد وكان عدلا دينا مواظبا على الجماعات
مقبلاً على شأنه سليم النظرة نشأ على خير وكان يحكي كرامة وقعت له مع خليفة
الأزهري السني وقد باشر الشهادة بجامع بني أمية ثم انقطع للمتجر وتردد إلى
القاهرة بسببه غير مرة وطاف العجم والروم/ وعرف لسانم| ومع ذلك فلم يتيسر له
الحج مات بعد الخمسين وثمانمائة ظنا مني انتهى . أقول: وكذا في معجم النجم بن
فهد بل جميع هذه الترجمة بالحرف [منقولة] ”2 منه وكثير من التراجم .
١ إبراهيم بن عبدالرحمن بن سليان الصا حي ويعرف والده بأبي شعر.
قال في الضوء: سمع مع والده من شيخنا «المسلسل» و«القول/ المسدد في
الذب عن [مسند الإمام أحمد» للحافظ ابن حجر”("] من تصانيفه ولا أشك أنه
سمع على جماعة من كبار مسندي بلده سيي| حافظه ابن ناصر الدين وحج مع أبيه
سنة تسع وثلاثين وجاور وسمع على التقى بن فهد وأبي الفتح المراغي وقرأ على
الشمس الصالحي وأبي اليمن النويري والأميوطي وغيرهم ورجع فمات في سنة
إحدى وأربعين وثانمائة في حياة أبيه.
.0( سقط من (أ). (؟) غير واضحة في )١(
سقط من (أ). (5) في (): أبي. )6
في (ب): منقول. (5) في (): المسند لابن حجر. )5(
3؟
[14 ب]
]أ٠١[
زق1اس]
117 أ]
[أ'ات]
14 إبراهيم بن عبدالله بن إبراهيم بن سيف [الوائلي] 7) نسباً النبجدي أصلا
المدني مولدا ومئشاً ووفاة العلامة الفهامة المحقق المدقق .
ولد في المديئة المنورة ونشأ بها فقرأ على علمائها والواردين إليها من علماء
الأقاليم فبرع في الفقه والفرائض والحساب وشارك في جميع الفنون وانتهت إليه
رئاسة المذهب في الحجاز سيأ [علم] ' الفرائض فإنه فيه لا يجارى ولا يبارى إليه
فيه الغاية وعنده منه النهاية فكان يرحَل إليه لأجله ويرسل إليه كل عويص فينعمٍ
بحله وصئف [كتاب] 297 «العذب الفائئض 7 ألفية الفرائفض) حمع فيه جمعا
بديعاً وحوى المذاهب الأربعة تأصياك وتفريعاً و وأحصى علوم الحساب حميعاً فاشتهر
في / الآأفاق و[تعجبتث](! 4 من جمعه الحذاق وحصل على استحسانه الإجماع
والوفاق من أهل المذاهب على الإطلاق [فقرأه عليه]”) جمع جم و[تناسخته]”)
الأفاضل وسارت به الركبان وصار مرجع أهل هذا الشأن إلى هذا الآن وتوف
المترجم / في طيبة الطيبة سنة تسع وثهانين ومائة وألف ودفن [في البقيع]'» وخلف
أولاداً نجباء وذريته إلى الآن [في المدينة]" المنورة ومنهم طلبة علم وهم وظيفة
آذان بالمسجد النبوي ويعرفون [ببني] 7 الفرضي نسبة إليه [رحمه الله تعالى]!' '".
[ووالده من أفاضل فقهاء نجد قرأ على علائها بها ثم ارتحل إلى الشام فقرأ
على علامتها وشيخ الحنابلة بها أبو المواهب وأخذ عنه جمع منهم الشيخ صالح بن
عبدالله بن محمد الصائغ العنيزي كا ذكره في إجازته لأحمد بن شبانة وسكن في
المدينة إلى أن مات" .
: في هامش (ب) ما نصه )١(
قوله الوائلٍ نسباً خطأ وصوابه الشمري نسباً لأنه إبراهيم بن عبدالله بن إبراهيم بن
سيف بن عبدالله الشمري وعبدالله الشمري هو الذي بنى بلد المجمعة.
(؟) سقط من (ب). 6 في (أ): كتا
(54) في (أ): تعجب. (0) في (ب): فقرأ عليه .
(9) في (أ): وتناسخه. 0) في (أ): بالبقيع .
(8) في (): بالمدينة . (8) في (): بأبناء .
)٠١( في (أ): رحمة الله عليه. (19) سقط من (ب).
574
6 إبراهيم بن عبدالوهاب بن عبدالسلام بن عبدالقادر برهان الدين أبو
إسحق بن التاج البغدادي ثم القاهري التاجر والد «علي) الآتي.
قال في الضوء: ولد في ثالث ذي الحجة سنة ثلاث وتسعين وسبعائة ببغداد
ونشأ بها فحفظ القرآن وسافر مع أبيه إلى مكة فجاور مها وسمع على ابن صديق في
سنة ست وثاغغائة](١) صحيح البخاري ومسند الدارمي وغيرهما وقطن القاهرة
وحدث فيها بالصحيح وغيره سمع منه الفضلاء وأخذت عنه أشياء وكان خيراً
مواظباً على الجماعات وحضور التصوف بسعيد/ السعداء حريصاً على الخير [؟١أ]
والقربات حباً في الحديث وأهله سليم الصدر متكسباً من التجارة على سداد وخير
مات في يوم الأربعاء الث عشر ذي الحجة سنة سبع وستين وثانهاثة .
5 [إبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن مفلح الراميني القاضي برهان الدين المام
العلامة .
ولد في رابع عشر ربيع الثاني سنة ثلاث وتسعائة وقرأ على والده وغيره
ودأب وحصل وباشر القضاء وتوفي/ قاله في الشذرات]9© . [1؟س]
1١ - إبراهيم بن عمر بن محمد بن مفلح الراميني مفتى الحنابلة برهان الدين
الإمام العلامة .
قال في الشذرات: ولد في ربيع الأول سنة ست وحمسين وثانمائة وأحذ عن
أبيه وغيره وتوفي بقرية مضايا من الزبداني ليلة الجمعة سادس عشر شعبان سنة
سبع عشرة وتسعائة وحمل إلى منزله بالصالحية ودفن بالروضة قرب والده.
6 إبراهيم بن عمر برهان الدين القاهري ويعرف بابن [الصواف]7.
قال في الضوء: أخذ عن القاضي موفق الدين وغيره وفضل وناب في الحكم
بل درس وأخذ عنه ولده البدر حسن والشمس محمد بن أحمد بن علي الغزولي
وآخرون وكان فقيهاً فاضاكٌ مات 5 العشرين من رمضان سنة تأت وثاغمائة ذكره
شيخنا في أنبائه وهو عم أم البدر البغدادي قاضى الحنابلة.
(؟) سقط من (أ). (5) في (أ): الصداف.
5
زك'“ات]
١ أ]
8 إبراهيم بن عيسى بن عنائم وفي معجم ابن فهد بن غائم المقدسي الصاحي
الدمشقى الطوبامى نسبة لقرية من نابلس.
سمع بنابلس سنة ثان وستين وسبعاثة على الزيتاوي وابن باجه وكذا سمع
على ابن أميلة جامع الترمذي ومات ف أواخر سنة ست وثلاثين وثمانغمائة أو في أوائل
التي تليها ودفن سفح قاسيون وذكره ابن فهد قْ معجمه / .
قال في الشذرات: كان من العلماء العاملين توفي بصا حية/ دمشق سنة ثلاث
وأربعين وثانمائة .
١ إبراهيم بن البحلاق البعلي برهان الدين.
شيخ الحنابلة ومدرسهم ومفتيهم بمدينة بعلبك له سماع كثير للحديث وتوف
ببعلبك في أواسط شوال سنة أربع وأربعين وثانمائة قاله في الشذرات .
7 إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية أبو إسحق الزرعي
ثم الدمشقي الشهير [بابن القيم]("2, ).
قال في الدرر: ولد سنة ست عشرة وسبعمائة و [أحضر]” على أيوب الكمال
وغيره وسمع من جماعة كابن الشحنة ومن بعده واشتهر وتقدم وأفتى ودرس وذكره
الذهبي في المعجم الخاص فقال: تفقه بأبيه وشارك في العربية وسمع وأقرأ واشتغل
. في (ب): بابن ابن القيم )١(
(5) في (ب) ما نصه:
[بامش الأصل ما نصه:
وأسمعه أبوه بالحجاز وطلب بنفسه وقال ابن رافع طلب الحديث وقتاً وتفقه واشتغل
بالعربية ودرس بالصدرية زاد ابن كثير والتدمرية وله تصدير بالجامع الأموي و.. .ابة
جامع خيلجان وشرح ألفية ابن مالك سمه [إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك] قال
َه
شيخنا قاضي القضاة تقي الدين ابن قاضي شهير وكان ل فلم م ةل ةم مام فم ممه
بالعلم ومن نوادره أنه وقع بينه وبين عماد الدين ابن كثير منازعة في تدريس فقال له
ابن كثير: أنت تكرهنى لأني أشعري فقال: لو كان من رأسك إلى قدمك شعر ما
صدقك الناس في أنك أشعري وشيخك ابن تيمية وقال ابن رافع: إنه شرح
الألفية لابن مالك وقال ابن كثير: كان فاضلا في النحو والفقه على طريقة أبيه
ودرس في أماكن وكانت وفاته في صفر سنة سبع وستين وسبعمائة .
7 س/ إبراهيم بن محمد بن عبدالغني بن تيمية يلقب أمين الدين . [75 ب]
قال في الدرر: سمع مكارم الأخلاق للخرائطي على زين الدين أبي بكر
[بن](2 محمد بن الطاهر إسماعيل الأناطي .
8 - إبراهيم”" بن محمود بن سلمان بن فهد الحلبي جمال الدين.
قال في الدرر: ولد في شعبان سنة ست وسبعين وسبعمئة / وسمع من ١41 أ]
الدمياطى والأبرقوهى وحدث عن أبيه وأجاز له الفخر وزينب بنت مكى وحدثنا
عنه الشيخ برهان الدين الشامي وغيره وكان قدومه القاهرة من حلب صحبة أبيه
فكتب في الإنشاء وكان علاء الدين بن الأثير يأنس به ويركن إليه واستقر هو في
كتابة السر بحلب بعد عزل عماد الدين بن [القيرواني]9" فباشرها إلى أن صرف
[عنها]”' بتاج الدين بن الزين سنة ثلاث وثلاثين ثم رتب في ديوان الإنشاء
[بدمشق إلى أن صرف بابن أخيه شرف الدين أبي بكر عن كتابة السر بها فعزل هو
بعزله وأقام في بيته ثم ناب في ديوان الإنشاء]” بمصر عن علاء الدين بن فضل الله
وباشر توقيع الدست ثم أعيد إلى كتابة السر بحلب سنة سبع وأربعين ثم عزل
بابن السفاح ثم أعيد وكان ابنه ىال الدين يسد عنه إلى أن صرف عنه في ربيع
الأول سنة تسع وحمسين واستمر بطالا إلى أن مات يوم عرفة وقيل في سابعه وأرخها
شيخنا في شوال سنة ست وسبعين وسبعائة والأول أقوى لأنه قول الصفدي وهو
أخير به ومن شعره : / [15كس]
)١( سقط من (أ).
(9) في هامش (ب): [في نسخة الأصل ما نصه: (يؤخر بعد ابن محمد جميعه)].
(5) في (أ): القبراني. (4) سقط من (ب).
(6) سقط من (ب).
نض
[6؟1ات]
٠6[ أ]
إن اسم من أهواه تصحيف2 وصف تلقلب المذنب الفاني
وشطره من قبل تصحيفه20 يقاد فيه المذنب الجاني
وفيه يقول الشريف ابن قاضى العسكر:
إن حمود وابنه هما تشرف ا الرتب
فدمشق بذا سمت وهذا سمت حلب
[انتهى ]37 .
[قال الصفدي في ألحان السواجع وقد كتب إل باللغز المذكور فأجبته عنه
نعزك يا من رؤيتي وجهه تكحل بالأنوار أجفاني
هدي ضميري لحمى حله وأيد القول بيرهان
إن زال منه الربع مع قلبه فإنه للمذنب الجاني
عليك تصحيف الذي رمته فالقلب في تصحيفه الثاني
قالوا وهو في علبك وكتبت إليه أهنيه بعوده إلى كتابة السر سنة 87لا ... /
0606000 0206660606666666006 وأمست وجدمه السر وهي تواخر
فروض الأماني ظله بك وارق وحوض التهاني ظله منك وافر]9)
© إبراهيم بن محمد بن إبراهيم البرهان أبو إسحق المهاشمي الجعفري من ذرية
علي بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب النابلسبي العطار أخو «علي) الآتي.
قال في الضوء : ويعرف بابن العفيف/ ولد سنة أربعين وسبعائة وسمع على
العلائي وابن الخباز والميدومي والقطب أبي بكر بن المكرم ومحمد بن [هبة الله]”"
الشافعي ومحمد بن غالب الماكيسيتي وقاسم بن سليان الأذرعي إمام قبة موسى
بالمسجد الأقصى والشمس محمد بن الواحد بن طاهر المقدسى في آخرين ومما سمعه
على الأول الموافقات العالية و [الإبدال] الحالية من تخريجه لنفسه وعلى الثاني
قطعة من مسئد الإمام أحمد وصحيح مسلم وجزء ابن عرفة أو منتقى منه وعلى
الثالث الكثير وأجاز له خلق وحدث وسمع منه الأئمة وقد لقيه شيخنا بنابلس
)١( سقط من (أ). 0) سقط من (أ).
وم في (أ): عبدالله . (8) في (أ): الأنبال.
دن
فحدثه بأحاديث منتقاة مم جزء اب عرفة وكذا عليه التقمى أ
من جزء ابن عرفه وكذا سمع ي أبو ب
5 مس إبراهيم بن محمد بن عبدالقادر بن محمد بن عبدالقادر اليرهان بن البدر
التابلسبى التي أبوه وأخوه الكمال عمد .
قال في](2/ الضوء: سمع عل بعض الكتب الستة وغيرها بل كتب عني [1١5؟ ب]
مجلسا من الأمالي وولي قضاء بيت المقدس وغيره.
الك إبراهيم 27 بن محمد بن عبدالله بن محمد بن [مفلح ] ”ابن مفرج با لحيم ابن
عبدالله الفاضي برهان الدين أبو إسحق بن النيخ أكمل الدين أبي عبدالله بن
الشرف أبي محمد بن العلامة صاحب الفروع في المذهب”/ الشمس المقدسي
)١( سقط من (ب).
(؟) في هامش (ب) ما نصه:
[وترجم لنفسه في آخر طبقاته» قال: مولدي سنة ستة عشرة وثانمائة قرأت القرآن عل
حماعة من الشيوخ منهم الشيخ موسى المطري القادري تلميذ الشيخ محمد القادري نفعنا الله
بيركاته وحصلت غاية النفع به واجتهد عل حتى صليت به إماماً في التراويح بجامع الأقرم
بجامع المدينة الناصرية في سنة ثان وعشرين وثانمائة وكان الختم بجامع الحنابلة ليلة سبع
وعشرين من رمضان وحضر جماعة منهم شيخنا ومولانا وسيدنا قاضي القضاة شهاب الدين
أحمد بن الحبال وجدي * شيخ المسلمين شرف الدين وغيرهم من الأعيان تغمدهم الله ب رحمته
واشتغلت في كتاب القدم 3 في الفقه للشيخ علامة الزمان موفق الدين عبدالله بن قدامة وفي
ألفية الشيخ جمال الدين بن مالك تغمدهما الله برحمته ورضوانه فلا أخبيتها حفظاً عرضتهم|
على جماعة من الشيوخ منهم الشيخ علاء الدين محمد البخاري وجدي الشيخ شرف الدين
وغيرهما ثم اشتغلت في حرز الأماني والشاطبية ومختصر ابن الحاجب في الأصول حتى
عرضتههما على المشائخ المذكورين وغيرهم ثم اشتغلت في كتاب الانتصار في الحديث جمع
جدي مولانا قاضي القضاة حمال الدين يوسف. . . إلى بذلك وقرأت مختصر ابن الحاجب
من أوله إلى آخره على شيخنا قاضي القضاة شمس الدين الصفدي تم].
() سقط من (ب).
(5) بهامش (ب) ما نصه: [بهامش الأصل ما نصه: (صاحب المبدع من مشائخه الحافظ ابن
حجر)].
فل
15 أ]
11 ب]
الراميني الأصل «ورامين» من أعمال نابلس ثم الدمشقي الصا حي الآتي أبوه وجده
وولده النجم عمر ويعرف كأسلافه بابن مفلح قاله في الضوء .
وقال: ولد سنة حمس عشرة وثانمائة بدمشق ونشأ بها فحفظ القرآن وكتباً
منها المقنع في المذهب ومختصر ابن الحاجب الأصلي والشاطبية والرائية وألفية ابن
مالك وعرض على جماعة وتلا بالسبع على بعض القراء وأخذ عن العلاء البخاري
فتونا وفي الفقه عن جده وسمع عليه الحديث وكذا أخحذ/ عن آخرين حتى عن
[فقيه](١2 الشافعية ابن قاضي شهبة وأذن له وسمع أيضاً على ابن ناصر الدين وابن
المحب الأعرج وبرع 2 الفقه وأصوله وانتفع به الفضلاء وكتب على المقنع شرحاً
في أربعة أجزاء وعمل في الأصول كتاباً بل بلغني أنه عمل للحنابلة طبقات وولي
قضاء دمشق غير مرة فحمدت سيرته وطلب بعد القاضي عز الدين لقضاء مصر
فتعلل وقد لقيته بدمشق [وغيرها]”) [وكان فقيهاً أصولياً طلقاً فصيحاً ذا رئا
ووجاهة وشكالة فرداً]7) بين رفقائه ومحاسنه كثيرة توفي ليلة أربع من شعبان سنة
أربع وثمانين وثانمائة بالصالحية وصلِ عليه من الغد في مجمع حافل/ وشهده النائب
وخلق ودفن عند سلفه بالصالحية واستقر بعده ابنه المشار إليه انتهى .
قلت: شرحه المذكور على المقنع [و]29 هو المشهور بالمبدع وهو عمدة في
الملأهب أجاد فيه رحمه الله تعالى .
- إبراهيم بن محمد بن محمد بن محمد البرهان النابلسي والد «أحمده الآتي
ويعرف بابن فلاح .
قال في الضوء: حكى عنه ولده أنه حدث عن شيخه عبدالملك للك أبي بكر
الموصلي الأصل ثم المقدسبي قال رأيت في ترجمة وزير لصاحب الموصلٍ أنه تعاهد هو
وصاحب الموصل أن من مات منهها حمل إلى مكة وطيف به أسبوعاً ثم يرد إلى
المدينة ويدفن في رباط جمال الدين يعني به محمد بن على بن منصور الأصبهاني
المعروف بالجواد الذي في ركن المسجد القبلي ويكتب على باب الرباط رابعهم
كلبهم فات الوزير وفعل به ذلك .
)١( في (ب): فقه. (؟) سقط من (ب).
(6) سقط من (ب). (4) سقط من (أ).
5
قال الشيخ عبدالملك: فلا قرأت هذه الترحمة تاقت نفس أن أحج وأرى
هذا المكتوب فبينا أنا نائم ليلة رأيت أني/ حجيت ودخلت المدينة وزرت القبر [7؟1 أ]
الشريف ولم يكن لي همة إلا الرباط لأرى تلك الكتابة فلا رأيتها وإذا هي أربعة
أسطر تعجبت وهي :
لي سادة قربهيم ربهم 2 رجوت أن يحصل لي قربهم/
فقلت إذ قربنى حبهم ثلاثة رابعهم كلبهم
فلا انتبهت من نومي بادرت إلى كتابتها في الظلام على هامش كتاب خوفا
من نسيانها وحكى أيضأ عن شيخه محمود الغزنوي أنه دخل في سياحته ملطية فبينا
هو نائم إذ رأى بلالاً رضي الله عنه بمكان مرتفع وهو ينادي أيها الناس هلموا إلى
رسول الله كه فبادرت إلى الخروج فرأيت رحبة متسعة فيها حلقة عظيمة تكون
قدر أربعائة نفس كلهم من الصحابة فنظرت فلم أعرف منهم إلا أبا ذر وأبا
الدرداء والنبي جالس في صدر الحلقة وبجانبه الجنيد البغدادي وهو يتكلم معه
في المريد والإرادة .
قال: ثم رفع النبي كَلةِ رأسه وهو يقول: «خير القرون قرني ثم الذين
يلونهم ثم الذين يلونهم» قال مشيراً إلى الصحابة أتظنون أنكم قرني فقط كل من
كان على سنت ومتابعتي فهو في قرني إلى يوم القيامة .
4 - إيرأهيم بن محمد بن محمد بن مفلح الكفل حارسي الإمام العام الخطيب
المقرىء .
توفي يوم الجمعة ثاني عشر ذي الحجة سنة ست وسبعين وثانمائة بكفل
حارس / ودفن بحرم المسجد الكبير عند جده. قاله في الشذرات .
. [إبراهيم بن محمد بن محمود بن بدر الدمشقي "٠
[ك؟1 اس]
[فكات]
رأيت بخطه جانباً من الكواكب/ الدراري شرح مسند الإمام أحمد مؤرخاً [18 أ]
سنة 479 وهو خط حسن]2" .
)١( سقطت هذه الترحمة من (س).
[ت]
[19أ)]
"١ إبراهيم بن محمد بن مفلح بن مفرج بن عبدالله تقي الدين ويقال برهان
الدين بن العلامة شمس الدين صاحب الفروع الصالحي والد الصدر أبي بكر
والنظام عمر الأتيين ويعرف كأبيه بابن مفلح .
قال في الضوء: ولد [سنة](١© [إحدى وخمسين وسبعمائة]9() ونشأ فحفظ
القرآن وكتباً وأخذ عن أبيه والجمال المرداوي وغيرهما كأبي البقاء وسمع من أبي
محمد بن القيم والصلاح بن أبي عمر والعرضي والجوخحي وأحمد بن أبي الزهر ورحل
بعد الستين إلى مصر فسمع بها من القلانسبي والخلاطي وناصر الدين الفاروقي
ونحوهم ومهر وتكلم على الناس فأجاد ودرس فأفاد وولي قضاء الحنابلة بدمشق
فحمدت سيرته وكان فاضلاً بارعاً بل إماماً فقيهاً عالاً بمذهبه ديناً أفتى ودرس وجمع
وشاع اسمه وبعد صيته واشتهر ذكره ولما طرق [تيمورلنك]"2 الشام كان ممن تأخر
بدمشق فخرج إليه وسعى في الصلح وتشبه بابن تيمية مع غازان وكثر ترداده. إليه
رجاء الرفع عن المسلمين ثم رجع إلى دمشق وقرر مع أهلها ما رامه من الصلح
فلم يجب إلى سؤاله وغدروا به وضعف عند رجوعهم وكانت وفاته بعد الفتنة
بأرض البقاع في أواخر شعبان سنة [ثلاث]” وثانماثة قاله شيخنا في أبنائه.
قال: وقد لقيته وسمعت منه قليلاً وم يخلف بعده مثله/ في مذهبه ببلده.
وقال في معجمه: انتهت إليه رئاسة المعرفة بمذهبه وإن لقيه له كان في
الجامع المظفري فذاكره وقرأ عليه المسلسلات للإبراهيمي/ بشرط التسلسل .
انتهى .
وقد سمعته من لفظ شيخنا عنه وذكره التقى الفاسي في ذيل التقييد
والمقريزي في عقوده. انتهى .
يقول جامعه الأقل: سيأتي في ترجمة ولده النظام عمر نقلاً عن الضوء أنه
حفظ الزواهر والجواهر وكلاهما من تصانيف والده. انتهى .
)١١ سقط من (أ). (5) في (أ): سبعائة واحد وخمسين.
(0) في (ب): تمرلنك . (9) في (أ): ثلاثين.
0
وهو مؤلف طبقات الحنابلة المشهورة غير المذكورة في ترجمة [ابن ابن]27 أخيه
السايق29 .
إبراهيم بن محمد بن مومى بن السيف محمد بن أحمد بن عمر بن الشيخ أبي
عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر بن فتح بن محمد بن
حدثه بن محمد بن يعقوب بن [القاسم]7 بن إبراهيم بن إسماعيل بن حسن بن
محمد بن سام بن عبدالله بن عمر بن الخطاب برهان الدين بن سيف الدين القرشي
العمري العدوي المقدسي الصالحي ويعرف بالبقاعي. قاله بن فهد في متم
وقال: سمع على المحب الصامت [سنة ثان وسبعين وسبعمائة]”؟ وعلى أبي
بكر بن إساعيل بن عثان البتيليدي وأبي الهول علي بن عمر الجزري ومحمد بن
أحد بن عمد بن أحد بن عمر بن أبي عمر وجاعة وحدث سمع منه الفضلاء وكا
خيرا دينا محافظا على الجماعات/ مع الورع والزهد ولا يأكل إلا من كسبه إلى أن *١[ ب]
ضعف حاله فانقطع بمنزله وصار لا يخرج منه إلا إلى الصلاة حتى مات سنة وكذا
في الضوء ء حرفا بحرف ما عدى رفع نسبه إلى الفاروق9” .
إبراهيم بن ناصر بن جديد الزبيري.
ولد سنة ونشأ نشأة حسنة فقرأ القرآن وحفظه. وحفظ مختصر المقنع وألفية
الآداب وغيرهما وقرأ على مشائخ بلده ثم ارتمحل إلى الشام للتلقي عن علمائها
فسكن في المدرسة المرادية مدة أربعة عشرة سنة وأكب على الطلب/ والاشتفاء 7١[ أ]
وأكثر حضوره على شيخ المذهب العلامة الور الزاهد الفقيه الأصولي الشيخ أحمد
البعلي”2 مؤلف الروض الندي وشارح مختصر التحرير الأصولي فأخذ عنه التفسير
. في (أ): ابن ابن مع أخيه السابق )١(
(؟) بهامش المخطوطة (ب) ما نصه:
[هامش الأصل ما نصه: [وله كتاب الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم وبيان
وسوسته, . . . وفات شيخنا المصنف أنه لم يطلع عليه رحمه الله].
(0) في (ب): القسم. (5) في (أ): سنة 8/ا/ا.
(6) في هامش (ب): [في الأصل ما نصه إبراهيم بن محمود].
(5) بهامش (ب): [المتوى سنة .]١1١88
1
[ك"'اس]
[1؟ أ]
والقراءات والحديث والفقه والنحو والأصلين وغيرهما ثم أجازه هو وغالب علماء
دمشق المحروسة من أهل المذاهب منهم الشيخ مصطفى بن الشيخ محمد
النابلبى الحنبلي والعلامة الحافظ أحمد بن عبيد الشهير بالعطار الشافعي [كما رأيت
إجازاتهم له بخط رفيقه في الطلب العلامة فرضي زمانه الشيخ محمد بن سلوم]2©
وبعد أن قضى وطره من الشام قدم الإحساء للأخذ عن علامتها العلم المفرد الشيخ
محمد بن فيروز فقرأ عليه في فنون عديدة واستجازه فأجازه سنة ١١960 ثم رجع إلى
بلده الزبير [فتلقاه]9 أهلها [خاصهم وعامهم]9) باكرا الام والتبجيل
والاحترام وصار إليه المرجع في أمور/ الدين وطلبوا منه أن يتولى القضاء فأبي
فلم يزالوا به حتى ولي بغير معلوم ولا خدم وصار خطيبٌ الجامع و [واعظة]9)
الذي تذرف منه المدامع ومدرس الفقه ومفتيه ومسدي المعروف ومؤتيه وكان
في الفقه ماهراً وفي الزهد والتقى باهراً متواضعاً جداً سخياً طلق الكف ولو
بالدين لا يدخر شيئاً قل أو جل وعلى كثرة ما يأتيه كان يحتاج لكثرة
ما عود الفقراء والطلبة والواردين من الإحسان وكان يباشر خدمة بيته وأضيافه
بنفسه أخبرني شيخنا التقي النقي الشيخ محمد الهديبي وكان من [أخصاء]”»
تلامذته أنه إذا أتاه زائر قام بنفسه وأخرج له عر من [قوصرة]0() كانت عنده بيده .
قال: ولما عزمت على الرحلة إلى الحرمين قال لي تسافر عن أحبابك وتشتاق
ويشتاقون إليك فأقم فأبيت فراجعني فأبيت فلا رآني/ مصما بكى وقال: يا
ليتئي شعرة في جسدك فوادعته ودعا لي بدعوات أرجو بركتها وأخبرني من لا يعتمد
أنه دخل عليه شخص في هيثئة بدوي فتلطف به الشيخ واحتفل به إلى الغاية فلم)
خرج ذاكرنا الشيخ في حقه كالمنكرين لفعله هذا مع بدوي فقال: [هذا]”" من
رفقائنا في الطلب على شيخنا الشيخ محمد بن فيروز وكان هذا يحفظ صحيح
البخاري وهو من أمراء الإحساء آل حميد فلما هربوا من سعود هرب معهم وسكن
)١( سقط من (أ). (0) في (ب): فتلقاها.
(”) في (أ): خاصتهم وعامتهم . (5) في (): واعظة.
(0) في (): أخص. (5) في (أ): قواصرة.
0) في (): هو.
يكن
معهم/ البادية كذا أخبر والله أعلم وكان لا يخالط الناس إلا لضرورة أو كالضرورة
قل أن يرى إلا تالياً أو مدرساً أو مذاكراً أو يحكي حكايات الصالحين أو أحوال
رحلته ونشأته في الطلب لتنشيط همم الطلبة ومما شاع من حلمه أن بعض أهل نجد
هجاه وكفره وأطلق لسانه بالقول الشنيع فيه لكونه أنكر على [ابن عبدالوهاب](©
والمهاجي موافق [له(© فاتفق أن الحاجي تصعلك وافتقر ونسي ما جرى فسافر إلى
بلد الزبير والشيخ المترجم إذ ذاك عينها الباصرة وكلمته مقبولة عند البادية والحاضرة
فعندما سمع بوصول الحاجي أرسل إليه بكسوة ودراهم وقال: هذه بمقابلة هديتك
النيي أهديت لنا تلك السنة وأرسل إلى الأمير أن لا يتعرض له أحد بسوء وكان
[رحمه الله](؟ كثير التدريس خصوصاً في الفقه لا يضجر ولا يمل حسن الوعظ
والتذكير لكلامه وقع في القلوب لحسن قصده وصدق نيته وورعه وزهده وتقاه يعلوه
هيبة ونور نفع الله به أهل بلده بل جميع تلك [البلدان]”» ورغبهم وحثهم على
العلم فتسارعوا للأخذ عنه ونجب منهم خلق كثير خصوصاً في الفقه وتنافسوا في
تحصيل كتب المذهب وتعالوا في أثمانها و[في]9 استنساخها وصار للعلم سوق/
قائمة وزهت البلد وصار يرحل إليها لأخذ مذهب الإمام أحمد وبنى بعض الموفقين
مدرسة الطلبة؟ الوافدين وأنفق عليها/ جميع ما يملكه [فصارت”" مأوى
المستفيدين وكان السبب في ذلك [كله]© الشيخ المترجم وكان يقوم للطلبة
بكفايتهم كأنهم عائلته وكان له جاه عظيم عند الحكام والأمراء مع عدم محيئه لهم
ومبالاته بهم وكانت العلماء من أهل المذاهب تعظمه وتثنى عليه منهم لسان الزمان
ونابغة الأوان إمام البلاغة والبراعة وختام ذوي الفصاحة الذي لا يراع له يراعة
)١( في ): بعض الناس . 90) سقط من (أ).
9) سقط من (أ). (5) في (أ): البلاد.
(5) سقط من (ب).
(5) في هامش (ب) ما نصه: [وهو ابن ادويحس الشماس وهي موجودة للآن في بلدة الزبير
واقعة شرقي مسجد النجادة هكذا نقله لنا بعض الثقات الطاعنين في السن والله أعلم
بالصواب] .
0) في (ب): مضار. (6) سقط من (أ).
م
[#اس]
[7*” أ]
[4"“'اب]
زمكات]
أ
الشيخ عثمان بن سند البصري امالكي فقد نقل للشيخ المترجم نسخة من منظومته
أصول الفقه بخطه البديع وكتب في آخرها ما صورته”©.
الحمد لله رسمت هذه المنظومة في خدمة مولانا الفاضل النبيل. والجهبذ
الكامل الجليل. الشيخ إبراهيم بن ناصر بن جديد أدام الله بقاءه. ووالى عليه
نعمائه. ونشر في الملأ الأعلى ثناؤه. ونظم به لآلىء الفوائد. وقيد به من الفضل
الأوابد. وجعله واسطة عقلد الكرام الأماجد. وصلى الله على حمل وآله الكرام .
وألف]”" ودفن قريبا من ضريح سيدنا الزبيربن العوام رضي الله عنه.
4 إبراهيم بن نصر الله بن أحمد بن محمد بن أبي الفتح بن هشام بن إسماعيل بن
إبراهيم بن نصر الله بن أحمد البرهان أبو إسحاق ناصر الدين الكناني العسقلاني
الأصل القاهري سبط العلاء الحراني ووالد العز أحمد الآتي:
قال في الضوء: ولد في رجب أو شعبان [سنة ثان وستين/ وسبععائة]”"/
بالقاهرة واشتغل على أبيه وغيره ونشأ على طريقة حسنة ففوض إليه أبوه نيابة الحكم
عنه فبياشرها بعقل وسكون فللا مات أبوه استقر في القضاء الأكبر بعده في شعبان
سنة حمس و [تسعين]7» وعمره سبع وعشرون سنة فسلك في المنصب طريقة مثل
من العفة والصيانة وبشاشة الوجه والتواضع والتودد مسعم التشت ف الأحكام
والشهامة والمهابة وأحبه الناس ومالوا إليه أكثر من والده لما كان [عليه]9» والده من
التشدد والانقباض حتى كان السلطان الظاهر برقوق يعظمه ويرى له وم يلبث أن
مات ف ثامن ربيع الأول سنة ثنتين وله أربع وثلاثون سنة واستقر بعده أخوه
)١( في هامش (ب) ما نصه:
[تنبيه : من تلامذة أبن جديد عليه الرحمة الشيخ عبدالخبار أبو جودة ترحمته في هذا الكتاب
في الصفحة 5١8 والشيخ إبراهيم الغملوس ولم يترجم له في هذا الكتاب لكن عندنا ترجمته .
محمد عسافي].
(5) في (أ): سنة )١17( بالأرقام . 5) في (أ): سنة (7548) بالأرقام .
(54) في (أ): سبعين. (68) في (ب): عند.
5
موفق الدين وأحمد» الآتي وذكره شيخنا قِ رفع الأصر وفي الأنباء والمقريزي 5
علقو ذه .
ه إبراهيم بن العلامة اللتمال [أبي] 9 المظفر يوسف بن محمد بن مسعود
السرمري ثم الدمشقي العطار.
قال في الضوء: ولد في حدود الخمسين وسبعائة وأسمع على ابن الخباز
جزءا فيه أحاديث رواها أحمد عن الشافعي وفي آخره حديثان رواهما النسائي عن
عبدالله بن أحمد عنه وعلى بشر بن إبراهيم البعلي القاضي جزء أبي سهل الصعلوكي
وحدث سمع منه الفضلاء وروى لنا ذلك عنه عبدالكاني بن الذهبي . قال شيخنا
أجاز لي/ ومات في أواخر رمضان سنة ثلاث وثانمائة بدمشق .
5 [إبراهيم بن يوسف بن عبدالرحمن بن الحسن التادني ثم الحلبي برهان
الدين.
ولد سنة (....) وقرأ على أبيه وغيره وتميز وهو والد رضى الدين محمد
الذي تحول حنفياً علامة حلب ومؤرخها الكثير التصائيف في كل فن المشهور بابن
الحنبلٍ وعند الأتراك بحنبلٍ زاده وصاحب/ الترحمة له مؤلفات منها سلسل الرائق
قال في كشف الظنون: إنه انتخبه من الفائق في المواعظ والرقائق وتوفي سنة
2224
[9"إبراهيم الدمشقي الصا حي الفراء/ نزيل المدرسة الصالحية من القاهرة
ويعرف بابن الأبله.
قاله في الضوء: وقال رجل صالح منور سليم الفطرة صحب ابن زكنون وأبا
شعر وغيرهم من سادات الحنابلة وعادت عليه بركتهم وحفظ عنهم أدبا وفضائل
)١( في (أ): ابن.
(؟) تأخرت هذه الترجمة في (أ) بعد إبراهيم الدمشقي الصا حي ومكانها آخر صفحة 94 أ وجزء
من 78 أ.
(9) قدمت هذه الترجمة قبل إبراهيم بن يوسف في (أ) ومكانها في آخر سطر من 77# أ وأغلب
34
4:
[كلاس]
[16 أ]
43 أ]
[لالاابت]
وقدم القاهرة فقطن صا حيتها ولم يعدم من يحسن له [لسذاجته]”؟ عمل الكيميا
بزعمهم فكان ينفذ ما يحصل عليه من كد يمينه وغيره في ذلك بحيث يبقى مملقا
وربما ليم في ذلك وهولا ينفك وكذا كان يعتقد أن ابن [عثان]” ملك الروم يملك
الديار المصرية ويترجى الوصول لحقه الذي كان سبباً لمجيئه إلى القاهرة وم يحصل
منه على طائل ولا يعدم من يمشبي معه على سبيل الماجنة في حقيقة ذلك وبالجملة
فكان في الخير/ بمكان وعلى ذهنه فوائد.
مات في رمضان [سنة ستة وثانين وثانمائة]7" بالبيهارستان المنصوري ودفن
بجوار الشمس الأمشاطي وهو ممن كان يعتقده ونحسن إليه كثيرا مع إنكاره ما
قدمته بحيث كان يقول له أود لو تيسر لي ما تنفقه في هذه المحنة من كدك لآكل
منه أو نحو هذا وأظنه [جاوزع] (*) السبعين ونعم الرجل كان . انتهى .
أقول : أما قوله إن ابن عثمان يملك مصر فقد صح في أقرب مدة سنة 1177 .
أحمد بن إبراهيم بن عبدالله الكردي الصا حي .
قال قُْ الضوء : ويعرف بابن معتوق [ذكره]2) شيخنا ف معجمه وسمى
حجده معتوقا وقال: لقيته بالصالحية وقرأت عليه صفة ا حنة [لأبي نعيم]”") بسماعه
قال : ومات قُْ حصار دمشق قُِ شوال سنة [ثللاث وثاغحائة] 9" ,
أحمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن [محمد]" بن عمر الشهاب بن
اليرهان النابلسبي ثم الدمشقي .
أحمد بن إبراهيم بن نصر الله بن أحمد بن محمد بن أبي الفتح بن هاشم
)١( في (ب): لسذاجته. (0) في (ب): عثمن.
(5) في (أ): سنة (885) بالأرقام . (8) في (ب): جاز.
(0) في (): ذكر. (5) في (أ): لابن نعيم .
(0) في (أ): سنة )8١7( بالأرقام . () سقط من (أ).
3
القاضى عز الدين أبو البركات بن البرهان بن ناصر الدين الكناني العسقلاني
الأصل القاهري الصا حي الماضى أبوه.
قال ْ الضوء : ولد قْ سادس عشر ذي القعدذة سنة [ثمانحائة](1) ف المدرسة
الصالحية من القاهرة ونشأ مها في كفالة أمه لموت والده/ في مدة رضاعه فحفظ
القرآن وجوده على الزراتبتي ومحتصر الخرقي وعرضه بتّأمه عل المجد سالم ومواضع
نيه على العادة على الشمس الشامي وأبي الفضل بن الإمام المغربي وآخرين وألفية
ابن مالك والطوفي والطوالع للبيضاوي والشذور والملحة وحفظ نصفها قُْ ليلة وتفقه
بالمجد سالم [وبالعلاء بن المغلى]29 والمحب بن نصر الدين وحماعة وأخذ العربية
عن الشمس والبوصيري واليسير منها عن [الشطنوفي]”" وغيره وقرأ على
الشمس بن الديري في التفسير وسأل البرهان البيجوري عن بعض المسآئل وحضر
القاضى والعز بن جماعة وزاد تردده إليه ف امعان والميان والحديث وغيرها وحدتث
وحضر دروس الشمس العراقي في الفرائض وغيرها وأخذ علم الوقت عن الشهاب
[البرديني]” والتاريخ ونحوه عن المقريزي [والعيني]”' و [لازم]”" العز عبدالسلام
البغدادي 5 التفسير والعر بية والأصلين والمعانٍ والبيان والمنطق والحكمة وغيرهأ
بحيث كان جل انتفاعه به وكتب على ابن الصائغ ولبس خرقة التصوف مع تلقين
الذكر من الزين أبي بكر الخوافي وكذا صحب البرهان الأدكاوي ولبسها أيضا من
خاله الال عبدالله وأمه عائشة/ وسمع عليها الكثير وكذا سمع على الشموس
الزراتبتي والشامي وابن المصري وابن البيطار والشرفين ابن الكويك ويونس
الواحي والشهب الواسطي و [الطريني]”” وشيخنا وكان [يبجله]”" جدا وربما ذكر
)١( في (): سنة .8٠١ (9) في (أ): وبالعلامة المغل.
(9) في (ب): الشنطوني. (4) في (أ): الجلال.
(6) في (أ): الرديني . (5) سقط من (أ).
(0) في (ب): لازم . (8) في (أ): الطرين.
(9) في (أ): يجله.
'*
زق"_ت]
[5؟ أ]
[ق1'اب]
39 أ]
[١؟ ت]
في بعض تراحمه ونوه به والولي العراقي والفرسى خليل القرثشي والزين الزركثشي
والجمال بن فضل الله والكيال بن خير والمحب بن 7 والناصر [الفاقوسى]7)
و[التاج]”2 الشرابيشى وصالحة ابنة التركاني وطائفة وأجاز له الزين العراقي وأبو
بكر المراغى وعائشة ابئة عبدال مهادي والجمال بن ظهيرة وخلق وناب في القضاء
[عن]27 شيخه المجد سالم وهو ابن سبع عشرة سنة وصعد به إلى الناصر فالبسه
خلعة بل لما ضعف استنابه [في تدريس]؟ الحمالية والحسينية والحاكم وأم السلطان
فباشرها مع وجود 0 وكذا باشر قديما الخطابة بجامع آل ملك بالحسينية
وتدريس الحديث بمسجد ابن البابا وبعد ذلك الفقه بالأشرفية برسباي بعد موت
الزين الزركشي بل كان كر قبله وبالمؤيدية بعد المحب بن نصر الله بل عرضت
عليه قبله فأباها | ن العز القاضى كان استنابه فيها عند سفره إلى الشام على
قضائه فلم يرد ذلك مروءة وبقية الصالح بعد ابن الرزاز في أيام تليسه القضاء
وبالبدرية بباب سر الصالحية وكذا ناب في القضاء عن/ ابن المغلي وجلس ببعض
الحوانيت ثم أعرض عن التصدي له شهامة وصار يقضي فب| يقصد به في بيته
مجانا ثم تركه جملة وهو مع ذلك كله لا يتردد لأحد من بني الدنيا إلا من يستفيد
منه علياً ولا يزاحم على سعي في وظيفة ولا مرتب بل قنع بما كان معه وما تجدد
بدون مسألة وقد حج قديما في سنة ثلاث عشرة وسنة ثلاث وخمسين [سنة]0©
[صحب”22 الركب الرحبي واجتمع في المدينة [المنورة]9© بالسيد عفيف الدين
الآيجي وسمع قصيدة له نبوية أنشدت في الروضة [و]9 بحضرة ناظمها وكذا
أنشدت لصاحب الترجمة قصيدة وزار بيت المقدس والخليل بين حجتيه غير مرة بل
وبعدهما ولقي القبابي وأجاز له واجتمع في الرملة بالشهاب بن رسلان وأخذ عنه
منظومته الزبد وأذن له في إصلاحها وبالغ في تعظيمه ودخل الشام مرتين لقي في
الأولى حافظها ابن ناصر الدين وزاد في إكرامه وفي الثانية البرهان الباعوني وأسمعه
)١( في (أ): الفاقوس. (0) في (أ): الباج.
5) سقط من (أ). (5) في (أ): بتدريس.
(5) سقط من (ب). (5) في (ب): صحبة.
0) سقط من (أ). (8) سقط من (ب).
34
من لفظه أشياء من نّره وإمام جامع بذي أمية الزين عبد ال ر حمن بن خليل القابون
وكتب عن صاحب الت رحمة مثلثاً/ له وكذا دخل دمياط والمحلة وغيرهما من البلاد
والقرى ولقي الأكابر وطارح الشعراء وأكثر من الجمع والتأليف والانتقاد والتصنيف
حتى أنه قل إلا وصنف فيه إما نظلا أو نثراً ولا أعلم الآن من يوازيه في ذلك
واشتهر ذكره وبعل ضيتة وكان/ نيه يجمعاً لكثير من الفضلاء وولي قضاء الحتايلة
وجامع ابن طولون وغيرها كالشيخونية وتصدر بالأزهر وغيره ولم يتجاوز طريقته في
التواضع والاستئناس بأصحابه وسائر سن يتردد إليه وتعففه وشهامته ومحاسنه التي
أوردت منها كثيراً مع جملة من تصانيفه ونحوها في ترجمته من قضاة مصر وغيره
وحولا تك كر وحدينا سمع منه القدماء وروى يمسا المقدس مع أمه بعص
المروي وأنشأ مسجداً ومدرسة وسبيال وصهرياً وغبر ذلك من القربان كمسحد
بشرى وكان بيته [جمع]7") طائفة ثمه من الأرامل ونحوهن مات ليلة السيست حادي
عشر جمادى [الأولى]7" [سنة ست وسبعين وثانمائة]0© وغسل من الغد وحمل نعشه
لسبيل المؤمني فشهد السلطان فمن دونه الصلاة عليه في جمع حافل ثم رجعوا به
إلى حوش الحنابلة عند قبر أبويه وأسلافه والشمس بن العماد الحنبلي وهو بين تربة
كوكاي والظاهر [خشقدم]() فدفن 5 قير أعده لنفسه لنفسه وكثر الأسف على فقذه وم
يخلف بعده في مجموعة مثل وت رحمته [ تحتمل] يجلداً رحمه الله وإيانا وتفرقت جهاته
43> أ]
[41 تب]
كما بيناه في الحوادث وغيرها وصار القضاء بعده / مسع الشيخونية لنائيه البدر 59 أ
السعدي كان الله / له .
وما كتبته [عنه]7) قوله في لغات الأنملة والأصبع وهو مشتمل على تسع
عشرة لغة وهي :
[وهمن]”" أنملة [ثلاث]9" وثالشة و[التسع]”" في أصبع وأخحتم [بأصبوع]1")
)١( في (): مجمع. (9) في (أ): الأول.
5) في (أ): سنة 41/5. (5) في (أ): خوش قدم.
(65) في (أ): عن. (5) سقط من (ب).
0) في (ب): ثلث. (0) في (ب): النسخ .
(9) في (ب) أصبوعي
©
[كقات]
17 س]
[38أ]
وقوله مما أضافه لبيت ابن الفارض:
بانكساري بذلتي بخضوعي
بافتقاري بفاقتي بغناكا
[بالأماني](2 والأمن من بلواكا
وقوله [أيضاً]" :
تواتر الفضل منك يا من
فرحت أروي [صحيح]" بر
أصول الفقه . ومختصر المحرر في الفقه . ونظمه . وتوصيحه . وتصحيح ختصر
الخرقى . والمقايسة الكافية بين الخلاصة والكافية. ونظم إيساغوجى . ومنظومة ف
النحو. وتوضيحها. وطبقات الحنايلة عشرون يجلداً. وشفاء القلوب ف مناقب بنى
أيوب . وتنبيه الأخيار بما وقع في المنام من الأشعار وغير ذلك. انتهى .
قلت وأجاب/ عن [لغز السنباطى]” في فنون عديدة [الذي أوله]20/ :
بنظم من بحره ورويه وأظنه مات عن غير عقب لأنه ذكر في الضوء في ترجمة
قريبة أحمد بن عبدالله بن علي أنه ورث العز يعني صاحب الترجمة رحمه الله تعالى
وخطه في غاية الحسن والنورانية جدا ورأيت لمحة أبي حيان بخطه.
بكثكرة الفضل قد تفرد
تسو حاء سس سلدة
[مسندة9» للإمام أحمد
. أحمد بن إبراهيم بن نخيى بن يوسف العسقلاني ١
قال في الدرر: ولد سنة (....) وسمع من النجيب وغيره وكان يؤدب
. يمكتب المنصور بالقاهرة مات سنة [وبيض لولده ووفاته]"
)١( في (أ): بالأمان. (5) سقط من (ب).
5) في (أ): صحاح. (9) في (أ): مسنداً.
(6) في (): ألغاز ابن العليف . (5) في 05: التي أولها.
(90) سقط من (أ).
6
؟ 4 أحمد بن أحمد بن أحمد بن موسى بن إبراهيم بن طرخان الشهاب بن الشهاب
[أبو العباس]7 بن الشيخ شهاب الدين القاهري [البحري”" الآتي أبوه وجده
والد أبي [الوفا]29 محمدا.
ويعرف كسلفه بابن الضياء وكان قد اتصل بزوجة شمس الدين سبط بن
. الميلق وتعرف بالوزة .أم ولده المستقر بعده في وظائفه من مباشرة وغيرها وهي ابنة
الشمس بن خليل شاهد وقف الأشرفية فلم يلبث أن مات الولد هذا فاستقر هذا
في جلها وكان العز الحنبلٍ قد أذن له في مباشرة الأوقاف الى تحت نظره ثم رفع
يده وكانت وفاته يوم الاثنين[ثاني ربيع]©) الأول سنة81/4م وقد جاوز الخمسين.
قاله في الضوء/ .
4 أحمد بن أحمد بن أبي بكر بن طرخان الأسدي أبو بكر.
قال في الدرر: مع على يحيى بن سعد ثامن الثقفيات ومن القاسم بن
عساكر وغيرهما وحدث بدمشق ومات بها في شعبان سنة [تسع وثانين
وسبعماثة ]20 .
4 - أحمد بن أحمد بن علي بن أبي بكر بن أيوب بن عبدالرحيم بن محمد بن
عبدالملك بن درباس/ فخر الدين أبو إسحاق الاراني الكردي القاهري المحدث
ويعرف بابن درباس .
قال في الضوء: قال شيخنا في معجمه: شاب نبيه سمع من بعض شيوخنا
وأكثر عنى .
قلت: وكان أحد المنزلين عنده في طلبه الحالية واستملى عليه وتما سمعه
عليه النخبة بقراءة الشمنى سنة مس عشرة ومن فوائده أنه سأل عن قوله كه سبعة
يظلهم الله هل له مفهوم وكان ذلك [سبب]22 سبعة أخرى ثم سبعة أخرى كما
ذكرت ذلك في الزكاة من شرح البخاري وسألني مرة أخرى عن المسانيد التي
. في (أ): العبامي . 9) في (أ): البحيري )١(
في (أ): الوني. (4) سقط من (أ). )5
في (أ): سنة (789) بالأرقام . (5) في (أ): يسبب. )©(
/وع
[4؛ ب]
[1" أ]
[46 ب]
9 أ]
يخرجها أصحاب المسانيد في صفةالنبي يكلِِ من أي الأقسام الثلاثة أي أن أصحاب
الحديث وغيرهم يصرحون أن السئن تنقسم إلى قوله وفعله وتقريره وإذا لم تكن من
هذه الأقسام أشكلت على ما أطلقوه من الحصرمي ثلاثة وجمع كتابا في آل بيته بني
درباس وآخر في آل بني العجمي وقد اختصر التبصرة لابن الجوزي ولم يزل مكباً
على الاشتغال والطلب وكتابة الحديث مع الدين/ والخير والعبادة إلى أن توفي في
لمحرم [سنة سبع عشرة وثانمائة]("2 ولم يتكهل ولم يتأهل رحمه الله تعالى وعوضه
الحنة .
6 أحمد بن أحمد الشويكي .
رأيت له بعض تعقبات بخطه على الحواشي [القندسية]” على الفروع تدل
على نباهته .
1 - [أحمد بن أحمد بن مومى بن إبراهيم بن طرخان الشهاب أبو العباس بن
الضياء الآتي أبوه.
قال في الضوء: وهو بكنيته أشهر تكسب بالشهادة كسلفه ثم استنابه العز
الكناني في العقود والنسوخ ثم في القضاء ومات في ربيع الأول سنة سبع وستين
وثانمائة وقد جاوز السبعين]”" .
4 # أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي عمر المقدسي نجم الدين بن
نجم الدين .
قال في الدرر: ولد [سنة ثنتين وثمانين وستأائة]() قرأته بخطه وحضر عقيقته
الشيخ شمس الدين بن أبي عمر ثم مات الشيخ بعد قليل في ربيع الآخر وسمع
النجم هذا/ من الفخر ابن البخاري ستة أجزاء من أول مشيخته وأمالي ابن سمعون
ومن التقي الواسطي وعلي بن محمد المقري وأحمد بن مؤمن الصدري ومحمد بن
حازم الفقيه وعيسى المغازي وعبدالرحمن بن عمر بن صومع ومن أبي الفضل ابن
عساكر مشيخته تخريج المهندس وغيرهم وحدث وعمر وتفرد بأماليابن سمعون عن
)١( في (أ): سنة )8١10/( بالأرقام. (9) في (أ): القدسية.
9) سقطت هذه الترحمة من المخطوطة (أ). (4) في (): سنة (5419) بالأرقام .
0
الفخر وغير ذلك توفي ثالث حماد الآخر سنة ثلاث وسبعين وسبعرائة/ وأجاز لأي [5؛ ب]
حامد بن ظهيرة ولعبد الله بن عمر بن عبدالعزيز [بن]7) جماعة . انتهى .
[وقال في الأنباء: سمع منه القدماء وجماعة من أكابر رفقتنا وأصاغر شيوخنا
وهو ممن أجاز عاما لكن لم أدخل في عموم إجازته]7" .
- أحمد بن إسماعيل بن أبي بكر بن عمر بن خالد الأبشيطي بكسر الهمزة
وسكون الموحدة وكسر الشين المعجمة آخره [طاء]”" مهملة الشافعي ثم الحنبلي
شهاب الدين الصوفي الإمام العلامة البارع المتفنن.
قال العليمي : مولده بأبشيط [سنة ثنتين وثانمائة]؟» وكان من أهل العلم
والدين والصلاح [مقتصداً]© في مأكله وملبسه وكان يلبس قميصاً خشناً ويلبس
فوقه في الشتاء فروة كباشية وإذا اتسخ قميصه يغسله في بركة المديدية بماء فقط
وكان له خلوة فيها فرش خوص وتحته طوبتان وإلى جانبه قطعة [خشب 22 عليها
بعض كتب وباقي الخلوة فيها حبال الساقية والعليق بحيث لا يختص من الخلوة إلا
بقدر حاجته وكان له كل يوم ثلاثة أرغفة يأكل رغيفاً واحدً”" ويتصدق برغيفين
وكان معلومه في كل شهر نحو أشرفي يقتات منه في كل شهر بنحو خمسة أنصاف
[فضة]) وهي عشرة دراهم شامية أو أقل والباقي من الأشرفي يتصدق به وكان
هذا شأنه دائ) لا يدخر شيئاً يفضل عن كفايته مع الزهد [ووقع]0") له مكاشفات/ [0" أ]
وأحوال تدل على أنه من كبار الأولياء وانقطع في آخر عمره/ بالمدينة الشريفة [أكثر [417 ب]
من عشرين سنة وتواتر القول بأنه كان يُقرِىء الجان وتوفي]0”" بالمدينة الشريفة
[عصر]”""'يوم الجمعة تاسع شهر رمضان [سنة ثلاث وثانين وثانمائة] 'قاله في
الشذرات .
)١( في (أ): عن. ؟) سقطت هذه العبارة من (أ).
(5) في (ب): جاء. (5) في (أ): سنة )8١7( بالأرقام .
(6) في (أ) مقتصد. (5) في (أ): خشبة.
(0) في (ب): واحد. () سقط من (ب).
(9) في (أ): ووفع. )٠١( سقط من (ب).
)١١( في (أ): عصير. )١19 في (أ):سنة(88) بالأرقام.
6.
[4 ب]
51" أ]
قلت: وذكره ابن فهد في معجمه ول يذكر أنه تحول حنبلياً ولكن مؤلف
القرآن ومنسوخه. ونظم أبي شجاع. وشرح تصريف ابن مالك. وشرح الرحبية.
وشرح منهباج البيضاوي الأصبي . [وشرح ابن الحاجب الأصلي 7" وشرح
إيساغوجي. وشرح الجمل للخوبخي وشرح لسان الأدب لابن جماعة. وشرح
لامية الأفعال. وله نظم أنشدني منه ودرس وأجاز في الاستدعاءات. انتهى .
قلت: وعلى الخزرجية في العروض شرح بديع فيه تذييلات على النظم من
بحره وقافيته للأبشيطى وأخاله هذا.
48 أحمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبدالحميد بن عبدا هادي بن يوسف بن
محمد بن قدامة أبو العباس [المقدمى(2 شهاب الدين بن العز الفقيه المفتى .
قال في الدرر: ولد [سنة سبع وسبعاثة]7© وأحضر على هدية بنت عسكر
وتفرد بها وأجاز له التوزي من مكة وابن رشيق وطائفة من مصر ودخل في عموم
إجازة إسحق النحاس لأهل الصالحية وتفرد بكل ذلك وسمع الكثير من التقي
سليهان ويحبى بن [سعد]7؟) وعيسى المطعم وفاطمة بنت جوهر وأبي بكر بن أحمد بن
عبدالدائم وغيرهم وحدث/ بالكثير وكان خاتمة المسندين بدمشق وقد أجاز لي غير
مرة مات في ربيع الآخر سنة 1744.
٠ه أحمد بن أبي بكر/ بن أحمد بن علي بن إسماعيل الشهاب أبو العباس [بن]0
سيف الدين الحموي الأصل [الحلبي]” القادري والد [زين الدين]”' عبدالقادر
الآتي ويعرف بابن الرسام .
. سقط من (أ). (9) في (أ): المقدمي )١(
بالأرقام . (4) في (أ): سعيد. )7٠١17( في (أ): سنة )*(
سقط من (ب). (5) سقط من (أ). )6(
0) في (): الزين.
قال في الضوء: ولد تقريباً كا قرأته بخطه [سنة ثلاث وستين وسبعمائة]7)
ئ) كتبه بعضهو”".
أما شيخنا فقال: إنه في حدود السبعين بل [قبيلها]"© بحماه ونشأ بها
فاشتغل يسيراً وسمع على قاضيها أبي العباس أحمد بن عبدالرحمن المرداوي
الأربعين التى خرجها له المحب الصامت والمعجم المختص للذهبي وعلى أبي
الحسن بن أبي المجد وغيرهما من شيوخ بلده وأحمد بن حسين الحمصي بها والعماد
إسماعيل بن بردس وأبي عبدالله بن اليونانية ببعلبك ومما سمعه على ثانيهم الصحيح
والمحب الصامت بدمشق ومما سمعه عليه العلم والذكر والدعاء كلاهما ليوسف
القاضي وعلى البلقيني والعراقي وحماعة بالقاهرة وأجاز له ابن رجب وابن سند
وعبدالرحيم بن محمود بن خطيب بعلبك ويحبى بن يوسف الرجبي وآخرون
واشتغل وأذن له بالإفتاء وصنفا كتب عديدة منها [عقد الدرر واللآلىء في فضائل
الشهور والأيام والليالي] في أربع مجلدات وكتاباً في المتباينات/ وقد أوقف عليه
شيخنا وتعاى الوعظ فأق فيه بأخبار مستحسنة وحدث سمع منه الفضلاء ء كابن
فهد والآبي وغيرهما بل ع منه شيخنا نا وابن موسى المراكشي وولي قضاء بلده مراراً
تخللها قضاء طرابلس ثم حلب ستمر قاضياً ببلده حتى مات في ثامن عشر ذي
القعدة سنة 8884 كما أخبرني- به 59 ورأيت نسخة من الصحيح معظمها بخطه
أرخ كتابة بعض أجزآئها في المحرم سنة 847 وكان صاحب دهاء وذكاء وقد
ترجمه / شيخنا في معجمه
6 م أحمد بن أبي بكر بن عبدالرحمن بن مد بن أحمد [ين]9) التقي [بن]9)
سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن [الشيخ أبي عمر]"' بن قدامة العز أبو
3غ( ف هامش (س): : امش 0 ما نصه: (أظنه يعني أبن فهد فإنه ذكر ذلك 35 معحمه
وكاتبه)] .
فة في (): قبلها . (4) سقط من (أ).
(0) سقط من (ب). (5) سقط من (ب).
6١
[9أ ت]
1 6
5مأ]
زظمات]
الخير بن العماد بن الزير ن القرشي العمري المقدسي أخو ناصر الدين محمد وإخوته
ويعرف كسلفه بابن زريق.
قال في الضوء : ولد سنة 87٠ بصالحية دمشق ونشأ مها [فقرأ](2 القرآن على
إساعيل العجلوني وتجريد العناية لابن اللحام واشتغل في الفقه والعربية عند
التقي بن قندس وأذن له في الإفتاء والإقراء وأسمعه أخوه سنة لا" ف| بعدها
على ابن ناصر الدين وابنة [ابن]22 الشرايحي وابن الطحان وآخرين وحدث باليسير
ويذكر بالشجاعة والإقدام مات في ليلة الثلاثاء من ذي الحجة سنة 841١ ودفن عند
أقاربه أرخه ابن اللبودي . انتهى .
قلت: وخطه حسن جداً عندي منه حاشية شيخه أن له تأليفاً في الكلام على
تأليف المرداوي المسمى بالواضح الحلٍ 5 بيع الوقف للمصلحة وأن فيه فوائد
نفيسة وأنه ذكر السبب لتأليف المرداوي وأقوال من وافقة ومن سخالفه وترحمة تلميذه
العلامة محمد بن طولون المصالحى الحنفى في كتابه سكردان الأخبار فقال: ومن
خطه نقلت هو الشيخ المفيد العلم اليقظ المتقنى شهاب الدين أبو العباس وأبو
عبدالرحمن وأبو علي أحمد بن أبي بكر الشهير بابن زُريق بزاي معجمة مضمومة ثم
راء مهملة حفظ القرآن واشتغل على شيخ الحنابلة التقي بن قندس [وأسمع]("
على [أبي]؟2 الفضل بن حجر وأبي ناصر الدين وأبي الفرج بن الطحان وأبي
عبدالله بن الشاعر وأخويه جمال الدين عبدالله وزين الدين عبدالرحمن وخلق بعناية
أخيه وشيخنا وأجاز له خلائق من النساء والرجال وسرد أساءهم بكثرة يزيدون عن
الأربعين ثم قال: وعلق بخطه كثيراً ثم أقبل على مباشرة نظر مدرسة جده الشيخ
أي عمر فتعاطاه سنين وشكرت سيرته فيه لكنه أشغله عن الاشتغال/ بالعلم
حضرت عنده كثيراً فسمعت من لفظه أشياء وعليه بحضرة أخيه شيخنا قطعاً
متفرقة ومما سمعته من لفظه ما قاله التنوخي في كتابه أن الأنغام توجب اللذة إلى
آخر العبارة إلى أن قال: ووقع عن دابة فتعطلت رجلاه فصار يمي على عكازين
إلى أن توفي ثامن عشر ذي الحجة/ سنة .484١
)1١( في (): فحفظ. 9) في (أ): أبي.
5) في (): وسمع . () في (أ): ابن
65
أحمد بن أبي بكر بن على المعروف ببواب الكاملية .
قال في الشذرات: قال العليمي في طبقاته: هو الشيخ الإمام العالم القدوة
عن بالحديث كثيراً وسمع وكان يتغالى في حب الشيخ ابن تيمية ويأخذ بأقواله
وأفعاله وكتب بخطه تاريخ ابن كثير وزاد فيه أشياء ححسئة وكان يوم 2 مسحل
ناصر الدين اتجاه المدرسة التي أنشأها نور الدين الشهير وكان قليل الاجتاع بالناس
وعنده عبادة وتقشف وتقلل من الدنيا وكان شافعيا كم انتقل عند حماعة الجنابلة
وأخذ بمذهبهم, توني يوم السبت ١94[ صفر]"© سنة ه68 وقد قارب [الثانين]”)
ودفن بسفح قاسيون .
لاه ل أحمد بن أبي بكر بن محمد بن العباد الشهاب الحموي.
قال في الضوء: قدم القاهرة شاباً فعرض كتبه وأخذ عن الال بن هشام
والعز الحنبلٍ وغيرهما وسمع بقراءتي على نحبي الدين بن [الذهبي ]9 وطائفة. ومما
سمعه البخاري بالظاهرية ودخل دمشق أيضا فأخذ عن البرهان بن مفلح ,
والتقي بن قندس وكيز 2 الحفظ يسيرأ وقدم القاهرة الأيام السعدية فتكسب
بالشهادة وكان فيه يبس بحيث نافر القاضي توفي تقريبا سنة 884/ وقد قارب
الخمسين. انتهى .
وفي الشذرات [ سنة كاد قْ شعبان بمدينة حماة. وذكر 5 ككشف الظنون
أن الشهاب الحموي هذا شرح فروع ابن مفلح ساه «المقصد المنجح لفروع/ ابن
مفلح» .
5 6 هه أحمد بن أبي بكر بن محمد بن نحخمود الحلبي الأصل شهاب الدين بن
شرف الدين بن الشهاب .
قال في الدرر: ولد سنة 1/١17 وكتب في الإنشاء وكان قوي اليدين جداً حتى
كان يأخذ الحية فيحملها بذنبها [ويرمي بها]( فينقطع ظهرها.
. سقط من (أ). (9) في (أ): ثانين سنة )١(
في (أ): الذهبي . (؟) في (أ)؛ ثلاث وثمانين. )9
سقط من (ب). )©(
6
[ز[كه6ت]
ا" أع]
43" أ]
ارس خ | ه /*+
مات شابا في يوم عاشوراء سنة 84/!.
[وقال الصلاح الصفدي في ترحمته في أعيان العصر: هو القاضي
شهاب الدين بن القاضيٍ شمس الدين بن القاضي شهاب الدين. كان من جملة
موقعي الدست وكان أولّ من جملة كتاب الإنشاء. فلا توفي والده بالقدس أعطي
مكانه فباشره بعفة وكان هشاً بشأ مكرماً لمن يقصده قائاً بحقوقه لا يتكلم إلا وهو
يضحك. يقضي حوائج الناس فأحبوه ورد عليهم ما حصل في أيام والده وكانت
ولادته سنة .1/١1/ وتوفي سنة 1/84. واحتفل الناس بجنازته. ودفن في تربة جده
في الصاحية .
كمع
شهاب بن محمود - آفلا وكان به صرر المجالس حاقلا
يتقظا طرف الدهر نحو جنابه وقد كان في إغفائه عنه غافلا
يحن إليه الجود من حيث ينتهي 2 كام أنه من غيره راح جافلا
لقد كان في برد الشبيب والعلا وبذل الندى ما زال يختال رافاكٌ
سما بأصول باسقات إلى العلا بحيث رأينا النجم عن ذاك سافلاً
فيا ضيعة اللهفات بعد مصابه لقد كان في دفع الأذى عنه كافلاً]()
هه أحمد بن أبي بكر بن يوسف [بن عبدالقادر بن يوسف]”2 بن خليل بن
مسعود بن سعدالله الشهاب بن العماد د الحنبل ثم الدمشقي .
قال في الضوء: ولد سنة 75 أو في التي بعدها وسمع على محمد بن القيم
طرق (زرغباً تزدد حباً) لأبي نعيم/ وغير ذلك وكذا سمع من والده الععاد وأحمد بن
عبدالهادي وأبي المول الجزري وآخرين وحدث سمع منه الفضلاء ومن سمع منه
من شيوخنا الأبي ووصفه ابن موسى بالإمام العام العدل ووصف والده [بالإمام ]9
وأجاز لشيخنا قدياً في سنة 17و ثم لابنته رابعة سنة 8785 ومات ليلة الأربعاء ثامن
المحرم سنة 81١5 الم ب > ني سس وال | أت /٠
عشر ميماة 5 وف عقود اممريرق سنة ١١ والآول أثست/.
)١( سقطت هذه الفقرة من قول الصلاح الصفدي من (ب).
(؟) سقط من (ب). (5) في (أ): بالأم .
6
أحمد بن أب الوفاء بن مفلح الشهير بالوفائي الدمشقي الإمام الكبير الفقيه
[المحدث]22 الورع الزاهد الحجة الثبت.
قال المحبي : كان أحد العلماء الأعلام بالشام الملازمين على تعليم العلم
والفتيا وكان له المثانة الكاملة في الفقه والعربية والفرائض والحساب والتاريخ
ولأهل دمشق فيه اعتقاد عظيم وهو محله وكان متحببا إلى الناس وله مداومة على
تلاوة القرآن والعبادة وأخذ الفقه عن الفقيه الكبير موسبى بن أحمد المعروف
بالحجاوي صاحب الإقناع وأخذ عن الشمس محمد بن طولون الصالحي وبرع في
أنواع العلوم ودرس بعدة مدارس منها دار الحديث بصالحية دمشق بالقرب من
المدرسة الأتابكية وكان له بقعة تدريس بالجامع الأموي وعرض عليه قضاء الحنابلة
بمحكمة الباب لا مات القاضي محمد سبط الرجيحي في زمن الموللى مصطفى بن
حسين بن سنان صاحب حاشية التفسير فامتنع وبالغ القاضي ومن عنده من كبار
العللاء فلم ينخدع واعتذر بثقل السمع وأنه لا يسمع ما يقول الخصان بسهولة
وذلك يقتضي صعوبة فصل الأحكام ولم يزل يتلطف بالقاضي حتى عفا عنه وكانت
وفاته في ثامن/ عشر جمادى الآخرة سنة ١108 وبنو مفلح من البيوت المعروفة
بالعلم والرئاسة بالشام وردوا في الأصل من رامين من وادي الشعير تابع نابلس
ونزلوا بصا حية دمشق وتفرعوا بطونا/ فأحمد هذا من نسل نظام الدين عمر وأما
ابن عمه القاضي محمد المعروف بالأكمل الآتي في حرف الميم فهو من نسل إبراهيم
وما أخوان. انتهى . ظ
قلت: وخلف المترجم أولاداً نجباء فضلاء منهم عبداللطيف الآتي ومنهم
محمد عندي مجلد من شرح المنتهى اؤلفه بخطه مؤرخ سنة ٠١6٠ وخطه كالتعليق
لكنه أنيق. وأخذ عن صاحب الترحمة التفسير والحديث والفقه وسائر الفنون خلائق
لا يحصون لكونه صار رحلة زمانه.
5 (مكرر) أحمد بن حسن بن أحمد بن عبدالهادي بن عبدالحميد بن
عبداشادي بن يوسف بن محمد بن قدامة الشهاب بن البدر القرشي العمري
)١( سقط من (أ).
66
[84" أ]
[2:4ت]
[كهوب]
المقدسي ثم الدمشقي الصالحي ابن أخي الحافظ الشمس محمد بن أحمد بن
عبدالهادي ووالد البدر جسن الآتي ويعرف بابن عبدافادي .
قال في الضوء: ولد تقريباً [سنة 2705517 وسمع على أبيه وعمه إبراهيم بن
أحمد وبي حفص البالسي في آخرين متهم الصلاح بن أبي 5 وكان خاتمة أصحابه
بالساع.» سمع منه في المسند لأحمد والجزء الثاني من أمالي أبي بكر بن الأنباري
وحدث سمع منه الفضلاء كابن فهد أجاز لي وكان ديناً خيراً صالحاً قانعاً متعففاً
من بيت صلاح وعلم ورواية مات يوم الجمعة ثالث رجب سنة 885 وصلٍ عليه
عقب صلاة الجمعة بالجامع المظفري ودفن بسفح قاسيون جوار الشيخ الموفق
رحمهم الله تعالى. انتهى
1 م
فقسا . / وهو -حد الذى بعذه.
لاه أحمد بن حسن بن |حمد بن ححسن بن احمد بن عبدافادي .
ترجمه تلميذه الشمس بن طولون الحنفى في كتابه سكردان الأخبار ترجمة
مظولة قال فيها: هو الشيخ الإمام المتقن امفيك العالم الزاهد العلامة شهاب الدين
أبو العباس الشهير بابن المبرد بكسر الميم وسكون الباءء حفظ القرآن واشتغل
وحصل وبرع واشتغل على عدة مشائخ وهو صغير بإفادة أيه لأبويه شيخنا
حمال الدين يوسف منهم والده سمع عليه الجزء الثاني من الحنائيات وثلاثيات مسند
الدارمي والجزء الثاني من فوائد زعبة ومنهم النظام بن مفلح سمع عليه مشيخة
المطعم وفوائد أبي يعلى الخليلٍ والمنتتخب من مسند الحارث بن أبي أسامة وجزء
استدعاء اللباس من كبار الناس لأبي موسى اليا ومنهم : أبو عبدالله بن الصف
مسند الإمام أجد ونيم الاين مل سبع عله بام ست أ دعا
.1/517 غير واضحة في (أ) وصححت تقريباً إلى سنة )١(
65
حديث على بن حجر ومنهم أبو الحسن بن عراق والنور الخليل والشهاب [ب:](١)
الصلف. والبدر بن نبهان وخدنجة الأرموية سمع عليهم ثلاثيات/ الصحيح وأكر 41 أ]
من السماع على شيخنا القاضي ناصر الدين بن زريق وعد ابن طولون مسموعاته
عليه إلى أن قال: ولازم الشمس محمد بن محمد بن على بن مفرج السيلٍ الحنبلٍ
فسمع عليه صريح السنة للطبري. وكتاب التوكل لابن أبي الدنياء وغير ذلك
وأخذ عنه علم الفرائض وأجازه بالإفتاء والتدريس فيه وذكر لي شيخنا أخوه أنه
سمع أيضاً على الفولاذي. وياقوت وابن السليمي وابن مفتاح والسيد عماد الدين
والشهاب بن زيد ثم حصل بنفسه أشياء وقرأ على عدة من المشائخ من أصحاب
ابن الرعبوب وأصحاب ابن المحب. وأصحاب عائشة, وأجاز له البقسماطي وابن
مقبل وست العلاء والنعارة» ورأيت استدعاء بخطه مؤرخاً برابع حمادى الآخرة سنة
١ أجاز له فيه أبو العباس الأسيوطي وابن الشحنة والقطب الخيضري ومحمد بن
أحمد/ البابي وعشمان بن محمد الديمي ومحمد بن محمد بن أبي شريف ومحمد بن
عبدال رحمن السخاوي وعلي بن محمد البلقيني وعبدالغني بن محمد [البساطي ]22 وأبو
السعود محمد بن محمد العراقي ومحمد بن أبي بكر المشهدي. وإبراهيم التلواني.
ومحمد بن أحمد البلقيني» وأحمد بن عبدالقادر الشاذلي. وعلى بن سليان المرداوي
السعدي الحنبلي» وقرأ على الشيخ كال الدين العجمي الحنفي مدرس المدرسة
الحاجبية بالصا حية كتاب الإرشاد في النحو للسعد التفتازاني ورسالته التي عرب
فيها السيد الشريف في المنطق ومهر في عدة علوم منها الحديث والفقه والفرائض
والنحو. وصنف شرحاً على الخرقي وبقي منه/ اليسير لم يكمله و [ألغازاً]”" ف
الفرائض سماها «الفحص [الغويص]» في حل مسائل العويص» وكتابا في المحبة
والمتحابين في الله. وكتاب الحصن الكبير المحكم البناء المنجي من كل خوف وشدة
وعناء» وكتاب الترشيح في فضل التسبيح. وكتاب الاستغفار وفضله.» وكتاب
الزهر الفائق في الدعاء الرائق» وكتاب السحر في وجوب صوم يوم الغيم والقترء
. سقط من (أ). (0) في (ب): البيساطي )١(
في ): ألغار. 5
9ع ف (س): الغويصي . وفي هامشها «لعلها الغويص».
/اه
إلاة ب]
47 أ]
زمه ت]
49 أ]
[4مت]
ومقدمة في الفرائض., وجزء في أخبار بشر الحافي. وخرج لنفسه أربعين حديثاً عن
أربعين شيخاًء وشرح الملحة شرحاً مطولا قرأت عليه قطعة من نسخته التي أوصى
بها عند موته وبلغ / لي فيها بخطه وسمعت عليه دروساً في ألفية العراقي ,
وحفظت منه فوائد عديدة ولشيخنا هذا نظم حسن ولكنه قليل» ولم يعمر إلا نحو
الأربعين سنة» ولم أقف على ميلاده وتوني يوم الأحد سابع عشر رجب سنة 8948
وكانت له جنازة حافلة حضرتها وصلي عليه في الجامع المظفري » ودفن في الروضة
عند رأس الشيخ الموفق .
أحمد بن حسن بن داود بن سالم بن معالي الشهاب العباسي الحموي .
قال في الضوء: ولد سنة 48لا بحماة ونشأ بها فحفظ القرآن والمحرر في
الفروع والطوني في أصوهم وألفيتي : الحديث» وابن مالك والشذور وتفقه بالعلاء
ابن المغلي. وقال ابن عدينة: إنه سمع الكثير من مشائخ عصره» ووصفه بالشيخ
الإمام وولى قضاء بلده سنة 858 فأقام إلى أن كف بعد الستين فاستقر فيه ولده
الموفق عبدال رحمن الآتي: ومات المترجم في أوائل سنة /817. انتهى .
وفي الشذرات أنه باشر القضاء فوق ثلاثين سنة فباشره بعفة وديانة» وكان
يروم الخلافة وربما تكلم له فيها لأنه من ذرية العباس رضي اللهعنه» وكان من
أهل العلم/ والفضل وتوفي بحماة في أوائل سنة 6594 وولي قضاءها بعده ولد ولده
قاضي القضاة محبي الدين عبدالقادر بن القاضي موفق الدين بن المترجم واستمر بها
نحو عشر سنين إلى أن توني. انتهى .
فبينه وبين كلام الضوء مخالفة ما لكن يجمع بينها بماذكره في الضوء في ترجمة
الموفق عبدالرحمن هذا أنه/ تولى قضاء حماة لكنه لم يباشره بل ترك عنه لأكبر أولاده
المحيوي محمد . انتهى .
فساه محمدا وهو الصواب وكذا تاريخ وفاته.
اع ح١م١) 4ه 0
8 أحمذ بن حسن بن رشيد [الأحسأ حساني ]| ١ السيم, بالحنبل .
ولد قِ الاحساء ورباه الشيخ محمد بن فيروز تربية بدنية وعلمية فأقرأه 5
. في 00: الأحسالي )١(
م6
أنواع العلوم النقلية والعقلية فبرع في الكل لا له من وفور الذكاء والفهم» وشدة
الحرص والاجتهاد ففاق رفقائه حتى أن منهم من تتلمذ له بإشارة شيخهم ولا قويت
حركة سعصود وخاف أهل الحساء أن [يدهمهم]”" وعزم شي شه المذكور على
الانتقال إلى البصرة واستأذنه هو في المجاورة في الحرمين الشريفين فأذن له وأجازه
بإجازة منظومة ؛ وأوصاه بوصايا منها قوله :
فكانت هذه" مكاشفة من الشيخ [فإن 3 المذكر رات للا حل ساحة طيبة
وأكرمه أهلها غاية الإكرام وتتلمذ له جمع منهم في المنقول والمعقول. وتزوج بنت
ويستنجدهم قْ دب سعود عن ا حرمين الشريفين. وكاتب علماء الروم والشام ف
ذلك الأمر المهم / [وقام فيه وقعل فلم ينجدوا ولا ظهر منهم مبالاات مهدا الأمر
المهم] ©) والخطب المدلهم وصاروا كما قيل :
الطفل يلعب والعصفور ف ألم
وآخر 7 أن علماء الشام لما رأوا عدم الإغاثة من الدولة أرسلوا للمذكور
دراهم وقالوا: أ يسنا من إنجاد الدولة فتجهز مهذه إلينا فلم يمكنه ذلك واستسلم
كغيره لتيار الأقدار [فهجم سعود على المدينة المنورة0) وأرعب الخاص والعام . فا
أمكن الشيخ إلا المصانعة معهم والمداراة لهم والمداهنة خوفاً منهم؛ ورجاء نفع
الناس عندهم بجاهه فأقرأ كتبهم وقام معهم فيجلوه ورأسوه لاحتياجهم الشديد
إلى مثله لتقدمه في العلوم ومعرفته بمذهب السلف وأقوال الأئمة وإتقانه فقه
مذهب / الإمام أحمد الذى هم ينتسبون إليه في ظاهر دعواهم تستراً وإلا فهم
يدعون الاجتهاد ولا يقلدون إماماً ولسعة عقل المشار إليه وسداد [رأيه]١ 0( وتدذبيره
وكفايته بمناظرة مخالفيهم وفقدان مثله في جميع من تبعهم فصار له جاه عند [سعود
)١9 في (ب): يدحمهم. ؟) سقط من (أ).
(6) في (أ): فالمذكور. (4) سقط من (ب).
(©) في (أ): [فلما دخل سعود المدينة المنورة]. (5) سقط من (ب).
64
[لكس]
41 أ]
[أكب]
[46 أ]
زككت]
الكبير](2 وأمر أمير المدينة من جهته أن لا يصدر ولا يورد إلا عن رأيه وبإشارته
يعزل ويولي فصال بذلك, ولكنه كان يذب عن الناس خصوصاً أهل المدينة بغاية
جهده ونفع بذلك خلقاً وكان يقول: الله يعلم أن هذا الرجل مقصدي من
مداخلتهم فل) انقضت مدتهم وهربوا هرب معهم وتردد بيغهم وبين الوزير إبراهيم
باشا بن محمد على باشا في الصلح/ ف| تم [له]( ولامه إبراهيم باشا في الخروج
معهم عن المدينة المنورة فاعتذر بأعذار واهية فعرض عليه أن يرده إلى المدينة
كالمجبر في الظاهر وهو طيب النفس في الباطن» وإن نسب إلى الغدر بإمساك
الرسول فأبى وقال: لا أفارقهم إلا إن انغلبوا فأغضب الباشا ذلك ولما أخذ
[بلاده]0) أمسكه وعذبه [أنواع ]0*) العذاب فيقال: إن الباشا رأى رؤيا من جهته
أزعجه ذكف عنه العذاب وكان أبوه سمع بذلك فيا استحسته الكونه منسويا من
مجاوري المدينة وصهرا لمم ولما تحقق عنده في السابق من إنكاره أمرهم [واستنجاد
الدولة عليهم ولشهرته بالعلم والعقل]”) فأرسل يطلبه فوصل ! ليه في مصر وأكرمه
ورتب له رواتب جزيلة وأعطاه جواري حساناً وجمع بينه وبين علماء ء مصر فتناظروا
فثبت ثبت عظياً وعرٍّ في عين الباشا وعرف العلماء فضله وأثنوا عليه فجعله الباشا
شيخ المذهب الحنبلي وهوعبارة : عن المفتي وأمره أن يقرىء بعض أولاده ومماليكه في
القلعة [فصار يقرىء في القلعة]2 وفي بيته ويدرس في الأزهر ويحضر عنده جمع
وانفرد/ بمذهب الإمام أحمد فصار يرحل إليه للأخذ عنه ويرسل إليه من الأماكن
للفتاوي ولطلب الإجازة وكان نقش خاتمه هذا البيت:
[أنا حنبلي ماحييت وإن أمت ١ فوصيتي للناس أن يتحنبلوا]9"/
وتوفي وقد ناهز الثانين أو جاوزها وهو ممتع بحواسه ما عدا ثقلا قليلا ف
سمعه سئة /681؟١ في مصر ودفن ما .
)١( في (ب): سعود كبير. 0) سقط من (أ).
(9) في (أ): بلادهم , (4) سقط من (أ).
(5) في (أ): بأنواع . (5) سقط من (ب).
0) في (ب): نسخ هذا البيت بالصورة التالية.
و؟
- أحمد بن الحسن بن عبدالله بن الشيخ أبي عمر المقدسي شرف الدين بن
[شرف الديه]7) قاضي الجبل .
قال في الدرر: ولد في شعبان سنة 591 وسمع من إساعيل بن عبدالر حمن
الفراء ومحمد بن علي الواسطي وأحمد بن عبدالرحمن بن مؤمن في آخرين.
وطلب بنفسه بعد العشر فسمع من التقي سليوان ونحوه وأجاز له ابن
عساكر وابن القواس وغيرهما وخرج له ابن سعد مشيخة عن ثانية عشر شيخاً
حدث بها واشتغل بالعلم فبرع في الفنون وكان بارعا ف العلم بعيد الصيت قديم
الذكر له نظم وذهن سيال وأفتى في شبيبته ويقال إن ابن تيمية أجازه بالإفتاء وكان
يعمل الميعاد فيزدحم عليه الفضلاء والعامة وولي القضاء سنة /51 فلم يحمد في
ولايته وكان صاحب نوادر وحظ حسن وقد ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال
الإمام العلامة شرف الدين صاحب فنون وذهن سيال وتودد وسمع معي وطلب
الحديث وحدثنا وكانت وفاته في رجب سنة ١//ا ومن تصانيفه القصد المفيد في
حكم التوكيد ومسألة رفع اليدين والكلام على قوله تعالى : #اأ: نت قلت للناس #
والفائق في المذهب وله نظم ومن شعره:
نبيي أحمد وكذا إمامي/ | وشيخي أحمد كالبحر طامي
واسمي أحمد وبذلك أرجو شفاعة سيد الرسل الكرام
انتهى .
وقال الت لتقي ابن مفلح في طبقاته: كان من أهل العلم والراعة والفهم
[#"كب]
والرئاسة / قُْ العلم متقناً عالا بالحديث وعلله والنحو واللغة والأصلين والمنطق وغير 453 أ]
ذلك وكان له باع طويل في التفسير لا يمكن وصفه وي الأصول والفروع والقدم
لعاليٍ دفي شرف الدين والدنيا الحمل الساني و معرفة بالعاوم 1 الأدبية والقنون
عليه مصنفات في علوم شن مه للحصل للفخر اراي ولد ال مرة ١ كنت في
حال ل الشبوبية ما أتغدى إلا بعد العشاء الآخرة للاشتغال بالعلم وقال لى مرة كم
تقول أنى يي أحفظ بيت شعر فقلت عشرة الأف فقال بل ضعفها وشرع [بع1ع9)
)1١( سقط من (أ). (0) في (ب): يعدو.
11
[أكس]
437 أ]
[#مكاس]
قصائد للعرب وكان إذا أسرد الحديث يتعجب الإنسان وكان آية في حفظ مذاهب
العللاء وله مصنفات منا الفائق في الفقه مجلد كبير وكتاب في أصول الفقه مجلد كبير
لم يتم وصل فيه أوائل القياس والرد على الكي اللهراسي كتب منه مجلدين وشرح
قطعة سن المنتقى وسمأه قطر الغمام قْ شرح أحاديث الأحكام . وتنفيح الأبحاث ْ
رفع التيمم الأحداث/ محلد صغير مسألة المناقلة مجلد صغير وله مجاميع كثيرة في
فنون شتى ومن نظمه قوله فيمن ينهبى عن مصاحبتهم :
تيا الطباع عن اليم كا بت عن كل سم في الأنام جرب
أو غائر الصدغين حارج بها جبهة أو [أزرق7) مذ راح غير حبسا
هذا مقالىي خيرة لحقيقة حقت وإن خالفت ذلك فجرب
أاه أحمد بن رجب بن [الحسن]("2 بن محمد بن مسعود السلامى البغدادي نزيل
دمشق .
قال قْ الدرر: ولد سغداد سنة 5584 وسمع مشائخها وطلب/ الحديث
تسمع من اوري ' فدحل ١ 0 ومصر وغسيرثما سبع ولده الشيخ رين الدين
دش واتع به اناس وكان اخ عات سنة ٠0# هكذا رأ ببخطى
وأظن أز فى تلقيته / عن , بعض الحلبيين وكتب عنه سعيدك [الذهلى]9) من [ شعر
فقال: أنشدنا الإمام العالم أبو العباس أحمد بن رجب بن محمد ]0©) [الخالدي]0)
ع
عملت السوء ثم ظلمت نفبى وقد آذنت ربي أن أتوبا
انتهى .
)١( في (ب): أزرق. (9) في (أ): الحسين.
5) بياض في ) و(ب). (4) في (أ): الذهبي .
(6) سقط من (ب). (5) في (ب): الخالداي .
17
وذكر المؤلف أيضاً من الأنباء فيمن توفي سنة 74 و وقال أوفي التي قبلها.
أحمد بن زيد بن أبي بكر بن زيك د بن أبي بكر بن عمر بن محمود الحسني
الجراعي بجيم ثم راء مهملة الصا حي .
قال تلميذه ابن طولون في السكردان: هو الشيخ الإمام العالم الصالح الورع
الزاهد شهاب الدين أبو اسن وربما كني بأبي عمر بن الشيخ زين لين أحد
شيوخ الإقراء بمدرسة الشيخ أبي عمر ثم صار شيخ الشيوخ بها وهو أخو العلامة
تقي الدين أبي بكر والعدل جمال الدين عبدالله لأبوهها اشتغل قدي على التقي بن
قندس والزين بن الحبال فسمع على الزين عمر بن فهد جميع مسند الإمام أحمد ثم
المصعد الأحمد ختم المسند تأليف الشمس ابن الجزري عقيب ختم المسند يوم
السبت ؟7 حمادى الأولى سنة 8178 بزيادة دار الندوة في المسجد الحرام بعد/ أن
سبع الساسل بالأولية بشرطه ثم سمع منه الأبيات التي أنشدها العلامة الأديب
قطب الدين ) بو الخير محمد/ بن عبدالقوي المكي المالكي يوم الاثنين ١9 رمضان
سنة 8145 يدي بها الإمام العلامة خاتمة المفسرين زين الدين أبا الفرج عبدالرحمن بن
سليمان بن أبي بكر الصالحي الحنبل الشهير بأبي شعر وقد بلغه وفاته في ليلة الاثنين
المذكور ثم طلع الخبر غير صحيح جاء العلم صحبة الحاج الشامي بوفاته في السنة
المذكورة في شوال ثم سمع منه الأبيات التي أنشده إياها العلامة أبو الفضل
محمد بن قاسم القرشي المخزومي القفصي يوم الأحد 78 رجب سنة 878 بمدرسة
شيخ الشيوخ بمكة المشرفة في السواك وهي : '
الجحمدلله ولي النعمة مصليا على نبى الرحمة
إخواننا تمسكوا بسنة محميلة نافعة حميلة
فمن أراد سنة السواك فإنه يكونك من إراك
إلى آخرها قرأت على صاحب هله الترحمة وأنا صغيراً جزءاً من القرآن
وختمته عليه ثم قرأت عليه المسلسل بالأولية بشرطه وسمعت منه وعليه أماكن
متفرقة في الصحيح وأنشدنا لبعضهم في يوم الثلاثاء /ا؟ رمضان سنة 884 بمدرسة
الشيخ أبي عمر: َ
دار من الناس ملالا فهم من لم يداز الناس ملوه
8
[ككاس]
[ أ]
[44 أ]
[مكاس]
ومكرم الناس
ولبعضهم في هذا التاريخ :
عرضنا أنفسا عزت علينا عليكم فاستحتق لما الحهوان
ولوأنا منعناها لعزت ولكن كل معروض بهان
ولبعضهم :
رجوتهم لكشف الضر عني فلم أر فيهم أحداً كرياً
ومالي عندهم ذنتُ قديم سوى أني عرفتهم قديما/
وكان مواظباً على تلاوة القرآن ليلاً ونهاراً ولزوم الصلوات ني الجماعة ولكن كان
لسانه طلقاً في أعراض انام وعمر حتى جاوز السبعين وتوفي يوم الجمعة سابع
صفر سنة 404 وصلي عليه بالجامع المظفري ودفن بمقبرة الشيخ أبي عمر ارج
الحواقة عند والده بسفح قاسيون رجهم اله
+ أحمد بن سليهان بن عبدالرحمن بن العز محمد بن التقى سليمان بن حمرزة بن
أحمد بن عمر بن الشيخ أبي عمر المقدسي ثم الصا حي أخو «عبدالرحمن» الآتي قال
في الضوء :
ذكره شيخنا في معجمه وقال:
أنه أجاز له في استدعاء الصرخدي سنة 8١7 وبيض له.
64 أحمد بن صالح البغدادي شهاب الدين خطيب جامع القصر ببغداد.
وقال في الدرر: كان من فقهاء الحنابلة مات شهيداً بيد اللنكية لما هجموا
6 أحمد بن عبدالرحمن بن أحمد بن إساعيل بن أحمد بن محمد الشهاب أبو
العباس بن الزين الفرج بن الموفق الدمشقي الصا حي / أخو «يوسف» الآتي
ويعرف أبوه بابن الذهبي وهو باين ناظر الصاحبية وربما أسقطت الياء.
قاله في الضوء. وقال: ولد سنة 57/ وأرخه بعضهم سنة 5 لغرض وسمع
من أبيه ومحمد بن الرشيد عبدالرحمن المقدسي وأحمد بن محمد بن باهم بن
غنائم بن المهندس والشهاب أحمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبدالهادي والعماد أبي
54
بكر بن يوسف الخليلي وناصر الدين محمد بن داود بن حمزة في آخرين وقرأت بخط
الخيضري ما نصه ذكر لي شيخنا يعني ابن ناصر الدين مرارا أن والد صاحب
الترجمة قال له: ما فرحت بشيء أعظم من فرحي أني أحضرت ولدي يعني صاحب
الترجمة/ جميع مسند الإمام أحمد على البدر أحمد بن محمد بن محمود بن الزقاق بن
الجوخحي أخبرتنا به زينب بنت مكي . قال ناصرالدين: وكان والده من الثقات وكذا
[حكاه]" المحدث ناصر الدين بن زريق عن ابن ناصر الدين [معيناً]"© لكونه
حين الحضور في الثالثة وقد اعتمد الناس قول ابن ناصر الدين فحدث صاحب
الترجمة بالمسند أوجله بدمشق بل واستدعى به الظاهر [جقمق7" بعناية بعض
أمرائه سنة 48 مع آخرين من المسندين إلى القاهرة وحدث به أيضاً وبغيره من
مروياته وسمع منه الأعيان وكان ختم المسند وهو ترجمة عبدال رحمن بن أزهر بحضور
شيخنا ورجع إلى بلده ففات في شوال سنة 444 وكان ديناً خيراً أحد الشهود
مجلس الحكم الحنبلي بدمشق وذكره شيخنا في معجمه وقال: حدث وأجاز/ لنا في
سنة 878.
5 أحمد بن عبدالر حمن بن أحمد بن ماجد حمال الدين أبو محمد البغدادى .
مسدلك الدارمي سميع منه المقرىء شهاب الدين بن رجب وذكره ف معحمه وأثنى
عليه وقال: أقرأ بالمستنصرية وكان حريصا على تعليم الخير وانتفع به خلق كثير
ومات في المحرم سنة /1/81.
07" - أحمد بن عبدالرحمن بن حميد بالتكبير العيتتاوي أخو برهان الدين السابق.
قال ابن فهد في معجمه: ولد تقريباً سنة 15/ا وسمع من المحب الصامت
جزءا من حديث أبي مومى المدينى وذكر سماعاته إلى أن قال: وحدث وكان يتكسب
' اأآه !ا
بالشهادة بصاحية دمشق مات سابع عشر رمضان سنة 85م مطعونا.
)١( في (أ): حكا. (9) في (أ): معنا.
9) في (أ): جقت وقد صححت في المامش ولكنها غير واضحة .
56
[50 أ]
[فكات]
4 أحمد بن عبدال رحمن بن سليمان بن عبدالرحمن بن العز محمد بن التقي
1617 سليمان بن حمزة شهاب الدين ابن الزين [ ]217 العلم ابن البهاء القرشي /
[ 7 ب]
المقدسي الصالحي ويعرف بابن زين الدين.
قاله في الضوء وقال: ولد تقريباً سنة هه/ا بصالحية دمشق 2093 [أحض ]9)
في الخامسة على محمد بن أحمد بن عمر بن محبوب وتحمد بن الرشيد وعبدالرحمن
المقدسى جزء ابن نجيد وسمع على عائشة بنت عبدالهادي جزء الجمعة للنسائي
وحدث سمع منه الفضلاء أخذت عنه وهو من بيت علم ورواية حب في الحديث/
وأهله مات يوم الاثنين تاسع شوال سنة 8584 ودفن من يومه بمقبرة جده الشيخ أبي
عمر سفح قاسيون في قير والده.
8 أحمد بن عبدالرحمن بن عبدالله بن يوسف بن هشام الشهاب ابن التقي بن
الجمال الأنصاري القاهري النحوي .
قال في الشذرات: اشتغل بمصر كثيراً وأخذ عن عز الدين بن جماعة وغيره
وفاق في العربية وغيرها وكان يجيد لعب الشطرنج وانصلح بآخره.
قال البرهان البقاعي : كان شريف النفس لم يتدنس بشيء من وظائف
الفقهاء وكان ثاقب الذهن نافذ 2 فاق جميع أقرانه في هذا الشأن مع صرف
غالب زمانه في لعب الشطرنج . |
سكن دمشق ومات 0 جمادي الآخرة سنة 88 انتهى وقال الحخلال
السيوطي : في ترحمته من بغية الوعاة أخذ عن يحبى السيرامي وابن عمته العجيمي
والعلاء البخاري فقال له العجمي ل تستفد منه أكثر مما عندك فقال: أليس صرنا
فيه على يقين وله حاشية على توضيح جده.
أحمد بن عبدالرحمن بن علي بن أبي بكر بن أحمد بن مسعود الشهاب الريمي
المكي الآتي أبوه وابنه نزيل الكرام هكذا في الضوء وسيأتي ابئه وأما أبوه فشافعي .
قال في الضوء : ولد سنة 6*9 بمكة وحفظ القرآن وكان شافعياً فتحنبل وقرر
)١( سقط من (أ). 0) سقط من (أ).
(5) في ): حضر. ش
55
في درس خير بك بمكة وصار ملازماً للحنبل/ في ذلك وغيره وهو إنسان خير كثير/
الطواف والعبادة من صوم .
وغيره عليه سيم| الخير زار المدينة غير مرة وصحب النجم عمر بن فهد وسمع
منه ومن غيره كوالده التقي وأبي الفتح المراغي وقرأ الفاتحة للسبع على الزين بن
[عياشس]2'7 وتكسب بفعل العمر ثم بإقراء الأولاد وكتب عنه ابن فهد من شعره
و[لازمني]'" بمكة في سماع أشياء وسمعت من شعره منه وهو فقير قانع ملازم
للعبادة والخير. |
قال الشيخ جار الله : أقول وكان كثير الصيام وحضور الأذكار و[التودد]9)
للزيارة الشريفة ويقرىء الأبناء في المسجد الحرام وتزوج زوجة بعد أخرى ورزق
أولاداً نظم الشعر كتب عنه والدي والمؤلف مع تقشفه ولطف عشرته وقد مرض
مدة برجله وتعب لما مات ليلة الاثنين مستهل ذي الحجة سنة 7 وصلي عليه
عند باب الكعبة صبح يومه ودفن في [المعلاء]9» عند سلفه.
١ أحمد بن عبدالرحمن بن عمر الشويكي الأصل النابلسي ثم الصالحي الفاضل
شهاب الدين.
حفظ القرآن العظيم ثم المقنع ثم شرع في حله على ابن عمه العلامة
شهاب الدين الشويكي التي وقرأ الشفاء للقاضي عياض عل الشهاب الحممي
في العربية على ابن طولون وكان له سكودٍ وحشمة وميل إلى فعل الخيرات
توق يوم الأربعاء تاسع شعبان سنة 98٠ وسنه دون العشرين ودفن بالسفح
وتأسف الناس عليه وصبر/ والده واحتسب. قاله في الشذرات .
ا أحمد بن عبدالر حمن بن محمد بن عبدالله بن محمد بن محمود المرداوي أبو
العباس قاضى حماه.
قال في الدرر: ولد سنة ؟١/ بمرداو قدم دمشق فتفقه ومهر وسمع من ابن
الشحنة والذهبي وغبرهما وحدث ثم ولي قضاء حماه. مدة ودرس/ وأفاد وهو أول
حنبلي ولي قضاء بلده وله نظم ونثر مات سنة /741.
)١( في (أ): العياش. 0) في (أ): لازم من
5) في (أ): 0 (5) في (أ): المعلا.
5/
7ه أ]
[الاس]
[زكلات]
1ه أ
[؟لاب]
[4ه أ]
أحمد بن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن عبدالولي بن جبارة أبو العباس
شهاب الدين المرداوي المقدسى ثم الصالحي المعروف [بالجزيري]7" .
قال في الدرر والشذرات: ولد سنة 17" وسمع من الكرماني وابن البخاري
وخلق وأجاز له أحمد بن عبدالدائم والنجيب عبداللطيف قال الحسين: وهو آخر
من حدث بالإجازة عنهم في الدنيا وسمع [منه الحسيني ]97 والبرزالي وطائفة وضعف
بصره وهو كثير التلاوة والذكر توفي ثالث عشر رمضان سنة 1/817 وفي الدرر سنة
ببستان الأعسر وصلي عليه بالجامع المظطفري ودفن بالسفح بمقيرة المرادوة.
4 أحمد بن عبدال رحمن بن مسعود الحارثي مجد الدين بن شمس الدين
المصري .
قال في الدرر ولد سئة ٠١١ وسمع الكثير بعناية أبيه ومهر في الفنون ودرس
بعد أبيه وتميز وشارك واشتغل وطلب بنفسه ورحل وسمع من المزني وبنت الال
ذكره الذهبي ف المعجم المختص/ وقال غيره مات سنة . . .
6 أحمد بن عبدالعزيز بن علي بن إبراهيم بن رُشَيْد بضم الراء مصغراً قال
تلميذه ابن طولون في السكردان الشهاب القاهري النجار أبوه.
قال في الضوء: ولد تقريباً في أحد الجمادين سنة 85١ بحدرة عكا من
القاهرة نشأ فحفظ القرآن وكتباً منها العمدة والمقنع و [ألفية]7" النحو والملحة وجل
الطوني والشاطبية وعرض على الأمين الأقصرابي وسيف الدين الأمشاطي والفخر
[المقدسبيى]”2 والجوجري والبكري والباهي واشتغل في الفقه على البدر السعدي
والشهاب [الشيشيني]/22 ولازم الأنبابي وابن خطيب الفخرية وابن قاسم والبدر
حسن الأعرج والعلاء [الحصني]”" في العربية والأصلين وغيرهما وكذا [الأرمني]”"
في الألفية وشرحها وشرح النخبة والبخاري بقراءته وقراءة غيره وقرأ على الزين
)١( في (): بالجريري . (9) في (أ): من الحسين.
(6) سقط من (ب). (8) في (ب): المغنسي .
(5) في (): الشيشي (5) في (): الحصيني .
0) في (ب): الأزمني.
17
زكريا في الرسالة القشيرية وغيرها وحج وتميز وفهم وتنزل في الجهات كالشيخونية
وكتب بالأجرة [وغيرها] وتكسب بالشهادة ثم ولي عاقدا فاسخا بعد سعي كبير
وصاهر ابن بيرم على ابنته. انتهى .
قال الشيخ جار الله: أقول وبعد المؤلف تقرب من قاضي الحنابلة الشهاب
أحمد بن عل الشيشني فناب عنه في حياته ثم اشتغل بها عوضه بعد وفاته سنة 419
واستمر فيها أول دولة الأروام سنة ٠١ ثم عزل بعد فقد قضاة العرب من كل
مذهب بالقاهرة وصار قاضي مصر الحنفي الرومي / من سئة ٠١ يولي نواباً عنه في
كل مذهب يحكمون بالصالحية وانحصر هو وأهل البلد لذلك وضاقت عليهم
المسالك مع أنه انفرد بمعرفة مذهبه وصار عليه المعول فيه وقد شارك في الحديث
وسار فيه السير الحثيث بحيث درس فيه وفي فنون وكتب الاستدعاءات وهو لطيف
العشرة طارح للكلفة فقير الحال كثير العيال وقد حصل بعض الوظائف والكتب
النفيسة واستمر على جلالته حتى مات في ذي الحجة سنة 444 في القاهرة وخلف
أولاداً نجباء وذكراً حسناً رحمه الله تعالى وإيانا. انتهى أقول: ومن أولاده قاضى
القضاة أبي بكر تقى الدين محمد الآتي صاحب النتهى والقاضى عبدالرحمن ورأيت
في تذكرة المهتار أنه أعيد إليه القضاء بعد هذه العطلة فقال محمد بن أحمد بن
إياس/ الحنفي مهتا ومورياً:
لقد حكمت ولاة الروم فينا بعزل قضاتنايا مصر نوهي
وأغلق باب حكم الشرع حتى أتاناللله فيه بالفتوحي
[و]”2 يلقب بالفتوحي هو كولده الآتي. وتولى ولده أيضاً القضاء | سيأتي
في ترحمته . قال الأستاذ النجم الغزى في كتابه (الكواكب السائرة ف في أعيان المائة
العاشرة) في ترجمة الشهاب : هذا ومشائخه تزيد على مائة وثلاثين : شيخاً وكان عالاً
عاملا متواضعاً طارحاً للتكلف سمع منه ابن الحنبلي حين قدم حلم حلب مع / السلطان
سليم خان("© سنة 977 الحديث المسلسل بالأولية وقرأ عليه الصرف وأجازه ثم
(1) سقط من (أ). 9) سقط من (أ).
إفة هامش ١ب ما يل : [هبامش الأصل ما نصه : [صوابه مع السلطان الغوري 00
14
[#لات]
1 661
761 ب ]
[5ه أ]
[كلاب]
أجازه بالقاهرة إجازة تامة بجميع ما يجوز له وعنه روايته بشرطه كما ذكره في تاريحه
ولا دخل دمشق كا قاله والد شيخنا صحبه الغوري هو وقاضى القضاة كمال الدين
الطويل الشافعي وقاضي القضاة عبدالبربن الشحنة وقاضي القضاة المالكي وشيخ
الإسلام جمال الدين العبادي .
هرع إليهم جماعة للأخذ عنهم لعلو أسانيدهم ثم ترك القضاء في الدولة
العئانية وأقبل على العبادة والاشتغال في آخر عمره حتى كأنه ١ يشتغل بعلم قط
مع أنه انتهت إليه الرئاسة في تحقيق نقول مذهبه وفي علو السند في الحديث وفي
علم الطب والمعقولات وكان في أول عمره ينكر على الصوفية ولا اجتمع بسيدي
علي الخواص وغيره أذعن لهم واعتقدهم وصار بعد ذلك يتأسف على عدم اجتاعه
بالقوم من أول عمره ثم فتح عليه في الطريق وصار له كشف عظيم/ قبل موته
وصل عليه صلاة الغائب بدمشق يوم عيد الأضحى وعلى الشيخ شمس الدين
الديروطي وعلى الشيخ شمس لدين الصهنوي جميعاً.
قال الشعرواي وهو آخر شائخ الإسلام من أولاد العرب انقراضاً قلت:
هذا جارٍ على اصطلاحهم في زمن الجراكسة من تلقيب كل من ولي قضاء القضاة
شيخ الإسلام والمولى وهو آخر قضاة القضاة/ من أبناء العرب موتا بالقاهرة.
انتهى .
أقول: وله تصانيف منها شرح على الوجيز لم يتم ومنها حاشية على التنقيح .
قز أحمد بن عبدالقادر بن محمد بن الفخر عبدال رحمن [بن يوسف بن
قال في الضوء: ولد (سنة 200787 وسمع [على المزني]7" وأحمد بن علي
الحرري الأول والثاني من حديث ابن نجيح وحدث سمع منه شيخنا وذكره 3
السلطان سليم بل مع سليم بعد مقتل الغوري المحاربة ودخوله دمشق > > > 3ج المحاربة مع
الغوري] .
)١( سقط من (أ). (؟5) في (0): سنة 9/4.
5 في (أ): من المزي .
معحمه وابن خطيب الناصرية وكان لقيه سنة ١6 وآأخرون وقال المقريزي قْ
عقوده: توق بعد سنة 4816.
أحمد بن عبدالقادر شهاب الدين بن القاضى محيى الدين النبراوي المصري
الشاب الفاضل .
توفي يوم الخميس خامس عشر ربيع الأول سنة 4798 قاله ف الشذرات .
- أحمد بن عبدالكريم بن أبي بكر بن الحسن البعلي شهاب الدين الصوفي.
قال في الدرر: ولد ببعلبك سنة (...) وسمع من زينب بنت عمر بن
كندي صحيح مسلم بإجازتها من المؤيد [وسمع من التاج عبدالخالق مسألة العلو
لابن قدامة بساعه منه وكتاب الرقة والبكاء]('» وسمع من أول تفسير البغوي إلى
أول سورة النساء ومن أبي الحسين اليونيني المنتقى الكبير في ذم الكلام ومشيخته /
تخريج ابن أبي الفتح وكتاب الأيمان لابن أبي شيبة وغير ذلك وسمع من جماعة
آخرين وأجاز له ابن القواس وأبو الفضل بن عساكر وغيرهما وكان خيراً وحدث
ببلده وبدمشق وأكثروا عنه ومات في عاشر رجب سنة /الا/ا وأجاز لعبد الله / بن
عمر بن عبدالعزيز. انتهى .
وقال في الشذرات: وارتحلوا إليه واستدعاه التاج السبكي إلى دمشق سنة
9 فقرأ عليه الصحيح .
قال ابن حجي كان خيراً حسناً أخرجت له الأجزاء عاش قريباً من [تسعين
سنة](") ,
49 أحمد بن عبدالكريم بن محمد بن محمد بن عبادة بن عبد الغني الشهابابن
النجم ابن الشمس الدمشقي الصا حي .
قال في الضوء: ويعرف كسلفه بابن عبادة وكان جده حنبلياً وكذلك ولده
الشهاب وخالفه ولداه الآخران فتحنف والد صاحب الترجمة وتشفع أخوه الأمين
ونشأ هذا حنبليا وولي قضاء الحنابلة بدمشق كجده وعمه الشهاب وذلك بعد
. بالأرقام 4١ سقط من (ب). (9) في (): سنة )١(
ألا
[/اه أ]
[لالا ]|
زقلاب]
[58 أ]
زكقلات]
صرف البرهان بن مفلح فدام قليلا. ثم صرف به أيضا وعرض له ضربان في
رجليه فانقطع به مدة وسافر إلى مكة فجاور بها حتى مات في شعبان سنة 841١
وكان معه ولده من ابنه الدقاق فز وجه ابنة خاله حمل بن عيسى, القارىء .
أحمد بن عبداللطيف بن مومى بن عميرة بالفتح ابن مومى بن صالح
الشهاب أبو العباس بن السراج القرشي المخزومي [اليبناوي]27 بضم التحتانية
وسكون الموحدة وبعدها نون ثم المكي نزيل صالحية دمشق الآتي أبوه وهو ابن
أخى الشهاب أحمد بن موسى المذكور في المكيين للفاسى وأنه توفي سنة .!/8١
| قاله في الضوء/. وقال ولد/ المترجم ليلة الجمعة عشرين ربيع الأول سنة
07 بمكة ونشأ بها فحفظ [أربعين22 النووي والشاطبية ومختصر الخرقي والعمدة
في الفقه أيضاً للشيخ موفق الدين والمنباج الأصلي وألفية ابن مالك وعرضها على
جماعة من أهل مكة والقادمين إليها وسمع على الزين المراغي وطائفة وأجاز له غير
واحد وارتحل إلى دمشق بعد الثلاثين فقطنها مع تردده في بعض السنين إلى مكة
وطلب بنفسه وسمع بالقاهرة ودمشق وحلب وغيرهما ورافق ابن فهد وابن زريق
والخيضري وغيرهم وقرأ وكتب الطباق وتميز ولازم الأستاذ أبا شعر وتفقه به وأثنى
عليه البرهان الحلبي ووصفه [بالشيخ]<" الفاضل المحدث وأنه سريع القراءة
صحيحها وأنه قرأ عليه المحدث الفاضل وسئن ابن ماجه ومشيخة الفخر بن
البخاري وغير ذلك وكذلك أتثنى عليه ابن ناصر الدين وشيخنا وهو تمن أخذ عنها
أيضاً وقرأ على ابن الطحان سيرة ابن هشام ووصفه المرداوي بالمحدث المتقن وقال
غيره أنه نظم الشعر وحدث بشيء من شعره قال ابن فهد: وكان دينا خيراً ساكنا
منجمعاً مات في أوائل رمضان سنة 44١ ودفن بالروضة بسفح قاسيون.
امه أحمد بن عبدالله بن أحمد بن عر ور بالفتح بن عبدالله بن جل المرداوي
المقدسي الصا حي .
قال في الضوء: ويعرف/ بابن عبدالله وربما لقب بزعرور ويقال أنه لقب
. في (أ): البسناوي . 0) في (ب): أربعي )١(
. في (أ): الشيخ )0(
7
حدة أحمد ولد سئة 56 وسمع على أبي المول الخزرري النتصف .الثاني من عوالي أبي
نعيم تخريج الضياء وحدث سمع منه ابن فهد وغيره وكان حياً سنة 65
أحمد بن عبدالله/ بن أحمد بن عبدال رحمن بن نجم الدين الصالحي أبو
العباس شهاب الدين المعروف بابن الناصح الإمام العلامة .
ولد سنة ١7 وسمع من القاضي تقي الدين سليان وأبي بكر بن عبد الدائم
وست الوزراء بنت منجا. قال الشهاب بن حجي حدث وسمع معنا وكان يباشر في
أوقاف الحنابلة وهو رجل جيد وبه صمم كأبيه [و]27 توفي يوم الأربعاء ثالث محرم
سنة 87/ ودفن بالسفح . قاله في الشذرات.
م أحمد بن عبدالله بن أحمد العسكري الصا حي .
قال ابن طولون: هو الشيخ الإمام العالم الأوحدالمحقق المتقن [المفيد
المتفنن]29 البحر العلامة شهاب الدين أبو العباس حفظ القرآن ثم تصدر لأقراثه
بمدرسة الشيخ أبي عمر وسمع على الشهاب بن زيد والنظام ابن مفلح وأكثر من
القراءة على شيخنا أبي عبدالله بن [أبي]20 عمرو من ذلك مسند الإمام أحمد وأجاز
له أبو العباس بن الشريفة وأبو عبدالله بن جوارش أبو الحسن الدويليبي ومحمد بن
الصفي وأبو العباس الاصطنبولي وغيرهم واشتغل على التقىي بن قندس/ ثم على
القاضي علاء الدين المرداوي صاحب التنقيح وغيره وبرع ودرس وأفتى وصار إليه
المرجع في عصره في مذهب الحنابلة وعنده خير وديانة وسكون وكان بينه وبين
شيخنا عبدالنبي تباغض بسبب ما نقله ناظر المدرسةالمذكورة سودون عنه لشيخنا
عبدالنبي من مسألة إثبات الحرف القديم ونحوها من مسائل الاعتقاد والظاهر أنه
كان سالكاً فيها طريقة السلف كى) هو شأن غالب الحنابلة وكثيراً ما كان يحرضنا
على مطالعة [الصراط المستقيم في إثبات الحرف القديم] للموفق بن قدامة ويقرأ لنا
كلام الحافظ ابن حجر/ في شرحه لكتاب التوحيد من آخر شرحه للصحيح وكان
ملازما لقراءة تفسير القرآن لشيخ السنة أبي محمد البغوي علمني الخط ثم قرأت
)١( سقط من (أ). 9) سقط من (أ).
6) سقط من (أ).
و
[59 أ]
زعمت]
[50أ]
[امس]
[51أ]
ألم 1
عليه القرآن ن ثم سمعت عليه غالب الصحيحين وأشياء كثيرة ولازمته سنين عديدة
وخصوصاً ف سماع التفسير المذكور واستفدت منه في علم الميقات عدة فوائد.
وكتب مني أشياء فيه منها الأعلام بشدة [11ام]20 لشيخنا الشمس أبي الفتح
ونقل لي في بعض المجالس ما قاله الشمس بن مفلح في كتابه الفروع وأفضل
الشام ..... الخ» فأنشدته قول مهذب الدين ابن [سعد 2" الموصلي :
سقى دمشق وأياماً مضت فيها_ مواطر السحب ساريها وغاديها/
إلى آخرها وهي طويلة ثم ذكر ابن طولون قصائد كثيرة في مدح دمشق ثم
قال: وقد صنف صاحب هذه الترحمة - جمع فيه بين المقنع والتنقيح الأول
للموفق ابن قدامة والثاني لشيخ المؤلف أبي الحسن المرداوي وهو ” كتاب مفيد
[لكنه]09) اخترمته المنية قل إتمامه وبلغني أن الشهاب الشوكاني تلميذ : ه شرع في
تكملته توفي سادس عشر ذي القعدة 9٠١ ودفن شرقي مقبرة الشيخ أبي عمر
خارج الحواقة بالسفح .
[قلت: قد أكمله المذكور كما سيأتي في ترجمته وهو الموسوم بالتوضيح ]9 .
4 أحمد بن عبدالله بن أحمد بن محمد الحلبي الأصل البعلي الدمشقي
قال العلامة السيد محمد خليل [بن علي]”' بن محمد المرادي ثم الدمشقي
مفتي الحنفية بها [و](2 في كتابه [سلك الدرر في أعيان القرذ الثاني عشر] ما
نصه. هو الشيخ الإمام الزاهد الورع الفقيه كان عالاً فاضا عامل بعلمه ناسكاً
خاشعاً متواضعاً بقية العلماء العاملين فرضياً أصولياً عابداً لم يكن على طريقته أحد
ممن أدركناه مع الفضل / الذي لا ينكر ولد في [ثامن]9" رمضان سنة ١١١8
واشتغل بط العلم فقرأ على جماعة وأخذ عنهم الحديث وغيره منهم أبو المواهب
والشيخ عبدالقادر التغلبي وانتفع به ولازمه ومنهم [الشيخ ]7 أحمد [المغربي]"
)١( في (ب): لبنكام . (5) في (): أسعد
5) في (): لكن. (4) سقط من (ب).
(6) سقط من (أ). (1) سقط من (ب).
(0) سقط من (أ). (8) سقط من (أ).
(9) في (أ): الغرى.
5
والأستاذ عبدالغني النابلسى ومحمد المواهبي الدمشقي والشيخ مصطفى بن سوار
شيخ المحيا والشيخ محمد [الكاملي]7" [العجلوني]”) [وولده عبدالسلام والشيخ
محمد العجلوني]”" نزيل دمشق ولملا [إلياس]27 الكروي نزيل دمشق أيضا
والشيخ عواد الحنبلي/ الدمشقي وأخذ طريقة الخلوتية عن الأستاذ الشيخ محمد بن
عيسى الكناني الصالحي الحنبلي والشيخ محمد [عقيلة]0*) المكي والشيخ عبدالله
الخليلي نزيل طرابلس وتنبل وتفوق وحاز فضلاً سي بالفقه والفرائض ودرس
بالجامع الأموي وأفاد وانتفع الناس به سلفاً وخلفاً وله من المؤلفات [منية الرائض
شرح عمدة كل فارض] و[الروض الندي شرح كافي المبتدي] و[الذخر الحرير
شرح مختصر التحرير] في الأصول وغير ذلك من التعليقات في الفرائض والحساب
والفقه وكان يأكل من كسب بمينه في [حياكة]7" الإلاجة وني آخر عمره ترك لعجزه
وحج ودرس بالمديئة المنورة ولازمه جماعة من أهلها وتولى إفتاء الحنابلة بعد موت
الشيخ إبراهيم المواهبي سنة 8/8 وكانت وفاته [في ليلة السبت ١5 محرم سنة
"١648 ودفن بمقبرة باب الصغير وسيأتي ذكر أخيه عبدالرحمن نزيل حلب.
انتهى .
قلت: ذكره أيضاً العلامة الكمال [محمد الغربي]" في كتابه [الورود الأنسبي]
في مناقب الشيخ عبدالغني النابلسي] وفي كتابه [النعت الأكمل في تراجم أصحاب
الإمام أحمد بن حنبل] وفي كتابه [معجم الشيوخ] المسمى [بإنحاف ذوي /الرسوخ]
وأثنى عليه ثناءً بليغا وقال: تلميذه شيخ شيوخنا الشيخ إبراهيم بن جديد [و]9)
كان كثير الخشية سريع الدمعة عليه أنوار ينتفع الشخص برؤيته قبل أن يسمع
[7مت]
[57أ]
كلامه وأخبرني العلامة الشيخ سليم العطار/ الدمشقي عن [جد أبيه]”' '2الشيخ [8م ب]
(1) في (أ): الكامل. (؟) سقط من (ب).
(6) سقط من (أ). (4) في (أ): اليامي
(6) في (أ): عقيل. (5) في (أ) حيا
0) في (أ): [في المحرم ١5 ليلة السبت سنة .]١1488
(م) في () محمد الغزى. (9) سقط من (أ).
2٠١9 في (أ): جده.
[عمس]
[58 أ]
م
أحمد بن عبيد العطار وكان هو والحافظ الكبير محمد [الكريري(2 من أخص
تلامذته [قال]'؟: كان لا [يقطع]7" الدرس ولا يوم العيد ولا يتسامح لنا في قطعه
ذلك اليوم ولا غيره وكان ساكنا في خلوة بالسمياطية صابرا على الفقر غير ملتفت
إلى الدنيا وأهلها وم يتزوج ول [يتيسر]” وله ذكر عال, وصيت شائع إلى الآن عند
أهل دمشق حرسّهم الله تعالى.
6 أحمد بن عبدالله بن أحمد بن محمد بن محمد بن عمر البابي الحموي المعر وف
بابن الحنبل .
سمع على التقي أحمد بن إدريس بن مزين المسلسل وجزء عمر بن
[عبدالوهاب]7) ومجلس البطاقة وسمع من الشرف البارزي جزء ٠ البعاقة ومن
أحمد بن علي بن حسن الجزري وغيرهم وحدث سمع منه أ بو حامد بن ظهيرة بحأة
بعد السبعين. قاله في الدرر.
ا أحمد بن عبدالله بن علي بن محمد بن على بن عبدالله بن أبي الفح بن
هاشم بن إسماعيل بن نصرالله بن أحمد الشهاب بن الجمال بن العلاء الكثاني
العسقلاني الأصل القاهري الآتي أبوه وكان يعرف بابن الجندي .
قاله في الضوء. وقال: ولد في أواخر سنة 8٠١ أو في التي [بعدها]0)
بالقاهرة ونشأ بها فحفظ القرآن والتسهيل في الفقه وسمع على والده فأكثر وعلى
الشهاب الطريني وابن الكويك وصالحة التركانية في آخرين وأجاز له/ الزين
المراغي والجمال بن ظهيرة وطائفة كعائشة / ابنة عبدالهادي وحج وسافر إلى دمياط
وزار القدس والخليل وارتزق [مدة]”" بالسمر في الكتب وتقدم بين أهلها ثم تركها
بعد [ولايةع(4) ابن عمه العز قضاء الحنابلة وجلس مع الحنابلة [بباب]27 الصالحية
)١( في (أ): الكزبري . (5) ١ في )2 ق قالا.
(*) في (): ينقطع . () في (): يتسر
(0) في (أ): عبدالهادي. (5) في (): ليها
(0) سقط من (ب). (8) في (ب): ولايته.
(8) في (ب): بيك.
كب
متكسباً بالشهادة مع جهات باسمه كالتصوف بالأشرفية وحدث باليسير سمع منه
الفضلاء أخذت عنه ومات بعد أن ورث العز وغيره في ليلة الثامن من شوال سنة
١ وصل عليه من الغد ودفن [بالقاهرة]20.
م أحمد بن عبدالله بن مالك القاضي البليغ الخطيب شهاب الدين أبو
العباس بن الشيخ الصالح بدرالدين [أبي]2 محمد بن الشيخ حمال الدين [أبي]7"
محمد بن [محمد بن]9) الشيخ جمال الدين أي أنس خطيب بيت يا من ضواحي
دمشق المحر وسة . ٠
هكذا ذكره الشيخ صلاح الدين الصفدي في كتابه [ألحان السواجع] قال:
وكتب إلي يستدعي مني إجازة بقوله: أما بعد حمدا لله المدعو بأحسن أسمائه.
والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلاة تملأ ما بين أرضه وسمائه. الخ. وهي
بليغة. قال: فكتبت له إجازة ونصها الحمد لله إذا دعي أجاب. الخ.
[وختمتها]”' ببيتين من نظمه وهما:
إجازة قاصر عن كل ششبىء يسير من الرواية في مفازه/
لن ملك الفضائل واقتناها2 وحاز مدى العلى سبقاً و[حازه]0")
وأرخها آخر سنة .1/8١ انتهى .
وفي الدرر: أحمد بن عبدالله بن مالك بن مكنون العجلوني الأصل الدمشقي
شهاب الدين [بن]("© فخر الدين خطيب بيت لهيا ولد في خامس رمضان سنة ٠٠6
وسمع من الحجار الجزء الثاني من حديث أبي اليهان عن شعيب وعن الضياء
إسماعيل بن عمر الحموي وكان رئيسا نبيلا مات في ثاني المحرم سنة ١٠//ا سمع منه
أبو حامد بن ظهيرة بعد السبعين. انتهى .
قلت: وهو أخو شمس الدين محمد الآتي.
)١( في (أ): في القاهرة. (5) في (أ): ابن.
() في (أ): ابن. (4) سقط من (ب).
© 5 0: وحتمها. ,5 ف 0: حازه .
0) سقط من (أ).
/ا/با
[عمت]
547 أ] أحمد بن عبدالله بن محمد/ الشهاب القلعى المصرى نزيل مكة.
زكممس]
قال في الضوء: ويعرف بشيخ المنبر قطن مكة وتردد منها مراراً إلى القاهرة
ودمشق وتنزل منها [و]29 الشيخونية وخالط الناس وحضر بعض الدروس وسمع
على بن ناظر الصاحبة وابن بردس وابن الطحان بحضرة البدر البغدادي بالجيزة
ولازم الحضور عندي في المجاورة الثانية بمكة بل كان يزعم أن سبب تلقيبه بشيخ
المنبر ملازمته لحجلوسه أسفل منير القارىء بين يدي شيخنا وينشد عنه أبياتا قالها
[فيها]2 مات وقد قارب [السبعين]”2 ظناً يوم الأربعاء ثامن من رمضان سنة 845
بالشيخونية ودفن من الغد/ .
84 أحمد بن عبدالله بن محمد بن غمود المرداوي نزيل حماة شهاب الدين .
قال في الشذرات: ولد بمردا وقدم دمشق للفقه فبرع في الفنون وتميز ثم ولي
قضاء حماة فباشرها مدة ودرس وأفاد ولازمه علاء الدين بن مغلى [وبه]”' تميز توفي
سنة /9//31. ْ
أحمد بن عبدالله الشهاب الطوخي ثم القاهري سبط البرهان الصالحي
الماضي وقريبه .
قال ف الضوء : اشتغل وحفظ المحرر ورافق ابن الجليس وغيره قْ الحضور
على المحب.بن نصرالله واختص بالشرف بن البدر البغدادي وقرأ على قريبه البرهان
أحمد .
5 أحمد بن عبدالله الشهاب العجيمى.
من شيوخنا ومهر في العربية والأصول وقرأ في علوم الححسديث ولازم الإقراء
)١( في (أ): في. (9) في (أ): فيه.
9) في (): سنة .7١ (8) في (ب): به و.
م7
والاشتغال/ في الفنون ومات سنة 8١4 [بالطاعون]' [في القاهرة]29 في رمضان
أحمد بن عبدالله العباسي ثم المصري سبط أبي الحرم القلانسي .
قال في الدرر: كان من أعيان الحنابلة مات في جمادى الأولى سنة 71/4 قال
في الأنباء: وهو منسوب إلى [العباسة]27 من قرى الشرفية.
4 أحمد بن عبدالله المقدسى الفاضل الكامل .
قرأ وحصل وأتقن/ الخط فكتب كثيراً بخطه الحسن النير المضبوط وعندي
مجلد من الفروع بخطه مؤرخ سنة 4819.
4 أحمد بن عبداشادي بن عبد الحميد بن عبد اهادي [بن عبد الهادي]9) بن
يوسف بن محمد بن قدامة .
قال في الدرر: ويلقب عمد الدين هو وأبوه وجده وهو والد الحافظ
شمس الدين محمد بن عبدالحادي وتوفي الحافظ قبل والده بثهان سنين ولد المذكور
سنة 51/١ وسمع من الشمس بن أبي عمر وابن شيبان والفخر علي وزينب بنت
مكي وحدث عنه ولده وابن رافع والحسيني وآخرين وكان زاهدا عاقلا مقرءا قاله
ا حسيني توفي سنة 767.
06 أحمد بن عشان بن جامع قاضي البحرين ثم بلد سيدنا الزبير.
قرأ على أبيه وغيره وأظنه أدرك شيخ أبيه الشيخ محمد بن فيروز لما نزل
البصرة وحضر دروسه وتولى قضاء البحرين بعد أبيه فباشرها مدة طويلة بالعفة
والديانة والصيانة فوقعت بين أمرائها فتن فرحل عنها إلى بلده الزبير وتولى قضاءها
إلى أن مات سنة ١786 وتولى القضاء بعده أكبر أولاده وأسدهم الشيخ محمد فلم
يتم سنته وتوفاه الله تعالى وكان المذكور قد حج سنة /١761/ فاجتمعت به في مكة
)١( في (أ): [في الطاعون].
(؟) في (أ): بالقاهرة وقد ذكرت في آخر السطر.
(5) في (): العباس . (4) سقط من (أ).
4
[54 أ]
زلام بت]
زكمت]
[84 ب]
المشرفة وسألته واستفدت منه وأجازي ومعة ولذاه الشيخ محمد هذا وعبدالله وكان
ا
5- أحمد بن عثان بن يوسف الخ بتاوي البعل .
قال في الأنباء: ولد سنة 1/١ واشتغل على ابن اليونانية والعاد بن يعقوب
وسمع عليها وولي قضاء يعلبك ثم قدم دمشق وكان فاضلا 5 الفقه وغيره وعندهة
سكون وانجاع وعفة مات [مطعونا]('© في جمادى الأولى سنة 475.
7 أحمد بن عطية بن عبدالحي القيوم بن أبي بكر بن ظهيرة المكي بن أخي
قاضي جده.
قال في الضوء: ولد سئنة 6104 بمكة وعرض علي بها [قبيل]29 بلوغه سنة
4 محافيظه وهي [أربعون]”" النووي و [الشاطبيتان]”» [في القراءات والرسم]9)
ومختصر الخرقي والألفية في أفراد أحمد عن الثلائة للعز محمد بن علي بن عبدال رحمن
ومختصر البرهان بن مفلح في أصول الفقه وألفية ابن مالك والأجرومية وتلخيص
المفتاح وسمع في البخاري وهو ذكي قوي الجنان والحافظة حل كتابه الفقهي على
العلاء بن البهاء البغدادي في مجاورته ويحضر عنه قاضى مكة والرعي الحنبليين
ويرجى له البراعة إن لزم الاشتغال وقد أجزت له. انتهى .
قال الشيخ جارالله ابن فهد: أقول وبعد المؤلف استنابه قاضي مكة [الشافعي
الجالي]2"7 أبو السعود بن ظهيرة فيم| يتعلق بمذهبه حين خلت مكة من قاض حنبلي
ولم يقبل ذلك ممن وليها بعده وأقبل على التصوف وسافر لأجله إلى مشائخ اليمن
فأخل عن الشيخ إساعيل المشرع وأخيه الشيخ الجنيد وحصل له جذب ثم أفاق
فتقشف في لباسه/ ولزم مشائخ الأذكار مع جده وسكون وقرأ كتب القوم على
(1) في هامش (أ): (قوله مطعوناً بمرض الطاعون).
() في (): قبل.
(5) في (ب): أربعي .
في هامش (ب): ما نصه [صوابه أربعون النووي والشاطبيتات].
(4) في (ب): الشاطبيتين. (5) سقط من (أ).
(5) في (أ): الحالي الشافعي .
ل
الشيخ عبدالله/ باكثير وعدة واستمر على حالته حتى مات سنة (. ..) وخلف
ولده عبدالله تولى قضاء الحنابلة بعد عمه أبي حامد بثلاث سنين من الروم سنة
1 4.
أحمد بن علي بن أحمد بن عبدالرحيم بن أبي بكر بن محمد بن [المجن]”' بن
يوسف الشريف الحسني الصوفي القادري المرغياني نسبة لقرية من غربيات حلب
شيخ الفقراء بتلك الناحية ويعرف بابن المجن ممن أثبته البقاعي وأنه ولد سنة
. قاله في الضوء .
8 أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن وجيه الشهاب أبو حامد بن الئور أبي
الحسن بن الشهاب بن القطب أب البركات الشيشينى الأصل القاهري الميداني .
قال في الضوء: ولد بعد عصر يوم الخميس خامس عشر شوال سنة 844
بميدان القمح خارج باب القنطرة ونشأ في كنف أبويه فحفظ القرآن والمحرر
والطوفي وألفية النحو وتلخيص المفتاح وغالباً المحرر لابن عبدالهادي وعرض على
جماعة منهم [من]22 الشافعية العلم البلقيي والمناوي والبوتنجي والمحلى والعبادي
و[الشيشني]”" [وعرض على جماعة منهم من الشافعية]”؟؟ ويحيى الدمياطي والزين
خالد المنوفي والكمال إمام الكاملية والتقي الحصيني والفخر المقسبي والزين زكريا
ومن الحنفية [ابن الدير]” والأقصرائى وابن أخته المحب والشمنيى. / ومن
المالكية السنباطي ومن الحنابلة العز الكناني والنور بن الرزاز وأجازوه كلهم وكان
أول عرضه سنة 08 ولا ترعرع أقبل على الاشتغال فأخذ الفقه عن والده واليسير
عن العز والعلاء المرداوي والتقي الجراعي حين قدومها القاهرة. والأصلين والمعانٍ
والبيان والمنطق عن التقى الحصني بحيث كان جل انتفاعه به والعربية/ عن
الشمس وأصول الدين [أيضاً]0© عن الكافيجي في آخرين وكذا لازم
[الشيرواني] وسمع الحديث عن ابن جماعة تمن كان يسمع الولد عليهم بل سمع
(1) في (أ): المحب. (؟) سقط من (أ).
(*) في (أ): الشنيشي . (4) سقط من (أ).
(6) في (أ): ابن الديري . (5) سقط من (أ).
0) في (أ): الشرواني.
م١
[عقت]
[54 أ]
ز[ققس]
عدوا
لح
ال لذعا ا يس
على ختم الدلائل للبيهقي مع تصنيفي في ترجمة مؤلفها وكتب من تصانيفي أشياء
وقابل بعضها معي وكان يراجعني في كثير من ألفاظ المتون ونحوها بل أخبر أنه
سمع في صغره مع والده على شيخنا في الإملاء وغيره وكذا بمكة حين كان مجاوراً
معه سئة ١ه على أبي الفتح المراغي والشهاب الزفتاوي وحج مع الرحبية سنة ٠7١
وجود في القرآن على الفقيه عمر النجار وبرع في القصائل وناب في القضاء عن العز
ثم عن البدر لكن يسيرا واستقر بعد العز في تدريس الأشرفية برسباي بكلفة
لمساعدة وكذا أعاد في درس الصالح ودرّس وأفتى وتعانى القراءة على العامة في
التفسير والحديث وراج بينهم بذلك وهو قوي الحافظة مع ديانة وخير ما أعلم له
صبوة ولكن لا تدبير له بحيث أنه هو المحرك بفتياه لابن الشحنة في كائنة سنقر مما
كان السبب/ في عزله وأسوأ من ذلك أنه عمل مؤلفاً حين تحدث الملك بحياته
شهرين من الأماكن سنة 14 [يستعين]27 بذلك في الإتفاق على المتجردين لدفع
العدو مؤيداً له فقبحه العامة في ذلك وأطلقوا ألسنتهم فيه نظ) ونثرا وكادوا قتله
وإحراق بيته حتى أنه اختفى ول يجد له مغيثاً و لا ملجأ ونقص بذلك نقصاً فاحشأً
و[صار]”("© أمر تقبيحه [فيه]”” إلى الأفاق ولم يلبث أن مات شخص مغربي بعدن
كان له معه زيادة على ألفي دينار بعضها أو كلها لتركة , بني الشيخ الجوهري فإنه
أحد الأوصياء وكاد أن يموت من كلا الأمرين ثم ورد عليه العلم بأنه قبل موته أقر
ثم ضبط وحفظ مما أطمأن به في الحملة وسافر لمكة/ في البحر بعياله أثناء سنة /1م
فأقام بها وعقد الميعاد فلم تكن له تلك القابلية بمصر واستمر حتى حج ورجع مع
الركب على أنه قد دخل في عدة وصايا وكاد أمره في أيام الإمشاطي أن يتم في
القضاء حين صرف البدر وكذا قيل أنه [حدث]2) له في قضاء مكة بعد السيد
المحيوي الفاسي وم يتهيأ له ذلك. انتهت عبارة الضوء .
ولا مخفى ما فيها من الغعض وقصد التنقيص وكان والله أعلم بينه وبين
المؤرخ شيء في الأنفس وإلا فليس فيا ذكره نقص البتة والفتوى المذكورة لا تخالف
الشرع .
)١( في (أ): ليستعين. (9) في (أ): سار.
6) سقط من (أ). (54) في (ب): تحدث.
م
قال الشيخ جار الله : أقول واستمر على ذلك ثلاث سنين حتى مات القاضي
بدر الدين/ السعدي بمصر في ذي القعدة سنة *٠١4عام وفاة المؤلف السخاوي
فطلبه محمد بن قايتباي لقضائها فعادلحا في السنة التي بعدها وولي قضائها مدة سبع
عشر سنة لم يعزل فيها إلا نحو الشهرين بالقاضي بهاء الدين بن قدامة وصار عين
الحنابلة وإليه مرجعهم .
مات شهيدا بالطعن يوم الأربعاء سابع صفر سنة 414 وصلِي عليه بالأزهر
ودفن بالصحراء وقد ذكره مطولا شيخنا مؤرخ القدس القاضي محب الدين العليمي
في تاريخه. انتهى . ظ
قلت: وأظنه شارح المحرر بالشرح المبسوط الغريب الفوائد المسمى بالمقرر.
٠ - أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن سليئان بن حمزة العمسري المقدسي ثم
الصلحي شهاب الدين بن فخر الدين بن نجم الدين بن عز الدين.
خطيب الجامع المظفري توفي سنة 4١5 . قاله في الأنباء.
١ أحمد بن على بن سالم الدمشقي الخلوٍالمعروف بابن سالم العمري .
قال المحبي: كان خليفة الشيخ أيوب [والشيخ أيوب](2 أخذ طريقة
الخلوتية [عن](" [العالي]7" وكان ابن سالم من خيار عباد الله/ الصالحين وكان قرأ
الفقه والعربية وغيرهما وله مشاركة جيدة وأخذ التصوف عن شيخه المذكور وألف
فيه تأليفاً نافعاً سماه [منهل الوراد في الحث على قراءة الأوراد] وآخر ساه [تحفة
الملوك لمن أراد تجريد السلوك] وله رسالة في الحب وقفت عليها ورأيته قد ذكر في
آخرها مبدأ أمره وما انساق إليه حاله وبعد/ وفاة شيخه المذكور وصار خليفة من
بعده وبايعه خلق كثير واشتهر أمره وبالجملة فإنه كان من خيار الناس إلى أن قال :
وكان وفاته سئة ٠١/85 ودفن بمقيرة باب الفراديس رحمه الله تعالى. انتهى .
أقول: تصنيفه المذكور يسمى بالاسمين فهما اسمان لمسمى واحد كما ذكره في
خطبته لا ا ذكره المحبي أنها اثنان وهذا الكتاب مما من الله به عل وهو كتاب
نفيس فيه فوائد لطيفة .
)١( سقط من (ب). (0) في (): على.
أت في (0: على العسالي.
4م
[كقس]
]17[
[كوس]
7/1 أ]
[4أت]
٠١ أحم مد بن على بن عبدالحميد شهاب الدين فو بن القاضي علاء الدين بن اليهاء
البغدادي ثم الدمشقي الصالحي الإمام العلامة .
ولد ليه الاثنين عاشر شهر ربيع الأول سنة ٠ باجم وأنحذ العلم عن أبيه وغيره
وانتهت إليه رئاسة مذهبه وقصد بالفتاوي وانتفع الناس به فيها وني [الأشغال]9)
وتعاطى الشهادة عل وححة إتقان ل يسسسق إليه وفوض إليه نيأنة القضاء في الدولة
العئانية زين العابدين ثم ترك ذلك وأقبل على العلم والعبادة ومن تلامذته اليدر
الغزي وللبدر عليه مشيخة أيضاً هو الذي أشار عليه بالكتابة على الفتوى بمحضر
من والده الشيخ رصى الدين وكان لشعسه [أول0) من الكتابة 2 ححيأة شيوخه
فاستأذنه صاحب الترحمة فأذن له فيها وتوفي بكرة النهار يوم الجمعة حادي عشر
٠ أحمد بن علي بن عبدالله بن علي بن حاتم بن محمد بن عمر بن يوسف
الشهاب بن العلاء البعلي الطرابلسي ويعرف بابن الحبال.
قال ف الضوء : ولد سنة ٠/464 وتفقه واشتغل قدا وسمع الحديث من عقمةه
الجمال يوسف وكان من القائمين في إزالة دولة الظاهر برقوق بحيث أخذ معهم
وضرب ثم اشتهر بعد اللنك بطرابلس وعظم شأنه وناب في قضائها ثم اشتغل
وصار أمر البلد إليه وأكثر من القيام مع الطلية والرد عنهم والتعص لعقيدة
الحنابلة والإنصاف لأهل العلم وكان أهل طرابلس يعتقدون فيه أقصى رتب الكمال
بحيث نقل ابن قاضي شهبة عن الشاب النائب أنهم لو علموا جواز بعث الله لنبي
في هذا الزمان لكان هو واستمر إلى أن نوبه [ابن الكوكز] © في أول دولة الظاهر
ططر وبعناية [الداودار] (؛» لكبير برسباي قبل سلطنته بقليل لكونه كان يعرفه من
طرابلس حتى استقر في قضاء الشام فدخلها في حمادى [الآخرة]7)سنة 4 ؟"وشرط أن لا
يلزم بالركوب مع القضاة الدار السعادة فاستمر إلى أن صرف في شعبان سنة 17 بسبب
مااعتراه من ضعف البصر والارتعاش وثقل السمع مع كونه كثير العبادة ويلازم الجماعة
. في (أ): الاشتغال. 5) في (أ): أولا )١(
في (ب): أكلتكم. (54) في (أ): الدودار. )05(
في (أ): الآ )6(
5م
قال التقي ابن قاضي شهبة: وبعد عزله حمل إلى طرابلس فرات بعد وصوله
بيوم في شهر ربيع الأول سنة 87 عبن أربع وثانين سنة وذكره شيخنا في أنبائه
ومعجمه وقال/ أجاز لنا غير مرة وفي عصره أحمد بن الحبال وسيأتي أيضا.
864 أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن محمود بن عبادة بالفتح الشهاب
الأنصاري الحلبي ثم الدمشقي الصالحي المؤذن.
قال في الضوء: ويعرف بابن الشحام بمعجمة ثم مهملة مثقلة ولد يوم
الجمعة قبيل الصلاة خامس عشريالمحرم سنة ١8/ا بدمشق ونشأ مها فحفظ
القرآن/ على أبيه والفخر العجلوني وغيرهما والعمدة في الفقه للموفق ابن قدامة
وحضر في الفقه على العلاء بن اللحام بل حضر مواعيد الزين بن رجب وال حمال
الفرخاوي وسمع الحديث على الكمالين ابن النحاس وابن عبدالحق والحسن بن
محمد بن أب الفتح البعلي وأبي حفص البالسي وآخرين وحدث ببلده وببيت المقدس
وغيرهما سمع منه الفضلاء وحملت عنه بالصالحية وحج مرتين وزار بيت المقدس
ومات هناك في إحدى الحادين سنة 855 ودفن بمقيرة الزاهرة. انتهى .
قال في الشذرات: توفي يوم الثلاثاء تاسع حمادى الأولى وهو مؤذن الجامع
الأموي .
6 أحمدين عب بن محمد بن تصرالله [بن على بن محمد بن تصرالله
الداركوني](" الأصل الحموي.
قال في الضوء: [ودركو(" بفتح الدال قرية من قرى حماة ويعرف كأبيه
وجده بالخطيب لكون جده كان خطيب دركوا. كان مولد أبيه مها ونشأ / بها ثم
تحول منها إلى حماة فولد له الشهاب هذا في سئة١8651 فحفظ القرآن وجوده عل
عبدالرحمن الكازواني نسبة لكازو قرية من قرى حماة وعليه قرأ البخاري بل تلا
عليه إفراداً وجمعاً للسبع وأجاز له. وكذا تلا معظم البقرة للسبع بالقاهرة على
الأزرق أحد رواة ورش والأصبهاني [و]( أحد رواة قالون وعلى الزين جعفر
)١( في (أ): [ابن محمد الداركوني]. 9) في (ب): ودركوا.
(6) سقط من (ب).
6
[#قات]
77 أ]
[كقت]
ملا أ]
[لاقاس]
7/453 أ]
السنهوري وقرأ في في المحرر على لى قاضي طرابلس العلاء بن باديس الحموي قبل انتقاله
لطرابلس. وكذا قرأ عليه وعلى الشمس بن قريجان في العربية وعليهما معاً في
البخاري وقرأ ة فيه أيضاً على الشمس بن الحمصي [الغزي]7 بها وحج بيت المقدس
والخليل وقدم القاهرة مراراً وقرأ ها البخاري على الديمي ثم اجتمع بي في أواخر
رجب سنة 446 فسمع مني السلسل وقرا عل قطعة من أول البخاري وآخره وكذا
من أول كل الكتب/ الستة وسمع [من]20 مسئد إمامه أحمد بن حنبل وإمامنا
الشافعي وغير ذلك وقرأ على الخيضري وغيره وخطب بالجامع الكبير ببلده نيابة
وقرأ فيه على العامة وتكسب بالتجارة على وجه جميل .
5 - أحمد بن على الشهير بابن السجان البعلي مفتى الحنابلة ببعلبك .
قال في سلك الدرر: هو الشيخ العالم الفقيه الفرضي النحوي الكامل
الصالحي العام العلامة الواصل الإمام المقرىء الناسك الناصح للدين قدم دمشق
وقطن مها مجاوراً قُْ المدرسة العمرية/ بالصالحية وقرأ على العلامة اشيخ محمد بن
بلبان الفقه والفرائض والحساب والعربية وتفوق بالفقه ومما وقع له بدمشق ق أن ولده
الشيخ محمد تشاجر مع رجل ميازري شريف من أهالي دمشق وتشاتما ثم بعد ذلك
وفق بينهها بعض الناس وأصلاح بينه| في محكمة الصالحية عند نائب الحكم وهو الشيخ
عبدالوهاب العكري وكتب بذلك حجة فبعد مضي أيام خرج ذلك الميازري
بالأعلام . والمزاهر إلى طرابلس الشام م*ة مشتكيا ولد المترجم إلى كافلها أصلان باشا
فأمر حالاً بطلب سبعائة قرش من الشيخة محمد وأتعبهم في استخراجها وتعب
لذلك الشيخ المترجم جداً ثم جاء إلى دمشق وأخبر بعض أعيانها فانتصر له جماعة,
منهم جدي الكبير قطب العارفين الشيخ مراد الأوزبكي نزيل دمشق ولمولى
أسعد بن أحمد الصديقي وأرسلوا كتباً إلى الوزير يترجون إرجاع ما أخذ من الشيخ
ففعل ورة م٠ أ خذ وأكرم الشيخ غاية الإكرام وكانت وفاته يوم الخميس ختام جمادى
نة ١١1١4 ودفن بيعلبك عند الولي ٠ الشيخ عبد الله اليونيني .
لآخرة سنة و
٠7 2 أحمد بن عمر بن نحمد بن أحمد بن عبداهادي بن عبدالحميد/ بن
)١( في (أ): الغربي. (5) في (أ): منه.
5م
عبدافادي الشهاب بن الزين [بن7" الحافظ الشمس محمد القرشي العمري
المقدسي الصالحي نزيل الششبيلية . ْ
قال في الضوء: ويعرف/ بابن زين الدين ولد سنة 47/ا وأحضر على أبي
الول الجزري ودنيا وفاطمة وعائشة بنات ابن عبدالهادي وسمع على أبيه ومحمد بن
الرشيد عبدالرحمن بن أبي عمر والشهاب أحمد بن أبي بكر بن العز ومحمد بن
محمد بن عمر بن عوض وجماعة وزعم ابن أبي عدينة أنه سمع ابن أميلة وطبقته
وهو كذب بحت وحدث» سمع منه الأئمة. لقيته بصالحية دمشق فقرأت عليه
أشياء وكان خيراً من بيت حديث وجلالة ومات يوم الخميس رابع شوال سنة
45
2 أحمد بن عيسى بن عبدالله النابلسي السيل .
قال ابن طولون: هو الشيخ المتفنن المفيد الرحلة الصالح الزاهد الورع
شهاب الدين أبو العباس المعروف بالذويب تصغير ذيب بغير همز وكان يقول: لا
#همز الذيب يأكلك اشتغل قدياً عل التقي بن قندس وعني بتجويد القرآن فأخذه
أخيراً عن الشيخ محمد العجمي, قدم دمشق فمهر فيه وصار له خصيرة بمخارج
الحروف وصفاتها وقرأ بعدة روايات من السبعة [و]2 على جماعة من المقادسة وتردد
إلى الصا حية مراراً وقرأ بمدرسة الشيخ أبي عمر وكانت جماعته الحنابلة تعظمه كثيراً
اجتمعت به قبل أن أنزل اسمدعش شخصه عند شيخنا ناصر الدين بن زريق في
0 بمدرسة جده المذكور وكنت جثته ح لأقرأ عليه في سنن ابن ماجه فلا [أن]6©
رأيتها يتذاكران في مخارج الحروف/ ثم انجر الكلام إلى معرفة مرج الضاد
هم شيتا م كد الذويب أن ما ثم من يخرج الضاد صحيساً إلا هوومن اتبه
طريقته فنقل له شيخنا ما قاله العلامة فخر/ الدين الرازي ما يخرج الضاد صحيحاً
إلا الرسول يل ولكن يجب على التالي أن يجتهد ما استطاع من محرجها لأنها حرف
فصاحة. والمكاويون يعانون مخرجها. |
)١( سقط من (أ). 5) سقط من (أ).
(9) سقط من (ب).
/ا/
[مقهس]
[زققت]
[76أ]
٠١[ ت]
751 أ]
فسألتههم|: هل بين مخرج الحرف ومقطعه فرق أم هما مترادفان؟ فأجابا بأن
الظاهر عدم الفرق بينها فقلت: بل بينهها فرق؛ إذ المخرج محل خروج الحروف,
والمقطع حرف مع حركة أو حرفان ثانيهها ساكن على ما صرح به ابن سينا في
الموسيقى والفارابي في كتاب [الألفاظ ]27 لكن قد يطلق ذا على ذاك مجازأ من إطلاق
الحال على المحل. فقال لي شيخنا: كيف تلفظ بالضادين من الضالين؟ فقلت له:
أما الأول فأَض وأما الثانية فضّه؛ٍ لأنك إذا سئلت عن التلفظ بحرف من كلمة
وكان ساكناً حكيته مهمزة الوصل وإن كان متحركاً حكيته بهاء السكت كذا أفاده
أبو الخيرابن الحزري وغيره ثم قال لي الذويب: كم معنا في الحروف حرف له
مخرجان؟ فقلت له: ثلاثة أحرف: الواو والياء إذا كان قبلهما حركة من جنسهما بأن
كان ما قبل الواو ضمة وما قبل الياء كسرة يخرجان من الجوف على الصحيح ويقال
ما ح/ مد ولين كيدعو ويرمي». وإذا كان ما قبلهما حركة من غير جنسههما بأن كان
ما قبلهم| فتحة فتخرج الواو من الشفتين والياء من وسط اللسان ويقال لماح حرفا
لين فقط كخوف وقريشء والثالث النون إن كانت متحركة تخرج من طرف اللسان
ومحاذية من اللشة وإن كانت ساكنة فمن الخيشوم [كنسفعن]22 فاستحسنا ذلك مني
ثم قال لي شيخنا: اقرأ في كتابك. فشرعت في القراءة في كتاب السنن المذكور
وافتتحت بكتاب الصلاة إلى أن انتهى المجلس وهو جالس/ يسمع فقال لي نعم ما
تقرأ لكن [في]”" نطقك بالثاء المثلثة والتاء المثناة فوق بعض لكنة. فأنشدته قول
الشمس بن الحزري:
وشخص من القراءِ أضحى منازعي ويزعمٌ جهلا أنه شيخ إقراءِ
ينازعني في الشاءِ وصفاً ومَخْرّجا فقلتٌ له مَوْلايَ أخبرّ بالتاءِ
وقول بعضهم :
مِنْ أمور لك شبّى صيّفا القلبُ وشتى
كمْ ليال, مَعْ غزال يا محبٌ الدينبتا
فقام من المجلس مغضباً ثم لاطفته بعد ذلك ثم حليت عليه [الواضحة في
)١( في (أ): الألفاظي . (6) في (أ): كتضعن.
(6) سقط من (ب).
م/م
والفاً مَحْرَجَهُ عَسير جد 18 أخدى الحَافتِينٍ ذا
مَعْ [ما يلي ]0 [الأضراسٌ ]('2 مستطيل رخو ومن يَقَرَا كَذا قَلِيلٌ
قارئهُ بالصَّمَةٍ المقَرَّرَةْ سُبحان مَل عَسرْهُ وَيَسرَهُ
إلى آخرها. توفي يوم ا جمعة حادي عشر حمادى الآخرة سنة 109 ودفن
8 أحمد بن عيسى بن موسى الكفرسبي ثم الدمشقي
قال في الضوء: ممُن أخذ عن ابن قندس وجود القرآن عن ابن عمران
وعبدالكريم القدسي وعلى أحمد [الزبيري ]27 بمكة وعلى غيرهم بالقاهرة بل قرأ
العاصم وجاوز في سنة 817١ ثم قدم مكة سنة 46٠١ بحرأ [فلقيني]» فأخذ عني
وهو تمن يتكسب .
أحمد بن محمد بن أبي الزهر بن عطية أبو العباس شهاب الدين المكاري.
الشيخ الإمام سمع من ابن البخاري مشيخته وغيرها/ وسمع منه الذهبي
وابن رجب وابن العراقي وغيرهم وكان شيخاً صا حاً حسن امن أولاد المشائخ توفي ليلة
ا جمعة سابع عشر حمادى الأولى سنة 50ل ودفن بالسفح . قاله في الشذرات/ .
ا
. أحمدبن محمد بن أحمد بن تمام السر لسراج أبو العباس 1١١
الشيخ الصالح حضر في الثانية على ابن القواس معجم ابن جميع وسمع
الغسولي وغيره وحدث. سمع منهةه سعيدك [الذهبي]! ع( والحسيني وابن أيدغدي
وجماعة وكان رجلا جيداً توفي سابع ذي الحجة سنة 7١ ودفن بالسفح . قاله في
وفي الدرر كذلك وأنه ولد سنة .591١
)١( في (ب): مايل. (9) في (أ): الأظراس
9) في (أ): الزبيدي . (54) في (أ): فلقين.
)0١( في (أ): الذهل .
4
]سا٠١[
[/ا/ أ]
[؟١٠ ب]
]تال١#[
7/43 أ]
71 أحمد بن محمد بن أحمد بن المحب عبدالله المقدسى .
قال ف الدرر: أحضر على الحجار و[سمع]”' من غيره ومهر وتكلم على
الناس فأجاد وكانت له عناية بالحديث توفي في شهر ربيع الآخر سنة "لالا.
انتهى .0
مات سنة 8"ال/ا.
1١١ أحمد بن محمد بن أحمد بن التقى سليمان بن حمزة الشهاب بن العز
المقدسى .
[و]9) غيره وناب ف الحكم عن أخيه البدر. مات 2 المحرم سنة ” ١٠م/ وله [إحدى
وستون سنة](". قاله شيخنا في أنبائه قال: ولي منه إجازة وذكره في معجمه
16 - أحمد بن محمد بن أحمد بن السيف الشهاب الصا حى .
قال في الضوء: سمع من علي بن العز عمر وفاطمة بنت العز إبراهيم /
وغيرهما وححدات .
قال شيخنا في معجمه وتاريحه : أجاز بلي ومات في حمادى الآخرة سنة ؟١٠8.
1١6 أحمدبن محمد بن أحمد بن محمد [بن أمدع]”' بن سليمان بن حمزة بن
أحمد بن عمر بن الشيخ أبي عمر الشهاب أبو العباس بن الناصر أب عبدالله المقدم
لمكي
بكر بن عبد الرحمن الآى وأثه آم اللطيف ابنة محمد بن الس ستأقي أيضاً ف
)١( في (ب): أسمع. (؟) سقط من (ب).
(6) في ): سنة 5١ وأثبتت في الهامش أيضاً إحدى وستون سنة .
(4) سقط من (أ).
8
النساء؛ ولد على رأس القرن ومات أبوه وهو طفل فقرأ القرآن والخرقي ومختصر
الهداية لابن رزين وزوائد الكافي على الخرقي [2]9 نظم الصرصري والطوفي
ومفردات المذهب نظم ابن عمه القاضي عز الدين وجانباً من الفروع واشتغل في
العلوم على الشمس القباقي والشرف بن مفلح وناب في القضاء لابن الحبال وغيره
ولازم المسجد للوعظ ونحوه وكان زائد الذكاء وله فضيلة ونظم ونثر وملكة في
تنميق الكلام بحيث يبكي ويضحك في آن واحد.ء وفصاحة وحسن مجالسة وكثرة
استحضار لمحافيظه, وغلب اشتغاله بعلمه لا مَعّ الأشياخ ولما ماتت أمه رغب عن
وظائفه وانجمع عن الناس وأقبل على العبادة وكثر بكاؤه وندمه ولم يلبث أن مات
بعد سنتين وذلك سنة 81457/.
5 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد الشهاب [العروفي]”" الدمشقي
الصالحي صهر الباعوني ونقيبه ويعرف [بالعروفي]7".
قاله في الضوء. وقال: ولد في حمادى الأولى سنة 6٠١1 بالصاحية ونشأ مها
فحفظ القرآن والعمدة و. محقم فيها على التقي بن قندس وسمع على عبد ال رحمن بن
خليل الحرستاني سابع حديث شيبان وحدث به سمعه منه الطلبة قرأته عليه ببرزة
من ضواحى الشام وكان قل [تعاطى ]*) الشروط وباشر النثقابة عنك صضصهره
فحمدت سيرته وحج غير مرة وأم بالصاحية ونعم الرجل . مات بعل سنة ٠«/إا6/.
١ أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسين بن عمر الشهاب أبو العباس
الأيكى الحواصري الفارسى الفيروزآبادى نزيل بيت المقدس ثم الرملة .
| قال في الضوء: ويعرف بابن العجمي وابن المهندس ويلقب برغلِش بفتح
الزاي وسكون المعيجمة وكسر اللام وآخره معجمة .قال شيخنا: سمع [بالقد س]©)
والشام من سل 6 وأبيه . وأبوه صاحب الفخر أيضاً ومن الميدومي وابن ن الهبل وابن
)١( سقط من (ب). (5) في (أ): المعروفي.
(6) في (أ): بالمعروني.
(54) في (ب): يعان» وفي (أ): تعاطى وصححت ف الحامش إلى تعان .
(6) في (أ): بالمقدس.
05١
٠١ 4[ ب]
0ا]
٠٠6[ ب]
أميلة [في آخرين منهم عبدالله بن سلييان بن خطيب بيت الآبار سمع عليه جزء
الأنصاري]27 وإبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن فلاح / قال: إنه سمع عليه الأذكار
وطلب بنفسه ومهر في القراءات وحصل الكثير من الأجزاء والكتب وتمَهّر ثم افتقر
وحمل في آخر [عمره]( لقيته بالرملة فذكر لي ما يدل على أنه ولد سنة 44 ومما
سمعه على الميدومى المسلسل وقد سمعه منه شيخنا وقرأ عليه/ غير ذلك ومات في
رمضان سنة 8٠0 .
وقال في الإنباء: سمعت منه بالرملة فوجدته حسن المذاكرة لكنه عان
الكدية واستطابها وصار رزي الملبس واطيئة وحصل كتباً كثيرة تمزقت بعد موته مع
كثرتها .
قلت: وساع الزين الزركشيى لصحيح مسلم [على]”" البياني بقراءته في
[الشيخونية]!؟» وانتهى في رمضان سنة 766 وذكره المقريزي في عقوده. انتهى .
وقال العليمي في [الأنس الجليل] رحل وكتب وسمع على الحفاظ وروى عنه
جماعة من الأعيان منهم قاضي القضاة سعد الدين الديري الحنفي إلى أن قال:
وتوفي بالقدس الشريف سنة 8١4 ودفن بتربة باب القطانين عن يمين الخارج من
الخوخة .
4 أحمد بن محمد بن أحمد الشهاب المشهدي القاهري الزركشي .
قال في الضوء: ممن اشتغل وفهم وسمع ختم البخاري على أم هانىء
ال هورينية ومن كان معها وقرأ في الجوق وتكسب بالشهادة ثم كف مع ملازمته بعض
وظائفهء وكان حاد الخلق .
84 2 أحمد بن محمد بن أحمد الشويكي النابلسي الصالحي شهاب الدين أبو
الفضل مفتى الحنابلة بدمشق العلامة الزاهد.
[ولد أول سنة 8108] 7 بقرية الشويكة من بلاد نابلس ثم قدم دمشق
)١( سقط من (ب). (5) في (): أمره.
05) سقط من (أ). (4) في (أ): الشيخونة.
(6) في (ب): سنة 5 أو سنة 81/8.
13
سكن صالحيتها وحفظ القرآن العظيم بمدرسة أبي عمر/ والخرقي والملحة وغير ٠١5[ ب]
لك ثم سمع الحديث على ناصر الدين بن زريق وحج وجاورني مكة سنتين وصنف في
مجاورته كتاس [التوضيح في الجمع , بين المقنع والتنقيح ] وزاد عليها أشياء مهمة
قال ابن طولون: / وسبقه إلى ذلك شيخه الشهاب العسكري لكنه مات قبل [4أ]
إتمامه فإنه وصل فيه إلى الوصايا وعصر به أبو الفضل بن النجار ولكنه عقد
عبارته . انتهى .
وتوقي في المدينة المنورة ثامن عشر من صفر سنة 94378 ودفن بالبقيع ودؤي ى في
المنام يقول: اكتبوا على قبري هذه الآية: #ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى الله
ورسوله» الآية قاله في الشذرات.
وأقول: هو جد المذكور بعده لكن نسبه المحبي في ترجمة حفيده أنه أحمد بن
أحمد فليحرر» وقد رأيت في هامش كتبه أحمد بن أحمد [الشويكي]١2 فلعله هو
فيكون الصواب مع المحبي دون ما في الشذرات والله أعلم. وهو شيخ علامة
المذهب الشيخ موسى الحجاوي .
أحمد بن محمد بن أحمد نزيل طيبة والمتوفى بها ابن أحمد بن عمر بن
أحمد بن أبي بكر بن أحمد أبو العباس شهاب الدين المعروف [بالشويكي]0"
الصاحي .
هكذا نسبه المحبي. وقال: كان من أفاضل الحنابلة بدمشق وكان غزير
العلم سريع الفهم حسن المحاضرة فصيح العبارة وفيه تواضع وسخاء ولد بصاحية
دمشق سنة /91310 وحفظ القرآن والمقنع في الفقه وأخحذ/ الفقه وغيره عن محرر ٠١[ ب]
مذهبهم العلامة موسبى الحجاوي الصالحي وأخذ العربية وغيرها من الفنون عن
الشمس محمد بن طولون والمئلا تحب الله والعلامة [أبي]27 الفتح الششتري
والعلامة عاد الدين بن علاء الدين والشهاب أحمد بن بدر الطيبي الكبير ثم رحل
إلى مصر وأخذ بها عن [الأجلة]' من العلماء كشيخ الإسلام تقي الدين أبي بكر
محمد الفتوحي ورجع إلى دمشق وأفتى بها ودرس نحو ستين سنة وسلم له فقهاء
. في (ب): الشوبكي . (؟) في (ب): بالشوبكي )١(
في (): أبو. (5) في (أ): الحلة )6(
اك
13م أ]
]تق٠ث4[
المذهب غير أنه كان على مذهب ابن تيمية من القول بتجويز [التزويج]”') بعد
الطلاق الثلاث وتولى القضاء بالصالحية وقناة العوفي والكبرى وكان يحكم ببيع
الأوقاف وترك الصالحية في آخر عمره/ وقطن بدمشق بالقرب من اجام الأموى
وخطب مدة طويلة بجامع منجك بمحلة ميدان الحصا وكان صوته حسنا وتلاوته
حسنة وامتحن مرات وسافر إلى القسطنطينية في بعضها وسرقت ثيابه. وما كان يملك
غالباً في منزله بدمشق دخل علي هاللصوص وأمسكوا لحيته وأرادوا قتله» ونسب فعل
ذلك إلى غلام رومي كان مال إليه ثم تركه وكانت ولادته في سابع جمادى الآخرة
سنة /ا4:7 كم| قرأته بخط القاضي عبدالكريم بن محمود الطاراني نقلا عنه. وتوفي
يوم عرفة بعد العصر سنة /ا١٠٠ ودفن بسفح قاسيون/ .
١ - أحمد بن محمد بن أحمد المرزباني الصالحي المصري.
قال في كشف الظنون: له أرجوزة في التجويد سماها [المفيد في علم
التجويد] وشرحها بعضهم وسأمه [نزهة المريد في حل ألفاظ المفيد] .
؟ ١ 7“ أحمد بن محمد بن إسماعيل الصعيدي : ثم المكي نزيل دمشق وسبط
الشيخ عبدالقوي.
قال في الضوء: ذكره النجم عمر بن فهد في معجمه وغيره وأنه ولد بمكة قبل
سنة 8١١ ونشأ بها وسافر لدمشق فانقطع , بسفح قاسيون ولازم أبا| شعر كثيراً وبه
تفقه وانتفع. وتزوج هناك وأقام بهاء وقد سمع سنة #07 مع ابن فهد بدمشق ق على
ابن الطحان وغيره بل كتب عنه ابن فهد مقطوعاً من نظمه ومات بها في الطاعون
سنة 614١ ودفن بسفح قاسيون.
1# أحمد بن محمد بن بارز وأصله [مسارزه]' فغميره اناس ور فى الشهرة
هكذا قال ابن طولون في السكردان قال: وكان جارنا حفظ القرآن واشتغل
)١( في (ب): التجويز.
(6) تأخر في (أ): بعد أحمد بن محمد بن بارز.
5) في (أ): مبارز.
4
وأ عن عدة من الأشياخ منهم أبو الفرج بن الخال ولازمه كثيراً وقرأ عليه وعلى
خيه شهاب الدين والتقي بن قندس قرأت عليه بعضاً من القرآن وكثيراً ما
0 بعضهم :
لد الشيءٍ في الديا جميعاً للد العيش فيها وَمُو غَالي/
فَمِنْ ملذوذها الغالي نكامٌ وَمَعْهَدَا مبالٌ في مبال
وفَهْدُ وَهُوَّفَيْءٌ من ُباب شَفَاسُفمٍ وأخلى كل [حالي]”"
ويلك خَيِرٌ يِب من ثم مل خرَجٌ دل يَحْرُح مِنْ عَرَال
[وزاةو]”2 ملبِسٌ غَال حريرٌ ولكن فوْقها قَثَلُ الرجال
ل أقف على ميلاده ولكن ذكر لي شيخنا الال بن المرد أنه جاوز السبعين
توفي في مستهل رجب سنة 8914/ تقريباً ودفن بسفح قاسيون.
6 أحمد بن محمد بن حسن الشهير بِالقَصَير بضم القاف وفتح الصاد المهملة
وكسر الياء المشددة بصيغة التصغير [النجدي الأشقري نسبة إلى أشقر بضم ال همزة
من قرى 0
على الشيخ عبدالله بن ذهلان وأخيه الشيخ عبدال رحمن وغيرهما من
عتقى اهل جد يرل فقومو في انيوكت لخد ال ال لشي
كثيراً من كتب الفقه وغيره وأفتى وكتب على المسائل كتابة حسنة ودرس في بلده
وانتفع به خلق منهم الشيخ عبدالله بن أحمد بن غصيب وتوفي سنة 84؟:1١١.
606 سم / أحمد بن محمد بن خالد بن زهر ال حمصي شهاب الدين الإمام العالم .
قال في الشذرات: قرأ المقنع على عمه القاضي شمس الدين وألفية ابن
مالك وبحثها عليه وقرأ الأصول على الشيخ بدر الدين العصياني توفي بحمص سنة
لام .
(1) في (أ): خالي. (5) في (أ): وزاهي .
() سقط من (ب).
46
[ ب]
ركم أ]
]تا٠٠١[
"م أ]
[1ل1اس]
5 - أحمد بن محمد بن سالم المصري .
قال في الدرر: كتب عنه سعيد الذهلٍ قصيدة نبوية أوها:
يا سائقٌ الهيس [لاتْحيبُ] 7 فى [شغف]27 من البُدور التي في حُيّها الشاف
ولم يذكر غير هذا.
07 أحمد بن محمد بن سليان أبو عبدالله شهاب الدين الشيرجي البغدادي
الشيخ الصالح العالم .
قال قُِ الشذرات : سمع من الشيخ عقيف الدين الدوالييى مسشك الإمام
أحجمدى ومن على بن حصين وقرأ بالروايات واشتغل بالفقه وأجاد بالمستنصرية وكان
فيه ديانة وزهد وخير وله شعر/ مدح به النبي يد توفي في بغداد سئة ©6"ل/ا ودفن
بمقيرة الإمام أحمد رضى الله عنه. انتهى .
وكذا 2 الدرر وقال : إنه ولد سنة 4١
وقال ابن رجحب : [توفي]7" سنة 5 والله تعالى أعلم .
أحمد بن محمد بن سليان بن حمزة المقدسي [الخطيب] 2 نجم الدين بن
عزالدين بن القاضي تقي الدين.
قال في الدرر: سمع من/ جده وغيره وخطب بالجامع المظفري مدة.
قال الحسيني: كان من فرسان المنابر قل [من]2 رأينا مثله في سمته. مات
في رجب سنة ٠/76 ولم يكمل الخمسين.
84 - أحمد بن محمد بن عبدالرحمن بن عبدالمحمود السهروردي البغدادي.
قال ْ الضوء : تمن شارك والده قُ الأخذ عن السراج القزوينى أخذ عن
العز عبدالعزيز بن على القاضى البغدادي سنة .81١١
)١( في (أ): لا تحبب. (0) في (أ): شعف.
(9) سقط من (ب). (4) سقط من (أ).
(9) سقط من (ب).
15
أحمد بن محمد بن عبدالرحمن بن محمد بن أحمد بن التقى سليمان بن حمزة
الصالحي الآتي أبوه.
قال في الضوء: ويعرف بابن زريق أسره اللنكية وهو شاب ابن عشر سنين
فيات أبوه أسفا عليه كما سيأتي. عوضهم الله الجنة.
٠6 - أحمد بن محمد بن عبدالقادر بن عشمان بن عبدالرحمن بن عبدالمئعم بن
نعمة بن سلطان بن سرور النابلسي المعير عم البدر محمد بن عبدالقادر الآتي.
قال في الضوء: ذكره شيخنا في معجمه وقال: الفقيه المفي لقيته بنابلس
فقرأت عليه [المستجاد من تاريخ بغداد] تخريج ابن جعوان بسماعه له على
البيانٍ .
قلت:وممن روى لنا عنهالتقي أبو بكر القلقشندي وله [تصنيف]١' في التعبير.
؟ 79 أحمد بن محمد بن عبدالقادر عز الدين المعروف بابن قاضي ناباس
الجعفري أحد العدول بدمشق
قاله في الشذرات/ وقال: ولد سنة 8514 قال في الكواكب: وأخذ عن جماعة
منهم شيخ الأسماع. سمع منه كثيراً ونقل ابن طولون عنه أن من أشياخه الكمال بن
أبي شريف والببعان/ البابي والشيخ علي البغدادي وأجاز له الشهاب البارزي وكان
من انفرد بدمشق في جودة ااكتابة وإتقان صنعة الشهادة» توفي ليلة الاثنين مستهل
ربيع الثاني سنة 44٠ ودفن بالروضة .
٠١ أحمد بن محمد بن عثيان بن عمر بن عبدالله نزيل غزة :
قال في الشذرات: سمع من الميدومي ومحمد بن إبراهيم بن أسد وأكثر عن
[العلائي]9) وغيرهم وكان دينا الحا © خيراً بصيراً ببعض المسائل سكن غزة
واتخذ بها جامعا وكان للناس فيه اعتقاد. ونعم الشيخ كانء قرأ ابن حجر عليه عدة
أجزاء ومات في صفر سنة 6٠37 وله [ثنتان]7؟؟ وسبعون سنة.
)١( في (أ): تصانيف. (9) في (ب): العلاتي.
(6) سقط من (ب). (4) في (أ): اثنان
4/
[117 س]
[86 أ]
[#أااس]
[44 أ]
٠١4 أحمد بن محمد بن علي بن محمد السلمي المنصوري الشافعي ثم الحبلي
شهاب الدين أبو العباس ويعرف بابن المحائم وبالقائم .
قاله في الشذرات وقال: [و(2 كان شاعر زمانه ولد سنة 49/ا واشتغل
وفهم شيئاً من العلوم وبرع في الشعر وفنونه وتفرد في آخر عمره. وله ديوان كبير
منة :
"'شبَاكَ بِرَبْع العَامِرِيَةِ مَعْهَدٌ به أنْكَرَتْ عَيْنَاكَ ما كنت تَعْهَدُ/
نرشل عنه أمهله بأفلِه بأخداجِهَاعِِنَ مِنَ اليد مره
كَوَاعِبُ أتَرَابُ حِنَانْ كأنها بُرُودٌ بأَحُضَانٍ الْقى تَنَاوٌُ
وهي طويلة؛ وشعره جميعه في غاية الحسن [و(" توفي في جمادى الآخرة سنة
/اؤل_م . انتهى .
وقال الشيخ إبراهيم [المتهتار]9) المي في تذكرته المشهورة وهي عشر
مجلدات ما نصه:
الشهب السبعة: الشهاب أحمد بن محمد بن عل بن عبدالدائم بن رشيد
الدين بن خليفة بن مظفر السلمي شاعر العصر المنصوري الشافعي ثم الحنبليٍ
المعروف بابن بنت الحائم من ذرية العباس بن مرداس السلمي الصحابي رضي الله
عنه فبراعته في الشعر تنزع إلى جده. وأم العباس المذكور الخنساء/ الشاعرة
المشهورة أجمعوا على أنها أشعر النساء.
ولد [سنة 14]') أو سنة 749 بالمنصورة ثم رحل إلى القاهرة سنة 56م
وقرأ النحو وأصناف العلوم وقال الشعر الحسن وجمع لنفسه ديواناً في مجلد ضخم
ومن شعره :
: سقط من (ب). (9) في هامش (أ). (ب) ما يل )١(
[هامش الأصل ما نصه: قلت في حسن المحاضرة للجلال الأسيوطي إن هذه القصيدة لغير
المترجم أو... ولعل توهم صاحب الشذرات لأن الناظم مذكور في حسن المحاضرة بعد
. المترجم]
(0) سقط من (ب). (5) في (أ): المهار.
(4) في (أ): سنة 8.
1
إِياكَ والإسرافٌ فيما ينبغي فربماادٌّى إلى التَقَجِيرٍ
واستعمل القصدّ الوسيط تَفُرْ بوه واستدرك التبذيرٌ بالتَذْبِير/ [4١١س]
وقوله :
لآ أَطلْبُ الرّزقَ [بشِغي" ولو ككنث على بيده أفيرٌ
[َكيْفَ وَعِلْمِي أن لي سيدا يَرْرْقْنِي مِنْ حَيْتُ لآ أَفْعْنْ]"
وقوله :
قالوا عليك بمدح الأكْرّمين فَهُمْ أهلٌ الندَى قلت فيه وله الأبدٍ
عندي مِنَ القنم شية لا نَمَادَ له مادم عِنْدِيّ لَمْ انج إلى أَحَدٍ
٠ أحمد بن محمد بن علي البعلي ثم الصالحي القطان أبوه نزيل مدرسة الشيخ
أبي عمر .
قال في الضوء: ويعرف بحلال ضد حرام سمع في سنة 44لا من المحب
الصامت الثقفيات خلا [الأولين]7"© وقطعة من أول الربع ومن أخيه عمر بن
المحب ورسلان الذهبي وعبدالله الحرستاني وأحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن أبي
عمرو العماد [بن]”) أبي بكر بن محمد بن الحبال في آخرين وحدث. سمع منه
الفضلاء وعمره.
5 أحمدا' بن محمد بن عمر بن حسين الشيرازي الأصل ثم الدمشقي
المعروف [برُغنْش]”' بزاي مضمومة ثم غين معجمة [ثم نون مضمومة ثم شين
(7)
معحمه]
كذا ضبطه صاحب [المبدع] ©" في كتابه (المقصد الأرشد في مناقب أصحاب
)١( في (أ): بالشعر. (؟) سقط هذا البيت من (ب): كاملا.
(0) في (أ): الأوليين. (14) سقط من (ب).
(5) في (ب): أحمد أحمد بن محمد بن عمر. . .
(5) في (ب): برغلش . 0) سقط في (ب).
(8) في (أ): المبدعي .
44
1١5[ ب] الإمام أحمد) قاله في الشذرات. قلت: وهو مخالف لضبط الضوء/ السابق في ترجمة
[كمأ]
1م أ]
[لا1ااب]
حفيده أحمد بن محمد بن أحمد فلينظر.
ثم قال في الشذرات: / ويعرف أيضاً بابن مهندس الحرم ولد سنة 51/0
وسمع من الفخر ابن البخاري وحدث فسمع منه [الحسيني ]7 وابن رجب وغيرهما
وكان قيم الضيائية رجلا [جيدا] '' كثير التلاوة للقرآن من الأخيار الصالحين وطال
عمره حتى رأى من أولاده وأحفاده مائة وهو جد المحدث شهاب الدين بن المهندس
توفي يوم الأحد ثانيٍ المحرم سنة ١/ا/ا وقد قارب المائة ودفن بتربة الموفق .
٠ أحمد بن محمد بن عيسى بن يوسف الشهاب العدل بن الشمس بن الشرف
السنباطي الأصل القاهري والد عبدالله الآتي.
قلت: لم أجده في الضوء ى) وعد ولعله سقط في النسخة التي وقفت عليها
ولكني رأيت نقلا عن قاضي القضةة المحب بن نصر الله البغدادي في ترجمة
الزركشي أن هذا الرجل يعني عمر بن عيسى الذي أكمل شرح الخرقي لا يعرف/
له ترجمة. والله [تعالى](" أعلم .
2 أحمد بن محمد بن عوض المرداوي ثم النابلسى ويعرف بابن عوض.
ولد في مردا ونشأ في صيانة وديانة وقرأ على مشائخ بلده والقرى التي حوطاء
ومشائخ نابلس ثم ارتحل إلى دمشق فقرأ على مشائخها ثم رحل [إلى] ”' القاهرة
فلازم العلامة المحقق المدقق المحرر محمد بن أحمد الخلوتي الآتي ملازمة تامة وقرأ
عليه في الفقه قراءة خاصة وعامة إلى أن توفي ثم لازم أكبر أصحابه العلامة الشيخ
عثمان بن أحمد النجدي نزيل القاهرة وانتفع به في المذهب وغيره فتمهر في الفقه
خاصة وشارك في أنواع العلوم من القراءات/ والنحو والصرف والمعاني والبيان وغير
ذلك وله من المصنفات حاشية على دليل الطالب في الفقه نحو ثلاثين كراسا مفيدة
جداً ورسالة تسمى (طرف الطرف في مسألة الصوت والحرف) وغير ذلك. توفي
)١( في (أ): الحسين. (5) في (أ): جيد.
) سقط من (ب). (4) سقط من (ب).
١٠و
84 2 أحمد بن محمد بن محمد بن خالد بن موسى الحمصى بن عبدالر حمن بن
حمل بن خالد الآتي هو وأبوه.
قال في الضوء : ويعرف بابن زهرة بفتح الزاي ولي قضاء الخنابلة ببلده وقدم
القاهرة فناب عن قاضيها العز الكناني. انتهى .
عنوانه : ميلاده في سادس عشر من رمضان سنة 8١ وتوفي سنة 401. انتهى .
وقد ترجمه الشمس بن طولون المذكور في كتابه سكردان الأخبار فقال: هو
الشيخ شهاب الدين أبو العباس الحزرجى ابن شيخ الإسلام شمس الدين بن
الدين قدم علينا دمشق وأجاز لنا في استدعاء ذكر فيه أن مولده كما رآه بخط/
والده قْ عاشر رمضان سئة 835 وأنه أجاز له باستدعاء والده عائشة بنك
عبدالمهادي وأن من مشائخه الشمس محمد بن الحزري والشيخ تقي الدين/
الحصنى والشيخ علاء الدين البخاري وقاضى القضاة بالديار المصرية علاء الدين
علي بن معلى ا حموي وقاضي القضاة حلال الدين على بن خطيب الناصرية وححدهة .
قال : ومن مشائخي ي الذين اجتمعت بهم في رحلتي إلى مصر صحبة والدي
الفرضي والبدر العيي والكمال بن المام وقاضي القضاة شمس الدين البساطي
المالكي وقاضي القضاة نجم لدين بن نصر الله البغدادي المصري وعلم الدين بن
صالح بن السراج البلقيني والحافظ أبو الفضل بن حجر.
قال: ومن ن أعالي [مروياته](2 ما أرويه عن جدي أنه رأى ى النبي كله في المنام
وقال: أنت قلت: (الحياء من الإيمان) فقال: نعم الحياء من الإيمان. انتهى
أحمد بن محمد بن محمد بن عبادة بن عبدالغنى بن منصور الشهاب أبو
)١( في (أ): مروياتي.
443 ا]
[14اس]
[19اس]
[44أ]
11٠١[ ب]
العباس الشمس أبي عبدالله بن الشمس بن الفقيه الزين الحمال الحراني الأصل
لدمشقي الصا حي الآتي أبوه ويعرف كهو [بابن](2 عبادة بالضم من بيت وجيه
فعبادة هو عبدالغنى عند الذهبى وغيره.
على العلاء الشحام وغيره » والعمدة والخرقي ع هارع على ملي اا
ابن سصسما وغيره وسمع على عائشة ابنة عبدالهادي وناب ف القضاء عن أبيه ثم
اشتغلٍ به بعك وفاتة فباشره | بعفة وتزاهة و وصرف قبل استكيال ستتين فلزم منزله
مرثين وزار نينثا المقدس والخليل وحدلث ») ومع تيمك الفضلاء قرأت عليه وكان
متواضعاً مهيأ حسن الشكالة» مات في شوال سنة 854 ودفن بمقيرتهم شرقي
0 أحمد بن محمد بن عمد بن المنحا بن عثئمان بن أسعد بن المنحا التقى بن
الصلاح بن الشرف بن الزين بن العز بن الوجيه التنوخي الدمشقي عم اسعد
الآتي.
قال في الضوء : قال شيخنا في إنبائه : تفقه وناب عن أخيه العلاء علي وكان
يسيرا وصرف ولم يلبث أن مات سنة
3
هو القائم بأمره ودرس وولي القضاء بآخرة د ١:
5 قبل إكال الخمسين وكان شهم نبيهاً.
5 - أحمد بن محمد بن مفلح الشهاب بن الضياء بن الخطيب الشمس الحارسي
النابلسي ثم المقدسي .
١* أحمد بن محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج الشهاب بن الشيخ شمس
الدين المقدسى الأصل الصالحى أخو التقى الماضى أبوهما في المائة قبلها.
)١( في (أ): بأن.
قاله في الضوء. وأقول : ستأتي إن
حرف الميم .
قال في الأنباء عن المترجم : ولد سنة 04 واشتغل قليلا ثم سمع من جماعة
ثم انحرف وسلك طريق الصوفية والسسماعات ومات سنة ./85١5
4 - أحمد بن محمد بن ناصر بن على بن الشهاب الكتاني المكى .
قال 2 الضوء : ولد قبل الخمسين بمكة وسمع مها العز بن جماعة والفخر
النويري والكمال بن حبيب والجمال بن عبدالمعطي والنشاوري وغيرهم وارتحل
فسمع بدمشق ابن أميلة وابن [قواليج ]”' وبحماه بعض أصحاب ابن مزيز وبحلب
من جماعة سنة 7١ وبالقاهرة عبدالوهاب القروي وغيره و[بإسكندرية]”" البهاء
الدماميني ومحمد بن محمد بن يفتح الله.. 7
قال شيخنا 5 أنبائه : وكان خيرا فاضلا وكذا قال/ ابن خطيب الناصرية
وكانت لديه خخيرية وفيه فضيلة واحتال وحدث باليسير. أن
قال الفاسى: مات في رمضان سنة 8١7 بعد أن أقعد ودفن بالمعلاة عن
ستين أو أزيد روى عنه ابن فهد وأرخخه سنة ١7 كئ قدمناه وههما أمس به وأما
شيخنا ففي التي قبلها وكذا ابن خطيب الناصرية .
606 أحمد بن محمد بن يعقوب الشهاب أبو العباس الحريري/ الدمشقي
الصالحى .
قال في الضوء: ويعرف بابن الشريفة» ولد تقريباً سنة 1/4 بصا حية شق
المرداوي والزين عمر بدي وسجولاث ع منه الفضلاء ٠ ولقيته بدمشق فسمعت
الحنابلة لا يفتر عد ذلك وحج وذاد ورأيت ت خطه في إجازة سنة 618 بل لقيه
العز بن فهد سنة 81/١ وأظنه مات قريباً من ذلك .
. في (ب): المذكور. (5) في (أ): قواليج )١(
في (أ): بالسكندرية. (4) في (ب): الحرستاني. )5
١١ *
]15[
[111اب]
زككاب]
]]91[
5_ أحمد بن محمد [الشريحى]» شهاب الدين أبو عبدالله المعيد بالمستئصرية .
توفي سنة 54 ودفن بمقيرة الإمام أحمد رضي الله عنه. قاله في الشذرات.
وأقول: قد تقدم عنه أحمد بن محمد بن سلان الشرجي وأرخه سنة ٠56
[فلعله] 27 هذا في وفاته قولان فظها صاحب الشذرات اثنين.
7 أحمد بن محمد الشهاب البهسي الأصل القاهري .
قال في الضوء: ولد سنة 77 وحفظ القرآن والوجيز واستمر على حفظه
وحضر دروس قاضيهم العز الكناني وكان ينتمي له بقرابة بحيث استنابه في القضاء
[قبيل] 7" موته وبرع في الشطرنج.» وسبب موته: سقطت عليه سقيفة بمصر القديمة
في ليلة الخميس تاسع المحرم سنة 419/4 وحمل من الغد للقاهرة فصل عليه ودفن
بحوش البغاددة بالقرب من قاضيه .
4 أحمد بن محمد بن المجد المخز ومي النابلسى الإمام .
توفي بنابلس/ سنة 857 قاله في الشذرات .
48 أحمد بن محمد البرنقى .
قال في الضوء: / قال شيخنا في إنبائه: أحد فضلاء الحنابلة اشتغل كثيراً
وناب في الحكم وكان خيرا صالحا مات فيعشري ذي القعدة سنة 8١9 ونسبه
البرنقي بالموحدة والنون» وقال الدمشقي ثم المكي كان يؤدب [الأطفال]”© بدمشق
وكان خيرا كثير التلاوة ثم إنه تواجه إلى مكة وجاور بها نحوا من ثلاثين سنة وتفرع
للعبادة عل اختلاف أنواعها وأضر في آخر عمره ومات بمكة وكذا ذكره النجم بن
فهد في ذيله على التقي الفاسي مما نقله عن الأعلام في المستند [لابن ناصر الدين
فقال أحمد البرنقي الدمشقي ثم المكي الشيخ الصالح العابد الناسك الزاهد شهاب
الدين]9©) كأن يؤدب الأبناء بدلمشق بالسنجارية شم بالكلاسة. خير كثير التلاوة ثم
)١( في (أ): الشريجي . (0) في (أ): فلعل.
(5) في (أ): قبل. (4) في (أ): الأولاد.
(©) ما بين القوسين مكرر في (ب).
١
تركه وتوجه إلى مكة وجاور بها نحواً من ثلائين سنة متفرغاً للعبادة من الصلاة
والتلاوة والطواف والحج والاعتمار مقصوداً بالفتوحات مع تقئعه بالنساخة ولكنه
أضر قبل موته بمدة ومات سنة .871١
٠ 2 [أحمد بن كمد , .
ذكره ابن رجب فيمن أعاد عند الزيراني وأنه صنف كتاباً في الفقه وعرض
عليه صح ](2.
١6١ أحمد بن كمد المرداوي ثم الصالحي شهاب الدين المعروف/ بابن الديوان
الإمام العالم . إمام جامع المظفرى سف فأسيون .
قاله ابن طولون وقال: كان مولده بمردا ونشأ هناك إلى أن عمل ديوانها ثم
قدم دمشق فقرأ القرآن بها على الشيخ شهاب الدين الذويب الحنبلي لبعض السبعة
وأخذ الحديث عن الجمال بن المبرد وغيره وتفقه عليه وعلى الشهاب العسكري وولي
إمامة جامع الحنابلة بالسفح نيفا وثلاثين سنة إلى أن توفي ليلة الجمعة سابع عشر
محرم سنة 44٠ فجأة بعد أن صلى المغرب إماما بالجامع ودفن بصفة الجامع وولي
قرأ على |١ امة الشيخ عبدالله بن ذهلان وغيره من علاء نجد واجتهد مع
الورع والديانة والقناعة والصير على الفقر والعيال وكان يتعيش من الزراعة ويقاسي
ثامة وصنف تصانيف حسنة منها بل أعظمها مجموعه الفقهي المشهور بلقبه
[الجامع لغرائب الفوائد والنقولات الجليلة من الكتب الغريبة]9 ومنها [مناسك
احج ] 22 وغيرهما وله جوابات عن مسائل فقهية مسددة وكتب كثيرا وخطه رديء
4
توفي سنة 1١١76 [في بلده حوطة سدير]9'.
)١( سقطت هذه الترحمة من (ب). (؟) طبع باسم: الفوائد والمسائل المفيدة.
() طبع في المكتب الإسلامي . (4) سقط من (أ).
١.١6
[#كلاس]
[57أ]
[116 تب]
20]. . . .[ أحمد بن محمود ١68
ترحمه تلميذه العلامة الشمس محمد بن طولون الحنفى بترجمة طويلة ذهب
أولما من النسخة التى وقفت عليها بخط المؤلف في كتابه (سكردان الأخبار)
ف
[والموجود منها]”" [ ]2
ثم قال: وكان شيخنا صاحب هذه الترحمة ينسب إلى البخل وما رأيت منه
إلا ضده مع كثرة ترددي إليه ونظم كثيراً فمن ذلك العقيدة نحو السبعمائة بيت على
طريقة السلف تشتمل على غرائب أنكر عليه فيها أماكن [عدة العلامة]9» شيخنا
عبدالنبى ومن ذلك ما أنشدنا من لفظه لنفسه بمنزله المذكور ثاني عشر شعبان سنة
و4
فسامح من صديقك كل دنب وعد خطاهة فى وَفْق الصَواب
ولا نَعْتِبْ عَلَى َنْب صَديقاً فَكَمٌ هَجَرنَوَلْدَمِنْ عتاب
وأنشدنا أيضاً لنفسه حين عزل قاضى القضاة البرهان/ ابن مفلح الحنيل»
وتولى قاضى القضاأة الشهاب بن عبادة عوضة .
زَمان فيه أهل العلم تَعْرَّلَ وأهل البجهل حكام رؤوس
فَمَوْت المَرْءِ خيّرٌمِنْ حياة بذارٍ ألقضاة بها تيوس
للموت [ما ولدّت © كل والدة وللخراب [بنى بَانع]0) ويانية
ما استعملَ الصبرّ مَنْ كالنّهُ كَابِئَةَ إلا رَأى فَرَجَامِنْ كل نائبة
وأنشدنا/ أيضاً [لنفسه] ©:
عم سس © يام 0 00 ره 8 عقر روه شا > سردم
(1) هكذا في أ)» (ب). (؟) سقط من (ب).
(9) يوجد بياض حوالي (8) سطور في (ب).
(5) سقط من (أ). (5) في (أ): ما ولده.
(5) في (أ): شابان. 0 في (أ): كذلك.
اميل
إِنّ الأمورَ إِذَا ضَائَتْ مَوَارِيُمَا
وأنشدنا أيضاً كذلك :
وَمَا الصَّبْرٌ إل نِضْفٌ الإيمان فَاصِيرَنُ
فَلَوْ كَانَ هَذَا الصّبْرٌ شخصاً مِنَ الرجَا
فَذَاكُ ابْنُ مَسَعُودٍ رَوَاهُ وَعَائْشَة
لا بد من سَعَة تاتي مع الفرح 0١
وَأَمَا اليقينُ فَهُوَ الإمَانَ كُلَهُ
ل كَانَ كبيراً مَكَذًا جَاءًَ فَضَدهُ
8 9 ىواستت ال 1"
قبل قال مرفوعا ومقطوع وصله96)
وأنشدنا أيضاً [للعلامة](2 النجم ابن قاضي عجلون:
وَأْجَبْت مَنْ يُلْحِي عَلَى نَرْكِ القَضَا تَلَفُ العدرٌعلى العدو رَخِيصٌ
قد قيل لي قاض وأي [فرية]9) واسم وهو [مستثقل ]0*) منقوص
وله غير ذلك» ميلاده ثاني عشر صهر سنة الام وتوفي يوم الأريعاء حامس
عشر [جمادى]2" الأولى سنة 40177 ودفن بمنزله بالسفح .
4 أحمد بن مصطفى النابلبي الشهير بالدعفري الشيخ العام الفقيه الصالح
شهاب الدين أبو الفضل .
[قال في سلك الدرر]”" كان من أعيان العلماء الصلحاء كل من يعرفه يصفه
بالصلاح [قال في سلك الدرر]22 وكان من أكابر بلده وأعيانها المشار إليهم وله
فصيلة 5 فقه مذهبه وتوقي فْ أوائل شهر رمضان سنة ٠١ ودفن سلده
نابلس .
6 2 أحمد بن موسى بن إبراهيم بن طرخان الشهاب بن الضياء القاهري
البحري والد محمد وأحمد المذكورين.
)١( وجد بهامش (ب) ما يلي: [قوله لا بد من سعة تأتي مع الفرج كذا في الأصل ولعله (لا
بد من فرج يأتي مع السعة) فتأمل] .
(9) سقط هذا البيت من (أ): كامل.
(4) في (): مزية.
(5) في (أ): جماد.
(6) سقط من (ب).
(5) في ): العلامة .
. في (أ): مستقل )6١
سقط من (أ). )0
١١ 1/
[1717 ب]
[945 أ]
[زقك1اب]
قال في الضوء: ويعرف بابن الضياء كان نقيب قاضي مذهيه القاضي ناصر
لدين نصر الله واتفق له كيا حكاه حفيده القاضى أنه قيض له من معاليمه قدراً له
وقع ثم جاءه وأبرز له طرف كمه وهو/ مطرورء وقال: إن السارق قطعه وأخذ
المبلغ. مات في صفر سنة 6٠0 أرخه شيخنا وقال: وهو والد صاحبنا الشمس بن
الضياء الشاهد بباب البحر ظاهر/ القاهرة .
5 أحمد بن موسى شهاب الدين أبو العباس الزردغي.
الشيخ الصالح المعروف أحد الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر وكان فيه
إقدام على الملوك وأبطل مظالم كشرة وصحب الشيخ تقي الدين دهراً وانتفع به
وكان له وجاهة عند الخاص والعاء ولديه تقشف وزهد توفي بمدينة جرامي في
المحرم سنة 757 وقد جاوز الستين. قاله في الشذرات. وقال في الدرر: انقطع
[يزرع]” 0( مدة ثم طار صيته وقصد للتبرك حتى صار نواب الشام فمن دونهم
يترددون ليه ولم يتفق أنه قبل من أحد منهم شيئاً وكان ينسج العبى من الصوف
ويتقوت من ذلك وإذا زاده أحد في القيمة ل يقبل وكان له إقدام على ملوك الترك
وتردد إلى القاهرة مراراً أوها سنة ؟١ وكان لا يعود إلا وقد أجيب إلى كل ما أراد
فأبطل شيئاً من المظالم وانتفع الناس به كثيراً وكان الكثير من أهل الدولة يكرهونه
ولا يتهيأ لهم رده في| 1
١٠07 أحمد بن مومى بن فياض بن عبدالعزيز بن فياض المقدسي شهاب الدين
أبو العباس قاضى حلب وابن قاضيها .
/خرج له [أبوه]”"2 عن [القضا] باختياره سنة 14 فباشره إلى أن مات في
شعبان سنة 45/! وكان عالا ديناً عادلا خيراً متواضعاً كثير السكون محمود الطريقة
مشكوراً قْ أحكامه وكان يكثر التزويج حتى يقال إنه أحصن أكثر من [ألف]9؟)
امرأة» قاله في الدرر.
4- أحمد بن نصر الله بن أحمد بن محمد بن عمر بن أحمد المحب أو الشهاب كما
)١( في (أ): بزرع. (5) في (أ): أبوها
(”) في (أ): القضايا. (4) بياض في (أ).
١١8م
للكرماني أبو الفضل أو أبو يحبى أو أبو يوسف كا لشيخنا ابن الجلال أبي
الفتح بن الشهاب أبي العباس بن السراج أبي حفص.
[الششتري ]22 الأصل البغدادي المولد والدار نزيل القاهرة سبط السراج أبي
حفص عمر بن/ علي بن موسى بن خليل البغدادي البزاز إمام جامع الخليفة بها [55أ]
والمعيد بالمستنصرية وأحد المصنفين في الحديث والفقه والرقائق حسبا ذكره ابن
رجب في طبقات الحنابلة الآتي كل من أخويه عبدالرحمن وفضل ووالدهم وولدي
صاحب الترجمة الموفق محمد ويوسف وبني إخحوته ويعرف بالمحب بن نصر الله
البغدادي قال في الضوء: وقال: ولد في ضحى يوم السبت سابع عشر رجب سئة
6 ببغداد ونشأ بها على الخير والاشتغال بالعلوم على اختلاف فنونه وكانت لهم
هناك ثروة وكلمة وكان والده شيخ المستنصرية/ فقرأ القرآن واشتغل عليه في الفقه [9؟1 ب]
وأصله والعربية وغيرها وكذا قرأ على جماعة وأظن شيخ الحنابلة في وقته ومدرس
مستنصريتها الشمس محمد بن القاضي نجم الدين النبرماري المتوق في حدود
السبعين وسبعائة والشرف بن بشتكا أحد أعيان الحنابلة ببغداد والمتوفى بها في
حدود الثانين» ممن أخل عنه| الفقه فالله أعلم. وممن قرأ عليه أحد شيوخ أبيه
الشمس الكرماني الشارح وأجاز له سنة 87 ووصفه بالولد الأعز الأعلم الأفضل
صاحب الاستعدادات والطبع السليم والفهم المستقيم أكمل أقرانه وحيد العصر
شهاب الدين أحمد بلغه الله غاية الكمال في شرائف العلوم وصوالح الأعمال في ظل
والده الشريف الشيخ العلامة قدوة [الأئمة جامع فنون الفضائل الفاخرة ومجمع
علوم الدنيا والحكم والآخرة بقية السلف استظهار]” المسلمين جلال الملة والدين
زاد الله جلاله في معارج الكمالات ونصره [ممدودا]”" في مدارج السعادات وإنه
يحمد الله في عنفوان شبابه وريعان عمره على طريقة الشيوخ الكرام وطبقة الأئمة
الأعلام والشبل في المخبر مثل الأسد والمرجو من فضل الله وكرمه أن يجعله من
العلماء [العاملين]؟2/ والفضلاء الكاملين.
إن الهِللَ إذًا رَأَئِتَ نميه /بْقَنتَ أن سَيَصِِرُ بَدْرَا كَامِاد
اسه
قلسي
أصيصا
)١( في (ب): الشتتري . (؟) سقط من (ب).
0 في (ب): ممدواد. 49) في (أ): العالمين.
١6
]سا١[
[1لاس]
[941 أ]
فاستخرت الله تعالى وأجزت له أن يروي عني جميسع / ما صح عنده من
التفاسير والأحاديث والأصول والأدبيات وغير ذلك خصوصا الصحاح الخمسة التي
هي أصول الإسلام ودفاتر الشريعة وشرح [صحيح]' 0 البخاري المسمى
(بالكواكب الدراري) وناهيك بهذا جلاله مع صغر سن المجاز إذ ذاك وأحذ أيضاً
عن المجد الشيرازي صاحب القاموس حين قدم عليهم هناك في حدود نيف وان
وسمع ببلده على المحدث علي بن أحمد بن إسماعيل [اللغوي] 7 قدم عليهم أيضا
في سنة 1/7 أو قريباً مها صحيح مسلم وقرأ في سنة 87 فا بعدها على النجم أبي
بكر عبدالله بن قاسم السنجاري جامع المسانيد لابن الجوزي والموطأ وسنن أب
داود وعلى الشرف حسين بن سالار بن محمود الغزنوي شيخ دار المحديث
المستنصرية بعض المصابيح وأجيز في بغداد بالإفتاء والتدريس سنة 47 وولى بها
إعادة المستنصرية وارتحل فسمع بحلب سنة 85 على الشهاب بن المرحل والشرف
أبي بكر الحراني وأخذ في الفقه أيضاً ببعلبك [عن]”2 الشمس بن اليونانية وبدمشق
: عن الزين بن رجب [7]9) الحافظ ولازمه وسمع عليه الحديث وكذا سمع بها على
الحافظ أبي بكر بن المحب والجمال يوسف بن أحمد بن العز واستدعى في هذه السنة
لأخيه النور عبد ال رحمن الآتي جماعة / من شيوخ الشام , وقدم القاهرة سنة /41 بعد
زيارته ببيت المقدس والنجم بن رزين والتقي بن حاتم والمطرز والتنوخي
و[السويداوي]”” والمجد إساعيل الحنفي وابن الشحنة والبلقيني وابن الملقن
والشهاب الجوهري والشمس الفرسيسي والجمال عبدالله الحنبلي والتقي الدجوي
والشهاب الطريني في آخرين والكثير من/ ذلك بقراءته وسافر منها إلى إسكندرية
فقرأ على البهاء الدماميني وإلى الحج ثم عاد فقطنها ولازم حينئذ في الفقه الصلاح
محمد بن الأعمى الحنبلي وكذا لازم البلقيني وابن الملقن وكان ([مما]29 قرأه على
ثانيههما من تصانيفه التلويح في رجال الجامع الصحيح وما ألحق به [من]7 زوائد
. في (ب): صحيحي . 9) في (ب): الغوي )١(
في (أ): على. (4) سقط من (أ). )6(
في (أ): السويداق. (5) في (ب): ممن. )4(
سقط من (أ). )0
١٠
مسلم وذلك بعد أن كتب بخطه من نسخه ووصفه مؤلفه بظاهره بالشيخ الم مام
العالم الأوحد القدوة جمال المحدثين صدر المدرسين علم المفيدين وكناه أبا العباس
وقرأته بأنها قراءة بحث ونظر وتأمل وتدقيق وتفهم وتحقيق فأفاد وأرربى على الحلبة
بل زاد. وصار في الفن قدوة يرجع إليهء وإماما تحط الرواحل لديه مع استحضاره
للفروع والأصول والمنقول والمعقول. وصدق اللهجة والوقوف مع الحجة وسرعة
قراءة الحديث وتجويده وعذوبة لفظه وتحريره/ وقال: فاستحق بذلك أخذ هذه
العلوم عنه والرجوع فيها إليه والتقدم على أقرانه والاعتماد عليه.
قال: وأذنت له سدهه الله وإياي في رواية هذا التأليف المبارك [وإقرائه
ورواية شرحي لصحيح البخاري وقد قرأ جملا منه على رواية جميع مؤلفاتي]9)
ومروياقي وأرخ ذلك بجادى الآخرة سنة 89 والعجب من عدم ملازمته للزين
العراقي وهو المشار إليه إذ ذاك في علوم الحديث بل لا أعلم أنه أخذ عنه بالكلية
أصلا وإن أدرجه بعضهم في شيوخه مسع اعتنائه بالحديث وكونه
غير مستغن عن ألفيته وشرحها ولذا كان يراسل شيخنا حين إقرائه
له بما يشكل عليه من ذلك وربما استشكل فيوضح له الأمر مع قول
شيخنا [إن]”" له عملا كبيراً في العلوم . قلت وخصوصاً في شرح مسلم ولما استقر في
القاهرة استدعي بوالده فقدم عليه سنة 4٠ وامتدح الظاهر برقوق بقصيدة وعمل له
أيضا رسالة في مدح مدرسته/ فقرره في تدريس الحديث بها في محرم السنة بعدها بعد
وفاة [مولانا]) زاده ثم في تدريس الفقه بها سنة 468 بعد موت الصلاح بن
الأعمى وصار هو ووالده يتناوبان فيها ثم اشتغل مها بعد موت والده سئنة ١١
ونوزع في كل منه| وساعده جماعة حتى استقر فيها بل بلغني أن قارىء الهداية انتزع
تدريس الحديث منه بعد مزيد التعصب على صاحب الترحمة وكذا ولي المحب
تدريس الحنابلة بالمؤيدية بعد [شغوره]9©) عن العز المقدسي وبالمنصورية / أظنه عن
العلاء بن اللحام وبالشيخونية أظنه بعد العلاء بن مغل وناب ف الحكم مدة عن
)١( سقط من (ب). (؟) سقط من (ب): ثغوره.
(5) في (): إنه. (4) في (ب): مولنا.
(8) في (ب): ثغور.
1١١١
["ك"لاس]
00
43 أ]
[#اس]
[14أ]
١*4 ت]
المجد سالم ثم عن ابن المعلى ثم استقل به بعده في صفر سنة 4" وتصدى لنشر
المدهب قراءة وإقراءً وإفتاءٌ ولم يلبث أن صرف بعد سنة وثلثي سنة وثلث بالعز
المقدسي فلزم منزله على عادته في الاشتغال والإشغال إلى أن أعيد بعد سنئة()
وثلثي سنة في صفر سنة ١ بصرف المشار إليه وعرف الناس الفرق بينه| واستمر
المحب حتى مات فمجموع ولايته في المدتين أربع عشرة سنة ونصف سنة ونحو
عشرين يوماً وتمن انتفع في المذهب العز الكناني والبدر البغدادي والنور المتبولي
والجمال بن هشام وقرأ عليه ولده مسند إمامه بكماله وكذا حدث بالصحيحين
وغيرهما وقرأ عليه التقي القلقشندي وغيره السنن للنسائي .
قال شيخنا: وهي [أعلى](" ما عنده ولما سافر السلطان الأشرف إلى أمد كان
ممن سافر معه في جملة القضاة على العادة فسمع من لفظه أحد رفقته شيخنا
المسلسل عن العز أبي اليمن بن الكويك عليه بقراءة غيره حديث عرفة في البدن
من السئن لأبي داود كل ذلك بظاهر بيسان وكتب عنه/ من نظمه في هذه السفرة
أيضاً قوله :
شَوْقِي إليكمَ لا يُحَدٌ وَأَنْثُمُ في القلب لَكِن لِنْعَيَانٍِ لطائف/
فالجممُ مِنْكُمْ كل يَوْم في نَوّى وَالقَلبُ حَوْلَ رُبَئْ حِمَاكُمْ طَائِف
قال: وسمعته يقول: [سمعت]”" سودون يقول: الترك إن أحبوك أكلوك
وإن أبغضوك قتلوك وأورده في القسم الأخير من معجمه وقال: إنه اجتمع بي
كثيرأ واستفاد منا هذا مع مزيد [إجلاله]7 أيضاً لشيخنا حتى إني قرأت بخطه وقد
رفع إليه سؤال فيكتب عليه بعد أن أجاب عليه شيخنا ما نصه [بما] © أجاب به
سيدنا ومولانا قاضي القضاة أسبغ الله ظلاله هو العمدة ولا مزيد لأحد عليه ؛ فإنه
إمام الناس في ذلك.
إذا قالت دام فَصَدُفُوهَا فَإنَ القَوْلَمَاقَالت حَذدَام
)١( في هامش (): ما نصه: [وثلث بالعز المقدسي فلزم منزله على عادته في الاشتغال
والإشغال. . . أنه أعيد بعد سنة وثلثي سنة إلخ].
(9) في (ب): أعلا. ) سقط من (ب).
(5) في (أ): جلاله. (8) في (أ): ما.
١١ ؟
فالله تعالىم
يمتع [بحياته]7 الأنام ويبقيه
|1 ا
عل توالي اللمار والأيام وامتدححه
بأبيات كتبها بخطه سنة /ا# في آخر نسخة شيخنا من تصنيفه تخريج الرافعي بعد
مقابلة [نسخة]292 بنفسه عليها فقال:
جزى الله رب العرش خير جزائه
لَقَدْ حَارَ قصَبّات السَبَاقِ بأسرهًا
ير
يساوم له ع بسة وَجَلالة
فلا زال مَقَروناً بكلّ سعادة
ولا برحت أقلامه فى سعادة
تحرج ذَا المجموع يوم لقَائْهِ
وَجَارٌ لِمَرْقَىّ لا انتِهَا لإرْتِقَائِهِ
وذِكرٌ جيل شَامِخ في ثنائِه/
َلآ انك مَحْرُوسٌ العلا في اعْتِلائه
توفع بالإحكام طول بَقَائهِ
وتحرقت العادّات في طول عمره الأعمارٍ عِندَ وَفَائهِ/
وكان إماماً فقيهاً [مفتياً] 9" ناظراً عالاً علامة متقدماً في فنون خصوصاً في
مذهبه فقد انفرد به وصار عالم أهله بلا مدافعة» كل ذلك مع الذهن المستقيم
والطبع السليم وكثر التواضع والخلق الرضي والأهة والوقار والتودد والتقرب من كل
وسلوك طريق السلف والمداومة على الأوراد والعبادة والتهجد والصيام وكثرة البكاء
والخوف من الله تعالى والحرص على شهود الجماعات [والإتباع للسنة] ©) وإحياء ليلة
من كل شهر في جماعة بتلاوة القرآن وإهدائه ذلك في صحيفة إمامه وغيره مع
[إنشاد]9 قصيدة يذكرها في تلك الليلة غالباء وعظم الرغبة في العلم والمذاكرة
والمحبة في الفائدة حتى إنه اعتنى بضبط ما يقع في مجالس الحديث ونحوها بالقلعة
من المباحث وشبهها أيام قضائه» وفتاواه مسددة وحواشيه في العلوم وسائر تعاليقه
مفيدة وقد رأيت له حواشي على تنقيح الزركثشي/ وكذا على فروع ابن مفلح وجرد
كل منهها وكذا على الوجيز والمحرر وشرحه والرعاية وأشياء عطل ولده على الناس
عموم الانتفاع بها وكان أبوه شرع في تجريد ما يتعلق بالمعضل من النقود والردود
للكرماني ثم لم يكمله فأكمله صاحب الترجمة وذكره التقي بن الشمس الكرمانٍ ف
صمر' تر حمة والد سخب © نتهم الله فال ٠» وكان ولده يعي المترجم - عنذدهة
تزيد على
فضيلة أيضاً
(5) في (أ): نسخته.
(5) في (أ): اتباع السنة.
. في (أ): يجثاته )١(
سقط من (ب). )9(
في (): إنشاده. )5(
١١
[116اب]
]1٠١[
[كلاس]
]أ٠١1[
[130 ب]
خطر في خاطره في وقت شرح صحيح مسلم وصار يجمع ويكتب وذكره العلاء ابن
خطيب الناصرية فقال: وهو صاحبي اجتمعت به مرارا في القاهرة وحلب
وتكلمت معه وهو رجل عالم فاضل دين فقيه جيد ويكتب على الفتاوى كتابة حسنة
مليحة وأخلاقه حسنة وانفرد برئاسة مذهب أحمد بالقاهرة وقال ابن قاضي شهبة :
سألت عنه الشهاب بن الحمرة فقال: له/ فضل في الفقه والحديث وغيرهما ثم
اجتمعت به بدمشق فرأيته من أهل العلم الكبار يتكلم بعقل وتودد مع حسن
الشكالة ولكنه مصاب بإحدى عينيه وم نر في زماننا أحسن من عبادته على الفتوى
وقال التقى المقريزي إنه لم يخلف في الحنابلة بعده مثله. قال: ولا أعلم فيه ما
يعاب به لكثرة نسكه ومتابعته للسنة إلا أنه ولي القضاء فالله يرضي عنه أخصامه
قال اللحافظ ابن حجر نقللاً عن العز الكناني : توافق صاحب الترحمة مع عمه / يعني
الآتي بعله في أسمه واسم أبيه واسم جده ومنصبه ومسكنه وفارقه في اللقب
وأصل البلد و[النسب:(2 إلى الحد الأعلى وطول المدة وسعة العلم ونحو ذلك ثم
قال [المقريزي]7" في عقوده: إنه لم يزل منذ قدم الديار المصرية مصاحباً له ف)
علمه إلا صواماً قواماً صاحب حظ من صيام وقيام وأوراد وأذكار واتباع للسنة
ومحبة لما ولأهلها وصدّر ترجمته أن أول حنبل ولي القضاء حين عمل الظاهر بيبرس
البندقداري القضاة الأربعة الشمس محمد بن إبراهيم بن عبدالواحد المقدسي بل
كان أول من درس المذهب الحنبلي بالمدارس الصالحية وأما قبله فكان تقليد الشرف
أبي المكارم محمد بن عبدالله بن أبي المجد عين الدولة الشافعي لقضاء مصر من قبل
[الكاملي]9) أنه لا يستنيب حنفياً ولا حنبلياً. انتهى .
وقد عرضت عليه بعض محفوظاتي وكذا عرض عليه من قبل الوالد والعم
رحمها الله تعالى واتفق في ذلك أمر غريب وهو أنه كتب عرض كل منها في ورقة
كاملة وعرض بهامش كتابه غيره ولم يصرح بخطه للأولين بالإجازة مع طول كتابه
وكتبها لي مع اختصاره ولم يزل على جلالته ورئاسته حتى مات بعلة القولنج وكان
)١( في (أ): النسبة
(6) في هامش (أ): أمام لفظ المقريزي عبارة [المؤرخ المشهور] .
(5) في (): الكامل .
١15
م
يه أحيانً/ ويرتفع. لكنه في هذه العلة استمر أكثر من شهرين ثم قضى بعد ٠١1[ أ]
ا صلى الصبح بالإيماء يوم الأربعاء نصف جمادى الأولى سنة 8454 بالمدرسة [8؟1١ ب]
المنصورية [زمن القاهرة]'"' عن | 1/0 سنة إلا دون شهرين » وصلٍ عليه ف يوم خارج
باب النصر. ٠ تقدم الناس شيخنا نا ودفن دتربة السلامى وتعرف الآن دتربة البغاددة
بالقرب من تربة الجمال الإسنوي ولم يغب له ذهن واستقر بعده في القضاء البدر
البغدادي وفي المؤيدية العز الكناني وفي بقيتها ابنه يوسف ووقعت لشيخنا اتفاقية
غريبة؛ فإنه قال: كنت أنظر [في]() ليلة الأحد ثاني عشر حمادى الأولى في دمية
القصر للباخرزي فمررت في ترجمة المظفر بن على أن له هذه الأبيات الملتزم فيها
بالنون ثم الموحدة قبل اللام يرثي بها وهي هذه :
نلابي الزّْنَانَ وا دَنَبَ لي إبَلَى]” إن بَلْرَهُ بلاتبل
و ما ساءَنِي صَرْفَهُ وَفَاةَ أبى يوسف الحَنْبَلِي
سِرَاحٌ العلوم ولكنْ خبّا وتُوْبٌ الجَمَال ولكن بلي
قال فتعجبت من ذلك ووقع قُْ نفسي أنه يموت بعد ثلاثة [أبام]” © عدد
الأبيات فكان كذلك ونحوه .
بصري على قول الشاعر: 00 00
رَبّ قوم بَكَيت مِنهُمُ فَلَما أن تولوا بكيت ايضا عليهم/ [9١١ب.
فلم يلبث [العلامة]29 أن مات وولي صاحب الترجمة. انتهى
قلت: وبقى من تصانيفه مما لم يذكره حاشية الكافي [وحاشية المفتي] 7 ف
الفقه وحاشية القواعد الفقهية الرحبية وحاشية المنتقى ف |الحديث [واستقر بعدة ف
منصب القضاء نائيه وتلميذه البدر البغدادي] 00 ,
)١( في (أ): بالقاهرة. (؟) سقط من (أ).
(5) في (ب): بل. (5) في (أ): وعظم .
(6) سقط من (أ). (5) في (): العلا.
0) سقط من (ب). (8) سقط من (أ).
1١١6
لآم
5٠ أاس]
4 7 أحمد بِنْ نصر الدين بن أحمد بن محمد بن أبي الفتح الموفق بن ناصر الدين
الكناني العسقلاني الأصل القاهري/ سبط الموفق عبدالله بن محمد القاضي أمه
زينب وأخو إبراهيم والد أحمد الماضيين وربما نسب لجده فقيل أحمد بن
نصر الله بن أبي الفتح .
قاله في الضوء. وقال: ولد في المحرم سنة 4١59 السئة التي مات فيها جده
واشتغل ومهر وولي قضاء الحنابلة بالديار المصرية بعد أخيه إبراهيم ولم يلبث أن
صرف بعد سبعة أشهر أو نحوها بالنور الحكري في جمادى الثانية سئة ٠” 6 ثم
أعيد في آخرها فلم يلبث أن دهمت الناس الكائنة العظمى اللنكية بالبلاد الشامية
فخرج مع العسكر المصري ثم رجع بعد الهزيمة فلم يلبث أن مات في يوم الاثنين
حادي عشر رمضان سنة " 6 ودفن من الغد.
قال العيني : وكان رجا حلي ذا تواضع وسكون.
وقال ابن أخيه : كان حسن الشكل كثير العلم قوي الإدراك حسن
المحاضرة/ نزهاً له تعاليق في الفقه والنحو وغيرهما تدل على حسن تصرفه في
العلم .
وقال المقريزي: كان مشكوراً خيراً متواضعاً محبباً إلى الناس من بيت علم
ودين وعفاف وذكره شيخنا في (رفع الإصر) انتهى .
قلت: واستقر بعده في القضاء [المجد](2 سام المقدسي .
أحمد بن يحبى بن عطوة بن زيد التميمي النجدي مولداً ومسكناً.
ولد في بلدة [العيينة]('© تصغير عين ونشأ بها فقرأ على فقهائها ثم رحل إلى
دمشق لطلب العلم فأقام فيها مدة وقرأ على أجلاء مشائخها منهم العلامة الشيخ
شهاب الدين أحمد بن عبدالله العسكري شيخ الشيخ موسى الحجاوي وتخرج به
وانتفع وقرأ على غيره [كالحمال يوسف بن عبدالهادي والعلاء المرداوي]”" وتفقه
ومهر في الفقه فأجازه مشائخه وأثنوا عليه فرجع إلى بلده موفور النصيب من العلم
والدين والورع فصار المرجوع إليه في قطر نجد والمشار إليه في مذهب الإمام أحمد
. في (أ): المحب. () في (أ): العينية )١(
سقط من (ب). )9
١15
وانتفع به خلق/ كثير من أهل نجد [7]9© تفقهوا عليه وألف مؤلفات عديدة منها ٠١4[ أ]
(الروضة) ومنها (التحفة) ومنها (درر الفوائد وعقيان القلائد) وله تحقيقات نفيسة
وتدقيقات لطيفة وتوتي [في 20 ليلة الثلاثاء ثالث رمضان الميارك سنة /44 ودفن
بمقبرة الشهداء من الصحابة في الحبيلة بضم الحيم من قرى (العيينة)29 من أرضص
الييامة ضجيعا للشهيد الجليل زيد بن الخطاب رضى الله عنه/ .
[وقال الشيخ عثران بن فايد في إجازته للشيخ محمد الحبتي بعد ذكر إسناده
إليه عن العارف بالله تعالى ذي الكرامات الظاهرة والآيات الباهرة التي فتح الله به
مقفلات القلوب وكشف به معضلات الكروب]29) .
. أحمد بن يحبى بن فضل الله العمري 4١
صاحب كتاب (مسالك الأبصار في ممالك الأمصار) وكتاب (الدائرة بين
مكة والبلاد) كذا ذكره بعض من صنف من الحنابلة في الطبقات وهو غلط محض
فإنه شافعي مشهور ولعله رأى هذا الاسم الآتي فظنه هو فلقد رأيت كتاباً في الفقه
يرمز بحروف للخلاف كالفروع وكتب في آخره ما نصه: (تم الكتاب المسمى
بالتذكرة بل مختار الجوامع [تعليقا] 9 لنفسه أحمد بن يحيى. [بن] © العماد الحنبلي
بالقاهرة المعزية خامس شهر حمادى الأولى سنة .)851١
65 - أحمد بن يحبى بن يوسف بن أبي بكر بن أحمد بن أبي بكر بن يوسف بن
أحمد الكرمي نسبة لطور كرم من قرى نابلس ثم المقدسي .
قال المحبي : كان من العلماء العاملين والأولياء الزاهدين ولد ببيت المقدس
سنة ٠٠٠١ وقرأ القرآن بطور كرم وأخذ الطريق عن العارف بالله تعالى محمد
العلمي ورحل إلى القاهرة سنة 5١ فأخذ مها الفقه وغيره عن عمه العلامة الشيخ
مرعي بن يوسف وعن محرر المذهب الشيخ منصور البهوتي والشيخ يوسف
)١( سقط من (ب). 5) سقط من (أ).
(5) في (أ): العينية. (4) سقط من 0 ”
(0) في (أ): تعليقات, وقد ذكر في هامش (أ): ما نصه: «لعل هنا تحريفا».
(5) سقط من (أ).
١١7
13 س]
٠٠5[ أ]
١5 س]
|] 155
٠١5 أ]
[الشرنوي]7) والحديث عن الرهان اللقاني وعلل الأجهوري وكثير وكان ملازماً
للعبادة مكانه / المعروف احاتم الأزهر مشتغال بلغاو الدينية لا يتردد : على أ أحل
الأرقات الخمسة قليل الكلام حسن السيرة ا لصفات الخير ليس فيه شبىء
بشيله في دينه ولا دنياه . حكى عنه ولده الشيخ عبد الله رأى الحق سبحانه ف منامه
ثلاث مرات أولاها رأى الملائكة قد أخذوه إلى النار فإذا مناد من الحق سبحانه :
ليس من أهلها اذهبوا به إلى الجنة فقام من نومه فرأى نفسه في الجامع الأزهر
بالمجاورين بقرب عمه الشيخ مرعي .
١ أحمد بن يوسف بن سعدالله الآمدى.
قال في الدرر: ولد بآمد سنة 7٠١ تقريباً ذكره الذهبي في المعجم
[المختص ]7 فقال الإمام المقرىء المحدث شهاب الدين أبو العباس رحل إلى
بغداد ودمشق ومصر وطلب العلم فسمع من [الحجاز] ©) ومن أحمد بن محمد بن
الأخوة وعذدة وطلب وحصل الأجزاء .
65 هس أحمد بن يوسف المرداوي الدمشقي .
قال في الضوء ويعرف بابن يوسفا . ناب في قضاء بلده وفي الشام أيضاً
وكان فقيهاً نحوياً حافظاً لفروع مذهبه مفتياً لكن فيه تساهل فالله يسامحه . وقال
بعضهم لا يعاب بأكثر/ من ميله لابن تيمية تيمية في اختياراته وهو من أخخذ منه العلاء
المرداوي. وتوفي في صفر سنة 86٠ وقد جاوز السبعين». وليس بابن [يوسف]9©)
6 أحمد الدومى : قاضى الجنابلة دل مشق
قال في سلك الدرر: الشيخ الفاضل البارع العالم الأوحد أبو العباس
)١( في (ب): الشرتوني. (9) في (أ): المختصر.
(6) في (أ): الحجار. (54) في (أ): ليوسف.
١١4
نجيب الدين تفقه على الشيخ عبدالباقي وحضر دروس النجم [الغربي](2) تحت
القبة وغيرها وولي القضاء وحمدت سيرته ولم يزل على طريقته المثلى إلى أن توفي نهار
الاثنين ثامن شعبان سنة ١١١1 ودفن بمرج الدحداح.
5 أحمد السلفيتي الشيخ الإمام العالم الزاهد الورع .
توفي سنة 2817/4 قاله في الشذرات .
7 2 [أحمد الشهاب الحلبي ويعرف بخازوق.
قال في الضوء: ولي قضاء الحنابلة بحلب مراراً وصرف سنة هم بابن
الرسام فدخل القاهرة ساعياً في العود فلم يتهيأ إلا بعد مرة ورجع فمرض بدمشق
ودخل حلب في محنة لعجزه ه بالمرض فاستمر قليلا ثم مات سنة 8178 وذكره
شيخنا. انتهى]2"(7.
4 أحمد الشهاب [المارديني الدمشقي]2.
قال في الضوء: كان حسن الشكالة والخط يتكسب بالشهادة كتب عنه
البدري 5 جموعه قوله :
عَرَمْتَ عَلَىِ حِبّي بِسَورَةٍ يونس وَكَانَ نَمُوراً كالظَبًا فَتَأنَنَا
وَمَالَ إلى نحٌخوي وَحَقّ بَرَاءَةٍ 9 لَقَذَبِلْتَ وَضَادّ من عزيمة يُونْسَا
مات بعد سئلة 8585//.
68 إسحق بن محمد الخريشي المقدسي .
قال المحبي : كان عالاً عاملاً فاضلل أخذ عن والده وأم بالمسجد الأقصى
وكان إليه النهاية في علم القراءات العشر حسن الصوت والأداءء لا يمل من سماعه
طارحاً للتكلف مشتغلاً دائاً بالقراءة ووالده محمد صاحب المؤلفات العديدة مشهور
وسيأق توفي المترجم سنة ه١١ [انتهى ] 29
. في (): العري )١(
(؟) سقطت هذه الترجمة بالكامل من (ب): وخلط بين هذه الترحمة وترحمة أحمد الشهاب
المارديني الدمشقي في أول سطر منها.
(؟) في (ب): [الحلبي ويعرف بخازوق] وهذا خطأ لأنها جزء من ترجحمة (151).
(9؟) سقط من (ب).
١16
[154اس]
٠١ أ]
6 ب]
١4[ أ]
كان اضيا مراجعاً في اكد الشرعية الموافقة لمذهبه مستقيم| على حالته إلى
أن مات سنة .١1١6© قاله في سلك الدرر.
١1١ أسعد بن علي بن محمد بن محمد بن اللقجا بن - محمد بن اعثمان بن " المنحا
العز بن الوجيه التنوخي الدمة مشقي ويعرف كسلفه يباين الجا
قال في الضوء : ولد بدمشق ق قبيل القرن بيسير فأبوه مات في رحب سنة /6٠١
ونشأ مها فة فقرأ القرآن عند الشمس اللبيني وحفظ الخرقي وألفية ابن مالك وعرضهما
على العز البغدادي ملسا المقدس وغيره وتمقه بالعز وبالش ف بن مفلح وناب فِ
القضا / بك مشق وباشر نظر المسمارية وتدريسها وحج وزار بيت المقدس وأحضر في
صغره على ابن قوام والبالسبي وغيرهما وحلث »ع سمع منة الطلية ولقيته بلمسق
فسمعت عليه أشياء وكان خيراً متواضعاً محباً في الحديث وأهله بي اللميئة مرصي
السيرة من بيت علم وفضل عريقاً في المذهب مات سلخ المحرم سنة 41/١ وصلى عليه
من يومه بالجامع المظفري ودفن بتربته جوار دارهم غربي الرباط الناصري بسفح
3
قاسيون .
إساعيل بن عبدالر حمن [ين]() إيراهيم عاد الدين زين الدين الذنابي
عبدالحادي وأبي الفتح المربي وقرأ على ابن طولون العربية وتوثي يوم السبت تاسع
عشر شعبان سنة 444 ودفن بوصية منه شمإلي صفة الدعاء أسفل الروضة.
*/ا١ ب إسماعيل بن عبدالكريم بن بهي الدين بن سليمانت الجراعي الحسيني
ا
الدمشقى .
2
ولد في دمشق وبها نشأ فقرأ وحصل وتميز ومهر/ في الفقه وألف شرحا بديعا
)١( سقط من (ب).
١
على غاية المنتهى [لكنه](" لم يتم . ينقل عنه كثيرا الشيخ حسن بن عمر الشطي في
كتابه (شرح زوائد الغاية)/ .
4 9 إسماعيل بن محمد بن بردس بن نصر بن بردس بن رسلان البعلي أبو الفدا
عماد الدين الحافظ الإمام.
قال ف الشذرات: ولد سنة ٠9لا وسمع من والده وقطب الدين اترتني
نعمة لي وغيرهما وكان أحد الحفاظ المكثرين المصنفين. حسن الخلق كثير
الديانة لطيف العشرة توفي في العشر الأواخر من شوال سنة 784,. انتهى .
وذكر في كشف الظنون أن له (وسيلة المتلفظ إلى نظم كفاية المتحفظ).
١ - إسماعيل بن محمد بن حسن بن طريف بفتح المهملة [مَكبرا]”" الزَيَدَان ل
بالتحريك الأصل ثم الدمشقي الصالحي عراد 5 أبو الفدا.
قال النجم عمر بن فهد في معجمه: ولد تقريباً سنة /41/ا سمع من محمد بن
الحسن بن محمد بن عمار الشافعي [في71 سن 4 قطعة من آخر الجزء الثاني من
(الفوائد لأبي طاهر بن المخلص انتقاء أبي الفتح ب أي الفوارس) وحدث به
سمعته عليه مرتين وكان أحد المقرئين يمدرسة الشيخ أبي عمر بسفح قاسيون وكان
شيخاً صالحاً معمراً مات ليلة الاثنين حادي عشر/ محرم سنة 41707 ودفن بسفح
قاسيون .
الدين [ اه الثناء :
يك
)١( في (أ): لكن. (0) في (ب): مكبر.
06) سقط من (أ). (4) في (أ): ابن
١؟١
[كذكات]
7 س]
ذكره الصفدي في ألحان السواجع من تراسل معه في ألغازٍ عديدة بالنظم منها
في [مشطر]”".
تراه لاتضحك أسنانه [يا حسنه]”" من أصفر شاحب
[10] كم غاص في ليل شباب وكم/ [قد]"© لاح في صبح من الشايب
[فتى ولكن سنه ريبما زاد عل السبعين في الغالب]09)
[قلت وسيأتي في الحسين بن علي الموصلي والله أعلم]29.
١ أقتم الصال حي الأمير.
قال في الشذرات : كان من تماليك [ الصا حي ]”"' [و]” ولي رأس نوبة في دولة
المنصور بن المظفر ثم خزنداراً في دولة الأشرف ثم تقدم سنة 7٠١ ونفاه الحاي إلى
الشام ثم عي با ثم استقر وأس نوية ثم [ثالب]0) السلطان بعد منجك ثم
قرر في نيابة الشام إلى أن توفي ها [سنة 4ل/الاع »2 وكان يعرف أولا بالصاحبي
وكان يرجع إلى دين وعنده وسواس كثير في الطهارة وغيرها فلقب لذلك الحنبلي ثم
ذكره الحنابلة في طبقاتهم وكان يحب الأمر بالمعروف والنبي عن المنكر.
)١( في (ب): مشط. (5) في (أ): بأحسن.
5 في (ب): كم. (9:54) سقط من (ب).
(5) في (أ): الصالح . 0) سقط من (ب).
)8١ في (): ناب . (9) في (أ): سنة ١الالا.
١١ >
الكنسى
التى صارت اسياً ذكرناها جميعاً هنا نظراً
لبدئها بال همزة
6 - /أبو بكر بن إبراهيم بن العز محمد بن العز إبراهيم بن عبدالله بن أبي
عمر المقدسي الصا حي المعروف بالفرائضي .
قال في الشذرات: سمع على الحجار وابن الزراد وغيرهما وأجاز له أبو
نصر بن الشيرازي وأبو [القسم]”"' بن عساكر وآخرون قال الحافظ ابن حجر:
أكثرت عليه وكان قبل ذلك عسرأ في التحديث فسهل الله تعالى خلقه. مات عام
الحصار سنة 7م عن نحو ثانين سنة .
648 أبو بكر بن إبراهيم بن محمد بن مفلح الصدر بن التقي المقدسبى الأصل
ثم الدمشقي الصا حي أخو النظام عمرو والد العلاء على الآتيين.
قال في الضوء: ويعرف كسلفه بابن مفلح ولد سنة 78١ وتفقه بأبيه قليلاً
واستنابه وهو صغير واستنكر الناس ذلك ثم ناب لابن عبادة وشرع في عمل
المواعيد وشاع اسمه وراج بين العوام» وكان على ذهنه كثير من التفسير والحديث
والحكايات مع قصور شديد في الفقه وولي القضاء استقلالا سنة /ا١ ثم عزل بعد
خمسة أشهر واستمر على عمل المواعيد حتى مات/ في حمادى الآخرة سنة 76/
ذكره شيخنا في إنبائه وقال غيره إنه ربما كتب على الفتاوى مع ما بيده من مدارس
الحنابلة وإنه مات يوم الخميس ودفن بالروضة وعمره فوق الأربعين/ .
. في (أ): القيم )١(
ف
[144 ب]
503أ)]
[ؤف5اأاس]
]ب1٠6١[
[111أ]
- أبو بكر بن إبراهيم بن معتوق الكردي المكاري ثم الصاحي .
قال في الإنباء : روى لنا عن على بن أبي بكر الحراني ومات في الحصار كأخيه
. أبو بكر بن إبراهيم بن يوسف التقي البعلي ثم الصا حي - 0١
قال في الضوء: ويعرف بابن قندس - بضم القاف والمهملة وبينه) نون
وآخره سين مهملة ولد تقريباً سئة ٠9 م بعلبك ونشأ ها فتعانى الحياكة كأبيه ثم
أقبل على القرآن فحفظه في زمن يسير عندما قارب البلوغ مع استمراره لمعاونة أبيه
في الحياكة [ثم]9) قرأ بعض العمدة في الفقه والتمس من والده شراء نسخة المقنع
في الفقه فيا تيسر فأعطاه بعض الطلبة نسخة التنبيه للشافعي فحفظ بعضه ثم تركه
وحفظ المقنع والطوفي في الأصول وألفية النحو وغيرها وتفقه بالتاج بن بردس
ولازمه مدة طويلة حتى أذن له بالإفتاء والتدريس ولم ينفك عنه حتى مات وقرأ عليه
أيضاً صحيح البخاري والسيرة لابن هشام وكذا أذن له من قبله الشرف بن سس
وحج سنة 8# ورجع إلى بلده فأقام بها يسيرا ثم قدم إلى دمشق فاستوطما وأ
العربية عن القطب اليونيني وغيره» والمعاني والبيان عن جماعة من الدمشقيين
والقادمين إليها منهم يوسف الرومي, والأصول عن البدر/ العصياني» والمنطق عن
الشريف الجرجاني» وزتلا]”2 القرآن تجويداً على إبراهيم بن صدقة وقرأ على
الشمس بن ناصر الدين منظومته في علوم الحديث وشرحها وأخذ اليسير عن
شيخنا وسمع في مسند إمامه على ابن ناظر [الصاحبة]” وكذا سمع على غيره ولزم
الإقبال على العلوم حتى تفنئن وصار متبحراً في الفقه وأصوله والتفسير والتصوف
والفرائض والعربية والمنطق ولمعاني والبيان مشاركاً في أكثر الفضائل مع الذكاء
المفرط/ واستقامة الفهم وقوة الحفظ والفصاحة والطلاقة فحينئذ عكف عليه الطلبة
وأقبلوا بكليتهم إليه وانتدب لإقرائهم حتى كثرت تلامذته ونبغ منهم غير واحد
وأحيئ الله به [هذا]9) المذهب بدمشق ووعظ الناس بجامع الحنابلة وغيره
)١( سقط من (أ). 0) في (أ): قرأ.
(05) في ): الصاحب. (84) سقط من (0).
١١4
[فانتفع ]07) به الخاص والعام, كل ذلك مع الدين المتين والورع الثخين ومزيد
التقشف والتواضع والزهد والورع 27 والتحري في الطهارة وغيرها والمثابرة
على أنواع الخير كالصوم والتهجد والحرص على الانقطاع والخمول وعدم الشهرة
وغزارة المروءة والإيثار والتصدق مع الحاجة والإعراض عن بني الدنيا حملة وعن
وظائف الفقهاء بالكلية والتكسب بالحياكة غالبا والتودد للطلبة بل وإلى سائر
الفقراء حتى صار منقطع القرين واشتهر اسمه وبعد صيته/ وصار لأهل مذهيه به 1611 ب]
مزيد فخر وم يشغل نفسه بتصنيف بل له [حواش ]20 وتقييدات على بعض
الكتاب كفروع ابن مفلح و[المحرز]”" بحيث جردت الأولى في مجلد ضخم
والثانية في يحلد متوسط وقد امتحن بما بين الشافعية والحنابلة بدمشق وعقد له
جلس حاقل عند الائب وتعصيا عليه قلم يوضر لقاونه وقدم صر تمظما
الأكابر وخصوصا شيخنا وابتهج بقدومه عليه وأهدى له شيئا من ملبوسه وكتبه
ولقيته إذ ذاك وسمع بقراءتي عليه وانتفعت بلحظه ودعائه ثم لقيته بصالحية دمشق
فبالغ في إكرامي [بها]” بما لا أممض لوصفه ولا رجعت إلى القاهرة أرسلت إليه
هدية فأحسن بقبولها وأظهر سروراً وقد وصفه تلميذه العلاء المرداوي بأنه علامة
زمانه في البحث والتحقيق .
وقال ابن أبي عدينة شيخ الحنابلة وإمامهم ومفتيهم وعالمهم وزاهدهم: مات
في عاشر المحرم سنة 0١ بدمشق ودفن بالروضة جوار الموفق بن قدامة ولم يخلف
بعد في مجموعة مثله .
أبو بكر بن أحمد بن عبدالشادي بن عبدالحميد/ بن عبداهادي بن [؟١١أ]
يوسف بن قدامة المقدسي عماد الدين بن عز الدين.
قال في الدرر: حضر على جده عماد الدين جزءاً فيه مجلسان/ من أمالي أبي [1١1ب]
الحسن بن زرقويه بسماعه له على عبدالرحمن بن علي اللخمي بسنده وسمع أيضا
من الحجار وأصابه صمم وقد حدث. مات في المحرم سنة 59لاء وقد أجاز لي.
5
. في (أ): وانتفع . 5) في (اأ): حواشي )١(
في (أ): المحرر. (4) سقط من (ب). )5(
١ ©
[#م1اس]
[قاله]29 في الضوء .
وقال: كتب لي بخطه أنه ولد سنة 784 فالله أعلم أنه مات سنة .491١
65 - أبو بكر بن [أبي]22 المجد بن ماجد بن [أبي المجد بن]9© بدر بن سالم
العماد السعدي الدمشقي ثم المصري.
قال في الضوء: ولد سنة رف وسمع من [المربي]29 والذهبي وغيرهما
وأحب الحديث فحصل طرفا صالحاً منه وسكن مصر قبل الستين فقرر في طلبة
الشيخونية فلم يزل بها حتى مات وجمع الأوامر والنواهي من الكتب الستة فجوده
وكان مواظباً على العمل بما فيه وكذا اختصر تبذيب الكمال وحدث عن الذهبي
إبترجة]© البخاري بسباعه [عنه]" [من]9 ذكره شيخنا في إنبائه وقال:
اجتمعت به وأعجبني سمته وانجماغه وملازمته للعبادة» مات في حمادى الأولى سنة
64 وذكره المقريزي في عقوده مطولاً وقال: إنه انفرد بأشياء منها وجوب الصلاة
على النبي تك في دعاء الاستفتاح انتهى .
قلت: وله مصنف في الفقه محرر مشهور بمختصر ابن أبي المجد والله تعالى
أعلم . [انتهى ]0 / .
6 2 أبو بكر بن خليل بن عمر بن السلم النابلسي الأصل ثم الصفدي المشهور
بابن الحوائج .
كائن قاضي صفد وابن قاضيها اشتغل بالعلم ومهر وباشر القضاء بمدينة
صفد مذة ثم عزل وولي مرات وكان في زمن عزله يحترف بالشهادة إلى أن توفي
بصفد سنة 889. قاله في الشذرات .
19) سقط من (أ). 0) في (): قال.
(0) سقط من (أ). (4) سقط من (ب).
(0) في (): المري . (5) في (): ترجمة.
90) سقط من (ب). (8) في (ب): منه.
(9) سقط من (ب).
5 ا
5 - أبو بكر بن داود التقي أبو الصفا/ الدمشقي الصالحي والد عبدالرحمن ١١*[ أ]
الآتي.
قال في الضوء: ويعرف بابن داود [9و() صحب جماعة منهم الشهاب
أحمد بن العلاء أبي الحسن علي بن محمد الأرموي الصالحي ولقي بآخرة الشهاب بن
الناصح والبسطامي وحج وزار بيت المقدس وصنف (آداب المريد والمراد) سمعه
منه ولده بطرابلس سنة 86٠١© وتسلك به غير واحد وأنشأً زاوية بالسفح فوق جامع
الجنايلة وتؤثر عنه كرامات فيحكى أنه دخل وابنه معه كنيسة يهود محور في يوم
[السبت]" وعلى منبرها حمس رجال من اليهودء فقال الشيخ أبو بكر لا إله
إلا الله فانهدم مهم المنير وسجدوا بأجمعهم كل ذلك مع إلمامه بالعلم واتباعه للسنة.
مات في سابع [عشري 7(" رمضان سنة .8٠١5
7 أبو بكر بن زيد بن أبي بكر بن زيد بن عمر بن محمود [الحسنيى]9©)
الجراعي الصا حي .
قال في الضوء: ويعرف [بالجراعي]9 وذكر أنه من ذرية الشيخ أحمد
البدوي تقريباً سنة 878 بجراع من أعمال نابلس/ وقرأ القرآن عند يحبى
[العبدومبي]”) والعمدة والعزيزي في التفسير والخرقي والنظام [كلاهما في الفقه]9)
والملحة وبعض ألفية ابن مالك ونحو ثلثي جمع الجوامع. وألفية شعبان الأثاري
بتامها وقدم دمشق سنة 47 وأخذ الفقه عن التقى بن قندس ولازمه وبه تخرج
وعليه انتفع في الفقه وأصوله والفرائض والعربية والمعاني والبيان ولازم الشيخ
عبدالرحمن بن سليمان الحنبلي وكذا أخذ الفرائض عن الشمس السيلٍ وغيره
و[لزم]” الاشتغال حتى برع وصار من أعيان فضلاء مذهبه بدمشق وتصدر
)١( سقط من (أ). (9) في (): سبت.
5) في (): عشر. (4) في (أ): الحسن.
(6) 5 هامش (س) ما نصه: [الجراعي صاحب الألغاز وغاية المطلب].
(5) في (أ): العبدوس.
0) في (ب): كلاهما المذهب هي ألفية المفردات في الفقه.
(8) في (): لازم.
١ 1
٠64[ ب]
]]114[
1٠66[ ب]
[كمأاس]
[118أ]
للتدريس والافتاء والإفادة بل ناب في القضاء وصنف كتاباً اختصره من فروع ابن
مفلح سه (غاية المطلب) اعتنى فيه المسائل الزائدة على الخرقي في مجلد (وصية
الطراز في مسائل الألغاز) انتفع/ فيه بكتاب الجمال الإسنوي الشافعي و (التشريح
في بيان مسائل الترجيح) وغبر ذلك وسيع يبعلبك صحيح البخاري ولما دخلت
دمشق رافقني في السماع بل كان يقر بنفسه أيضاً ثم قدم القاهرة سنة "1١ فطاف
يسيرا على بعض من بقي كالسيد النسابة والعلم البلقيني والجلال المحلي وأم هانء
الهورانية من المسندين وقرأ على التقي الحصني وعلى القاضي عز الدين في المنطق
وغيره وعرض عليه النيابة فامتنع خوفاً/ من انقطاع التودد وحضر دروس ابن المام
وأخذ عنه جماعة من المصريين وربما أفتى وهو بالقاهرة وحج مراراً وجاور هناك سنة
8 وأقرأ في بعضها بل وقرأ مسند إمامه بترامه هناك على النجم عمر بن فهد وعمل
قصيدة نظم فيها سند المسمع وامتدحه فيها أنشدها يوم ختمه كتبها عنه المسمع
أوهها.
اللحمدلله الذي هداناا وكم له من نعمة حبانا
وكذا كتب عنه عدة قصائد من نظمهء هذا مع أنه قرأ [سئة 29149 بعض
المسند على الشهاب بن ناظر الصاحبة وسمع معه شيخه التقي وكذا سمع على أمين
الدين بن الكركي وقرأ بآخرة على ناصر الدين بن زريق وكان إماما علامة ذكيا
طلق العبارة فصيحاً ديناً متواضعاً طارحاً للتكلف مقبلاً على شأنه ساعياً في ترقي
نفسه في العلم والعمل ومحاسنه جمة مات في ليلة الخميس حادي عشر رجب سنة
8 بصالحية دمشق وحصل التأسف على فقده انتهى .
وترجمه تلميذه الشمس بن طولون بترجمة مطولة وقال في نسبه زيادة على ما في
الضوء : النويري قبيلة الحسيني نسباً الجراعي مولداً الشريجي منشأ الصالحي
مسكناً الحنبلي مذهياً السلفي معتقداً ثم قال: ومن مصنفاته: (نفائس الدرر في
موافقات عمر) والأجوبة عن الستين مسألة ابي أنكرها ابن المائم الشافعي على
الشيخ تقي الدين ابن تيمية. ومختصر كتاب أحكام النساء/ لأبي الفرج بن
الحوزي/ ومولد وختم الصحيح للبخاري وختم المسند للإمام أحمد لما قرأه على
.4١ في (): سنة )١(
١
الزين عمر بن محمد بن فهد ف 06 المي الشريف بزيادة دار الندوة ونم سنده
الحَمَدَلِكٌ الذي مَدَانا
فَهُوَالإلْهُ الوَاجِدُ العَمَارٌ
جلت عن الأشباه والمثال
أحمدّه حمداً كثيراً دائماً
ثم الصلاة والسلامُ النايي
وآله الكَرَام
وبعد فالحديتُ أَضل جَيِد
أكبرها فمسندٌ المُبَجَل
جزاه ربى الخيرٌ والنعيما
قد أوصل الشيخ لنا إسناده
أعنى الإمَامَ العالم ابنَ فَهُدٍ
عن الإمام العالم ابن الجَرَّرِي
عن الإمام الحَُببر فخر الدين
عن الإمام الواعظٍ ابن المذهب
عن الإمام العالم الأواه
عن شيخ الإسلام إمام السّنْة
جزاه ربي أفضل الجزءٍِ
في الحرم الشريف ياذا الشبت
وكان ذاك فى النهار غدوة
ثاني وعشرين جمد الأولى
بست سس سس كا
)١( في (ب):
العظيم .
١74
فَكَمْلَهُمِنْ نِغْمَّةخَبَانا
َالمُنْهِمَ الحليم والسَّتَارٌ
تَعَطظمَتٌ مَحَدَت جالدل
ثم عن القياس والأشكال
في كل حال قاعدا وقائماً
على النبي المصطفى الشَهَامِي
القانتين في دُجَى الطلام.
لا سيما ماكان منه مسشئد
أغني الإمام أحمد بن خبّل
كم قد حوى ذرًا غذًا يَتِيمما
أعطاه ربي الخير والسعاده
عن الصلاح مستداً للخير
عَنْ خنبّل فلأزرقٍ الرزين
عن القطيعي الشهير النْسَّب/
الحانفظ الحجة عبداللَهِ
الصابر الحبر [عظيم]”) المئة
بالخير والإِحسانٍ والنْعْمَاءٍ
وختمنا المسند يوم السبت
قريب باب قد شهر بالندوة
فالحمدلل على ما أولى
[/1ه1ااب]
115 ا]
[154 ب]
وذاك في [تسع”"' من الأعوام بعد ثمانمائة تمام
[مذ طيبة النبي]9» لها قدما صلى عليه ربنا وسلما
فأسألالله تمام النعمة لى وله ولجميع الأمة
كذلك الأصحاب والإخوان يا صاب الأفضال يا منان
وأن يعم الجمع بالغفران والعفو والفضل مع الإحسان
يا خير مسئول دعاه الخلقٌ أب دُعَانا إِنْ وعذك حَئٌ
بالعفو والغفران ثم العافية 2 في الدين والدنيا وعقبى صافية
وحسبنالله العظيم وُكفى سلما على عباده اصطفى/
ثم قرأ عليه (المصعد الأحمد في ختم مسند أحمد تأليف الشمس بن الجزري
ثم قرأ عليه (خصائص المسند لأبي مومبى محمد بن عمر المديني) [ثم]0 قرأ عليه
(النشر لابن الحزري) و(الثبات عند الممات لابن الجوزي) و(الأدب المفرد
للبخاري) في مجلسين متواليين ثانيههما يوم الثلاثاء ثالث [عشرة]؟» ذي القعدة من
السنة بالمكان انتهى / .
ومن مصنفاته مما لم يذكراه شرح أصول ابن اللحام وتحفة الراكع والساجد في
أحكام المساجد مجلد لطيف جعله تاريخا لمكة والمدينة والمسجد الأقصى ثم ذكر
[بقية]0©» أحكام سائر المساجد وهو كتاب جليل الفوائد جم العوائد إلا أن غالبه
منقول من كتاب (إعلام [الساجد]2 بفضيلة الثلاثة الاجم للبدر الزركثي
الشافعى وله أرجوزة مفيدة في السواك وغير ذلك ورأيت في [ترجمة]”" له على ظهر
بعض مؤلفاته ما نصه: دوكان يحد السكران بمجرد وجود الرائحة على إحدى
الروايتين» وسثل عن دير قائم البناء هدم من حيطانه المحيطة به هدماً صارت
الحيطان به قريبة من الأرض فطلع لأهله لصوص وقتلوا راهباً فهل للرهبان رفع
)١( في (ب): هم. (5) في (أ): [من طيبة الني].
0) سقط من (أ) (5) في (أ): عشر.
(ه) سقط من (ب). (5) في (ب): المساجد.
90) في (أ): ترحمته .
١
الحيطان كما كانت تحرزاً من اللصوص. وهل لهم أن يبنوا على باب الدير فرنا
و[طاحونا”'2 والحالة أن [هذا]20 الدير بعيد عن المدينة غير مشرف على عمارة
أحد من المسلمين ف الحكم في ذلك فأجاب لجاز في بناء الخائط ا وأما
الفرن و[الطاحون]”" فإن كانت الأرض مُقَرَة في أيديهم فلهم البناء لأ
يمنعون من إحداث البَحَنّدَات لا من غيرها والله تعالى أعلم) وهو 7 جرد
حواشي شيخه التقي ؛ بن قندس على الفروع وجعلها في مجلد. ك] رأيته في نسخه
منقولة [من نسخته]» فعظم النفع بها.
4- أبو بكر بن عبدالرحمن بن محمد بن أحمد بن التقي سليمان بن حمزة/ بن
أحمد بن عمر بن الشيخ أبي عمر العماد بن الزين بن ناصر الدين القرشي العمري
المقدسي ثم الصالحي أخو الحافظ ناصر الدين محمد والد عبدالله وعبدال رحمن
وست/ القضاء الأشقاء وأسماء و [صاحبنا]” ناصر الدين [ محمد" وأحمد
وعبدالوهاب الأشقاء .
قاله في الضوء. وقال: ويعرف كسلفه بابن زريق بتقديم الزاي. ولد بعد
السبعين [تقريباً]") بصالحية دمشق ونشأ مها [فحفظ2" القرآن وغيره واشتغل قليلا
وسمم على الصلاح بن أي عمر مسد إمامه جد أو بعضه وكذا سمع من غيره
ومن آخرين وولي عدة مباشرات وناب في الحكم عن ابن الحبال فمن بعده» وحج
غير مرة وحدث» سمع منه الفضلاء وذكره شيخنا في معجمه وقال: أجاز لنا سنة
48 وقال ابن قاضى شهبة: كان ساكنا وكنت أميل إليه وكان على خير يصوم
الاثنين والخميس ثم يلي وولي نيابة القضاء عن العز البغدادي سنة 57 ثم عزله ثم
ولي الناصر الشهاب [ابن]27 الحبال فاستنابه واستمر إلى أن عزل بمرسوم ورد من
مصر لأنه أدخل نفسه في المناقلات التي لا يحل لأحد من المسلمين الدخول فيها
)١١ في (أ): طاحونة. (؟) سقط من (أ).
() في (أ): الطاحونة. (4) سقط من (ب).
(0) في ): أصحابنا. (3) سقط من (أ).
0) سقط من (أ). (6) في (): وحفظ.
(9) سقط من (أ).
١١
]تا٠69[
/13117 أ]
[عكاس]
114 أ]
[أكاس]
تقرباً لخواطر أرباب المناصب مع أنه كان لا يأخذ على ذلك شيئاً وكان النجم بن
حجي حسن “ السعي في القضاء الأكبر وكاتب في ذلك المصريين بحكم ضعف
مستنيبه ابن الحبال/ أو عجزه فلم يجب لذلك ثم جاء مرسوم بعد قتل النجم إلى
الحنبل بعزل نوابه فعزل من جملتهم وكان يلئغ بالراء ويكتب باليسرى كتابة قوية
وكان خيراً ديناً كثير التلاوة مات في المحرم سنة 8١ ودفن بالسفح بتربة المعتمد
جوار المدرسة .
8 - أبو بكر بن عبدالله بن العماد [بن]22 أبي بكر بن أحمد بن عبدالحميد بن
عبدافادي بن محمد بن يوسف بن قدامة العماد ب بن التقي المقدسي ثم الصاحي .
قال في الضوء: ولد سنة ١ "لا [بدمشق]20 وسمع من أحمد بن عبدالله بن
جبارة والبهاء بن العز عمر و غيرهما وحدث» سمع منه شيخنا وذكره في إنبائه
ومعجمه وقال: مات في الكائنة العظمى بدمشق سنة 8١7 بدمشق وتبعه المقريري
في عقوده . ظ
أبو بكر بن علي بن أبي بكر بن الحكم بن سيف الدين وتقي الدين
الناباسى المفتى .
قال في الضوء: ويعرف بابن الحكم .
قال شيخنا في معجمه: لقيته بنابلس فقرأت عليه الأربعين المنتقاة من
(المستجاد في تاريخ بغداد) مع الأسانيد بسسماعه لذلك على البياني . انتهى .
وحدثنا عنه/ القلقشندي التقى بالمسلسل عن الميدومي ساعا توني.
١ أبو بكر بن عمر بن أحمد بن عزة التقي البعلي.
قال في الضوء: ولد سنة 6٠١8 ببعلبك ونشأ مها فحفظ القرآن [عن]”9"
الشمس بن الشحرور والمقنع والعمدتين والطوني وألفية العراقي والملحة وألفية/
[شعبان]» ولسان العربية له» وغيرها وعرض على جماعة وسمع على ابن غازي
)١( سقط من (ب). (؟) سقط من (ب).
(9) في (ب): عند. (4) في هامش (ب): «صوابه عفان».
١
وقطب الدين والشمس بن سعل. 2 آخرين وتفقه بالرهان بن الحلاق وغيره ودخل
مصر وزار بيت المقدس ولقيته ببعلبك [فأنشدني]20 قوله :
ياعين إن تنأى عن المختار بفوات رؤيته وبعد الدار
فلكم [لأوصاف(' الحبيب معاهد [فتمسك”" من ذاك بالآثار
إلى [غيرهما]”'؟ مما أوردته في المعجم وغيره.
5 - أبو بكر بن حمد بن أحد بن [إي]" خانم ؛ بن أبي الفتح الحلبي الأصل ثم
مسالي مشقى الصالحى عماد الدين الشيخ الحليل المعر وف بابن الحبال وكان 0
قاله في الشذرات. وقال: حضر على هدية بنت عسكر وسمع من القاضي
تقي الدين سليان وعيسى المطعم وكانت له ثروة» ووقف أوقاف بر على جماعته
الحنابلة وعند فضيلة وقسم ماله بين ورثته قبل موته وانقطع لإساع الحديث في
بستانه بالزعيقرية توفي ليلة الثلاثاء ثالث صفر سنة /8١ ودفن بالروضة عند والده.
2 أبو بكر بن محمد بن أبي بكر بن عبدال رحمن بن محمد بن أحمد بن/
سليهات بن حمزة بن عمر بن شيخ الإسلام أبي عمر بن قلامة المقدسي الأصل
الصالحى .
قال ابن طولون في سكردان الأخبار: الشيخ الإمام المفيد المحرر تقي الدين
أبو الصدق بن شيخنا الحافظ ناصر الدين أبي البقاء بن أقضى القضاة عماد الدين
أبي الصدق بن الشيخ زين السدين أبي الفرج بن أبي عبدالله بن أبي العباس بن
قاضي القضاة تقي الدين أبي الفضل بن تقي الدين الشهير بابن زريق بزاي
معجمة ثم راء مهملة وسيأتي بقية نسبه عند ذكر والده إن شاء الله تعالى مع
تحريره» اشتغل يسيرأ وعنده ذكاء وأكثر من الأخذ عن والده سراعاً وقراءة ومناولة
)١( في (): وأنشدني. (9) في (أ): لأوصاق.
6) في (أ): فتمسكي . (5) في (أ): غيره.
(5) سقط من (أ).
١
[كك1اب]
[ؤ1ذأ]
ز#كاس]
[له]'2 وسمع على جماعة منهم أبو عبدالله بن الشحام والنجم بن فهد وأجاز له
خلائق/ منهم أبو عبدالله بن جوارش والشمس اللؤلؤي وأبو الفيض المالكي
وأحمد بن محمد [القويصي( وعبدالكاني بن أحمد الذهبي ومحمد بن محمود الكيلاني
عرف بابن العجمي وعبداللطيف بن محمد المكى ومحمد بن عبدالله بن الخياط وخلق
كثير ومن النساء [أسماء] ”2 بنت عبد الله المهراني وعمته ست القضاة بنت أبي بكرء وخطب
بالجامع المظفري سنين عديدة إلى أن توفي ولكنه اشتهر بمحبة ابن عربي ونقل عنه
قلة الدين سمعت منه الكثير من : خطبه وهي تدل على مهارته في اللغة وربما نبهته
على أماكن فيها فأصلحها وعليه (كتاب درة الغواص في أوهام الخواص) لأبي
القاسم/ الحريري و[ح]9) جمعت حاشية عليه وغالبه في بيان أوهام وقعت له لم
أبيضها إلى الآن واستفدت منه فوائد عديدة توفي يوم الجمعة حادي عشر صفر سنة
7 ودفن يوم السبت بالروضة عند والده بالقرب من الموفق بن قدامة بالسفح .
4 أبو بكر بن محمد بن قاسم بن عبدالله السنجاري ثم البغدادي شجاع
الدين المقري المقانعي .
قال في الدرر: سمع من أحمد بن إبراهيم بن يوسف الكرسبي جزء حامد بن
محمد بن سعيد ساعاً وعن التقي الدقوقي إجازة ورحل إلى دمشق فسمع من الحجار
وسمع أيضاً من [غيره]*) وكان محدثاً فاضا مسنداً حدث بالكثير فمن ذلك جامع
المسانيد ومسئد الشافعي ورموز الكنوز في التفسير والتوابين لابن قدامة وعاش
انين سنة حدث عنه بالساع الشيخ محب الدين بن نصر الله قاضي الحنابلة
بالقاهرة وأبوه [و]22 بالإجازة أبو حامد بن ظهيرة وآخرون وكانت وفاته سنة .1/8٠
6 أبو بكر بن محمد بن محمد بن أيوب بن سعيد التقي البعلي ثم الطرابلسي
ويعرف بابن الصدر. ٠
)1( سقط من (ب). (9) في (أ): القريضي.
9) في (ب): اسمى . (4) سقط من (أ).
(©) سقط من (ب). (5) سقط من (ب).
١5
قاله في الضوء. وقال: ولد سنة /الا/ا ببعلبك ونشأ مها فقرأ القرآن على ابن
الشيخ حسن الفقيه وتلا بمعظم القراءات السبع على الشهاب العز [...]7)
وحفظ المقنع والآداب لابن عبدالقوي والملحة وبعض ألفية/ النحو وعرض على
شيخه/ الشيخ محمد بن على بن اليونانية وأخذ عنه الفقه وكذا عن العماد بن
يعقوب أخي ابن الحبال لأمه وغيرهما وانتقل إلى طرابلس [الشام]9؟ سنة /١9
فناب بها في القضاء عن ابن الحبال ثم استقل به سنة 74 حين انتقال الشهاب إلى
دمشق ولم ينفصل عنه حتى مات سوى تخلل بعزل يسير وسمع الصحيح بكماله على
شيخه ابن اليونانية والشريف محمد بن محمد بن إبراهيم [الحسيني]”" ومحمد بن
أحمد الحردي وغيرهم وحج غير مرة وزار بيت المقدس وولى عدة أنظار وتداريس
ومشيخات بطرابلس وحدث. سمع منه الفضلاء» قرأت عليه ببلده المائة المنتقاة
لابن تيمية من الصحيح وكان شيخا حسنا منور الشيبة حميل الهيئة له جلالة بناحيته
مع استحضار وفضل وسيرة [حسنة])ني القضاء محمودة وبلغنا أن اللنك أسروه
ثم خلص منهم وكان ذلك سببا لسقوط أسنانه مات في رابع رمضان سنة .81/١
انتهى .
قال النجم بن فهد في معجمه: واستقر بعده في القضاء بدر الدين ابن
سلاتة . انتهى .
وذكره أيضاً في الشذرات وقال: إنه أجاز للشيخ نور الدين العصياتي وأخذ
عنه جماعات ولكنه أرخ وفاته سنة 54.
65 أبو بكر بن محمد بن محمد العجلوني الصا حي .
قال ابن طولون: / الشيخ الإمام العالم الهمام الأوحد العلامة الخطيب الفهامة
قدوة الزاهدين مفتي المسلمين أقضى القضاة تقي الدين أبو الصدق عرف بابن
البيذق. حفظ القرآن ثم اشتغل على شيخ الحنابلة التقى بن قندس وغيره وحصل
وبرع وأفتى ودرس وأخذ عن النظام بن مفلح والشهاب بن زيد وأبي عبدالله بن
جوارش وأبي العباس بن [الشريفة]» وغيرهم وخطب بالجامع المظفري سنين
(1) تركت هذه المساحة بيضاء في (ب) فقط .
(؟) سقط من (ب). (9) في (أ): الحسين.
(؟) سقط من (ب). (5) في (أ): شريفة.
١
[١7أ]]
[فأكلات]
[#كاس]
111ا]
[ككاس]
وناب في الحكم فشكرت سيرته» عرضت عليه كتابي في فقه الحنفية المختار المجد
البغدادي بخلوته بالمدرسة الضيائية بسفح قاسيون وأجازني ثم حضرت عنده
دروسا/ في مدرسة الشيخ أبي عمر واستفدت منه فوائد عديدة وسردها ابن طولون
أكثرها مقطعات في متشابه النسب ثم قال: توفي يوم الجمعة ثاني عشر ذي الحجة
الحرام سنة 849 ودفن بالروضة بسفح قاسيون .
1 أبو بكر بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد أبو عبدالله بن أبي عبدالله بن
أبي الخير بن أبي الخير المكي .
قال في الضوء: ويعرف بابن أبي الخير ولد سنة 49/8 بمكة ونشأ بها وكان
يباشر مع أبيه رئاسة المؤذنين بصوت طري بالنسبة لآبائه وليس بمرضي كأبيه وهما
من [كان<©2 يتردد إلّ وفارقتهم| سنة 44 في قيد الحياة. انتهى .
قال الشيخ جار الله :[أقول]”' وعاش بعد المؤلف وعظم أمره/ وكان في أول
أمره شافعي المذهب وقال لي: إنه حفظ بعض المنهاج للنووي وكذا قرأ بعضه مع
شرحه والملحة والعجالة لابن الملقن على الشيخ أيرب الأزهري بمكة وكذا الملحة
للحريري وحضر دروس قاضيها الشافعي الجمالي أبو السعود بن ظهيرة في الفقه
والحديث وأخذ الميقات على حسن الكرابيبى والنور الطرابلبي والشهاب الغوي
وأبي الفتح ناظر جده وغيرهم وسافر إلى القاهرة سنة 94 فقرأ مها على القاضي
زكريا بعض مؤلفه المنبج وعلى البرهان بن أبي شريف صحيح البخاري وعلى الشيخ
عثمان الديمي بعضه مع الشفاء للقاضي عياض وسمع [على]”" الصلاح الديري ف
الفرائض والنحو والعروض ثم عاد لمكة وأقام ها ملازماً لوظيفة الرئاسة مع أبيه
حتى وقع بينه وبين شيخه قاضيها الشافعي في] نسب إليه من هجوه تحافة ورحل
إلى القاهرة سنة 400 وأقام بها إلى سنة 4 فدخل فيها الشام وحلب وغيرهما وأخذ
عن الشيخ حسن السيوقي ورجع إلى القاهرة فوجد مها القاضي عبدالقادر بن نجم
الدين بن ظهيرة قد تحنبل لطلب القضاء ء فتمذهب هو أيضاً لأحمد فحفظ ثلثي
)١( سقط من (ب). ؟) سقط من (ب).
05) سقط من (أ).
5
الخرقي و[قرأه]7) مع / شرحه للزركشي والمقنع لابن قدامة على غير واحد كالعقاد [؟؟١ أ]
و [البرلوي]”" والشهاب بن النجار ومكث/ بها إلى سنة 4٠١ ثم عاد لمكة وسلك 1301 ب]
التعاظم بلبس الثياب الفاخرة والتردد لسلطانها فامتدحه وتقرب منه وصار يمده
بالعطاء. ولذلك اقتصر عليه وقال: إنه لم يمدح إلا أربعة أنفس مع هجو مثلهم وهو
بليغ في ذلك ولأجله انَقاه الناس مع سرعة الانحراف وكثرة التخيل والإسراف
وكان يودني و[قرظ ”2 لي بعض مَوّلفاتقٍ وكتبت من نظمه ثم حصل له فتق في
[ثنته]”') تألم منه سنين وماتت زوجته أم أولاده فحزن عليها و[مرض نحو جمعة
بعدها]”' و[توثي]" في [مغرب ليلة الاثنين ثاني عشر ربيع الأول سنة97*0 فجهز
في ليلة وصلٍ عليه صبح تاريخه ودفن [في المعلاة]”" [في تربة]”) سلفه بفم شعب
النورء» وخلف ولدين عبدالله وعبدالسلام وبنتا جيرهم الله تعالى .
2 أبو بكر بن محمد الحمصي المنيحي أبو الصدق
قال في الشذرات: قال العليمي : قرأ العمدة ة للشيخ الموفق و[نظم]0
للصرصري ثم قرأ المقنم وأصول الطوفي وألفية ابن مالك وحفظ القرآن واشتغل
بالمنطق والمعاني والبيان وأتقن الفرائض والحساب والجبر والمقابلة» وتفقه على ابن
قندس وأذن له بالإفتاء وكان مشتغلا بالعلم ويسافر للتجارة وصحب القاضي
عز الدين/ الكناني بالديار المصرية وتوفي في القاهرة في رجب سنة 887 عن نحو ١158[ ب]
ثلاث وستين سنة ودفن بالقرب من محب الدين نصر الله .
89 2 أبو بكر بن محمد العراقي ثم المصري تقي الدين.
قال في الدرر كان من فضلاء الحنابلة مات في حمادى الأولى سنة #/ا/ا.
(') في (): قرأ - (9) في (أ): البراوي.
(5) في (أ): قرض. (5) في (أ): ثنيته .
(4) في (أ): ومرض بعدها نحو جمعة. (5) في (أ): مات.
9) في (أ): بالمعلاة. (8) في (أ): بتربة.
(9) في (): النظم .
يل
١ أ]
[فكات]
- أبو بكر بن يوسف بن عبدالقادر الخليل ثم الصالحي عماد الدين الشيخ
الإمام أحد أعيان الحكم العزيز بدمشق .
قاله في الشذرات» وقال: ولد [بعد السبعمائة]7'» وسمع من الحجار وحدث
عن ابن الشحنة وغيره/ وكان من فضلاء المقادسة مليح الكتابة حسن الفهم له
إلمام بالحديث سمع [من]2 جماعة وقرأ بنفسه وتوفي بدمشق يوم الثلاثاء في جمادى
الأول سنة 77 ودفن بسفح قاسيون .
١ _ أبو بكر بن محمد بن [سلمان]9 بن فهد القاضي البليغ شرف الدين كاتب
السر بالشام .
ذكره الصفدي في (ألحان السواجع) وأنه تراسل معه بعدة ألغاز وقصائد منها
قصيدة مطلعها:
يا نسمة لأحاديث المهوى نقلت أملت قضب النوى من بعدما اعتدلت
فأجاب من البحر والقافية مطلعها/ :
يا فاضلاً منه أقمار العلى كملت وعنه آثار أرباب النهى اتصلت
ولم يذكر وفاته [انتهى]0.
- أبو الفتح الفاسي هو محمد بن عبدالقادر بن أبي الفتح محمد بن أحمد بن
بي عبدالله محمد بن محمد بن عبدالرحمن القاضي شرف الدين المحيوي الحسني
الفاسي . ْ 1
قاله في الضوء. وقال: ولد بمكة في صفر سنة 8١ وأحضر بها على العز
[ابن]*» محمد بن على بن عبدالرحمن المقدسي القاضي مجلس نظام الملك وغيره وعلى
أحمد القلامي وابن سلامة مشيخة الفخر بن خوات في آخرين كابن الجزري وابن
قطلوبغا والشمس الشامي وأجاز له سنة مولده الزين المراغي وعائشة ابلة
عبدالحادي وآخرون وجمع واشتغل على عدة من الواردين مكة كأبي شعر وابن
)١( لسبعماثة . (9) في (أ): منه.
(0) في (أ): سليان. (4) سقط من (ب).
(©) سقط من (ب).
١6
الرزاز وناب عن عمه السراج عبداللطيف في القضاء والإمامة إلى أن مات.
ودخل بلاد العجم سنة 4٠ ثم عاد لمكة ومات بها في ربيع الآخر سنة 847 ودفن
[بالمعلاة]20 عند سلفه.
9 أبو الصفا بن محمود بن أبي الصفا الأسطواني الدمشقي .
ذكره المحبي في خلاصته وقال: هو جدي لأمي ولد بدمشق ونشأ بها وكان
حنبلياً على مذهب أسلافه وله مشاركة جيدة في فقه مذهبه وغيره وقرأ في آخر/
أمره فقه الحنفية على العلامة / رمضان بن عبدالحق العكاري وكان من جملة
الرؤساء وفضلاء الكتاب ولي خدماً كبيرة من كتابات الخزينة والأوقاف وكان كاتباً
بليغاً كامل العقل حسن الرأي ميمون النقيبة ورزق ديئاً [طائل]”"2 وسعة وكان كثير
التنعم وافي الخير [محظوظاً]©) في الدنيا وبلغ من العمر كثيرا وهو في نشاط الشبان»
وبا حملة فإنه ممن توفرت له الدواعي ونال 1 الأيام حظه وكان مع ذلك سمح
الكف دائم البشر وكانت صدقاته على الفقراء وأمره وخيراته وأصله وانتفع به جماعة
ومنه أثروا وبه انتفعوا والحاصل أنه كان من محاسن دهره وأكارم عصره وكانت
وفاته في شهر ربيع الأول [سنة ستين وألف]”؟ ودفن بمقبرة الفراديس في تربة
الغرباء. [انتهى]9 .
6 أبو الفتوح بن نصر الله بن أحمد بن محمد بن أبي الفتح بن هاشم البهاء بن
القاضي ناصر الدين الكناني العسقلاني ثم المصري عم العز أحمد بن إبراهيم
الماضي وأخو آمنة الآتية .
قال في الضوء : ولد سنة بر تقريباً وحفظ القرآن وكتياً واشتغل ونيز بوفور
ذكائه وتقدم في صناعة الوثائق والقضاء وتنزل في الجهات وحج ودخل الشام وناب
في القضاء عن [المجد]”' سالم وغيره وامتنع العلاء بن المغلي وغيره من ذلك وكذا
)١( في (أ): بالمعلا. 9) في (أ): طائلة.
(5) في (أ): محفوظاً. (8) في (أ): سنة .1١5١
(©) في (أ): سقط من (ب). (5) في (أ): المحب
ل
117١[ ب]
[174أ]
[ألاااس]
[4؟١ أ]
[؟الأاس]
ناب في التدريس بجامع الحاكم عن [والد]'' [المجد]!" وكان قد سمع/ على أبيه
وغيره وأجاز له جماعة وحدث سمع منه بعض أصحابنا وكان قبيل موته الزمه قاضي
الحنابلة البدر البغدادي بعدم الخروج من خلوته وأجرى عليه ما يكفيه مات في
حمادى الآخرة سنة .86٠ انتهى .
قال النجم بن فهد: حضر في الرابعة سئة 88 على خديجة بنت محمد بن
أحمد المقدسي كتاب الورع للإمام أحمد تخريج أبي بكر المروذي وأجاز له من دمشق
ابن أبي المجد وأبو بكر بن أحمد بن/ عبدالحادي وعمر بن محمد البالسبى ومحمد بن
محمد بن داود ورسلان الذهبى وأحمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبدالهادي وغيره وذمه
البرهان البقاعي ذماً بليغاً سامحه الله وإيانا.
6 - أبو المكارم بن عبدالله بن أحمد بن حسن بن الزين محمد بن الأمين محمد بن
القطب محمد بن على القيسي القسطلاني المكي .
قال في الضوء: ولد بمكة وأمه خديجة بنت إبراهيم بن أحمد المرشدي ونشأ
وسمع من خاله الجهال محمد بن إبراهيم وابن الجزري والشمس الشامي وابن
سلامة وأبي الفضل بن ظهيرة وآخرين وأجاز له سنة 8١5 عائشة ابنة ابن
عبدالهادي وغيرها ودخل دمشق بعد الثلاثين بيسير ولازم مهأ أبا شعر وتفقه عليه
وعادت بركته عليه وصحب الأمير محمد بن منجك ودخل صحبته القاهرة وكذا/
دخل طرابلس من ساحل بلاد الشام فيات مها سسنة #الايم ودفن هناك .
5 أبو المواهب بن عبدالباقي مفتى الحنابلة بدمشق
قال في سلك الدرر: القطب الرباني والميكل الصمداني الولي الخاشم التقي
النوراني شيخ القراء والمحدثين فريد العصر وواحد الدهر كان إماما عالما
عاملاً حجة حبراً قطباً خاشعاً محدثاً ناسكاً تقياً فاضلا علامة مة فقيهاً محرا
ورعاً زاهداً نقياً آية من آيات الله سبحانه, صالحاً عابداً غواصاً في العلوم
بحر لا يدرك غوره. وكوكب زهد على فلك التقى ودْرهء ولد بدمشق في رجب
سنة ٠١44 ونشأ بها في صيانة ورفاهية وطواعية في كنف والده وقرأ القرآن العظيم
)1١ في (): ولد. 9) في (أ): المحب.
١5
وحفظه وجوده على والده ختمه للسبع من طريق الشاطبية وختمه للعشر من طريق
الشاطبية والدرة» وقرأ عليه الشاطبية مع مطالعة شروحها وأخذ العلم عن جماعة
كثيرين من دمشق ومصر وال حرمين وأفرطهم ثبتاً ذكر تراجمهم فيه فمن علماء دمشق
النجم [الغربي]27/ العامري حضر دروسه في صحيح البخاري في بقعة الحديث في
الأشهر الثلاثة مدة مديدة» وقرأ عليه ألفية المصطلح وأجازه إجازة خاصة وحضر
دروسه في المدرسة الشامية في شرح جمع الجوامع في الأصول ومنهم الشيخ محمد
الخباز/ المعروف بالبطنيني والشيخ إبراهيم الفتال والشيخ إسماعيل النابلسي والد
الأستاذ عبدالغني والشيخ زين العابدين [الغربي]”''قرأ عليه الفرائض والحساب والملا
محمود الكردي نزيل دمشق والعارف الشيخ أيوت الخلوي والشيخ رمضان
العكاري والشيخ محمد نجم الدين الفرضي والشيخ محمد الأسطواني والسيد
محمد بن كمال الدين الحسيني المعروف بابن حمزة والشيخ محمد العيثي والشيخ محمد
الكواني والشيخ منصور المحلي والشيخ محمد البلياني الصالحي والشيخ المحاسني
ومحمد بن أحمد بن عبدال ادي ورمضان بن موسى العطيفي ورجب بن حسين
الحموي الميداني وعلىي بن إبراهيم القبردي وأجازه الشيخ محمد بن سليان المغربي
والشيخ حبى الشاوي وأخخل عن الشيخ عيسى الجخعفري نزيل المدينة المنورة والشيخ
أحمد القشاشي الماني والشيخ محمد بن علان البكري والشيخ غرس الدين الخليلٍ
وإبراهيم بن حسن الكوراني وغيرهم وارتحل إلى مصر سنة ٠١177 وأخذ فيها عن
جماعة منهم الشمس البابلي والشيخ علي الشبراملسي والشيخ سلطان المزاحي
والشيخ عبدالسلام اللقاني وعبدالباقي بن محمد الزرقانٍ ومحمد بن قاسم البقري /
ومحمد بن أحمد البهوتي وغيرهم ومات أبوه في غيبته بمصر ثم عاد إلى دمشق وجلس
للتدريس مكان والده في محراب الشافعية بين العشاءين وبكرة النهار لإقراء
الدروس الخاصة فقرأ بين العشاءين الصحيحين والجامعين للسيوطي والشفاء
ورياض الصالحين وتهذيب الأخلاق لابن مسكويه وإتحاف البررة بمناقب العشرة
للمحب [الطبري]/297 وغيرمما من كتب الحديث والوعظ وأخذ عنه القراءات
)١( في (أ): الغزى. 9) في (أ): الغزى.
(0) في هامش (ب): ما نصه: «المعروف للطبري (الرياض النضرة في مناقب العشرة) وأما
١4١
1153 أ]
[#الاقاس]
[#لاااس]
377 أ]
4
والحسديث والفقه والفرائض ومصطلح الحديث والنحو والمعاني والبيان 8 لا
يحصون ٠ عدداً وانتفع الناس به طبقة بعد طبقة وألحق الأحفاد بالأجداد وم ير مثله
جلداً على الطاعة مثابراً عليها وله من التأليف رسالة تتعلق بقوله تعالى: «مالك لا
تأمنا» ورسالة في قوله تعالى: «فبدت لمم| سوءاتهما» ورسالة في (تعلمود)
و(يعلمون) في جميع القرآن بالتاء والياء و[رسالة]7" في قواعد القراءات من طريق
الطيبة وله بعض كتابة على صحيح البخاري بنى [فيها](" على كتابة والده عليه م
تكمل وغير ذلك من التحريرات المفيدة وكان يستسقى به الغيث حتى استسقى به
في سنة ٠١81 وكان الناس قد قحطوا فتقدم صاحب الترجمة وصلى ثم نصب له
كرسي في وسط المصلى فخطب عليه خطبة الاستسقاء وشرع في الدعاء وارتفع
[هلاااب] الضجيج والابتهال إلى الله تعالى وكثر الخلق وكان الفلاحون قد أحضروا جانباً /
كبيراً من البقر والغنم فمسك المترجم لحيته بيده وبكى وقال: إلمي لا تفضح هذه
الشيبة بين عبادك, فخرج قْ الخال سحاب أسود من جهة المغرب بعد أن كانت
السماء نقية من أول الشتاء لم ير فيها غيم ولم يزل الغيم يتراكم وبعد المغرب
انفتحت أبواب الساء بماء منهمر ودام المطر ثلاثة أيام بلياليها بكثرة وانفرج الكرب
وله كرامات كثيرة وصدقات سرية على طلبة العلم والصالحين وكسبه من الحلال
الصرف في التجارة مع التزام العقود الصحيحة حتى في سنة 1١1١© كان والياً
بدمشق محمد باشا بن كرد بيرم فأرسل إليه من طرف الدولة العلية أن يضبط
بعلبك والعائد منها ويرسله إلى طرفهم لكونها كانت في يد شيخ الإسلام المولى
[114]] فيض الله / مفتي الدولة فحين قتل صارت للخزينة السلطانية العائد منها حتى
الحرير فطرحوه على التجار بدمشق ومنهم الشيخ سليهان أخو المترجم فذهب جماعة
من التجار إلى [الشيخ]9) صاحب الترحمة وترجوا منه أن يذهب إلى الباشا في رفع
هذه المظلمة فأرسل [إليه]9؟) ورقة مع خادمه فوجد عنده محمد أغا الترجمان أحد
أعيان دمشق وباشا جاويش وغيرهما فأخبروه بمقام الشيخ وعرفوا بحاله من النسك
- إتحاف البررة فلا أعرفه ولم يذكر في كشف الظنون والله تعالى أعلم)».
)١( سقط من (ب). (9) في (أ): بها.
) سقط من (ب). (1) سقط من (أ).
١7
والعبادة والعلم والولاية فلا تحقق ذلك رفعها عن/ التجار وكان قصده أولاً أن ١175[ ب]
يأخذ من الشيخ ما لا يسمع عنده من الثروة» ووقع عليه التجار مرة ثانية فأرسل
إلى الباشا ورقة أخرى وذكر أن الرعية لا تحمل الظلم فإما أن ترفع هذه المظلمة
وإما أن نهاجر من هذه البلدة والجمعة لا تنعقد عندكمء وأيضاً الحرير للسلطان لا
لك وزاد على ذلك في الورقة فرفع الباشا المظلمة ولم يمكنه مخالفة الشيخ [وكان]7)
لا يخاف في الله لومة لائم ولا يهاب الوزراء ولا غيرهم وأصيب بولده [النبيه]9)
النبيل الشيخ عبدالجليل قبل موته بسبع سنوات فصبر واحتسب ثم بولده الشيخ
مصطفى باشا فصير واحتسب ولم يزل على حالته الحسنة وطريقته المثلى إلى أن
اختار الله له الدار الباقية عصر الأربعاء تاسع عشري شوال سنة ١١7 ودفن بتربة
مرج الدحداح. انتهى .
ونقلت من خط تلميذه الفاضل الشيخ محمد بن إبراهيم الدكديحبى
الدمشقي الشاذلي الشافعي ما نصه :
«في ليلة السبت في المديئة المنورة كنت نائاً في الحرم الشريف في الروضة
الشريفة فاستيقظت في آخر الليل فجعلت أذكر القصيدة المشهورة التي أولها: «ما
للمساكين» فلا وصلت إلى قوله :
وماذكرتك إلا فرجت كربي ولا قصدتك إلا واشتفت عللي/ ١[ ب]
صليت على رسول الله كَل مراراً/ ثم أخذتني سنة من النوم فرأيت أن باب [4؟١ أ]
الحجرة الشريفة النبوية الذي هو عن جهة الروضة قد فتح فدخلت الحجرة فرأيت
مكان الكوكب الدري قد فتح طاقة كبيرة والمصطفى كَل جالس أمامها فتقدمت
وقبلت يده الشريفة وقلت: يا رسول الله الشفاعة. فقال: كيف حال من أحيى
طريقتى؟ فقلت: ومن هويا رسول الله؟ فقال [4ي]7" محمد أبو المواهب فقلت له:
أنت أعلم يا رسول الله إنه ينشر حديئك وسيرك آناء الليل وأطراف النهار وهو
بخير ويرتجي شفاعتك. فقال: أنت وهو في شفاعتي ف) استتم هذا الكلام إلا
وقيم الحرم [يوقظ الناس]» إلى صلاة الصبح. والحمد لله على كل حال فلم)
.00 في (): فكان. (؟) سقط من )١(
. سقط من (أ). (4) في (أ): يوقظني والناس )5(
١
[114 ب]
10 أ]
أصبحت قصصت ذلك على شيخنا الملا إبراهيم الكوراني ففرح فرحا شديدا ثم
بكى وقال:
طفح السرور علي حتى إنه 2 من عظم ما قد سرني أبكانٍ
ودعا كثيراء ورأيت ليلة دخولي المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة
والسلام في عالم المنام حضرة شيخنا العارف بالله تعالى سيدي الشيخ محمد [أي]00)
المواهب مفتي الحنابلة في الحرم الشريف عند الحجرة النبوية وصحبته شيخنا الشيخ
مصطفى الشعال فجئت إلى الشيخ وقبلت يده وقلت له/ يا سيدي ما رأيتك في
مكة وأنت قد حججت في هذا العام فقال [ي]20 يا محمد أنت لا تعرف أن
أرواحنا وأموالنا وأولادنا فذاء لرسول الله كك فقلت له: نعم يا سيدي فقال:
وهذا كان الأمر كذلك فلا يفارقنا النبى كل طرفة عين ولا نفارقه طرفة عين»
وكيف يفارقنا وذكره/ آناء الليل وأطراف النبار على لساننا وفي قلوينا فاستيقظت
فرحاً مسروراً». انتهى .
قلت: وإنما ذكرناه في هذا الحرف نظراً لغلبة كنيته لأنه اشتهر بهاء وتبعاً
لسلك الدرر وإلا فاسمه محمد.
)١( في ): أبا. ؟) سقط من (أ).
حرف البساء الموحدة
0 بشر بن إبراهيم بن محمود بن بشر البعلبكي الشيخ الصالح المقرىء
الفقيه.
وابن مشرف والشيخ شرف الدين اليونيني وغيرهم وكان خيرا حسن السمت
صحب الفقراء وروى عنه ابن رجب حديث الربيع بنت [النضرة](© وجاور بمكة
الجمعة رابع عشر ذي الحجة]9 © .
قال : وأجاز لشيخنا شرف الدين بن الكويك .
4 - بلال بن عبدالرحمن بن عبدالرحيم القادري الفقيه الإمام/ العالم .
9 - بلال بن عبدالرحمن الحبشي [العمادي]”" الحلبي فتى العماد إسماعيل بن
خليل الأعزازي ثم الحلبي.
قال في الضوء: ولد في حدود سنة 868لا وسمع على ابن صديق غالب
الصحيح وحدث له ) سمعة عليه الفضلاء, سهعسا عليه الثلاثيات وغيرها وكان
ساكناً متقنا للكتابة على طريقة العجم بحيث لم تكن تعجبه كتابة غيره من
)01 في (): النضر . 6 سقط من (أ).
5 في (أ): العراد.
١.6
[ةلاااس]
الموجودين» تعان علم الحرف. واشتغل بالكيمياء مع إلمامه بالتصوف ومحبة
الفقراء والخلوة وأقرأ في ابتداء أمره مماليك الناصر فرج بن برقوق. ولذا كان ماهرا
باللسان التركي ثم ولي النقابة لقاضي الحنابلة بحلب ثم لقاضي الشافعية أيضاً ثم
أعرض عن ذلك كله وقطن القاهرة وصحب حمعاً من الأكابر وانتفع به جماعة من
1 1أ] المماليك في الكتابة وتردد للجالي ناظر الخاص/ ثم الأتابك أزبك الظاهري» وتقدم
في السن وشاخ . مات في حمادى الآخرة سنة 415 وشهد الأتابك وغيره من الأمراء
الصلاة عليه بجامع الأزهر.
حرف التاء والثاء
خاليان
٠ جعفر بن محمد بن محمد بن جعفر البعلىي ويعرف بابن الشويخ بمعجمتين
قاله ف الضوء . وقال: سمع سنة 48لا على الزين عبدال رحمن بن تحمد
[بن]7" الرعبوب الصحيح ببعلبك وحدث». سمع منه/ الفضلاء وما لقيته في [180 ب]
قال ابن فهد في معجمه: مات قبل الستين ظنا [سمع منه الفضلاء]9 .
ترجمة أبي بكر الزيداني المذكور. وأنه كان معيدا عنده بالمستنصرية .
قال : وكان يناقشه 5 التدريس وكان طويل الروح عل المشتغلين]9) كا
)1١( سقط من (أ). 9) سقط من (أ).
(9) سقط من (ب).
(4) في هامش (أ): ما يلي: «توفي بدمشق سنة 5١ جمال الدين الصلوي خطيب جامع المنصور
ذكره ابن رجب في ترحبه. . . في المذكور» .
١ ا
؟"ذأ]
حرف الحاء
5 حسن بن إبراهيم بن أحمد بن خليل بن أحمد بن عيسى بن عثمان بن
عمر بن علي بن سلام العجمي الأصل المقدسي ثم الصالحي بدر الدين.
قاله في الشذرات وقال: حفظ المحرر للمجد وحله على شارحه العلاء بهاء
الدين البغدادي ولازم شيخ الحنابلة [شهاب] ”©[الدين] العسكري في الفقه وقرأ
توضيح ابن هشام على الشهاب بن مشكم ولازمه مدة طويلة وتسبب بالشهادة في
مركز العشر وتوفي يوم الخميس حادي عشري عمحرم سنة 418 بالصالحية ودفن
بتربة القاضي علاء الدين الزواوي. قاله في الشذرات.
أقول: سبق في ترجمة أبي بكر بن محمد بن الصدر قاضي طرابلس أن الذي
تولى قضاءها بعده بدر الدين بن سّلاته فلعله هذا فيكون سّلاته بضم السين
المهملة وفتح التاء المثناة فوق بينهمأ لام وألف وآخرها هاء كم هو كذلك بخط
عبدالعزيز بن النجم عمر بن فهد وما هنامن أنه ابن سلامة بالميم تحريف من
النساخ والله أعلم .
5م [حجي بكسر الحاء المهملة فجيم مشددة فياء نسبة إلى الحج بن ميد
بفعع | اليم وتسكين الزاي وفتح لمعا التحتية ابن حميدات بضم الحاء المهملة
وفتح الم د وإسكان التحتية .
اشتغل [عل الفقبي] 0 ا
)١( سقط من (ب).
طلبوا مني أن يكون لهم إماماً وخطيباً ومعلماً فأذنت له في ذلك وكان لهم كذلك إلى
أن توفاه الله تعالى فيها سنة 20119.
[حسن بن إبراهيم بن عمر بدر الدين بن البرهان الماضي أبوه/ .
قال في الضوء: ويعرف بابن الصواف قرأ وحفظ المحرر وأخذ عن والده
الرهان وابن حجاج الأنباسي وتكسب بالشهادة في حانوت بباب الفتوح رأيته كثيراً
وكان فاضانٌ منزلاً في الجهات ذا عزم وجلادة على على المثى بحيث كان يمثي غالب
الليالي لبولاق لسكناه هناك مع ثروته وقرابته من البدر البغدادي قاضي مذهيه ولذا
لما مات أسند وصيته إليه وجعل له إما ماثة دينار أو نصفها]9' .
64 لس عحسن بن إبراهيم الصفدي ثم الدمشقي الخياط .
قال/ في الضوء: قرأ عليه العلاء المرداوي ووصفه بالإمام المحدث المفسر
الزاهد .
6 - حسن بن أحمد بن حسن بن أحمد بن عبدالهادي بن عبدالحميد بن
عبدالهادي البدر أبو يوسف بن الشهاب القرشي العمري المقدسي الصا حي الماضي
أبوه ويعرف بابن عبدالمادي وبابن المبرد.
قاله في الضوء. وقال: ولد بالصالحية ونشأ بها فحفظ القرآن والخرقي
واشتغل وسمع الحديث على الزين عبدالرحمن بن سليهان بن عبدالرحمن بن العز
محمد بن سليان بن حمزة والحزء الثاني من حديث عيسبى بن حماد زعبه عن الليث
وحدث به [قرأه]) عليه ناصر الدين [ابن]' » زريق وناب في القضاء عن
العلاء بن مفلح وكان محمود السيرة ديئاً عفيفاً متواضعاً ذا مروءة/ وكلمة وكرمء
طارحاً للتكلف مات [سنة ٠٠0]4*)عن بضع وستين سنة بالصالحية ودفن في الروضة
وهو والد حمال الدين يوسف والشهاب أحمد.
)١١( سقطت هذه الترحمة من (س).
3( حجاءت هذه الترحمة بالكامل بعل حسن سن عبد الله النجدي و ق النسخة 0).
9) في (أ): قراءة. (4) سقط من (0.
(4) في هامش (ب): ما يل : «الظاهر أن هنا سقطاً؛ إذ صاحب الضوء لم يذكر من توفي سنة
٠و6 ).
١:4
زأماس]
مأ
زكماس]
53" أ]
[ك#م1اس]
5 الحسن بن أحمد بن الحسن بن عبدالله بن عبدالغني المقدسي بدر الدين .
قال ف الشذرات: سمع من سليان بن حمزة وغيره وتفقه وبرع وأفتى وأم
ودفن بالسفح . ظ
7 2 الحسن بن عبدالأحد بن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالعزيز بن هبة الله بن
محمد بن عبدالرحمن البدر أبو محمد القرشي التميمي البكري الحراني الرسعني
المؤدب .
قال في الضوء: ولد تقريبا سنة 77١ بمدينة رأس العين من أعمال ماردين
وحضر في الرابعة على البهاء عبدالله بن محمد الدماميني منتقى من مشيخة
وأدب بها الأطفال بالمسجد الحرام وكان خيرا متعبداً ساكناً إلى أن مات في أحد
الربيعين سنة 81١5 بمكة ودفن/ في المعلاة ترجمه الفامى وابن فهد في معجمه.
[حسن بن عبدالله النجدي'" الأشيقري بضم الهمزة وفتح الشين المعجمة
وكسر القاف نسبة إلى أشيقر تصغير أشقر قرية بالوشم من نجد ويعرف بباحسين .
قرأ على / مشائخ نجد ومن ورد إليها وحج وأخذ عن علماء مكة والواردين
إليها وأجاز له جمع وكان ماهر في الفقه والفرائقض مشاركاً في غيرها وكتب كثيراً
من الكتب الجليلة بخطه الحسن المتقن المضبوط وحصل كتباً كثيرة نفيسة في كل فن
على كل كتاب منها خطه بتهميش وتصحيح وإلحاق فوائد وتنبيهات مما يدل على أنه
طالعها جميعها مطالعة تأمل وتفهم» ودرس في بلده سنين عديدة وصار مرجعاً 3
الفقه بتلك الجهات. توفي سنة (.. .)22 في بلدة أشيقر]9 ,
)١( في (أ): [حسن بن عبدالله النجدي تقدم قريباً سهواً مني فلا طائل لذكره آخراً] هكذا في
().
(؟) قدم هذه الترجمة أي ترجمة حسن بن عبدالله النجدي في صفحة 7١١/أ.
9) هكذا ف الأصول .
تال
649 حسن بن علي بن أبي بكر بن إبراهيم بن محمد بن مفلح الدمشقي أ
عبدالمنعم الآتي
قال في الضوء: سمع على [عليى](2 بالقاهرة.
٠ - حسن بن علي بن عبيد المرداوي ثم الصالحي .
قال ابن طولون: الشيخ الإمام الفاضل بدر الدين أبو علي حفظ القرآن ثم
عدة كتب ثم اشتغل قدا على جماعات وأخيراً على الزين بن العيى فقرا علي
شرحه ف ابن مالك وشرحه على الخزرجية وأحذ عن ابن السليمي وابن
الشريفة والنظام ورحل مع شيخنا الجمال بن المبرد إلى بعلبك فسمع منه غالب
مسموعاته بها وله خط حسن ثم تسبب بالشهادة وأجازني غير ما مرة واستفدت منه
عذة أشياء توفي 21 تأسع رمضان سنة 415 ودفن بسفح قاسيون / . [؛4؛ماس]
5 2 الحسن بن عل بن غمد البغدادي ثم السدمشقى الصوي النقيب
[بالسمياطية]”" .
وست الوذان وببعابك وحلب وحماة والإسكندرية ودميام وغيرها وأكثر من المشائخ
قال 1 رافع : وكان خيراً صال هبوت الصورة ء محا للسماع له وجاهة .
مات في شوال سنة ,6١ وله سبع وثمانون سنة وأشهر ولم يحصل له سماع على قدر
نعممة ,
قال أبن رافع : سألته عن مولده فقال: قُْ يوم اد ميس ثامن [ عشري]”)
رجب سنة 519" بيغداد.
5 ع حسن بن [عمر ]9 بن معر وف بن شطي بفتح المحعحمة وكسر المهملة
)١( سقط من (ب). 5) سقط من (أ).
(9) في (أ): الشمياطية. (4) في (أ): عشر.
(©) في (أ): على.
١6١
[186 ب]
"دآع
زكماس)]
مشددة الشهير بالشطى نسبة لحده المذكور البغدادي الأصل الدمشقي المولد والدار
والوفاة. ١ ١
ولد في دمشق سنة ١17١© ونشأ ها فحفظ القرآن ومختصرات في فنون وقرأ
على مشائخ دمشق من أقاربه وغيرهم ولازم العلامة خاتمة المحققين الشيخ
مصطفى بن عبده الشهير بالرحيباني شارح الغاية في الفقه فقرأ عليه الحديث
والتفسير والفقه والأصول والفرائض ومهر فيها وعلى غيره في النحو والصرف/
والمعاني والبياكت فحصل طرفاً صالحاً منها وأجازه مشائخه وباشر التدريس بالجامع
الأموي وني المدرسة [البادرائية]9) لأنه كان ناظرها وفي بيته في الفقه والأصلين
والفرائض وفي النحو أيضاً لكن لمتوسطي الطلبة وانتهت إليه رئاسة مذهبه في
دمشق بل وسائر القطر الشامي وصار رحلة/ الحنابلة لأخذ مذهب الإمام أحمد
وتتلمذ له نخلق من غير الحنابلة في الفنون الأخر لصلاحه وورعه وحسن تعليمه
وانتفع به أهل دمشق والنابلسيون الواردون إليها وغيرهم وصار من أعيان البلد
مرجعاً في أمور الدنيا والدين لوفور عقله وعلمه واتساع فضله وكرمه مع تكسبه
بالتجارة على الوجه المرضي والاحتياط التام وكان له ثروة ومكارم قل أن يخلو بيته
يوماً واحداً من أضياف أو طلبة علم من الغرباء ويطعمهم الأطعمة النفيسة مع تمام
البشاشة وحسن [الملاقاة]2 والنورانية وهو من بيت فضل ورئاسة وعلم وسؤددء له
حرص تام على التعليم لا يقطع الدرس إلا لعذر أكيد وله نصيب وافر من
التصوف ومشرب روي صاحب عبادات وأذكار وأوراد وصنف شرح زوائد الغالية
وتعقب الشراح ومنهم شيخه وحقق ودفق ووسع [العبارة]!") فجاء في يجلد حافل
وهو يدل على/ دقة نظره وسداد فهمه وفقهه وله أيضاً (مختصر شرح عقيدة
السفاريني) في نحو ثلثها (وشرح الإظهار) في النحو (ومولد نبوي) ورسائل في
مسائل عديدة [وله نسك سماه السبل السوالك مختصر لطيف]؟» وخطه ظريف
منمق. توفي رابع عشر جمادى الآخرة سنة 17184 ودفن بسفح قاسيون بقرب
الشيخ الموفق وكان يوماً غزير المطر وشيعه أعيان دمشق وغالب الطلبة وخلق من
(1) صححت في هامش () إلى البدرية. (5) في () : الملاقات.
69 قْ (سع: العبادة. (4) سقط من (ب).
١6 ؟
سائر الناس وم بمنعهم المطر ولا بعد المسافة من دمشق إلى السفح وتأسف عليه
الخلق وأما الحنابلة فتيتموا يموته وخلف ولدين نجيبين عالمين عاملين أدييين كريمين
لبيبين الشيخ محمد والشيخ أحمد قاما مقامه في الدروس وإضافة الضيوف وإكرام
الطلية خصوصاً الغرباء أعلى الله محدهما/ وأطلع في ساء المحامد سعدهما وأدار على
ألسنة العالم شكرهما وحمدهما وبقي نظر المدرسة البادرائية بأيديهما ونعم الناظران هما
ونعم الخلف عن نعم السلف. ورثاه جمع من [الفضلاء](1) دمشق من سائر
المذاهب منهم العلامة أديب الوقت السيد محمود بن حمز(" مفتى الحنفية الآن
بدمشق أبقاه الله تعالى فقال:
يا فاضا" ف كل فن مسن بعسلدة السفضل عقيم/
هوإن يكن شطي السكن لكنه بحر عظيه
تارنحخحه الشطي حسسن يقر في دار النعيم
سلة 71/8 ١
*521 بس حسن بن محمد بن أحمد المقدسي شرف الدين بن صدر الدين بن قاضي
القضاة ته تقي الدين .
كان موقعاً في الإنشاء ومدرساً بجامع الحاكم. مات في ذي القعدة سنة +/ا"
قاله في الإنباء.
4 - حسن بن محمد بن [أبي]49) الفتح بن أحمد بن أبي عبدالله محمد بن محمد بن
عبدالرحمن الحسيني الفاسي الكلبرجي ثم المكي .
قال ف الضوء : ولد سلاد كالرجة من الهند ورحل إلى مكة وهو ابن عشر
سنين بعدالثلاثين وثاغائة وسمع ها من التقى دن فهد وأجاز له باستدعاء ولذه
)١( في (أ): فضلاء. (5) توفي سنة )١1508( ورحمه الله (ن).
(*) في (ب): النعيم . (4) سقط من (أ).
١6
3/1 أ]
املاس
النجم عمر جماعة ودخل مع عمه عبداللطيف بلاد العجم بعد سنة فوصلا إلى
الروم ثم إلى حلب وكانت منيته بها.
[14]] 77568 حسن بن محمد بن حسن الصالحي ويعرف/ بابن قندس بضم القاف
والدال المهملة وآخره مهملة.
قال في الضوء : ولد [قبل](١) سنة سنة ١/الا على ما يظهر من مسموعه فإنه سمع
[144 سع] من لفظ المحب الصامت قطعة من مسند أبي يعلى الموصلي وكذا سمع من محمد/
الثاني بن الرشيد عبدالرحمن المقدسي الأول الكثير من فوائد ابن بشران وحدث
سمع منه الفضلاء ء مات في العشر الأوسط من المحرم سنة 4٠ ودفن سفح
قاسيون .
5 حسن بن محمد بن حسين بن محمد البدر بن ٠ الشمسر بن العز البعلى التاجر
ويعرف بان العجمي .
قال في الضوء: ولد ببعلبك قبل التسعين ونشأ بها فقرأ القرآن على ابن
قاضي المنيظرة وي الفقّه على العماد بن يعقوت الحنبلٍ وتكسب بالتجارة وكان قد
سمع الصحيح عل الزين عبدالر حمن بن الرعبوسب وحدث لقيته سعلبك فقرأت
عله وان خا با في الحديث وأله مات قريب سن 3١
سمع من حدهة وعيسى, الطمم او وغيرهما وحدث ودرس بدار الحديث الأشرفية
سفح قاسيود وبالجوزية أيضا وكان بيده تدريسها وناب في الحكم عن ابن قاضي
الحبل وتوف ليلة الخميس نصف ربيع الأول سنة ٠١٠/الا ودفن بسسفعح قاسيون. قاله
2 الحسن بن محمد بن شرشيق بن محمد بن عبدالعزيز بن الشيخ عبدالقادر
)١( في (): قبيل.
١6
قال في الإنباء : كانت له حرمة ووجاهة بتلك البلاد مات سنة 6/ا/ا عن سن
عالية ومات أبوه سنة 4/ا عن سن عالية/ وكان قد حج سنة 586 وأثنى عليه
تاج الدين بن الفركاح .
4 7 الحسن بن محمد بن صالح بن محمد بن محمد بن عبدالحسن بن علي
[المجاوري]() القرشي النابلسي بدر الدين.
قال في الشذرات: طلب الحديث بنفسه وسمع من عبدالله بن محمد/ بن
أحمد بنابلس ومن جماعة بمصر والإسكندرية ودمشق وولي إفتاء دار العدل بمصر
ودرس بمدرسة السلطان الملك الأشرف. ورحل إلى الثغر وذكر الذهبي أنه علق
عنه وصنف (البرق الوميض في ثواب العيادة والمريض) و(شمعة الأبرار ونزهة
الأبصار) توفي رابع عشر جمادى الأولى سنة 171/7. انتهى .
وترجمه في الدرر بترحمة مطولة وذكر أنه ولد في أول القرن وأنه تخرج [بأبي]9)
حيان وذكر من مصنفاته جزءاً في تحريم الغيبة وشرح لمحة شيخه [أبي]2"9 حيان
وكتاباً في [أخبار]؟» المهدي ومعجم شيوخه. انتهى .
وذكر الحلال السيوطي في ترحمته من [كتابه]*» (حسن المحاضرة) أنه رد على
الرمحشري في إساءة أدبه على المقام النبوي وسمى رده (جنة الناظر وجنة المناظر في
الانتصار لأبي القاسم الطاهر) وذكر العلامة عبدالقادر بن محمد الجزيري في كتابه
(درر الفوائد المنظمة في أخبار الحاج وطريق مكة المعظمة) أن للمترجم كتاب
(حجة المعقول والمنقول). / [ونقل منه فوائد]2 .
س ححسن بن محمد بن محمد بن أبي الفتح بن أبي الفضل البدر بن البهاء بن
الشمس البعل ثم الدمشقي سبط عبدالقادر بن [القريثة]2"9 ولذا يعرف أيضا بابن
[القريثة]" .
)١( في (أ): الجاور, (0) في (أ): بابن.
5 في (): ١ (4) في (أ): أخيا
(4) في (): كاب (5) سقط من (ب).
0) في (أ): القريشة . (8) في (أ): القريشة.
١ 6
[144اس]
[19 أ]
زعقات]
1 ١ه[
]أ١540[
0 1) )!ا
قاله في الضوء وقال: ولد سنة 7/ا وسمع من جذه [و] ١ عبدالقادر
وعبدالرحيم بن أبي اليسر وزينب ابنة الكمال والشهاب الحزري وحدث. سمع منه
شيخنا وغيره وقال في معجمه: إنه مات وهو متوجه إلى بعلبك في شعبان أو رمضان
سنة 6٠7 بعد انفصال العدو عن دمشق .
. [حسن بن مفلح 2 359١
نقلت من خط الأكمل بن مفلح ما صورته: «وكتب إلى أبن العم الشاب
امامل زين الأماثل وخلف العلاء العاملين الأفاضل رشيد الدين وبدر الدين أبو
وأبو علي حسن بن الرسوم القاضي عمر بن مفلح أحد كتاب محكمة قناة
اكتابً من دمشق يتشوق فيه/ إلى على يد 404١ عرز بدمشق أعزه الله في سنا
سَلامٌ كأنقاس الصّبًا بعد ما جرت2 على منبت الريحانٍ والندا والوردٍ
عَلَى الحَضرة العليا دام جلالها هن التَائِتٍ الصَّادِي إلى ذَلِكَ الوزد]9)
بعد عرض شوق يضيق نطاق الحصر عن إحصائه وبث حنين يكل لسان
القلم عن استقصائه وينبى إلى الغاية الغائبف والعر الباعث إل إهداء هذه الهدية
ورود مثال لو ارتدى بطى انَشْره ميت لنشر بعد مماته ولو استنشقه ذو شجن زال ألمه
: بنسيم نفحاته
فجدد أشواقا وما كلت ناسياً ولكنه تجديد ذكر على ذكر
. 20] انتهى
. حسين بن سليهان بن أحمد الأسطواني بدر الدين الصالحى 2
قال/ ابن طولون: حفظ القرآن بمدرسة أبي عمر وقرأ على شيخنا ابن أبي
سقط من (أ). )١(
فم سقطت هذه الترحمة من ومع والمقية ف الصفحة المقيلة إن شاء الله
(6) بقية الترجمة الساقطة من (ب).
١ك
عمر الكتب الستة وقرأ وسمع ما لا يحصى من الأجزاء الحديثية عليه. قال:
وسمعت بقراءته عدة أشياء عليه وولي إمامة محراب الحنابلة بجامع الأموي في
الدولة العثمانية . انتهى .
وقال البدر [الغربي]7١) حضر بعض درومي وشملته إجازتي وسألني وقرأ علي
في الفقه وذكرني فيه وقرر في سبع الكاملية إلى أن توفي في صفر سنة 477 ودفن
بباب الفراديس. قاله في الشذرات.
4 7 المسين بن علي بن أبي بكر بن محمد بن الخير الموصلي .
قال في الدرر: ولد في رجب سنة 54٠ وقدم دمشق سئة 778 وكان شيخاً
طوالا ذكي الفطرة له قدرة على [نظم]”" الألغاز وكان/ يكتب جيداً وكان يذكر أنه
سمع جامع الأصول من واحد حدثه به عن [المصنف(" وهو كالمستحيل ودرس
بالعساكرية وجلس مع العدول بالمسمارية كان يحب المؤاخذة والمناقضة وينظم
الضوابط ومن نظمه ملغزا:
وصاحب مستحسن فعله6 ليس له ثقل على صاحب
فتى ولكنه [سنْه ربما]» زادت على السبعين في الغالب
ظننتم تصحيف معكوسة6 يخض وليس الظن بالكاذب
وشعره كثير وهو والد الشيخ عز الدين الموصلي الشاعر المشهور توفي في
رمضان سنة 9ه/. انتهى .
قلت اللغز المذكور في المشط واستبعاد الحافظ ساعه المذكور لا أدري ما
وجهه؛ فإن وفاة [مؤلف]7) جامع الأصول سنة 505 فلا استحالة في سماع
شخص منه سنة ٠08 [مثلا]2 ويعيش إلى أن يسمع [منه المترجم]9© سنة
٠ والله سبحانه وتعالى أعلم .
)١( في (أ): الغرى. (5) في (ب): النظم.
5 في (أ): المص. (4) في (أ): ربما سنه
(4) في (ب): المؤلف. (5) سقط من (ب).
(9) في (أ): المترجم منه.
[191س]
]أا١41[
[؟كقاس]
["قاس]
١45 أ]
4 7 حمزة بن مومى بن أحمد بن الحسين عز الدين أبو يعلى/ بن قطب الدين
أبي البركات بن شيخ السلامية .
قال في الضوء: ولد سنة 7١7 وقيل بعدها وكان أبوه من أعيان الدماشقة
وولي نظر الجيش وغيره وكان عز الدين من أعيان الحنابلة معروفا بقضاء الحوائج
وكتب على الإجماع لابن حزم قطعة مفيدة وكان قد أسمع على ابن الشحنة وأجاز
له حملة من تلك الطبقة باستدعاء الذهبي وأول ما درس سنة ؟ 5 بالحنبلية ودرس
وكان يوالي فيه ويعادي. ووقف درسا بتربته بالصالحية وذكر للقضاء غير مرة ومات
في أواخر ذي الحجة سنة 56/. انتهى .
قال في الشذرات: ودفن عند والده وجده عند جامع الأخرم وعين لوقفية
درسه وكتبه الشيخ زين الدين بن رجب وله مصنف في بيع الوقف للمصلحة سمه
(رفع المثاقلة ف منع المناقلة) موافقة لابن قاضي الحبل وغيره . انتهى .
أقول: أما بيع الوقف إذا خرب وتعطلت منافعه وصرف ثمنه في مثله فهذا
مذهب الإمام أحمد المنصوص في كتب أهل المذهب ولا يظن بأحد منهم إنكاره
ولكن لعل الكلام في بيع الوقف من غير خراب لزيادة الرغبة والمسألة قد وقعت في
يام قضاء القاضي شرف الدين أحمد ابن قاضي الجبل -ّ فيها بالحواز فرد عليه
ابن قاضي الجبل اي وتعقبه هذا/ مرجم , (برفع 07 وتعقبه ؛ أيضاً العلامة
عز الدين أحمد بن أبي بكر بن عبدالرحمن بن محمد بن أحمد بن التقي سليمان بن
حمزة وألف فيها مؤلفات سيط فيه القول وفصل أحكام الوقف وحفق المسألة ودذكر
حمرة90© بن يوسف بن مود الدومي لم الدمشقي .
قال في سلك الدرر: الشيخ العالم العلامة العمدة الفهامة الفاضل الفقيه
)01 تأخرت هذه الترحمة قُْ النسخة 0( بعد ترحمة (حميدان) مباشرة.
١4
التقى الصالح كان متضلعاً من عدة علوم مع الصلاح والتقوى ولد سنة ه١٠
ونشأ واشتغل بالقرآن على جماعة وأخذ عنهم. منهم الشيخ منصور السطوحي نزيل
دمشق وحج معه مرتين وأخبر عنه أنه كان يفرق في المدينة ثلاثائة قميص وسبع
جبب وثلاثاثة بابوج وتسع سراميح وحمسائة ذهب مشخص ومثلها في مكة ومنهم
الشيخ محمد البطنيني والنجم [الغربي]2 والشيخ عبدالباقي/ الحنبلي والبليانٍ
ودرس وأفاد بالجامع الأموي مدة تزيد على ثلاثين سنة وباليونسية مدة مديدة ولازمه
جماعة وأخذوا عنهء منهم الشيخ محمد الحبال والشيخ عبدالسلام الكاملي والشيخ
صالح الجنايني وهو آخرهم . توفي المترجم ليلة الأحد غرة حمادى الآخرة سنئة
5 ودفن بمرج الدحداح بالقرب من/ الشيخ أبي شامة.. .
“7 [حميدان](2 بن تركي - بضم أوم) ابن حميدان بن تركي الخالدي نسباً.
قال في سبائك الذهب: إنهم ينتسبون إلى خالد بن الوليد وقد انقطع نسله
ولكنهم من بني مخزوم ويكفيهم ذلك شرفاًء ولد المذكور في عنيزة سنة ١١١ ولازم
الشيخ عبدالله بن أحمد بن غصيب فقرأ عليه شيئا كثيرا وتمهر في الفقه حتى كان
عين تلامذة شيخه وحصل كتباً نفيسة أكثرها شراء من تركة شيخه المذكور ومن
تركة أخيه منصور بن تركي فقد كان حسن الخط كتب كتباً جليلة مع ما اشتراه ثم
تصدى المترجم للتدريس والإفتاء فصادف هيران سعود وصولته فآذوه وكفروه وبغوا
له الغوائل فهاجر بأهله وعياله إلى المدينة المنورة فأحبه أهلها خاصهم وعامهم
واعتقدوه وعظموه لما هو عليه من الديانة والصيانة والورع والصلاح حتى إن رأيت
في مكتوب من الشيخ عبدالسلام [الحوي]7" إلى حفيده الشيخ عبدالوهاب. قال
عبدالوهاب بن الشيخ الصالح محمد بن شيخ الإسلام الشيخ حميدان وقرأ عليه
حتابلتها وانتفعوا به وله أجوبة في الفقه عديدة ومباحث فيه سديدة ووقف [جميع
)١( في (أ): الغزى. 9) في (أ): حمدان.
(*) في هامش (ب) ما يلي: «كذا بالأصل مع أني لا أعلم هذه النسبة لأي شيء وكتابة هذه
الترجمة سقيمة جدا في الأصل». وهذه الكلمة مطموسة بزيادة والله الموضح وهذه الترجمة
مكتوبة بحاشية الأصل والله أعلم» .
١64
[155أ]
[54:ؤأ1س]
كتبه](١» وهى كثيرة مشتملة على غرائب ونفائس وسمعت بعض أهل المدينة يحكي
[19 بع عن [أسلافه]("2 / له كرامات منها أنه [ا](" مرض قال [لولده محمد ذات يوم]©» :
١48 أ]
[كقات]
تعالى وكان طيبأ ليس [فيه مرضص”22 يمنع من الحركة فلم [يمكن]2" إلا امتثال أمره
فدعاهم وأتوا عنذده فأوصاهم بالسكر والتنظيف. وكذا وكذا وأمر هم شمر فأكلوه
وقال: الأمر قرب . قال ولده محمد: وم أر فيه شيعا تما يقرب من الخطر فأشرت
إلى/ الغسالين وأخرجتهم فرجعت إلى والدي فإذا هو قد استقبل القبلة وتمدد
وتشهد. وخرجت روحه فدعوت الغسالين وجهزناه ودفنأه في البقيع سنة أ
[وولده]”" محمد المذكور رجل صالح [متعبد]2" متورع إلا أنه في الفهم قاصر
ولكنه أنجب ابنه العجيب الشأن الباهر في هذا الزمان الشيخ عبدالوهاب فإن فيه
من الذكاء والفطنة [والفهم]”") وسداد البحث والخحرض ما يتعحب منه حى. فاى
وانفرد في عصره في شبيبته وصار مدرس عنيزة ومفتيها والمرجع إليه في الفقه فيها
وضم إلى كتب جده غيرها ونفع الله به نفعا عظيا لما أعطاه الله من حسن التقرير
والفهم ولما هو عليه من العبادة والصلاح والورع ولما عليه من النور والهيبة» وجده
[لأمه](''[الإمام]!! ''عالم عصره الشيخ عبدالله بن أحمد بن إسماعيل من أقران جده
وشريكه في [القراءة]""“فأتى محبوك الطرفين كريم الجدين سافر/ إلى بغداد لما نجم
تركي بن سعود 2 نجد وأراد إعادة دعوتهم فتوفي فيها سنة /ا*21177. ورؤيت له
منامات حسنة مبشرة رحمه الله [تعالى]' وهذه أغنت عن ترحمة له مفردة [والله
أعلم] 2297209
)١( في (): كتبه جميعها. (0) في (أ): أشياء.
(9) سقط من (أ). (5) في (أ): [ذات يوم لولده محمد] .
(©) في (أ): به مرض . (5) في (أ): يمكنه.
0) في (أ): ووالد. () سقط من (أ).
(9) سقط من (ب). )٠١( سقط من (أ).
)١١( سقط من (ب). )١١( في (أ): القرآن.
)١18( سقط من (أ). )١5( سقط من (أ).
)١6( بعد هذه الترحمة مباشرة في النسخة (أ) جاءت ترججمة حمزة بن يوسف بن محمود وهذه
الترجمة مقدمة في ب عن هذا الموضع وهي في مكانها.
5
٠80 [حمزة الضرير إمام التعبير.
آخرها إلى أوها ذكيا. ١ ه.
تنكيس الآيات فمكروه]().
. سقطت هذه الترحمة من النسخة (ب): بالكامل )١(
حمل
[45١أ]
[لاق1اس]
حرف الخناء
- خالد بن قاسم بن محمد بن يوسف بن خالد وني معجم ابن فهد
خلف بن محمد بن فائد بن محمد بن أبي بكر بن فائد الزين أبو البقاء الشيباني
الواني [ثم( العاجلي الحلبي. وعاجل قرية من قراها.
قاله في الضوءء وقال: ولد في مستهل رمضان سنة 67 وقدم حلب سنة
فسمع بها من أحمد بن عبدالعزيز بن المرحل أربعي الغراوي وثلاثيات عبدٍ
وموافقاته وكذا سمع من أبي بكر بن محمد بن يوسف ال حراني وكان قد لازم القاضي
شمس الدين بن فياض وولده أحمد عن الشمس بن اليونانية ببعليك وأحب مقالة
ابن تيمية وكان من رؤوس القائمين مع أحمد بن البرهان على الظاهر فأحضره في
جملتهم إلى القاهرة مقيدا سنة 84 فمرت به معه تلك المحنة الشنيعة ويقال إن
سببها غفلته وقلة يقظته ولما قدمها سمع بها على التنوخي وعزيز الدين المليحي
والمجد إساعيل الحنفي وغيرهم ولم يزل بها حتى استوطن رباط الآثار عدة سنين
ونزله المؤيد في حنابلة / مدرسته وغلب عليه حب المطالب/ ولم يظفر بطائل» مات
في الرباط يوم الأربعاء سادس عشر ذي الحجة سنة ه86 ودفن بالقرافة وهو آخر
القائمين مع ابن البرهان موتا وقد حدث. سمع منه الفضلاء كالزين رضوان
و[ابن]2 مومى والآبي وذكره شيخنا في معجمه وأرخه في إنبائه بثالث ذي الحجة
وكذلك المقريزي قال: وكان خيراً ديناً فاضلاً جميل المحاضرة .
- خالد المقدسي .
نائب إمام الحنابلة بمكة مات في طاعون سنة 87 بالقاهرة» قاله ابن فهد.
(1) سقط من (أ). 5) في (): أي.
(5) في (أ): سنة 819/8 . |
دل
- خطاب بن عمر بن عبدالله الكوكبي الصالحي.
قال ابن طولون في السكردان: هو الشيخ الإمام المفيد زين الدين اشتغل
كثيراً بعد أن حفظ القرآن بمدرسة الشيخ أبي عمر بصالحية دمشق ومهر في علم
العربية وأخذ عن الشيخ صفي الدين والقاضي نظام الدين بن مفلح والعلامة
شهاب الدين بن زيد وحماعات وحل ألفية شيخ الحفاظ الزين العراقي في علوم
الحديث على شيخه العلامة شهاب الدين بن شكم واعتى مهذا الشأن وكتب عنه
عدة فوائد منها ما أنشدناه لنفسه في مستهل رجب سنة /891:
بطشت يا موت في دمشق وفي بنيها أشد بطش/
وكم [بنات" بها بدوراً كانت فصارت بنات نعش
وأنشدنا لغيره عدة مقاطيع وكان عند الناس أنه فقير فمرض فأوصى بمبلغ
من الذهب له كمية جيدة ثم برأ من ذلك الضعف فندم على ذلك الإيصاء فشنق
نفسه بخلوته الضيائية وسابع عشر حمادى الأولى سنة 4٠08 نعوذ بالله ودفن
بالسفح .
1١ - خليل بن عثمان بن عبدالرحمن بن عبدالجليل الشيخ أبو الصفا القرافي
المصري المقري .
قال في الضوء : ويعرف [باين]99) امنيب بمعجمة وموحدتين أولاهها . مشددة
مكسورة ولد تقريباً سنة ٠/16 وسمع من البدر/ بن جماعة الشاطبية وتلا بالسبع عل
جماعة وأقرأ الناس بالقرافة دهرا طويلا وكان منقطعا بسفح الجبلٍ وللملك الظاهر
برقوق وغيره. فيه اعتقاد كبير ويقبل شفاعته وقد اجتمعت به مراراً وسمعت قراءته
وصليت خلفه وما سمعت أشجى من صوته في المحراب. قاله شيخنا في إنبائه إلا
مولده . ظ ظ 0
زاد في معجمه: وكان يرتل الفاتحة ويرسل السورة ومن تلامذته المشهورين
بحسن القراءة: الزرزاري وابن الطباخ وغيرهما وقد أثبت ابن الملقن اسمه في
طبقات القراء وبيض له. وأما ابن الحزري فإنه قال: محرر ضابط مجود دين صالح
)١( في (أ): نباث . (؟): سقط.من (ب).
ادل
[حقات]
15513 أ]
[فقات]
١41[ أ]
[ث'ات]
من خيار عباد الله رأيته بمسجد اللؤلؤة/ من القرافة وأخيرني أنه قرأ على إبراهيم
الحكري والسراج عمر الدمنهبوري قرأ عليه النور علي بن محمد المهتار والنور علي
الضرير إمامي الشافعي ومظفر القرافي ومحمد الزيلعي وعبدالمعطي مؤذن خانقاه
قوصون وألف كراساً في النحو وهو خير كثير بارك الله له - ثم أضر وأقعد. مات
في ربيع الأول سنة ٠ ١ وقال بعضهم كانت له طريقة في القراءة معروفة وكان ينكر
على جماعته من قراء الأجواق بحيث إنه كان إذا مر بهم وهم يقرءون يسد أذنيه»
وسيرته حسنة وطريقته حميلة وقد حبس .رزقه بالحيزية جعل ماطا للحرمين وجعل
النظر فيها لقاضي الحنابلة .
- خليل بن محمد بن أبي بكر بن خُلْفَان بفتح المعجمة والفاء وإسكان اللام
بيغا وبالنون آخره الدمشقي المعروف بالسروجي القاضي غرس الدين .
ولد في ربيع الأول سنة 66١ بميدان الحصاد. واشتهر بالشهادة ثم فوض
إليه نيابة الحكم / مدة يسيرة وتوفي يوم الخميس سابع رمضان سنة 478 ودفن بتربة
الحورة بالميدان. قاله في الشذرات .
24 - خليل بن محمد بن محمد بن على بن حسن غرس الدين الصا حي اللبان
المعروف بابن الجوازة بجيم مفتوحة/ ثم واو مشددة بعدها زاي ثم هاء.
قاله في الضوء. وقال: ود غيل سن «لالا على م يقتضية ماع »سبع
سنة 77 من أبي العباس أحمد بن العماد أبي بكر بن عبدالحميد المقدمي الأول من
حديث ابن السماك وكذا سمع من عمر بن أحمد الجرهي وغيره وحدث». سمع منه
الفضلاء ولقيته بصالحية دمشق فقرأت عليه الجزء المعين وغيره وكان خيرا مثابراأً
على الجماعات مقبلاً على شأنه مات في ذي القعدة سنة 689 بالصالحية ودفن بسفح
قاسيون. ظ
4 خليل بن يعقوب بن خليل الفرديسيى الصالحي غرس الدين أبو قاسم .
قال ابن طولون في سكردانه: اشتغل بحفظ القرآن إلى أن حفظه ثم بالعلم
فقرأ المحرر للمجد ابن تيمية وأخذ عن النظام بن مفلح والشهاب بن زيد والشبخ
صفي الدين ولازم شيخنا القاضي ناصر الدين بن زريق فأكثر من الأخذ عنه ثم
155
أقبل على الشهادة والمباشرة لأوقاف مدرسة الشيخ أبي عمر وغيرها وكتبت عنه عدة
فوائد وأجاز لي مشافهة بجمع ما تجوز له روايته توفي في حبس كرتباي الأحمر ملك
الأمراء بدمشق في رجب سنة 64 انتهى من خطه . وفي الشذرات نقلا عنه سنة
أربع ودفن بالسفح / . [701اس]
١4[ أ]
حرف الدال
6 داود بن أحمد بن إبراهيم بن شداد بن مبارك النجدي الأصل الر بيعي
النسب الحموي المولد المعروف بالبلاعيٌ نسبة إلى بلدة تسمى البلاعة.
الفقيه الفرضي أخذ العلم عن قاضي القضاة علاء الدين بن المغلي وله يد
طولى في الفرائض والحساب من تلامذته الأعيان/ من قضاة طرابلس وغيرها توفي
بحاة سنة 8557. قاله في الشذرات .
[داود بن أحمد بن على بن أحمد بن حمزة نجم الدين البقاعي الدمشقي ثم
الصالحى الشاهد.
قال في الضوء: ولد بعد العشرين ثم بلغنيى أنه حرره سنة 75/ا وسمع على
مات في شعبان سنة .8١7 قاله شيخنا في معجمه والمقريزي في عقوده]2.
417 - داود بن سليمان بن عبدالله الزين الموصلي ثم الدمشقي .
قال في الضوء: ولد تقريباً سنة 74 وسمع بقراءة الشيخ علي بن زكنون
علي الجمال بن الشرايحي الشمائل للترمذي أنايها الصلاح بن أبي عمر بل كان يذكر
لطائفه مع حضور مواعيده وأنه سمع على الشهاب بن حجى صحيح البخاري
وكتباً ساها وقد حدث كتب عنه بعض أصحابنا وكان شيخا صال حا فاضلا .مات
سلة 855/.
)١( سقطت هله الترحمة وهي ترحمة [داود بن أحمد بن علي] كاملة من النسخة (ب).
كدا
4 داود بن محمد بن عبدالله بن محمد بن محمود المرداوىي شرف الدين .
شمس الدين بن أبي عمر وأحمد بن شيبان وغازي / الحلاوري والعر الحراني وغيرهم [١٠ل'س]
من مشائخ مصر والشام وسمع وهو كبير من التقي بن سليان وطبقته وكان أحد
الشهود بالجبل مات في رمضان سنة 768 وهو أخو القاضي جمال الدين المرداوي .
يكدل
حرف الذال
خال
حرف الراء
49 2 رافع بن عامر بن موسى المقدسي جمال الدين .
قال في الدرر: سمع بدمشق من ابن الشحنة وحدث. سمع منه أبو
حامد بن ظهيرة .
19 - رافع بن الفزاري نزيل مدرسة الشيخ أبي عمر.
١44[ أ] تفقه/ وعني بالحديث وكان يقول الشعر وولع بنظام ابن عبد القوي وزاد فيه
وناقشه في بعض المواضع ونسخ منه عدة نسخ توفي بالطاعون في ذي الحجة سنة
14 قاله في الشذرات .
1١57
1١ زيد بن غيث بن سليئان بن عبدالله العجلوني ثم الصا حي زين الدين أبو
اليمن..
داود بن حمزة ومحمد بن عبدالرحمن الرشيدي بن السيف محمد بن أحمد بن عمر
المقدسى الضوء الجزء الحادي والأربعين من / المختارة للضياء وغيره وحدتثت وسمع [#د5اس]
الضوء لم يزد.
- [زين]2"7 بن رجب الشامي .
قرأ وفهم وكيز رأيت بخطه وهو حسن نير تصحيحه [لتحرير ]9 الأصول
للمرداوي وأرخه سنة 7م١1 .
)١( في (ب): زيد. 0) في (ب): لتحريك.
564
[150أ)
5١ :4[ ب]
76 - سام بن سالم بن أحمد بن سام بن عبدالملك بن عبدالباقى بن
عبدالمؤمن بن عبدالملك وقيل عبدالعزيز القاضي مجد الدين أبو البركان بن أبي
النجا المقدسي ثم القاهري قريب الموفق عبدالله بن [ محمد بن(" عبدالملك فجده
قاله في الضوءء وقال: ولد سنة 6١ أو سنة 44 ونشأ ها فحفظ القرآن
والمحرر في المقّه واشتغل سلده وبرع وشارك 5 الفنون وناب 5 الحكم بها وسمع
عل عبدالقادر المدني الحنبل البخاري ومسند الإمام أحمد بافوات فيههم| وقدم القاهرة
سنة ١4 وتفقه أيضاً بقاضي الحنابلة الموفق وناصر الدين الكناني والعلاء بن محمد
وعليه/ قرأ عمدة الأحكام فلما مات الموفق أحمد بن نصرالله سنة 7١٠6م طلب أهل
الدولة / من يصلح للقضاء بعد وصار بالقاهرة مع العلاء بن اللحام فصار كل منها
يعترف بعجزه وصلاحية الآخر إلى أن اختير المجد فأقام قاضيا نحو حمس عشرة
والأمانة بحيث إنه جهزه مرة إلى الصعيد مع الوزير سعد الدين البشيري للحوطة
على تركه أمير عرب هوارة محمد بن عمر مما كان اللائق به التنزه عنه لكنه كان
يعتذر عن إجابته بقصد التخفيف عن ورثته وإنه توفر لهم بسبب ذلك لولاا وجوده
نهبت .6 وكذلك ندبه لغيره ثم صرفه المؤيد بالعلاء بن المغلي وأضيف إليه ما كان مع
المجد مع التداريس فقدر بعد أيام قليلة شغور تدريس الحالية الجديدة بموت أبي
الفتح الباهى فقرره السلطان فيه فباشره هو وتدريس أم السلطان بالنيابة والمدرسة
)١( سقط من (ب).
1
الحسنية حتى مات في ذي القعدة سنة 875 خاملاً وقد أقعد وتعطل وحصل له
فالج ونحوه تغير به وخلف عدة أولاد صغا ر أسنهم مراهق وهو محمد الآتي ذكره
شيخنا في إنبائه ورفع الإصرار وابن خطيب الناصرية.
وقال: إنه كان فقيهاً فاضلاً ديناً عفيفاً يحفظ الحرر ويستحضره رأيته
بالقاهرة سنة ثان.
اشر ولا عزل بابن المغلي» قال في بعضهم/ :
قضى المجد قاضي الحنبلية نحبه2 بعزل وما موت الرجال سوى العزل
وقد كان يدعى قبل ذلك سالما فخالطه فرط انسهال من لمغلي/
4 ل سالم بن سلامة بن سليهان بن محمود مجحد الدين الحموي .
قال في الضوء: ولي قضاء حلب فلم تحمد سيرته فيها بحيث قتل فيها ابن
قاضي عنتاب خنقاً بغير مسوغ معتمد وحبس لذلك بقلعة حلب إلى أن خنق على
باب محبسه سنة 864 وكان في قيل ذا مشاركة ومذاكرة بالشعر ومعرفة بالأحكام في
الجملة ولكنه كان مهوراً حاد الخلق محباً في القضاء.
6 سعيد بن إبراهيم القطان البغدادي .
قال في الإنباء: قال فاضلاً وله نظم فمنه: |
خانني ناظري وهذا دليل لرحيل من بعده عن قليل
وكذا الركب إن [أرادوا]» قفولا قدموا ضووعهم أمام الحمول
توفي سنة /4/.
5 سعيد بن عمر بن علي الشريف البعلي.
قال في الشذرات: قال ابن حجر: كان من قدماء الفقهاء بدمشق أفاد
ودرس وأفتى وحدث مات في المحرم [سنة 22891 عن نيف وستين سنة. /
61 سعيد الحصيني .
قال في الدرر: تفقه بالجمال أحمد بن على البابصري المتوق سنة 6١ ذكره
./91/ في (ب): أراد. 9) في (أ): سنة )١(
١/5
25٠6[ ب]
161 أ]
زكدكات]
[؟15 أ]
1501 ب]
ابن بعب 1 الطبقات . اتهى وكت عايه تمد السخادي ما نصه: «يحرر
قو نعم هو في شي ال الذكور.
- سلمان بن عبدالحميد بن محمد بن مبارك البغدادي الدمشقى نزيل
القابون . ظ
قال في الضوء: سمع [من]7" ابن الخباز ومحمد بن إسماعيل الحموي
والعروضي ومحمد بن موسى الشقري فعلى الأول فمع احرص بالقناعة للخرائطي
وعلى الثالث معجم ابن جميع وحدث/ سمع منه الفضلاء لقيه شيخنا وغيره وكات
خيراً عابدا صوفيا بالخاتونية مستحضراً للمسائل الفقهية ولديه فضائل مات سنئة
6م ذكره شيخنا في معجمه وإنبائة والمقريزي .
4 سليمان بن أحمد بن سليان بن عبدالرحمن العسقلاني علم الدين القاضي .
قال في الشذرات: قدم من [بلده]29 نابلس صغيراً واشتغل في المذهب
وبرع فيه وصار من أعيان الاعة وأفتق وتزوج بأينة قاضي القضاة موفق الدين
خارج باب النصر توفي سنة 86.
سليمان بن صدقة بن عبدالله المرداوي الصا حي .
قال ابن طولون في سكردان الأخبار: الشيخ الصالح المفيد/ المعمر
7 الدين أ بو الربيع حفظ القرآن واشتغل وبرع وأفتى [وحدث 9" و[درس]*)
وأخذ عن التقي بن قندس والزين بن الحبال والعلاء المرداوي صاحب [تنقيح]*)
الفقه وعن النظام بن مفلح والشهاب بن زيد والشيخ صفي الدين الحديث ثم
تسبب بالشهادة وفي آخر عمره صار يكثر من الشهادة على الخطوط أجازني مشافهة
غير ما مرة بعد أن سمعت عليه قطعاً من كتب متفرقة منها صحيح البخاري
)١( سقط من (أ). (؟) سقط من (ب).
(6) سقط من (ب). (4) سقط من (أ).
(4) في (ب) التنقيح .
١ا/
بحضرة شيخنا القاضى ناصر الدين بن زريق وكان كشير المجالسة له وكتبت عيه
عدة فوائد توفي في سنة [..2(]...2.
-١ سليان بن عثمان بن محمد المرداوي الصا حي .
قال ابن طولون: الشيخ الإمام الزاهد علم الدين فقيه قرية دومة حفظ
وعن الشهاب بن زيد وغيرهما ولازم دروس شيخنا الشهاب العسكري وكان يكثر
من البحث ثم تسبب بقراءة الأطفال بمكتب الأيتام شرقي الجامع المظفري بسفح
تاسمود ثم أ أياما بمدرسة الشيخ أب عمر ثم انتقل إلى قرية دومة من غوطة
مشق بعياله وأخذ فقاهتها ولازمها إلى أن توفي. جردت عليه القرآن كرة بعد
أعري بلكب المشار إليه ثم كتبت عنه عدة نكت توفي سنة 2 0 م"
717 - - سايهان بن عثمان دوي الصاءي. ظ
العيني حفظ القرآن شل )"0 و وسمع الصحيحين وغيرهها عل النظام بن مت
وأكثر عن الشيخ صفي الدين» كتبت عنه عدة فوائد توفي يوم السبت حادي. عشر
ذي الحجة سنة 401 ودفن بالسفح .
5 سليمان بن على بن مُشرّف بفتح الراء المشسددة التميمي علامة الديار
النجدية .
ولد في بلد [العيينة]0"© تصغير عين ونشأ ها وقرأ على علائها ولازم منهم
أجلهم الشيخ [عبدالله بن محمد بن إسماعيل]7) فقرأ عليه التفسير والحديث
وأصول الدين والفقه والفرائض وغير ذلك فمهر في ذلك كله سيا) الفقه فإنه كان
فيه آية وبرع ودرس وأفتى وقصد بالأسئلة من البلدان فكتب عليها كتابات سديدة
وتأهل للتصنيف حتى قيل إنه هم بشرح المنتهى فقدم عليه بعض الطلبة بشرح
)١( في هامش (أ): ما نصه:. (بياض بالأصل).
(9) في (ب): واستغل. (9) في (أ): العينية.
(4) في (أ): [محمد بن أحمد بن إسماعيل] .
يفل
1
[504 ت]
الشيخ منصور عليه فأعرض عما عزم عليه وقال: كمانا الشيخ هذا المهم ويقال:
إنه طالعه 35 مل فقال : وجدته موفقا لا أردت أن ) أكتب كته [ماعد!]() ثلائة مواضع / /
[79041 س] أو نحوها وصنف المنسك المشهور به وعليه اعتماد الحنابلة في المناسك ولا أعلم/ له
]بت'11٠١[
أ] ١٠66[
غيره وكان سيك المتاوى والتحريات» له فتاوى لو جمعت لحاءت ف يجلد صحم
لكنها لا توجد مجموعة ويا ليتها جمعت فإنها عظيمة النفع غزيرة الجمع وتتلمذ له
خلق كثير تخرجوا به وانتفعوا عليه من أجلهم الشيخ عبدالله [بن أحمد]" بن
[شيخه]”" المتقدم [عبدالله بن إسماعيل]9» وقد ينسب كلاهما إلى جده الأعلى فيقال
[عبدالله بن إسماعيل]2 [فيشتبه]20 الحد بالحفيد وكلاهما أفتى بفتاوى مشهورة
مسددة لكنها قليلة وهي تدل على مهارته| في الفقه وسعة اطلاعهم| وتحقيقهم| ولكوني
ل أقف على حقائق أحواله]| ل أفردهما بر حمة ككثير من علماء نجد وبغداد والشام
ومصر وبلد سيدنا الزبير رضي اله عنه نه ومها -- عليه - إن شاء الله 6 تعالى -
الفائدقة توفي المترجم 1 :يوم [ .ده 0 سنة 4/آا ١ ا وخللف أولاداً فضلاء ع منهم
غبدالوهاب الآتي والد محمد صضصاحت الدعوة المشهورة ومتهم إبراهيم [الآني] نل
4 سليهان بن فرج بن سليمان علم الدين أبى الربيع بن نجم الدين أب النجا
الحجينى .
:قال ف الضوء : ولد سسئة /51/ا واشتغل على ابن الطحان وغيره وارتحل إلى
مصر / فأخذ عن ابن الملقن وغيره ثم عاد بعد فتنة اللنك فناب في القضاء وشارك
قْ الفقه وغيره وشغل في المقّه ودرس يمدرسة الشيخ أبي عمر/ توفي في ربيع الآخر
سنة 877 قاله شيخنا في إنبائه.
.)( سقط من )5١( في (ب): ما عدى. )١(
(5) في (): الشيخ . (5) في (أ): [محمد بن أحمد بن إسماعيل].
(©) في (أ): [محمد بن إسماعيل] . (5) في (ب): فيثبته.
(0) تركت بيضاء في (أ) و(ب). (8) في (أ): الما
17/5
الحنبل.
قال في الدرر: كان رجلا صا حاً سمع من النجيب وابن خطيب المزة والعماد
الحسني وابن العماد وأحمد بن حمدان والصوري وجماعة من أصحاب ابن بقا وكان
[يسقي]7) الماء ف حانوت بياب النصر ويتسبب فيه ذكره ابن رافع ف معمعحجمة
وقال: مات ليلة النصف من المحرم سنة لاهلا.
5 - [سيف بن أحمد العتيقي بفتح العين المهملة وكسر المثناة التحتية فقاف فياء
قال الشيخ محمد بن فيروز فيا كتبه للكال الغزي مفتي دمشق بطلبه أنه
فقيه صالح حافظ لكتاب الله تعالى لا يفتر عن تلاوته معرضا عن الدنيا بإذلاهها
سخي النفس وقد جمع غالب ما رد به على طاغية العارض فبلغ سفراً ضخأً وتوفي
سنة ١١/44 وهو ابن ثلاث وثانين سنة ر-قه الله تعالى وصلى عليه الفقير وتولى
تلقينه ودفن عند والدي رحمه الله تعالى]9 .
61 [سيف بن محمد بن أحمد العتيقى .
لعله من درية المذكور قبله أو أقاريه. وقل كان قريباً من زمننا وله شهرة
جملة منها الفروع بخطه المنقح وتصحيحه وتهميشه وقد تفضل بها على شيخنا
في حياته كم)ا هي عادته رحمه الله تعالى وقد سمعت الثناء على المترجم
من حملة مشائخى منهم شيخنا المذكور ومنهم سلفى في إفتاء الحنابلة الشيسخ
محمد بن بحيى بن فائز بن ظهيرة القرئي المخزومي المتوق سنة ١77١ وقد ناف على
المائة وهو رجل مبارك متعبد قليل العلمية وكان تولى الإفتاء في شبيبته بعد وفاة
والده فصار يكتب لم لنتاوى الشيخ 3 نبي من بيت سنبل ثم شيخنا الشيخ
. في (ب): يستسقي )١(
. وهي سابقة لترجمة (سنقر) ]/١68 (؟) سقطت هذه الترجمة من (ب) وهي في صفحة
١0/6
١653 أ] ديني ولا/ دنيوي مكث هذه المدة وسمعت أنه ف سدير مدرسة من أوقاف سيف
المذكور والذي قبله ووقف فيها كتباً حمة ونحلاً تصرف غلته للطلبة ولا أدري متى
توفي رحمه الله تعالى]7' .
6 [سيف بن محمد بن عزارْ بفتح بفتح المهملة والزاي المشددة وآخره راي
النحدي .
عالم فاضل شهير الذكر أخذ عن علاء نجد منهم الشيخ عبدالوهاب بن
عبدالله فمهر في الفقه وأخذ عنه جماعة منهم الشيخ محمد بن فيروز جد الشيخ محمد
المشهور. قال في إجازته لكمال الدين الغزي :
وعن أبيه والدي قد أخذا وفن لكل باطل قد نبذا
أي عبد وهاب الحزيل خاله فالجد عمن جد فى إجلاله
سيف بن عزاز التقي الزاهد وذاك جد أب أم والدي
توفي سنة]29.
)١( سقطت هذه الترحمة بالكامل من (ب) وسبقت ترجمة (سنقر) في (أ) وجاءت في صفحة
6/ وأول صفحة 65١/أ. 000
() سقطت هذه الترجمة بالكامل من (ب) وهي في (أ) بعد ترجمة (سنقر) في صفحة
5 /.
ل
حرف الشين
6484 شادى المهندى عتيق السراج عبداللطيف الفاسى قاضى الحنايلة بمكة .
قال ف الضوء : فيه فضل وعلم ودين / مات ف ذي القعدة سنة 8/5.
7 شعبان بن على بن جميل البعلى القطان والد العطار هو الصا حي .
قاله في الضوء. وقال: سمع في سنة /8١ من عبدالرحمن بن الرعبوب
ومحمد بن عثمان الحروي ومحمد بن اليونانية ومحمد بن علي بن يحيى بن حمود
والصدر محمد بن محمد بن/ يزيد اللماثة المنتقاة من البخاري لابن تيمية7" قالوا:
أنابه الحجار وحدث سمع منه ابن موسى والآتي قبل العشرين.
١ - شعبان بن محمد بن حميل بالفتح بن محمد بن محاسن بن عبدالمحسن بن
علي البعلي الصاحي .
الأول سنة ١لالا وسمع على النجم أحمد بن إسماعيل بن الكشك السيرة النبوية
لابن هشام. قال: أنا بها عبدالقادر بن المكوك وحدث. سمع منه الفضلاء مات
سنة 84١ أرخه ابن اللبودي .
/”» س شعيبان الصورتاني زين الدين وأحد عدول دمشق .
سكن الصا حية و [ولي]0© قضاء صفد وأخذ عن النظام بن مفلح وابن زيد
)١( في هامش (أ): ما نصه (المائة المنتقاة لابن تيمية).
(0) في ): وتولى. ظ
يفل
161 أ]
7113 س]
وأكثر عن أبي البقاء بن عمر وكان لا بأس به توفي في شوال سنة .1٠04 قاله في
لأت ١ له
السدر اا
717 [شمس الدين بن رمضان.
ذكره ابن رجب في ترحمة صفي الدين عبدالمؤمن وقال: الفقيه الأصولي أعاد
[154 أ]عند المذكور بالبشيرية واختصر المذهب من المغني وتطاول من الزريداني التدريس/
المستنصرية واشتغل عليه جماعة في الأصول وله شعر أكثره هجو حتى قاله في نفسه:
تلامذة المرتب كل قدم 2 بعيد الذهن لا فضل لديه
لقد صدق الذى قد قال قدما شبيه الشىء منجذب إليه
مولده سنة 555. انتهى . ْ
أقول: ينظر فلعله محمد بن رمضان الآني عن الدرر وأرفع مولده كما هنا
وقيل سنة 177" ووفاته سنة 1/88. صح ]7 .
.١58 وأول صفحة ١61 سقطت هذه الترحمة من (ب) بالكامل وهي في (أ) في صفحة )١(
1١7
4 - صالح بن حسن [بن أحمد بن على البهوتي]27 الأزهري العلامة الفقيه
الفرضي”" .
ولد في القاهرة ونشأ ها وقرأ واشتغل ومهر في الفقه ولا سيا الفرائض فإنه
اشتهر بإتقانها ونظم فيها ألفيته المشهورة الجامعة لمذهب الأئمة الأربعة التي شرحها
العلامة فرضي زمانه الشيخ إبراهيم بن عبدالله الوائلي الماضي بالعذب الفائض في
محلد حافل وهو مشهور ورأيت قِ القاهرة / نظم عمدة الفقه الي صنفها حاعة
)١( سقط من (ب).
() في هامش (ب): ص ١١7/ب وفي (أ) ص ١54 ما يلٍ:
[(من تاريخ عبدالرحمن الجبرتي المصري)2 (ومات الشيخ الإمام الفقيه الفرضي الحيسوب
صالح بن حسن بن أحمد بن عل البهوتي الحنبلي)90) أخذ من أشياخ وقته وكان عمدة ف
مذهبه وفي المعقول والمنقول والحديث وله عدة تصانيف وحواش وتعليقات وتقييدات مفيدة
متداولة بأيدي الطلبة» أخذ عن الشيخ منصور البهوتي(الحنبلي)(" ومحمد الخلوتي وأخذ
الفرائض عن الشيخ سلطان المزاحي وحمد الدلحمون وهو من مشايخ الشيخ عبدالله
الشبراوي (ولازم عمه. شمس الخلوي وأخحذ الحديث عن الشييخ عامر الشبراوي)9©)
وله ألفية قْ الفقه وألفية ف الفرافض ونظم الكاني توفي يوم ا جمعة ثامن (عشرين)20)
ربيع أول سنة ١١71١ (إحدى وعشرين ومائة وألف)”"'].
000 0 ا ا ا ا ا اا ا ا ا 0
)١( في (أ): (قال الشيخ عبدالرحمن الجبرتي في تأريخ مصر.
9) سقط من (أ).
0) سقط من (أ). (4) سقط من (أ).
)6( في (أ): عشري . (5) سقط من 0.
174
[كااس]
«لعمنا منصور بن يونسا» فلعله من أقاربه وهو نظم مطول نحو ثلاثة آلاف بيت إلا
أنه ركيك فلم يكن نظمه على قدر علمه [توفي سنة .20]11١1١
775]110[ /صالح بن سليم بن منصور بن سليم الحسباني ثم الصا حي أبو التقى.
قال في الدرر: ولد بعد السبعائة وسمع من ابن الشحنة صحيح البخاري
وحدث. سمع منه أبو حامد بن ظهيق .
5 [صالح بن سيف بن أحمد العتيقي.
قال أبو أحمد الشيخ محمد بن فيروز فيما كتب إلى الال الغزي : بعثه معي
والده حين مررت بهم قافلاً من الحج فكان معدوداً كأحد أولادي واشتغل في العلوم
حتى بلغ مرامه وكان له نصيب وافر من العلوم فقهاً وفرائتض وعربية وغير ذلك من
دقائق العلوم وله شعر حسن وهو متولي قراءة الحديث في مدرستي والدرس في
الملدرسة الأخرى. مولده بسنة 1١57“ . انتهى .
[22215 قلت: ولا أدري متى توفي رحمه الله تعالى/ وإنما رئى شيخه المتوى سنة
517 س]
220001 .
7ا؟ صالح بن [محمد ]297 بن عبدالله الصائغ النجدي.
ولد في عنيزة ونشأ بها وقرأ على علامتها الشيخ عبدالله بن أحمد بن عضيب
ومهر في الفقه وأفتى ودرس وأجاب عن مسائل عديدة بأجوبة سديدة ورأيت له
جواباً على قصيدة العلامة السيد محمد بن إساعيل الأمير الصنعاني في مدح
محمد بن عبدالوهاب رد عليه فيها أوله:
سَلامُ مِنَ الرّحْمَنِ أُخلى مِنَ الشَّهْدٍ وأَطَيْبُ عَرْفاً مِنْ شَذَّى المِسْكِ والورْدٍ
إلى مَعْشْرٍ الاخوان أغل مَحَبَتَي وَأمْل وِدَادِي نِعْمَ ذلك مِن ود
إلى آخرها وأخيرني من رآه أنه أدركه مكفوف البصر قال: فلا أدري هل هو
من صغره أم عرض له في كبره. توفي في بلدة/ عنيزة أم قرى القصيم بل جميع
)١( سقط من (أ).
(؟) سقطت هذه الترجمة كاملة من (ب). 2 () سقط من (ب).
ليل
نجد [سنة 221184 وهي بلدُ جَامع هذه التراجم [ونقلت من خط بعض
أصحابنا أنه كان قاضيا فيها](" [وأعياما المشار إليهم والمنوه هم مع فضيلته في فقه
مذهبه وغيره» توفي في صفر سنة ."0]1101١
[صلاح الدين بن مصطفى / الجعفري النابلسبي المعر وف بابن الحنبلٍ . [157 أ]
قال في سلك الدرر: كان من أكابر بلده وأعيانها المشار إليهم والمنوه مهم مع
فضيلة في فقه مذهبه وغيره توفي في صفر سنة ١١١١ وقرأ]».
حرف الضاد
خال
حرف الطاء
48_طه بن أحمد اللبدي .
نسبة إلى كة من قرى نابا الشيخ الفاضا. الفقيه الشيه أخذ عه خلو
سئة .
وأخذ عنه جمع أجهم" المة اشر عمد لساري ره 3 توفي
)١( في (ب): سنة. (؟) سقط من (ب).
9) سقط من (أ). (4) سقطت هذه الترحمة كاملة من إ(ب).
ايل
15 أ]
14 ب]
[54اأ]
خالكر
حرف العين
6 - عبدالأحد بن محمد بن عبدالأحد بن عبدالأحد بن عبدال رحمن بن
عبدالخالق الزين أبو المحاسن الحراني الأصل الحلبي والد محمد الأتي.
قال في الضوء : ولد سنة 7/117. قال ابن خطيب/ الناصرية وقرأ القراءات
على جدي الأعلى لأمي وعم جدتيي لأبي الفخر عثان بن خطيب صري وغيره
وكان يعرف طرفاً منها ومن فقه الحنابلة وناب في الحكم بحلب وكان شيخاً دينا
ظريفاً حسن المحاضرة قرأ عليه البرهان الحلبي ختمتين لأبي عمرو واجتمع بابن
خطيب الناصريةغير مرة. مات في كائنة حلب بعد أن عاقبه التتار في ربيع الأول/
سنة 6٠7 وقد عمرء ذكره شيخنا في إنبائه وقال غيره: إنه كان من مشائخ حلب
المشهورين, صنف كافية القارىء في فنون المقارىء في القراءات وإنه كان حفظ
المختار فرأى النبي يل فقال: يا رسول الله على أي مذهب اشتغل؟ فقال: خذ
على مذهب أحمد وأشار لذلك ولده الآتي في أرجوزته التي نظم ف فيها العمدة لابن
قدامة فقال:
لما رأى والدي إذا نشأا في البعض من كرامته ]1 التي رأ
فيها رسول لله وهو يسأل منه بأي مذهب يشتغل
قال اشتغل بمذهب ابن حنبل أحمد فاخترناه عن أمرٍ جلي
ولا أرى تأويل هذي القصة إلا لحكمة بنا لمحتصة
فيه أرادها [لنا”© النبي منه ولا كلهم مهدي
جزاهمالله جزيل الرحمة عنا وكل عبلمء
(1) في (ب): كراته. - 0) في (ب): ثنا.
4م
- عبدالبافي سن عبدالباقي بن عبد القادر [بن عبدالباقي] 7(" ب بن إبراهيم بن
عمر بن محمد البعلي الأزهري الدمشقي المقرىء الأثري المشهور بالبدر ثم بابن
فقيه فصه وهي بفاء مكسورة ومهملة. قرية ببعلبك من جهة دمشق نحو فرسخ
وكان أحد أجداده يتوجه ويخطب فيها ولذلك اشتهر بها وأجداده كلهم حنابلة .
قاله المحبي» وقال: ولد ببعلبك سنة ه١٠٠ وقرأ أولاً على والده القرآن
العظيم ثم ارتحل إلى/ دمشق فأخذ بها الفقه عن القاضي محمود بن عبدالحميد [١1١؟ س]
خليفة الحكم العزيز بدمشق حفيد الشيخ موسى الحجاوي وعن الشيخ المحدث
أحمد بن أبي الوفا المفلحي المقدم ذكره وأخذ طريق الصوفية عن ابن عمه الشيخ
نورالدين البعلي خليفة الشيخ محمد العليمي المقدمي ولقنه الذكر وأجازه الشيخ
العليمي في القدس بالبداءة في الأوراد والأذكار ورحل إلى. مصر سئنة 79 وأحخذ
الفقه عن الشيخ منصور البهوتي والشيخ مرعي والشيخ عبدالقادر الدنوشري
والشيخ يوسف الفتوحي سبط ابن النجار وأخذ القراءة عن الشيخ عبدال رحمن
اليمني والحديث عن البرهان اللقاني وأبي العباس المقرىء , والفرائض عن/ الشيخ [150 أ]
محمد الشمومي والشيخ زين العابدين بن أبي دري المالكي والشيخ عبد الجواد
الحنبلاطي والعروضن عن الشيخ محمد الحموي وحصة من المنطق والعربية عن
الشيخ محمد البابلي وحضر [دروسه]2"2 ثم عاد إلى دمشق وقرأ على العلامة عمر
القاري في النحو والمعاني والبيان والأصول وحج سنة 5" وأجازه علماء كالشيخ
محمد علي [بن]9" علان والشيخ عبدالرحمن المرشدي مفتي مكة وأحذ عن أهل
المدينة كالشيخ عبدال رحمن الخياري وكذلك عن علاء بيت المقدس وأعلى سند له في
الحديث مرويات الحافظ ابن حجر في جميع كتب الخديث/ عن الشيخ حجازي 7١15[ ب]
الواعظ عن ابن أركياس من أهل غيط العدة بمصر عن الخافظ ابن حجر وحضر
دروس الحديث بالجامع الأموي عند الشيخ الميداني والنجم [الغربي]29 ودروس
التفسير عند [العادي] *) المفتي وتصدر للإقراء بالجامع المذكور سنة 4١ بكرة النهار
)١( سقط من (ب). 9) في (): در
(5) سقط من (ب). (5) في (أ) القرى.
(4) في (أ): العماد.
ثيل
155 أ]
#ااك'اب]
وبين ا 0 20 الصغير في الحديث مرتين وتفسير الجلالين مرتين
وصحيح | 3 9 بتمامه ومسلم والشفاء وال لمواهب [والترغيب]7١) والترهيب
والتذكرة ل وشرح البردة والمنفرجة والشهائل والاحياء و20 يع ذلك
بطرفيه ولازم ذلك ملازمة كلية بمحرات الحنابلة أو ثم بمجحرات. الشافعية وم
ينفصل عن ذلك شتاءً ولا صيفاً ولا ليلة عيد حتى إنه لما زوج ولديه حضر تلك
الليلة وكان فيه نفع عظيم وأخذ عنه خلق كثير أجلهم الأستاذ الكبير واحد الدنيا
في المعارف إبراهيم الكورانيٍ نزيل المدينة المنورة والعالم السيد محمد بن عبد الرسول
البرزنجي ومنهم ولده العالم العلم الخير الدين أبو المواهب مهتى الجنابلة الآن
أبقى الله وجحوده ونمع به وشيخنا المرحوم عبدالجي العكري الآتي ذكره وعيرهم
وله مؤلفات منها 3 على البخاري 5 يكمله ودرس بالمدرسة العادلية الصغرى/
وصار خطيباً بجامع م: منجك الذي مسحل الأقصاب خارج / دمشق وكان شيخ
القراء بدمشق ونظم الشعر إلا أن شعره شعر العلماء ولقد رأيت من شعره الكثير
فلم أر فيه ما يصلح للإيراد وبالجملة ففي ذكر ما اشتمل عليه من العلوم
شهر ربيع الأول سنة © ٠٠١ وتوقي ليلة الغلاثاء سابع عشر ذي |الحيجة سئة أ/ا١١
ودفن بمقيرة الغرباء من مقيرة الفراديس . انتهى . :
أقول : ومن تصانيفة (العين والأثر ف عقائد أهل الأثر) والثنت الجامع
المشتمل على الفوائد المسمى (برياض الحنة في أسانيد الكتاب والسنة) و(رسالة في
قرام عاصم) , وغير ذال 0 عل قدر علمة ورايت في إجازته الجامعة
[ملكي]” الفقير إبراهيه بن تيمية وم أر غير ذلك وم يعهل 5 يه إلا إلا
حنبلي» . انتهى .
وقد ذكر في نبته المذكور أن من تصائيفه وعر احسنها وأجمعها (كتاب فيض
)١( سقط من (أ). (؟) سقط من (ب).
(5) في (): ملك. (4) في (ب): جداً.
165
مسكويه وهو مؤلف نفيس رصين التأسيس قال: و في العلوم رسائل لا تضبط
[كشرة](0) وللّه الحمذ/.
- عبدالجبار بن علي البصري الشيخ الصالح العالم العامل و]20 المرشد
الكامل القانت العايد الورع الزاهد الناسك الراكع الساحد شيخ الطريقة وأستاذ
ا م امن مه
ولد في جنوبي البصرة في حدود سنة ١7١6 ونشأ عامياً فقيراً كان هو وأبوه
يعملان في بستان للشيخ العالم التقي إبراهيم بن جديد السابق فصار المترجم يأتٍ
للشيخ ببعض ثار البستان وقد بلغ أو كاد فرغبه الشيخ إبراهيم في قراءة القرآن
وطلب العلم وأن يكون عنده ويقوم بكفايته وأرسل إلى والده بذلك ففرح وجلس
المترجم عند الشيخ المذكور في بلد/ سيدنا الزبير وشرع يقرأ القرآن ففتح عليه في
أسرع وقت حتى ختم وقرأه بالتجويد ثم شرع في طلب العلم فقرأ على الشيخ
المذكور في الفقه والفرائض والعربية مع حضور ادروسه العامة في [التفسير
والحديث7" والوعظ وعكف على التعليم ليلا ونهاراً لم يشتغل بغيره ولا يجتمع
بأحد إلا في حال الدرس أو المطالعة وكان شيخه ملتفتاً إليه التفاتاً تاماً مراعياً له في
جميع أموره حتى كأنه ولده لصلبه بلا فرق فحصل خيراً كثيراً مع الاستقامة
والاجتهاد في أنواع العبادة وكرم النفس وحسن الخلق والإعراض عن الدنيا ولازم
شيخه إلى أن قربت وفاته فأجازه/ ودعا له وأوصى له بثبىء من ماله وكتبه وأوصاه
أنه هو الذي يغسله وأنه بعد وفاته يرحل إلى الشام لتكميل طلب العلم فلم| توفي
شيخه سنة ١777 ارتحل إلى الشام وسكن في المدرسة المرادية سنين مدبما بالااشتغال
بالعلم متفرغاً له التفرغ التام وقرأ على مشائخ دمشق وأجلهم خاتمة المحققين
الشيخ مصطفى الرحيباني شارح الغاية [وابنه الشيخ سعدي ]9) والشيخ غنام بن
محمد و[غيرهم]”') مع الاستقامة التامة وحسن السلوك ودوام المراقبة والذكر لله
3
تعالى والاقتصار عن الناس إلا لما لا بد منه إلى أن أدرك في الفقه والفرائض وشارك
)١( في (أ): كثيرة. ؟) سقط من (أ).
6) في (أ): الحديث والتفسير. (14) سقط من إب).
(5) في (ب): غيرهما.
[114س)]
151 أ]
[ؤ1لاس]
[154 أ]
[520؟ ب]
[1'51 س]
[154أ]
في غيرهما ثم استجاز مشائخه واستمد دعاءهم فأجازوه ودعوا له وأثنوا عليه
و [كان]27 رفقته في [الطلب]29 يطنبون في مدحه بكل جميل ويصفون كرم نفسه بم
يجد فرجع إلى بلده بلد سيدنا الزبير فعكف عليه الطلبة لقراءة الفقه وصغارهم في
النحو والصرف وشاهدوا الفتوح والبركة من أنفاسه الطيبة الطاهرة لحرصه على
التعليم وحسن قضده وصيره على الطلبة وإرشادهم ورفدهم بما يقدر عليه وتأديبهمٍ
بالآداب الشرعية وانتفاعهم/ بحاله قبل مقاله ثم طلبه أهل البصرة ليكون خطيبا
وواعظاً في جامع عزيز آغا فانتقل إليها ودرس ووعظ*)/ وسلك المريدين وصار
مرشداً [لبلده]9© فسلك على يده خلق كثير من أهلها وأحبوه غاية المحبة واعتقدوه
إلى الغاية وهو أهل لذلك وصار الغرباء الواردون إلى البصرة على كثرتهم واختلاف
أجناسهم يحطون رحاهم [إليه]0؟» ويتضيفون عنده مدة إقامتهم قلت أو كثرزت» 2
ومن أراد السفر منهم زوده من . ماله وأرسله إلى التجار فجمعوا له شيئاً ووصى
عليه أهل المراكب [أو أمراء] القوافل وكان الأمراء والتجار يفرحون بأدنى إشارة
منه وأخيرني بعض أصحايي . قال: كنا بالبصرة ة جماعة من العامة ونتكسب بالبيع والشراء
قليلاً فإذا قرب المغرب ذهبنا إلى مسجد الشيخ المذكور وصلينا معه المغرب فتمد
السفرة ويأكل الحاضرون ونحن من جملتهم مضى لنا على ذلك أشهر ولا نشتري
عشاءً وغيرنا مثلنا.
قال: وكان يعظ العامة ويحنهم على صلاة النافلة في كل وقت ولكلامه وقع
في القلوب وكان حسن النغمة بالقراءة * شجى الصوت يقصده أهل البصرة من أقاصيها
للصلاة خلفه واستماع قراءته ولم يزل عل ذلك مدة مديدة إلى أن أراد أهل الدولة
إدخال أوقاف | لسجد التي تحت يده في بيت الال ويرتب له/ راتب من بيت المال
فى من ذلك تورعا وفارق البصرة سنة ١١8 وقدم مكة في رجب تلك السنة
-
وأقام بها يدرس في الفقه والفرائض / إلى أن حج ثم توجه إلى المدينة المنورة فأقام
)١( في (ب): كانوا. (5) في (أ): ظ
(#) في هامش (ب) ما يلي: (بحسب الظاهر أنه انتقل إلى ا بعد سلة 01180 .
(6) في (أ): للبلدة. (5) في (ب): لديه.
(8) في (): وأمراء.
ميل
با مذة ثم رجع إلى البصرة لبيع عقاره فباعه ورجع فحج ثم أقام بالمدينة يحج في
أكثر السنين مواظبا على التدريس ونفع الطلبة وتسليك المريدين وصار له في المدينة
اعتقاد عظيم وكان لا يذهب إلى الحكام حتى إني كنت أقرأ عليه سنة 1557 في
المدينة المنورة فجئت يوما إلى شيخ الحرم النبوى الوزير [داود باشا. والي يغداد
سابقاً]2'7 وكان يشتهي الاجتماع بالشيخ والشيخ يأبى ذلك فسألبي عنه فأخيرته فظهر
لى منه محبة اجتاعه به فأتيت إلى الشيخ وأخيرته وحسنت له أن نذهب إلى الباشا
المذكور لأنه من أهل العلم والفضل محب للعلاء وعسبى أن نستخرج منه كتابا إلى
والي البصرة. بتخفيف المظلمة عن بستانكم ومراعاة من يلوذ بكم فى أشد الإباء
وقال : نحن صابرون على ظلمهم ولا نعدم فيه أجراً ولا أصل إلى أحدميم بل
توجهي إلى الله سبحانه وكان رحمه الله [تعالى]9 عزوفاً عن الدنيا وأهلها لا
شيئاً من أمورها ولا يتطلع إليها ولا يقبل من الحكام عطي ولا عرياً ولا يحب أن
يذكره أحد عندهم ولا عند التجار ولقد كنت/ أقرأ عليه سنة في مكةالمشرفة فجاء
شخص من أهل الخير من الهنود ودار على المدرسين وسأل عن أسمائهم ثم ذهب
إلى الهند وتسبب لحم بصدقة جليلة فللا جاءت بأسائهم ومن حملتهم الشيخ المترجم
وكان في تلك الأيام في المدينة المنورة سألني الوكيل عنه فأخبرته فأعطاني .نصيبه
وكنت في تلك الأيام متوجهاً إلى المديئة فذهبت به معي وحين واجهته أخيرته فلم
[777 ب]
يعجبه ذلك مني وقال : لم تعرض باسمي فحلفت بالله العظيم عرض ب 1 اأ]
إنما هو من تلقاء أنفسهم وكان جالساً عنده بعضص العلماء الغرباء. فمَا 8 : أعطها
الشيخ فأعطيتها إياه و يدر كم عددها ولا التفنت إليها وهكذا كان 0 للدنيا
مع أنه كان يحتاج في بعض الأوقات حتى لا يوجد في بيته إلا التمر فَيَهُوْن على أهل
بيته ويقول كان الني مَيِهِ بمضي عليه الشهران لا يوقد في بيته نار وما لحم طعام إلا
الأسودان التمر والماء وحن نجزع إذا مضى لنا يوم واحد وإذا فتح عليه بشيىء بعد
)١( في هامش (ب): ما يلي :-[داود باشا هذا هو ممدوح الشيخ عثان بن سند في كتابه (مطالة
السعود قُْ أخبار الياشا داود) وغيره وكانت ولادة الباشا سلة 84 أ ١ ووفاته سنة /51 ١
فيكون عمره سنة 74 وأما وفاة الشيخ عشمان من سند ففى سنة ٠6؟١... محمد
. العسانن]. ش
(؟) سقط من (ب).
١م
[#ككاات]
1/1 أ]
[#كك'اتب]
ذلك لا يدخره بل ينفق منه ويتصدق إلى أن ينفد وهكذا حتى أن زوجته للا عرفت
عادته هذه صارت تلبس ثياها وتقف عند بان المنجد بعد صلاة العشاء إلى أن
يخرج فتسأله كأنها من الفقراء/ [فيعطيها]”'2 وهولا يعرفها ثم تسبقه إلى طرف السوق
فتسأله [فيعطيها]؟2 وهكذا إلى أن يصل البيت وتجمع ذلك إلى أن ينفذ ما عنده
ويقول كلوا اليوم تمراً فيقولون ليس عندنا ولا تمر فيقول: نصبر وسيآتي الله برزق
فيقولون: عندنا دراهم أمانة لامرأة أذنت لنا في اقتراضها فيقول: هاتوها فيأخذها
وينفق منها ويتصدق فتقف له امرأته عند باب المسجد على العادة وهكذا وأصيب
بولده على ثم بولده الشيخ أحمد وكان قد قرأ وحصل وظهرت نجابته فصير
واحتسب وبالحملة فكانت أحواله عجيبة وما أظن أنه وجد في هذا الزمان مثله في
مجموع خصاله وما كان يقطعه عن حضور الجاعة في المسجد [إلا لمرض الشديد]9)
وإذا خف عنه قليلا تكلف وخرج ولقد مرض سنة/ وفاته في رجب بمرض خطر
فجاء إليه الطبيب وعالجه فسكن الم قليلاء فقصدت عيادته وأنا لا أظنه يخرج
أسبوعاً أو أزيد وإذا به قد قابلني في الطريق راجعاً من صلاة الظهر فقلت له: لم
تخرجون مع ذلك الأثر الذي سكم وتوصية الطبيب بعدم الحركة فقال: لا أصبر
ما دمت أقدر. فقدر الله تعالى أن المرض عاوده في أواخر/ رمضان وجهدوا به
يفطر فأبى وتوفي [يوم الاثنين]9» خامس شوال سنة 5/1786 وصار له مشهد 5
وتعزى بعض رؤساء طيبة الطيبة وصلينا عليه صلاة الغائب في المسجد الحرام يوم
الجمعة سابع عشر شوال ورثيته بقصيدة مطلعها:
لقد كسفت شمس المداية والرشد وكور بدر الدين والعلم والزهد
وقد فقئت عين التورع فاغتدى لما قد دهه اليوم يلطم الخد
طريقة أهل الله أضحت مصابة-2 على فقد مولاها تنوح بلا حد
)١( في (أ): فيعطها. (9) في (أ): فيعطها.
(0) في (ب): إلا المرض الشديد. (4) سقط من (ب).
(#) في هامش (ب): ما يلي : [وله عليه الرحمة أولاد منهم الشيخ محمد قد وضعنا له ترجمة مع
أن المصنف عليه الرحمة لم يذكره وأظنه كان صغيرا في زمن مؤلف السحب والله الموفق.
محمد يوسف].
14
بموت إمام الدين والحق والحدى
وأطيب هذا الخلق خلقاً ومكرما
وأجلدهم في طناعة الله مذ نشأ
وأوفرهم من خشية الله قسمة
/وأنصحهم للطالبين بعلمه
وأبعدهم عن منصب ووظيفة
وما كان في غير العبادة همه
وقد هجر الأوطان في الله والملأ
فوالله ماظني على الأرض مثله
/ستبكيه من خير المساجد بقعة
وييكيه فقه للإمام ابن حنبل
ويبكيه عند النقشبندي طريقة
ويبكيه بي تالله والحرم الذي
مضىٍ عابد الحبار بالزهد والتقى /
يمياً تذكرنا به السلف الأولى
لقد نعمت في حضرة القدس روحه
فيا ناصر الإسلام فاجبر مصابه
بغير انتهاء للبكاء مؤرخ
وزاهد هذا العصر في الحاه والنقد
يموق عبير المسك والعنير الهندي
تقمص من نسج العبادة في برد
وأقومهم لله بالشكر والمحمد
وأنفاسه الزهراء والبذل للرفد
وعن راتب عند الملوك لمستجدي
أو العلم حتى أن حواه ثرى اللحد
وجاور خير الرسل واسطة العقد
لككرة تقواه على صحة القصد
مصلاه في جنح من الليل مسود
يقرره بالضبط والصدق والنقد
يقوم بها في الناس بهدي ويستهدي
به قبلة الإسلام في القرب والبعد
وبالفضل والأفضال و [الخير]”'2 والمد
سمعنا مهم ما بين هاد إلى مهدي
وقال لما رضوان أهلا إلى عندي
على فقد من في رزئه أعظم الفقد
(أقام بدار الموز في جنة الخلد)
(١١4 53١ال 14١ همه 00>
[وقال المؤلف رحمه الله تعالى : يعني أن انتهاء البكاء وهو الهمزة خارج عن
20 |
العدد ٠ انتهى ]”
281 عبدالحليل
العامل العلامة الفهامة الكامل .
بن أبي المواهب محمد بن عبدالباقي البعلى الدمة
8 مشقي مشقي الإمام العالم
قال في سلك الدرر: ولد بدمشق سادس شوال سنة ٠١98 ونشأ مها في
. في (أ): الفيض )١(
(؟) سقط من (ب): وأضيف بعضه في هامش (ب): أيضاً
[5"56 ب]
1 أ]
1551" تب]
[لاك1اس]
١17 أ]
كنف والده المقدم واشتغل بطلب العلم عليه وعلى غيره ولازم الشيخ إبراهيم
[القتال() ومفتي دمشق الشيخ إساعيل الحائك والشيخ عبدالقادر بن عبدالحهادي
فأخذ عنهم الأصولين والنحو والصرف والمعاني والبيان وأخذ الحديث ومصطلحه
عن والده وقرأ على الشيخ عثان القطان وأجازه المحقق الرباني/ الشيخ إبراهيم
الكوراني نزيل المدينة المنورة العلامة السيد محمد البرزنجي نزيليها أيضا وبرع في
المعقولات وجلس للتدريس بالجامع الأموي وعكف عليه الطلبة للاستفادة وكاد
عجبا في تقرير العبارة / ويؤيدها بفصاحة وبيان وله من. التأليف نظم الشافعية في
الصرف وشرحها شرحاً حافالٌ وله [تشطير]('؟ بديع على ألفية ابن مالك في النحو
وله أرجوزة ف فى العروض وغير ذلك من الرسائل . وكان وقوراً ساكناً كثير البر بوالده
وشوهد مراراً أنه إذا كان في درسه ومر عليه والده يقوم من الدرس ويأخذ مداسه
)١( في ): الفتا
0) في هامش النسخة ) ما يلٍ.
قال محمد هو آبِنٌ مالك لمم الأندلسي بن َثَالِك
مصلياعك الرسول المضصطفى وصحيبه ذوي العهود د والوفا
وأهل بيته الكرام المحنفا وإلى المتكلمين الشرفا
وأستعين الله في ألفية بحفظها وفه مها مفيد
تنفع 7 بحسن النية مَقَاصِد الخو بها محوية
تغني عن اممطولات الحتزى وتبسلط البذل موعد مستسحسر ىق
وتقتضي رضاً 00 سخط بل بذوم رعسسة وميتسط
نا حوته من كال الضبط فائقة ألفية ابن معطي
وغو ا خَائِرٌ تفضيلا أعلى إذا وضح بي السبيلا
الله ” يقَضي هيات وافرَة وبالرضا والتعيم و
وجعل خسار العمل تفعاً أخسره لي وله ف رجات ا
كَلامُنَا لفظ مفيد كَاسْتقِم لذاتها ثم
مركب من كلمتين من كلم وَاسمٌ وَفِعْل ثم خرّفٌ الكلم
ا حل
منه ويمشى خلفه بأدب وسكينة ويلازم حضور دروس والده بالجامع الأموي بين
العشاءين وكان والدذه يحبه كثيراً ويحترمه ويدعو له لما كان عليه من الير والديانة
والصيانة وملازمة الطاعات وكف اللسان عن اللغو والانقطاع عن الناس وكان
ينظم الشعر الباهر توفي في حمادى الآخرة سنة ١١١4 ودفن بتربتهم شرقي مزار
الشيخ بكار بمرج الدحداح وتأسف عليه الغالب من الناس و [عظم]27 حزن والده
عليه لكنه صبر واحتسب ورثاه الشيخ سعد العمري بقوله مؤرخاً/ .
ألا تبا ليومك من ذميم أيا فردالفضائل والفهوم
أبحت لنا به أسفاً وحزنا يزيلان الحياة عن اللمحجسوم
وغادرت الزمان بلا إمام يرينا كيف فائدة العلوم
فلو تفدى النفوس فدتك منا قلوب من حمامك في حميم
ولكن لا مرد لما قضه علينالاله في الأزل القديم
وحين قضى إمام العصر طرأ أىق التاريخ بيت من نظيمي
جزاه الله عن دنياه مجداً وأسكنه بجنات النعيم
سنة ١١1١89
64 - عبدالحليل بن سام بن عبدالرحمن الرويسوني نجم الدين الإمام
[الحيل]27 القدوة.
قال في الشذرات: اشتغل بالعلم وحفظ المحرر في الفقه وأعاد بالقبة
البييرسية وكان حسن الأخلاق متواضعا من أعيان الحنابلة/ بمصر توفي بالقاهرة يوم
الخميس تاسع عشر [شهر]”" ربيع الأول [سنة 29]1١1١37 ورويسون من أعمال
نابلس .
د
6 عبدالحق بن محمد بن محمد بن أحمد بن أحمد بن عمر بن إسماعيل بن أحمد
الفرد قْ زمانه الشيخ محيى الدين بن سيف الدين بن علم الدين سليمان بن
عبدالرزاق [بن]”' قيس بن شاكر بن سويد بن عفيف الدين بن سعيد بن علي
)١( سقط من (أ). 0) سقط من (أ).
6) سقط من (أ). (5) في (أ): سنة /0كلا.
(9) سقط من (ب).
١4١
[14؟ ب]
١74[ أ)
[119 ب]
]ستا1١[
أ] ١1/5[
الائم بن منصور الموله بن تاج الدين ثوبان بن الأمير/ الكبير إسحق بن السلطان
إبراهيم بن أدهم الأدهمي الصوفي القادري المعروف بالمرزباني.
هكذا ساق نسيه المحبي ثم قال: كان من مشاهير صوفية الشام له الوقار
واليبة وعنده إلمام بمعارف كثيرة وكان مع ذلك أديباً بارعا حسن المحاضرة وله
اطلاع كثير على الأشعار والنوادر ورأيت له مجموعاً بخطه فيه كل معنى نادر وحكاية
مستلذة وكان رحل إلى الروم سنة ٠١4 وقال بعض جهات في الشام ثم قدم إلى
دمشق وأقام بداره بالصالحية وكان مخالطاً للأدباء وله كرم وإيثار لا يزال مجلسه
غاصاً بأهل الأدب والمعرفة وكان يجري بينه وبيهم محاورات وكان ينظم الشعر
وشعره مستحسن فمنه وكتب به إلى الأديب المشهور فتح الله بن النحاس يستدعيه
إلى محله :
إن أغلق الأعداء أبواهم عني ولم يصغوا إلى نصحي
وزرتني يوما ولو ساعة في الدهر تبغي بينهم نجحي
علمت أن الحق من لطفه قد خصني بالنصر و[بالفتح”()
لا زلت في عز مدى الدهر ما غردت الأطيار في الصبح
إلى أن قال المحبي وقرأت بخطه أن ولادته أول ساعة من نهار الخميس ثامن
ذي الحجة سنة 44١ وتوفي ليلة الثلاثاء / رابع عشر حمادى/ الأولى سنة ٠١/١
وصلى عليه بالجامع المظفري ودفن بالسفح ونسبته .إلى سلطان الأولياء إبراهيم بن
أدهم مستفيضة مشهورة وقد وقفت على كتابات كثيرة لعلماء دمشق عليها والمرزبانٍ
نسبة إلى أحد أجداده وهو الشيخ محبي الدين المرزباني سمي بذلك لانقياد السباع
وإطاعتها له وأصله المرزبان وهو بالفارسية السلطان. [انتهى]!".
7 - عبدالحي بن أحمد بن محمد المعروف باين العماد أبو الفلاح العكري
الصالحي .
قال المحبي: شيخنا العالم الطمام المصنف الأديب الطرفة الأخباري العجيب
الشأن في التجول في المذاكرة ومداخلة الأعيان والتمتع بالخزائن العلمية وتقييد
)١( في (أ): الفتح . (؟) سقط من (ب).
؟ 4
الشوارد من كل فن وكان من أدأب الناس وأعرفهم بالفنون المتكاثرة وأغزرهم
إحاطة وأجودهم مساحلة وأقدرهم عل الكتابة والتحرير وله من التصانيف
[شرحم]7") على من المنتهى 7') فى فقّه الجنايلة حجمرره تحريراً أنيقاً وله التاريخ الذي
سمأه [شدرات الذهب ف أخبار من ذهب] وله غير ذلك من رسائل ونخريرات
وكان قد أخحذ عن أعلام المشائخ بدمشق ومن أجلهم الشيخ الأستاذ أيوب والشيخ
عبدالباقي والشيخ محمد بن بدر الدين البلياني/ الحنبليين وأجازوه ثم رحل إلى [71 ب]
القاهرة وأقام 1 مدة طويلة !7 للأخذ عن علمائها وأخد مها عن الشيخ سلطان
دمشق وله الإفادة والتدريس وانتفع به كثيراً من أبناء العصر وكان لا يِل ولا يفتر
من المذاكرة والاشتغال وكتب الكثثر بخطه وكان خطه حسناً سين الضبط حلو
الأسلوب وكان مع امتزاجه بالأدب وأربابه مائل الطمع إلى نظم الشعر إلا أنه/ لم
ل ل عم كيد ا لست مد م وني يعض الإخواة أنه ذكر ل لد ريه ف
أنقذتني يد العناية مها بعد ظني أن لات حين مناص
م وقفت [له]0؟ على أبيات بناها على لغز في طريق وهي :
وتراه متضحاً [جليا]©) ظاهراً
وله صفات تباين وتناقض
ومقوماً وسعوجا ومسهلا
والخير والشر القبيح كلاهما
سعدت به أهل التصوف إذ به
. ف (): شر حه 1١
ولطانا حاولت فيه دليد/
فيرى قصيراً تسارة وطويلا
ومصعداً ومحزناً وسهولاً
لا تلق فيه علنهبما تحويلا
امتازوا فلا يبغواا به تبديلا
(؟) في هامش (ب) ما يليٍ: [لعله غاية المنتهى ولم يكمله بل وصل فيه إلى كتاب الحج] وفي
هامش )١( [غاية المنتهى ولم يكمله بل وصل فيه إلى كتاب الحج].
(9) سقط من (ب).
ولحل
(؛) في (ب): حليلا.
١/53 أ]
[717 ب]
[*739 سا]
ز/ا/ا١ أ]
[:”اب]
تصحيفه وصف لطيف أن به حملت أوصافاً تنال قبولا
وإذا تصحف بعد حذف الربع منه تجده حرفا فابغه تأويلا
أو ظرفاً أو فعلا لشخص قد غدا في وجهه باب الرجا مقفولاً
وبقلبه وزيادة في قلبه لبيان قدر النتقص صار كفيلا
وبحذف ثالثه وقلب حروفه كم راقت الحسنابه تجميلاً
فابن معهه بقيت معظ أ تزداد بين أولى الحجا تكميلاً/
وكنت في عنفوان عمري تلمذت له وأخذت عنه وكنت أرى لقيه فائدة
[اكتسبها('2 وحملة فخر لا أتعداها فلزمته حتى قرأت عليه الصرف والحساب وكان
يتحفني بفوائد جليلة وحباني الدهر بمجالسته فلم يزل يتردد الأمى إلى المريض حتى
قدر الله تعالى [لي](2 الرحلة من وطني إلى ديار الروم وطالت مدة غيبتي وأنا أتشوق
إليه من كل شيق حتى ورد علي خبر موته وأنا بها فتجددت لوعتي عتى أسفاً على ماضي
شهوده وحزنا على فقه/ فضائله وآدابه وكان قد حح ففات بمكة في ١5 ذي الحجة
سنة ١٠١89 ودفن بالمعلاة عن ثيان وخمسين سنة فإني قرأت بخط بعض
الأصحاب أن ولادته نهار الأربعاء سادس عشر رجب سنة 3735 .1١ انتهى وترجمه
الأديب البليغ. عبدالرحمن الذهبي الدمشقي في كتابه (النفعة المسكية والتحفة
المكية) [بترجمة بليغة] 29 299
17 عبدالخلاق بن أحمد بن الفرزان زين الدين الشيخ الإمام.
توفي بنابلس سنة 848. قاله في الشذرات.
- عبدال رحمن بن إبراهيم الشيخ القدوة الزين أبو الفرج الطرابلسي .
ل في الضوء: كتب الحكم على ابن الحبال ثم تزهد وأقبل على الإقراء
والخر م بمدرسة أبي عمرو وانتفع به خلق كثير وممن عنه العلاء المرداوي قرأ عليه /
المقنع تصحيحاً ووصفه 3 والزهد والورع مع كثرة العبادة والصلاح الشهير.
)١( في (أ): اكتبها. (؟) سقط من (أ).
() سقط من (ب). 1
(4) في هامش (ب) [جعل المصنف بعد هذه الترجمة بياضا صفحة واحدة].
١545
مات في حادي شعبان سنة 855. انتهى. وفي الشذرات نقللً عن
العليمي . قال: وأخيرت أنه يأكل في سنة مشمشة واحدة ومن الخوخ سبع حبات ولا
يأكل طعاماً بملح وأرخه سنة 1/4.
84 2 عبدالرحمن بن إبراهيم بن عبدالله الذنابي الصا حي .
قال ابن طولون في السكردان: الشيخ الإمام العالم امام القدوة المفيد الزاهد
الفريد أوحد الطالبين زين الدين أبو إسماعيل وأبو الفرج حفظ القرآن ثم قرأ المقنع
وغيره واشتغل وحصل وأخذ الحديث عن أبي العباس بن زيد والشهاب أحمد
الحنبل والنجم محمد الحنفي بن عبادة الأنصاري وأكثر عن شيخنا أبي عبدالله
محمد بن زريق والزين بن الحبال ثم تسبب بقراءة الأولاد في مكتب مسجد
ناصر الدين غربي مدرسة الشيخ أبي عمرو بقراءة صحيح البخاري في البيوت
والمساجد والجامع المظفري ثم أعرض عن تلك واقتصر على هذه وكادٍ إذا ختم
بخاري الجامع المذكور يجتمع عنده خلائق / يسمعون له فإنه كان فصيحاً ومسلكه
: في الوعظ مسلك حسن ثم انجمع عن الناس في آخر عمره وقطن بزاوية شيخنا
المحيوي الرجيحي التي أنشأها/ بحارة الحوبان بالسهم الأعلى سمعت منه أماكن
متفرقة من الصحيح وقرأت عليه زغل العلاء للحافظ الذهبي وغير ذلك وأنشدني
لعبدالله بن المعتز:
قل للمليحة في القناع الأكحل كالشمس في حلل الغمام المنجلي
بحياة ة حسنك أحسني وبحق من جعل الجهال عليك وقفا أجلي
وله أيضاً:
قل للمليحة في الخمار الأصفر ماذا صنعت بمهجة المستعير
يادرة سجد الحال لحستهبا بيني وبيلك وقفة في المحشر
ومقاطيع عديدة على هذا الوزن والمعنى توفي سنة 516 ودفن بالروضة بسفح
قاسيون.
عبدالرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن محمد الزين أبو الفرج وأبو
هريرة بن [الشهاب]”'' بن الموفق الدمشقي الصا حي ناظر الصاحبية بها وسبط
)١( في (أ): الشا
١6
١1/4 أ)
1161 س]
7*5 ب ]|
555 نس )
١9/43 أ]
[2107 ب]
يوسف بن يحبى بن النجم والد أحمد الماضي يوسف الآتي ويعرف بابن الذهبي.
قال في الضوء: ولد في ربيع الأول سنة 8؟/1/ وأجاز له الحجار وسمع من
حصدة لأمه أبي نحمد بن القيم وابن النائب والعماد بكر بن محمد بن الرضي
وعبدالقادر بن عبدالعزيز الأيوبي وأبي الحسن بن محدود البوتئجي وخلق سواهم
وحدتث سمع منه الفضلاء منهم أبناه والحافظ بن ناصر الدين واعتمد قوله ف
إحضاره لابنه المسئد وؤتبعه الناس وروكق لنا ثاني ولديه عنه الكثشر وأجاز لشيخنا
قديما وقال: إنه مات في جمادى الأولى سنة 6١١ [وكان قد](© تغير في آخر عمره
إلا أنه لم يحدث / حال تعيره وذكره المقريزي .
“20١ عبدالرحمن بن أحمد بن أبي بكر بن شكر بن علان حمال الدين المقدسي .
قال في الدرر: ولد سنة (....) وأسمع على أبي الفضل المرسي والنور
> عبدالر حمن بن أحمد بن حسن بن داود بن سالم بن معالي موفق الدين
الشنهاب العبابى الحموي ثم الدمشقى .
قال في الضوء: ويعرف بموفق الدين العبابى ولد سنة ١ بحماه ونشأ بها
على جماعة واشتغل في الفقه والعربية على الشمس محمد بن خليل الحموي وناب
عن أبيه في قضاء حماه ثم استقل به في حياته/ حين كف بصره وذلك بعد الستين
ولكنه لم يباشره بل تركه لولده الأكبر المحيوي أبي الفضل محمد واستقر هو في نظر
الجيش بدمشق سنة 74 ثم انفصل عنه بالشهاب بن النابلبي في صفر سنة 6 ثم
أعيد إليه في سنة 87 ثم انفصل بالشهاب بن الفرفور سنة 85 ثم ولي كتابة سرها
سنة 4١ بعد النجم بن الخيضري ثم انفصل عنها [سنة 27 بأمين الدين الحسباني
وأعيد لنظر الحيش بعد وفاة عبدالقادر الفراوي في مستهل ربيع الأول سنة 97 ثم
أضيفت كتابة السر لولده حين رحل صاحب الت رحمة القاهرة ورجع إلى بلده فتوعك
في توجهه ولم يلبث أن مات بدمشق في عاشر رمضان سنة 48975.
)01 في (): وقد كان]. 0) سقط من (أ).
|]
9 7 عبدالر حمن بن أحمد بن زر عصسا .
البغدادي ثم الدمشقى .
سنة ولا وقدم دمشق مع والده فسمع معه من محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن
الخباز وإبراهيم بن ذاود/ العطار وغيرهما وأكثر من المسموعات و[أكش()
مفيدة ومات في رجب سنة 7460 ويقال: أنه جاء إلى شخص حفار فقال: احفر لي
هنا لحدا وأشار إلى بقعة. قال الحفار: فحفرت [ل27]4 منزل فيه فأعجبه فاضطجع
وقال: هذا جيد فهات بعد أيام ودفن فيه انتهى . وقال العليمي هو الشيخ الإمام
والحبر البحر امام العالم العامل البدر الكامل القدوة الورع الزاهد الحافظ الحجة
الثقة شيخ الإسلام والمسلمين وزين الملة والدين واعظ المسلمين مفيد المحدثين
حمال المصنفين أبو الفرج عبدال رحمن إلى أن قال: قدم مع والده الشيخ
شهاب الدين من بغداد إلى مكة وسمع بها من الفخر عثمان بن يوسف إلى أن قال :
و[لزم]”" مجالس الشيخ شمس الدين بن القيم إلى أن مات وكان أحد الأئمة
الكنار والحفاظ والعلماء والزهاد والأخيار وكانت جالس تذكيره للقلوب صادعة
وللناس عامة مباركة نافعة احتمعت الفرق عليه ومالت القلوب بالمحبة إليه وزهده
وورعيةهة فائق الحد. انتهى .
ومن مصنفاته الكبار [شرح الأربعين النووية مجلد كبير]» وكتاب [أهوال/
القبور] مجلد صعير و[الكشف والبيان عن حقيقة النذور والأيمان] [وكفاية أو
)١( في (ب): وكثر. (0؟) سقط من (أ).
5) في (أ): لازم.
(4) في هامش (أ): ما نصه [قلت شرح الأربعين النووية زادها عشرة أحاديث ثم شرحها
١ 17/
]أ18٠[
مك1 اس]
[909؟ سا]
تمصا
وا م يي
دن
2
“اس
لصا
[540 ب]
[187اأ]
حماية الشام يمن فيها من الأعلام] و [البشارة العظمى في أن حظ المؤمن من النار
الحمى] و[استنشاق نسيم الأنس من نفحات رياض القدس]/ و [الاستيطان فيا
يعتصم به العبد من الشيطان] و[نور الاقتباس من مشكاة وصية النبي و لابن
عباس] وهو شرح حديث احفظ الله يحفظك. الخ . و[القول الصواب في تزويج
أمهات [الأولاد]7" الغياب] و[نزهة الأسماع في مسألة السماع] واختيار الأولى شرح
حديث اختصام الملاء الأعلى و[كشف الكربة في وصف حال أهل الغربة] وهو
شرح حديث بدأ الإسلام غريبا. الخ . [ذم المال والجاه] [جزء العلم النافع] وغيره
[جزء الفرق بين النصيحة والتَعبي] [جزء شرح حديث من سلك طريقا يلتمس فيه
علاً]. الخ. [ذم الخمر] [جزء مسألة الصلاة يوم الجمعة بعد الزوال وقبل
الصلاة] [جزء وقفه بدر] [جزء صفة النار والتحذير من دار البوار]. [الكلام على
لا إله إلا الله] جزء بسط القول فيها وحقق وغير ذلك من الرسائل والفوائد شيء
كثير. 1
قال العليمى وكان رحمه الله لا يعرف شيئا من أمور الناس ولا يتردد إلى
ذوي الولايات/ وتوفي بدمشق ليلة الإثنين رابع شهر رمضان المعظم بأرض
الخميرية ببستان استأجره وصلي عليه من الغد ودفن بباب الصغير.
4 - عبدال رحمن بن أحمد الهاشمي الحموي الدمشقي السيد موفق الدين.
قال ابن طولون في سكردانه: ولي نظر الجيش بدمشق وعدة وظائف منها
كتابة السر في خامس عشرى رجب سنة ٠ قال شيخنا الحمال بن المبرد عنه :
وهو أحد الرؤساء الأعيان ومن ذوي البيوت اشتغل وحصل وعنده مشاركة جيدة
وأدب زائد وتودد كثير وهو أخو السيد كمال الدين محمد المالكي قاضي دمشق.
انتهى .
و[أفاد]”'؟ بعض من كان يلوذ به أنه/ أخذ عن حماعة من الدمشقيين منهم
الشيخ على بن عروة وأكثر عن المصريين عرضت عليه بحضور عمي القاضي
جمال الدين يوسف بمنزله بالقرب من المدرسة النورية داخل دمشق كتابي في الفقه
المختار للمجد البغدادي وأجاز وكتبت عنه ما أنشده لبعضهم :
)١( في (ب): أولاد. (؟) في (ب): وأفادني.
لحل
أقول ولي قلب على النار يسعر ودمعي بسر ىق" للعواذل يظهر
كذاك غرامى من قفانبك أشهر/ أيا معشر العشاق بالله خيروا
إلى آخر الأبيات.
توفي عاشر رمضان سنة 4٠07 بدمشق . انتهى .
قلت: وأظنه حفيد الموفق عبدالرحمن بن أحمد بن حسن العباسي المتقدم والله
تعالى أعلم .
6 97 عبدالرحمن بن أحمد بن عبدالمادى بن عبدالحميد بن عبدالمهادي بن
يوسف بن محمد بن قدامة التنابلبى الأصل الصالحى زين الدين بن عماد الدين .
الشيرازي والحجار وغيرهم وحدث ومات بالصالحية ف حمادى الآخرة سئة 9 .
5 - عبدالرحمن بن أبي بكر بن أيوب بن سعيد بن حريز بن مكي زين الدين
الدمشقي بن قيم الجوزية أخو الشيخ شمس الدين محمد.
قال في الدرر: ولد سنة 917" وسمع أبا بكر بن أحمد بن عبدالدائم وعيسى
المطعم والشهاب العابد وغيرهم. مات في ذي الحجة سنة 759 وتفرد بالرواية عن
الشهاب العابر.
الدمشقى الصا حى الماضى أبوه.
قال فْ الضوء : ويعرف بابن داود وله كا كتبه بخطه سنة 87لا وقال غيره
أخذ الفقه عن التقي إبراهيم بن الشمس محمد بن صالح والعلاء بن اللحام وأخذ
عن أبيه اله وف وسمع عليه [مؤلف(" أدب المريد والمراد سنة 68٠6م
[بطرابلس]92) ومله تلقن الذكر ولبس الخرقة بل لبسها معه من الشهاب بن
. في (أ): مؤلفه. (0) في (أ): بترابلس )١(
4
[41؟ ب]
[*18 أ)
[45"'س]
542 سف]
1843 أ]
الناصح حين قدومه عليهم| دمشق صحبة الظاهر برقوق ومن البسطامي بزاويته ببيت
المقدس وبانفراده في حمادى الأولى سنة 598 من ابن الحزري مع قرائته عليه الحزء
الذي خرجه من مروياته فيه التسلسل.والمصافحة والمشابكة وبعض العشاريات
بالبساطية ظاهر دمشق وأول ساعه للحديث بدمشق من المحب الصامت سمع
عليه الثوبة والمثابة لابن أبي عاصم والبخاري وسمع غالب الصحيح وسمع أيضا
على عائشة ابنة ابن عبدالهادي والحمال بن الشرائحي وسمع ببعلبك على التاج بن
بردس وأجاز لي أخوه العلاء ولازم الحافظ بن ناصر الدين في ابتداء سماعه قراءة
وخلف والده في مشيخة زاويته التي أ أنشأها بالسفح فوق جامع | الحنابلة فانتفع به
المريدون وحج غير مرة وزار بيت المقدس والخليل ودخل غيرهما من الأماكن وكان
شيخاً قدوة مسلكاً تام العقل والتدبير والهاً بالأمر بالمعروف والنغبي عن انكر راغب
في المساعدة على الخير والقيام في الحق مقبول الرسائل/ نافذ الأوامر كرا متواضعاً
حسن الحظ ذا جلالة ووقع في النفوس وشهرة عند الخاص والعام وله من المصنفات
الكنز الأكبر في الأمر بالمعروف والنبي عن المنكر في مجلدين وفتح الأغلاق في الحث
على مكارم الأخلاق وموقع الأنوار/ و[مآثر«2 المختار والأنذار بوفاة الملصطفى
المختار وتحفة العباد في أدلة الأوراد في مجلد ضخم والدر المنتقى المرفوع في أوراد
اليوم والليلة والأسبوع ونزهة النفوس والأفكار في خواص الحيوانات [والنبات]7")
والأحجار في ثلاث مجلدات وتسلية الواجم في الطاعون الحاجم مجلد وغير ذلك مما
[قرأته]9"0؟2 عليه حمعية أو أكثره وكان استمداده في الحديث من مشيخة ابن ناصر
وقد حدث بالكثير وأخذ عنه الفضلاء. أجاز لي ومات ليلة الجمعة سلخ ربيع
الأول سنة 865 بعد فراغه من قراءة أوراد ليلة الجمعة بيسير فجأة وصلي عليه بعد
صلاة الجمعة بالجامع المظفري في مشهد عظيم جداً ودفن في قير كان أعده لنفسه
في داخل باب زاويته .
)١( في (ب): ما آءثر. (؟) سقط من (ب).
5) في (ب): قرأ.
(4) في هامش (): ما نصه. [بل رأيته في مجلدين ضخمين وبقي الآن عند السيد علوي بن
و"
- عبدالرحمن بن أبي بكر بن عبدال رحمن بن محمد بن سليمان بن حمزة بن
عمر بن الشيخ أبي عمر زين الدين بن العماد القرشي العمري المقدسي الصالحي
أخو عبدالله وناصر الدين/ محمد الآتيين ويعرف كسلفه بابن زريق بمعحجمه ثم راء
وآخره قاف مصغرة.
قال في الضوء: ولد خامس رمضان سنة 89/ا بصالحية دمشق ونشأ بها
وسمع على أبي هريرة بن الذهبي وأبي بكر بن إبراهيم بن العز ومحمد بن محمد بن داود
ابن حمزة وأبي حفص عمر البالبي وعبدالله الحرستاني في آخرين وما سمعه على الأول
الأربعين تخريج أبيه له وأجاز له ابن العلائي وابن أبي المجد الحخلاوي والسويداوي
وجماعة وحدث سمع منه الفضلاء مات فجأة سحر يوم الثلاثاء رابع عشر ربيع
الآخر سنة 874 وصلِ عليه/ قبيل ظهره في الجامع المظفري ودفن [بتربة](') جده
الشيخ أبي عمر بالسفح وشيعه خلق كثير.
8 2 عبدالرحمن بن أبي بكر بن عبدالرحمن الحموي القادري المقري الوفائي .
قال في الضوء: قدم القاهرة سنة 884 فقرأ عليه ابن أخي الفخر القسي
الزهراوين لأبي عمر ومع منظومة الأمير بن وهبان الحنفي في أصول قراءة أبي عمر
ومنظومة ابن الجزري في التجويد. وقال: إنه قرأهما على العلاء أبي الحسن الحموي
ابن الحذر الآتي وأنه كتب على الأولى شرحا.
٠ عبدالرحمن بن أبي بكر .
قال في الضوء: كتب في الإجازة في بعض استدعاءاتي المصرية [المؤرخحة]9)
سنة ©8688 ومن/ نظمه:
وفاضت دموعي من ليب وحرقة 2 وحر الغضا ناز الغرام وأفكاري
فنيران قلبىي قد جسرين مدامعي ألا فاعجبوا من فيض ماء مع النار
0١ - عبدالرحمن بن أبي بكر الدمشقي الرسام ويعرف بابن الحبا
قاله في الضوء. وقال: أخذ عنه الشهاب بن اللبودي ووصفه بالثقة وقال إنه
مات يوم السبت ثاني شعبان سنة 851١ فجأة وصلي عليه من الغد بصالحية دمشق
)١( في (أ): [في تربة]. (9) في (): المؤرخ.
لمكا
[45؟ ب]
1 1١186[
[6أك'اتس]
[زكق؟ااس]
[185 أ]
[7417 ب]
ودفن بالسفح .
"٠0 2 عبدالر حمن بن حمدان العنبتاوي زين الدين .
قال في الشذرات : ولد بعنيتا من نابلس ثم قدم الشام لطلب العلم وتفقه
بابن مفلح وغيره وسمع من جماعة وتميز في الفقه واختصر الأحكام للمرداوي مع
[الدين والتعفف() توفي سئة 9/85 قاله ابن حجر. انتهى .
80" عبدالرحمن بن سليمان بن أبي الكرم بن سليمان الزين أبو الفرج الدمشقي
الصاحتي علامة الزمان وترحمان القرآن ويعرف بأبي شعر.
قاله في الضوء. وقال: ولد/ في ثالث عشر شعبان سنة 6٠١ وقبل سنة
4 وقرأ القرآن على ابن الموصلى وحفظ الخرقي وغيره وتفقه بجماعة/ منهم
الزين بن رجب وقرأ عليه أول المقنع إلى أثناء البيع وكذا انتفع بالشهاب بن حجي
وسمع من عبد القادر بن إبراهيم الأرموي والجال بن الشرائحي وعائشة ابنة ابن
عبدالهادي في آخرين بل سمع هو وابنه إبراهيم من شيخنا في رجوعه [من
حلب20 سنة ١ بالعادلية المسلسل والقول المسدد واغتبط شيخنا بقدومه عليه وبرز
لتلقيه حافياً وكان إماماً علامة متقدماً 0 استحضار ا" لفقه واسع الوطلاع في مذاهب
السلف ومعرفة أحوال القوم ذاكر من الجخرح والتعديل عفيفا نزهاً ورعاً
شا عر عن اناس بلطا لس وأهلها بارعا في التفسير مستحضراً للكثير
من ذلك جيد التذكير مع المهابة والوقار وحسن الصورة والحياء وكثرة
الخشوع ولطف المزاج وحسن النادرة والفكاهة وسلامة الصدر ومزيد
التواضع وقلة الكلام وعذوبة المنطق وعدم التكلف والمثابرة على التلاوة
والتهجد والعبادة والأمر بالمعروف والنبي عن المنكر والمحبة الزائدة للعلم
والرغبة في مطالعته واقتناء كتبه بحيث اجتمع له من الأصول الحسان ما
انفرد به عن أهل بلده وصار عديم/ النظير في معناه. حسنة من حسنات الدهر
وانتفع الناس به في المواعظ وغيرها وأحبه الناس الخاص والعام وكثر أتباعه واشتهر
)١( في ): التعفف والدين. ؟) سقط من (ب).
؟ 5
ذكره وبعد صيته ومع ذلك فعودي وأوذي ولم يسمع منه كلمة سوء في جد ولا هزل
وجاور [بمكة]١'" عودا على بدء وأخذ عنه الأكابر من أهلها ووعظ حتى في داخل
البيت الحرام وكان يزدحم عليه الخلق هناك وحدثني المحيوي عبدالقادر المالكي
وهو ممن أخذ عنه بكثير من كراماته وبديع إشاراته. وقال البقاعي: اشتغل في
غالب العلوم النافعة/ حتى فاق فيها وله في التفسير عمل كثير ويد طولى وكذا عظمة
التقي بن قندس ثم تلميذه العلاء المرداوي ووصفه بالإمام شيخ الإسلام العالم
العامل العلامة الورع الزاهد الرباني المفسر المحدث الأصولي النحوي الفقيه
المحقق. وقال غيره: انتفع به خلق وله مقالات مع المبتدعين [بتشبيت]2"2 أصول
الدين وترجمته قابلة للبسط وذكره المقريزي في عقوده وأنه تخرج بالشهاب بن حجي
وتبتل للعبادة تصدى للوعظ وبرع في التفسير. وكثر استحضاره له وصار له أتباع
وعودي وأوذي وجاور بمكة(" مرتين ووعظ في جوف البيت وكان يزدحم عليه
الخلق هناك ويحصل بكلامه صدع في [القلوب]27/ مع الفوائد الجليلة في علوم
عديدة لأنه إمام في الفقه يستحضر لمذاهب السلف وغيره عارف بالحديث وعدة من
جرح وتعديل. وانقطاع وإرسال مشارك في النحو والأصول متعبد خائف من الله
عز وجل [2]9 توني بعد أن تعلل أشهرا من ليلة السبت سادس عشر شوال سنة
4 بسفح قاسيون ودفن بقرب الشيخ الموفق من الروضة بالسفح . انتهى .
قلت: ورثاه جمع من العلاء والأفاضل على اختلاف طبقاتهم ومذاهبهم
منهم قطب الدين أبو الخير محمد بن عبدالقوي المكي المالكي بقصيدة بديعة رواها
الشمس بن طولون في سكردانه عن الشهاب أحمد بن زيد الجراعي عن الزين
عمر بن فهد المكي عن ناظمها وهي :
أبو الفرج المرحوم أودى حمامه 2 به وقضى نحباً وذا العام عامه/
فيا قاسيون الشام مالك لم تصبح وضوءك طود الفقه هد سنامه
ويا أيها القاموس مالك لم تغر وبحر علوم الفضل غار جمامه
)١( في (): في مكة. (5) في (أ): بتبيت.
(6) في هامش (أ): ما نصه: [هذه العبارة مكررة مرتين فلتحرر. ١.ه كاتبه].
(4) في (أ): القلب. () سقط من (ب).
اتحيك
417 أ]
[14؟ك' ت]
184 أ]
كوك بس]
[144 أ]
4 1 1 . ا ان الك
سما 20 سس | فنا ا لأإميامة عطلت
وبعدك ليا الفضل المنيف ولا الأدار
ولا الوعظ قُْ دار يستفسر قراره
إليك انتهى التفسير والله شاهد
رصدت تورعت اعتزلت عن الورى
| كالنالما تواريت ولماً
را أعزي من ورائي برزئه
أعزى به الإسلام والدين والتقى
ومالك والتعهان والشافعي الرضا
فيا قيره عقا ع وإن أرى 0"
لم 0
وبدر ساء العلم غيل تمحأمه
لفقدك والتدريس حل نظامه
لعلم ولا الإقراء سيم سوامه
ولا مصر تأويه ولا الشسام شامه
بأنك خاشٍ حين يتلى كلامه
وأنت لهذا الشأن طرا خامه/
فطبت فقيداً الا يضاع ذمامه
علا قدره عنلدي وعز مقامه
كذاك به حقاً [يعزى]" إمامه
محمد بن إدريس حقٌ احترامه
بعلمهمولله كان اهتاامه
خلافاً لنا تقبيله واستلامه
من أهل اليمن رأى
النبي كله في المناء [بامسجد]) الحراء والشيخ عبدال رمن يمثى خلفه فكان
ابي إل إذا خا خطرة يطو الشيخ عبد الرمن ويضع امه موضع قدم النبي كك
ويتبع آثر انتهى :
"٠ 4 س عبدالرحمن بن سليهان بن عبدالرحمن بن العز محمد بن سليمان بن حمزة
الزين القرشي العمري المقدسي الصا حي .
قال في الضوء: ولد في ذي الحجة سنة ١4لا وسمع على عبدال رحمن بن
إبراهيم / بن علي والموفق [أحمد بن عبدالمجيد بن خشم الثاني من حديث عيسى بن
حماد وعنه عن الليث وعلى العاد]9» أحمد بن عبدالحميد بن عبدال هادي جزء
)١( في (أ): تعزي . 5) في ): رأى
() سقط من (ب). () في (أ): في المسجد.
(6) سقط من (ب).
53
الأرجي وحدث سمع منه الفضلاء كابن موسبى وشيخنا الموفق الأبي سمع عليه أول
الجزئين .
وقال شيخنا في معجمه: أجاز لي في استدعاء الشريف وليس عنده من
المسموع على قدر سنه مات في دمشق سنة 419/.
6" عبدالرحمن بن عبدالغني بن محمد بن عبدالرحمن القاهري الحريري العقاد
والده. ْ
قال في الضوء: ويعرف بابن العقاد ولد في ذي الحجة سنة 864 بالخراطين
قريباً من الأزهر ونشأ فحفظ القرآن وعمدة الأحكام و[أربعين]7" النووي وألفية
الحديث والمحرر وجمع الجوامع والتلخيص وقواعد ابن هشام وألفية النحو وعرض
على خلق كابن الديري والمناوي والولوي والعز الكناني والعبادي والأمين
الأقصرائي والشمني والشبراوي والتقي [الحصني]97) وكاتبه في آخرين فقرأ
القراءات وتلا للسبع إفراداً وخصوصاً على الشمس بن الجذر الحنبلي ثم على الزين
جعفر ثم على بن أسد إفراداً وكذا جمعاً لكن إلى آخر سورة الأنبياء وكان معه حين
توفي بالحديدة وعلى ابن عبدالغني بل أكمل عليه العشر وأخذ النحو عن المحب بن
جناق وأخذ عن العز الحنبلي ثم لازم البدر السعدي بل أخذ عن إمام الكاملية في
الأصول وقرأ عليه شرحه للورقات وكذا شرح ابن الفركاج وسمع الحديث علي
بقراءتي وقراءة غيري مع الولد وغيره على السيد النسابة والبارنباري وابن أبي
الحسين وخلق كأم الشيخ سيف الدين وهاجر ثما أثبته وغيري له وتميز وفهم وتكسب
بالشهادة وراج أمره فيها لحذقه وسرعة كتابته وإنهائه الأمور وخصوصا مع إقبال
القاضي عليه وصار لذلك/ محسوداً ممن هو أنحس وأسود حالاً بحيث وصل أمره
إلى السلظان ووصف بكونه نقيب ا حنبل / فحينئذ بادر البدر بالأستقرار للتقي بن
القزاز في النقابة وتترأ من كونه نقيباً واستراح هو من كلام كثير هو [بريء منه]9")
وبالجملة فليس فيه ما يعاب سوى حركته المؤدية إلى نسبته بالخفة وقد اختفى مدة
بسبب مجاورته لمحمد بن إساعيل برد دار الأتابك وعشرته له ولولا اللطف لكان ما
)١( في (ب): أربعي . (0) في (أ): الحصين.
2 في (): منه بريء.
"6
[560 ب]
[١1ه؟ ب]
[190أ]
[؟56 ب]
]]191[
لآ خير فيه وحج سنة 7/ا وطلع البحر مع شاهين الحالي وقد استقر نائب جده فدام
بها بقية السنة ثم تبع بيزيك الجالي حين كان أميراً على الأول ثم المحمل سنة 14
وفيها للسعد عتقاً بزاوية بالمدينة النبوية ووصلها في حادي عشر رجب مرارا ورجع
اليوم الثالث بعد الجمعة وكانت أم ولده بمكة فحجا ثم عادا مع المركب.
65" عبدالر حمن بن عبدالله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد البعل الشهرة
الحلبى .
قال في سلك الدرر: الشيخ العام الفاضل الصالح كان فقيهاً بارعاً في
العلوم خصوصا في القراءات ولد ضحوة يوم الأحد سنة ١١١١ ثم قرأ القرآن حتى
ختمه على والده في مدة يسيرة ثم شرع في الاشتغال بطلب العلم سنة 5" فقرأ على
الشيخ عواد الحنبلٍ 2 القراءات والفقه والنحو نحوا من عشرين سئة وهو أول ص
أخذ عنه العلم ولما/ توفي والده سنئة ”*؟ وكان فاضاكٌ ناسكاً عالا لازم مع إخوته
الشيخ أحمد المقدم ذكره والشيخ نحمد دروس الإمام الكبير أبي المواهب قُْ الحديث
والفقه ناحو حمس سنين ودروس الأستاذ الشيخ عبدالقادر التغلبي ف الحديث
والفقه والنحو والفرائض والحساب والأصول وغير ذلك مدة همس عشرة سئة
وأجازه إجازة عامة ثم لازم حفيده العلامة الشيخ محمد المواهبي نحو تسع سنوات
في الحديث والفقه وأجازه وقرأ على الأستاذ الشيخ عبدالغني النابلسي كتتاب
البيضاوي والفتوحات وشرحه على ديوان ابن الفارض وني الفقه/ والعربية وغير
ذلك ولازمه نحو ثأني سنن وأجازه جز عامة بخطه وقرأ على الفاضل المسلك
للشيخ محمد بن عيسى الكنانٍ الخلوقي شيئا من النحو وشرحه على منفرجة الغزالي
ورسالته المفردة فْ أربعين حديثاً مسندة وأحذ عليه طريق السادة الخلوتية ولقنه
الذكر ولازمه نحو حمس عشرة سنه ة وأجازه ولازم دروس كثير من مشائخ عهبره غير
من ذكر منهم الشيخ الإمام محمد [الكاملي('' والشيخ الملا إلياس الكردي والشيخ
إسماعيل العجلوني والشيخ محمد الحبال والشيخ أحمد المنيني والشيخ علي [كرير]”)
)١( في (أ): الكامل. (0) في (): كزبر.
"5
وغيرهم وأخذ الفرائفض/ والحساب عن الشيخ مصطفى النابلسي وحفظ القران
على ال حافظ المقري الشيخ إبراهيم الدمشقي ثم ارتحل إلى الروم ودخل حلب سنة
وأخذ عن جماعة من أجلائها وممن ورد إليها فسمع الحديث المسلسل بالأولية
وأكثر صحيح البخاري من الحديث العلامة الشيخ محمد عقيلة المكي وقرأ حملة من
المنطق والآأصول على الشيخ صالح البصري وطرفاً من الأصول والتوحيد والنحو
والمعاني والبيان على الشيخ محمد الزمار الحلبي وحضر دروسه كثيراً في صحيح
البخاري وأخذ العروض والاستعارات عن الفاضل الشيخ قاسم البكري وأشياخه
كثيرون لا يحصون عدة وأعلى أسانيده في صحيح البخاري روايته له عن الشيخ
محمد الكناني وعن الشيخ إبراهيم الكوراني وعن الشيخ محمد عقيلة(" عن الشيخ
حسن العجيمي المكي بسنئده وبين المترجم وبين البخاري عشرة ولا يوجد أعلا منه
وقد أجازني بسائر مروياته إجازة حافلة وأرسلها إليُ من حلب وكان [ساكنها]”" إلى
أن مات سنة (. . . .) وله ديوان شعر فمنه:
أعبد الله وجاهد_ فذذا فرغت قانصب
والزم التقوى خلوصاً وإلى ربك فارغب/
اين عبدال رحمن بن عبدالله بن خليل بن أبي الحسن . بن ظاهر بالمعحمة
الحرستاني/ الصالحي زين الدين الآتي أبوه.
قال ابن فهد في معجمه: ولد في حادي عشر شوال سنة ١ه/ا وسمع من
عبدالله بن القيم كتاب الذكر والتذكير لأبي بكر بن أبي عاصم النبيل والسابع من
حديث أبي بكر الباغندي وجزء من أمالي [العسالي]9" والطبراني وحدث سنة ١6
«أماء الى
وخاز ستدل عأ عاءات ومات بعك ذلك.
5
)١( في هامش 0( : ما يلي:
[قال المؤلف: قلت بل وجد أعلى منه وهو الشيخ محمد عابر السندي نزيل المدينة المنورة
وف سنة /61؟7١ بينه وبين البخاري عشرة والحفيد يروي عنه بالإجازة العامة في ثبته
لكبير المسمى بحر الشارد من أسانيد محمد عابد. انتهى من الحاشية] .
إفه6 0 ساكناً ها . 6 في (): العسال.
5١ /ا
[5#هك1اس]
[04؟ ب]
]]197[
6 ب]
4 - [عبدالر حمن بن عبدالله بن سلطان بن حميس المعائذري الملقب بايبن بطين
الفقيه الفاضل .
له مجموع في الفقه توفي سنة ١؟7١١.
قلت وهو جد والد شيخنا الشيخ عبدالله أبا بطين الآتي]7" .
8 عبدالرحمن بن عبدالله بن محمد بن الفخر عبدال رحمن بن يوسف بن
نصر بن أبي القاسم بن عبدالرحمن البعلي الدمشقي
قال في الضوء : سمع على الحافظ [المربي]”22 وأبي العباس الحزري ومحمد بن
إسماعيل الحموي وحدث قرأ عليه شيخنا بدلمشق وأرخ وفاته في رجب سنة ٠” وم
وتبعه المقريزي في عقوده.
٠ عبدال رحمن بن عبدالله بن يوسف بن هشام التقى بن الحمال الأنصاري والد
الششهاب الماضى .
[ذكره في الضوء وبيض له(" .
"١ عبدالرحمن بن عبدالله بن يوسف بن يحبى الزين بن التفي الحجاوي
الدمشقي الصالحي نزيل القاهرة.
قال في الضوء: سمع من المحب الصامت أخبار الكسائي والصولي ومن
لفظ أخيه عمر بن عبدالله بن المحب وغير ذلك وكان من دهاة الناس وعقلائهم ذا
وجاهة ومعرفة بفنون مداخ للناس ثم أصيب بعقله واختلط ولقيه ابن فهد
والبقاعي بعد ذلك بالقاهرة/ فذكر لما أنه سمع كثيراً بالصالحية على جماعة منهم
ابن المحب والكركي وقرأ عليه البقاعي شيثاً من مسموعه فكان محضر تارة ويغيب
أخرى فتركاه بعد أن أجاز لما وذلك سنة 88 بالقاهرة ومات فيها أو فى في التي
بعدها.
)١( سقطت هذه الترجمة من (ب). 0) في (): المزي
) سقط من (ب).
5 - عبدالرحمن بن علي بن عبدالرحمن بن الشيخ أبي عمر المقدمي زين الدين
أبو الفرح الإمام المفتي الزاهد.
قال في الدرر/: المعروف بالتتري لأنه كان أسر سنة قازان ولد سنة 549
وأسمع على أسم|عيل الفراء والتقى سليان وعائشة بنت المجد بن الموفق وغيرهم
وكان فاضلا متعبدا حسن الأخلاق قاله ابن رافع وأرخ وفاته في حمادى الأولى سنة
6 وفي الشذرات ثاني المحرم سنة 48 ولعل الأول أصح .
5١ عبدالرحمن بن على بن محمد بن عبدال رحمن بن محمد بن مفتاح الدين البعلٍ
الدهان .
قال في الضوء: ويعرف بابن مفتاح الدين ولد سنة 87/ ببعليك ونشأ مها
فقرأ القرآن على الشمس بن الحوق وحضر في الفقه عندا مال بن يعقوب وغيره
وسمع بها بعض البخاري على الزين عبدالرحمن بن الرعبوب وحدث وسمع منه
الطلية لقيته بدمشق فقرأت عليه المائة المنتقاة لابن تيمية وكان خيرا يتكسب
بالدهان وحج ومات قريب الستين/ .
4 - عبدال رحمن بن عمر بن عبدالرحمن بن حسن بن يحيى بن عمر بن
عبدالمحسن الزين أبو زيد وأبو هريرة بن السراج أبي حفص بن النجم اللحي
المصري الحموي الأصلي الكناني ثم المقدسي .
قال في الضوء: ويعرف بالقباباني بكسر القاف وموحدتين نسبة للقباب
الكبرى من قرم أشموم الرمان بالصعيد ولد في ثالث عشر شعبان سنة 749 ببيت
المقدس ومات أبوه قُُ سنة 8© ونشأ المترجم فحفظ القرآن واشتغل بالفقه حنبليا
كأبيه وجده رأى الشيخ عبدالله العشقي شيخ الشيخ عبدالله البسطامي وأجازه ولبس
منه الخرقة وأسمع على أبيه النجم وابن المهبل وابن أميلة والبياني والصلاح بن أبي
عمر وابن السوقي والشمس بن المحب والعماد بن السراج وناصر الدين بن النوسي
وزينب ابنة قاسم العجمي في آخرين منهم الحافظ العلائي وابن رافع والفقيه
الشمس بن قاضي [شهبه](2 والجمال يوسف وغيرهم وأجاز له التقيى السبكي
)١( في (ب): شهبة.
*وقأ)
[كمكاتس]
[508 ب]
1١956[ أ
والكمال النسابة والجمال الآسنائي والجمال بن هشام النحويٍ والميدومي
وابن القيم , وابن الخماز ز وأبو الحرم القلانسي وجمع كثير [تجمعهم ]0 م مشكخته / التي
خرجها له شيخنا وأدرج في تاريخه جمعاً ممن أجاز [هم]0 وهم السبكي والخلاطي
بن جماعة ومغلطاي/ وابن نباتة في شيوخ السماع سهواأ والصواب ما أثبته وكذا
7 غيره في شيوخ الساع للشهاب محمود والميدومي وابن كثير والتقي ابن حزم
و[بادر]”" القونوي الضرير وابن زباطر وأحمد بن عبدالرحمن المرداوي وخلق من
شيوخ الإجازة [التاج السبكي وأخوه البهاء ومن أفرد شيوخه بالسماع والإجازة
أيضا ابن ناصر الدين وقد]29») حدث بالكثير أخذ عنه القدماء وألحق الصغار
بالكبار والأحفاد بالأجداد وممن أخذ عنه من الحفاظ الجمال بن موسى كفي
والتاج بن الغرابيل وانتقى عليه والعماد إسماعيل بن شرف والموفق الآبي وابن
الوفاء وعبدالكريم القلقشندي وأبو العباس المقدمي والنجم بن فهد ونسيم 1
عبد الغني المرشدي وغيرهم من [الرحالة]*) كالشمس بن قمر واستدعى ل منه
الإجازة جوزي خيراً فقد انتفعت بها وكان شيخاً خيراً متيقظاً منوراً محافظاً على
التلاوة والعبادة حريصاً على الملازمة لطائفة بيت المقدس والخليل كالكال ابن أبي
شريف وإن بقي الزمان ربما يبقى من يروي عنه بالإجازة لنحو القرن العاشر مات
في يوم الثلاثاء سابع ربيع الثاني سنة 878 ببيت المقدس ودفن بجنب أبيه بمقيرة
باب الرحمة ونزل الناس في كثير من المرويات بموته درجة.
6" عبدالر حمن بن الكازروني الإمام العلامة المقري / المحدث قاضي
القضاة .
كان من أهل العلم ومشائخ القراءة وله سند عال. في الحديث الشريف وولي
قضاء حماة مدة طويلة ووفع العزل والولاية وكانت سيرتهة حسنة وللناس فيه اعتقاد /
توفي ببحأة سئة 846 وقد جاوز الثمانين . قاله ف الشذرات .
)١( في (): يجمعهم. 9) في (أ): له
(5) في (أ): نادر. (4) سقط من (ب).
(6) في (أ): الرجال.
حلضن
5 _- عبدالرحمن بن محمد بن إبراهيم بن عبدالله بن الشيخ أبي عمر المقدسي
الخطيب شمس الدين أبو الفرج بن عز الدين بن العز الفرضي .
قال في الدرر: ولد في رجب سنة /9+ وسمع من الحسن بن علي الجلال
وعيسى المغازي والتقى سلييان وغيرهم واشتغل بالعلم ومهر في الفرائض وانتفع
الناس به فيها وكان من الخيار [أقرأ]7" بالجامع المظفري مدة وخطب به ومات في
حمنادى الأخرة وقيل مستهل شعبان سنة */ا/ا وهوعم شيخنا العماد أبي بكر بن
إبراهيم بن العز محمد بن العز إبراهيم الفرضي .
”7 عبدالرحمن بن الجمال محمد بن أحمد العجمي الكيلاني الأصل المكي .
قال في الضوء: سمع مني بمكة وسافر الهند وهو في سنة 41 ىربمكة .
4" عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن عثمان بن أسعد بن المنجا
شمس الدين التنوخي .
قال في الدرر: روى عن/ القاضي سليان بن حمزة وعيسى المطعم
بكر بن أحمد بن عبدالدائم وغيرهم مات في حمادى الأولى سنة 514/!ا وهو أخو
شيختنا فاطمة التي عاشت إلى سنة 6٠١ وانفردت بالرواية بالإجازة عن مشائخ
أخيها بالسماع .
848 9ع عبدال رحمن بن محمدبن خالدبن زهرة بفتح الزاي الحمصي
زين الدين [بن]7 القاضيى شمس الدين .
قال في الشذرات : كان من أهل الفضل قرأ المقنع على والده وروى الحديث
بسند عال روىعن الشيخ شمس الدين : بن اليونانية عن الحجار وكان ملازماً للخشوع
والصلاح والعبادة توفي سنة 657 انتهى وفي معجم ابن فهد أنه شافعي وقال: ولد
سنة لالالا بحمص ونشأ بها فحفظ القرآن وغالب الهاج والألفية وعرض على
جماعة وسمع من إبراهيم بن فرعون البعلي قطعة من آخر الصحيح وهي من باب
قوله تعالى: [«والله خلقكم وما تعلمون»#] وحدث بها قرأتها عليه وتنزل طالباً
)١( في (): قرأ. ؟) سقط من (أ).
5١١
وأبي [04؟ ب]
[195]] بالئورية وذكر أنه حضر/ عند الزين ابن رجب و [الشمسين]2" ابن مفلح وابن
[عك1اس]
53 س]
التقي والحنبليين وأعرض عن ذلك وباشر عند والي بلذه وكان جلداً قويا مات 5
شوال سنة 8514.
9 عبدالرحمن بن محمد بن عبدالحميد بن عبدالحادي بن يوسف/ بن محمد بن
قدامة المقدسي الصاحي المقيم بالمدرسة العادلية .
قال في الدرر: ولد سنة 761 تقريباً وسمع على ابن عبدالدائم صحيح
الناصح ابن أي عم والفخر وإسباعيل بن العسقلان وحوس بن دغفل وغبرهم
وكان الجمع 0 م01 بيحيث رئب أساء السامعين ضابطها محمد بن
[المعيني ]29 على حروف المعجم فحدث عنه الكثير به إلى أن كان آخرهم موتاً
الرئيس شرف الدين أبو الطاهر بن الكويك ورجع عبدالرحمن إلى الشام فهات
بالصالحية سئة .
"0١ عبدال رحمن بن محمد بن عبدال رحمن الزين بن الشمس العليمي نسبة
لعلي بن عليم المقدسي قاضيه وابن قاضيه .
قال في الضوء: كتب إلى سنة 845 يلتمس منى أن أذيل له على طبقات
الحنابلة لابن رجب وأن أجيز له وهو الآن فيا بلغني أمثل قضاة القدس حسن
السيرة له شهرة بالفضل والإقبال على التاريخ مع خط حسن ونظم وكانت ولايته
بعد انقراض غالب بني عبدالقادر النابلبي ى) أن والده ولي قبل البدر والد الال
منهم ثم انفصل وقد دخل هذا القاهرة وجلس بها شاهداً وأخذ عن البدر
السعدي . انتهى .
قال/ الشيخ جارالله : وبعد المؤلف اجتمعت به في بيت المقدس وذكر لي أنه
ولد في ليلة الأحد ثالث عشر ذي القعدة سنة 65٠ بالقدس الشريف فحفظ
01 في (): الشمس . 0( سقط من (أ).
ف في (): المع,
517
القرآن وله نحو عشر سنين وقرأه على فقيهه العلاء الغربي/ برواية عاصم وأحضره [191 أ]
[مجالس27© شيخه الشمس محمد بن موسى بن عمران في الحديث منها البخاري
واعتنى له بتحصيل الإجازة وحفظ الملحمة للحريري وعرضها وعمره دود ست
سنين على بلدية التقي القلقشندي وأجازه بها وبمروياته ثم حفظ كلا من المقنع
والخرقي وعرضههما على علماء بلده منهم كمال الدين بن أبي شريف والشيخ أبي
الأسباط والنجم بن جماعة والبرهان الأنصاري وغيرهم واشتغل في الفقه على والده
وقرأ عليه الكتابين المذكورين ثم بعد وفاته لازم الشيخ شهاب الدين العمري
الشافعي فقرأ عليه كتابه المقنع بعد عرضه لبعضه وحضر وعظه ودروسه وأجازه بها
ودخل القاهرة سنة 6٠١ فحفظ بها التسهيل في الفقه [للباسلار]29 وحله على شيخه
القاضي بدر الدين السعدي وتفقه به وسمع الحديث على حماعة منهم الخليفة
العبابي المتوكل على الله عبدالعزيز وشيخنا الحافظ السخاوي والقطب الخيضري
والحافظ عثمان الديمي والخلال البكري/ وغيرهم وأقام بها عشر سنين ثم ولي قضاء [؟1؟ ب]
الرملة سنة 84 وسافر إليها وأقام بها سنتين ثم أضيف إليها قضاء القدس والخليل
ونابلس ثم ترك قضاء نابلس باختياره بعد سنتين واستمر على الباقي إلى الدولة
العثانية في خامس [ذي ”22 القعدة سنة 477 وكانت مدة ولايته للقدس إحدى
وثلاثين سنة ونصفاً غير السنتين المتقدمتين في الرملة لم يتخلل له فيها عزل وحج في
أثنائها [سنة 29]809 مع التجريد وصحبه أمير الركب الرحبي وأقام بمكة نحو
شهر ملازما للتلاوة والعبادة خصوصا بعد انفصاله عن القضاء فإنه انقطع
بالمسجد الأقصى يدرس ويفتي ويؤلف له عدة مؤلفات منها تفسيرات أحدهما مطول
ساه فتح الرحمن في محلدين ومختصر سه الوجيز. واخختصر كتاب الإنصاف للعلامة
المرداوي لم يعمل منه إلا النصف/ ساه الإتحاف وله تصحيح الخلاف المطلق في [198
المقنع وتاريخ بلده المسمى [بالأنس الحليل بتاريخ القدس والخليل] وهو عظيم في
)١( في (أ): مجالسه. (5) في (أ): للباربسلار.
5 في (أ): ذا.
(54) في هامش (ب) ما يلٍ:
[صوابه سنة 404 لأن ولادته كما سبق سنة 85٠١ فلا يعقل أن يحج في سنة 609 فتأمل
تلك
كاسع
[أككاس]
[19449 أ]
بابه أحيا به مآثر بلاده والأعلام [بأعيان]( 'دولة الإسلام وطبقتين صغرى وكبرى
أولاهما المح لنبج الأحمل وثانيتها الدر المنضد فى أصحاب اللاما مام أحرل ء |
النثر والنظم وأخذت عنه بعضها وأجاز يي روايتها وبلغني أنه مات
بالقدس الشريف ودفن بها قدس الله روحه.
5 2 عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن محمد الزين أبو ذر بن الشمس بن
الجمال بن الشمس المصري المذكور أبوه في المائة الثامنة .
قال في الضوء : ويعرف بالزركشيى صنعة أبيه به في دابع رجب سنة ٠/6/8
بالقاهرة ونشأ بها فحفظ القرآن والعمدة والمحرر الفقهي وأخبر أنه عرضه على
البهاء أبي البقاء والتقى السبكيين والسراج الهندي والجمال الأسنوي وقاضي الحنابلة
ناصر الدين نصرالله الكناني والزين العراقي وأكمل الدين الحنفي ويحيى الزهونٍ
وأجازوه وتفقه بنصرالله المذكور وغيره وقرأ في العربية على اليرهان الدجوي وغيره
ثم ارتحل إلى دمشق قبل الفتنة [وأخذ]9) الفقه أيضاً عن الزين بن رجب وقاضي
الحنابلة الشمس بن التقى وحضر عند الزين القرشى وأجاز له الجهال نصرالله
البغدادي والد المحب بالإفتاء والتدريس ودخل نابلس وإسكندرية ودمياط
والصعيد وغيرها وزار بيت المقدس والخليل وحج قبل القرن وبعده وناب في
2
القضاء قديماً ثم [تركه”9) وكان أبوه أسمعه ف صغره كثيرا
لكن للا مات حصلت [له]» كلفة فذهبت أثباته في حملة كتبه ثم ظفر الشهاب
محمد بن إبراهيم البيانٍ فأرشد الناس إليه حتى أخذه عنه الجم الغفير من الأعيان
وغيرهم وألحق في ذلك الأحفاد بالأجداد وفي الأحياء ممن سمع منه/ الكثير وكذا
سمع من التقى على بن حاتم والزين العراقي سنة 87 الختم من أبي داود واستقر
في تدريس الحنابلة بالأشرفية برسباي أول ما فتحت من وافقها بالشيخونية مع
الإسماع مها عقب المحب بن نصرالله وغيره وكان العلاء بن العلاء محبه كثيرا ويجله
)١( في (ب): بأعيانها. (0) في (أ): فأخذ
5) في (ب): ترك. (5) في (): لهم.
51
ويعتقد فيه الصلاح وتتزل في الأشرفية فارتفق بها كثيراً وكان إماماً متواضعاً جيد
الذهن حسن الفضيلة مشاركاً بل أخبر أنه ابتدأ في تصانيف لم تكمل ولكنه
استروح في آخر عمره 00 وكان [قد](2 قل بصره حتى كاد أن يكف ومع
ذلك لم يقطع المطالعة من الخط الثخين ويستعين [في الدقيق]29 بغيره ثم تراجع
إليه بعض بصره وقد ترجمه شيخنا في أنبائه وقال: كان يدري الفقه على مذهبه
وصار في هذا الوقت مسند المصر مع صحة بدنه وضعف بصره مات في لية الأربعاء
ثامن عشر صفر سنة 845 بالقاهرة وذكره المقريزي في عقوده. انتهى .
قال الحافظ في الأنباء وابن فهد في معجمه: ونزل الناس بموته درجة وناهز
التسعين. [انتهى. قلت: وخطه ركيك جداً لا يكاد يقرأ. عندي منه تبليغه على
سماعات كتب حديثية]7" .
7" عبدالرحمن بن محمد بن مفلح زين الدين الإمام بن/ الإمام . [54؟ ب]
صاحب الفروع أصغر أولاده دأب واشتغل وحفظ المقنع في الفقه وكان
شكلاً حسناً بارعا مترفعاً توفي يوم الاثنين خامس حمادى الأولى سنة 84// ودفن
بالروضة قريباً من والده وجده. قاله في الشذرات.
4 - عبدالرحمن بن نصر الله بن أحمد بن محمد بن عمر نور الدين بن الجلال
الششتري الأصل البغدادي ثم القاهري أخو المحب أحمد الماضي وذاك الأكبر.
قال في الضوء: ويعرف بابن نصر الله ولد في حمادى الآخرة سنة ١ل/الا
ببغداد ونشأ مها فأخذ عن أبيه وأخيه وغيرهما وانتقل [سنة 29077١ إلى القاهرة مع
أبيه وهو أصغر بنيه وسمع بها على المجد إساعيل/ الحنفي جامع الترمذي وسئن
[ سنة 201 5 استدعاء بخط أيه وتكسب أولا با خرير ونحوه ف حانوت على
باب القصر ثم بالشهادة ثم ترقى حتى ناب في القضاء عن ابن المغلي ثم أخيه ثم
0م أ]
نمطا
. سقط من (ب). (9) في (ب): بالدقيق )١(
.4٠١ سقط من (ب). (5) في (): سنة )8(
سقط من (ب). )6(
516
[ككك1اس]
7١1 أ]
[/151 م]
ولي قضاء صفد استقلالا فأقام بها سبع سنن ثم عزل واستمر على النابة عن أخه
بعد أن حج وجاور حتى مات وذلك في يوم الجمعة تاسع شعبان سنة. 84٠ وقد
أكمل ثلاثة عشر ولداً وم خلف أحداً وكانت جنازته حافلة ويقال إنه ل يكن
محموداً في قضائه لكنه كان فها/ ظريفاً حسن المودة كثير البشاشة يستحضر كثيراً
من الفقه وهو ممن أورده شيخنا في تارخه انتهى .
أقول في الأنباء إنه حج سنة /ا”# وجاور سنة 8 ورجع إلى القاهرة سنة 4
فأقام مها ينوب عن أخيه إلى أن مات .
6" عبدال رحمن بن يوسف بن أحمد بن سليمان بن داود بن سليمان بن داود
الزين أبو الفرج وأبو محمد بن الحمال الدمشقي الصا حي .
قال في الضوء: ويعرف بابن قريج بالقاف والراء وبالجيم مصغراً وبابن
الطحان وهو أكثر ولد في منتصف المحرم سنة 11 بدمشق ق ونشأ مها فحفظ القرآن
واشتغل يسيراً وسمع على الصلاح بن أبي عمر مسند الإمام أحمد بتهامه فيا كان
يذكر والذي وجد له في الطبقة مسند ابن عمر وابن مسعود وابن عمر وكذا سمع
عليه مأخذ العلم لابن فارس وعلى زينب ابنة قاسم بن عبدالمجيد بن العجمي
منتقى فيه ثانية عشر حديثاً من مشيخة الفخر وجزء فيه خمسة عشر حديثاً محرجه
من جزء الأنصاري وكلاهما انتقاء البرزالي وعلى المحب الصامت الكثير بل قرأ عليه
بنفسه وكذا سمع من إبراهيم/ بن أبي بكر بن عمر والشهاب بن العز ورسلان
الذهبي وابن أبي الول الجزري وطائفة وكان يذكر أنه سمع على ابن أميلة السنن
لأبي داود وجامع الترمذي/ وعمل اليوم والليلة لابن السني وعلى البدر محمد بن
علي بن عيسى بن قوالنج صحيح مسلم ولكن لم يظفر بذلك كى) قال صاحبنا ابن
فهد واستقدم القاهرة فأسمع بها ولم يلبث أن مات بعد أن تمرض أياما يسيرة بعد
صلاة العصر من يوم الاثنين سابع عشر صفر سنة 848 بقلعة الجبل وصلى عليه
من الغد يباب [المدرح]” في مشهد حافل ابن السلطان وأركان الدولة وخلق من
العللاء والأخيار تقدمهم شيخنا ودفن بتربة لاا شيخاً لطيفاً يستحضر
كثيرا ووصفه بعضهم بالإمام العالم الصالح . ١
. في (أ): المدرج )1١(
أقول: ووصفه الحافظ في الأنباء بالمسند وذكر كثيراً من مقروآته ومسموعاته
ومجازاته .
قال: وحدث بسنن أبي داود وقطعة كبيرة من المسند انتهى قال النجمابن
فهدل في معجمه: واستدعاه الظاهر أبو سعيد جقمق مع رفيقه شيخنا أحمد بن
عبدالرحمن ناظر الصاحبة وعلي بن محمد بن بردس إلى القاهرة فقدموها يوم الاثنين
خامس عشر محرم سنة 8148. انتهى .
وأرخ ولادته فْ الأنباء سئة 3515.
5 عبدالرحمن بن يوسف بن علي زين الدين القاضي جمال الدين ابن الشيخ
نور الدين البهوتي المصري / خائمة [المعمرين]() اليركة العمدة.
قال المحبى : ولد بمصر وبها نشأ وقرأ الكتب الستة وغيرها من كتب الحديث
وروى المسلسل بالأولية عن الجمال يوسف بن القاضي زكريا وعلوم الحديث عن
الشمس الشامى صاحب السيرة تلميذ السيوطى ومن مشائخه ف فقّه مذهبه والده
وحده والتقي الفتوحي صاحب منتهى الإرادات وأخوه عبد ال رحمن أبناء شيخ
الإسلام الشهاب أحمد بن النجار الفتوحي والشيخ شهاب الدين الفتوحي الحنبلي /
وغيرهم وفي فقه الإمام مالك الشيخ زين الدين الجيزي والشيخ أبو الفتح الدميري
أبي حنيفة شمس الدين البرهمتوشي وأبو الفيض السلمي وأمين الدولة ابن
والحافظ عبدالباقى الدمشقى الحنبليان وكان سنة ٠١4٠ موجوداً في الأحياء.
7ه عبدالرحيم بن أحمد بن محمد بن أحمد بن المحب عبدالله / بن أحمد بن
محمد بن إبراهيم بن أحمد بن عبدالرحمن بن إسماعيل بن منصور بن عبدالرحمن
الزين السعدي المقدسى الأصل [الصالحى]”" الذهبى أبوه بالدهيشة من دمشق
)١( في (أ): العمرين. 9) في (ب): الفيثي.
(6) سقط من (ب).
51/
[154؟1 س]
7١5 أ)
[ةك1اس]
3١*5[ أ]
[3107 ب]
ويعرف كسلفه بابن المحب وهو ابن أخى الشمس محمد بن أحمد الآتي وجده هو
عم الحافظ أبي بكر محمد بن عبدالله بن أحمد بن المحب الصامت.
قاله في الضوء : ثم قال: ولد في صفر سنة 54 وسمع على الصلاح بن أبي
وعلى زينب ابئة قاسم بن العجمي ما في مشيخة الفخر من جزئي الأنصاري وغير
ذلك عليها وعلى [قريبيه](“المذكورين وحدث سمع منه الفضلاء ذكره شيخنا في
قلت: ومات في سنة 84٠ ودفن بمقيرة باب توما.
4- عبدالرحيم بن علي بن أحمد المعروف بالبرادعي البعلي الأصل الدمشقي
الصالحي قاضي الحنابلة بدمشق .
قال في سلك الدرر: كان شيخاً فاضلاً له/ [في فقه]29 مذهبه فضيلة مع
محاضرة وحافظة حسنة ولد [بدمشق سنة )9]111١1/ ونشأ مها وقرأ على والده وانتقع
به وأحذ عن الأستاذ الشيخ عبدالغنى النابلسى/ وقرأ وحصل وتولى قضاء الحنابلة
بالمحاكم مدة سنين يقضي بالأحكام وكان لا يخلو من جرأة وتكلم وعزل في زمان
قاضى القضاة السيد إبراهيم إمام شيخ الإسلام المولى مصطفى لأمر كان وبعد مدة
عاد له القضاء ولم يزل على حالته إلى أن مات يوم الاثنين رابع ربيع الثاني سنة
15 ودفن بالروضة بسمح قاسيون رحمه الله تعالى .
4 عبدالرزاق بن محمد بن علي بن سلوم التميمي الذكي الأديب.
ولد في بلد سيدنا الزبير سنة وقرأ على مشائخها منهم والده ثم رحل إلى
بغداد فقرأ مها الفقه على الشيخ الورع موسى بن سميكة تصغير سمكة وعلى أجلاء
إلى بلده وقرأ الفرائض والحساب والحير والمقابلة و[الخطأين]9؟؟ والهيئة والهندسة
على والده وغيره فمهر في ذلك المهارة التامة حيتت اشتهر بذلك في عصره وأقر له
)١( في (ب): قريبة. (5) في (أ): [بفقه].
(5) في (): [سنة ١١117 بدمشق]. 05 في (أ): الخطائين.
517
أهله فيها وكان يتوقد ذكاء قل علم إلا وله فيه يد حتى الأوفاق والزايرجة
والروحانيات لكنه مائل إلى معاشرة الأمراء والأحداث وله معهم مماجنات لا تليق
ولو تصون لكان نادرة عصره لما حازه من الفئون المتداولة وغيرها وقد سمعت
رفقاءه في الطلب/ من فضلاء بغداد ومنهم مفتيها العلامة البارع السيد محمود
الألوسي يصفونه بشدة الذكاء البالغ وكرم النفس وحسن العشرة وحج سنة من
طريق البر فوصل إلى مكة في شوال وحضر دروس علامتها الشيخ عبدالله سراج /
في التفسير والحديث فأورد عليه أول ما حضر سؤالا في الحديث فلم يستحضر
الشيخ الجواب فأخذ الكراس من المحفظة وطالع فيه وأجابه وكان قد سمع بوصوله
ووصف له بقصر القامة والتوسط في الملبوس فلم| رأى سؤاله متيناً تفرس فيه أنه هو
فقال: [أأنت27" فلان فقال: نعم فل) ختم الشيخ الدرس قام إليه وحياه وذهب
به إلى بيته وأضافه ذلك اليوم فجرت بينها مباحثات دلت الشيخ على صدق ما
وصف به من شدة الذكاء والاستحضار وعز في عينه وأعين أقرانه ومن الغد جاء
تلامذة الشيخ إلى المذكور في بيته للسلام عليه وسألوه واستفادوا منه وعجزوا عن
محاراته في المباحثة فسلموا له ثم قال لهم إن الشيخ ترك البارحة في تقريره في
التفسير وجهاً من علم الندسة مما في الآية وهي قوله تعالى: #انطلقوا إلى ظل ذي
ثلاث شعب4. فقالوا: وما هو؟/ قال: إن الشاخص [ذا](" الثلاث الشعب لا
ظل له فقالوا: لم يذكر هذا أحد من المفسرين. فقال بلى. ذكره الجلال السيوطي
في الإتقان فذهب التلامذة إلى الشيخ عبدالله وأخبروه بما دار بينهم وبين المذكور
فتناول الإتقان و[تصفحه”) فلم يجد [هذا]” فيه فقال لأحدهم : ارجع إليه وقل
له قي أي موضع من الإتقان فذهب فقال له: [في النوع الخامس والستين]2©2» هكذا
يرف في مهذه |الحكاب ب أحد التلامذة وهو الشيخ علي كال الطائفي وبالحملة فقد كان
)١( في (أ): [أنت] . 5) في ): ذوا
(9) في (أ): تصحفه. (4) في (أ): هذه.
(5) في هامش (ب): ما يلى: [وقد فتشنا الإتقان للسيوطي فوجدنا هذا البحث اماف صفحة من
الجزء الثاني من كتاب الإتقان في النوع الخامس والستين في العلوم المستنبطة من القراءة.
طبع المطبعة الميمنية بمصر].
حل
[1/اااب]
7١53 أ]
[717 ب]
[306 أ]
زكل/ا؟اس]
3٠١5 أ]
المذكور من أشد أهل زمانه ذكاء وفطنة لولم يخلد إلى البطالة و[شرح سلم العروج
في المنازل والبروج] لشيخ شيخ شيخه الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن/ عفالق
الأحسائي ساه [مرقاة السلم] وكان ينظم الشعر وسود مسودات شتى لم [يبيض]”")
منها غير شرح السلم المذكور وحاز كتباً نفيسة كثيرة من جميع الفنون بحيث كان
يشتري بعض التركات جملة وتولى قضاء سوق الشيوخ وخطابتها بعد أخيه المرحوم
الشيخ عي داللطيف وصار له جاه تام عند الحكام وكلمة نافذة وانفرد في تلك الجهة
بالحل والعقد إلى أن توفي [ا]29 سنة 884؟١/.
"ا" ب عبدالصادق بن محمد الدمشقى .
قال في الضوء: كان من أصحاب التقى بن المنجا ثم ولي قضاء طرابلس
وشكرت سيرئه ثم قدم دمشق وتزوج ابنة السلاوي زوحة محدومة التقي وسعى 5
قضاء دمشق ومات في المحرم سنة 6٠١5 شهيدا سقط عليه سقف بيت ذكره شيخنا
في أنبائه .
"١ ل عبدالصمد بن إبراهيم بن خليل الخضري أبو أحمد القاضيى جمال الدين
كان نحدث ويملٍ تفسير الرسغي من حفظه و نحضره الخلق منهم المدرسون
والأكابر وله ديوان شعر حسن وخطب ووعظ ومدح الشيخ تفي الدين الزريراني
بقصائد ورثاه ورثى الشيخ تقفى الدين أبن تيمية توفي سنة. هكلا 2 بغداد ودفن
مفيرة الإمام أحمد رصى الله عنه . قاله في الشذرات وهى عبارة الزين بن رجحب قْ
طبقاته قْ ت رحمة شيخ المترجم الزريراني. وقال: توفي قْ رمضان وقال:
عبدالصمد ابن خليل وم يذكر إبراهيم وإثما ذكره الحافظ ابن حجر في الدرر فلعله
أصح فيكون ابن رجب نسبه إلى جده.
87 عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن عدوان بن رزين الرزيني الحنظلي. .
قال الشيخ محمد بن فيروز/ هو من أهل أثيغية ويقال: [أثيثية]9 بالثاء
)١( في (أ): تبييض . (9) في (أ): فيها.
9) في (ب): أئثيثة .
لمض
المثلثة قرية من قرى/ الوشم قدم علينا في حياة والدي واسمه عدوان فحولته إلى [4/؟ ب]
عبدالعزيز فكان هو اسمه وقرأ على الوالد في مختصر المقنع من أوله إلى كتاب
الصلاة وحين رأيت جودة فهمه وتوقد قريحته أشرت إلى الوالد أن ينقله إلى المنتهى
فنقله وقرأ منه إلى باب الشروط في البيع ثم توف الله الوالد فكمله على الفقير وقرأ
النحو والصرف وعلوم البلاغة والعروض والقوافي والفرائفض والحساب وأصول
الفقه ومصطلح الحديث والمنطق على الفقير وبرع في ذلك كله وله تاليف منها رسالة
في الوقف رد بها على مبتدع العارض وله نظم في التوحيد على نج السلف أوله :
برب البرايا أستعين وأبتدي
وله شعر حسن منه قصيدة رثى بها الوالد مطلعها :
دع ذكر م مع جاراتها العَرتُ كذا البكاء على حي من العرب
وسافر صحبتي إلى مكة المشرفة ثم إلى المدينة المنورة وبعدما حرجنا منها ابتدأ
به المرض فتوثي في الطريق عند وادٍ يقال .له النظيم في ©" صفر سنة ١١1/9 وصلى
عليه الفقير ولقنه رحمه الله تعالى /. [#لالابت]
0م عبدالعزيز بن علي بن [أي]27 العز بن عبدالعزيز بن عبدالمحمود العز
البكري [التميمي]"" القرشي البغدادي ثم المقدمي القاضي. قال في الضوء:
ويعرف بالعز المقدسي والبغدادي .
ولد [قبل]9© سنة ١٠/ال/ا ببغداد ونشأ لها فحفظ القرآن وتلاه بالروايات
وتفقه على شيوخها وسمع في سنة 40 من العماد محمد بن عبدال رحمن بن
عبدالمحمود السهروردي شيخ العراق ثم بعد/ سنين من ولده أحمد وكلاهما ممن 7١7[ أ]
يروي عن السراج القزويني وتعاى عمل المواعيد وقدم دمشق [في]1؟» سنة 48 وسكنها .
وكذا سكن بيت المقدس زمناً وولي قضاء الحنابلة وقام إذذاك على الشهاب الباعوني وهو
خطيب الأقصى فليا ولي الباعوي قضاء الشام سنة ؟١ فر العز إلى بغداد صحبة
الركب العراقي بعدما حج وولي قضاها ودام فيه ثلاث سنين ثم صرف وعاد إلى
دمشق ثم إلى بيت المقدس فلما دخله الهروي وقع بينه] شىء فتحول
. سقط من (أ). (0) في (أ): التيمي )١١
في (أ): قبيل. (4) سقط من (أ). )6
حرق
[كلا؟ س]
[04” أ]
711 ب]
العز بأهله إلى القاهرة وقرره المؤيد في تدريس الحنابلة بجامعه حسين
كمل وكان ممن قام على المهمروي حتى عزل بل هو والعز القمنى من أكبر
المؤلبين عليه عند العامة و [بلغنا]('2 عنهما حكايات في ذلك لا 00 من دهاء
صاحب الترحمة/ثم نقل العز إلى قضاء الشام فباشره مدة ثم رجع إلى
القاهرة بعد موت المؤيد فاستقر في قضائها بعد صرف المحب بن نصر الله
البغدادي لكون السلطان وغيره من أعيان دولته كانوا يعرفونه من دمشق ويرون منه
ما يظهره من التقشف الزائد كحمل طبق الخبز إلى الفرن ونحوه ثم صرف سنة "١
بالمحب حيث انعكس على العز الأمر الذي دبره لاستمراره وسقط في يده وسعى في
العود لدمشق فأجيب واستمر فيه إلى م ا 1
قال في أنبائه مات بها منفصلا عن القضاء وبه جزم غيره وكان ذلك في مستهل ذي
الحجة سنة 855 ودفن بمقبرة باب كيسان وكان فيها فقيهاً متقشفاً طارحاً للتكلف في
ملبسه ومركبه بحيث يردف عبده معه على بغلته ويتعاطى شراء حوائجه بنفسه
ماشياً وتنقل عنه/ أشياء مضحكة توسع في حكايتها كحمله السمك في كمه وهو في
قرطاس وحضوره كذلك للتدريس وغفلته عن ذلك بحيث ضرب القط على كمه
فانتثر ما فيه كل ذلك لكثرة دهائه ومكره وحيله وكونه عجباً في بني آدم ولكنه لما
أكثر من ذلك علم صنيعه عنه وهان على الأعين بسببه وقد اختصر المغني لابن
قدامة في أربع بجلدات وضم إليه مسائل من المنتقى لابن تيمية وغيره/ سلمأه
الخلاصة وشرح الخرقي في مجلدين واختصر الطوني في الأصول وعمل [عمدة
الناسك في معرفة المناسك] [ومسلك البردة في معرفة [القراءات]29 العشرة]
و[بديع المعان في علم البيان والمعاني] و[جنة السائرين الأبرار وجنة المتوكلين
الأخيار] يشتمل على تفسير آيات الصير والتوكل في بجحلد و [القمر المنير في أحاديث
البشير النذير] و [شرح الحرجانية] [وغير ذلك]9) وكان رقيقاً معتدل القامة ذالحية
بيضاء كبيرة < خفي الصوت كثير التأن والتأمل ف كلامه وذكره شيخنا قُْ أنبائه
)١( في (أ): بلغتنا. (9) في (ب): القراءة.
(0) في هامش (ب): ما يليٍ: [وله الفنون الجليلة في معرفة حديث خير اليرية. ذكره في كشف
الظنون].
وكتاب القضاة وكذا المقريزي وحكى في ترحمته أنه اجتمع “أعيان مكة بالأبطح سنة
٠ وفيهم هذا والسراج عبداللطيف بن أبي الفتح الفاسبي وهما حشليان فأنشد
السراح مخاطبا للعز:
إن كلت خحنتك في الهوىئ فحشرت محشر حسبللي
الحى حليق الذقن منا توف السبال مكحل
وكان العز يومئذ كذلك فأجابه بقوله :
أتانا طالب من أرض فاس200 يجادل بالدليل وبالقياس
وما [فاس ببلدته"» ولكن2' فسا يفسو فساءً فهو (فاس0)/
انتهى
قال في الشذرات: قال العليمي: ولي قضاء بيت المقدس/ سنة 8١4 وم
يعلم أن حنبليا قبله ولي المقدس وطالت مدته نحو عشرين سنة ويقال له قاضي
الأقاليم لأنه ولي قضاء [الأقاليم لأنه ولي]9" قضاء. بغداد والشام والقدس ومصر
إلى أن قال وتوفي بالشام وحضر جنازته القضاة وبعض أركان الدولة ودفن عند
والده ومن تصانيفه شرح الشاطبية [انتهى وذكر صاحب كشف الظنون من تصانيفه
أيضاً الفنون الجلية في معرفة حديث خير البرية وخطه حسن نير عندي من تبليغه
على سنن الدارقطني لما قرأت عليه]9).
5 9” ل [عبدالعزيز بن هاشولا .
ذكره ابن رجب في ترجمة صفي الدين عبدالمؤمن وأنه من أصحابه وحفظ
كتابه في الفقه والأصول ووعظ ببغداد في الثوالث ونظم الشعر وكان حسناً. توفي
بالطاعون في بغداد]9 .
- عبدالغنى بن الحسن بن محمد بن عبدالقادر بن الحافظ الشرف أبي الحسين
علي بن الفقيه التقي أبي عبدالله محمد بن أبي الحسين أحمد بن عبدالله [بن]" أبي
)١( في هامش (أ): ما نصه: [يعزى إلى فاس].
9) في (ب): فامي. ْ () سقط من (أ).
)2 سقط من (-ب). (6١ سقطت هذه الترحمة من (ت).
(5) سقط من (أ).
نفض
5093 أ]
[178؟ ب]
5٠١ أ]
[4لاكاس]
الرجال عيسى بن أحمد بن على بن محمد ابن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن
إسحاق بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن
على بن أبي طالب رضي الله عنه هكذا ساق نسبه الحافظ النجم بن فهد في معجمه
زين الدين بن التقى بن الشرف الماشمي الحسيني اليونيني البعلي .
قال في الضوء: ولد سنة 7417 ببعلبك ونشأ بها فقرأ القرآن عند الفقيه طلحة
والمقنع والملحة وغيرهما عند القطب اليونيني وبه تفقه وسمع الصحيح بكاله خلا
من قوله [ولزوجك عليك [حق(2 في سنة 4٠ على [ابن](" محمد بن علي [بن
أحمد]( اليونيني ومحمد بن محمد بن إبراهيم بن مظفر الحسيني ومحمد بن محمد بن
أحمد الجردي وبكماله بعد ذلك/ في سنة 48 على الزين عبدال رحمن بن الرعبوب و/
حدث سمع منه الفضلاء ء لقيته ببعلبك ذهاباً إياباً فقرأت عليه فضل الرمي
للقراب وشيئا من الصحيح وكان خيراً ساكناً وقوراً ببياً من بيت علم ورواية باشر
في بلده تدريس بعض مدارسها وإمامتها (. . .)29 قريباً من الستين.
5 عبدالغني بن محمد بن عبدالر حمن القاهري الحريري العقاد الماضى ابنه
عبدالرحمن .
قال في الضوء: شيخ مبارك حفظ القرآن والعمدة وكان يتكسب بصناعة
الحرير وسمع على الشرف المناوي وغيره سمعت منه وهو بمنزلي أشياء من نظمه على
طريقة العوام ومات في ذي القعدة سنة 8417 عن ثانين سنة .
0" عبدالغني بن محمد بن عمر بن مفلح الصا حي القاضي زين الدين .
قال ابن طولون في السكردان: نشأ نشأة حسنة وحفظ القرآن واشتغل ثم
أعرض عن ذلك وسمع على جده النظام عمر بن م مفلح كثيراً من الأجزاء وغالب
الصحيحين وأجاز له حماعة منهم أبو عبدالله بن ا وأبو العباس بن زيد
وقريبه البرهان بن مفلح أجاز لنا شفاهاً وأنشدنا لنفسه أو لغيره عدة مقاطيع . توفي
في ذي القعدة سنة 4١4 ودفن بالروضة بالسفح .
)١( في (ب): حتى. ؟) سقط من (أ).
(0) سقط من (أ). (4:) بياض في (ب): فقط .
5225
عبدالقادر الثاني بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عبدالله بن يوسف
الصلاح بن الزكي الأرموي الأصل/ الدمشقي الصالحي سبط الشهاب أحمد بن
السيف محمد بن أحمد بن أبي عمر .
قاله في الضوء وقال: ولد سنة ٠"/ا وأحضر عن جده لأمه وزينب بنت
الكمال و [المربي ”2 والبرزالي ومحمد بن أحمد بن تهام وأبي بكر محمد بن الرضي
ومحمد بن يوسف ابن دوالة ومحمد بن الزهراء الغسولى ومحمد بن أبي بكر بن
أحمد بن عبدالدائم وأحمد/ بن محمد بن حازم المقدسى في آخرين منهم زينب ابنة
[ابن29]1 الخباز وست العرب ابنة أحمد بن البدر على المقدسية وحبيبة ابنة العز
إبراهيم بن عبدالله بن أبي عمر وسمع على أختها فاطمة بنت العز وما سمعه عليها
[نسخة]9" ابن مسهر وجزء أيوب والمبعث لمشام بن عمار وما حضره على بنت
الكيال موافقاتها وعلى جميع من ذكر إلا ابن الرضي وابن حازم وست العرب مع
تتمة أربعة وعشرين شيخا جزء ابن عرفة وحدث بالكثير قرأ عليه شيخنا وابن
مومى المراكشي وسمع رفيقه الموفق الأبي والشهاب بن زيد وعمر وتفرد ومات سنة
1 وكان من بيت خير وصلاح وعلم وذكره المقريزي في عقوده.
54 5 عبدالقادر بن الشهاب أحمد بن أبي بكر بن أحمد بن على الزين الحموي
الحلبي الماضي أبوه والآتي ابنه/ وأخوه المحب محمد. 1
قاله في الضوء قال: ويعرف كهم بابن الرسام تمن ولي كتابة السر بحلب
ونظر جيشها وجواليها وصاهر العلم البلقيني على ابنته وكان محمولاً في حركاته
يتحمل الديون الكثيرة ولا يحصل على طائل في ولاياته مات بحأة سنة /851 بعد
أنخيه .
4" - عبدالقادر بن أبي بكر بن على بن عبدالملك بن أبي بكر بن عبدالحق
المقدسبى الصالحى أخو خديجة وابن عم علي بن غازي الآتيين.
)١( في (أ): المزي . (9) في (أ): أبي.
5) في (أ): ضخة.
2 6
[580 ب]
511 أ]
زأمكاس]
[7517أ)]
[185 ب]
8
وذكر أنه سمع من المحب الصامت صحيح البخاري فكتب عنه بعض أصحابنا
ومات قبل الخمسين ظناً. انتهى .
و[سمع(' [من]9" ابن فهد جده سعيد بن خطاب بن عبدالملك وقال:
أنشدني في ربيع الأول سنة /873 بسفح قاسيون مطلع قصيدة [أبي]29© حيان في
مدح الإمام البخاري :
أسامع أخبار النبي لك البشرى لقد سدت في الدنيا وقد فزت في الآخرة/
0- عبدالقادر بن أبي بكر بن علي بن أبي بكر وباقي نسبه في أخيه محمد
[بن]؟» الزين البكري البلبيسي الأصل المحلي القاهري والد سعد الدين محمد الآتي.
قاله في الضوء وقال: ولد / [في]© سلخ ذي القعدة سنة 795 واعتنى به
[أخوه محمد]"2 فأحضره في الثانية على العراقي وا هيثمي وابن أبي المجد والتنوخي
وسمع بنفسه على الشرف بن الكويك ومحمد بن قاسم السيوطي وغيرجما كشيخنا
واشتغل بالمباشرة فلما مات صهره زوج أخته ولي كتابة العليق عوضه فأقام فيها حتى
مات عقب أخيه المشار إليه بيومين في حادي عشر شعبان سنة 845 وجدد
[بالمسجد]" الذي بحارة بباء الدين وابتنى له داراً حسئة بجواره ورتب سبعاً أول
الغبار وآخره بجامع الحاكم رأيته غير مرة. .
5" - عبدالقادر بن عبدالله بن العفيف زين الدين الإمام العام .
توفي بنابلس في ذي الحجة سنة 819/8. قاله في الشذرات.
)١( في (أ): سمي . ؟) سقط من (أ).
” في (أ): ابن. (54) سقط من (أ).
(5) سقط من (أ).
(5) السقط من (ب): ووجد بهامش (ب) ما يليٍ: [في الأصل هنا بياض مقدار كلمتين].
(/7) في (أ): المسسجد .
(8) في (أ): الأظفر وبالهامش ما نصه [وفي نسخة الأصغر].
مين
أحمد بن عبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالله بن علي بن حمود بن ميمون بن إبراهيم بن
علي بن عبدالله بن إدريس بن إدريس بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن
أبي طالب رضي الله عنه. هكذا ساق نسبه النجم بن فهد في معجمه.
قال في الضوء: محبي الدين أبو صالح بن السراج [الحسين]”22 الفاسي
الأصل المكي الآتي أبوه وولده وأمه أم ولد لآبيه حبشية وهو قاضي الحرمين ولد في
مغرب ليلة الثلاثاء سادس عشر رمضان سنة 847 ومات أبوه وهو ابن أحد عشرة
سنة ولم يخلف له شيئاً بحيث لم يجدوا أشياء للحج به في تلك السنة ونشأ بها فحفظ
القرانت وصلى به التراويح / وجانبا من المحرر لابن عبدالهادي والشاطبية والكافية
لابن الحاجب ومختصره/ الأصلي والتلخيص وسمع على أبي الفتح المراغي صحيح
البخاري وغيره وعلى الشهاب الزفتاوي المسلسل وجزء أبي الجهم بفوت في آخره
وجزء أيوب وغيرها وعلى التقى ابن فهد ختم مسند عبد وأجاز له سنة 6
و[بعده]7© خلق منهم أبوه أي أبو التقي بن فهد وزينب ابنة اليافعي وشيخنا
ومستمليه الزين رضوان والزين الزركشى وابن الفرات وسارة ابئة [ابن]0© جماعة
والمحب محمد بن يحبى الحنبلٍ والعلاء بن بردس والشهاب بن ناظر الصاحبية وأبو
جعفر بن العجمي والمحب الطبري والبدر بن [العفيف]» والعيني وابن الديري
والسيد صفى الدين وأخوه عفيف الدين وأبو المعالي محمد [بن علي]92 الصالحي
وابن أبي السائب واشتغل بالقراءات والفقه والأصلين والعربية والمعاني وغيرها مثلا
لبي عمرو ونافع وابن كثير على الشمس محمد بن شرف الدين الششتري المدنٍ
وجمعا للسبع على المقرىء عمر الحموي النجار نزيل مكة وأخذ الفقه عن العز
الكتاني بالقاهرة والعلاء [المرداوي](2 واشتدت ملازمته [له](") حتى قرأ عليه غير
تصنيف والتقي الجراعي في مجاورتى| بمكة سنة 76 والعربية على الشمني وجماعة
والأصول على الأمين الأقصرائي والتقي الحصني وغيرهما أول ما دخل القاهرة
)١( في (): الحسنى. (5) في (أ): وبعدها.
(6) سقط من (أ). (4) في (ب): العليق.
(5) سقط من (ب). (5) في (ب): المرادي .
(0) سقط من (ب).
فد
55 أ]
[*78 ب]
[184 ب]
[14؟ أ]
[5186 ب]
صحبة الحاج في أوائل سنة 8ه فولي بها إمامة مقام الحنبلي بالمسجد الحرام عوضاً
عن والده فباشرها يوم السبت خامس جمادى الأولى منها ثم دخلها أيضا [سنة
اثنتين وستين](2 وأقام بها إلى أن ولي قضاء الحنابلة بمكة بعد منتصف شوال من
[السئة 9" التي تليها بعناية الأمين الأقصرائي ودخل مكة صحبة أصير الحاج
المصري وهو لابس / الخلعة في صبيحة يوم الخميس / تاسع عشر ذي القعدة
[منها](" وقرأ توقيعه ثم أضيف إليها سنة 50 قضاء المدينة النبوية ومثى حاله بعد
مصاهرة البرهان بن ظهيرة تزوج بأخته بحيث قيل فيه في أبيات :
ولا تحثى القلى منهم بوجه فقد وافتك سيلة الجميع
ودرس بالبنجالية وغيرها كتدريس [خير بك]) وأخذ عنه الفضلاء في الفقه
والعربية والمعاني والبيان لمزيد ذكائه وتودده وحسن عشرته و[فنونه]9» وتواضعه
وجودة [خطه]9) وتوسط نظمه ونثره الذي منه في إجازةٍ راش الله جناحه وأطاش
بالمجد جناحه وكثر استرواحه في الإقراء والتواضع بحيث لم يحمده كثيرون في ذلك
وربما استشعر ذلك فبالغ عند القرباء في الاعتذار وامتنع من عمل الخلع متمسكا
بأنه غالبا حيلة و[هي] لا تجوز وم يحمد فضلاء مذهبه منه ذلك وأقبل بأخره
على الذكر والأوراد والتلاوة الجيدة بصوته الشجي المنعش حتى ارتقى إلى غاية
شريفة في الخير سيا وهو متوجه في كل سنة إلى المديئة النبوية ويقيم غالباً [فيها])
نصف سنة وربما أقام بها سنة كاملة بل جمع بين المساجد الثلاثة في عام واحد فإنه
توجه في سنة 86 إلى المدينة ثم منها إلى [الينبع ]22 ثم في البر إلى القاهرة فأقام بها
يومين أو ثلاثة مختفياً ثم توجه إلى بيت المقدس فزار ثم رجع إلى بلده وكثر
اختصاص أولي الأصوات اللينة ونحوهم به وهو يزيد في الإحسان إليهم مع حسن
توجه في التلاوة والإنشاد وجلد على السهر/ والأذكار والأوراد وخشوع عند الزيارة
[1715أ] وخضوع في العبارة وميل/ إلى الوفائية ونحوهم وإلى التنزه والبروز إلى الفضاء
)١9 في (): سنة 537. (؟) سقط من (إت).
9) سقط من (أ). (54) في (أ): خير بيك .
(5) في (أ): فتوته. (5) في (ب): حظه.
(0) سقط من (ب). (6) في (أ): مها.
(9) في (أ): ينبع .
الكملا
والحدائق سيم| مسجد قباء ومشهد حمزة وإذا خرج يذهب معه بما يناسب المجد من
المأكل والطرف ونحوها ولذا ونحوه كثرت ديونه بحيث أخبرني أنها تقارب ثلاثة
آلاف دينار وأنشأ [يكلا](2 الحرمين بيتاً وأسند الخواجا حسين بن قاوان وصيته إليه
في آخرين ولم يسلم في كل من منتقد خصوصاً وهو يتعالى غالبا عن الاجتماع مع
جل رفاقته القضاة حتى لا يجلس في محل لا يرضاه وقد رافقته في التوجه من مكة
إلى المدينة في سنة /ا/ فحمدت مرافقته وأفضاله وكثر اجتاعنا فى الموضعين وزرنا
جميعاً كثيراً من مشاهد المديئة كقباء والسيد حمزة والعوالي وسمع مني بل كتبت عنه
من لللمه وعنده من تصانيني عاة ول يزل على طريقة مثلى وسيبة عسنة وارتفاء ل
لعالي إلى أن توفاه الله تعالى يوم الخميس رابع عشر [شعبان]"© سنة 891 بعد
تلل نحوأنصف اكتهر شهيداً بالإسهال وصلي عليه بعد عصره بالروضة ودفن
بالبقيع ليلة الجمعة الموافق لليلة النصف من شعبان عند قير أمه وأخته وتأسفنا على
فقده رحمه الله تعالى. انتهى .
قلت: أما امتناعه من خلع الحيلة وقوله بعدم صحته فهو الصواب المعتمد
في المذهب والله [تعالى]7" أعلم .
1 عبدالقادر بن على بن محمد بن عبدالقادر بن علي بن محمد الأكحل بن
شرشيق بن محمد بن عبدالعزيز بن الشيخ عبدالقادر الجيلي/ الضياء أبو صالح
البغدادي الأصل القاهري .
قال في الضوء: ولد سنة 86٠ [ومات أبوه وهو صغير فكفلته أمه وتدرب
بزوجها الزين قاسم الحنفي واشتغل ](؟» وسمع مني ومن/ غيري كثيراً ونسخ مسند
الفردوس للديلمي على ترتيب [اختصاره]9» لشيخنا وتنزل في الجهات وزاحم في
الوثوب على الوظائف والتحصيل وراج أمره عند كثير من الأتراك والمباشرين
ونحوهم سيا [عند]0" تغري بردي القادري وحصل كتباً وأعانه الزين المذكور حتى
كمل كراسة فيها تخريج فتوح الغيب لحده الشيخ عبدالقادر وفي غير ذلك وحج
)١( في (أ): بكل من. 9) في (ب): رمضان والصواب في (أ).
(05) سقط من (أ). (5) سقط من (ب).
(6) في (ب): اختصار. (5) سقط من (ب).
حفن
[585 ب]
15" أ]
[181 ب]
11" أ]
مرتين [الثانية]2'7 قبيل موته ورجع مع الركب فلم يلبث أن تعلل واستمر إلى أن
اتتحل وسقطت قوته مع الإسهال المفرط ومات في حياة أمه وكان بارا مها
عوضها الله الجنة ضحى يوم السبت سادس عشر ذي القعدة سنة 41/4 وأضر إلى
الغد فصلى عليه بسبيل المؤمنين في مشهد حافل جداً ودفن بزاؤية عدي بن مسافر
محل سكنى بني عمه بالقرافة .
6- عبدالقادر المدعو محمد بن العلاء على بن محمود [السليماني]9" ثم
الحموي.
قال في الضوء: ويعرف كأبيه بابن المغلٍ. قال شيخنا في أبنائه أنه نبغ وحفظ
المحرر وغيره ونشأ على طريقة حسنة ومات في نصف ذي القعدة سنة 5”؟ وقد
راهق وأسف عليه أبوه ولم يكن له ولد غيره عوضه الله خيراً.
5 - عبدالقادر بن عمر بن إبراهيم بن مفلح الراميني المقدسي القاضي نحبي
الدين أخو الناصر برهان الدين بن مفلح :
قاله في الشذرات وقال: ناب في القضاء ببر الشام بالمؤيدية وقنات العوني ثم
بالميدان والصالحية وطالت إقامته مها نحو حمس وثلاثين سنة وكانت له معرفة تامة/
بأحوال القضاء. .توفي بدمشق سنة /461. ودفن بمقبرة باب الفراديس .
7" عبدالقادر بن عمر بن أبي تغلب بن سالم بن محمد/ بن نصر بن المتتصر بن
علي بن عثمان بن حسين بن قاسم بن محمد السديس بن الشيخ سعد الدين التغلبي |
الشيباني [الدمشقي المعمر أبو التقى]”(" .
يتصل نسبه بربيعة بن نزار ولد في دمشق سنة ٠١*0٠ ونشأ بها وأخذ عن علمائها
ولازم العلامة الحافظ المسند عبدالباقي البعلىي مدة أعوام وقرأ عليه التفسير
والحديث ومصطلحه والفقه وأصوله والفرائض والنحو والمعاني والبيان وغيرها من
الفنون ثم من بعده ولده العلامة محمد أبو المواهب وأجازه سنة ١١1/4 والعلامة
)١( سقط من (ب). (5) في (أ): السلاني.
9) في (أ): (المعمر أبو التقى الدمشقي).
رق
محمد بن بدر الدين البلبانٍ في الفقه وني العربية الشيخ يحبى الشاوي [الغزي]7)
وخلق وأجازوه وكذا أجازه العلامة إبراهيم بن حسن الكورانيٍ وغيره من علماء
الشام ومصر والحرمين والعراق وغيرها وبرع ومهر في الفقه خصوصاً الفرائض
وخرر وقرر ودرس وأفاد وأجاد وتخرج عليه جمع من الحنابلة وغيرهم أجلهم العلامة
خاتمة المحققين الشيخ محمد بن أحمد السفاريني والعلامة الزاهد الورع الشيخ
أحمد.بن عبدالله البعلى الشهير بالخطيب وغيرهما وانتهت إليه رئاسة المذهب
[بالشام]”"© وأشغل نفسه بالتدريس فلم يصنف سوى شرح الدليل ذكره تلميذه
العلامة السفاريني في ترجمته من ثبته قال وذاكرته في عدة مباحث منه فمنها ما رجع
عنها ومنها ما لم يرجع لوجود الأصول التي تنقل منها. از
قال/ في سلك الدرر: في أثناء ترجمته وكان يرتزق من عمل يده في تجليد
الكتب ومن ملك له في قرية دوما بارك الله له في رزقه فحج أربع مرات وقال له
مرة بعض [الأعيان](© من أين تكتسب فقال من عمل يدي في تجليد الكتب
فقال: هذا شيء قليل/ فقال الشيخ : إن الله تعالى خلق آدم واحداً وبارك في ذريته
حتى [ملئوا]9؟ الدنيا كذلك ١يبارك الله ف الرزق الحلال القليل حتّى يكون كثيراً
[فأذعن]”" لذلك وكان ديئاً صالحاً عابداً خاشعاً ناسكاً مصون اللسان منوراً
بشوش الوجه تعتقده الخاصة والعامة [ويتبركون به”© ويكتب التائم للمرضى
والمصابين فينفعهم الله بذلك ولا يخالط الحكام ولا يدخل إليهم والحأته الضرورة
مرة لأداء شهادة عند قاضي الشام فجاء وجلس فناوله الخادم فنجان القهوة فتناوله
ووضعه بقريب فمه وأوهم القاضي أنه [يشربه]"' ولم يشرب توفي في ثامن عشر
ر بيع الأول سنة 1١78 ودفن تحت رجلىي والده بيرج الدحداح و[شيعه]9 عالم
كثير وغلقت دمشق يومئذ ورثاه تلميذه الشيخ. محمد [الغزي ]0 '"بقوله :
. في (أ): المغربي . 5) في (أ): في الشام )١(
غير واضحة في (ب). (؟) غير واضحة في (ب). )9(
غير واضحة في (ب). (5) غير واضحة في (ب). )5(
غير واضحة في (ب). () في (ب): يشرب. )0(
في (أ): العربي. )٠١( غير واضحة في (ب). )9(
خرى
[784 ب]
7143 أ]
زقلك1اس]
1" أ]
كم من نعيم عند ربي خبي للشيخ عبدالقادر التغلبي
علامة الوقت ونحريره وشيخ أهل العصر في المذهب
الجاشع الناسك رب الحجى 2 القانت الراوي حديث النبي
قد كان ذا زهد وذا عفة سليم صدر صافي المشرب
أصيب أهل الشام لما قفى أبو التقى ذو المسلك المعجب/
نأي ه دمع ما همي مشيهاً | صوب حياً متهم صيب
جادت ضريحاً ضمه ديمة 2 تروي ثراه بالحيا المعشب
[تاريخ") دار البقاحلة | أبوالتقى بالمنزل الطيب
' 4 عبدالقادر بن محمد بن أحمد بن محمد بن لنحمد بن عبدال رحن بي
الدين/ بن الشهاب أبي الفتح بن أبي المكارم بن أبي عبدالله الحسني الفاسي المي
شقيق السراج عبداللطيف الآتي
قال في الضوء: ولد بمكة سنة 791 فيم| قاله الفامي.
وقال صاحبنا ابن فهد: إنه ظفر له باستدعاء مؤرخ بربيع الأول سنة 84
وحفظ القرآن وأكثر بعد بلوغه من تجويده وقراءته وكذا حفظ العمدة في الفقه
للموفق بن قدامة بتمامها ونظر في كتب المذهب وغيره فتنبه في الفقه وغيره وأفتى في
وقائع كثيرة وناب عن أخيه بالمدرسة البنجالية وفي الحكم دهراً وربما صرفه لكونه
كان يثبت الحكم بالشهادة على خط الشاهد الميت والغائب متمسكاً في ذلك بما وقع
للإمام أحمد من نفوذ وصية الميت إذا وجدت عند رأسه بخطه متوسعاً في ذلك إلى
غير الوصية من الأحكام ولم يوافقه على ذلك عللماء عصره وكذا تمسك بغير ذلك مما
هو ضعيف مع قوة [من]() نفسه وحدته ولذا هابه الناس واحترموه مات في شعبان
سنة 78 بمكة وصلي عليه عقب صلاة العصر خلف مقام الحنابلة بوصية منه ودفن
عند أهله بالمعلاة وترجمه التقي الفامي في تاريخ مكة.
قال: وهو ابن عمي وابن عم أبي رحمه الله [تعالى]9© وزاد النجم عمر بن
)١( في (أ): تاريخه . 0) سقط من (ب).
() سقط من (ب).
ضري
فهد في معجمه/ أنه سمع على ابن صديق صحيح البخاري وجزء البانياسي وغير [40؟ ب]
ذلك وعلى الشريف عبدالرحمن الفابي في آخرين وأجاز له الشاوري والصردي
والمليحي و [العاقولي]27 وابن عرفة والتنوخي ومريم الأذرعية وغيرهم .
648- عبدالقادر بن محمد بن عبدالقادر بن محمد بن/ إبراهيم الأنصاري 55١[ أ]
الجزيري. نسبة إلى جزيرة الفيل من أعمال مصر.
كما ذكره السخاوي في البلدانيات العالم الفاضل المنشىء البليغ الناظم الناثر
الأديب ٠ ترجم نفسه في [كتابه 9" درر الفوائد المنظمة في أخبار الحاج وطريق مكة
فقال: أخحذت العلم عن جماعة أجلاء أدركتهمٍ قُْ الزمن الأول هم مهم
الاقتداء والاهتداء في كل أمر ومعول ومن أجلهم عملا ورواية ودرايةٌ الشيخ الإمام
العلامة بقية السلف قدوة الأنام شيخ مشائخ الإسلام شهاب الدين أحمد بن
عبدالعزيز الفتوحي الحنبلي الشهير بابن النجار لزمته في الحديث والفقه وغيره إلى
حين وفاته ومن أجلهم في [المعقولات]7" الشيخ العلامة عمدة المعقول والمنقول
السيد شرف الدين مومى بن أحمد الخطابي الأرنوي المالكي قرأت عليه كثيرا من
كتب العربية في التصريف والمنطق والحديث ولزمته إلى حين وفاته ومن أجلهم
قاضي القضاة بقية السلف كال الدين القادري الشافعي خاتمة السلف علي بن يس
[الطراباسبى]29 الحنفى وقاضى القضاة صدر المدرسين شرف الدين يحبى المالكي
والشيخ العمدة القدوة الرحلة علامة [الزمن]© أوحد العصر سعيد الدين الذهبي
الشافعي والشيخ العلامة المحرث محمد بن العلائي الحنفيى/ والشيخ العلامة [41؟ ب]
الرحلة شهاب الدين أحمد الشويكي الحنبلي نزيل طيبة والشيخ العلامة شهاب
الدين محمد الدواخلي الشافعي والشيخ العلامة شهاب الدين أحمد بن النيلٍ الحنفي
والشيخ العلامة نابغة الزمان شهاب الدين أحمد الرملٍ الشافعي والشيخ العلامة
علم الحفاظ وفارس المعاني والألفاظ شيخ الطريقة والحقيقة أبو الحسن البكري
[الصديقي]0' الشافعي مع مصاحبتي له/ مدة مديدة والشيخ العلامة شهاب الدين *5١[ أ]
)١( في (ب): الفاقولي. (0) في (ب): كتاب.
(06) نسخت في (ب): المعقولاة. (5) في (أ): الترابلسي .
(5) غير واضحة في (ب). (5) في (ب): الصيدقي .
يفف
[كوقكهس]
قف
أحمد بن عبدالحق السنباطي والشمس محمد بن شعبان السيوطي والشمس محمد بن
أحمد المظفري الشافعي وحماعة يطول ذكرهم وتعدادهم فكنت ملا لازماً للاشتغال
معرضاً [عما](!» سواه من الأعمال وكان بعض مشائخي الأجلاء يحثني على ملازمته
الاشتغال وعدم النظر بالكلية إلى فن الكتابة وأن لا أجنح إليها لكونها من
[أعمال]9 أبناء الدنيا المشتغلين بزهرتها و[نضارتها]("© ومن تعلق بها فليس في شيء
من الإصابة وكان يساعدني على ذلك والسلوك في هذه المسالك أن شيخنا
و[مولانا]؟» العارف بالله تعالى مربي المريدين قدوة السالكين العارفين شهاب
الدين أبو العباس أحمد الحريفي الزنيدي الشافعي لقنني الذكر والبسني الخرقة
وسلكت في خدمته في تلك الطريقة في باكورة الشباب وانتفعت به وببركاته ولزمته
إلى وفاته وكان له بي وبوالدي كبير الإلمام ولنا به مجاورة وصحبة فغلب على جانب
الميل إلى الاشتغال وأعرضت بالكلية [عما]”'» سواه من الأعمال إلا في بعض/
التجارة بحالة لا تشغلني عن مطلبي ولا تعوقني عن مقصدي ومذهبي وحجبت مع
والدي في بعض السنين أعواماً متعددة مساعداً له [حالة]20 الأسفار لا لطلب
الفائدة فإنما كنت أنوي الج والزيارة وأتسبب مع ذلك في بعض التجارة إلى أن
كانت سنة 44٠ وتولى إمرة الحج [سليهان]" الكينجيا بخدمته وطلبني وألزمني
بالكتابة سفراً وحضراً مع الوالد وكان ذلك من أجل بغيته والمقاصد فباشرت معهم
على كره تخالطتهم إلى أن توفي الوالد في ذي القعدة سنة 444 بعد انقطاعه متمرضا
بمرض الفالج أسكنه الله تعالى أعلا غرف الجنة فمكثت بعده كالمحبوس على أمر
هذا الديوان ملزوماً به [في]*كل وقت/ وأوان تخاطباً به من جانب السلطنة في
سائر مهماته محانياً لما يفعله أهل الزمان من زيف الحساب ودسائسه وترهاته فباشرته
بعفة وصيانة ونزاهة وديانة وحذوت حذو الوالد فإنه هو الذي أسس قواعده وشيد
معاهده مع القيام فيا فيه الخط والمصلحة والنفع للفقراء والحجاج ورتب هذا
)١( في (ب): عنا). (9) في (أ): عمل.
2( في (ب): نظارتما . (5) في (ب): مولنا.
(8) في (ب): عنا. (5) في (ب): حالت.
0) في (ب): سلين. (0) سقط من (ب).
فكوا
الديوان ترتيباً حسناً وبوبه وجعل له ضرائب مقررة معلومة وعوائد مضبوطة
مرسومة فصار قانوناً يعتمد عليه بحيث أن أمور الحج ومهماته هو المشار إليه فيها
والمعول عليه فيها يورد ويصدر منها
إذا قالت حذام فصدقوها فإن القول ما قالت حذام
وكان مولده رحمه الله غرة محرم الحرام سنة .88٠١ انتهى .
وذكر في كتابه هذا إلى [سنة 222918 ولا أدري متى توفي وله تصانيف لطيفة
منها خلاصته/ الذهب في فضل العرب وعمدة الصفوة في حل القهوة ومنارة المنازل [919؟ ب]
ومناهج المناهل والزجر عن الخمر ورفع المضرة عن المر والهرة رأيت [هذه]9)
التآليف بخط يده وهو خط حسن مضبوط ورأيت له [بخطه أيضا]”" مجموع أشعار
و[مراسلات]7؟؟ وأجوبة واستدعاءات وإجازات وفوائد [طريفة]29 وأشعار لطيفة
وهو من مشائخ الشيخ [العلامة](2 عبدالرحمن البهوتي كما نقل عن تلميذه الشيخ
منصور البهوتي في [حاشية الإقناع] 220 © ,
عبدالقادر بن محمد بن عبدالقادر الجعفري النابلسى شرف الدين أبو
حاتم بن شمس الدين [أبي](" عبدالله الآتي. ْ
قاضي القضاة العلامة كان من أهل العلم وبيوته ورياسته تولى قضاء دمشق
في حياة والده ولا دخل متوجها إليها في ربيع الأول سنة 47/ا سلم له الموافق
والمخالف لكثرة علومه وكان في مبدأ أمره يقف له الصفان في صغره يتأملون/ [59؟ أ]
حسنه وحسن شكله توفي مسموماً بدمشق في رمضان سنة ”47/ا ومات سائر من
أكل معه وهو والد القاضي بدرالدين قاضي نابلس الآتي إن شاء الله تعالى. ولا بلغ
والده موته انزعج لذلك كثيراً واختلط لذلك عقله وما زال مختلطاً إلى أن مات .
قاله 3 الشذرات .
)١( في (ب): 55؟؟. 0) في (ب): هذا.
() بخط يده. (5) في (ب): مراسلاة.
(5) في (): ظريفة. (5) سقط من (ب).
0) في (أ): حاشيته على الإقناع .
(8) في هامش (أ): ما يلي: [قلت وفي شرحه على الإقناع في المجلد الرابع في ثمرة .]١١١
(9) في () ابن.
26
[54و؟1س]
:”73 أ]
[156 ب]
لتر عبدالقادر بن عمد بن عبدالقادر الجعفري النابلبي شرف الدين قاضي
القضاة ابن بدرالدين الإمام العالم العلامة الصوني.
كان أكير أولاد أبيه وشيخ [الفقراء العمادية](©2 وكان يحترف بالشهادة/
بمجلس والده بنابلس وبمجلس أخيه القاضي كمال الدين بالقدس وكان خيرا على
طريقة حسنة. توفي في نابلس في شوال سنة 884. قاله في الشذرات.
6 سه عبدالقادر بن محمد بن عبدالقادر بن يحيى بن أحمد بن محمد بن نصر بن
عبدالر زاق بن القطب عبدالقادر الجيل رضى الله عنه السيد عفيف الدين.
”6* عبدالقادر بن محمد بن عبدالله الضميري الدمشقي.
قال في الضوء: لقيه العز بن فهد فكتب عنه قصيدة نبوية من نظمه أولها
يا سعد لك السلعد إن سعى بك مر
قال: وأجاز له وقال: إن له شرح الأربعين النووية وسماه الدرر المضيئة
والقرطبية وعارض [البردة]”'2 بقصيدة ساها الزهر في الأكىام في مدح النبي عليه
الصلاة والسلام وبانت سعاد وغير ذلك .
14 - عبد القادر بن محمد بن محمد بن محمد بن عبدالقادر الصدر بن الشرف بن
المعين اليونيني البعلي قريب عبدالغني بن الحسن [الماضي]27.
قال في الضوء : ولد في نصف شغبان سنة 67١ ببعلبك ونشأ مها وقرأ القرآن
عند الشمس بن الشحرور وحفظ المقنع وعرضه على البرهان بن البحلاق وعليه
اشتغل في الفقه وناب في القضاء ببلده عن أبيه وبدمشق عن العلاء بن مفلح ثم
اشتغل بقضاء/ بلده سنة 07 إلى أن مات وكان قد سمع على والده والتاج ابن
بردس والقطب اليونيني القاضي قٍِ آخرين وحج وزار بيت المقدس ودخل مصر
وغيرها لقيته بدمشق وكان مذكوراً , بحسن السيرة مات في شوال سنة 86515 بصا حية
دمشق ودفن بزواية ابن داود/ .
)١( في (أ): الفقراء العمادية وصححت إلى الفقراء الصمادية.
(5) في (ب): البرة. 95) سقط من (ب).
طرف
6" عبدالقادر ين محمد بن محمد بن محمد بن عيسى بن رجيحي بن سابق بن
هلال بن يونس بن يوسف بن جابر بن إبراهيم بن مساعد الشيباني ثم المخارقي
القيني [الحربي]7" ثم الصا حي .
هكذا قال ابن طولون ثم قال: الشيخ الإمام العالم الصالح الناسك الزاهد
الورع المسلك المربي عمدة السالكين ومقصد الطالبين وملجأ المسترشدين وولي أمير
المؤمنين محبي الدين [أبو]9 المواهب الشهير بالرجيحي نجل العارف بالله تعالى
ووليه شمس الدين أبي عبدالله بن الشيخ بدرالدين أبي البقاء بن الشيخ
سراج الدين أبي حفص بن الشيخ العارف المسلك الناسك شرف الدين أبي
الفقح ابن الشيخ القدوة العابد الناسك المسلك العارف بالله
[تعالى](" أبي المعالي سيف الدين بن الشبخ القدوة سابق الدين أبي اليمن بن
الشيخ الناسك زين الدين أبي المكارم ابن الشيخ القدوة مرجع العارفين وسلطان
المشائخ وسيد أهل الطريقة شرف الدين أبي الأنس جده عيسى هو شيخ الطائفة
اليونسية في زمنه قال أ بو الفضل بن حجر كان ديناً صالحاً حسن الملتقى سمحاً بعد
أن قال مات في سابع عشر المحرم يعني يوم الثلاثاء كما صرح به الحافظ ابن كثير
سنة 7١6 ثم قال ومات والده بعده بسئة ونصف في رجب. قلت: لم يذكر في
ترجمة والده تعيين وفاته في رجب وعينه هنا ثم قال وجلس/ مكانه بالزواية المذكورة
ولده الشيخ فضل وصوابه أخوه فضل إلى أن توني.
قال ابن كثير: في ذي القعدة سنة /ا1/ا وأجلس أخوه يونس / مكانه وجده
عيسى ولد رجيحي هذا هكذا أساه ابن حجر في كتابه الدرر الكامنة تبعاً لابن كثير
والكتبي .
قال ابن قاضي [شهبة]0*) 5 تاريه : وسيأه غيرهما سيف السدين قلت:
والظاهر أن سيف الدين لقبه وأن اسمه ما ذكره ابن حجر وكان شيخاً جليل كبيراً
وإليه انتهت مشيخة الطائفة اليونسية قدم دمشق مع المنصور قلاوون من الشرق
فأكرم .
)١( في (): المزي. 5) في (أ): أبي.
(0) سقط من (أ). (5) في (أ): شهبه
يضف
[5؟؟ أ]
[كقكات]
[5؟؟ أ]
591 ب]
قال ابن حجر: وأقطع قرية شبشة بالغوطة. قلت: اشتراها من بيت مال
المسلمين بحال له صورة وأوقفها على نسله وجهات به ثم طلب إلى القاهرة فأكرم
ثم عاد إلى دمشق واعتقل ثم أفرج عنه وصار له أتباع كثير.
قال ابن حجر: وكان كثير العصبية ولكنه.يحسن-المداراة ومات: بدمشق
سنة 7١5 وأطال ابن طولون في ترحمة [أجداد المذكور]«" واحداً واحداً بما لا حاجة
لنا إليه هنا ثم قال: ولد المترجم بالمزة ثاني عشر ربيع الأول سنة 867 ونشأ مها
نشأة حسنة وحفظ القرآن واشتغل ثم تصوف ولبس. الخرقة من جماعة. منهم والده
والعلامة لشم | بو العزم محمد بن حسن القدسي الشافعي نزيل الديار المصرية
والشيخ أبو الفتح الاسكندري شيخنا ولازمه كثيراً وانتفع به. وناب في الحكم
القاضي نجم الدين ابن مفلح وتحول إلى الصالحية وسكن بحارة الحوبان بالسهم
الأعلى وبنى هناك زاوية وحماماً ومسكناً له وشكرت سيرته في القضاء لبست منه
خرقة التصوف بمدرسة الشيخ أبي عمر يوم الاثنين ثامن [عشر]”2/ رمضان
سنة 408 وأجاز مشافهة غير ما مرة وكتب لي [بخطه]9" بذلك توفي ليلة الخميس
رابع عشر المحرم سنة /9٠١ ودفن بالحواقة شرقيى صفة الدعاء أسفل الروضة
بالسفح .
5 - عبدالقادر بن محمد بن محمد بن محمد بن أبي السعود محبي اسدين بسن
النجم بن ظهيرة الشافعي ثم الحنبلٍ.
قال في الضوء: ولد بعد عصر يوم الجمعة تاسع عشر رمضان سنة 84١
بمكة ونشأ بها في كنف بيه فحفظ القرآن الهاج لانروي وسمع عل وعل غيري
وهو ذكي فطن ثم ارتحل وزوجه الحمال أبو السعود ابنته سعاد مراغا في ذلك
لكثيرين واستولدها بنتا إلى ١ أن مقتته أمها وطردته وصار بعد ذلك العرة في هوان
وعدم التوفيق مزيل للنعم. | ظ
قال الشيخ جار الله : قل وبعد موت المؤلف وقاضي الحنابلة المحيوي
الفامي دخل القاهرة ف في أول القرن العاشر وعمل حتبلياً رغبةَ في القضاء اأشعوره
)١( في (ب): المذكور أجداد. 0) في (ب): عشري.
(5) في (أ): خطه
لقنا
سنين فحفظ بعض المتون وتردد لبعض شيوخها فسعى في نصف الإمامة بالمسجد
الحرام شريكاً للبدر حسن بن الزين سنة 409 ثم لازم [لبعض "2 كاتب السر
المحبي أبراجاً في ولاية القضاء فولاه ببذل سنة تاريخه وكان ذلك من أعظم النوازل
بمكة فقدمها بحرأ سنة 4١١ فباشرها بعنف وعدم معرفة فعزل منها مرة بعد أخرى
للشكوى فيه وعاد بعده خص] له وتردد للقاهرة [والروم ]29 وتقرر في الصر وحصل
الأملاك [وتزوج]7" ورزق الأولاد [بعد أن تزوج]”» وتوسل بصاحب مكة السيد
بركات في ولاية قضاء الحرمين لما كان بالقاهرة سنة 47١ واستمر على ذلك نحو
سنة ثم عزل عن المدينة واستقل بمكة وهو/ متلاعب بالأحكام الشرعية وينسب [507 أ]
إليه أمور غير مرضية ثم زوج/ ابنته الكبرى وخاصم صهره لأجلها فرمى بثلم [918؟ ب]
عرضه وكتب محضراً بسؤاته وتعجب العقلاء من فعله ثم قيض الله من عزله من
القضاء بقريبه أبى ي حامد بن الشيخ عطية ظهيرة ة سنة 4؟ بعد مكثه فيها نحو عشرين
سنة فخاصمه عند أمير الحاج في فى الولاية فلم [تساعده]2) العناية وعد ذلك من
الانتقام بعد المهلة والخصام فسافر مع الحاج إلى القاهرة للسعي في وظيفته
فأحذه الله من سوء طريقته لكنه خخحتم له بالشهادة لصفاء باطنه ومات مطعوناً ف
[عشرين]2 جمادى الأولى سنة 947٠ ودفن بها وجاء نعيه لكة في جمادى الثانٍ
وخلف ولدين صغيرين نجم الدين وعبدالله وثلاث بئات من أمهات شتى .
7ه" عبدالقادر بن مصطفى بن محمد بن أحمد المشهور بالسفاريني حفيد العلامة
خاتمة العلماء الراسخين الشيخ محمد السفاريني الآي نسبة إلى سفارين من قرى
نابلس . ٠
ولد بها بعد المائتين والألف وبها نشأ و[قرأ]© على مشائخها ومشائخ جبل
نابلس ومدينتها وحفظ [متوناً]© في الفقه والعربية ثم ارتحل إلى دمشق فقرأ على
مشائخها ولازم العلامة المحقق الشيخ مصطفى الرحيباني شارح الغاية وتخرج عليه
)١( سقط من (ب). (؟) سقط من (ب).
5) سقط من (أ). (4) سقط من (ب).
(6) في (أ): تساعد. (5) في (ب): عشري
(0) في (): فقرأ. (0) في (ب): فنونا.
خرف
6" س]
[774؟ أ]
الللاب]
في الفقه وانتفع به وقرأ عليه وعلى غيره في بقية الفنون فمنهم وبرع وفاق أقرانه بل
ومن هو أكبر منه لما فيه من شدة الذكاء وسرعة الفهم وجودة الحفظ وأقر له أهل
عصره وصار عين تلامذة شيخه المذكور والمنظور إليه من بينهم وتأهل للتدريس
والإفتاء بل وللتصنيف فدرس قُْ الفقه/ وأصوله وفي النحو والصرف وغبر ذلك
وكتب على شرح المنتهى حال الدرس/ كتابة مسددة فأصابته عين الال فتعاطى
علم الحرف والأوفاق فحصل له تغير واختلال عقل فذهب إلى بلدهم سفارين
ومكث كذلك نحو سنة ومات سنة ١761/ في سن الكهولة رحمه الله [تعالى]0" .
4" عبدالقادر النبراوي القاضي بحي الدين .
قال في الشذرات: كان أقدم الحنابلة بمصر وأعرفهم بصناعة [التوريق]9)
والقضاءٍ والفقاهة مع سماع له ورواية وكان أسود اللون وله مع ذلك تمتع بيحسان
النساء ِلْطفٍ عشرته ودماثة أخلاقه وكان يصبغ بالسواد مع كبر سنه مات ليلة
الأربعاء نصفف حمادى الآخرة سنة 474 عن نيف وتسعين سلة .
4" عبدالكريم بن إبراهيم بن أحمد بن كريم الدين المصري الكتبي والد علي
الآتي. |
قال في الضوء: قال شيخنا في [أنبائه]29: كان من خيار الناس في فنه
للطلبة به نفع فإنه كان يشتري الكتب الكثيرة وخصوصاً العتيقة ويبيع لمن رام منه
الشراء من الطلبة برأس ماله مع فائدة يعينها ويشترط له أنه متى رام بيع ذلك
الكتاب يدفع له رأس ماله خاصة فكان الطالب ينتفع بذلك [الكتاب]9©) دهرا : ثم يأتي
لي السيق فينادي علي إن تاوز لثمن الذي ا شتراه به باعه وإن قصر عنه أحضره
إليه فدفع له رأس ماله ولا يخرم معهم في ذلك وكان الناصر فرج ولاه الحسبة على
الصلاة فكان 7 الناس بالصلاة وتعليم الفاتحة وجرت له في ذلك خطوب يطول
ذكرها وكان مأذوناً له في الحكم / ولكن لا يتصدى إلا في النادرة وله ورد وقيام ليل
)١( سقط من (ب). 9) في (أ): التوزيق.
(5) في (ب): أنباه. (4) سقط من (أ).
52
وأثنى عليه في ترجمة ولده [فقال]١2 وما رأيت مثله في الإحسان إلى الطلبة وهو آخر
من بقي بسوق الكتب/ .
قلثت: وبلغني أن البدر الزركشي كان يكشر الجلوس بحانوت من حوانيته
التي بها ما لا يحتاج لبيعه غالباً طول النهار للمطالعة والكتابة ونحو ذلك.
مات في حادي [عشر("2 ذي القعدة سنة 819.
عبدالكريم بن عبدالرحمن بن أبي بكر بن عبدالله بن ظهيرة بن أحمد بن
عطية بن ظهيرة كريم الدين بن الوجيه أبي الفرج القرشي المكي الماضي أبوه والآتي
ولده يحيى وأمه زبيدية .
قاله في الضوء. وقال: ولد بزبيد في ربيع الأول سنة 686 وحفظ القرآن
والأربعين والخرقي . ودخل القاهرة مرارا أولما سنة 44 ورأى شيخنا و [القاياتي]9)
ولكن لم يسمع منها وأخذ في بعض قدماته عن العز الكناني وابن الرزاز والبدر
البغدادي في الفقه والحديث وغيرهما وتكرر لقيه في عدة نوب لغالب من ذكر وسمع
على السيد السنابة والبوتنجي والجلال بن الملقن والصلاح الحكري وهاجر القدسية
والمعر وكان قد سمع في بلده على أبي الفتح المراغي والزين الأميوطي و[أبي
السعادات]7؟) بن ظهيرة والتقي بن فهد وتفقه فيها بالشمس ابن سعيد القاضي
والشهاب بن زيد حعين جاور عندهم وانتقع به كثيراً وغرض عليه من كتابه إلى
العدد وكذا أخذ عن التقي بسن قندس بمكة ثم عن العلاء المرداوي وقرأ عليه
تصنيفه التنقيح والتقي الجراعي وقرأ عليه المحرر للمجد بن تيمية وأذن له بالإفتاء
والتدريس وكثرت مخالطتي له بمكة والقاهرة ونعم الرجل / خيراً وفضاك وتودداً وكثرة
انججماع وعيال وتقنع وذكر للناس بالجميل ومما أنشد به سنة 46 بالقاهرة من نظمه :
أتره نفسي عن أذى القول والخنا وإني إلى الإسلام والسلم أجنح
و[أغضي ”7 احتسابا إن تجاهل عاقل وإني كريم قد أضر وأنجح
وعقلٍ وديني والحياء يردني 2 عن الجهل لكني عن الذنب أصفح
)١( في (أ): وقال. (5) في (أ): عشري.
6) في (ب): القاياني. (58) في (ب): أبي العادات .
(6) في (ب): غضي.
54
5761 أ]]
4و طٌّ
[أدىاس]
[زكد“'ات]
317 أ]
فشتان مابينى وبينك في الهموى وكل إناء بالذي فيه ينضح
وأنشدني من نظمه غير ذلك كقصيدة خاطب بها أبا البقاء البدر بن الجيعان
ولا توفي قاضى الحرمين السيد المحيوي عين لذلك وذكر له بالقاهرة فيا كان بأسرع
من تعلله واستمر حتى مات ليلة الأربعاء خامسن عشرىي صفر سئة 499 وصلى
عليه عقب الصبح ودفن بالمعلاة عند أقربائه .
"١ عبدالكريم بن علي البويطي كريم الدين أبو المكارم العدل.
قال في الشذرات: قال العليمى : كان رجلا خيراً وكان في ابتذاء أمره يباشر
عند الأمراء بالقاهرة ثم احترف بالشهادة ولا ولي ابن أخته بدرالدين السعدي
قضاء الديار المصرية ولاه العقود والفسوخ وكان يجلس لتحمل الشهادة بباب
المدرسة الصالحية في حانوت الحكم المنسوب للحنابلة وتوفي بالقاهرة سنة //4.
ا عبدالكريم بن محيي الدين بن سليهان الدمشقي الشهير بالجراعي والد
إسماعيل شارح الغاية.
قال كيال الدين محمد بن محمد بن محمد [الغزي ”2 في كتابه [الورد
الأنسبي ]22 وهو الشيخ الفاضل البركة الصالح امام أبو العز/عزالدين ولد بدمشق
سنة ١١94 وأخذ عن الأستاذ وأجازه وكانت وفاته بدمشق سنة ١١51 وقد ترحمته
في [كتاب]” النعت الأكمل بتراجم أصحاب الإمام أحمد بن حنبل. انتهى .
أقول: لم أظفر به مع شدة التفحص خصوصاً في بلده دمشق وعسى الله أن
يوجدني إياه بمنه وكرمه.
5م عبدالكريم بن يوسف بن أحمد بن عبدالرحمن بن أحمد بن إسماعيل الذهبي
الصالحي الشهير بابن ناظر الصاحبة .
قال ابن طولون في سكردانه: الشيخ العالم المفيد الأصيل/ الموقر زين الدين
أبو الفضل بن جمال الدين بن شهاب الدين بن الإمام زين الدين حفظ القرآن ثم
. في (أ): الغربي. (9) في (): الورد الأنسي )١(
في (ب): كتابي. )5
57
المقنع وغيره وأخحذ عن حياعة منهم والده والنظام ابن مفلح والشهات ابن زيد
واشتغل وحصل أخذني معه شيخنا الجمال بن المرد إلى منزله شرقى المدرسة الصاحبة
بسفح قاسيون ن وقرأ عليه 5 الصفد الى على باب داره حصزء حديث واستجازه
وكتب اسمي في الطبقة غير أني لصغري لا أعرف ذلك الجزء و إلى الآن لم أظفر به
يسر الله تعالى معرفته. توفي في ربيع الأول سنة 8417 ودفن بحواقة الشيخ أبي عمر
بالسفح .
64 عبداللطيف بن أحمد بن أبي الوفا المفلحي الأنصاري الدمشقي تقدم أبوه
أحمد .
قال المحبى : وكان عبداللطيف هذا فقيهاً مشتغلً مشهور السمعة جرياً في
تفقه. بالشيخ يحبى بن موسى الحجاوي والشيخ عبدالرحمن بن يوسف البهوقي
وأجاز له بالفتوى والتدريس وذكر له الحجاوي في إجازته / أنه أفتى بالجامع الأزهر "١7[ ب]
مراراً وأفاد واستفاد ثم رجع سنة “اا وولي. قضاء الحنابلة بالمحكمة الكبرى أولاً ثم
صار قاضي قضاة الحنابلة بمحكمة الباب وكانت وفاته سادس عشر شعبان
سنة 7*5 1١ . انتهى .
أقرل: قول المحبي في نسبه الأنصاري محل نظر فإن المذكور من بني مفلح
مؤلف الفروع ولم يذكر أحد أنهم من الأنصار مع كثرتهم وكثرة ذكرهم في كتب
التواريخ والله تعالى أعلم .
6 عبداللطيف بن عبدال رحمن بن أبي بكر بن عبدالله بن ظهيرة بن أحمد بن
عطية بن ظهيرة السراج أبو السعادات القرشي ) المخز وه ي الماضي ) أخوه عبدالكريم .
قال/ ف الضوء. ولد سنة 55/ باليمن وأمه زبيدية ونشأ ها 5 ثم قدم مع أبيه فى أ[
لمكة وسمع من المقريزي وأبي شعر وأبي الفتح المراغي. وغيرهم وأجاز له جماعة في
سنة 5 ومات سنئة 86٠ بمكة ذكره ابن فهم ف الظهيرين .
الوك عبداللطيف بن عبدالقادر بن عبداللطيف [بن محمد() بن أحمد بن
)١( سقط من (أ).
وحىق
ل اس]
3 أ
محمد بن محمد بن عبدال رحمن ن المولد السراج بن قاضي الحرمين المحيوي الحسني
الفاسمي المي الماضى أب بوه الآتي جده.
قاله في الضوء . وقال: أمه أم ولد وهو تمن سمع مني بالمدينة ومات وهو.ابن
تسع في شوال سنة 84١ وتأسف عليه أبوه جدا عوضه الله خيرا.
17" - عبداللطيف بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن علي بن عبدال رحمن
السراج أبو المكارم بن اللؤلؤي أب الفتح بن أب المكارم بن أبي عبدالله الحسني
الفاسي الأصل المكي والد المحيوي عبدالقادر الماضى وحفيد عم والد التقي الفاسي
مؤرخ مكة المشرفة وقاضي المالكية/ بها.
قال في الضوء: ولد في شعبان سنة 8/!/ا بمكة ونشأ ها فحفظ القرآن وتفقه
وسمع من النشاوردي والحال الأميوطي وأبي العباس بن عبدالمعطي والشهاب ابن
ظهيرة وأحمد بن حسن بن الزين والفخر القاياتي وابن صديق والأنباسي و[ابن
الناصح ]7") في آخرين وتما سمعه على الأول البلدانيات للسلفي وجزء ابن نجيد
وأجاز له البلقيي والتدوخي وابن الملقن وأبو الخيربن العلائي وأبي هريرة بن
الذهبي وابن أب المجد والعراقي والهيثمي وأحمد بن [قبرص 2 [79” السويدائي
والحلاوي وعبدالله بن خليل الحرستاني وحريم الأذرعية وخلق وخرج له التقي ابن
فهد مشيخة وكان أبوه مالكياً فتحول [هو](؟) حنلياً وولي إمامة مقام الحنابلة بعد
موت ابن عمه النور علي الآتي. ثم في قضائها سنة 4 فكان أول حنبلي ولي قضاء
مكة واستمر فيه حتى مات/ مع كثرة أسفاره وغيبته عن مكة بل كان يستخلف من
يختاره من أقربائه غير أنه عزل سنة ولكن لم يول فيها عوضه ثم أعيد وأضيف إليه
سنة 417 قضاء المدينة النبوية فصار قاضى الحرمين وسافر بلاد الشرق غير مسرة
واجتمع بالقان معين الدين ابن شاه رخ بن تيمورلنك فيها. وكان يكون غاية
الإكرام ويسعفه بالعطايا والإنعام لحسن اعتقاده فيه ومزيد محبته له. واقتفى ولده
ألوغ بيك وغيره من أمراء تلك النواحي وقضاتها وكبرائها طريقة في الإكرام
)١( في (أ): ابن الناصر. (0) في (ب): أقرص
6) سقط من (ب). (4) سقط من (ب).
224
والإعتقاد فكان يرجع منه بالعطاء الوافر فيسمح [في إنفاقه]0© في جهات الخير
بحيث سمعت وصفه بعُزيد الإكرام والإطعام من غير واحد من ثقاة شيو خنا فمن
دونهم / ويقال إنه رجع من بعض سفراته بنحو عشرين ألف دينار فه| استوفى سنة
حتى أنفذها وكان خيراً دينا محمود السيرة ذا شيبة نيرة ووقار ضخ] محبباً للخاصة
والعامة مفيداً من أحوال ملوك الشرق ونحوهم ما امتاز على غيره فيه بمشاهدته
حدث باليسير أجاز لي وتزوج بآخره ابنة [للعلاء]29 حفيد الجلال البلقيني
واستولدها لكن انقطع نسله منها وله حكاية في عبدالعزيز بن علي وذكره المقريزي
في عقوده ومات بعد تعلله بالإسهال ورمي الدم ضحى يوم الاثنين سابع شوال
سنة “861 بمكة وصلي عليه بعد صلاة الظهر ودفن بالمعلاة عند أسلافه. انتهى .
ال النجم بن فهد في ترجته من معجسه وكان القضاء باسمه في غيبته وكان
نائياً عنه أخوه محبي اين عبدالقادر 5 ثم ابنه أبو الفتح / محمد بن عبدالقادر [وابنه
بو الع" نم ابن أخيه أيضاً موسى بن محمد. انتهى ..
: أما محبي الدين بد عبدالقادر وابنه أبو الفتح فقد تقدما وأما موسى بن
عمد فلم ) أظفر له بترجمة واستقر بعده في القضاء عزالدين محمد بن أحمد بن سعيد
المقدسي كما سيأتي في ترجمته وني الإمامة في المقام الحنبلي ولده المحيوي عبدالقادر
وعمره إذ ذاك إحدى عشرة سنة وباشرها بالنيابة عنه إلى بلوغه القاضى المذكور
وانظر ما مر في ترجمة ابنه عبدالقادر أن أباه لم يخلف له شيئاً مع هذا المحصول
الجزيل فكأنه ما كان [يمسك]9» شيئاً رحمه الله [تعالى. انتهى]©).
”4 عبداللطيف بن محمد بن علي بن سلوم التميمي .
ولد في بلد سيدنا الزبير/ على رأس القرن ظناً ونشأ بها فقرأ القرآن والعلم
وحفظ مختصرات ودأب في الطلب وأكثر اشتغاله بالفقه حتى مهر فيه وقرأ على والده
في الفقه والفرائض وعلى شيخ ذلك العصر الشيخ إبراهيم بن جديد وغيرهما ثم
تحول مع والده إلى سوق الشيوخ وهي على شاطىء الفرات وحكامها مع تلك
)١( في (أ): باتفاقه. 9) في (أ): المعلا.
9) سقط من (أ). (8) في (أ): يملك
(5) سقط من (ب).
22
[6كلاس]
7:1 أ]
[كعات]
الجهات بنو [المنتفق]27 المشهورون فطلبوا من والده أن يعيغهم على المذكور ليتولل
قضاءها وخطابتها فاقتنعا ولم يزالوا هم) حتى خلف شيخ المنتفق إن لم يتول
عبداللطيف ولي فلانا لرجل غير صالح للقضاء ولا للإمامة فرأى أن الأمر متعين
عليه لثلا تضيع الأحكام بتولية أهل الجهل والظلم فرضي وباشره بعفة وديانة
وصيانة وتشبت وتأن ف الأحكام ومراجعة والده فيها أشكل عليه وباشر الإمامة
والخطابة والتدريس والوعظ على الوجه الأحسن وكان نبا إلى الناس الخاص
7# آم والعام مكرماً/ عند الحكام لا يرد له شفاعة ولا يثلم له جاه لحسن أخلاقه وورعه
01" سا]
وعفافه وعبادته وجريه على نيج السلف الصالح في اتباع السنن النبوية وحج مراراً
آخرها سنة 65 فوقع في مكة ذلك الوباء العظيم وخرج من مكة على طريق الشرق
والوباء مع الحجاج لم يكف عنهم فلم| وصلوا إلى البرود خارج مكة جمعهم الشيخ
وصلى مهم ركعتين ووعظهم وبكى [وأبكى ]22 ودعا الله برفعه فرفعه الله من ساعته
ثم وصل بلده سالا فوقع فيها الوباء. فأصيب ومات شهيداً بالطاعون سنة ١7841/
ودفن خارج سوق الشيوخ عند والده. /
8 عبدالله بن إبراهيم بن أحمد الجمال الحراني الأصل الحلبي .
قال في الضوء: كان يذكر أنه من ذرية الشرف بن عصرون وأنه شافعي
الأصل ثم تحول حنبلياً وولي قضاء الحنابلة بحلب مرة بعد أخرى كأنظاره.
قال العلاء بن خطيب الناصرية : وكان حسن السيرة ديناً عاقلاً ولي القضاء
ثم صرف ثم أعيد مراراً ثم صرف قبل موته بعشرة أشهر ومات في شعبان
سنة 871١ عن نحو 55 سنة ودفن [بمقبرة](" الباريني والأذرعيني خارج باب المقام من
حلب. ذكره شيخنا.
من عبدالله بن أحمد بن عبدالرحمن بن محمد بن عياش بن حامد بن خلف
حمال الدين المعروف يباين الناصح وهو لقب عبدالرحمن .
قاله 2 الشذرات . وقال: ٠ سممع على الفخر ابن البخاري وحدتث وكان رجلا
)١( في (ب): المنتفك . ؟) سقط من (ب).
5) في (أ): بتربة.
555
صالحاً مباركاً يتعانى التجارة ثم ترك ولازم الجامع نحو الستين سنة توفي سنة /1ه/ا.
١ عبدالله بن أحمد بن عبدالله العسكري بضم العين الصا حي .
قال ابن طولون في سكردانه: الشيخ الفاضل جمال الدين أبو محمد بن
الشيخ الصالح أبي حفص حفظ القرآن واشتغل يسيرا ورغب في فن الحديث
فسممع على الشهاب ابن زيد والبدر تمك بن محمد بن تبهان وأكثر من غالب
شائخي ينخصوصا شيخي القاضي ناص انين ابن زريق وأجاز له أبو العباس بن
الشريفة وأبو عبذ الله بن جوارش وأى بو الحسن/ [الدويليبي]9) وأبو عبد الله [بن]59)
الصفي وأبو العباس الأصطنبولي وغيرهم ثم تصدر لإقراء القرآن بمدرسة الشيخ
أبي عمر ثم دخل في مباشرة أوقافها ثم في مباشرة جهات القاضي ناصر الدين
الصفدي/ ناظر الخواص الشريفة وسلك مسلك الأداء وأقبل على طلب الدنيا
ولذلك أشغل ولده شمس الدين محمداً على مذهب أبي حنيفة وعدل عن مذهبه
ونسب إلى محبة الشباب له وعليه قرأت جانباً من القرآن وأجاز غير ما مرة وأنشدنا
مقاطيع لغيره وتوقي بقريته عساكر يوم ا جمعة ثامن [عشر]”" ذي الحجة سنة م٠4
ونقل إلى الصالحية يوم السبت وغسل وصلى عليه بها ودفن بمقبرة الشيخ أبي عمر
خارج الحواقة بالسفح .
ضر عبدالله بن أحمد [ دن محمد ]7 بن غضيب الناصري التميمي نسباً النبجدي
مولداً وموطناً.
ولد سنة في قرية من قرى وادي سدير من بلدان نجد ونشأ مها وقرأ على
علامة نجد والمشار إليه في ذلك الوقت أحمد بن محمد القصيري وعلى غيره فمهر في
الفقه والفرائض مهارة كلية وشارك في بقية الفنون لعدم من يحققها في تلك الجهات
فصار يتتبع الغرباء من سائر الأجناس ويقرأ على من وجد أي فن عنده حتى
يستفيد منه حتى أني رأيته كتب شرح التهذيب في المنطق وكتب عليه هوامش تدل
)١( في (أ): الدولبي . ؟) سقط من (أ).
(5) في (ب): عشري. (4) سقط من (ب).
5 7/
[ك53 أ]
[4ث5'ت]
3/7 أ]
زف مم"ات]
347 أ]
زعل“”اس]
على أنه قرأ فيه ولكن [كان<2 جل اهتامه وقراءته وإقرائه للفقه لقلة رغبة أهل
تلك الجهة في غيره ثم ارتحل إلى قرية من قرى القصيم تسمى المذنب بوزن منبر
فبنى فيها مسجداً وحفر فيها برا أوقفها فصادف أن ماءها أعذب ما في [البلدة]7)
بيركة نيته فصارت مورد أهل البلد للشرب إلى الآن وكان يحفرها/ بنفسه/ لقلة
ذات يده ويشارط الصبيان يرفعون التراب كل زنبيل بتمرة فكان يضع التمر عنده
في أسفل البكر وكلما ملأ زنبيلاً تراباً وضع عليه تمرة فجذبه الصبيان وأخذوا التمرة
وهكذا فاتفق ق أن التمرة سقطت من الزنبيل ولم يدر فحين رآه الصبيان لا ثمرة فيه
كبوه عليه في البثر والحاصل أنه قاسى فقرً شدة إلى هذا الخد ول يمنعه ذلك عن
التعلم والتعليم والنسخ وفعل الخير ثم إن أمير عنيزة وكبار أهلها رغبوا في
استجلابه إلى بلدهم فركبوا إليه وأتوا به فأوقف بعض الناس الراغبين في الخير بيته
ليدرس فيه الشيخ فنشر العلم في عنيزة وحث الناس على التعلم ورغبهم فيه وأعان
الطلبة بماله وبكتبه وبما يقدر عليه من وَرِقٍ وَوَرَقٍ وصار يشير على كل منهم بكتابة
كتاب في الفقه غالباً ويبتدء له ويساعده عليه ]ا رأيت جملة من الكتب كذلك
واشتغل عليه خلق من أهل عنيزة منهم الشيخ صالح بن عبدالله الصائغ ومنهم
الشيخ عبدالله بن أحمد بن إسماعيل والشيخ حميدان بن تركي وأخوه الشيخ منصور
والشيخ محمد بن إبراهيم أبا الخيل والشيخ سليمان بن عبدالله بن زامل قاضي عنيزة
وخخطيبها ما والشيخ محمد بن علي بن زامل المسمى أبو شامة وخلق سواهم فانتفعوا به
وراج للفقه سوق نافعة وكثرت كتبه وتواجد منها غريبها ونفع الله به نفعاً ظاهراً
واتفق عقيب وصوله إلى عنيزة أن حدثت فتنة بين الأمير / وبين بعضٍ عشيرته
فغضب/ الشيخ وأراد الخروج منبا وقال للأمير: أجكت بي للفتن؟ فترضاه الأمير
وأكابر بلده بكل ممكن وقالوا: كنا أمواتاً فأحيانا الله بك ونحن محتاجون لعلمك
وتعليمك فكيف تفارقنا فرأى أن الأمر متعين عليه فانتقل إلى قرية متصلة عبا تسمى
الضبط بالتحريك فبنى له [فيها]”") مسجداً وداراً وأعانه عليهم| أهل القرية واشترى
بها أرضاً وصار يتعيش من زراعتها مواظباً على التدريس من بكرة الغبار إلى ضحوه
)١( سقط من (ب). (9) في (أ): البلد
(0) سقط من (أ).
وبعد الظهر إلى قرب العصر وبعد العصر وبين العشائين يقرأ غالباً إما تفسير
البغوي أو ابن كثير أو حديثاً أو وعظاً وبعد العشاء في ليالي الشتاء يقرأ درس
فرائض أو السيرة النبوية. وأخخبرني بعض الطلبة الذين أدركتهم عن بعض
تلامذته. قال: كنت إذا حرجت من بيي للدرس أشرع في قراءة [بعض)7)
محفوظاتيٍ فكنت أقرأ الرحبية أو الجزرية في طريقي إلى أن أصل إلى قرية الشيخ
وكان ذا همة في العلم عليه وقوة عليه قوية تزداد رغبته في العلم كلما طعن في السن
ولا يضجر من كثرة الدروس والمباحثة والمذاكرة والمراجعة كثير الإدمان على النسخ
فكتب بخطه المتوسط في الحسن الفائق في الضبط ما لا يحصى كثرة من كتب
التفسير والحديث وكتب الفقه الكبار وغيرها بحيث أني لم أر ولمى أسمع منذ أعصار
بمن يضاهيه أو يقاربه في كثرة ما كتبه فم| رأيته بخطه بعد تفرق كتبه وتشتتها في
البلدان القريبة والبعيدة تفسير البغوى/ والإتقان والقاموس وقواعد ابن رجب
[والغاية]20 وشرح الإقناع ومتنه [وشرح المنتهى]("2/ وغير ذلك سوى الرسائل
والمجاميع والتآليف الصغار. هذا الذي رأيته وهو قليل من كثير وأول ما رأيته
بخطه سنة 1٠١97 ولعل له شيئا قبله فأظن ولادته في [حدود]9» سنة ٠١1/8 وتوفي
سنة ١١51 في القرية المذكورة وقبره يزار إلى الآن في مقيرتها لشهرته هناك وبركة
٠ آثاره وعلومه وكان قد أوصى اثنين من أخصاء تلامذته بأبيات منها في حفظي قوله :
أقيما على قبري إذا ما دفنتم) 2 ورشيت) بالماء [تراباً]0» مسنم
ونادا على رأمبى بتلقين حجتى 2 ولا تنسيا ذكري إذا ما ختمتم|
وعند فراق الروح للجسم لقنا [شهادة أن لا إله تلحافا سل)]0©
وفي الليلة الغراء اقرأ لي فإنني أفاخر جياني بماقد قرأتما
وأوصيكما) بالقبر خوف انطراسه وباللحد عن ضيق وأن يتهدما
)١( سقط من (ب). ؟) سقط من (ب).
() في هامش (ب) ما نصه: [للشيخ منصور ومتنه عدة نسخ وحاشية الإقناع وحاشية
المنتهى ] .
(4) سقط من (ب). (5) في (أ): تربا.
(5) في (ب): شهادة أن لا لا تلحا فاسكاما.
ا
[ااىس]
3897 أ]
[140؟ أ]
[1ا"اس]
للخ] وتفرقت كتبه شذر مذر على كثرتها وضبطها فإنه كان شديد الحرص
على ال كك ير الشراء والنسخ لها والإرسا سال في طلبها من البلدان وإن كان الطريق
محوفا أرسل فارسا من فرسان الأمير يأتي بها له فينسخ الكتاب ويرسله إلى صاحبه
هكذا همته ورغبته لا يصرفه عن ذلك صارف ويبذل فيها الأثان الجليلة مع فقره
وصار المسافرون من أهل البلد إلى الشام وبغداد وغيرهما يتقصدون شراء الكتب له
ويهدونها إليه فلا يكون عنده تحفة أعظم منها حتى جمع من الكتب الجحليلة العزيزة
شيئاً عظيراً وكان له كتابات على كل كتبه/ وأجاب على مسائل عديدة بأجوبة
سديدة وألف رسالة في تحريم / الدخان ووقع بينه وبين الشيخ عبدالوهاب بن
الشيخ سليمان بن علي منازعة في حديث البركة في ثلاث خلط البر بالشعيرء فقال
أحدهما: للبيت لا للبيع وقال الآخر بل للبيت وللبيع وطال بيغهما التزاع وذ
الشيخ عبدالوهاب على النجم في الكلام فأرسلا سؤالا إلى مفتي الحنابلة بدمشق
وعلامتهم الشيخ محمد أ ي الرامب وارتضيا ما يقول فأجاب. بتصويب اليد ]0
المترجم وتأييد قوله فعند ذلك أنشأً أبياتا يذكر فيها ما سبق للشيخ عبدالوهاب من
الحدة في الكلام لا تحضرني الآن
[قلت ويؤيد قول القائل بالتأبيد حديث قبيصة عند ابن ماجه وإن كان
إسناده ضعيفاً ى) في بلوغ المرام فإن فيه التقييد بكونه للبيع. انتهى]”" .
«ام عبدالله بن أحمد بن محمد بن عيسبى جمال الدين الشهاب [الستباطي]9)
الأصل القاهري. الماضى أبوه. ١
قال في الضوء: ويعرف بابن عيسبى كان صامتاً حسناً منجمعاً عن الناس
باشر في تربة بلبغا وغيرها وعرض عليه العز الحنبلي النيابة غير مرة فامتنع واعتذر
بعدم الأهلية ولذا كان يرجحه في العقل على أبيه مات في صفر سنة 8/57.
/ا عبدالله بن أحمد بن عي عيسى المرداوي المقدسي .
قال في كشف الظنون: له شرح الملحة ألفه سنة /841. انتهى .
)١( في ): إلى آخرها. ؟) سقط من (أ).
(96) سقط من (ب). (5) في (ب): النباطي .
"6
أقول: أظنه السنباطي المتقدم وقوله المرداوي سهو والله أعلم .
هم عبدالله بن أحمد المعروف كأسلافه بالجعفرى والتابلسى السيد الفاضل
الأديب الفرضي الكامل نقيب الأشراف بنابلس . ْ ْ
أخذ العلم عن أفاضل كرام؛ وكان له قدم راسخ في. العبادة واجتهاد في
الإفادة / / وكانت وفاته آخر سنة ١71١ قاله في سلك الدرر.
“ا عبدالله بن أبي بكر بن خالد بن زهرة بفتح الزاي وآخره هاء الحمصي
جمال الدين الإمام العلامة .
قال في الشذرات: قرأ الفروع على ابن مفلح وله عليه حاشية لطيفة وقرأ
تجريد العناية على مؤلفه القاضي علاء الدين ابن اللحام والأصول له أيضاً وأخذ
عن عمه القاضي شمس الدين وعلاء دمشق وكان من أكابر الفضلاء وتوقي
سنة 854 وقد ناف على المائة. انتهى .
وقال النجم ابن فهد في معجمه: ولد قبيل الثانين وسبعائة بحمص ونشأ
بها وسمع من إبراهيم بن فرعون سنة 86 قطعة من آخر صحيح البخاري وحدث
بها قرأتها عليه مات لعلة قبل الستين. انتهى .
فعلى هذا لم يتجاوز الثمانين والله [تعالى](2 أعلم .
0" - عبدالله بن أيوب بن يوسف بن محمد بن عبدالملك بن يوسف بن محمد ابن
قدامة المقدسى أبو محمد تقي الدين.
قال في الدرر: ذكره ابن رافع في معجمه. وقال: سمع من أبي الفرج بن
أبي عمر وعبدالرحمن بن الزين والفخر بن البخاري وغيرهم وكان يشتغل بالعلم
وينسخ ويشهد ويحضر المدارس وفيه خير ودين وحدث توفي سنة 7/88.
- عبدالله بن أبي بكر بن عبدالرحمن بن محمد بن أحمد بن القاضي التقي أبي
الفضل سليان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن الشيخ أبي عمر الجمال بن العماد
)١( سقط من (أ).
56١
[41؟ أ]
ام س]
]سا"ا١4[
491*؟ أ]
زمالاس]
المقدسي الصالحي أخو ناصرالدين محمد وست الفقهاء ويعرف كسلفه بابن زريق
بتقديم الزاي مصغرا.
قاله في الضوء/ وقال: ولد في ذي القعدة سنة 78 بصا حية دمشق واعتى
به عمه الحافظ ناصر الدين فأجضره على خليل بن إبراهيم المحافظي والعلاء
علي بن عبدالرحمن بن محمد بن سليان المقدسي وإبراهيم بن أبي بكر/ بن السلار
والشمس محمد بن محمد بن عبدالله بن عوض وغيرهم وأسمعه على أحمد بن
إبراهيم بن يونس العدوي وعبدالرحمن بن مجحل وناصرالدين محمد بن محمد بن
داود بن حمزة ومحمد بن الرشيد عبدال رحمن المقدسيين ورسلا الذعبي والشهاب بن
العز وفرج [الشرقي ]7 وأبي هريرة بن الذهبي وخلق وأجاز له جماعة وحدث سمع
منه الفضلاء وناب [بالحسبة]29 بدمشق مات في مستهل حمادى الآخر سنة 48144.
انتهى .
قال ابن فهد: وناب في القضاء ومشائخه كثيرون يجمعهم مشيخته ومشيخة
أخيه زين الدين عبدالرحمن تخريجي وله نظم عبدالله بن خليل بن [أبي]9)
الحسن بن ظاهر بالمعجمة بن محمد بن خليل بن عبدالرحمن التقي أبو عبدالرحمن
[الحرستاني]9؟» ثم الدمشقي الصا حي .
قال في الضوء: ولد سنة ١1 أو سنة ١4 وأسمع الكثير من الشرف الحافظ
وأبي بكر بن الرضي و [المربي]*) ومحمد بن كامل وابن تمام وابن طرخان ومحمد بن
أبي بكر بن عبد الدائم وزينب ابئة الكمال وآخرين وثما سمعه على الأول [الأول]0)
والثاني من فوائد ابن سختام وجزء ابن فيل وأجاز له الحجار وأبو بكر بن عنتر
وعبدالله بن أبي [التائب]2" و [البندنيجي]9» وفارس بن أبي فارس واليرزالي
والذهبي وعمر بن عبدالعزيز بن هلال والبرهان بن عمر/ الجعبري وأحمد بن
)١( في (أ): الشرفي . (؟) في (أ): في الحسية.
(9) سقط من (أ). (54) في (أ): الخرستاني.
(8) في (أ): المزي . (5) سقط من (ت).
0) في (أ): الرائب. (0) في (أ): البند نينجي .
ادق
محمد بن جمارة وعبد الله بن محمد بن يوسف بن عبدالمنعم بن نعمة وأبناء [اب]0)
القريشة وأحمد بن شيبان ابم ن حمزة وزينب ابنة يحيى بن العز عبدالسلام وأسهاء بنت
صرصرى وعائشة ابنة المسلم وشرف خخحاتون ابنة الفاضلي وفاطمة ابنة عبدالرجمن
الأمبي وطائفة وحدث قرأ عليه شيخنا وروى لنا عنه غير واحد منهم سبطته فاطمة
ابنة خليل روت لنا عنه الشمائل النبوية ساعا بساعه لما على ثلاثين شيخا مات
سنة © وم وتأخرت سبطته / إلى. بعد السبعين وذكره المقريزي في عقوده. [49؟ أ]
- عبد الله بن داود الزبيرى2؟ .
ولد في بلد سيدنا الزبير بقرب البصرة وبها نش فقرأ القرآن والعلم ثم ارتحل
إلى الإحساء للأخذ عن علامتها الشيخ محمد بن فيروز فلازمه وأخذ عنه وعن ولده
الشيخ عبدالوهاب وغيرهما حتى تمهر في الفقه والأصول والفرائض والعربية ثم
رجع إلى بلده فدرس فيها وأفىق وصنف تصانيف منبا الصواعق والرعود فْ الرد
والصرف وغير ذلك توفي سنة ١776 في بلد الزبير. ظ
لسن [عبدالله بن زيد بن أبي بكر بن عمر بن محمود [لكسي ]1 الجراعى
الصالحي]' . |
قال ابن طولون 2 سكردانه : [الشيخ ]7*) الإمام العالم المفيد البارع الفصيح
حمال الذين أبو محمد وأبو موفق ابن شهات الدين وهو أخو العلامة تفي الدين أبي
بكر والشيخ شهاب الدين أحمد المتقدم ذكرهما/ حفظ القرآن واشتغل وحصل وبرع [915 ب]
وتصدر للإقراء بمدرسة الشيخ أبي عمر ثم تسبب بالشهادة مع ذلك ومهر فيها حتى
)001 ) سقط من (أ).
(؟) في هامش (ب) ما نصه:
[وقد ترجم الشيخ عثان بن سند في سبائك المسجد في الصفحة ٠79 لعبدالله بن داود وذكر
أنه ولد في حرمه ومات في البصرة سنة ١5١١ والله أعلم أبهما أصوب في ذكره فتنبه أها
الال لا ذكرناه. محمد العسافي].
6) في (أ): الحسن.
(#) تأخرت هذه الترجمة في (أ): في صفحة 544 أ.
(5) سقط من (أ).
5“
[44؟ أ]
الاأااس]
[45؟ أ]
صار أحد عدول/ دمشق المشار إليهم وسمع على الشهاب ابن زيد وأجاز له خلق
منبم صالح بن عمر البلقيني الشافعي ولازم المحلي الشافعي ويحبى بن محمد
الأقصرائي الحنفي ومحمد بن محمد البقتساطي ونحمد بن أبي بكر بن بوت
ويوسف بن عبدالرحمن الذهبي الشهير بابن ناظر الصاحبة و[أسغد](© بن علي بن
منجا وست القضاة بنت أبي بكر وخلقاً سواهم قرأت عليه غالب القرآن وكتبت
عنه ما قاله الشهاب أبو العباس أحمد بن محمد الحجازي ثم المصري الشافعي كان
قاضى القضاة صدر الدين المناوي الشافعى بالقاهرة وكانت بضاعته في العربية
مزجاة فجاء يوماً قاضي القضاة شمس الدين الركراكي لأمر ما فتذاكرا إلى أن أتيا
على ذكر شيء من النحو وكان الركراكي كثير الدهاء وبينهه| في الباطن شيء فكان مما
قاله المناوي ما زلت أسمع أن الباء لا تدخل على الفعل المضارع حتى وجدت
لدخولها شاهدا من كلام العرب وهو قول الخنساء في أخيها صخر:
ومايبكون مثل أخي ولكن [سكى]" النفس [عنه]7” بالتأسي
وأنشده بتقديم الباء على الياء فقال له الركراكي والله حسن.يا سيدي قاضي
القضاأة كثر الله فوائدكم ثم دخل عليه جماعة من القضاة وطلبة العلم وغيرهم فقال
له الركراكي يا سيدي قاضي القضاة لا بأس بذكر/ تلك الفائدة للسادة المخاديم
وقصد بذلك افتضاحه وهو لا يشعر فتكلم ابن المناوي في. المسألة وأنشد البيت كما
تقدم فأطرق القوم. فقال له الركراكي يا سيدي قاضي القضاة لعله وما يبكون من
البكاء فتصحف عليكم فخجل لذلك خجلا شديدا وحفظت عنه وسطرت في
الدفاتر. تزوج المترجم ابنة لقريب له اسمه زكريا ثم بعد أن دخل بها تنافرا ففرق
بيه| فنزل عليه ليلا فقتله سئة 845 ودفن بمقبرة الشيخ أبي عمر بالسفح . انتهى .
أقول: / حكيت هذه الحكاية يوما للشريف عون بن أمير مكة المشرفة
المرحوم الشريف [محمد بن عون]7'' وكان له تعلق بعلم النحو فلا أتهمت الحكاية
. في (أ): سعد. 9) في (أ): اسل )١(
(5) في (): عنهم.
(5:) بهامش (ب): ما يلي: [بهامش الأصل ما نصه: (وتولى عون المذكور إمارة مكة المشرفة
وهو الآن أميرها سنة ١0١ أصلح الله أحوالنا وأحواله وجميع المسلمين ولم تحمد سيرته)].
56
دخل عليه شخص يدعي معرفة النحو فغمزنيٍ الشريف وسأل الشخص عن
هذاالسؤال فقال لعله مؤول مثل والله ما ليل بنام صاحبه فضحكنا منا وجل
[الرجل](' .
8" 00 9( عبدالله بن عبدالرحمن بن محمد بن عياش الناصح الصا حي .
قال في الدرر: ولد سنة 54١ وسمع من الفخر بن البخاري والرضا الطبري
وحدث وكان يباشر أوقاف الحنابلة وكان به صمم مات في ذي القعدة سنة /اه/.
8" - عبدالله بن عبدال رحمن الملقب كأسلافه أبا بطين بضم الباء بصيغة
التصغير.
فقيه الديار النجدية في القرن الثالث عشر بلا منازع ولوالده وجده مجموع في
الفقه شيخنا العلامة الفهامة ولد في الروضة من قرى سدير سنة ١١984 وبها نشأ
وقرأ على عالمها الشيخ / محمد بن طراد الدوسري وكان قد ارتحل إلى الشام فقرأ فيه
وأظنه على «السفاريني)9؟» وطبقته فلازمه شيخنا المترجم ملازمة تامة مع مأ
جعل الله فيه من الفهم والذكاء وبطء النسيان فمهر في الفقه وفاق أهل عصره في
إبان شبيبته ثم ارتحل إلى شقرا من بلدان الوشم وقرأ على قاضيها الشيخ عبدالعزيز
الحصين بالضم تصغير حصان وهو أعلم منه بكثير فصار القاضي يحيل عليه في كثير
من القضايا ثم أرسله أمير نجد تركي ابن سعودي في سنة ١744 إلى بلدنا عنيزة
قاضياً عليها وعلى جميع بلدان القصيم على عادته في إرسال القضاة من عنده تشبهاً
بالسلطان في إرساله القضاة من إصطنبول وبئست البدعة لعن الله من ابتدعها فإنها
في مالك لدولة مشدلة عل قواصم جة ناك ال رفعها فإنه لا يعجزه شيء ولا
يَؤْدْهُ وكان أهل البلد كارهين لذلك ظنا منهم أنه كالقضاة السابقين فل) رأوا علمه
)١( سقط من (ب).
(؟) بهامش (ب) ما يلي : [هذه الترحمة تكررت هنا وفي صفحة 50" فتأملها].
() تأخرت هذه الترجمة في النسخة (أ) وهي في صفحة 745 (أ) بعد ترجمة عبدالله بن
يد بن أبي بكر بن عمر.
(5) في هامش (أ) ما نصه: [قوله السفاريني قلت يظهر لك بعده أي هذا الظن من ترجمة
السفاريني وقوله توفي سنة 198 أو سنة ١144 فيكون عمر المترجم 4 أو ه سنوات].
"66
[8١1؟ بت]
[44؟أ]
[7"19س]
|”
وعدله وسمته/ وعبادته أحبوه وقرأ عليه طلبتهم وكنت إذ ذاك صغيراً عن القراءة
عليه اععري [اثني عشر سنة]20 292 فأحضر مع بعض أقاربي للإستماع خلف الحلقة
نه رجع إلى بلده فلا قتل تركي وتولى ولده فيصل وانحلت شدتهم صار لآأهل
7 .نوع اختيار فرغبوا في المذكور أن يكون لهم قاضياً ومفتياً ومدرّساً وخطيباً
وإماماً فركب أميرهم وحماعة معه وجاءوا به وبعياله وتبعه كثير من أصهاره فلما قدم
عنيزة هرع أهلها/ للسلام عليه وأقاموا له الضيافة نحو شهر وشرعوا في القراءة
عليه فشرعت مع صغارهم في ذلك إلى | ن أنعم الله وتفضل فقرأت مع كبارهم
شرح النتهى مرارا وفي [صحيحي ”2 البخاري ومسلم والمنتقى وقرأت وحدي
شرح مختصر التحرير في أصول الفقه وشرح عقيدة السفاريى ي الكبير ومع الغير في
رسائل عقائد كالحموية والواسطية والتدمرية وكان يقرر تقريرا حسنا ويستحضر
استحضاراً عجيباً إذا قرر مسألة يقول هذي عبارة المقنع مثلاً وزاد عليها المنقح كذا
ونقص منها كذا وأبدل لفظه كذا بهذه مع شدة التثبت والتأمل ذا سثل عن م
واضحة لا تخفى على أدى طلبته تأن في الجواب حتى يظن الجاهل أنه لا يعرفها
والحال أنه يعرف من نقلها ومن رجحها ومن وضعها(» ودليلها وتعليلها وأما
اطلاعه على خلاف الأئمة الأربعة بل وغيرهم من السلف والروايات والأقوال
المذهبية فأمر عجيب ما أعلم أني رأيت في خصوص هذا من يضاهيه بل ولا من
يقاربه وكان جلداً على التدريس لا يمل ولا يضجر ولا يرد طالباً في أي كتاب كرا
سخياً يأتيه كثير من أهل سدير والوشم برسم القراءة عليه فيقوم بكفايتهم سنة أو
أكثر وأقل ساكناً وقوراً دائم الصمت قليل الكلام في كل شيء كثير العبادة والتهجد
مواظباً على درس وعظ بعد العصر وبين العشائين في المسجد الجامع قليل المجيء
إلى الناس وكان في أيام سعود وأخذه الحرمين/ فيا بعد العشرين ولاه قضاء
الطائف فسمعت منهم الثناء التام عليه بحسن السيرة ولطف المعاملة والإعراض
. في (): اثنتي عشرة سنة )١(
(؟) في هامش (ب): [فتكون ولادة المؤلف على موجب ما ذكر سنة .]1١775
(6) في (): الصحيحين.
050 بداية من هنا نسخ في هامش (أ) في ص 744 أء ص 780 أء وسننبه عند نهاية النسخ من
هامش (أ): إن شاء الله .
165
عن أمورهم حملة مع اقتداره عل القتل ف) دونه ومع ذلك فلم يود أحدا ف نفس
ولا عرض ولا مال وهكذا العفاف المحض في تلك الأيام الي استأسدت فيها
السيد حسين الجفري في النحو حتى صار يقرأ ابن عقيل بلا توقف وكان حسن
الصوت بالقراءة على قراءته هيبة مرتلة حودة يختار حتى ف الصلاة ما كانت أكثر
حروفاً من القراءات السبع جسن الخط مضبوطة كتب كت كثيرة واختصر بدائع
الفوائد ف لعجو نصفه وتوفي رحقيه الله تعالى قُْ [سبع]7") حمادى الأول سنة ١/81
وبموته فقد التحقيق في مذهب الإمام أحمد فقد كان فيه آية وإلى تحقيقه النهاية فقد
وصل فيه إلى الغاية [والله أعلم]("29© .
14 [عبدالله بن عبدالر حمن بن محمد بن عياش بن الناصح الصالحى .
الطبري وحدث وكان يباشر أوقاف الجنابلة وكان به صمم مات ف ذي القعدة
سنة /1ه/40]1) ,
6 ““عبدالله بن عثمان بن جامع الزبيري ثم البصري.
ترجمه الشرواني في كتابه [نزهة الأفراح](2 فقال جليل القدر والمحل سارت
[بدائعه](" في سائر الأقطار سير المثل فضله اللي اللامع أنور من البدر الساطع
للسانه ينبوع البلاغة وبنانه يقطف من حمائله نور البراعة نظمه العزيز الفائق أرق
من فؤاد العاشق ونثره الباهر للنبي أفتن من نواظر المها/ أوصافنا لهم تزده معرفة [071* ب]
)١( في (ب): 7 بالأرقام. ؟) سقط من (ب).
(6) إلى هنا مقابلة من هامش (أ): على (ب).
(4) تكررت هذه الترجمة للمرة الثانية في (ب): وهي في (ب): أو ص "١7 وقد نبه في
هامش (س) ص "١7 إلى ذلك .
(8) تأخرت هذه الترحمة في (أ): إلى ص 759 (أ). ص ٠6١ () وأول ص 355١ (أ).
(5) في هامش (ب) ما نصه: [صوابه حديقة لأفراح للشيخ أحمد الشرواني صاحب كتاب نفحة
اليمن المولود سنة ١١٠١ والمتوق سنة ١765 ه].
90) في (أ): به.
وه 7
وإنما لذة ذكرناها تشرفت بلقياه عام [ألف ومائتين وحمس وعشرين ”2 في بندر
كلكته المحروس بعد أن فاز بالنجاة من فوادح اليم العبوس فأطلعني على قصيدة
من كلامه الحر أعرب فيها [عما]2" نابه من الدهر الخئون وشوائب الضروهي :
هو الرزق لا يأتي [بجد]2 لطالب
ولكن بالمقسوم يأتي ومن غدا
ترى المرء يسعى والبوار بسعيه
ويبدو له الرأي الذي في بدوه
تيممت أرض المند أبغغنى تجارة
وخلفت أصحاباً وأهاد ببلدة
هي البصرة الفيحاء لا زال ربعها
فلما علوت اليم في الفلك وارتمهت
أحاطت بنا الأمواج من كل وجهة
وأقبل ريح صرصر ثم قاصفف
ومزن ثخان كالجداول ملؤها
فل) رأينا ما رأينا تطايرت
نعج إلى المولى بإنجاء نفوسنا
فلم يك إلا كالفواق إذا بنا
.١؟؟8 في (أ): سنة )١(
في (أ): بحب. )5(
: مبامش (ب): مايل )4(
ولا باحتيال أو بطول التجارب”0)
بعدبيره مغري فأول خائب
منوط ويأتيه القضاء بالعجائب
صلاح وفي عقباه شر المصائب
وأرتاد أنجاح الأماني الخوالب
سقاها من الوسمي صوب السواكب
خصيباً وأهلوها بأعلى المراتب
تسير بنا في لمحة كالغياهب
وكشرن عن أنياب أسود سالب
ترى البرق في أرجائه كالقواضب
ورعد مهيب ضارب أي ضارب
قلوب لنا نحو لمليك المراقب
ونسأله كشف الملم المواثئب
ومركبنا مثل النجوم الغوارب
0) في (ب): عن ما.
[تنبيه: (ذكر الشيخ عثمان بن سند في كتاب سبائك المسجد في الصفحة 08 ترجمة
عبدالله بن عثمان بن جامع فراجعها)] .
(©) مهامش (ب) ما يل :
[ ثنميه : (ذكر صاحب نفحة اليمن في صحيمة من النفحة مساجللات شعرية بينه وبين
صاحب الترحمة عبد الله بن عثياك بن جامع ومؤلف النفحة هو أحمد بن تحرر الأنصاري
اليمني الشروانٍ وهو صاحب كتاب حديقة الأفراح لإزاحة الأتراح وقد ترجم الشيخ
فأمسكت لوحا طافيا فركبته و[صحبتى ]7 صرعى بين طاف وراسب
/أقمت ثلاثاً مع ثلاث بلجة تسير بين الأمواج في كل جانب
فأنجاني الرحمن من كل شدة تجرعتها والله مولى الرغائب
فأنشدت بيتاً قاله بعض من مضى أصيب كمثلى والأسى خير صاحب
نجوت وقل بل المرادي سيفه من ابن أبي شيخ الأباطح طالب
فلله حمداً دائيً ما ترنمت تغور [الأقاصي ]29 عند لقيا الحبائب
وكتب إلى هذه الأبيات طالباً ما فيها فعين الله على [موشيها]7” :
انعم صباحاً كفيت الشر قاطبة وفزت في كل ما ترجوه من رشد
يا فاضلا [قد سمى شأو المكارم من]؟» علم وحلم وآداب وفيض يد
ابعث لنا كرماً شرح [الرضى]» كذا الشرح
المطول يا خلى وياا سندي
ومتن تلخيصك الحاوي لمطلبنا2 يجلو صدى القلب من هم ومن نكد
فأنت عين لأعيان بها طلعت شمس المدى وأضاء النور في البلد
لا زلت في الرتبة العليا ما نطقت بالحمد لُسْنُ الورى للواحد الصمد
انتهى .
أقول: وهو ممن أخذ عن العلامة الشيخ محمد بن فيروز [هو ووالده]")
الشيخ عثان الآتي قاضي البحرين وشارح أخصر المختصرات .
85" ”"عبدالله بن على بن محمد بن على بن عبدالله بن أبي الفتح بن هاشم بن
إسماعيل بن إبراهيم بن نصرالله الجمال بن العلاء الكناني العسقلاني القاهري سبط
أبي الحرم القلانسي وأخو عائشة الآتية ووالد أحمد المماضي ونشوان وألف الآتيتين.
قاله في الضوء: ويعرف بالجندي لكونه [كان]9© بزي الجند مع ولاية أبيه
لقضاء دمشق شق ولد ف مستهل الحرام سنة ١ه/ا/ ونشأ فحضر دروس الموفق [ز#ك”7ااس]
. في (أ): صحبى . (0) في (أ): الأقاضي )١(
(5) في (): موشها. (5) في (أ): (قد سمي ثاوي المكارم من).
(5) في (أ): الروض. (5) في (ب): هو ولده.
(10) تأخرت هذه الترجمة في النسخة (أ): إلى صفحة 58١ (أ).
(0) سقط من (ب).
4ه
عبدالله بن محمد بن عبدالملك القاضى بل قرأ عليه المسلسل وغيره. وكذا حضر
2 و مر صهره القاضي نصرالله س0 أحمد والده القاضي علذء الدين وسمعم على دده
ا م ليا
لأمه كثيراً كصحيح مسلم والمعجم الصغير للطبراني.
والغيلانيات وعلى محمد بن إسماعيل الأيوبي والميدومي والعرضي والجحال بن
نباتة وناصرالدين بن الفاروقي والموفق الحنبلي في آخرين منهم البرهان بن
عبدالرحمن بن جماعة والشرف الحسن بن عبدالله بن أبي عمر ومن لفظ التاج
السبكي تصنيفه جمع الجوامع: والعز بن جماعة وناصرالدين الحراوي وحمزة السبكي
وخديجة ابنة الشمس محمد بن أحمد المقدسبى وأجاز له جماعة وما حضره في الثانية
على الميدومي ثانيات النجيب بل ألبسه خرقة التصوف القطب القسطلاني وكذا
[لبسها]2"7 الحمال من شيخه حمزة وحدث بالكثير في أواخر عمره وأحب الرواية
وأكثروا عنه خصوصاً لما نزل بالتربة الظاهرية برقوق من الصحراء. وحدث بالمسند
لإمامه غير مرة وروى لنا عنه خلق منهم شيخنا والموفق الأبي سمع منه رفيقاً
للحافظ بن موسى وابنه وابن أخته وفي الأحياء سنة ©92]4#) من يروي عنه وكان
ذا سمت حسن وديانة وعبادة وعلى ذهنه فقهيات ونوادر حسنة ووصفه [أبو]0)
موسبى بالشيخ الفقيه الإمام العلامة الأوحد المحدث المسند الرحلة مات في سحر
يوم السبت منتصف حمادى الآخرة وقيل في رجب والأول أثبت سنة /411 ذكره
المقريزي في عقوده. ظ
م" #)عبدالله بن عمر بن إبراهيم بن محمد [بن]”/ الأكمل بن مفلح .
[741لاس] فقلت: من تذكرة ابن أخيه/ محمد بن إبراهيم الأكمل ما نصه من خط
شيخنا يعنى ابن طولون في كتابه التمتع بالأقران في ترجمة عمي قاضي القضاة
شرف الدين أن مولده سنة 897 وأن والده فوض إليه النيابة في يوم الجمعة عاشر
)١( في (ب): ألبسها. (؟) تاريخ السنة غير واضح في (ب).
(5) في (أ): ابن. |
(54) جاءت هذه الترحمة في (أ): في صفحة 545 بعد ترجمة «عبدالله بن عبدال رحمن بن محمد بن
(6) سقط من (ب).
55
المحرم سئنة 433 وتولى القضاء استقلل تبعل والده 2 نصضفب ذي الحجحة
سنة 414. قلت أنا: واستمر قاضياً حنبلياً إلى أن انقرضت دولة الجراكسة
سنة 4177 وولي القضاء مفرداً من غزة إلى سلمية سنة 455 بأمر السلطان سليم
خان وعزل في أوائل سلنة /94571 واستمر إلى أن مات في قسطنطينية سنة 88.
4.- عبدالله بن فائز بن منصور الوائلي يلقب كعشيرته أبا الخيل من بني وائل
المشهورين الآن بعنيزة . ١
ولد في بلد [الخبري ]27 من قرى القصيم في حدود المائتين والألف وكان أبوه
أميرها ثم تحول مع أبيه إلى عنيزة فقرأ فيها القرآن ثم انبعثت همته لطلب العلم
بعد بلوغه ثلاثين سنة فلم يجد من يشفى أوامه فجاور في مكة سنين يتعيش من
النساخة وقليل من بيع وشراء على غاية التحري وتصحيح العقود وكان تعلم الخط
في كبره ولا زال خطه يحسن إلى أن فاق وطرز/ الأوراق فكتب شيئا كثيرا لنفسه [47؟ أ]
وللناس وقرأ في مدة مجاورته الفقه على شيخنا الشيخ محمد الحديبي وعلى الشيخ
عيسى بن محمد الزبيريين واجتهد في البحث والمراجعة وكان عمي [عثان]9» من
رفقائه ولكن شتان [ما](" بينه| فأخير عنه أنه كان يقول شيخنا الشيخ محمد
الهديبي كما في الحديث «فليحد شفرته وليرح ذبيحته) وشيخنا الشيخ عيسى كجالة
حرب أعطوها/ [وقيفة]؛» يعني أن الشيخ محمد سريع التقريرء والشيخ عيسى [00 ب]
[متأن]29 وبعد أن يقرأ المقرىء يسكت [هنية]29 فقال لي بعض الطلبة ممازحاً
أتدري لم يسكت فقلت: لا. قال: يشاور الشيخ منصور أيش يقرر وقر أ المترجم
على [غيرهما]9) نحوا وصرفاً وفرائض فمن مشائخه في ذلك الورع التقي الزاهد
الشيخ محمد المرزوقي مفتي المالكية وكتب له إجازة وغيره ثم رجع إلى بلده عنيزة
بعلم جم فتصبوه ه إماماً في الجامع ونخطيياً وواعظاً ثم ناكده أتباع الأمير تركي بن
)١( في (أ): الخبرا. (؟) سقط من (أ).
(0) سقط من (ب). (5) في (أ): وقفيته.
(©) في (): يتأن. (5) في (ب): هنيئة.
0) في (أ): غيره
55١
سعود ووشوا به علده وعئد قضاته بأنه ينكر عليهم ولا يعتقد فيهم العلم وأنه لما
احتاج إلى تحرير 'مزولته أرسل ! !1 لى الشيخ ما بن سوم يطلب منه كيفية وضعها
ووبحوه فرجع إلى مكة المشرفة وابتدأ فيه السل ونظم ف قُْ ار جاورته منسكاً لليف
فرغ منه في ذي القعدة سنة /141؟1١ ثم رجع ومعه السل يتزايد إلى أن مات تركي
واستقل أهل عنيزة فنصبوه في الإمامة والخطابة فلم يقدر على المباشرة ومكث كذلك
نحو سنة ثم توفي في ربيع الثاني سنة ١1١6١ ودفن في مقبرة الضبط شإالي عنيزة
وتأسف الناس عليه لأنه لم يخلف مثله وكان جلدا في العبادة وله مدارسته في القرآن
[44؟ أ] العظيم مع جماعة [في]0" [جميع]7" ليالي السنة ويقرأون إلى نحو نصف الليل/
عشرة أجزاء وأكثز وأعرف مرة أنهم شرعوا من سورة الفرقان [ بعل العشاء]9)
[8975 ب] وختموا/ [بعد العشاء]؟» وكنت أحضر وأنا ابن عشر مع بعض أقاربي فيغلبني النوم
فإذا فرغوا حملني إلى بيتنا وأنا لا أشعر وكان مع القراءة يراجع تفسير البغوي
والبيضاوي كل ليلة [رحمه الله تعالى]9 [والله أعلم]9" .
8 عبدالله بن محمد بن إبراهيم بن نصر بن فهد الدمشقي ثم الصالحي
البزروري العطار أبو محمد تقى الدين المعروف باين قيم الضيائية مسند الوقت .
قال في الدرر: ولد في أواخر رجب سنة 59 وأسمع من الفخر [شيئاً]”"
كثيراً ومن ابن [أبي]0© عمر وابن الزين وابن طرخان وابن الكمال وأحمد بن شيبان
وغيرهم سمع منه الذهبي وابن رافع والحسيني وابن رجب وذكروه في معاجيمهم
وتفرد بكثير من مسموعاته وذكره [البرزالي]29 في الشيوخ فقال رجل جيد ملازم
للصلاة بالجامع وحدث بالكثير وطال عمره وانتفع به وأكثر عن شيخنا العراقي
)١( سقط من (أ). (0) في (أ): كل.
(0) سقط من (ب). (4) سقط من (أ).
(6) سقط من (ب). (5) سقط من (أ).
0) سقط من (ب). (0) سقط من (أ).
(9) في (ب): البرزاني
كحض
ومات ليلة الثلاثاء لخمس بقين من المحرم سنة /177١ بالصالحية وصلي عليه [07؟9ب]
بالجامع المطلفري ودفن بالسفح وله إحدى وتسعون سنة وزيادة. انتهى .
قال في الشذرات: وأجاز للشيخ شهساب الدين ابن حجي وللشيخ
شرف الدين بن مفلح وكان مسندا مكثرا فقيهاً وله حانوت بالصاحية يبيع فيه
العطر.
7"عبدالله بن محمد بن أحمد بن عبيدالله بن أحمد بن محمد بن قدامة التقي
أبو محمد المقدسي ثم الصا حي .
قال في الضوء: ويعرف بابن عبيدالله من أسمع على الحجار وأيوب بن نعمة
الكحال وأبي بكر بن الرضا والشهاب ابن الجزري وزينب ابنة الكمال وحبيبة ابنة
عبدالرحمن ومحمد بن يوسف الحراني في آخرين وحدث سمع منه الفضلاء وأكثر
عنه شيخنا وقال في معجمه كان شيخاً حسن الهيئة طويل القامة وذكره المقريزي في
عقوده مات في الكائنة العظمى / سنة .8٠١7 [44؟ أ]
0١ عبدالله بن محمد بن أحمد بن يوسف بن أحمد المقدبى الصالحى المعروف
بابن الحاج تقي الدين. اا
قال ابن فهد في معجمه: ولد في شوال سنة “/1/ا وسمع من عبدالرحمن بن
أحمد الذهبي ومحمد بن أحمد بن عبدالحميد بن غشم وعمر بن محمد بن أحمد بن
عبدالفادي موافقات زينب الكمال سمعتها عليه و[سمع من]” الجمال بن
الشرائحي وكتب التوقيع عند ابن مفلح مات سنة.
5 - عبدالله بن محمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن أبي البركات بن مكي بن أحمد
الزريراني المولد البغدادي المنشأ تقي الدين مدرّس المستنصرية .
قال في الدرر: ولد في جمادى الآخرة سنة 574 وحفظ القرآن وهو ابن سبع
وتفقه ومهر وصنف ودرس وسمع من إساعيل الطبال ومحمد بن ناصر بن حلاوة
)١( تقدمت هذه الترجمة في النسخة (ب) على الترجمة التى قبلها فجاءت قبل عبدالله بن محمد بن
إبراهيم وقد نبه في هامش (ب) إلى أن ذلك من غلط الناسخ .
5) سقط من (أ).
ولص
وتفقه بالشيخ معين الدين ببغداد وزين الدين بن المنجا والمجد الحراني بدمشق
وبرع في ع في العلوم وانتهت إليه رئاسة الفقه ببغداد وكان يذكر أنه طالع المغني للموفق
ثلاثا وعشرين مرة حتى كان يكاد يستحضره ومن | محفوظه الهداية لأبي الخطاب
والخرقي وناب في الحكم ببغداد وكان قد قدم د مشق في حدود سنة 4٠ وتفقه مها
[4؟* ب] قال الذهبي : عماسنه جمة وقال ابن رافع في معجمه كان إماماً فاضلا/ كثير لفقل
للفروع ديناً فصيحا صحيح الاعتقاد [و]7© حسن الشكل متواضعاً [خيراً]29 وله
معرفة بالفرائض واللغة وقال ابن رجب كان فقيه العراق ومفتى الآفاق يورد دروساً
مطولة منقحة وله اليد الطولى في المناظرة والبحث وكثرة النقل وكان المخالفون
لمذهبه يغترفون له بالتقدم في معرفة مذاهبهم حتى ابن [المطهر]9) الشيعي وكان في
أول أمره متزهدا قبل القضاء وكان ذا جلالة ومهابة وحسن شكل ولباس حسن
وذكاء مفرط وعفة وصيانة مورد دين في آخر عمره ومات في جمادى الأولى سنة 59.
+9" عبدالله بن محمد بن ذهلان نزيل الرياض وقاضيها علامة الديار النجدية.
كتب إلي بعض فضلاء نجد ممن يعتني بالأنساب والتواريخ في الجملة أنه
رأى في بعض التواريخ أنه من آل شحوب من بني خالد ملوك الأحساء في السابق
وهو ابن خال الشيخ عثيان بن أحمد صاحب حاشية المنتهى المشهورة وعليه قرأ
الشيخ عثمان لا كان في نجد وبه انتفع وأخذ عنه كثير غيره [منهم 0
[68؟ أ]في مجموعه شيئا حما من شو وتقريراته وهو المرء وبقوله شيخ ]ا ور
سنة 1١49 وفيها أيضاً توفي أخوه شيخ عبدالرحمن وهو أيضاً من أ هل العم
والفضل والدين وارتحل إلى الشام وقرأ على مشائخها منهم] بل أجلهم بدرالدين
محمد البلباني رحمهم الله تعالى. آمين.
9" عبدالله بن محمد بن عبدالله بن محمد بن عبدالله المحب بن النور الحسيني
الأجي أخو الصفي عبدال رحمن والعفيف محمد والد العلاء محمد وأسنهها.
قاله في الضوء. وقال: أجاز له جماعة منهم العاد بن كثير ومن أثبته في ترجمته
(1) سقط من (أ). (0) في (ب): خبيراً.
(0) في (): مطهر. (4) سقط من (ب).
(©) سقط من (ب).
235ظ2
من تاريخه الكبير أجاز لأخويه المذكورين وولد ثانيهها العلاء وجماعة في سنة ١171م
وكان زائد الحفظ لمتون الأحاديث صحيحها وسقيمها وهو ممن أنخحذ عن أبيه وغيره
وتحول حنبلياً ويقال أن ولده هجره/ لذلك ثم رضي عنه وبلغني أن ابن الجزري ل
رآه بالبر قال: إنه لم ير مثله ومات مها سنة بضع وعشرين وثانمائة .
[أقول المشهور عند أهل نجد أنه سكن الوشم ومات فيها وله فيها نسل
يقال لهم بنو صفي الدين ولا أدري هل هم موجودون”' [إلى الآن أم قد
انقرضوا وهو حسن الدين بن صفي الدين الشافعي مؤلف التفسير المشهور بجامع
البيان وصاحب التحقيقات الفائقة والأبحاث الرائقة السيد عيبى الصفوي المشهور
إمام المعقول في عصره شيخ ابن قاسم وطبقته]2©9.
6 عبدالله بن محمد بن عبدالله بن محمد بن عبدالله المرداوي الشهير بابن التقى
القاضي جمال الدين بن القاضي شمس الدين . ١
حضر في الأولى سابع صفر سنة لاه على القاضي جمال الدين يوسف بن
عبدالله المرداوي وسمع من الصلاح بن أبي عمر وغيرهما مات سنة. قاله في
الشذرات .
5 - عبدالله بن محمد بن عبدالله أبو عبدالوهاب بن فيروز التميمى النجدي/
ثم الأحسائي . ْ
ولد سنة في الأحساء وأخذ عن جم غفير من علاء نجد والأحساء وغيرهما
منهم والده والشيخ فوزان بن نصرالله النجدي تلميذ الأستاذ عبدالقادر التغلبي
الدمشقي ومنهم خاله الشيخ عبدالوهاب بن سليان بن علي صاحب المنسك ومنهم
عبدالوهاب بن عبدالله النجدي ابن تلميذ الشيخ محرر المذهب منصور البهوتي
وغيرهم وأجازوه ومهر في الفقه وأصوله وأصول الدين وغيرهما ودرس وأفتى وأجاب
على أسئلة عديدة بأجوبة سديدة وكان ديناً صيئاً تقياً ثقياً ذا أوراد وتأله وعبادة
[توفي سنة 09]111/8) وهو والد الشيخ محمد المشهور [ووالد المترجم من أهل العلم
)1( سقط من (ب) وباقيه في الصفحة الآتية إن شاء الله .
(؟) بقية الساقط من (ب) في الصفحة السابقة.
1م بت]
641 أ]
فيه مهام (ب) ما يلي: [قال في تاريخ ابن بشر: وفي سنة ست وخمسين وألف مات الشيخ -
556
والفضل ذكر حفيده الشيخ محمد في إجازته لكمال الدين الغربي أنه أخذ عن مشائخ
نجد منهم الشيخ يوسف بن عزار]”" .
107و" عبدالله بن محمد بن عبدالله بن يوسف بن عبدالله بن أحمد بن عبدالله بن
هشام الجمال أبو محمد بن المخبر بن الجمال أبي محمد القاهري .
قال في الضوء: ويعرف بابن هشام ولد [بعد](2) سنة 76١ بالقاهرة ومات
00 ب] أبوه وهو صغير/ فنشأ يتبياً وحفظ القرآن والخرقي والطوفي وألفية النحو وأخذ الفقه
عن المحب بن نصر الله قرأ عليه المقنع أو معظمه ولازمه ملازمة تامة في الفقه
وأصوله والحديث وغيرهما وأخذ النحو عن البرهان بن حجاج الأنبابي وغيره وقرأ
عليه في الروض وغيره بل كان انتفاعه فيه أولاً بالشمس [البوصيري]9» وحضر
دروس القاياتي في العضد وغيره وكذا لازم الوفائي وابن الديري وشيخنا وقرأ
صحيح مسلم على الزين الزركثي وتنزل في صوفية الحنابلة في المؤيدية أول ما
فتحت بتعيين شيخهم العز البغدادي وسئل حين عرض الجاعة بين يدي واقفها
[58؟ أ] عن كتابه فقال: الخرقي. ويقال إنه [9]1» امتحن بحضرة الواقف/ بقراة باب
الخيار وقف فقال الواقف: إنه لا يعرف الخيار ولا الفقوس ولا تنبه استنابه شيخه
المحب في القضاء ثم استقر في تدريس الحنابلة بالفخرية بين السورين عوضاً عن
العز المذكور في إفتاء دار العدل بعد الشرف بن البدر قاضي الحنابلة بتعيين والده
وفي الخطابة [بالزبينية]©) أول ما فتحت وصار أحد أعيان مذهبه وتصدى بعد
شيخه للتدريس والإفتاء والأحكام وأخذ عنه الفضلاء خصوصاً في العربية وكنت
من حضر عنده فيها دروا وسمعته يقول: إنما تمهرت في العربية بقراءة البخاري
وتنزيل ما أقرأه على الإصطلاح وفي الفقه بمطالعة الرافعي وسمعت منه فوائده
ومباحثه وسمع هو بقراءتي على شيخنا وغيره وكذا [سمع]7" ومعه أكبر بنيه على
والشيخ أحمد بن محمد بن يسام وغيرهم وأخذ عنه ابن عبدالوهات وغيره ] .
)١١ سقط من (ب). (؟) سقط من (أ).
9) في (ب): البصري . (4:) سقط من (ب).
(0) في (أ): بالزينية. (5) في (): أسمع
لض
ابن اناظر الصاحية وابن ن الطحان وابن/ بردس وكان خيراً حريصاً على الجماعات [1اماس]ع]
مدي للمطالعة بارعا في العربية والفقه مشاركاً في غيرهما مفوهاً فصيحاً مقداماً
محموداً في قضائه وديانته مع علو الهمة والقيام مع من يقصده وسلامة الصدر وقد
حج مرتين وزار بيت المقدس ودخل الشام وغيرها ومات في صفر وأخطأ من قال في
المحرم سنة 866 ودفن عند أبيه وجده بتربة سعيد السعداء.
84 عبدالله بن محمد بن عبدالملك بن عبدالباقى الحجاوي المقدمى أبو محمد
موفق الدين قاضي القضاة بالديار المصرية. 0 ْ
قال في الدرر: ولد في أوائل سنة 54١ أو في أواخر التي قبلها كذا كتب
بخطه وولي قضاء الديار أصري للحنابلة في سنة 8" في حمادى الآخرة واستمر إلى
أن مات وسمع بالقاهرة من أبي الحسن بن الصواف وسعدالدين الحارئي وموسبى بن
علي بن أبي طالب والشريف الزينبي وحسن الكردي وموفقية بنت وردان وزينب
بنت شكر وست الوزراء والحجار وبدمشق من عيسى المطعم وأبي بكر بن أحمد بن
عبدالدائم وغيرهما وبمكة من الرضا الطبري وغيره وتفقه/ وحدث عنه جماعة من [55*؟ أ]
الأئمة.
قال الذهبي : عالم ذكي خير صاحب مروءة وديانة وأوصاف جميلة قدم علينا
طالب حديث وسمع من أبي بكر بن عبدالدائم وعيسى المطعم وغيرهما وعني
بالرواية وسمع معي وهومن أحبه في ال وولي القضاء فحمدت سيرته والله يسدده
وكان واسع المعرفة بالفقه وفي زمنه انتشر مذهب/ الحنابلة بالديار المصرية وكان [1 ب]
يتعبد ويتهجد ويحب العلماء الصلحاء ويصمم في الأمور الشرعية. وكان محبياً ف
الناس محبياً عند الخاص والعام مات في سابع عشري المحرم سنة 59/ا واستفر
بعده في القضاء صهره أبو الفح نصرالله بن أحمد وفي دريس الحديث بالقبة
المنصورية بدرالدين بن أبي البقاء. انتهى .
قال في الشذرات: سمع منه الحافظان الزين العراقي واطيثمي و
الأئمة منهم أبو زرعة العراقي وابن حبيب وكان له يد طولى في المذهب توفي يوم
الخميس ودفن بتربته التي أنشأها خارج باب النصر. انتهى .
قلت : وفي قريته حجة من بلاد نابلس جامع عظيم البناء يقولون إنه من
خض
[/1ه؟ أ]
[29 ب]
خيراته. وقال لي بعض الطلبة إن الشيخ موسبى الحجاوي من ذريته والظاهر أنه من
ذرية ابن عمه المجد سام المتقدم والله تعالى أعلم .
عبدالله بن محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج بن عبداله الشرف
أبو محمد بن شيخ المذهب الشمس أبي عبدالله المقدسي ثم الصالحي أخو التقي
إبراهيم الماضي وسبط الجمال المرداوي ويعرف كأبيه بابن مفلح .
قال في الضوء: ولد في ربيع الأول سنة لاه/ا وقيل في التي تليها أو قبلها
ومات أبوه وهو صغير فنشأ يتياً فحفظ المقنع ومختصر الخرقي وابن الحاجب وأخذ
عن بعض مشائخ أخيه وسمع من جده [لأبيه]20 و[من]2" الشرف بن قاضي
ا حبل وغيرهما وأجاز له العزين جماعة والحمال بن هشام والموفق الحنبيٍ والقلانسي
ومحمود [المنبجي]7"© وابن كثير وابن أميلة// والصفدي بل أجاز له قدياً أبو
العباس المرداوي خخاتمة أصحاب ابن عبدالدائم بالحضور وسمع على أبي محمد بن
القيم وست العرب حفيدة الفخر وغيرهما وأفقق ودرس واشتغل وناظر وناب في
القضاء دهراً طويال وصار كثير المحفوظ جداً وأما استحضاره فروع المذهب فكان
فيه عجباً مع استحضار كثير من العلوم بحيث انتهت نتهت إليه رئاسة الحنابلة في
[زمنه]7؟؟ لكنه كان ينسب إلى المجازفة في النقل أحياناً وعليه ماخذ دينية وعينٌ
للقضاء غير مرة فلم يتفق بل ولي النظام عمر ابن أخيه في حياته وقدم عليه مات
في صبح يوم الجمعة ثاني ذي القعدة سنة 864 بالصالحية وصلى عليه بعد صلاة
الجمعة بالجامع المظفري ودفن عند والده بالروضة. قال شيخنا في معجمه: أجاز
لنا وذكره المقريزي أيضاً. انتهى .
وذكر في الشذرات من محفوظاته المقنع في الفقه ومختصر ابن الحاجب في
الأصول وألفية ابن مالك [وألفية]0© الحويني في علوم الحديث والانتصار في الحديث
مؤلف جلده المرداوي .
)١( في (أ): لأمه. () سقط من (ب).
(9) في (ب): المنيحي . (4) في (أ): زمانه
(6) سقط من (ب).
174
0١ - عبدالله بن محمد بن أبي بكر الدمشقي شرف الدين بن الشيسخ
شمس الدين بن القيم .
قال في الدرر: ولد سنة 7"/ا وصلى بالقرآن سنة "١ واشتغل على أبيه وغيره
وكان مفرط الذكاء حفظ سورة الأعراف في يومين ثم درس المحرر في الفقه ثم
المحرر في الحديث والكافية والشافية وسمع الحديث فأكثر على أصحاب ابن
عبدالدائم وغيرهم وسمع من الصحيح على/ الحجار ومهر في العلوم ودرس وأفق
وحج مرارا ووصفه العماد ابن كثير بالذهن الحاذق. وقال ابن رجب: كان أعجوبة
زمانه مات في سنة 1/65.
0 - عبدالله بن محمد الأخصاصي .
نقلت من خط الأكمل محمد بن إبراهيم بن مفلح في تذكرته ما نصه:
قال شيخنا يعني ابن طولون: إنه فاضل قرأ على/ ابن قندس والمرداوي
وكتب لغزأً عن شيخنا في ثيب ضد بكر وهو:
مااسم إذا كررت تصكمية يحورل معنه إلى ضله
وإن يزل عن عكسه نقطة كان هو التصحيف من طرده
مات سنة 47١ وكان جابي ابن مزلق .
207 - عبدالله بن محمد بن التقي تقي الدين بن قاضي الشام العز الدمشقي .
قال في الضوء: درس بعد أبيه فلم ينجب ثم ولي القضاء بعد الفتنة
بطرابلس ومات في رمضان سنة 816.
4 - عبدالله بن يوسف بن عبدالله بن يوسف بن أحمد بن عبدالله بن هشام
جمال الدين أبو محمد النحوي الفاضل .
الملشهور هكذا ساق نسبه في الدرر وكتب عليه السخاوي صاحب الضوء في
الهامش ما نصه عبدالله بن يوسف الثاني زيادة في نسبه وقد ذكره المصنف في مشيخة
القباقبي له على الصواب . انتهى .
ثم قال في الدرر: ولد في [ذي 2 القعدة سنة 7١8 ولزم الشيخ
)١( سقط من (ب).
5
[5 7 اسف]
[64؟ أ]
|] 76
[64؟ أ]
كلا ابس]
شهاب/ الدين ابن المرجل وتلا على ابن السراج وسمع من [أبي]7"© حيان ديوان
زهيربن أبي سلمى ولم يلازمه ولا قرأ عليه وحضر دروس الشيخ تاج الدين
التريزي وقرأ على الشيخ تاج الدين الفاكهاني جميع شرح الإشارة له إلا الورقة
الأخيرة وتفقه للشافعي ثم تحنبل فحفظ مختصر الخرقي فيا دون أربعة أشهر وذلك
قبل موته بخمس سنين وأتقن العربية ففاق الأقران بل والشيوخ حدث عن ابن
جماعة بالشاطبية وتخرج به جماعة من أهل مصر وغيرهم وله تعليق على ألفية ابن
مالك ومغني اللبيب عن كتب الأعاريب اشتهر في حياته/ وأقبل الناس عليه وكان
كثير المخالفة لأبىي حيان شديد الانحراف عنه وتصدى الشيخ حمال الدين لنفع
الطالبين وانفرد بالفوائد الغريبة والمباحث الدقيقة والاستدراكات النجيبة والتحقيق
البالغ والإطلاع المفرط والإقتدار على التصرف في الكلام والملكة التي كان يتمكن
ها من التعبير عن مقصوده بما يريد مسهباً وموجزاً مع التواضع والبر والشفقة ودماثة
الأخلاق ورقة القلب.
قال لنا ابن خلدون: ما زلنا ونحن بالمغرب نسمع أنه ظهر بمصر عام [في
العربية]29 يقال له ابن هشام أنحى من سيبويه ومن تصانيفه عمدة الطالب و
هنا
تحقيق تصريف ابن الحاجب مجلدان [و]9" رفع الخصاصة عن قراء الخلاصة أربع
يجلدات التحصيل والتفصيل لكتاب التذييل والتكميل عدة مجلدات شرح
الشواهد الصغرى والكبرى قواعد الإعراب شذور الذهب قطر الندى
[شروحهم|]©» الكواكب الدرية في شرح اللمعة البدرية لأبي حيان شرح بانت
سعاد شرح البردة إقامة الدليل على صحة [التحيل]2 التذكرة في خمسة عشر
مجلداً/ شرح التسهيل مسودة» ومن شعره:
ومن يصطرر للعلم يظفر بنيله ومن يخطب الحسناء يصبر على البذل
)١( في (أ): ابن. (9) في (أ): بالعربية.
(9) سقط من (ب). (54) في (أ): شرحهما.
(6) في هامش (ب) ما نصه:
[في الأصل بالمهامش ما نصه: (كذا بخط السخاوي ولعله التحليل)] وفي هامش (أ) ما
نصه :
[كذا بخط المؤلف وقال في الحاشية وكذا بخط السخاوي ولعله التحليل] .
تاتون
ومن لم يذل النفس في طلب العلا يسيراً يعش دهراً طويلاً أخاذل
توفي ليلة الجمعة لخمس مضين من ذي القعدة سنة 535بلا ورثاه
سقى ابن هشام في الثرى نوء رحمة ير على مثوه ذيل غعمام
سأروي له من مسند المدح سسيرة فما زلت أروي سسيرة أبن هشام
ورثاه أيضا بدرالدين ابن الصاحب بقوله :
[انتهى ]27 . أقول : ومن تصانيفه أيضا أوضح المسالك والجامع الصغير. والجامع
الكبير في النحو ونزهة الطرف 2 علم الصرف». وموقد الأذهان وموقظ الوسنان
في الألغاز النحوية. ومن الرسائل والضوابط والفوائد شيىء كثير حتى أن
[مراسلاته]9" إلى أصحابه لا يخليها من فوائد نحوية غريبة وله أجوبة في العربية لا
6 2 عبدالله السفاريني الشهير بابن [الحطاب]7".
قال في سلك الدرر: قرأ على [شيخ ]9 الشيخ محمد السفاريني
مدة وافرة ثم رحل لدمشق واشتغل عل الشيخ أحمل المنيني وعادت بركته عليه ثم
رجع وما زال منقطعاً 5 [خدمة]20) شي سه وملازمته حتى اخترمته المنية وكان
رحمه الله نحيف ا جسم ومع ذلك كانت له فوة زائدة على قيأم الليل وتلاوة القرآن
وله فهم رائق وشعر فائق ومحاضرة لطيفة تؤذن [برتبة]2 بالفضل منيفة وكانت
5 عبيدالله بالتصغير ابن محمد بن عبدالله بن أبي عمر المقدسى شمس القراء
أبو محمد.
قال في الأنباء: قرأ بالروايات وسمع التقيى سليان وطبقته وكان ينظم
ويدرس وأفتى ومات في حمادى الآخرة سنة #/ا/ا وكانت جنازته حافلة .
)١( سقط من (أ). (9) في (أ): مراسلته.
) في (أ): الخطاب. (5) في (أ): شيخنا.
(5) في (ب): خدمت. (5) في (أ): برتبته.
حض
[350 أ]
[ ا سا]
[51؟أ]
7 - [عبدالمحسن بن علي بن شارخ الأشيقري نسبة إلى أشيقر من قرى
الوشم .
قال الشيخ محمد بن فيروز: هي بلد آبائنا أولاً قدم علينا فقرأ على الوالد
مختصر المقنع إلى أثناء الفرائض ثم توف الله الوالد فابتدأ على الفقير من أول المنتهى
حت أكمله وكان فقيها ثقياً صاكاً دمث الأخلاق وله ملكة تامة في علم الف
والفرائض والحساب ومن العربية ما يحتاج له وله تأليف رد به على طاغية العارض
وانتقاه من كلام شيخ الإسلام/ ابن تيمية وتلميذه ]27 [ابن القيم ثم طلب مني
أهل بلد الزبير أن آذن لهم أن يكون لهم إماماً وخطيباً ومفتياً فأذنت له فسار إليهم
وكان عندهم مكرماً معظاً في تلك الجهات مقبول القول حتى توفاه الله تعالى شهيدا
بالطاعون آخر ذي الحجة الحرام سنة /29]1141.
- عبدالمغيث بن الأمير ناص رالدين محمد بن عبدالمغيث .
توفي سنة 5417. ذكره في الشذرات.
8 - عبدالمنعم بن داود بن سليان الشرف أبو المكارم البغدادي ثم القاهري الآتي
ولده وحفيده وولده.
قال في الضوء: ولد ببغداد واشتغل بها في الفقه وغيره وتفقه ومهر وقدم
دمشق فأقام مها مدة وصحب التاج السبكي وغيره ثم قدم القاهرة [فاستوطنها]”")
وصحب اليرهان بن حماعة وكان بحكي عنه كثيرا ف آخرين وأخذ الفقه أيضاً عن
الموفق الحنبلٍ ودرس وأذ فتى وولي إفتاء دار العدل والتدريس بالمستنصرية وبأم
السلطان وبالحسبة وبالصالح بل عي للقضاء غير مرة فلم يتفق ذلك وكان منقطعاً
عن الناس مشتغلا عن الناس]29 بأحوال نفسه صاحب نوادر وحكايات مع كياسة
وحشمة ومروءة وحسن شكل وزي وتواضع وسكون ووقار أخذ عنه جماعة ممن
لقيناهم كالبرهان الصالحي والنور بن الرزاز وأذن لما ومات يوم السبت ثامن
. سقطت هذه الترحمة من (ب): وتكملتها في الصفحة القادمة إن شاء الله )١(
بقية الترجمة الساقطة من (ب). (*") في (أ): واستوطنها. )9(
سقط من (ب). )4(
"0/1
عشري شوال سنة /ا١٠8 وقد ذكره شيخنا في أنبائه [قال العلامة ابن مفلح في
المقصد الأرشد في تراجم أصحاب الإمام أحمد]7" .
٠5س [عبدالمنعم بن سليهان بن داود.
مولده ببغداد وقدم القاهرة وهو كبير فحج وصحب القاضبي تاج الدين
السبكي وأخاه بهاء الدين/ وتفقه على قاضي القضاة موفق الدين وغيره وعين لقضاء
الحنابلة بالقاهرة فلم يتم ودرس بمدرسة أم الأشراف بالمنصورية وولي إفتاء دار
العدل ولزم الفتوى وانتهت إليه رياسة الحنابلة وانقطع نحو عشر سنين بالجامع
الأزهر يدرس ويفتي ولا يمخرج إلا في النادر ومات في ثامن عشري شوال
سنة /81.
قلت: وقد أفادني ولد ولده قاضى القضاة بدار الدين أن له نظيماً]") [وأو
على أبيات بخط والده أن الشيخ عبدالمنعم أنشدها قبل وفاته وهي :
قرب الرحيل إلى ديار الآخرة
وارحم مقيلٍ في القبور ووحدتي
فأنا الملسكين الذي أيامه
فلإن طردت فمن يكن لي راحماً
يا مالكي يا خالقي يا رازقي
مالي سوى قصدي لبابك سيدي
فاجعل بفضلك خير عمري آخره
وارحم عظامي حين تبقى ناخره
ولت بأوزارر غعدت متواتره
وبحار جودك يا إلهي زاخره
يا راحم الشيخ الكبير وناصره
تجعل بفضلك خير عمري آخره]9")
-4١ عبدالنعم بن علي بن أبي بكر بن إبراهيم بن محمد الصدر بن العلاء بن
يي الآتي أبوه.
مفلح الدمشقي
قال ف فى الضوء : : من قدم القاهرة فسمع مني
روساً ف في الاصطلاح وشيه بل قرا
علي القول البديع أوجله من لسخة حصلها ثم وج رجع وبلغني أنه أخحذ بلمشق عن
البقاعي ونعم الرجل فضلا وعقلاً وتفننا وهو في ازدياد من الفضائل زائد النفرة عن
)١( سقط من (أ).
(؟) سقطت هله الترحمة من (أ): وبقيتها في الصفحة الآتية إن شاء الله .
(9) بقية الترحمة الساقطة من (أ).
[8"”اس]
5571 أ]
[84” س]
أحوال القضاء/ وسمعت الثناء عليه من غير واحد من الوافدين ثم ورد على كتابه
[ي]2"0 سنة 45 وفيه بلاغة زائدة وتعظيم جليل ورأيت من ثبت [المولد]"© [و]9
الصدر أحمد بن العلاء على ممن سمع على جويرية ابئة العراقي سنة 57/ وكأنه
[هذا]» حصل الغلط في اسمه فيسأل.
7 - عبدالواحد بن على بن أحمد بن محمد بن عبدالواحد بن شمس الدين
القرشي .
قال في الدرر: كان صالحاً فاضلا. له نظم منه :
لعلك يا نسيم صبازرود تعود فقد ذوى بالسن عودي
ويا نفحات أنفاس الخقزامى عل المشتاق من لبنان عودي
قال أبو حيان: سمعنا منه بالحكر وكانت إقامته فيه مات سنة.
4 عبدالوهاب بن أحمد بن محمد بن عبدالقادر الجعفري النابلسي تاج الدين .
قال في الشذرات: قال العليمي : الشيخ الإمام العالم الفاضل القاضي كان
من أهل الفضل وهو من بيت علم ورئاسة وكان يكتب على الفتوى عبارة حسنة
تدل على فضله وصنف مناسك احج وهو حسن وله رواية في الحديث وخطه حسن
وولي قضاء الحنابلة بنابلس وباشره مدة طويلة وتوفي مها سنة 845 وولده
زين الدين جعفر توفي سنة 844 وولده الثاني القاضي غرق في سنة 845.
4 - عبدالوهاب بن أبي بكر بن عبدالرحمن بن محمد بن أحمد بن سليمان بن
حمزة بن أحمد بن عمر ابن الشيخ أي عمر بن قدامة التاج أبو بكر بن العماد
[بن]” الزين القرشي العمري المقدسي الصالحي أخو المحدث ناصرالدين محمد
ويعرف كسلفه بابن زريق.
قال في الضوء: ولد في رابع رمضان سنة 8784 بصالحية دمشق ونشأ بها
فحفظ القرآن والخرقي وسمع كثيراً بدمشق وببعلبك وحلب والقاهرة ومن شيوخه
)1١( سقط من (أ). (9) في (أ): الوالد.
(9) سقط من (ب). (4) سقط من (ب).
(4) سقط من (أ).
فق
ابن ناصر / الدين وابن الطحان وابنة ابن الشرايحي وابن بردس والبرهان الحلبي [ياب]
وشيخنا وما أظنه حدث/ مات في ربيع الأول سنة 846 ودفن بتربة المعتمد [5؟ أ]
6 - عبدالوهاب بن سليمان بن على!) بن مشرف بوزن محمد التميمي
النحدي . ْ
قرأ في الفقه على أبيه صاحب المنسك المشهور وعلى غيره وحصل وتفقه
ودرس وكتب على بعض المسائل الفقهية كتابة حسنة توفي سنة ١١87 وهو والد
محمد صاحب الدعوة التي انتشر شررها في الآفاق لكن بينها تباين مع أن محمداً لم
يتظاهر بالدعوة إلا بعد موت والده وأخبرني بعض من لقيته عن بعض أهل العلم
عن من عاصر الشيخ عبدالوهاب هذا أنه كان غضباناً على ولده("© محمد لكونه لم
أن يشتغل بالفقه كأسلافه وأهل جهته ويتفرس فيه أن يحدث منه أمر فكان
يقول 3 ياما ترون من محمد [من الشر]0" فقدر الله أن صار ما صار وكذلك
ابنه سليهان أ خو الشيخ محمد كان منافياً له في دعوته ورد عليه رداً جيداً بالآيات
والآثار لكون المردود عليه لا يقبل سواهما ولا يلتفت إلى كلام عالم [متقدماً أو
متأخراً]99» كائناً من كان غير الشيخ تقي الدين ابن تيمية وتلميذه ابن القيم فإنه
يرى كلامها نصاً لا يقبل التأويل ويصول به على الناس وإن كان كلامهما على غير
ما يفهم وسمى الشيخ سلييان رده على أخيه فصل الخطاب في الرد على محمد بن
)١( بهامش () ما نصه [قال أبو الفيض: وجدت في بعض الأوراق عندي بخط ابن ابئه عبدالله
ما نصه: محمد بن عبدالوهاب بن علي بن محمد بن أحمد بن بريد بن مشرف بن عمر بن
معضاد بن إدريس بن علي بن محمد بن علوي بن قاسم بن مومى بن مسعود بن عقبة بن
مسعود بن حارثة بن عمرو بن ربيع بن ساعدة بن ثعلبة بن ربيع بن ملكان بن عدي بن
مناه بن تميم . اه].
(؟) قال الشيخ العلامة حسين بن غنام المتوفى سنة ١778© ه في تاريخه (وكتب والده إلى
بعض إخوانه نوه فيها بشأن ابنه محمد. وأثنى فيها عليه وعلى حفظه وفهمه وإتقانه)
انتهى ص ه7 فالشيخ ابن غنام من تلاميذ الشيخ محمد وهو أعلم برأي الشيخ
عبدالوهاب بابنئه محمد من صاحب السحب.
(6) سقط من (ب). (4) في (أ): متقدم ومتأخر.
يمف
[1ك1ات]
[354 أ]
[5:"# س]
عبدالوهاب وسلمه الله من شره ومكره/ مع تلك الصولة المائلة التي أرعبت
الأباعد فإنه كان إذا باينه أحدا ورد عليه ولم يقدر على قتله مجاهرة يرسل إليه من
يغتاله في فراشه أو في السوق ليلا لقوله بتكفير من خالفه واستحلاله قتله وقيل أن
مجنوناً كان في بلدة ومن عادته أن يضرب من واجهه ولو بالسلاح فأمر/ محمد أن
يعطى سيفاً ويدخل على أنخيه(١) الشيخ سليان وهو في المسجد وحده فأدخل عليه
فلما رآه الشيخ سليان خاف منه فرمى المجنون السيف من يده وصار يقول يا
سليمان لا تخف إنك من الآمنين ويكررها مراراً ولا شك أن هذه من الكرامات
وخلف سليان المذكور عبدالعزيز من الفضلاء الأتقياء النجباء وأهل الورع البالغ
في زمنه إلى الغاية بحيث صار يطلق عليه أنه أورع أهل العصر وأخيرني عمي
عثمان وهو من طلبة العلم وله اعتقاد عظيم 5 الشيخ المذكور لعبادته وزهده
وصلاحه وورعه وتقواه قال: رأيت النبي كَل في النوم كأنه في مسجد الجحوز غربي
عنيزة وكان الشيخ عبدالعزيز المذكور يصلي قدامه فجئت إلى النبي كَل وسلمت
عليه وجلست عنده [وقال]29 هذا وأشار إلى عبدالعزيز أورع أهل وقته أو من
أورع أهل وقته الشك من عمي فقلت يا رسول الله كابن عمر في زمانه. قال:
نعم .
فكتبت للشيخ أبشره بذلك فكتب إلي ما معناه أني لست من أهل هذا
القبيل ولكن حسن ظنك في الفقير أراك / هذا وإن كانت رؤيا النبي يَكِِ حقا
فالرؤيا تسر المؤمن ولا تغره ونحواً من هذا الكلام وقد رأيت مكتوبه هذا عند
عمي وخطه في غاية الحسن والنورانية وأصيب بولده النجيب الأديب الأريب
الفاضل الذكي الشيخ محمد وكان قد قرأ وفهم وتميز وفاق أهل عصره بالحفظ فمن
محفوظاته مختصر المقنع وألفية الآداب وأظن وألفية المفردات والشذور. وألفية ابن
مالك ومنظومة حروف المعاني للبيتوشي وجمع الجوامع النحوي وغير ذلك ولا أعرف
مقاربة في كثرة المحفوظات وتوفي سنة ١7517 في اللاإحساء وعمره نحو سبع وعشرين
)١( في هذا المكان من (ب): حفظ [محمد] وهو والله أعلم زائد.
(0) في (أ): فقال.
كف
[سنة]27© ثم توفي والده بعده بقليل رحمة الله عليه|/ وعلى جميع المسلمين وكان بعد [60؟ أ]
واقعة إبرأهيم باشا المصري ف نيحد سنة “ابم رحل إلى بلدان شتى فناسبته الأحساء
فسكن فيها إلى أن مات [رحمه الله تعالى]9 .
و02
5 عبدالوهاب بن محمد بن عبدالله بن فيروز التميمي الأحسائى
ولد قبيل الظهر يوم الثلاثاء غرة جمادى الآخرة سنة ١١1/7 وأخحل عن والده
منغ صغره فقرأ عليه الحديث ومصطلحه والأصلين والنحو والمعاني والبيان والمنطق
والفقه والفرائض والحساب والخحير والمقابلة والهيئة وغير ذلك وأخذ أيضاً الحساب
عن العلامة السيد عبدال رحمن الزواوي المالكي وأخل النحو عن الشيخ عيسى بن
مطلق وكان عنده أعز من أبنائه ومهر في جميع ما قرأ ومبر في الفهم حتى فاق أقرانه
بل ومن فوقه فصار كثير من رفقائه تلامذة والده يقرأون/ عليه وكان ذا حرص [*4” ب]
واجتهاد إلى الغاية قليل الخروج من المدرسة حتى إنه اتفق له سبع سنين لم مخرج
منها إلا لصلاة الجمعة وأما الجماعة ففي مسجدها والأكل يأتي له من بيت والده مع
الطلبة وأكبٌ على تحصيل العلم وإدمان المطالعة والمراجعة والمذاكرة والمباحثة ليلا
ونجاراً لم تتصرف همته إلى غيره أصلاً حتى إنه لما تزوج بأمر والده وإلزامه أخذ ليلة
الدخول معه المحفظة فلم) انصرف عنه الناس نزل السراج وقعد يطالع الدروس
الى يريد أن يقرأها في غد ويقدر في نفسه أنه بعد إتمام المطالعة يباشر أهله
فاستغرق في المطالعة إلى أن أذن الصبح فتوضاً وخرج للصلاة وحضر دروس والده
[من أوها ولم يعلم والده بذلك لكونه لا يبصر ولا فرغ من الدرس أتى إليه ولده]9©)
0 له/ الحاضرون وفي الليلة الثانية فعل كفعله بالأمس ولم [558 أ]
ب أهله من غير قصد للترك لكن لاشتغاله بالمطالعة فيقول في نفسه أطالع
0 ثم التفت إلى الأهل فيستغرق إلى أن يصبح فأخحصدرت المرأة وليها بذلك
فذهب وأخير والده بالقصة فدعاه والده وعاتبه وأخذ منه المحفظة وأكد عليه
بالإقبال عليها وكان رحمه الله كثير التحرير بديع التقرير سديد الكتابة قل أن يقرأ
)١( سقط من (ب). 9) سقط من (أ).
(8) تأخرت هذه الترجمة من (أ): بعد الترجمة التي تليها.
(4) سقط من (ب).
يغفض
[44* ب]
[54؟ أ]
كتاباً أو يطالعه إلا ويكتب عليه أبحاثاً عجيبة واستدراكات غريبة وفوائد لطيفة
فمنها القليل ومنها الكثير فمن أكثر ما رأيته كتب عليه شرح المنتهى للشيخ منصور
ملأ حواشيه بخطه الضعيف/ المنور فلم يدع فيه محلا فارغاً بحيث إني جردتها في
يلد وضممت إليها ما تيسر من غيرها وفيها فوائد بديعة لا توجد في كتاب وكذا
رأيت شرح الإقناع والتصريح وشرح عقود الجمان للمرشدي وشرح جمع جمع التوامع
الأصولي وغيرها وصنف تصانيف عديدة منها ما كمل ومنها ما لم يكمل لاخترام
المنية له في سن الشبيبة فمنها حاشية على شرح [مختصر](" [المقنع ]22 وصل فيها
إلى الشركة وهي مفيدة جداً وتما كمل شرح الجوهر المكنون للأخضري في المعاني
والبيان البديع ومنها [إبداء المجهود في جواب سؤال ابن داود]7" وذلك أن تلميذه
الشيخ عبدالله بن داود سأله عن القول المرجوح وعن المقلد المذهبي وعن الناقل
المجرد ومنها او السديد في جواز التقليد]”*» ومنها زوال اللبس [عمن أراد]©»
بيان ما يمكن أن يطلع الله عليه أحداً من خلقه من الخمس7©/ وله قصائد بليغة
ومقطعات عديدة منها قصيدة غزلية أوطها:
هام قلبي بكامل في الجمال ناقص الخصر جيده كالغزال
وأخرى أوها:
هجر لمنام جفون صب ناحل20 يرعى النجوم بغيث دمع هاطل
وأخرى مقصودة أولما:
آه لجسم ماله غير الضناا مضاجع ومهجة من الموى
)١( سقط من (أ).
(؟) في هامش (ب) ما يلي : [أخبرني ملا عبدالله الغملاس أنه رآها خط يد ونقل منها فوائد] .
(0) في هامش (ب) ما يلي: [أخبري ملا عبدالله الغملاس أنه موجود عنده بخط بعض
الفضلاء] .
(4) في هامش (ب) ما يليٍ: [كذلك أخبرني أنه موجود عنده] .
(5) في (ب) [عن إيراد].
)١( في هامش (ب) ما يلي: [وأخبرني ملا عبدالله الغملاس أن عنده للشيخ عبدالوهاب بن
فيروز رسائل خطية فقهية بخط بعض العلماء عن خط المؤلف منها مسائل في الزيادة في
الفاتحة في المانم للهلال وإذا تكلمت المرأة بالظهار الرابعة في الأضاحي وفي الذبح الخامسة
في ذبح الدجاج ونحوه وهذه لم يذكرها ابن حميد رحمه الله تعالى] .
74
وأخرى قالما ف مرص موه أوها:
دع ذكر زينب عنك واهجر واصدد
وأخر ترسل قاا فيه أيضاً أولها:
يا واحدا عم الورى بصلاقي
واقطع حبال الوصل عنباأا وأاجدد
وله عَنَت في سائر الصلوات
وأرسل إلى والده بهذه الأبيات وهو في بلد الزيارة وقد ابتدأ فيه المرض/
عهنيه بشهر رمضان المبارك :
هنيت يا درة تاج الكرام
وفزت بالأجر العظيم الذي
في غرة قعساء وفي رفعة
أرجوك تدعولي يا سيدي
يساله من ماء صدقاً وقاء
مسلا من موجبات السقام
بوأسسع الرزق وحصسن الختام
وحين قرئت على والده أملى جواما في الحال فقال:
جزاك مولاي جزاء به
في كل شهر وزمان وفي
معظاً بين الورى مكرما
واسأل الله بأسائه
/وأنت يديم السكب من فضله
ثم صلة الله موصولة
ل مكان فاضل ذي احترام
0 عند الكلام
وتوفاه الله في مرضه ذلك في شر طلس ه000 في بلد الزيارة من
ساحل بحر عمان ودف: ن بها ورثي بقصائد شع 7
سٍِ
تى من غير أهل مذهبه وبلده فضلا
عنهم وعظمت مصيبة أبيه [به](2 لكنه صير واحتسب وأتته التعازي من علماء
الشام وبغداد وغيرهما.
)١( في هامش (ب) ما يليٍ: [وذكر في عنوان المجد وفاته سنة ١7١7 في سابع رمضان وذكر
الشيخ عثان بن سند في سبائك المسجد صفحة 45 أن وفاته سنة ٠ بعد عزله تويني
من البصرة ذهب عبدالوهاب إلى الإحساء فيات هناك].
(؟) سقط من (ب).
[146؟'اب]
[17؟ أ]
[45" س]
55> أ]
47 عبدالوهاب بن عبدالله بن عبدالوهاب بن مشرف التميمي” .
قرأ على أبيه وأبوه قرأ في مصر على محرر المذهب الشيخ منصور البهوتي
وحصل كل منها وأفاد واستفاد وأفت في مسائل عديدة سمت برس رحبي ل
تجمع فتشتت إلا يسيراً في مجموع المنقود / توفي المترجم [سنة ه١١01 وكا
قاضي بلدهم لعيية ام قر نض إذ ذلك ومثر أمبرها كافة وهو من بيت علم
وفضل وتسلسل العلم في ذريته طبقات فكان حفيد ابنه حمد بن إبراهيم بن حمد بن
عبدالوهاب قاضي [بلدهم]9) [مرات]9) فاضلا وتوفي سنة 984١1اوابنه
عبدالعزيز بن حمد باقعة الزمان ولسان ذلك الأوان عجياً في الحفظ والاستحضار
داهية. في محاولات الملوك والأمراء. ولد في العينية أو الدرعية 3 سنة ١١94٠ وقرأ
ففاق وم تدخل في قلبه دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب مع أنه جده لأمه وزاده
نفوراً عنهم أن والدته تزوجت بعد وفاة أبيه الشيخ الفاضل92؟ عبدالله بن غريب
وكان مصانعاً لهم في الظاهر تخالفاً لهم في الباطن ورد على مخالفيهم و وأجاب عن
عدة أسئلة في عدة فنون أرسلت إليهم من بغداد بعد أن عجزوا عنها وكان عندهم
مقبولاً معظاً ثم إن شخصاً غريباً من الأعاجم مقيما في الدرعية استحسانا لدعوتهم
تملق للشيخ عبدالله المذكور واستجلبه وسأله عن حقيقة حالهم وأجابه بالاستحسان
وأنها الحق فقال أنا في ذمتك ترشدني ويسألك الله عن ذلك إن كتمت عني الحق
فظنه صادقاً وباح له بما كان يكتم في نفسه/ من تخطئتهم ومجاوزتهم الحد في التكفير
والقتل والنهب فوشى [به](" إليهم فمسكوه وعرفوا أنه إذا كان كذلك ينقض
عليهم أكثر من غيره لحذقه وفهمه وقوة تصرفه في الرد مع اطلاعه على خباياهم
)١( تقدمت هذه الترجمة في (أ): على الترجمة الى قبلها
9) في (): ١١76 سنة. 5) في (أ): بلد
4( سقط من (ب) .
() تفقه العلامة ابن بسام في كتابه علماء نجد () 416 محمد بن علي بن غريب وهو صاحب
كتاب [التوضيح عن توحيد الخلاف ني جواب أهل لعراق] فنسبة الكتاب في الطبع للشيخ
سليهان بن عبدالله بن عبدالوهاب خطأ وأن الشيخ محمد بن غريب بعد الوشات به قتله
الإمام عبدالعزيز بن محمد في الدرعية عام ١7١9 ه (بتصرف).
(5) سقط من (أ).
تلقف
فقتلوه فنفر ربيبه المذكور عنهم نفرة عظيمة ولكن لم يمكنه إلا المصانعة خوفاً من
القتل واستسلم/ لتيار الأقدار وأرسله [سعود](١» سفيرا إلى إمام صنعاء فكفى ما
أرسل فيه وسمعت مشائخ صنعاء يثنون عليه بالفضل [والفهم والعقل]22 والذكاء
التام وحسن المحاضرة ثم أرسله عبدالله بن مسعود إلى والي مصر محمد على باشا في
الصلح فلم يتم لتشدده عليهم بسبب تأكيد السلطان محمود عليه في قتالهم ولقاصد
له باطنة دنيوية ,وذكر مؤرخ مصر العلامة الشيخ عبدالرحمن بن مفتي الديار المصرية
الشيخ حسن الجيرتي في تاريخه الكبير أنه اجتمع به في هذم الرسالة وأنه بحث معه
فوجذه فاضلا نبيلا ورأى منه ما أعجبه سمتأ وخخلقا وأدا وحسن إفادة واستفادة
وأنه نقلت إليه محاطبته مع الباشا فأعجيته جداً وكذا ذكر لي عميى عثان وخالي
عبدالعزيز بن عبدالله بن تركي وكانا من طلبة العلم ومجالسيه كثيراً فإنه بعد أن
زالت دولة آل سعود [سنة 221771١ ارتحل إلى عنيزة فولي قضائها فسمعت من
أهلها وصفه بكل جميل منها الاجتهاد في العبادة والمذاومة على تلاوة القرآن في كل
حال حتى في حضور الخصمين هم يقصون دعواهم وهو يتلو القرآن وكان فيصاكٌ
في الأحكام ويميل إلى ما ير حمه الدليل ما خالف المذهب ولا يبا يبالي بأحد ثم تحول إلى
سوق الشيوخ فولاه 5 شيخ المنتفق قضاءها إلى أن توفي فيها بعد الأربعين رحمه الله
[تعالى ]210 وقد الت هذه الترجمة لما [في]7» ضمنها من/تراجم أخرى فأعتاني ذلك
عن أفراد كل واحد منهم بترجمة وإن أفردها من أراد وصفها في مواضعها فلا بأس
وقد أذنت في ذلك [وبالله التوفيق]2 / .
- عبدالوهاب بن محمد الدمشقي القاضي تاج الدين أبو محمد.
قال ابن طولون في سكردانه: أنه اشتغل وحصل وقرأ على القاضي
علاء الدين المرداوي وسمع على الشهاب ابن زيد وغيرهما وناب في الحكم للقاضي
نجم الدين [بن]7" مفلح ثم ولي قضاء طرابلس ثم عزل ورجع إلى دمشق أجاز
. في (أ): السعود. (5) في (أ): والعقل والفهم )١(
سقط من (ب). (54) سقط من (أ). )0(
(5) سقط من (ب). (5) سقط من (أ).
0) سقط من (أ).
لمن
[/5450 سا]
517 أ]
[4* س]
17لا أ]
[4" س]
غير ما مرة وكتبت عنه قصيدة وجدها على الروض الأنف للسهيلٍ في مدحه منسوبة
إليه أوها: 1
من سره أن يسيم الطرف من شرف في روضة جمة الأزهار والطرف
فناظر القلب أولى أن ينزهه2 من المعارف وسط الروضة الأنف
إلى آخرها ووقعت له منة بسبب دراهم كانت معه في مرا ااام
وحمل إلى دار السعادة وأحضر من اتهم بها فلم يوجد لكلامه حقيقة وظهر كذبه وأن
بينه وبين من اتهمه عداوة باطنية ثم توفي يوم الجمعة عاشر جمادى الأولى
سنة 871 ودفن بباب الصغير.
8 عثان بن إبراهيم بن عبدالمنعم المقدسي .
قال في الدرر: ولد في وقعة حمص واشتغل وله نظم وسط كتب عنه البدر
لنابلسي/ في معجم شيوخه شيئاً مدح به القاضي ابن مسلم الحنبلي لما تولى
الحكم .
- عشان بن أحمد بن سعيد بن عثمان بن قائد بالقاف النجدي مولداً الدمشقي
رحلة القاهري [مسكناً]() ومدفتاً.
ولد في بلد [العيينة]2"2 من قرى نجد سنة ونشأ بها وقرأ على علامتها الفقيه
النبيه العلامة الشيخ عبدالله بن محمد بن ذهلان وهو ابن عمته فأخذ عنه الفقه
وعن غيره [حتى برع]7" ثم ارتحل إلى دمشق/ فأخذ عن [علماء]”'» الفقه والأصول
والنحو وغيرها وحضر دروس شيخ الحنابلة مها ومفتيهم الشيخ محمد أبي الا
فوقع بينه وبين المترجم نزاع في مسألة إذا تساوى الحرير وغيره في الظهور أو زاد
الحرير إذا كان مسدى بالحرير وملح] بغيره وأخرجته الصناعة السداء وخفيت
اللحمة وهو الخز كالقر مسعود والقطن فقال أب الراهب بالحل وقال المترجم بالحرمة
وطالت بينها المنازعة والمناظرة فاحتد الشيخ أ بي المواهب على المترجم فخرج من
الشام إلى مصر وأخذ عن علائها واختص بشيخ المذهب فيها ومحرر الفنون العلامة
)1١( في (): سكناً. (5) في (أ): العينية
(6) سقط من. (4) في (أ): علمائلها.
521
الشيخ محمد بن أحمد الخلوتي فأحذ عله دقائق الفقه وعدة فنون وزاد انتفاعه به
جدا حتى تمهر وحقق ودقق واشتهر في مصر ونواحيها وقصد بالأسئلة والاستفتاء
سنين وكتب عل المنتهى حاشية نفيسة مفيدة جردها من هوامش نسخته تلميذه ه ابن
عوض النابلمي فجاءت في مجلد ضخم وصنف هداية الراغب شرح عمدة الطالب
حرره تحريراً نفيساً فصار من أنفس كتب المذهب واختصر درة الغواص مع تعقبات
يسيرة وله شرح البسملة ورسالة في الرضاع ونجاة الخلق في اعتقاد السلف وغير
ذلك وكان خطه فائقاً/ مضبوطاً إلى الغاية بديع التقرير سديد الأبحاث والتحرير
توفي بمصر مساء يوم الاثنين رابع عشر جمادى الأولى سنة ل891١١./
١ - عشان بن أحمد بن عثمان القاضي فخرالدين أبو عمر بن الشيخ الإمام العام
شهاب الدين أي العباس ابن الشيخ الإمام الأوحد فخرالدين أبي عمر عثمان.
قاله العليمي في كتابه الأنس الجليل ثم قال: باشر الحكم بالقدس الشريف
سنة /0 8١ والظاهر أنه كان نائباً عن قاضي القضاة عزالدين البغدادي وبقي إلى بعد
العشر وثيامائة به ولم أطلع على تاريخ وفاته.
5 - عثمان بن أحمد بن القاضى تقى الدين محمد بن أحمد بن النجار الفتوحى
القاهري . 0 ْ
قال المحبي : أحد أجلاء علماء الحنابلة بمصر كان قاضياً بالمحكمة الكرى
بكصر فاضلا د يحلل ذا وجاهة ومهابة عند عامة الناس وخاصتهم حسن السمت
والسيرة والخلق قليل الكلام له في الفقه مهارة كلية وإحاطة بالعلوم العقلية ولد
بمصر [وما نشأ](2 وأخذ الفقه عن والده وعن محمد د المرداوي الشامي وعبدال رحمن
البهوتي وأخذ العلوم العقلية عن كثير كإبراهيم اللقاني ومن عاصره ومن والده
القاضفي محمد والقاضي محمد الحواويشي وعبدالله بن أحمد المقدسى وكثير ومن
مؤلفاته حاشية على المنتهى في الفقه وكانت وفاته بمصر في شهر ربيع الأول
سنة ١١114 ودفن بتربة المجاورين بتربة أبيه وجده قريباً من شيخ ا حنفية السراج
الهندي . انتهى . . وذكر في كشف الظنون له رسالة سماها بشرى الكريم الأبحد بعدم
تعذيب من يسمى أحمد ومحمد.
)١( في (أ): ونشأ بها.
وك
7/؟ أ]
[60"'اب]
[6" س]
1/7 أ]
[765اب]
17 أ]
م47 عشمان بن أحمد بن منصور الطرابلسى أخو محمد الآتي.
قال 5 3 وت / مع / على جماعة منهم كاتيه بالقاهرة وغيره .
614 عشان بن جامع النجدي ثم الزبيري الفقيه / النبيه الورع الصالح .
قرأ على شيخ وقته الشيخ محمد بن فيروز في الفقه وغيره فأدرك في الفقه
إدراكاً تاماً ثم طلبه أهل البحرين من شيخه المذكور ليكون قاضياً لهم ومفتياً
ومدرساً فأرسله إليهم فباشرها سنين عديدة بحسن السيرة والورع والعفة والديانة
والصيانة وأحبه عامتهم وخاصتهم وصنف شرح أخصر المختصرات شرحاً مبسوطأ
نحو ستين كراساً جمع فيه جمعاً غريباً ولم يزل على حسن الاستقامة والإعزاز التام
ونفوذ الكلمة عند الأمير فمن دونه إلى أن توفاه الله تعالى سنة ١١8٠ .
6 عثان بن حسين الجزيري بجيم مفتوحة ثم زاي مكسورة نسبة للجزيرة
ثم القاهري المؤذن بالبدرسية الخياط على بابها والد محمد الآتي.
هكذا في الضوء. ثم قال: وكان خيراً محباً في العلم وأهله متودداً مقبلاً [على
شأنه]7") سَمَعٌ عل في مسلم مجالس مات قريب الثانين بعد أن أقعد بالفالج مدة
وأظنه جاوز الستين.
5 عثمان بن علي بن إبراهيم بن الفخر التليلي نسبة لتليل قرية من البقاع من
جملة أوقاف مدرسة الشيخ أبي عمر الدمشقي الصالحي ويعرف بالتليلٍ.
قاله في الضوء. وقال: ولد على رأس القرن وسمع على عبدالقادر الأرموي
النسائي بفوت المجلس الأول بروايته عن ابنه الكمال عن السبط وحدث وسمع منه
بعض الطلبة وأمّ بجامع الحنابلة/ بالسفح وعلم وخطب به وهو ممن لازم أبا شعر
واختص به ثم بابن قندس وغيرهما وحج وجاور وكان فقيهاً غاية في الورع وتزهد.
درس وأفاد مع التبحر وللعبادة من تلاوة وقيام وفاق في ذلك وله تجلد مع كبر سنه
حتى مات في سنة 89 إما في رحيبها أو غيره وصلي عليه بالجامع الجديد ثم
بالجامع المظفري/ وكان له مشهد عظيم والثناء عليه مستفيض رحمة الله عليه.
)١( سقط من (ب).
2
41 عثان بن فضل الله بن تصرالله الفخر بن الزين البغدادي الأصل شيسخ
الخروبية بالجيزة .
البدر البغدادي القاضي شيئا من مروبهم ولم تزل المشيخة [بعد أبيه وسمع بها]0
معه حتى رغب عنها بآأخره شركة بين ابن طه وغيره واستنابه فيها وجلس شاهدا
بحانوت الحلوانيين وسيرته غريبة وأصوله سادات أئمة. مات في ذي الحجة
سنة 845 .
عثات بن محمد بن محمد بن الحسن بن الحافظ عبدالغنى .
قال في الشذرات: سمع من الحجار واشتغل في الفقه وقرأ على التاج
المراكشي وسمع من ابن الرضي و دنسما الال وحفظ التسهيل وحدت وأفاد توفي في
تسا سئة 3/6
41 عشأن بن محمد بن وجيه الشيشيني بمعجمتين مكسورتين بعد كل/ منها [709ب]
تحتانية ساكنة ثم نون قبل ياء النسبة.
قاله في الشذرات. وقال: سمع جامع الترمذي من العرضي ومظفر الدين
العسقلاني بسندهما المعروف وكان يباشر في الشهادات وينوب في الحكم ف
بعض ]92) البلاد وكان ذا مروءة ومواساة لأصحابه وأجاز للحافظ ابن حجر توفي في
نصف ربيع الآخر سنة 58/!.
41 [عز الدين بن مفلح .
نقلت من خط الأكمل بن مفلح مات سنة 8١7 وهو محدث فاضل نبيل نبيه
ومن شعره ملغزا:
ونور مكان ثم علم . فس الس سيسصسا وعالم عصر ثم أمن اسع الشر
. سقط من (أ). (5) في (أ): ببعض )١(
5/6
[1/6؟ 1
[4:ة"7'تب]
وله ملغزاً أيضاً:
وما شبيء لهفي الحائط اسم رباعي ويطلع في الرؤوس
إذا صحفت آخره بقلب'-0 يطيب بذاك من طيب النفسوس
وله أيضاً:
عجبثت لأبيض يعلكوه ثوب كزنجار وذا شيء عجاب
إذا جردت ذاك الثشوب عنه 2 تطيب به القلوب...99 اب]9)
١ علي بن إبراهيم بن عبدالوهاب بن عبدالسلام نورالدين بن البرهان
البغدادي الأصل القاهري الماضي أبوه.
قال في الضوء: وهو سبط محمد بن معروف التاجر نشأ في كنف أبويه
فقرأ القرآن وسمع الحديث وجلس بعده للتجارة في حانوته وما قنع بل تعاطى
السكر وغيره وم يحصل على طائل. مات في ربيع الأول/سنة 885 بعد وفاة أخته
بأيام وأظنه جاوز الثلاثين.
7 علي بن أحمد بن محمد بن سليمان بن حمزة المقدسي ثم الصالحي
فخرالدين. ش
قال في الشذرات: ولد سنة ٠ وسمع الكثير ولازم ابن مفلح وتفقه عنده
وخطب بالجامع المظفري وكان أديباً ناظماً ناثراً [منشئاً](© له خطب حسان ونظم
كثير وتعاليق في فنون وكان لطيف الشمائل توفي في جمادى الآخرة سنة 241١
[انتهى ]47 .
#م4 ب علي بن أحمد بن محمد بن عبدالله بن محمد بن محمود العلاء المرداوي ثم
الصالحي سبط أبي العباس أحمد بن محمد بن المحب.
قاله في الضوء . وقال: ولد سنة 7١ وأحضر في صغره على جده لأمه بل
أسمع عليه/ وعلى زينب ابنة الكمال وحبيبة [ابنة]*© الزين والعاد أبي بكر بن
)١١ غير واضحة في (). ؟) سقط من (ب).
(9) في (ب): منشيا. (4) سقط من (ب).
(6) في (ب): ابن.
الف
محمد بن الرضى وأبي عبدالله محمد بن أحمد بن المحب وأخيه محمد والبدر أبي المعالي
وابن أبي التائب وسلييان بن محمد بن أحمد بن منصور والشهاب أحمد بن علي
شيخنا فأكثر ومن مروياته الشمائل النبوية للترمذي حضرها في الرابعة على شيوخ
عبدالله بن خليل الحرستاني الماضى .
قال شيخنا: وكان حسن الأخلاق مات في رمضان سنة 6١ بعد الكائنة
وذكره المقريزي في عقوده وني الأحياء آخر سنة 989 من له منه إجازة. انتهى .
قال في الأنباء : قال ابن حجي : كان أقدم من بقي من شهود احكم شهد
عل المرداوي الكبير وكان خيراً جيدا .
سه علي بن أحمد بن نحمد بن جلال الدين المعروف بالبرادعي البعي ثم
الدمشقى الصالحى .
قال في سلك الدرر: الشيخ العالم الفاضل العلامة كان من أفراد الوعاظ
ولد ببعليك سنة ١٠١47 وبعد ثلاث سنين جاء [والده]29 وجده/ إلى الصالحية
دل مسق و[سكنا سها ]90 وأخذا له داراً بالشراء وكان ولده وجده من الحفظة وحده
الأعلى جلال الدين من العلاء الأجلاء بمدينة بعلبك وهم طائفة كبيرة يقال لهم
بيت جلال الدين والمترجم قر أ القرآن وحفظه بالسبع وكان يحتمه ف كل يوم وليلة
وفي رمضان يال وغهارا أربعاً/ وسن ختمة وفي صلاة التراويح ختمة تمقه شيعخه
الشيخ أبي المواهب الحنبل الدمشقى وقر أ عليه كثيرا وكان للا يفارق در وسيه ف
غالب أوقاته وانتفع به وقرأ على السيد إبراهيم بن حمزة بالنقيب في الحديث
والمعقولات والمعاني والبيان وانتفع به كثيراً وقرأ أيضاً على الشيخ إلياس الكردي
نزيل دمشق في المعاني والبيان والتصريف والمعقول والمنقول وقرأ البخاري والجامع
الصغير على الشيخ يونس المصري مدرس قبة السر وأخذ عنه الحديث وقرأ عليه
كثيرا ولازم دروسه حتى مات وكان يحبه كثيرا وقرأ على الشيخ إساعيل اليازجي
الدمشقي وأخذ عنه علم الفرائض وكذلك على الشيخ عبدالقادر التغلبي الدمشقي
)١( في (ب): المربي. (0) في (ب): ولده.
(5) في (أ): سكناها.
ينق
[5/ا” أ]
[6ه6''اب]
زكه؟ س]
//ا” أ]
واجتمع بعلاء كثيرين وأخذ سائر الفنون عن الأستاذ الشيخ عبدالغني النابلسي فإنه
كان يحبه ويسر للقائه ويقرىء ولدي ابنه الشيخ إساعيل وهما الشيخ ظاهر والشيخ
مصطفى بأمر منه ولما توفي الأستاذ غسله الشيخ علي بيده وكفنه وألحده [بوصية]0(0)
منه وأقرأ الشيخ عل المترجم في المدرسة العمرية وفي داره بالجامع الحديد وأخذ عنه
ناس [كثير]9) وقرأوا عليه وكان له مجلس وعظ تحت القبة على باب المقصورة بعد
صلاة الجمعة صيفاً وشتاءً وخريفاً وربيعاً وكان يخطب في جامع السنانية ويؤم
بالمدرسة العمرية وكان إذا وعظ يجتمع عنده خلق كثير من [أهالي]9") دمشق/ ومن
الغوطة والضياع يقصدون الحضور للسماع وكان صوته/ عاليًا إذا وعظ يسمعه
غالب من في الجامع ويعظ من غير كتاب ولا يخطىء ولا يغيب ذهنه عن شيء لشدة
حفظه وإذا قرأ العبارة مرة واحدة يحفظها ولا تغيب من حفظه ولم يزل على حالته
هذه إلى أن مات سابع عشر ذي الحجة سنة ١١00 ودفن بسفح قاسيون في جانب
الداودية تجاه مرقد الشيخ مسعود بوصية منه رحمه الله [تعالى]27 .
0 ل علي بن أحمد بن محمد بن عمر بن محمد بن وجيه بن مخلوق بن صالح بن
جبريل بن عبدالله نورالدين بن الشهاب بن القطب أبي المركات الشيشيني نسبة
لشيشين الكوم من قرى المحلة المحلي الأصل القاهري الشافعي ثم الحنبلي والد
الشهاب أحمد الماضي ويعرف بابن القطب والشيشين .
قاله في الضوء. وقال: ولد في مستهل رمضان سنة 6١17 بالقاهرة ونشأ بها
فحفظ القرآن وشرع في حفظ التنبيه ليكون شافعياً كأسلافه فأشار عبدالكريم
الكتبي على أبيه أن يحوله حنبليا ففعل وحفظ الخرقي والمحرر وتفقه بالمحب بن
نصرالله والنور بن الرزاز [المتبولي]”؟ وبه انتفع والبدر البغدادي والزين الزركثي
وسمع عليه صحيح مسلم والتقي ابن قندس لقيه بالشام وغيرها وأذن له هو وغيره
بالإفتاء والتدريس وأخذ عن ابن المفضل البنحاتي وسمع بالقاهرة على ابن ناظر
الصاحبة وابن بردس وابن الطحان في صفر سنة 846 بحضرة البدر البغدادي بل
)١( في (أ): بوصيته. (0) في (): كثيرون.
5) في (أ): أهل . (14) سقط من (ب).
(8) في (ب): البتولي.
588
كان يخبر أنه سمع في صغره على الحمال الحنبلي وحج مرتين/ الثانية [في]20 سنة 5٠ [88107 ب]
وجاور التي بعدهأا وكذا دخل الام وحماه وغيرها وناب 2 ٠ العقود والفسوخ عن
لبن الك وساسها باعملما)"! وجلس قُْ ٠ يعض الحوانيت متدي / لاسكا لقف 1
بقتباع قاضى مذهبه العز اكنال والشمسس الأمشاطي متحي جسالن سوحود
[حفيدين]”" للمتوق [ليست]”” فم أهلية هلية وما كان ل من موقا واستقر
مطالعة الفروع لابن مفلح بحيث كان عل ذه عن طهر لب وص با
من أجل النواب مع جفاء قاضيه مما لم أكن كن أحمده منه واتفق له قدياً مما أرخه
شيخنا أنه انفرد برؤية هلال رمضان سنة / مع إجماع أهل الميقات على أنه يغيب
0
فأقام الشهادة علد قاضي الحنايلة وحكم به يمفتدى شهادته ثم إن الناس ما عدا
شيخنا وبقية رفقته تراءوا هلال شوال بعل استكمال رمضان ثلاثين استظهاراً فلم
يرؤه ولكن اتفق أن غالب الجهات المتباعدة وكثير من المتقارية عيك وكذلك وكأنهم
رأوه أما أولا أو آخرا وبالجملة فنعم صاحب الترجمة كان/ مات فجأة في صفر [8هب]
سنة ١٠/ا/ وصلى عليه برحبة باب النصر تقدم الناس ولده مع كون الشافعي
[ممن ]20 حضر فتألم لذلك ظناً أن الحنبل هو المقدم فخففت عنه. انتهى .
قال في ) الشذرات : وكان يكتب على الفتاوى كتابة حيدة وأفتى في خلع الحيلة
بأن العمل على صحة وقوعه ورأيت ت خطه بذلك . انتهى .
أقول: هو متابع في ذلك لشيخه المحب بن نصرالله البغدادي في| نقل عنه
والراجح خلافه.
)١( سقط من (أ). (9) في (ب): عملها.
(9) في (أ): حفيد. (5) في (أ): ليس.
(0) سقط من (ب). (5) في (ب): من.
حكن
[1/4؟ أ]
[9ه6"س]
[78 أ]
5 - علي بن أحمد بن محمد بن القطان .
قال فى الضوء: رجل فقير يتكسب ويشتغل يسيراً وسمع [في]22 الحديث
وهو/ تمن أخخذ عني .
علي بن إسماعيل بن محمد بن بردس بن نصر بن بسردس بن رسلات
العلاء بن الحافظ العماد البعلى أخو التاح محمد.
قال 5 الضوء : ويعرف كسلفه بابن بردس ولد سنة 57/ ببعلبك ونشأ مها
ورحل به والده إلى دمشق مشق فسمع من حماعة من أصحاب الفخر كابن أميلة
المقدسي م سمع عليه مزع ابن بحي وحمزء بقرة بي إسرائيل 2 آخرين وحدت
ببلذه وبدمشق واستقدم القاهرة فحدث ما أيضاً وأخذ عنه الأعيان وفي الرواة عنه
كثير وسافر منها فهات بدمشق ق في العشر الأخير من ذي الحجة سنة 857 ودفن بترية
الشيخ رسلان/ وكان شيخاً نحيفاً [سخياً]”' ديناً خيراً يتعنى الآذان ببلده مع خفة
روح وحلاوة لفظط لفظ ذكره شيخنا في معجمه وقال: أجاز لإبني سنة 8576.
- علي بن أبي بكر بن إبراهيم بن محمد بن مفاح بن محمد بن شع العلاء
الصالحي والد الصدر عبدالمنعم وقريب إبراهيم بن محمد والشرف عبداله الماضيين
وابن أخي ابن النظام عمر الآتي.
قاله في الضوء. وقال: ويعرف كسلفه بابن مفلح ولد سنة 8١6 بصا حية
المقنع والملحة وغيرهما وعرض عل عم والده الشرف عبدالله بن مفلح والعز
البغدادي المقدسى وعن الشرف المذكور وغيره أخذ الفقه بل وسمسع عليه / 5
)١( سقط من (أ). (5) في (ب): سنحياً.
(0) سقط من (ب).
لض
الحديث وأجاز له ابن المحب [بن]0) الأعرج والتاج ابن بردس وغيرهما وناب ف
القضاء عن عمه وبالقاهرة عن البدر البغدادي ثم استقل بقضاء حلب وتكرر له
ولايتها وكذا ولي كتابة السر بالشام في أول سنة 7+ عوضا عن الخضيري ثم
انفصل عنما بعد ستتين ووليٍ قضاها مرة بعد أخرى ثم اه نظر الحيش [بحلب]9)
- واد بيت ٠ القرس مرارا ولقيته بحلب وغيرها وتات لقيه واحتشامه وكاد
المي ف اللجملة ام" أقام بيحلب منفصاك عن القضاء وغيرهٍ ثلاث أ ستين حق
9 7 على بن أبي بكر بن محمد بن [محمود]؟» بن سلهان الحلبي علاء الدين بن
شرف الدين بن شمس الدين ابن الشهاب .
قال في الدرر: كان كاتب الإنشاء بدمشق ومات بها سنة 7785. أرّخه ابن
حبيب [انتهى وقال: الصلاح الصفدي في عنوان النصر كان قد شد طرفا من
الأدب ونظم ونثر وكتب وتنبل وكان يتودد إلى الناس ويخدمهم بما يقدر عليه ومولده
فيا أظن سنة ٠لا وكان قل دخل إلى الدست ودخل. هو بدل أخيه ووقع قُْ
البنية ]20 ,
- علي بن أمير الدين بن محمد بن على بن عباس بن فتيان البعلي الشهير بابن
اللحام .
قال قُْ الضوء : ولد ف صفر سنة ”6 واشتغل ببلاده على الشمس بن
اليونانية وسمع مما حماعة وكذا اشتغل بدمشق / بالفقه وأصوله ومات بالقاهرة يوم 1م58 1
الجمعة عيد الأضحى سنة 7 *6/.
)١( سقط من (أ). (؟) سقط من (ب).
9) سقط من (ب). (5) في (): محمد.
(0) سقط من (ب).
554١
[أكات]
5817 أ]
. علي بن أيدغدي التركي الأصل الدمشقي - 0١
قال في الشذرات: كان يلقب حنبل سمع الكثير وطلب [بنفسه]2©7 وجمع
معجم شيوخه وترجم طم .
قال ابن حجي : علقت من [معجمه تراجم](" وفوائد. قال ولا يعتمد على
نقله. مات في رجب سنة 50/.
على بن جمعة بن أبي بكر البغدادي خادم مقام الإمام أحمد كآبائه
و[الحزيزاني]0" هو. ظ
قاله في الضوء. وقال: ولد سنة 76٠ أو بعدها ببغداد ونشأ بها وتعلم صنائع
ثم ساح في البلاد و(طاف)) العراق والبحرين والهند وأرض العجم وما وراء
الغبر ثم حج وطوف البلاد الشامية ثم قدم القدس وسكن به وبنابلس [والخليل]"
ثم قدم القاهرة وسكنها وطوف بريفها وارتزق من صنعة الشريط وجلس لصنعته
بحانوت تجاه الظاهرية القديمة وشاع عنه ما شاهده الثقات سنة 45 أن السباع إذا
مر عليه بها تأتيه وتتلمس/ به هيثة المسلمين عليه بحيث يعجز قائده عن مرور
السبع بدون محيئه إليه بل وعن أخذه [عنه]2"0 سريعاً إلى أن أذن له هو وتكرر ذلك
مدة إلى أن مل الشيخ فصار إذا سمع بالسبع من بعد يقوم ويفر إلى المدرسة وغيرها
رجاء [زوال]2" اعتقاد من لعله يعتقده بسبب ذلك كل ذلك مع سكينته ونوره
وتواضعه وهضمه لنفسه وإظهاره لمن يجتمع به أنه في بركة العلماء ونحو هذا ولا
يخلو عن قليل بله وبلغني عنه أنه أخير أن عم والده واسمه عبدالملك كان يركب
السباع مات في يوم الأربعاء عاشر رمضان سنة 858 بالقاهرة وكنت ممن تكررت
رؤيق له والتمست أدعيته بل أظن أنني شاهدت صنيع السبع معه.
448 [على بن الحسن بن علي الآتي في الورقة/ الآتية آخر الأسماء]9© .
)١( سقط من (ب). (6) في (ب): معجم تراجمه.
(5) في (أ): الحزيزاقي. (8) في (أ): طوف.
(©) في (أ): بالخليل. (؟) سقط من (ب).
0) في (أ): جواز. (4) سقط من (ب).
ذم
14 - علي بن حسين بن عروة العلاء أبو الحسن المشرقي ثم الدمشقي .
قال في الضوء: ويعرف بابن زكنون بفتح أوله .
ولد قبل سنة 7١ ونشأ في ابتدائه مالا ثم أعرض عن ذلك وحفظ القرآن
وتفقه وسمع من الكال ابن النحاس والمحيوي يحبى بن عمر الرحبي وعمر بن
أحمد الجرهمي والشمسين محمد بن أحمد بن أبي الزهر [الطرائفي ]27 وابن الشرف
محمد بن السكندري وابن صديق ومن مسموعه على الثلاثة مسند عبدان الحجار في
آخرين منهم الشمس محمد بن خليل المنصفي وقرأ عليه مسند إمامههما. أنابه
الصلاح بن أبي عمر والتاج أحمد بن محمد بن محبوب سمع عليه الزهد لإمامه. قال
أخبرتنا به مست الأهل ابنة علوان وخديجة ابنة محمد بن أبي بكر بن عبدالدائم سمع
عليها ابن جبارة. وقالت: إن ابن الزراد حضوراً في الرابعة وأجازه وكذا/ سمع
على أبي المحاسن يوسف بن الصيرفي ومحمد بن محمد بن داود بن حمزة وجماعة منهم
فيه| أخبر ابن المحب وانقطع إلى الله تعالى في مسجد القدم بآخر أرض القبيان
ظاهر دمشق يؤدب الأطفال احتسابا مع اعتنائه بتحصيل نفائس الكتب وبا جمع
حتى أنه رتب المسند على أبواب البخاري وسماه الكواكب الدراري في ترتيب مسند
الإمام أحمد على أبواب البخاري [وشرحه في مائة وعشرين مجلداً]”"2 طريقته فيه أنه
إذا جاء [لحديث الافك]”"مثلا يأخذ نسخة من شرحه للقاضي عياض مثلاً فيضعها
بتامها وإذا مرت به مسألة فيها تصنيف مفرد لابن القيم أو شيخه ابن تيمية أو
غيرما وضعه بتامه ويستوفي ذلك الباب من المغني لابن قدامة ونحوه كل ذلك مع
الزهد والورع اللذين صار فيها منقطع القرين والتبتل للعبادة ومزيد الإقبال عليها
والتقلل من الدنيا بما يسد رمقه/ مما تكسبه يداه في نسج العبي والإقتصار على
عباءة يلبسها والإقبال على ما
عليه شرحه المشار إليه في أيام الجمع بعد الصلاة بجامع بني أمية ولم يسلم مع هذا
كله من [طاعن في علاه]9» ظاعن في حماه بل حصلت له شدائد ومحن كثيرة كلها
دعنية بح صار قدوة وحدتث وسمم منه اله لفضسلاء وقرأ
1 . في (أ): الطرائفي )1١(
مجلدا. ١77 في هامش (ب): شرح المسند في )0(
في (ب): الحديث الإفك . (14) سقط من (ب). )06(
رف
[كك”ابس]
ز*38 أ]
ل اس]
5843 أ]
زأ كل اس]
في الله وهو صابر محتسب حتى مات وقد ذكره شيخنا في أنبائه . فقال: إنه كان
زاهداً عابداً قانتا خيراً لا يقبل لأحد شيئاً ولا يأكل إلا من كسب يله وثار بينه
وبين الشافعية شر كبير بسبب الإعتقاد مات في يوم الأحد ثاني عشر جمادى الآخرة
سنة 1177م بمنزله في مسجد القدم وصلي عليه هناك قبل الظهر ودفن ثم وكانت /
كثيرة قبل موته وبعده وهو في عقود المقريزي . انتهى .
وقال للحم عن ف ل 00 وكان أوصى أن يدفن في الروضة
سوا الملا وقالوا تقتل من يفرع به من عئدنا نحن وضبا به حياً كاف خوج
بعل مونه من أرضنا وقامت فتنة كبيرة فلا رأى شيخنا الشيخ عبدالرحمن بن سليهان
ذلك أمر بدفنه في القبيبات حضرت جنازته والصلاة عليه ودفنه وكان يدعو لي كثيرا
وكنت انقطعت عنه مدة وأنشدني :
وليس خليللى بالملول ولا الذي إذا غبت عنه باعنى بخليل
ولكن خليليٍ من يدوم وصاله ومحفظ سري عند كل خليل
أورئيت له منامات صا كثيرة قبل مرنه ويعده منها ما رأيته بعد خسة أي
إلى وقال: هذا ا [أبي عمر](") اس موفق الدين ذاهبين إلى زيارة الشيخ
علي أو السلام علي الشك مني فأردت القيام لأمضى معه] فلم أستطع القيام
ونظرت إلى أسفل فرأيت شخصاً جميل الوجه عليه ثياب 6 وعمامة صعغيرة م
ما ذهبوا للسلام عليه إلا اليوم فقال/ لي: كان الشيخ علي في هذه الأيام ف
ضيافة الله تعالى ثم إن العلماء بعد هذا مضوا للسلام عليه أو لزيارته - الشك مني -
فانتبهت وكان قد حصل كتباً نفائس كثيرة أوقفها بعد موته. انتهى .
قلت: قد رأيت في رحلتي سنة ١1718١ في مدرسة شيخ الإسلام الشيخ أبي
)١( في (أ): أبو عمر.
جد مكتوب عليه وف شيخنا الولف في مدرسة شيخ الإسلام أي أبي عمر رحمههما الله
تعالى. امين.
6 - [على بن الحسن بن على بن عبدالله الكلابي البغدادي المقرىء سبط الكمال
عبدالحق .
قال في الشذرات: ولد سنة 5944 وأجاز له الدمياطي ومسعود الحارثي
وعلي بن عيسى بن القيم وابن بن الصواف ف وغيرهم قال ابن حبيب: وكان كثير التلاوة
وحج مرارا وجاور وخرج له ابن حبيب مشيخة توي سنة 1/8ا/ا. أنتهى .
وفي الأنباء كذلك بالحرف إلا أنه قال: ولد سنة 9]947© .
5 علي بن الحسين بن علي بن أبي بكر بن محمد بن أبي الخير العلامة
عز الدين بن الموصلي الشاعر المشهور نزيل د
03 قال في الدرر: مهر في النظم وجلس مع الشهود بدمشق مدة تحت الساعات
وأقام بحلب مدة وجمع ديوان شعره المشهور في مجلد/ وله البديعية المشهورة قصيدة
نبوية عارض بها بديعية الصفي ال حلي وزاد عليه أن التزم أن يودع في كل بيت اسم
النوع البديعي بطريق التورية واللاستخدام وشرحها في [مجلد](" وله أخرى لامية
على وزن بانت سعاد. مات سنة 9/88. أنشدنا الشمس محمد بن بركة المزين يرثي
العز الموصلي :
يقولون عزالدين وافى لقبره فهل هوطيب فيه أو يعذب
فقلت لهم قد كان منه نباته وكل مكان ينبت العز طيب
41 - علي بن خليل بن أحمد بن عبدالله بن محمد نور الدين أبو الحسن القاهري
الحكري والد البدر محمد الآتي ويعرف بالحكري.
قاله في الضوء. وقال: ولد سنة 779 بالحكر خارج القاهرة واشتغل بالفقه
وعدة فنون وتكلم على الناس بالأزهر وكان له قبول وزبون وناب في الحكم
)1١( سقط من (أ). (؟) سقطت هذه الترحمة من (ب).
(6) في (ب): مجلده.
5536©
[1586 أ
[مكلاس]
851 أ]
إككلاس]
استقل بالقضاء في حمادى / الآخرة سنة ١ بعد صرف الوفق أحمد بن نصر الله
بسعي شديد بعد سعيه فيه 9 بعد موت أخيه بدر الدين بل بعد موت والدهما
ناصر الدين نصر الله ولم يتم له مر إلى إن ثم صرف بعل وق ا الحجة منها
يبموفق الدين وعاد الحكري إل حاه الأ ل حصل له مزيد إملاق ورك ديو
فكان أكثر أيامه إما في الترسيم وإما في الإعتقال وقامى أنواعاً من الشدة وأرفده من
كان يعرفه من الرؤساء فا استدت خخلته وصار يستمنح بعض الناس ليحصل له ما
يسد به الرمق إلى أن مات وهو كذلك في المحرم سنة 5. قال شيخنا في رفع الأصر
وقال في الأنباء: إنه أكثر من النواب وسافع مع العسكر في وقعة تلم يعني مع
الناصر/ فرج وزاد غيره ولم يعرف حنبلي قبله زاد على ثلاثة نواب ومع هذا لم تشكر
سيرته وذكره المقريزي في عقوده ورأيت خطه بالشهادة على بعض القراء في إجازة
«الجمال الزيتوني)29 سنة 41/.
- على بن سليان بن أحمد بن محمد العلاء المرداوي ثم الدمشقي الصالحي
ويعرف بالمرداوي شيخ المذهب.
قال في الضوء: ولد سنة 6٠١ تقريباً بمردا ونشأ بها [وحفظ]2" القرآن وأخذ
و ا يقال أن
0 0 وغيره كالألية ا ايفان وتجرع فاقة وتقللا ولازم التقي
ابن قندس في الفقه وأصوله والعربية وغيرها حتى كان حل انتفاعه/ به وكان ثما
قرأه عا عليه بحن وتحقيقا ات في الفقه م اللو في الأصول وألفية ابن مالك
للبغوي مراراً وقرأ عد سنة 8 من شرح الف العراقي إلى الشاذ وأخذ علوم
الحديث أيضاً عن ابن ناصر الدين سمع عليه منظومته وشرحها بقراءة شيخه
)١( سقط من (ب).
(9) في هامش (أ). (ب): صاحب الإنصاف والتنقبح .
5) في (): فحفظ. (4) سقط من (ب).
255
التق والأصول أيضاً عن [أبي القاسم] النويري حين لقيه بمكة سنة فقرأ عليه
قطعة من كتاب ابن مفلح فيه بل وسمع في العضد عليه والفرائض والحساب
والوصايا عن الشمس محمد السيلٍ خازن الضيائية وانتفع به في ذلك جدا ولازمه
في ذلك أكثر من عشر سنين بل وقرأ عليه المقنع في الفقه بتامه بحثاً والعربية
والصرف وغيرهما عن أبي الروح عيسى البغدادي الحنفي نزيل دمشق والحسن بن
إبراهيم الصفدي ثم الدمشقي الحنبلي الخياط وغيرهما وقرأ البخاري وغيره على أبي
عبدالله محمد بن أحمد الكركي الحنبلي وسمع الزين ابن الطحان/ والشهاب ابن
عبدالحادي وغيرهما وحج مرتين وجاور فيهها وسمع هناك على أبي الفتح المراغي
وحضر دروس البرهان بن مفلح وناب عنه وكذا قدم بآخرة القاهرة وأذن له قاضيها
العز الكناني في سماع الدعوى وأكرمه وأخذ عنه فضلاء أصحابه بإشارته بل
وحضهم على تحصيل الإنصاف وغيره من تصانيفه وأذن لمن شاء الله منهم وقرأ هو
حينئذ على الشمس الحصني المختصر الأصولي بتامه والفرائض والحساب يسيرا على
الشهاب السجيني وحضر دروس القاضي ونقل عنه في بعض تصانيفه وأصغى له
شيخنا وتصدى قبل ذلك وبعده/ للإقراء والإفتاء والتأليف ببلده وغيرها فانتفع به
الطلبة وصار في جماعته في الشام فضلا وممن أخذ عنه في مجاورته الثانية بمكة قاضي
الحرمين المحيوي الحسني الفاسى ومن تصانيفه الإنصاف في معرفة الراجح من
الخلاف عمله تصحيحا للمقنع وتوسع فيه حتى صار أربع مجلدات كبار تعب فيه
واختصره في مجلد سماه التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع والدر المنتقى والجوهر
المجموع في معرفة الراجح من الخلاف المطلق في الفروع لابن مفلح في مجلد ضخم
بل اختصر الفروع مع زيادة عليها في مجلد كبير [تحرير المنقول في تهذيب أو تمهيد
علم الأصول]”9" أي أصول الفقه في مجلد لطيف وشرحه سماه التحبير في شرح
التحرير في مجلدين وشرح قطعة من مختصر الطوني فيه أيضاً وكذا له فهرسة
)١( في هامش (أ): بل سمع منه التفسير. (؟) في (أ): ابن القاسم.
5) في هامش (أ): ما يل :
[قلت التحرير في علم الأصول موجود الآن بمكة في مدرسة كتب خانه بباب الدريبة سنة
1
5251/
[/81 أ]
[لاكلااب]
184 أ]
زخمكلاس]
القواعد الأصولية في كراسة والكنوز أو الحصون المعدة الواقية من كل شدة في عمل
اليوم والليلة [و]27 قال: إنه جمع منبا فوق مائة حديث والمهل العذب الغزير و
مولد الهادي البشير النذير وأعانه على تصانيفه في المذهب ما اجتمع عنده من
الكتب/ مما لعله انفرد به ملكا ووقفا وكان فقيهاً حافظأ لفروع المذهب مشاركا ف
الأصول بارعا في الكتابة بالنسبة لغيرها متأخراً في المناظرة والمباحثة ووفور الذكاء
والتفنن عن رفيقه الجراعي مدياً للاشتغال والأشغال مذكوراً بتعفف وورع وإيثار
فى الأحيان للطلبة متنزهاً عن الكثير من الدخول في القضايا بل ربما يروم الترك
اص فلا مكنه القامي متواضعاً متعففاً لا يأنف من بين له الصواب كبا بسطت
في محل آخر قد تزحزح عن بلده/ قاصداً الديار المصرية إجابة لمن حسنه له إما
ليكون قاضياً أو مناكدا للقاضي في الحملة [و]22 لنشر المذهب وإحيائه فعاق عنه
المقدور فإنه حصل له مرض وهو يجب يوسف وعرج من أجله إلى صفد فتعلل با
يسيرا وعاد إلى بلده ففصل منه وأعرض حينئذ عن النيابة بالكلية وذلك قبل موت
البرهان ابن مفلح بيسير إما لتعلق أمله بأرفع منها أو لغير ذلك وعلى كل حال فقد
استعمل بعد موته من لعله فهم عنه رغبة حتى كتب بالثناء عن النجم ولد اليرهان
بحيث استقر بعد أبيه ولعل قصده كان صالحاً وعلى كل حال فقد حاز رئاسة
المذهب وراج أمره [مدة]09؟2 مديدة وذكر بالانفراد خصوصاً بعد موت الجراعي ثم
القاضي واستمر على ذلك حتى مات في جمادى الأولى سنة 888 بالصالحية ودفن
بالروضة. انتهى كلام الضوء ولا يخفى ما فيه من قوله مشاركاً في الأصول وقوله
متأخراً في المناظرة إلخ . وكان في نفسه منه [شيء خفي ]2240 © وإلا فالمترجم
مؤلف في علم الأصول محقق وافر الذكاء مشهور بذلك .
قال العليمي : إنه ولد سنة /ا١ وزاد في نسبة السعدي وأن من تصانيفه
(1) سقط من (أ). في (): أ
(6) سقط من (ب). (4) في (ب): شيئا خفي .
(0) في هامش () ما نصه: [قلت ولا يخفى أن المعاصرة تستر فضل الفضلاء عنه غالب
الناس إلا من صفى الله سريرته من الحسد ولهذا قال بعضهم في ذلك:
وكم شموس بدت للناس طالعة 2 غطي عليها بشهاب البصر فاستة]
157
شرح الآداب) وأنه توق يوم الجمعة سادس حمادى الأولى وصلي عليه بالجامع
المظفري ودفن [بالسفح ]20 في أرض اشتراها بماله رحمه الله [تعالى]9©.
4 - علي بن عبدالرحمن بن محمد بن سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن
الشيخ/ أبي عمر المقدسي علاء الدين بن بهاء الدين بن عزالدين بن القاضي تقي
الدين.
ولد سنة 4؟/ا وأحضر على جد أبيه وأسمع على يحبى بن سعد وابن ٠ الشبحنة
وحماعة وتفقه وكان نبيها رئيسا جوادا ولي مشيخة دار الحديث النفيسية/ مات ثاني
عشر شعبان وقيل في رمضان سنة 54ل. قاله في الد رر.
6+ - علي بن عبدالكريم بن إبراهيم بن أحمد نورالدين بن كريم الدين الكتبي
المصري الماضي أبوه.
قال في الضوء: ويعرف بابن عبدالكريم سمع على التنوخي والأنباسي وابن
حاتم وابن الخشاب وابن الشيخة و [المجد]7؟» إسماعيل الحنفي والشهاب الجوهري
في آخرين وذكره شيخنا في أنبائه وقال إنه كان عارفا بالكتب وأثانها ولكنه كان
يتشاغل عن التكسب بها بغيرها. بل ناب في الحكم مدة ثم ترك ومات بعد أن
تعلل عدة سنين سنة 847 وقد قارب السبعين أو جاوزها.
ظ ١ - علي بن عبداللطيف بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبدالرحمن نورالدين
الحسيني الفاسي المكي إمام مقام [الحنابلة]*© بمكة .
قال في الضوء: ولد في شوال سنة ؟لا/ا قبل موت أبيه بيسير واستقر
عوضه في الإمامة المشار إليها وناب فيها عند عمه الشريف أبو الفتح سنين
إلى أن تأهل [فباشرها]"2 حتى مات في زبيد في جمادى الآخرة سنة 6٠١5 وكان قد
سمع على النشاوري وابن صديق وغيرهما واشتغل بالعلم مع صلاح وخير.
انتهى .
)١( في (أ): في السفح . (5) سقط من (ب).
(9) تخطى ترقيم (أ): صفحة (584) ويبدو أنها بيضاء إذ ليس هناك سقط.
(8) في (أ): المحب. (5) في (أ): الحنبلي.
(5) في (أ): فباشر
344
[590؟أ]
[قكماس]
ا سا]
[91؟ أ]
قلت: وتقرر في وظيفة الإمامة بعده ابن عمه السراج عبداللطيف [ابن
35
اعم 0 001
بي]” ؟ الفتح قأضى مكة [الماضي ]'
- عل بن عبدالله بن أحمد بن على بن أحمد بن أبي عمر العمري الدمشقي
المؤذن بالجامع الأموي . ْ
قال ابن طولون في سكردانه: الشيخ علاء الدين أبو الحسن بن الخطيب
حمال الدين المشهور بعليق بتشديد/ اللام [و]0" مولده بدمشق سنة ١1م كذا
أفادنيه المحيوي النعيمي حضر في أواخر الخامسة صحيح مسلم على الحافظ
محمد بن ناصر الدين والمسند شمس الدين محمد/ بن سليان الدمشقي الأذرعي
الشافعيين وأجاز له خلائق منهم أبو الوفا إبراهيم بن محمد الحلبي والحافظ امد بن
حجر وأبو بكر محمد بن الصدر وزينب ابنة عبدالله اليافعي المكي وعائشة
إبراهيم بن الشرايحي وعبدالرحيم بن محمد بن الفرات وعلي بن إساعيل بن بردس
وعبدالرحمن بن سليان الصالحي ومحمد بن محمد بن محمد بن فهد وتحمد بن أبي بكر
المراغي وتحمد بن المطيري قرأت عليه قصيدة ا حافظ أبي بكر محمد بن ناصر الدين المساة
ببواعث الفكرة في حوادث ال هجرة وسمعت عليه بحضور شيخنا ال حال بن المبرد
جزءاً لم يحضرني الآن ما هو بقراءة أخينا الزين رمضان الحاعيلي يوم الجمعة رابع
عشري جادى الأولى سنة 491 بجامع دمشق بساعه له على شيخه هذا ثم
قرأت عليه المجلس العشرين من الصحيح المذكور وكتب إذ ذاك أقرأ على الشيخ
سراج الدين الصيرفي فحضر عنده وأول المجلس . [ثنا]229 قتيبة [ثنا]9) يزيد -
يعني - ابن زريع عن عمر بن محمد عن حفص بن عاصم قال: مرضت مرضاً
فجاء ابن عمر يعودني. قال: وسألته عن السبحة في السفر فقال: صحبت
رسول الله كل | رأيته يسبح وآخرهء حدثني يحبى [بن يحبى أنا]0) هشيم عن
خالد عن عبدالله بن شقيق: قال سألت عائشة عن صلاة رسول الله كَكْةِ عن
تطوعه فقالت: كان يصلى في بيته. . الحديث. وذلك في حادي عشر صفر سنه
)١١ في (): بأبي. ؟) سقط من (ب).
(9) سقط من (ب). (4) في (ب): (ما).
(6) في (ب): (ما). (5) سقط من (ب).
6ن
١ذ+ة بالمدرسة السراجية داحل دمشق توفي وقفت العصر بحارة البقارة سادس
المحرم سنة /94٠5 ودفن من الغد بمقبرة باب الصغير خارج دمشق . 1ل اب]
*5؛ علي بن المحسن بن عبدالدائم بن عبدالمحسن بن أبي المحاسن
عبدالمحسن بن أبي الحسن بن عبدالغفار/ العفيف أبو المعالي بن الجمال أبي [؟551 أ]
المحاسن بن النجم أبي السعادات أو أبي محمد بن محبي الدين أبي المحاسن بن
العفيف أبي عبدالله بن أي محمد البغدادي القطيعي ثم الصالحي ويعرف كسلفه
بابن [الدواليبي]2) وبعض سلفه بابن الخراط وهما صنعة جذه الأعلى عبدالغفار
من بيت جليل .
هكذا ساق نسبه في الضوءء وقال ابن فهد في مغجمه: علي بن
عبدالمحسن بن عبدالله وذكر في أجداده اختلافاً وقال: هكذا أملاني نسبه ورأيت
بخط ولدي عبدالعزيز عن خط صاحبنا أبي ذر أن والده عبدالمحسن بن نجم الدين
عبدالدائم بن عبدالمحسن بن محمد بن حسن بن عبدالمحسن بن عبدالغفار.
انتهى .
ثم قال في الضوء: ولد في المحرم سنة 4/ا ببغداد ونشأ مها فقرأ القرآن
واشتغل وكان يذكر أنه أخذ عن الكرماني أشياء منها الصحيح في سنة 6868 وأنه
سمعه أيضا قبل ذلك سنة 87 على القاضى شهاب الدين أحمد العبدلي البغدادي
أحد من أخذه عن الحجار وأنه سمع على أبيه المسلسل بالأولية أنابه أبو حفص
عمر بن علي القزويني ولم نقف على هذا بل ذكر شيخنا عن المحب بن نصر الله
البغدادي الحنبلٍ ما يدل على اتهامه وبطلان مقاله بعد أن سمع من لفظه أحاديث
من البخاري عن شيخه الثاني وقال شيخنا أيضاً أنه سمع من لفظه قصيدة” “زعم [#10/1 ب]
أنها له ثم ظهرت لغيره من المصريين وأنه سمع من لفظه قبلها وبعدها قصائد ما
يدري أمرها. قال: ولكنه ليس عاجزا عن النظم خصوصاً وله استعداد واستحضار
)١( في (ب): الدوانيبي.
(؟) سقطت صفحتى */#, 4لا" من المخطوطة (ب): وتم نقلها من المخطوطة (أ): فقط
لكان
[98؟ أع
لكثير من الأدبيات والتاريخ والمجون وقد أقام بالقاهرة مدة ثم سكن دمشق ثم
وكان ينسب إليه أنه يفتي بقول ابن تيمية في الطلاق حتى امتحن بسببها على
يد الجمال/ الباعوني قاضي الشافعية بدمشق وصفِعٌ وأركب على حمار وطيف به في
شوارع دمشق وسجن على أنه ولي فيها بلغني مدرسة الشيخ أبي عمر بصالحية دمشق
ثم رغب عنها لعبدال رحمن بن داود الماضي وقد لقيته بالقاهرة والصالحية وكتبت عنه
ومات ليلة السبت سادس عشر رجب سنة 8517 بدمشق .
4 - علي بن عبيد بن داود بن أحمد بن يوسف بن محلى المرداوي ثم الصالحي
أخو الفقيه الشمس محمد.
عبدال رحمن المرداوي وروى عنه أخذ عنه شيخنا وذكره في معجمه. وقال: إنه كتب
الخط الحسن وكان متعمدا في الشهادة توفي في جمادى الآخرة سنة 4١م وهو في
عقود المقريزي .
0860 م علي بن عمر بن أحمد بن عبدالمؤمن الصوري الأصل الصالحي علاء
الدين .
جده أحمد والتقي سليان وغيرهما وأجاز له أبو الفضل بن عساكر وابن القواس
ولحقه صمم وكان يتلو القرآن كثيرا وسمع من الشهاب بن حجي وتوني في العشر
الأواخر من حمادى الآخرة سنة 1/7/ا ودفن بسفح قاسيون.
قال ابن طولون : الشيخ الصالح القدوة علاء الدين أبو الحسن الشهير بابن
البانياسى شيخ زاوية الشيخ عبدال رحمن بن داود بسفح قاسيون وهو ابن بنته اشتغل
وحصل وأخذ الحديث عن جماعة كثيرة منهم أبو العباس بن الشريف والنظام بن
مفلح والجمال بن الحرستاني ثم تصوف وولي النظر على الزاوية المذكورة ثم باشر في
مشيختها على أتم الوجوه من ملازمة قراءة الأوراد المرتبة لحده لأمه في جميع
حكن
الأسبوع حق. قِ يومي العيدين يقرؤها على عادة جده / فْ الجامع المظفري بكرة
الغبار ولبس خرقة التصوف القادرية من جماعة منهم الشيخ قاسم شيخ الزاوية
المذكورة قبله ولديه تواضع زائد وتودد للناس ومحبة لطلب العلم أجاز لي مشافهة
بسؤالي وسمعت منه هذه الأوراد مراراً وكتبت عنه عدة مقاطيع لزين الدين بن
ثم بلغنا أنه توفي فيها رحمه الله تعالى.
هع على بن فضل الله الصالحى .
وسمع على القاضي نظام الدين بن مفلح وأبي عبدالله بن الصيفي وأكثر على شيخنا
القاضي ناصر الدين بن زريق أجازني غير ما مرة وأنشدني عدة مقاطيسع لغيره
1 قاسيون('/ .
- علي بن محمد بن إبراهيم العلاء أبو الحسن الجعفري النابلسى أخو إبراهيم
الماضى .
قال في الضوء: ويعرف بابن العفيف ولد ى| كتبه بخطه سنة ؟87/ا وسمع
على الميدومي المسلسل وعلى صفية ابنة عبدالحليم الحنبلية سنة ه/ جزء ابن
الطلابة. قال: أنابه الأبرقوهي وعلى أبي الحسن على بن إساعيل الغوي سنة ٠9
جزء فيه منتقى أحاديث مسلسلات بحرف العين من مسند الدارمي وعلى أبي
حفص بن أميلة أمالي بن سمعون وغيرها وكذا سمع عليه من شيوخنا التقي
القلقشندي وحدثنا عنه في بيت المقدس بأشياء وآخر ما وقفت عليه ما سمعه منه
ما أرخه بججادى الآخرة سنة 8١9 ووقفت له على تصنيفين أحدهها في وصف الحمام
سماه رشف المرام نقل فيه عن ابن رجب ووصفه [بشيخنا(" فكأنه أخذ عنه الفقه
وقال: إنه اجتمع سنة 47 بالقابون بشخص هندي وذكر له/ أن عمره نحو مائة
وثلاثين سنة وأنه سأله أببلاد الند باقلا؟ فقال: لاء وقال: إن سبب تصنيفه أنه
)١( آخر الصفحتان الساقطتان من (ب). (5) في (أ): شيخنا.
م
[95؟ أ]
[؟/الااس]
[96؟ أ]
[ه لا ب |
[945؟ أ]
تذاكر هو والغياث أبو الفرج عبدالادي بن عبدالله البسطامي ما عندهما من ذلك
06م ع
فاقتضى حمعه وأوردنيه من نظمه:
عجبت لأصوات الحمائم إذ غدت
وندبالمفقود وشجوا لعاشق
وقوله مواليا:
حمامة الدوح نوحي وأظهري ما بك
لا تكتمي واشرحي لي بعض أوصابك
غناءً لمسرور ونوحا لمحزون
وشوقا لمشتاق وتإبيد مفتول
وعودي واندبي من فرقة أحبابك
أظن ما نابنى في الحب قد نابك
وثانيهها في الوداع سماه كشف القناع في وصف الوداع أو تزويع المكروب/ في
عبد الله محمد الناصري وأورد فيه من نظمه قصيدة أولما :
والقلب في حمر الغضا متقلب
وأخرى أوطا:
صب جرت مذ جرى التوديع أدمعه
وفارق الصير والسلوان حين نأى
إذ هددوه بالفراق وأرجفوا
وأوحشت عسشللدهة والله أربعة
انتهى
وفي الشذرات: أنه ولد سنة 77 فلينظر. قال وولى قضاء نابلس قال
العليمي : وهو من أثمة الحديث ومن مشائخ شيخنا شيخ الإسلام القرقشندي توفي
بنابلس سنة 817.
48 - على بن محمد بن أحمد بن محمد بن عثان بن أسعد بن المنجا/ التنوخي
علاء الدين بن زين الدين ذكره في الدرر.
وقال: ولد سنة /الا1" وتوفي [سنة 22701788 وقال في الشذرات سمع صحيح
البخاري من وزيره وسمع من عيسى المطعم وغيره وحدث فسمع منه الشهاب ابن
.784 في (أ): سنة )١(
حجي وقال: هو رجل جيد من بيت كبير وهو أخو الشيخة فاطمة بنت المنجا شيخة
الحافظ ابن حجر أكثر عنها عاشت شت بعده بضعاً وعشرين سنة حتى كانت خاقة
المسندين بدمشق توفيت في ربيع الآخر سنة 8لالا عن ثمان وستين سنة .
2 علي بن محمد بن أبي بكر بن زيد العلاء الموصلي ثم الدمشقي أخو
الشهاب أحمد الماضى .
سمعها عليه بعض الطلبة عن أخذ عني . وقال إنه مات في رجب سنة 887. قال
وكان صالخا زاهداً ورعاً.
١ - علي بن محمد بن عبدالحميد بن محمد بن إبراهيم بن عبدالصمد بن علي
الهيتي الزاهد البغدادي ثم الدمشقي الصا حي .
قال ابن طولون في سكردان الأخبار: الإمام الفقيه العالم العلامة المفيد
الفهامة مفتي المسلمين علاء الدين أبو الحسن حفظ القرآن والوجيز في فقه الحنابلة
واشتغل فتفقه على التقى بن قندس والشيخ حسن الخياط جد ولده شهاب الدين
أحمد لأمه والشيخ عبدالرحمن الشهير بأبي شعر والبرهان ابن مفلح وأخذ عن بني
رزيق الشلاثة وأختهم وأبي الفرج بن الطحان و[أي(2 الحسن [الدويليبي]2"9
والنظام ابن مفلح والشمس بن حوارش وجماعات .
قال شيخنا الحمال بن المبرد: سمع نحن وإياه حين قدم المصريون في حياة
شيخنا للأخذ عن مشائخ دمشق. انتهى. ولازم الشيخ عبدال رحمن بن داود
صاحب الزاوية بسفح قاسيون وقرأ عليه الكثير من تصانيفه كالأوراد وشرحها
ولبس منه خرقة التصوف القادرية وتلقن منه الذكر العظيم نفياً وإثباتاً ورحل إلى
مصر وأخذ عن العلامة محيي الدين الكافيجي وجماعات وناب/ في الحكم للقاضي 917 أ]
شهاب الدين بن عبادة وبعده للقاضي نجم الدين بن مفلح .
قال شيخنا الجمال المذكور: ونفسه تحب الحكم قرأت عليه ثلاثيات الصحيح
يوم الخميس ثالث عشر ربيع الآخر سنة 894 وسمعت عليه عدة أشياء منها كتاب
. سقط من (أ). (0) في (أ): الدويلبي )١(
هم
[ااب] الجمعة من الصحيح المشار إليه يوم السبت ثاني عشر رجب/ سنة /891 كلاهما
54 أ]
64لا اسك]
بمدرسة الشيخ أبى عمر قال أخيرنا بجميعه العلامة أنو عبدالله أمين الدين محمد بن
. أحمد بن معتوق الكركى الحنبل سماعاً أنا أبو عبدالله البهارسلان بن أحمد بن
إسماعيل بن أحمد الذهبى والمحب محمد بن أبي بكر بن يوسف بن عبد القادر الخليلٍ
والشهاب أحمد بن العز المقدسبى الحنبليون بحق روايتهم الثابتة المتصلة بالشيخ
شهاب الدين أحمد بن أبي طالب الصالحى الحجار المعروف بابن الشحنة بسنده ثم
شيخه الأول رسلان بقراءة والذه أحمد بن معتوق عليه في أربعين مجلسا أولما خامس
عشر شعبان وآخرها سابع عشر رمضان سنة 788 بالجامع [المظفري 7" وأن
رسلان سمعه على الحجار بقراءة الإمام أبي محمد عبدالله بن أحمد بن عبدالله بن
المحب في أحد عشر مجلسا آخرها يوم الثلاثاء سادس عشر جمادى الآخرة سنة ٠77
بالجامع المظفري بسفح قاسيون توفي ثالث عشر جمادى الآخرة سنة 4٠١ ودفن
وقال في الشذرات: ولد سنة 8١7 تقريباً وقدم من بلده إلى مدرسة شيخ
الإسلام أبي عمر سنة ا وصار من أعيان الحنابلة فأفتى ودرس وصنف كتاب فتح
الملك العريز بشرح الوجيز في حمس/ مجلدات وتوجه إلى القاهرة فاجتمع عليه
حنابلتها فقرءوا عليه وأجاز بعضهم بالإفتاء والتدريس وزار بيت المقدس/ والخليل
عليه السلام وباشر نيابة القضاء بدمشق وكان معتقدا عند أهلها وأكابرها ورعا
متواضعا عل طريقة السلف توق يوم السبت ثالث عشر حمادى الآخرة . انتهى .
وقال ف الضوء: ويعرف بالعلاء بن البهاء وزاد قْ نسية الزريراني وقال:
ولد سنة 814 إلى أن قال وحج وزار بيت المقدس مرارا ولقيته بصالحية دمشق
فسمع معنا على كثيرين إلى أن قال: وقدم القاهرة سنة /الا و[تنزل]29 في صوفية
الخانقاه الشيخونية واستوحش من فاضي مذهبه البدر السعدي ومن غيره ثم قال
وشرح العمدة في مذهبه وكان مجاورا بمكة سنة 1٠ وأقرأ هناك الفقه.
)١( في (أ): المظفر. 0) في (أ): نزل.
.م
5 - على بن محمد بن عبدالقادر بن علي بن محمد الأكحل بن شرشيق بن
نحمد بن عبدالعزيز بن القطب عبدالقادر الجيلى نورالدين الكيلاني الأصل
القاهري . ْ
والد عبدالقادر الماضي وشيخ القادرية لبس الخرقة القادرية من آبائه وألبسها
جماعة منهم صاحبنا أبو إسحاق إبراهيم القادري وقال لي: إنه كان عين القادرية
بالديار المصرية حسن الخلق والخلق ذا هيبة ووقار وسكينة مات في صفر سنة 61/
ودفن بمحل سكنه بالتربة المعروفة بعدي بن مسافر من القرافة الصغرى.
41 ل على بن محمد بن عبدالله نور الدين المناوي ثم القاهري.
قال في الضوء ويعرف يباهو. مات في صفر سنة 884 عن بضع وستين سنه
وأسند وصيته للشهاب الشيشيني وكان ساكنا خيرا عاقلا يتجر في السكر وغيره
وينتمي لبي الجيعان وباسمه أطللاب [ووظائف() منها التصوف بالأشرفية وحج
وباشر عقود/ الأنكحة مع المحافظة على الجماعة وطيب الكلام رحمه الله/ وله ولد
ذكر تركه صغيراً فحفظه وصية الخرقي وعرضه بعد ثان سنين. انتهى .
قال في الشذرات: ولاه القاضي بدر الدين البغدادي العقود والفسوخ بالديار
المصرية ولم يزل إلى أيام القاضي بدر الدين السعدي حتى توني.
65 - علي بن محمد بن عبدالله بن الزكي [الغري ”© القاضي [الإمام]”" علاء
الدين الإمام العالم .
توفي بنابلس في حمادى الآخرة سنة 887. قاله في الشذرات.
6 سه علي بن محمد بن عثمان بن إسماعيل علاء الدين البابي الحلبي المعمسروف
[يابن الدغيم]”" .
قال ابن الحنبلي: ولي تدريس الحنايلة بجامع حلب وكان هيئاً ليناً صبوراً
)١( في (ب): وضايف. 9) سقط من (ب).
(6) سقط من(ب).
(54) في (ب): بابن الديغم, وفي هامش (ب): ما نصه [ني الأصل هذه الصورة].
0
[944؟ أ]
[4لاثا س]
1اس]
[3أ]
على الأذى مزوحاً توفي يوم الجمعة ثاني عشر رمضان سنة 448 ودفن بجوار مقابر
الصالحين بوصية منه. قاله في الشذرات.
0 علي بن للج محمد بن علي بن أحمد الكيلاني القادري
الجرهي وساق سئدهة 1 البغوي وأنه ب يروي ألفية ابن مالك قراءة وساعاً عن التور
أبي الفضل على بن [الصالحي ]27 بن أحمد الكيلاني الشافعي القاضي وساق سنده
للناظم كما أثبت ذلك في التاريخ الكبير أجاز لابن أ بي اليمن حين عرض عليه سنة
م .
4617 - علي بن محمد بن على بن عباس بن فتيان البعلي ثم الدمشقي ويعرف بابن
اللحام وهي حرفة أبيه .
قاله في الضوء. وقال: ولد بعد الخمسين وسبعائة ببعلبك ونشأ بها في كفالة
خاله لكون أبيه مات وهو رضيع فعلمه صنعة الكبابي ثم حبب إليه الطلب/
فطلب بنفسه وتفقه على الشمس بن اليونانية ثم انتقل لدمشق وتتلمذ لابن رجب
وغيره وبرع في مذهبه ودرس وأفتى وشارك في الفنون وناب في الحكم ووعظ في
الجامع الأموي في حلقة ابن رجب بعده فكانت مواعيده حافلة ينقل فيها مذاهب
المخالفين محررة من كتبهم مع حسن المجالسة وكثرة التواضع ثم ترك الحكم بآخره
وانجمع / [عن]227) الأشغال ويقال إنه عرض عليه قضاء دمشق استقلال فأبى
وصار شيخ الحنابلة بالشام مع ابن الحنابلة بالشام مع ابن مفلح فانتفع الناس به.
وقد قدم القاهرة بعد الكائنة العظمى بد مش فسكها وي تدريس المنصورية ثم
نزل عنها وعين للقضاء بعد موت الموفق بن نصر الله فامتنع ومات بعد ذلك بيسير
في يوم عيدالأضحى وقال المقريزي عيد الفطر سنة 8٠7 وقد جاوز الخمسين ذكره
شيخنا في إنبائه . [انتهى ]27 .
أقول: وله مصنفات مفيدة منها القواعد الأصولية [في الفقه]9» بنى فيها
)١( في إ): الصالح . 0) في (أ): على.
9) سقط من (ب). (4) في (أ): الفقهية.
084
المسائل الفقهية على القواعد الأصولية وهي بديعة جداً وهو الذي جمع اختيارات
الشيخ تقي الدين بن تيمية ورتبها وحررها وخطه متوسط لكنه منور عندي منه
جلاء الأفهام لشمس الدين بن القيم .
4 - علي بن محمد بن علي بن عبدالله بن أبي الفتح بن هاشم الكناني العسقلاني
علاء الدين قاضي دمشق .
قال في الشذرات: ولد سنة بضع عشرة وسبعمائة وسمع من أحمد بن علبي
الجزيري وأجاز له ابن الشحنة وناب أولاً في الحكم بالقاهرة عن موفق الدين ثم
ولي قضاء دمشق بعد موت ابن قاضي اليل وكان فاضلاً متواضعاً ديناً عفيفاً وكان
أعرج وهو والد حمال الدين الجندي/ عبدالله شيخ الحافظ ابن حجر توفي المترجم
في نصف شوال سنة /81/ا وقد نيف عن السبعين. انتهى .
وفي الأنباء سنة 75 وقد نيف عن الستين ولعله أصح قال: وكان كثير
الانجاع حتى يقال إنه لم يسجل عليه حكم وإنما كان نائبه يتتصدى لذلك.
648 على بن محمد الطياري القاهري .
قال في الضوء: رجل صالح معتقد ساكن سمع الحديث على شيخنا وغيره
وما سمعه البخاري في الظاهرية وتنزل في الجهات وصاهر القاضى المحب بن
نصر الله البغدادي على ابنته وكان ينسب لثروة وآخر عهدي به سنة 58/ وفي الظن
ل علي بن محمد بن عمر بن أحمد بن محمد/ بن أحمد البطانحي القاهمري المدير
الشهير بالبطايحي .
قال في الضوء: كان جده السراج عمر خادم البدرسية قبل الجنيد ووالده
الشهاب أحمد شيخ الرباط بها قبل التلواني وولد هذا بالقرب من جامع الحاكم
قريبا [من]» سنة 8٠١ وحفظ القرآن عند ناصر الدين القاصدي [نسبة
للقاصدية ]29 عند جامع الحاكم وحفظ الشاطبية وألفية النحو والمهاج الأصلي
والمختصر الخرقي وعرض على شيخنا والمحب بن نصر الله والزين الزركشي وسمع
)1١ في (أ): منه . ؟) سقط من (أ).
ام
[زاماس]
01مأ]
كلاس
0157" أ]
ب]
عليه في آخرين وحضر دروس المحب فمن بعده وتنزل بالشيخونية من زمن باكير
وف غيرها من الحهات وتكسب من الإدارة بالإعلام , بالموق فبرع في ذلك مع نصحه
فيه بحيث يزور الأماكن البعيدة ويعرف من يوافي أصحاب/ الميت غالبا وقل أن
مضي يوم بغير شغل بحيث تمول جدأ فيا قبل وحح مراراً وقال لي إن والده حج
نحو ستين حجة انتهى .
قلت: وهذا في غير المكيين بعيد والله أعلم .
0١ - علي بن محمد بن محمد بن عيسى نور الدين أبو الحسن بن الشمس
الشرف اللمتبولي ثم القاهري ويعرف 7 الرزاز قاله في الضوء.
وقال: ولد قبل حجة أم السلطان شعبان بالقاهرة ونشأ بها فحفظ القرآن
وعمدة الأحكام والمقنع في الفقه والطوفي في أصوله وعرضها سنة 4894 على ابن
الملقن والغاري والعز بن جماعة والشمس بن المكين البكري المالكي وأجاز له في
آخرين وأخذ الفقه عن الشرف عبد المنعم البغدادي ولازمه حتى أذن له في الإفتاء
والتدريس سنة 45 بل أفتى بحضرته وكتب بخطه تحت جوابه [كذلك27 يقول
فلان: وكذا أخحذ عن النجم الباهي والصلاح بن الأعمى ثم عن المحب بن
نصر الله وكان يجله كثيرا بحيث إنه قال له مرة عقب استحضاره لشيء لم
[يستحضره]”('؟ غيره من جماعته أحسنت يا فقيه الحنابلة واشتغل في/ النحو عند
الشمس البوصيري [و7(" ابن هشام العجيمي وبعد ذلك على شيخنا الحناوي
والعز عبدالسلام البغدادي وسمع الحديث على التنوخي والعراقي والطيثمي
والدجوي وابن الشحنة والسويداني والشرف بن الكويك والجمالين الحنبلي
والكازروني وخلق سواهم وحج مراراً أولها سنة 8٠1/ وجاور غير مرة وناب في
القضاء عن المجد سالم فمن بعده ولكنه تقلل منه بعد موت والده البدر محمد في
طاعون/ سنة 4١ لشدة تأسفه على فقده وصار بآخره أجل النواب ودرس الفقه
بالمنصورية والمنكوتّرية والقراسنقرية وولي إفتاء دار العدل وتصدى للإفتاء والوقراء
فانتفع به جماعة وسمع منه الفضلاء ء أخذت عنه أشياء وكان إنساناً حسناً مستحضراً
)١( في (أ): كذا. (5) في (): يستحضر.
(9) سقط من (أ).
6
للفقه ولا سيها كتابه ذا ملكة في تقريره مع مشاركة في العربية متواضعاً ثقة سليم
الفطرة طارحا للتكلف توفي ليلة الخميس ثانٍ عشر ربيع الأول سنة 851 ودفن
بتربة الشيخ نصر خارج باب النصر.
؟/4 - على بن محمد بن محمد بن المنحا بن محمد بن عثئان التنوخي قاضي الشام
علاء الدين بن صلاح الدين بن زين الدين.
تقدم في العلم إلى أن صار أمثل فقهاء الحنابلة في عصره مع الفضل
والصيانة والديانة والأمانة وناب عن ابن قاضي الجبل ثم استقل بالقضاء سنة /6/
بعد موت ابن التقي ثم صرف مراراً وأعيد إلى أن مات بالطاعون في رجب سنة
بمنزله بالصا حية» قاله في الشذرات .
4 ل علي بن محمود بن أبي بكر العلاء أبو الحسن بن النور بن النور أبي
الثناء بن التقى أو البدر أب الثناء أو أبي الجود السلمي بالفتح نسبة لسلمية وربما
كتب السلاني ثم الحموي نزيل القاهرة ويعرف يابن المغلٍ.
قاله في الضوء. وقال كان أبوه تاجراً من العراق وسكن سلمية فعرف بذلك
نسبة إلى المغل وولد له قبل ذلك ولد [و(2 نشأ على طريقته/ ثم ولد له هذا سنة
١ بحاه فحفظ القرآن وله تسع سنين وأذهب عليه أخوه ما خلفه أبوهما له من
المال وكان غاية في الذكاء وسرعة / الحفظ وححودة الفهم فطلب العلم وتفقه ببلاده
ثم بدمشق ومن شيوخه فيها الزين ابن رجب ولم يدخلها إلا بعد انقطاع الإسناد
العالي بموت أصحاب الفخر فسمع من طبقة تليها ولكنه لم يمعن وسمع كا أثبته
ابن موسى المراكشي سنة 87 على قاضي بلده الشهاب المرداوي عوالي الذهبي
تخريجه لنفسه سماعه منه وسمع مسنلك الإمام أحمد على بعض الشيوخ ورأيته سعلدرث
بالبخاري على السراج البلقيني سماعا | إلا اليسير فأجازه وعن العريز المليجي سماعا
المحرر لابن عبدالهادي وني فروعهم أكثر الفروع لابن مفلح وفي فروع الحنفية
مجمع البحرين وفي فروع الشافعية التمييز للبارزي وني الأصول مختصر ابن الحاجب
)١( سقط من (ب).
51١
"٠# أ]
[84 س]
زفل7ات]
[4 #0 أ]
وفي العربية التسهيل لابن مالك وني المعاني والبيان تلخيص المفتاح وغير ذلك من
الشروح والقصائد الطوال الى كان يكرر عليها حتى مات ويسردها سرداً مع
استحضار كثير من العلوم خارجاً عن هذه الكتب بحيث لا يدانيه أحد من أهل
عصره ه في كثرة ذلك وإن كان يوجد فيهم من هو أصح ذهناً منه وكان المحب بن
نصر الله يعتمده وينقل عنه في حواشيه من أبحاثه وغيرها وأما العز الكناني فكان
يعظم فهمه أيضاً وينكر على من لم يرفعه فيه لكنه مع ذلك يقول عن شيخه المجد
سالم إنه أقعد في الفقه منه كل هذا مع النظم والنثر والكتابة الحسئة والتأني قُْ
المباحثة ومزيد الاحتمال بحيث لا يغضب / إلا نادراً ويكظم غيظه ولا يشفي صدره
وإكرام الطلبة وإرفادهم بماله وعدم المكابرة [لكن](2 وصفه شيخنا/ بالزهو الشديد
والبار الزائد والإعجاب البالغ بحيث إنه سمعه يقول للشمس بن الديري وقد قال
له هذا عالم بمذهب الحنفية فقال: قل [بجميع]" المذاهب. انتهى .
ووصفه بعضهم فيا قيل إنه يحيط علا بالمذاهب الأربعة فرد عليه وقال قل
بجميع المذاهب واتفق أنه بحث مع النظام السيرامي وناهيك به بحضرة المؤيد.
فقال العلاء: يا شيخ نظام الدين اسمع مذهبك مني وسرد المسألة من حفظه فمشى
معه فيها ولا زال ينقله حتى دخل به إلى علم المعقول فتورط العلاء فاستظهر النظام
وصاح في الملأ طاح الحفظ هذا مقام التحقيق فلم يرد عليه ومع ذلك فاتفق له مع
الشمس البرماوي أنه قال له هل في مذهب أحمد رواية غير هذا فقال: لا. فقال
الشمس : بل عنه كيت وكيت فعد ذلك من الغرائب وأول ما ولي قضاء بلده بعد
التسعين وهو ابن نيف وعشرين ثم قضاء حلب سنة 6١4 واستمر بها إلى أثناء التي
تليها ثم تركها ورجع إلى بلده [عن(" قضائها وعرف بالعلم والدين والتعفف
والعدل في قضائه مع التصدي للاشتغال والإفتاء والإفادة والتحديث حتى إنه قد
كتب عنه الجمال بن مومبى قدياً وسمع معه عليه من شيوخنا الآبي واستجازه
ليجمع من أخذت عنهم فولاه المؤيد قضاء الحنابلة بالديار المصرية مضافاً لبلده
. في (أ): لكنه. (5) في (ب): شيخ )١(
في (أ): على. 5
"1
بعناية ناصر الدين بن البارزي حيث [نوٌه]0' عنده بذكره/ وأشار عليه بولايته [85*س]
وذلك في ثاني عشر صفر سنة 8١ بعد صرف [ا لمجد]”'2 سالم فتوجه إلى القاهرة
وكان يستنيب في قضاء بلده وسافر بعد ذلك سنة ٠١ صحبة المؤيد إلى الروم
وعاد معه ولم يزل على قضائه وجلالته إلى أن ابتدأ في التوعك/ إذ سقط من سلم [8:"أ]
وذلك بعد أن إعزم عل الحج قُْ هيئة حميلة وتأنق زائد فانقطع وفاسخ الخال
واستمر متمرضا إلى أن عرض له قولنج فتهادى به إلى أن أعقبه الصرع ومات منه
في يوم الخميس [عشرة]!" صفر سنة 878 ولم يخلف بعده في مجموعته مثله فقد
كان في الحفظ آية من آيات الله تعالى قل أن ترى العيون [فيه]9» مثله رحمه الله
تعالى [وإيانا]”» وخلف مالا جما [و]0" ورثه ابن أخيه محمود وتمن ترجمه ابن
خطيب الناصرية والتفي المقريزري وتردد فو في مولده هل هو بحاه أو سلمية وكان
شديد الميل إلى التجارة والزراعة ووجوه تحصيل الأموال ىا قاله شيخنا. قال: ومع
طول ملازمته للإشتغال ومناظرة الأقران والتقدم في العلوم لم يشتغل بالتصنيف
وكنت أحرضه على ذلك لا فيه من بقاء الذكر فلم يوفق لذلك وممن أخذ عنه من
أئمة الشافعية في الأصول والعربية وغيرهما النور القمني شيخ المحدثين بالبرقوقية
والبرهان الكركي والبرهان بن خضر وكان يقرأ عليه في رمضان وغيره والعلاء
[القلقتشنددي”" والشمس النواجي في آخرين وقد ترجمته في ذيل رفع الأصر
وذكرت من نظمه شيعا وفي ترحمة البلقيني من نثره وكذا ذكره المقريزي في عقوده.
انتهى .
أقول: رأيت له تعليقات على فروع الشمس بن مفلح تدل على قوة نفسه في
العلم وفقهه [و]9 أكثرها اعتراض عليه في نقله عن الكتب وتجاسر فيها على
! إد**
مقام / الشمسر كما لد لمعي سامتحنا الله وإيأه عمنه وكرمه . [الأمااس]
)١( في (ب): نوى وفي هامش (ب): لعله نوه.
0) في (أ): المحب. 0) في (ب): عشري.
(4) سقط من (أ). (5) سقط من (أ).
(5) سقط من (أ).
0) في هامش (ب): [بالأصل كذا القلعلتندي .
(8) سقط من (أ).
1“
"١51 أ]
(584 ب]
4 عمر بن إبراهيم بن محمد بن عبدالله [بن محمد(" بن مفلح الراميني
الأصل لشفي 0
[الصالحين]”) ١: مفى المسلمين الإمام العلامة القدوة الفهامة قاف القفا القضاة دجم
الدين ف الشهير بجذه الأعل ابن قاضي القضاة برهات الدين بن القاضي
أكمل الدين بن شرف الدين بن العلامة شمس الدين/ محمد بن مفلح صاحب
الفروع ولد سسئة 85/4 وحفظ القرآن قال شيخنا الخال الممرد اشتغل قليلا وسمع
على ابن عبادة وابن الشحام وقريبه النظام ابن مفلح م توقف فيه وناب لوالده من
غير أهلية ثم ولي القضاء بعك والدذه بالمال وفعل أموراً وارتكب أشياء نعود بالله
منها. انتهى .
الأقصرائى الحنفى وأحمد بن محمد الشمنى ومحمد بن عبدالعزيز البلقيني وأحمد بن
محمد بن زيد ومحمد بن على الحوارقي وعمر بن محمد البقسماطي ومحمد بن محمد بن
عثمان ومحمد بن محمد بن أبي بكر بن محبوب ويوسف بن عبدالرحمن بن ناظر
الصاحية وأسعد بن على بن المنجا وأحمد بن محمد الفولاذي ومحمد اللؤلؤي
وعمر بن إبراهيم بن مفلح وست القضاة ابنة أبي بكر بن زريق ودرس بمدرسة
الشيخ أبي عمر وجامع بني أمية وَبَعْدَ صيته وتمهر في صناعة القضاء وفي آخر عمره
صار له عطف على طلبة العلم باللسان سمعت عليه بقراءة شيخنا الجمال بن المبرد
مشيخة أب محمد بن المطعم يوم السبت ثالث جمادى الآخرة سنة 681 بمنزله بدار
الحديث/ الأشرفية بسفح قاسيون ثم تبين لي بعد ذلك أن القراءة المذكورة كانت
بقراءات أخينا الزين رمضان وكتبت عنه عدة فوائد توفي في سادس عشر ربيع
الأول [ سنة 8498 داخل د مشق ودفن بالروضة سمح قاسيون .
عمر بن إبراهيم بن محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج بن عبد الله النظام
. سقط من (أ). (9) في (أ): الصالح )١(
.115 في (ب): سنة )6(
515
أبو حفص بن التقي [أبي]" إسماعيل بن شيخ المذهب الشمس أب عبدالله الراميني
المقدسى الصالحي أخو الصدر أب بكر الماضى ويعرف كسلفه ابن مفلح .
قاله في الضوء . وقال [في الضوء]29: ولد سنة 8١ بصالحية دمشق ونشأ مها
فقرأ القرآن عند الشمس ابن الأستاذ وأحمد البقعى وحفظ الزواهر والجواهر كلاهما
من تصنيف أبيه والحاجبية وغيرها وتفقه بوالده وعمه الشرف عبد الله وغيرهما
وعنبا أخذ الأصول وقرأ فى العربية/ على الشرف الأنطاكي والشمس ال هروي
[و]'"" الشهاب الفندقي ودخل القاهرة قديماً فحضر بها عند السراج البلقيني
والصدر المناوي والولي ابن خلدون وطائفة وسمع الحديث على المحب الصامت
والشهاب المرداوي وناصر الدين محمد بن داود بن حمزة وغيرهم وناب في القضاء
عن أبيه سنة 60١ وعن المجد سالم بالقاهرة ثم استقل بقضاء غزة سنة 6١8 فكان
أول حنبل ول بها كيا بلغي عنه ثم استقل / به أيضاً بالشام في شعبان سنة 8" في
حياة عمه مع حرصه عليه فما تم له وعزل مراراً بالعز عبدالعزيز بن علي البغدادي
الماضي ثم زهد فيه حين صرفه بحفيد عمه اليرهان الماضي وأذن لابن أخيه العلاء
لماضي في السعي عليه فأراحه الله منه وقد حج قريب الخمسين وزار بيت المقدس
وابتى بجوار/ منزله من الصا حية مدرسة لطيفة ورزق في ميراثه من النساء خطاً
وباشر عدة تداريس ومشيخات وغير ذلك وعقد مجلس الوعظ في كثير من البلاد
كمصر والشام بل وحدث بها وببيت المقدس وغيره أخحذ عنه الفضلاء والأئمة
أكثرت عنه حين لقيته بالقاهرة والصالحية وكان خيراً ساكناً نا واعظاً مستحضراً ل
يلائم الوعظ [مع]» مشاركة في الفقه وغيره وحرص على العبادة والتهجد وصبر
على الطلبة وهو ممن كان لشيخنا به مزيد عناية بحيث أنزله في جواره في بعض
قلماته .
ومات في ربيع الآخر سنة ١م ودفن في الروضة فح قاسيون عند أسلافه
مع والده وهو خاتمة أصحاب المحب الصامت بالسماع .
)١( في (أ): ابن. (؟) سقط من (ب).
0) سقط من (أ). (4) في (أ): (في).
516
0171 أ]
[4م"1اس]
[04” أ]
[7940 ب]
5 - عمر بن إبراهيم بن محمود بن بشر البعلبكي .
قال في الدرر: سمع من أبي الحسين اليونيني وغيره سمع منه الشهاب بن
حجي وقال: كان شيخاً صالحاً مات سنة وهو أو بشر بن إبراهيم الماضي .
40 عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدالله بن عبدالمؤمن بن أمين الدولة
زين الدين أبو حفص .
قال في الدرر: ولد سنة 7٠١١ وباشر ديوان الإنشاء مدة ثم أعرضص/ عنه.
وقال ابن حبيب: تعلق بمذهب أحمد ولازم التواضع واشتغل بالكتابة
والأدب والحديث وقدم دمشق ومصر ورجع إلى حلب فيات بها سنة /الا/ا وله سبع
وستون [سنة](2 .
2 عمر بن أحمد بن زيد بن أبي بكر بن زيد الجراعي مولداً النويري قبيلة
الصالحي مسكنا.
قال ابن طولون: القاضي الميمون والجوهر المكنون خلاصة أبناء الأعيان
ونخبة أنداده بالتحقيق والعيان/ سليل العلم ورضيعه ونزيل الفضل ورضيعه قرة
العيون وحبة سويداء القلب المكنون. ذو الهمة العلية والحافظة الباهرة الزكية
زين الدين وربما لقب سراج الدين أبو حفص بن الشيخ الإمام العالم المدرس
القدوة بركة المسلمين أبو العباس شهاب الدين بن زيد المتقدم ذكره وذكر عمه
العلامة تقي الدين حفظ القرآن واشتغل بعض اشتغال وسمع المسلسل بالأولية
على الزين محمد المدعو عمر بن محمد بن فهد بشرطه [في]29 يوم الأربعاء تاسع
ربيع الأول سنة 461/8 بزيارة دار الندوة من المسجد الحرام ثم عليه بقراءة عمه
جميع مسند الإمام أحمد ثم المصعد الأحمد في ختم مسند أحمد تأليف أبي الخير بن
الجزري ثم خصائص المسند المذكور وإملاء الحافظ أبي مومى المديني ثم كتاب
النشر في القراءات العشر لابن الجزري ثم كتاب الثبات عند المات تأليف ابن
الجوزي ثم الأدب المفرد لأبي عبدالله البخاري ثم الجزء الأول من سنن النسائي
الصغرى وسمع ثلاثيات الصحيح على القاضي كال الدين محمد بن محمد المرجاني
)1١( سقط من (أ). 0؟) سقط من (ب).
ام
في هذا التاريخ بمكة كة ثم قرأ عل من أول الصحيح إلى كتاب الإيمان ومن قوله باب
#ولقد يسرنا القرآن» إلى آخر الصحيح في العشرين من ذي القعدة سنة 88 بها
وسمع من لفظ الحافظ شمس الدين محمد بن عبدالرحمن السخاوي المسلسل
بالأولية وقرأ عليه النصف الأول من الصحيح ولازمه في سماع غير ذلك ومنه البردة
للبوصيري والكثير من كتاب دلائل النبوة للبيهقي وجملة من تصانيفه منها الكثير من
[كتابس ]217 المقاصد الحسنة في كثير من الأحاديث المشهورة على الألسنة ورفع
الشكوك/ في مفاخر الملوك وتحرير الجواب عن ضرب الدواب/ والإيضاح والتبيين ٠
في مسئلة التلقين والإتعاظ بالجواب عن مسائل الوعاظ والجواب عن الخرم 50
الظن وعن أن الله يكره الحبر السمين وعن كل الصيد في جوف الفراء وترجمة
القاضي العضد وجل كتاب عمدة المحتج في حكم الشطرنج وقطعة من أول القول
البديع [في الصلاة]”2 [على]9" الحبيب الشفيع يَككِةٍ ومن غير تصانيفه شيئاً كثيراً
وكان ذلك جميعه في شهور آخرها ذو القعدة سنة /841 وقرأ على أبي المحاسن
يوسف بن أحمد بن نصرالله البغدادي الحنبلي جميع الصحيح في مجالس آخرها
التاسع والعشرون من رمضان من هذه السنة بتلك البقعة الشريفة وأجاز له خلق
باعتناء عمه منهم عمر بن عبدالله بن بردس وحسن بن محمد بن العجيمي
وعبدالرحمن بن مفتاح البعلي وموسى بن خليل بن غزالة وعبدالغني بن الحسن
اليونيني وأحمد بن على القطان ومحمد بن على البقسماطى ومحمد بن العباس العلاف
وخلق سواهم ثم إنه تسبب بالعطارة بالصالحية ثم [بباب الجابية]©© ثم انكسر
وتوجه إلى مكة وتأهل بها وصالح والده عند أرباب الديون ثم عاد إلى الصالحية
وولي قضاء بعلبك ثم قضاء صفد وعزل مرات بسبب ما ينسب إليه من كثرة أخخل
الرشا ثم إرسالما إلى كاتب السر ابن أ جا وباع كتباً كثيرة موقوفة وبضاعته في العلم
مزجاة سمعت منه المسلسل بالأولية وغالب الصحيح وأجاز وكتبت عنه فوائد
عديدة توفي يوم الجمعة مستهل حمادى الآخرة سنة 447/ ودفن بباب الفراديس [887 ب]
4 1
اق"اس]
)١( في (ب): كتابه. (9) في (ب): بالصلاة.
(9) في (): عن. (5) في (أ): في باب الجابية .
وتنا
#31١ أ]
[ؤ” ب
04 - عمر بن أمد بن عمر بن عبداله بن عمر بن عوض القدسي عز اين بن
تقي اللدين العروف يباين عوص
وأسمع على ابن الشيخة والدبوسي وسمع أيضاً سس محمد بن الفخر البخاري
وحدث مات سنة.
١ - عمر بن إدريس الأنباري ثم البغدادي.
ذكره ف الدرر هنا وفيا / سيأتي وأرخه هنا سنة ©" وفي| يأتي سنة 5"
وسيأق تحقيقه .
15 - عمر بن إسماعيل المؤدب زين الدين.
قال في الشذرات: قال العليمي: كان رجلا مباركاً يحفظ القرآن ويقرىء
الأطفال بالمسجد الأقصى بالمجمع المجاور لجامع المغاربة من جهة القبلة والناس
سالمون من لسانه ويده توفي بالقدس الشريف ف رجب سنة .48/٠
>6 عمر بن براق الدمشقي .
قال في الضوء : ولد سنة 0١ ذكره شيخنا في معجمه فقال: اشتغل كثيراً
وكان بزي الجند سريع الحفظ جيد الفهم قائماً بطريقة يقة ابن تيمية وله ملك وأقطاع
لقيته بالصالحية واستفدت منه مات بعد الكائنة العظمى في شوال [سنة 7081©
بعد أن أصيب في ماله وأهله وولده فصبر واحتسب عوضه الله الجنة في دار كرمته
وذكره شيخنا [أيضاً]29 في أنبائه والمقريزي في عقوده.
480 عمر بن خليل بن أحمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن محمد بن عبدالله بن أبي
بكر بن محمد الدمشقي الصالحي .
قال ابن طولون: الشيخ الفاضل الأوحد الكامل فريد/ أوانه المقدم على
أقرانه عين المفيدين زين الدين أبو حفص الشهير بابن اللبودي قديا وبابن البطايتي
حديثاً أ خو الشيخ شهاب الدين الشافعي اشتغل بعض اشتغال وأسمعه أخوه على
)1١ في (أ): سنة 01#/. 5) سقط من (أ).
518
جماعات منهم النظام بن مفلح والشمس محمد بن عثاإن بن داود وجم سواهم
ذكرهم ابن طولون : ثم قال إنه تسبب في بعض الأوقات بالشهادة بي ار
حسن الملتقى محباً 01 العلم وقرأت عليه الجزء الأول من فوائد أبي عشمان
سعيد بن أحمد العيار. تخرج أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي والثاني من حديث أبي
حفص عم رين حمد الزيات وغير ذلك ولازته أشهرا منزه بحارة حمام العلاء في
. سفح قاسيون وكتبت عنه فوائد كثيرة منها نسخته تاريخ أ بي الفضل بن حجر.
قال فيه: وفي سنة 878 ثارت فتنة عظيمة بين الحنابلة والأشاعرة بدمشق
وتعصب الشيخ علاء الدين [بن](© البخاري نزيل دمشق على الحنابلة وبالغ في
الحط على ابن تيمية/ وصرح بتكفيره فتعصب جماعة من الدماشقة لابن تيمية
وصنف صاحبنا الحافظ شمس الدين بن ناصر جزء في فضل ابن تيمية وسرد أسراء
من أثنى عليه وعظمه من أهل عصره فمن بعدهم على حروف المعجم مبيئا
لكلامهم ثم أرسله إلى القاهرة فكتب له عليه غالب المصريين لصويب وخا
علاء الدين البخاري في إطلاق القول بتكفيره وتكفير من أطلق وقال فيه أيضا وفي
سلة 875 في رجب كائئنة الشيخ سراج الدين الحمصي الشافعي بطرابلس مع
شيخ شمس دين بن زمرة شيخ التسافعية بعرابلس وذلك أنه بلغه ما وقع بدن
علاء الدين البخاري وبين الحنابلة في أمر الشيخ تقي الدين بن تيمية وأن البخاري
أفتى بأن ابن تيمية كافر وأن/ من سماه شيخ الإسلام يكفر فاستفتى عليه بعض مر
عمل لابن تيمية المصريين فاتفقوا على تخطئته في ذلك وكتبوا خطوطهم فبلغ ذلك
الحمصي فنظم في ذلك قصيدة تزيد على مائة بيت بوفاق المصريين وفيها أن من
كفر ابن تيمية هو الذي يكفر فبلغ ذلك ابن زهرة فقام عليه فقال: كفر القاضي .
فقام أهل طرابلس على القاضي وأكثرهم يحب ابن زهرة ويتعصب له ففر الحمصي
إلى بعليبك وكاتب أحد الدولة فأرسلوا له مرسوماً بالكف عنه فاستمر الأمر على
حاله وسكن. ا:
وفي آخر عمره عدل عن سكنى الصالحية وقطن بحارة بي الأكراد بظاهر
دمشق وبا توفي في جمادى الآخرة سنة 4١7 ودفن بمقيرة باب الفراديس .
)١( سقط من (أ).
14م
[1امأم
من [84" سف]
177" أ]
[946"س]
4 عمر بن عبدالرحمن بن الحسين بن يحبى بن عبدالمحسن اللحمي القبابي
المصري سراج الدين بن زين الدين.
قال في الدرر: ولد بعد السبعماثة وأسمع على عيسى المطعم وست الوزراء
وغيرهما واشتغل بالفقه ولازم الشيخ تقي الدين بن تيمية وتمهر [به]'» وسلك
طريق الزهد والعفاف أثنى عليه ابن حبيب وابن رجب وغيرهما وخرج له
[الحسيني]9) مشيخة وأقام بالقكدس وكان ملجأ للواردين كشير الإيثار والمعروف
]22 أفتى وحدث وأسمع ودرس مات بالقدس الشريف سنة 86/ا/.
6 عمر بن عبدالله بن محمد بن المحب المقدسبى أحد الأخوة.
قال في الدرر: ولد سنة 77١8 واعتنى به أبوه فأسمعه الكثير من شيوخ عصره
وجمع له ثبتا وقد حدث عن ابن الرضي وحبيبة بنت الزين وزينب بنت الال
البعلى الدهان ابن عم التاج محمد والعلاء علي بن إسماعيل بن محمد المذكورين .
قال في الضوء/ : ولد ببعلبك سنة 4/الا ونشأ بها فقرأ القرآن عند الشيخ
طلحة وحضر عندك ابن عمة التاج [ وغيره قُْ الفقه00؟) وغيره وسمع البخاري على
عبدال رحمن بن الرعبوب أنابه الحجار وحج وحدث لقيته ببعلبك وقرأت عليه المائة
107 عمر بن عبدالمحسن بن إدريس حمال الدين الأنباري ثم البغدادي.
قال في الدرر: محتسب بغداد قاضي الحنابلة مها توي سنة 755 وكان من
ة العدل كثير الأمر بالمعروف تعصب عليه الروافض وأغروا به الوزير فضربه
ضري ميس يات في صقو من ال انتهى .
)١( سقط من (أ). (0) في (أ): الحسين.
(0) سقط من (أ). (4) سقط من (أ).
ارقن
أقول: هو عمربن المتقدم نسبه. هناك لحده وهنا [لأبيه]27 وأظنه غيره وهو
هو وتاريخه سنة 56 هو الصواب. قال الحافظ ابن رجب استطرادا في ترجمة
البابصري وتمن اشتغل عليه وانتفع به القاضي جمال الدين بن الأنباري الشهيد
الإمام في الترسل والنظم. له نظم في مسائل في الفرائض وبينه وبين القاضي
شرف الدين مراسلات بأشعار حسنة وكذلك المرداوي راسله في مدة حكمه
وأشغل واشتغل على صفي الدين وحفظه مختصر الهداية له وكتب شرحه علا
ببغداد قدره واشتغل عليه حماعة منهم القاضي شمس الدين محمد بن الشيخ أحمد
البيقادي الطائفة ومدرس المجاهدية وشمس الدين محمد البرقطي القاضي ببغداد الآن
بعده ومدرس/ البشيرية بعد ابن الحصري والقاضى سعد الحصينى ونصرالله "١[ أ]
المحدث وغيرهم ونصر المذهب وأقام السنة وقمع البدعة ببغداد وأزال المنكرات
وارتفع حتى لم يكن في المذهب أجمل منه في زمانه ثم وزر/ بعض الرافضة لوالي [945" ب]
بغداد فظفروا به وعاقبوه مدة فصير حتى استشهد سنة 56/ ودفن بمقبرة الإمام أجمل
عند المدرسة التي عمرها بها وعملت له الخنتمات ورثي وتردد أهل بغداد إلى المقيرة
وانتقم الله من أعدائه سريعاً فأهلكهم الله عاجادٌ في سنة استشهاده وفرح أهل
بغداد مهلاكهم وقد جمعت بينه وبين قضاة مصر الموفق الحنبلٍ وابن جماعة بمنى يوم
[النحر]("2 عام ثلاث وستين.
6 عمر بن عثان بن سالم ؛ بن خلف بن فضل الله المقدسي [البدري]”" .
قال ف الدرر: مولده سئة 5 . وقال قُْ الشذرات : وهوزين الدين المقدسي
المؤدب الصالحي سمع من ابن البخاري سدن أبي داود وغيرها ومن التقي الواسطي
خط خطيب يعليبك وحدث ٠ سمع منه الحسين وابن أيدغدي وحماعة وكان من أهل
[العلم]©» [و]20 الذكاء والخير يعامل جميع الناس بالتودد كثير التحصيل لكتب
الحديث توفي ليلة الخميس سادس عشر [ذي القعدة]29 سنة ./5١
)١( في (أ): إلى أبيه. (9) غير واضحة في (أ).
(5) في (أ): البدي . (14) سقط من (أ).
(4) سقط من (أ). (5) في (أ): ذي الحجة.
حردن
الاقاس]
143" أ]
2 عمر بن على بن عمر بن أحمد بن عمر بن أحمد بن عمر بن الشيخ أبي عمر
المقدسى .
قال قُْ الدرر: ولد سئة وأحضر على أحمد بن عبدالدائم ونتحدث مات
[سنة]7" .
١ - عمر بن على سراج الدين أبو الحسن بن عادل.
مؤلف التفسير العظيم العديم النظير وله حاشية على المحرر في الفقه لم أجد
له ترجمة في الدرر الكامنة ولا في الضوء اللامع وهو من رجال أحدهما بلا شك
وأظنه ينقل عن أبي حيان في التفسير يقال شيخنا. وروى عنه التقي الفامسى المكي
بعض المرويات [وكذا نور الدين الهيثمي في كتابه مجمع الزوائد وكناه أبا
حفص]1" .
عمر بن محمد بن إبراهيم بن عباس بالباء الموحدة المرداوي المقدسي
الصا حي / زين الدين بن شمس الدين/ .
قال نجم بن فهد في معجمه: سمع من عبدالرحمن بن محمد بن الرشيد
وعبدالله بن خليل الحرستاني وحدث سمع منه الفضلاء [وكان]7" مات سنة وبيض
له .
“24 - عمر بن محمد بن أحمد بن عبدال هادي بن عبدالحميد الزين بن الحافظ
الشمس المقدسي ثم الصا حي ابن أخت المسندة فاطمة بنت محمد بن عبدالادي .
قال في الضوء: ولد في ذي القعدة سنة /الا/ا وأحضر على زينب ابنة الكمال
مجلس الروياني وغيره وأسمع على أحمد بن علي الجزري وعبدالرحيم بن أبي اليسر
وحدث قرأ عليه شيخنا وغيره وذكره [المقريزي]» في عقوده ومات بدمشق في
الكائنة العظمى سنة 8٠١37 . انتهى .
قال في الأنباء وقد ناهز السبعين.
)١١ سقط من (ب). ؟) سقط من (ب).
0( 5 هامش (س): [في الأصل ما نضه وكان. . . بعدها بياض].
(4) سقط من (ب).
فض
4 عمر بن محمد بن أحمد بن عجيمة زين الدين الإمام العام الفقيه
[الصالحى]7" .
توفي بمردا سنة 679/4 قاله في الشذرات.
6 - عمر بن محمد بن أحمد بن عمر بن سليمان بن علي بن سالم الزين أبو
حفص البالسى 09 الدمشقى الصاي الللقن أخو ع عائشة 'الآتية ويعرف يي
عمد بن أي تائب وغيره سس عل لظ "!وماق شي وي
ابنة !١ والطبقة فأكثر جداً فأجاز له بو الحسن [البندنيجي]!” ؛ وأخرون وكان
مندلا ف الجهات يلقن القرآن بالجامع يي ويمشي بين الطلبة في النزول عن
الوظائف ديئاً خيراً/ متواضعاً محباً في الرواية والطلبة يقوم بأودهم ويواددهم ويدهم
على المشائخ ويفيدهم جهده حدث بالكثير قرأ عليه شيخنا فأكثر جداً بل كان
يسمع معه على الشيوخ ولم يكن يضجر من [التسميع]7». ترجمه بذلك شيخنا في
معجمه وأنبائه وحدثنا عنه خلق [كثير]© م ٠ من تأخر عن شيخنا) / وذكره المقريزي في
عفوده . مات ف الكائنة العظمى بلمشق في شعبان سئة 1 ./86٠
5 عمر بن محمد المدعو مظفر الدين أبي بكر التركاني الأصل القاهري
المقرىء أخو أحمد الماضى والآتي والدهما ويعرف بابن مظفر قاله في الضوء.
دوع0) قال: سمع عل أبيه وغيره غالب الروايات وكانت بيذه وظائف فتنزل
في صوفية الأشرفية الحنابلة من الواقف وفي خانقاه يشبك وغيرها وأخذ عنه التاج
عبدالوهاب بن شرف ورام أخذ الأشرفية بعده فلم يتمكن لكونه شافعيا مات
1 عمر بن محمد بن سعيد الزين البعلى القطان.
قال في الضوء : ويعرف بابن البقساطي ولد سنة ٠8/8 ببعليك ونشأ مها فقرأ
. في (أ): الصالح . (0) في (أ): المزي )١(
. في (ب): البذنيجي . (4) في (أ): التسمع )9
سقط من (أ). (5) سقط من (أ). )6(
رفض
[لق7"ات]
م
0 “5غ
>
--
ك
لحا
زكق"'اس]
157" أ]
القرآن عند طلحة العنبري الحنبلي وحفظ الخرقي وعرضه على ابن الأقرب. والتقي
إبرأهيم بن مفلح وغيرهما واشتغل 2 الفقه عل الأول وسمع على أبي الفرج
عبدالرحمن بن محمد بن الرعبوب ختم الصحيح وحدث به قرأته عليه ببعلبك وكان
06 عمر بن محمد بن عمر بن نحمود.
قال في الدرر: ويقال ابن عبدالحميد بن أبي بكر الحراني ثم الدمشقي
القاضى المعروف بابن زباطر أسمعه أبوه الفقيه أبو عبدالله بن الشرف بن عساكر
وابن القواس والفراء وغيرهم وأسمعه البخاري من اليونينفي وحدث سمع منه
[الحسيني]7") وغيره ومات في شوال سنة 7/514. انتهى .
وفي الشذرات: هو زين الدين أبو حفص. وقال: سمع من جماعة وعد
منهم عيسى المطعم وسمع منه [الحسيني]9© وابن رجب وذكراه في [معجميهم|]”"
إلى أن قال ودفن بمقيرة السلف ظاهر دمشق.
84 عمر بن يوسف بن محمد بن أحمد بن نائل بن غرار المقدسى المرداوي
زين الدين.
قال في الدرر: ولد [بمردا]©» سنة ١/١ وسمع من أبي عبدالله محمد بن
الزراد وزينب بنت الكمال وأحضر على الشرف [ابن]© الحافظ سمع منه البرهان
الحلبى المحدث وحدث أبو حامد بن ظهيرة في معجمه بالإجازة ومات سنة .
عمر زين الدين/ الدمشقي نقيب الرسل وخادم قضاة ال حنابلة.
قال في الضوء: كتب عنه البدري في مجموعه قوله :
إن إدريس حبيب > قد ألفنهه زماناً
و[خفضنا9”» الضد فيه ورفعناه مكاناً
)١( في (): الحسين. 9) في (): الحسين.
5) في (أ): معجمهما. (4) سقط من (ب).
(8) سقط من (أ). (5) في (أ): حفضنا.
نض
١ - عمر بن الشرف الغزولي.
قال في الأنباء: مات [سابع]27 عشر ذي القعدة سنة 4٠م بحلب.
- عمر اللؤلؤي الدمشقي الصالحي.
قال ف الضوء : كان خيراً يقرأ الأنباء / مع فضيلة وخير وممن قرأ [عنده]9) [00؛ س]
المحب بن جناق .
0 - عواد بن عبيد بن عابد الكوري النابلسي .
قدم دمشق فقرأ على مشائخها وأخذ الفقه عن الشيخ عبد القادر التغلبي
وححمد أبي المواهب وولده الشيخ عبدالجليل وغيرهم فبرع 5 الفقه والأصول
والفرائض والحساب .
قال السفاريني: وكان فيه نهاية وشارك في علوم العربية وأخذ عنه جمع من
الأفاضل أجلهم العلامة السفاريني. وقال في ثبته أجازني و[كتب”" لي إجازة
مطولة فيها فوائد مبجلة. قال والكوري نسبة إلى قرية [كور]» من قرى جبل
4 ل عيسى بن أحمد العسكري الصا حي .
قال الأكمل في تذكرته قال شيخنا يعني ابن طولون في التمتع بالأقران هو
الشيخ شرف الدين سمع على النظام بن مفلح والشهاب بن زيد وغيرهما قرأت
عليه القرآن وأجاز لي ولأولاد شيخنا الجمال بن المبرد بسؤاله لي وهم وأنشدنا بسنده
إلى [أبي]9» حيان :
لآ خير في لذة من [بعدها]) حذر ولا صفاعيشة في ضمنها كدر
إلى آخرها وهي ثانية عشر بيتاً.
(1) في (أ): سادس. (9) في (أ): عليه.
(6) في (ب): كتبت. (5) سقط من (ب).
(6) في (أ): ابن. (59) في (أ): دونها.
نض
[401 ب]
110" أع
[407 ب]
68 2 عيسى بن حجاج بن عيسى بن شداد الشرف السعدي القاهصري الشاعر
الشطرنجي العالية .
قال في الضوء: ويلقب عويساً تصغير اسمه ولد سنة 7١ بالقاهرة وكان
يذكر أنه من ذرية [شاور]© وزير ملك مصر/ تعان الأدب فمهر وقال الشعر
الجيد ومدح الأعيان و[ترقب]”29 ولعب بالشطرنج حتى لقب [بالعالية]7" بل كان
يستحضر اللغة وارتحل/ إلى الشام فلقي الصفدي وغيره بل كان يقول إنه سمع
الصفي الحلي وعمل بديعيته على طريقة الحلٍ لكنها على الراء قرظها له المجد
إساعيل الحنفي وغيره ومن نظمه [قوله]29:
جهن بشهركم به من حلاوة | وجد لي ببر لا يضيع ثوابه
فإن لساني صارم وفمي له2 قراب فأرجو أن [يحل"' قرابه
وذكره شيخنا في معجمه وقال: إنه مهر في الشعر ومعرفة اللغة سمعت منه
فوائد ونوادر وسمعت من نظمه الكثير ومدحني بعدة قصائد وقال المقريري إنه
قال: المواليا فمهر فيه واشتهر [بذلك]١2 فقيل له الأديب ثم نظم الشعر ومهر في
فنونه وعرف طرفا من اللغة وشارك في غيرها ومدح الأعيان حدثنا عن الصفي
اللي وقد أخذ عنه شعره وعن الصفدي وقد روى عنه كثيرا وجمع شيخنا المجد
إسماعيل الحنفي شعره وكان يجله بل شرح بديعيته التي عارض بها الحلي وكان
مستحضرا لكثير من اللغة عاليا في الشطرنج يعرف اللسان التركي ويجيد تعليمه لمن
يشارطه عليه وكان يتمذهب للشافعى فلا أنشأ الظاهر برقوق مدرسته سأل في
وظيفة فقيل إن عدة الشافعية تكملت فتحول حنبلياً لعدم تكملة الحنابلة وكان
يقنع تمن يمدحه بما تيسر وكان يمدح/ بالقصيدة رجلا ثم يمدح بها غيره فإذا عوتب
على ذلك قال هن أبكار أفكاري أزوجهن على من شئت ولا مات المجد الحنفي
وبيعت تركته وأخرج ديوان عويس الذي جمعه قال بعض من حضر للدلال قل
)١( في (ب): شارور وفي هامش (ب): لعله شاور.
(0) في (): ترقى. (5) في (أ): العالية.
(4) سقط من (ب). (5) في (ب): يحل.
(5) في (ب): فيه.
شف
ديوان عويس فقال: اشتريته بمائة وأخذه مات في شعبان سنة 6٠17 وفيه يقول
الشهاب أحمل بن ١ أر مورياً:
عسيسىق ومسسسر ميل -جسوه ما شمت هسم رئكيسا
َه ع
انتهى .
أذكرتني واقعته هذه في تحوله حنبليا لأجل الوظيفة ما رأيته/
عن غيره أنه لما أراد التنزل في المدرسة قيل له ما مذهبك فقال مذهبي الخبز.
عسى بن محمود بن محمد بن كثان الدمشقي الصاحي الخلوتي .
قال المحبي : كان من صلحاء الزمان وفضلائه ورعاً عابداً زاهداً في الدنيا
[قانعاً]”2 بما قدر له ساكناً عليه سيها الصلاح. ولد بصالحية دمشق ونشأ بها وحفظ
القرآن لسبع سنين من عمره ولا بلغ العشر سافر مع والده إلى مصر وعاد إلى
دمشق ثم سافر إليها ثانياً وحده وطلب العلم على مشائخ أجلاء منهم الشيخ مرعي
[البهوي]”© والغزي والنور الشبراملسي والشيخ محمد الخلوتي والشمس البابلي
والشهاب أحمد الشوبري والشيخ سلطان د وكان مغرماً بزيارة الأولياء
والصالحين سيا الإمام الشافعي كان إذا جلس يقرأ عنده بين القراء يتعجبون منه
لحسن تأديته وفصاحته مع كال لطفه وجميل سيرته وحكي أنه تردد مرة في أية وهو
يقرأ عنده وسكت 0 عليه الإمام الشافعي من داخخل القبر ثوه00 / رجع إلى
دمشق سنه 1١68 واجتمع بالشيخ الولي منصور الصابوني وقطن عنده بجامع
الصابونية يقر ا استظهاراً وكان الشيخ منصور يحبه محبة كلية وكان في. بعض
الأوقات يطرقه الحال والشوق فيخرج هائما على وجهه يدور في البراري والقفار
يدخل بيروت وصيدا ويزور جبل لبنان ومعه ركوته وعكازه و[رقعته]؟» ويأكل من
الحشيش ويشرب من عيون الأرض وربما كلمه بعض الوحوش ثم يعود إلى الزاوية
)١( سقط من (ب).
(؟) في هامش (ب): ما يلي (سبق قلم من المحبي).
(9) في هامش (أ) ما نصه: [هل هو يعرف صوت الشافعي حتى يقول ذلك. محمد نصيت].
(4) في (أ): مرقعته.
يغضا
عنه أو [4١31أ]
[9١؛ ب]
وحج مراراً على التجريد ماشياً أمام الحاج لا يعول على مركوب ولا خيمة ولا
يطلب من أحد شيئا إن حصل له له شيء أكل وإلا طوى وكان كثيراً ما يرى
النبي له وقال له مرة مرحباً [مرحباً]<'2 بفلان باسمه ولم يزل على هذه الخال بعد
[1*14]] موت الشيخ منصور إلى أن وصل إلى شيخنا العارف بالله تعالى/ السيد محمد
العبابي فأخذ عليه الطريق ولم يزل عنده في أعلا [مكانة]”'» حتى برع في طريق
القوم وأشار إليه بالخلافة بعده فوليها وكانت تظهر له [كرامات وأحوال]7"
وبالحملة فإنه كان بركة الوجود وكانت ولادته سنة ٠١847 ومات ليلة الاثنين سنة
١4# بالصالحية وكان قد أوصى أن يدفن لصيق شيخه العبامي بمقيرة باب
الفراديس وهياأ له قبراً ثمة قبل موته بمدة يسيرة فدفن به وكانت جنازته حافلة وأسف
الناس عليه كثيرا رحمه الله [عليه]؟». [انتهى]2»29. قلت و[خلفه]2 في مشيخة
الخلوتية ولده الشيخ محمد وسيأتي.
7 - [عيسى بن محمد الزبيدي .
قرأ على الشيخ إبراهيم بن جديد والشيخ عبدالله بن حمود 0 وقت
الشيخ محمد بن فيروز في البصرة ولكن لا أدري هل أخذ عنه أم لا وتمهر في]”)
[الفقيه وألزموه بقضاء الزبير فباشره بلا معلوم ثم رغب عنه تخا عليه
الاستمرار بكل سبيل فأبى وقال: وإنما يطلب القضاء لإحدى ثلاث إما للثواب أو
للجاه أو للمال فأما الثواب فأبعد شبىء وليتنا ننجو رأساً برأس وأما الجحاه فإن فلاناً
لا حكمت عليه بغير مطلوبه. قال: قطع الله هذا الوجيه حت م يعل هذا الوجه
وأما المال فإن عباءتي هذه التي صيفت بها شتيت شتيت بها بلا زيادة وم أحج حجة
الإسلام من قلة ذات اليد فأي داع إلى ارتكاب الخطر فقالوا نعين لك كفاية السنة
ونفعل ونفعل فأبى وعرف إنهم لا يتركون مراجعته فتكلف وحج وجاور مدة ثم
)١( سقط من (ب). (0) في (): مكا
(9) سقط من (أ). (5) في (أ): خلف
649 سقطت هذه الترجمة من (س): وهي فق ص "١9 أ وهذه بدايتها وتكملتها ف الصفحة
الآثية إن شاء الله .
لكردئ
رجع إلى بلده وسكن فيها يدرس ويفتي إلى أن توفي سنة ١748 ظناً وكان خطه
حسنا وكتب شيئا كثيراً رحمه الله تعالى](" .
4 - عيسى القدومي العالم العامل الفاضل الكامل .
اشتغل بتحصل / العلوم بدمشق واستفاد وأفاد وبلغ المنى والمراد وأخحذ [4 150 ت]
الطريقة/ الخلوتية عن الأستاذ البكري وانقطع للعبادة والأوراد وتلاوة القرآن [#90أ]
فعادت بركته على الإخوان حتى نقله الله [تعالى]( [لأعلى](" فراديس الحنان قاله في
سلك الدرر قلت وهو من تلامذة العلامة السفارينى وله تحقيقات ف الفقّه نفيسة وله
شهرة في جبل نابلس وسمعتهم يقولون إنه نشر العلم هناك خصوصا في قريتهم
كفر قدوم فإنه غرس العلم فيها وأدركت من ذريته طلبة علم فضلاء منهم الشيخ
عبيد والشيخ [عبدالله صوفان]7؟) أطال الله بقاءهما في خير وعافية.
)١( بقية الترجمة الساقطة من (ب).
(؟) سقط من (). (*) في (أ): إلى أعلا.
(4) في هامش () ما يلى:
[قلت: ما ذكره جدي من إدراكه شيخنا الشيخ عبدالله صوفانه حامل لواء المذهب
الحنبلى في زماننا وتولى التدريس والإفتى في المدينة المنورة سنة ١1١ إلى سنة 11 ومات
تلك السنة بنابلس في مدة زيارته لأولاده وأهله رحمة الله عليه رحمة الأبرار فجأة في صلاته
الجمعة عند التشهد وناهيك به في زهده وتقاه وبره وعفافه حمعنا الله به في دار كرامته آمين
كان يخاف من الأشاعرة ويصانعهم وما حكيت للشيخ محمد حسب الله الشافعي المكي
بحضور الشيخ عبدالله الصوفان أن من يقول: إن عقيدة الخلف أعلم يقول فلان من يقول
ذلك كافر لأنه ينسب الجهل للسلف فغضب محمد حسب الله وكان أعمى وصار الشيخ
عبدالله يضحك وكتبه محمد نصيت].
حصن
[106اب]
515" أ]
حرف الغين [المعحمة()
غنام بن محمد النجدي الزبيري ثم الدمشقي .
ولد في بلد سيدنا الزبير وأخذ عن علءائها ثم عن علامة العصر الشيخ
محمد بن فيروز لما تحول إلى البصرة ودأب وحصل ثم رحل إلى بغداد فقرأ فيها مدة
ثم ارتحل إلى الشام وقطن فيها إلى أن مات وتصدى في دمشق لنشر الفقه وجلس
يدرس في الجامع الأموي بأمر شيخه علامة الشام أحمد بن عبيد العطار وحضر أول
ما فتح الدرس [مع]2 جملة من مشائخ دمشق من مذهب المترجم ومن غيره فأخذ
عنه جمع من الفضلاء من أهل دمشق والنابلسيين القادمين والنجديين وغيرهم منهم
شيخنا التقي النقي الشيخ عبد اجبار النقشبندي البصري والشيخ الصالح أحمد
اللبدي وانتفعوا به ول يزل ملازماً على الدروس والمطالعة مع تعاطيه التجارة
بالتحري والصدق والورع وكان في أيام طلبه في بلده قد كتب كتباً نفيسة / بخطه
الحسن النير منها شرح المنتهى وملا حواشيه بالفوائد والأبحاث حتى لم يترك/ فيه
موضعاً خالياً فكانت هذه النسخة مشهورة بين الطلبة بدمشق ق يحضرونها وقت
مطالعتهم ويستفيدون مما عليها وحصل كتباً نفيسة منها شرح الإقناع بخط مؤلفه
وكان له أفضال على الطلبة وله شهرة عند أهل دمشق وتوفي بدمشق سنة ١١4٠
وخلف ولده الفاضل الشيخ عبدالرحمن طلب العلم مع الصلاح والخير والسكون
وحسن المعاشرة والملازمة الكلية على الجماعة بالجامع الأموي بالصف الأول والإمام
الأول وسماحة النفس في إعارة الكتب توفي رحمه الله سنة .١787
)١( سقط من (ب). 9) سقط من (أ).
رين
حرف الفاء
فراج الكفل حارسي .
قال في الشذرات: قال العليمي : هو الشيخ [الإمام]27 العالم الفقيه
توفي [رحمه الله](') سنة 81٠١ .
١ - [فراج بن سابق الزبيري:
ولد في الزبير وقرأ على عالمه الشيخ إبراهيم بن ناصر بن جديد وغيره ثم حج
وجاوره بمكة فقرأ على](" [زاهدها الشيخ عمر عبد الرسول الحنفي التفسير
والحديث وكذا على محدثها السيد يوسف البطاح الزبيدي وعلم القراءات والعربية
على الشيخ أحمد المرزوقي الضرير وأجازه وخطه حسن وغالب كلامه بسجع وله
نظم توفي سنة ١1١45 ظنا]9 .
5 © فضل الله بن نصرالله بن أحمد بن محمد بن عمر الششتري الأصل
البغدادي أخو المحب أحمد وعبدالرحمن ووالد عثان المذكورين.
[و]20 قال في الضوء: ذكره شيخنا في أنبائه فقال: خرج من بلاده مع أبيه
وإخوته وطاف البلاد ودخخل اليمن ثم الحند ثم الحبشة وأقام بها دهرا طويلا ثم
رجع إلى مكة وصحب فيها الأمير يشبك الساقي الأعرج حين كان هناك منفيا من
)١( سقط من (ب). ؟) سقط من (أ).
(0) سقطت هذه الترحمة من (ب): وتكملتها في الصفحة الآتية إن شاء الله .
(5) بقية الترجمة الساقطة من (ب).
() تأخرت هذه الترجمة عن موضعها في (أ).
(5) سقط من (أ).
قا
[كدقت]
7م ا]
المؤيد وجاور مها صحبته فلم| عاد الأمير إلى القاهرة وتأمر حضر إليه فأكرمه واتفق
موت الشمس محمد الحبتي شيخ ال حروبية الحيزية فقرر في عنايته في المشيخة عوضه
بعد أن كان تقرر فيها غيره واستمرت بيده حتى مات في ربيع الأول سنة 877 وهو
ابن ستين أو جاوزها وقد/ روى عنه التقي ابن فهد في معجمه.
٠ه [فوزان بن نصر الله بن محمد بن عيسى بن صقر بن مشعاب نزيل الحوطة
من قرى سدير عالم فاضل مشهور.
قرأ وأقرأ واستفاد وأفاد كتب إلى بعض فضلاء نجد أنه رأى إجازة شيخه
الشيخ أحمد بن محمد القصير له ونصها بعد الصدر وبعد فقد قرأ عل الأخ في الله
الذكي الفاضل التقي وال حبر الكامل الألمعي الشيخ فوزان بن نصر الله الحنبلي
بلغه الله من قضيات العلم مقاصده ورحمه ورحم والده غالب كتاب المنتهى قراءة
بحث وتحرير وترو في مواضعه للشكلة وتدقيق في أماكنه المقفلة قراءة كافية بلغ فيها
الغاية وانتهى فيها إلى أقصى النهاية وأجزت له أن يروي عني ما يجوز لي روايته
بشرط المعتير/ عند أهله جعلني الله وإياه ووالدينا من المتجاوز عن فرطاتهم يوم
التناد ولا فضحن الله وإياه بما اجترحنا يوم يقوم الأشهاد ونسأله أن يزودنا تقواه
فلنعم الزاد وحضر القراءة المباركة أحمد بن محمد بن شبانة والشيخ حسن بن
عبدالله بن أبي حسين وعبدالقادر بن عبدالله العديل سنة .20]1١99
[لأهل العلم بالإجماع فوز والإكرام بن تصرالله فوزان
|. هد
ومن مشائخه العلامة الورع التقي الشيخ عبدالقادر التغلبى وأخذ عنه جماعة ,
حمل المشهور]9) 0
01 سقطت هذه الترحمة من (سه): وباقى هذه الترحمة ف الصفحة الآنية إن شاء الله .
آفه6 بافي الترحمة الساقطة من (س).
شف
4 - قاسم بن أحمد بن أحمد بن علي بن الحذر بن عم أخي الشمسر محمد بن
أحمد الآى.
قال قْ الضوء مات قْ رجب سنة 48484 بعزة قُْ رجوعه من القاهرة ليلاده
وكان قدومه ف أوائلها فاشتغل بضعفة من الاجتماع بي وهو من / جاوز الثلاثين . 98" أ]
نف
حسر قف الكيسم
6 [محمد بن إبراهيم بن قاضي القضاة شهاب الدين أحمد بن الشرف حسن
المقدسي .
هكذا نقلت من خخطه ف آخر الطائف ابن رحب مؤرح 0 سئة 894٠م
وهو خط حسن نير]”" .
65 [محمد بن إبراهيم بن إسماعيل شمس الدين المعروف بالحفة بمهملة وفاء
وقد د 1 فيقال الحفيفة .
البخاري مشيخته وحدث وسمع منه ابن رجب والعراقي وطائفة وكان يفرء بالجامع
المظفري وقرأ عليه جماعة مستكثرة وتوفي في عاشر ربيع الأول سنة 4/ه/ بالصالحية
ودفن بسفح قاسيون]2" .
7ه ل محمد بن إبراهيم الجرباني ثم الدمشقي.
قال قُ الشذرات : ولد قبل الأربعين وسمع الحديث من حماعة وتفقه بابن
مفلح وغيره حتى برع وأفتى وكان إماما في العربية مع العفة والصيانة والذكاء
وحسن الإقراء مات بدمشق سنة 7/84 قاله ابن حجر في أنبائه .
)١( سقط من (أ).
(؟) تأخرت هذه الترجمة عن موضعها هذا في النسخة (أ): ثلاثة مواضع .
() موضع هذه الترجمة في (أ): أول حرف الميم .
ايف
1/8 © هس محمد بن إبراهيم بن على الشمس [ين](1) الرهان القاهري ويعرف بابن
الصواف .
قال في الضوء: ممن اشتغل قليلا وتكسب بالشهادة بحانوت باب الفتوح
رفيقاً لعبدالغني الأعمى الماضي وغيره وولي العقود/ ميات قريباً من سئة ٠866م بعك
أن أسند وضيئة للبدر البغدادي ووحد له من النقّد نحو مائتي ألف مع كونه نائ)
064 ا لمحمد بن إيراهيم بن عمر بن إبراهيم بن عفد الأكمل بن عبدالله بن
محمد بن مفلح القاضى أكمل الدين برهان الدين بن قاضي القضاة نجم الدين بن
مفلح الراميني المحدث الرحلة المؤرخ .
قاله المحبي . وقال : أخذ عن مشايخ عصره واستجاز له أبوه من شيخ
الإسلام السيد كمال الدين محمد بن حمزة مفى دار العدل وتعاق قْ [مبدأ]”' أمره
الشهادة بالمحكمة ثم سافر إلى/ الروم [وقام]"” بها مدة وقرأ على العلامة فخر
الدين الحلبي المعروف بابن التقيب نزيل قسطنطينية وول قضاء بعلك وصيدا ثم استقر
[في دمشق]7؟؟ وكان أكثر مقامه بقصره الشامخ بصالحية دمشق قبالة دار الحديث
الأشرفية المعروف الآن بقصر بذي كريم الدين و[كانت]0©) له بد طولى قْ علم
التاريخ وكتب تاريخ م فيه معاصريه وكان يكتب الخط الحسن المنسوب وفيه
إذا ما امتطى عنه اليراع أناملا أراك سطور المجد في ذلك السعد
فهذا لعمري مفلح وابن [مفلح ]629 فناهيك مولى فاق بالجد والمجد
وكان مع كثرة اديه وأطلاعه لم ينظم شعراً سوى ما رأيته قِ بعضص المجاميع
أنه روي له هذا البيت ولم يتفق له غيره وهو:
أليس عجياً أن حفي ناقص وغيري له حظ وإنفيٍ لأكمل
)١١ سقط من (أ). 6) في (أ): مبتدأ.
(5) في (أ): فأقام. (4) في (أ): بدمشق .
(68) في (أ): كان. (5) في (ب): أحمد
ام
40 ب]
[74” أ]
[408 ب]
[16" أ]
[(109 ت]
وكان/ كثير الفوائد ورأيت بخطه مجاميع كثيرة ونقلت مها أشياء مستطرفة
منها هذه الفائدة في] تقول العرب إنه أحد شيئين حسن شعر المرأة أحد الوجهين
القلم أحد اللسانين حسن المرافقة أحد النفقتين منشد الحجاء أحد الهجائين العزل
أحد الوأدين الأدب أحد الحسبين الجنوب أحد المطرين السؤال عن الصديق أحد
اللقائين التشبت أحد العزمين القرض أحد المبتين التلطف في الحاجة أحد الشافعين
اللطافة أحد الخطين حسن الخط أحد البلاغتين اليأس أحد الراحتين الطمع أحد
المعرتين سوء الخلق أحد المصيبتين. انتهى .
أقول: قد وفقت على تذكرته الى جمعها بخطه الحسن البديع فنقلت منها في
ترجمته لنفسه ما نصه: ذكر/ مشائخي الحلبيين الذين قرأت عليهم وأخذت العلم
عنهم في سنة 44٠ والتى بعدها وأجازوني بما يجوز لهم وعنهم إجازة كاملة شاملة
حسنة كتب بعضهم في عرض عليه محفوظاتي في زمن الصبا وهي مختصر الخرقي في .
فقه الإمام المبجل و [الحبر]<"© البحر المكمل أبي عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل
والقصيدة الموسومة بحرز الأماني والبردة والتصريف العربي وأيساغوجي في المنطق
إلى أن قال: فمنهم محمد بن محمد بن بلال الحنفي ومتهم إبراهيم بن حمارة الحنفي
وأبو ذر أحمد بن أبي بكر الشافعي وعبدالوهاب العرضي الشافعي إلى أن قال: ثم
إن الله فتح على الفقير بقضاء كرك نوح عليه السلام في خامس جمادى الأولى سنة
وبقضاء بيروت في ١5 رمضان منها وبقضاء صيدا في رابع محرم سنة 44
وبإكيال الترقي إلى المائة والخمسين/ في أول تطاول [الربيع]© سنة 97 ثم ورد
الخبر بالانفصال عن صيدا في أول الربيعين سنة 44 انتهى .
7 محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عبدلله بن الشيخ أبي عمر
المقدسي الصا حي ناصر الدين المعروف بابن الفرائضي .
قال في الدرر: سمع من عيسى المطعم مشيخته ومن الحجار وأبي الحسن
السكاكري وهو أخو شيخنا الععاد أبي بكر بن الفرضي سمع منه أبو حامد بن ظهيرة
وأجاز لعبدالله بن عمر بن عبدالعزيز بن جماعة .
)١( سقط من (ب). (0) في (أ): الربيعي.
رذن
9١ محمد بن إبراهيم بن محمد [بن علي]7") الشمس بن الظهير بن المظهر على
ما نتحرر الحزري ثم الدمشقي .
ذكره قُْ الضوء وقال : سمع من ابن الخباز وغيره وأكثر عن أصحاب الفخر
بطلبه وكان خيراً فاضلاً متغالياً في مقالات ابن تيمية متعصباً لأهل مذهبه الحنابلة
مات سنة ١6م عن ستين سئة . ذكره شلخنا.
م
5 2 محمد بن إبراهيم بن محمد الشمس المرداوي ثم الصالحي نزيل الجاميع
المظفري .
قال في الضوء: ولد سنة ؟8/ا وسمع المحب الصامت وأحمد بن إبراهيم بن
يونس / وموسى بن عبدالله المرداوي وعبدالله بن خليل الحرستان وآخرين وحدث
سمع منه الفضلاء كاين فهد وكان يخالط الأكابر مات في جمادى الآخرة سنة ٠6م
ودفن بأعلا الروضة من سفح قاسيون.
07 ل محمد بن إبراهيم بن محمود بن سلمان بن فهد كمال الدين أبو الفضل بن
كمال الدين بن الشهاب الحلبي .
قال في الدرر: كتب الإنشاء بحلب والقاهرة أثنى عليه ابن حبيب وأنشد له
شعراً وسطاً/ وكانت وفاته بالقاهرة في رمضان سنة 79 مطعوناً وله ثلاث
وأربعون سنة .
24 محمد بن إبراهيم الشمس أبو عبدالله المقدسي [ثم الدمشقي]7" الصالحي
ويعرف بالسيلٍ بكسر [السين2”0" المهملة ثم تحتانية بعدها لام.
قاله في الضوء: وقال: كان إماماً في الفرائض والحساب والوصايا انتفع به في
ذلك وأخذ عن الأئمة بل قرأ الفقه أيضاً ومن أخذهما عنه العلا المرداوي وكان
خازن كتب الضيائية لقيته بالصالحية ونعم الرجل كان. مات قريب الستين.
06 7 محمد بن أحمد بن إبراهيم بن عبدالله [بن]) أبي عمر محمد بن أحمد بن
قدامة المقدسي الصا حي أبو عبدالله صلاح الدين.
)١( سقط من (ب). (؟) سقط من (ب).
5) سقط من (ب). (4) سقط من (أ).
يفف
553" أ)]
]تق3٠١[
97م أ]
[411 ب]
قال في الدرر: ولد سنة 584 وسمع من الفخر بن البخاري مشيخته تخريج
الظاهري ومسند الإما ام أحمد [بفوات](2 يسير والشمائل للترمذي والسادس والسابع
من أمالي الجوهري ومشيخة الجوهري الصغرى وسمع من التقي إبراهيم بن علي
0 سس أخيه محمد ومن مسن 5 احم بن الكمال عبد الرحيم ومن العز
آخرين وأجاز ل أبو اننم ” بن 1 وزينب بنت مكي وعبدالرحمن بن الزين
وأحمد بن عبدالملك وزينب بنت العلم وغيرهم وولي الإمامة بمدرسة جده أبي عمر
وحدث بأكثز مسموعاته سمع منه القدماء وذكره / الذهبي 5 ممحمه الكبير وعَمَر
دهراً طويلا حى., صار مسكلك عضصره وتفرد بأكثر مسموعاته ومشائخه وكان صبوراً
على التحديث محباً في الحديث وأهله مات في رابع [عشر](©2 شوال سنة 788 ونزل
الناس ف المحديث ونه درحة وهو/] آخر من حدث عن الفخر بالسماع والإجازة
الخاصة وآخر [من](" كان بينه وبين النبى كله تسعة أنفس بالسماع المتصل بشرط
الصحيح وقد أجاز لمن أدرك حياته خصوصاً المصريين فدخلت في ذلك وم أظفر
بالإجازة لي منه خاصة مع إمكان ذلك وخرج له الصدر الياسوفي [مشيخة]©)
5 - [محمد بن إبراهيم بن محمد بن عديكان بضم العين بصيغة التصغير من آل
وطبان من بني وائل.
ولد قبل الثلاثين والمائتين في بلد الخيرا من بلدان القصيم وتربى عند خاله
الشيخ عبد الله ]©) [ابن فايز الماضي وقرأ عليه القرآن والفقه ويسيراً من العربية ثم
سافر إلى سوق الشيوخ فقرأ على علامة زمانه الشيخ محمد بن سلوم ل
الفاضلين عبداللطيف وعبدالرزاق وهو قد بلغ أوم وكان يتوقد ذكاء وله همة عالية
في تحصيل أنواع العلوم ثم رجع إلى عنيزة ولم يقنع من التعلم فسافر إلى مكة
المشرفة وتتلمذ لمشهورها ذلك الزمن الشيخ عبدالله سراج الحنفى في الفنون فوجد
)١( في (أ): بفوت. 0) في (أ): عشري.
5) في (أ): ما. (4) في (أ): مشيخته.
(9) سقطت هذه الترجمة من (ب): وبقيتها في الصفحة الآتية إن شاء الله .
يليفن
الشيخ قد استروح وأخلد إلى الرياسة فضاق صدره لعدم مطلوبه وهم بالتوجه إلى
مصر أو الشام أو الغرب فسمع شخصاً يدح السيد محمد السنوبي بالعلم
الواسع. قال لي فاستشرت أعلم تلامذة شيخنا في ذلك وسألته عن المذكور وهل
تعرف حقيقته قال: قلت: خبرني. قال : أجمل لك أم أفصل . قلت: بل أحمل
قال: حضرته يقرىء في في المطول للسعد بحاشية السيد وهو ثالثهما فوقعت في قلبي
موقعاً عظياً فذهبت إليه والتمست منه القراءة فأقرأني في فنون عديدة. قلت: /
ولازمه المذكور سنين حضراً وسفراً حتى مهر في الحساب والفلك]27 [بأنواعه من
هيئة وربع واصطرللاب وغير ذلك ونظم في ذلك عدة مناظيم ونظم دليل الطالب في
لاثة الآلف بيت نظا لا بأس به إلا أن نظمه بعده حسن وفاق حتى تراسل هو
وأدباء اليمن بالقصائد الطنانة منها قصيدة للبليغ الكامل السيد أحمد صائم الدهر
أولمها: هو الحود حتى لا تخيب آمال وأخرى مطلعها:
بدت فأقرت كل قلب وناظر فإن تحكهايا بدر وجهاً فناظر
وكان عجيب الذكاء مع ما فيه من الخفة والاسترواح وانفرد بتدقيق علم
الجبر والمقابلة والخطائين والهندسة والحيئة حتى كان كبار تلامذة شيخه الشيخ عبدالله
سراج يقرءون عليه ورأيته لا يرتضيهم تلامذة وأرسله شيخه السيد الشومي إلى
السودان في شغل فل)| رجع وجد شيخه قد سافر إلى المغرب فلم تطب له الإقامة
بعده وأراد اللحاق به فأرسله واللي جدة عثان باشا إلى الحبشة فطاب له المقام هناك
وسكن من سنة /211761 وجاء منه مكاتبة سنة »1717/1١ أن مراده المجيء ولكن له
ولد لا يطيق الركوب على الدابة فلعله يكبر قليلآ]*'© [ويستصحبه معه لأنه وإن
تركه لا يجتمع به إلا في المحشر ثم انقطع خيره بعده]7” .
لاله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن عبدالصمد بن مرجان الصا حي المقري أبو
١
0
عبدالله .
قال في الدرر: ولد سنة ه0٠2 وسمع من التقي سليان جزء [أبي]29 الجهم
)١١( بقية ية الترجمة ١١ الساقطة. وبقيتها أيضاً في الصفحة الآتية.
(؟) بقية الترحمة الساقطة. وبقيتها في الصفحة التالية أيضاً.
(؟) بقية الترجمة الساقطة من (ب). (4) في ():ابن.
طفن
0" أ]
والمنتقى من الرابع من حديث سعدان ومن المطعم مشيخته ومن أبي سعد وغيرهم
وسمع منه أبو الحسن الثوي وآخرون مات سنة 71/4. انتهى .
قال في الشذرات عاشر شعبان وقال: إنه شيخ التلقين [في مدرسة]('2 شيخ
55" أ] قلت: هذا وهم لأن مولد الحافظ سنة /1/ فلم يدرك من حياته إلا سنة
واحدة .
4 محمد بن أحمد بن أحمد [الموصلى]27 .
ذكره في كشف الظنون وأن له تأليفاً ساه غاية الاختتصار في مناقب الأربعة
64 محمد بن أحمد بن الحسن بن عبدالله بن عبدالواحد شمس الدين المقدسي
ثم الدمشقي .
قال في الشذرات: الشيخ الإمام كان إماماً بمحراب الحنابلة بدمشق وحضر
على ابن البخاري المسئك سمع من جده لأمه الشيخ تفي الدين الواسطي وابن
[41أهس] عساكر وغيرهما وحدث سمع منه [الحسيني ]0 وابن رجب. / توي سابع عشر
شعبان سنة 764 ودفن بسفح قاسيون.
9 محمد بن أحمد بن رمضات تاج الدين الجزيري ثم الدمشقي .
قال في الشذرات: سمع من الشيخ شمس الدين بن أبي عمر وابن عساكر
سنة 8ه/! وصلى عليه بالجامع الأموي ودفن بسفح قاسيون.
اله ب نحمد بن أحمد بن سالم بن سليمات السفاريني [أبو العون]؟» شمس الدين
العلامة الفهامة المسئد الحافظ المتقن.
)١( في ): بمدرسة." 9) سقط من (أ).
9 في (أ): الحسين.
(54) في هامش (أ): ما يلٍ: [كما قاله تلميذه الكمال الغزمعي مفتي الشافعية بدمشق وأبو عبدالله -
كن
نقلت من خط شيخ مشائخي الشيخ محمد بن سلوم ما نصه: ولد سنة
64 إ[بقرية](!) سفارين فقرأ القرآن صغيرا وحفظه وأتقنه ثم قدم دمشق فقرأ
العلم في الجامع الأموي على مشائخ فضلاء وأئمة نبلاء ما بين مكيين ومدنيين
وشاميين ومصريين ذكرهم في أجازته الكبرى السيد محمد مرتضى فمنهم في الحديث
والفقه والفرائض والأصلين العلامة خاتمة المحققين شيخ المذهب في عصره ومصره
الشيخ عبدالقادر التغلبي والشيخ مصطفى بن عبدالحق اللبدي والشيخ عواد بن
عبيد الكوري والشيخ طه بن أحمد اللبدي والشيخ مصطفى بن الشيخ يوسف
الكرمي والشيخ عبدالرحيم الكرمي والمعمر السيد هاشم الحنبليون وفي أنواع
الفنون العلامة [الفهامة](2 الشيخ عبدالغني النابلسي صاحب البديعيات المشهورة
والتآليف الجليلة والعلامة الشيخ أحمد المنيني وشيخ الطريقة/ والسيد مصطفى
البكري/ والعلامة حامد أفندي مفتي الشام والحافظ محمد حيان السندي ثم المدن
والمعمر الشيخ عبدالرحمن المجلد الحنفي والملاإلياس الكردي والعلامة إسماعيل
جراح العجلوني والعلامة الشيخ أحمد الغربي مفتي الشافعية وقريبه الشيخ محمد الغربي
الذي تولى الإفتاء بعده والشيخ عبدالله البصروي. والشيخ سلطان المحاسني
خطيب الجامع الأموي وغيرهم وأجازوه بإجازات مطولة ومختصرة وبرع
في فنون العلم وجمع بين الأمانة والفقه والديانة والصيانة وفنون العلم
والصدق وحسن السمت والخلق والتعبد وطول الصمت عم لا يعني
وكان محمود السيرة نافد الكلمة رفيع المنزلة عند الخاص والعام سخى النفس كرياً
بما يملك مهاباً معظ) عليه أنوار العلم بأدبه وصنف تصانيف جليلة في كل فن فمنها
العقيدة الفريدة وشرحها الحافل العظيم الفوائد الجم العوائد مجلد ضخم شرح
فضائل الأعمال للضياء المقدمي . نفئات الصدر المكمد [في شرح]9؟» ثلاثيات المسند
وعددها 5" مجلدان. شرح عمدة الأحكام مجلدان [شرح نونية الصرصرى في
السيرة مجلدان]2 الملح الغرامية شرح منظومة ابن فرج اللامية شرح الدليل في
2 على ما قاله تلميذه العلامة البارع السيد محمد مرتضى الحنفي في شرح القاموس].
)١( في (أ): بقريته . 9) سقط من (ب).
(9) في (ب): عنا. (؟) في (أ): بشرح.
() في هامش (ب): ما يلي: [سماها [معارج الأنوار في سيرة النبي المختار].
كن
م أ]
[41 ب]
الفقه وصل فيه إلى الحخدود البحور الزاخرة في علوم الآخرة مجلدان تحير الوفا في
سيرة المصطفى . غذاء الألباب بشرح منظومة الآداب مجلدان أودع فيه من غرائب
الفوائد ما لا يوجد في كتاب دراري الذخائر شرح منظومة الكبائر. قرع السياط في
قمع أهل اللواط. الجواب المحرر في كشف حال الخضر والإسكندر وتحفة النساك
في فضل السواك. التحقيق في بطلان التلفيق وبها جوز التلفيق في
4143 سع [العبادة]292/)7,
11“ أ]
وغيرها/ للشيخ مرعي الدار المنثور في فضل يوم عاشور المأثور اللمعة في
فضل يوم الجمعة. القول العلي شرح أثر سيدنا الإمام علي. نتائج الأفكار شرح
حديث سيد الاستغفار أودع فيه غرائب نحو سبع كراريس بسالة قا بيان كفر تار
الصلاة رسالة في ذم الوسواس رسالة في شرح حديث الإيمان بضع وسبعون شعبة.
رسالة في فضل الفقير الصابر. منتخب الزهد للإمام أحمد حذف منه المكرر
والأسانيد. تعزية اللبيب قصيدة في الخصائص النبوية وغير ذلك من التحريرات
والفتاوي الحديثية والفقهية والأجوبة على المسائل العديدة والتراجم لبعض أصحاب
المذهب وبالجملة فتآليفه نافعة مفيدة مقبولة سارت بها الركبان وانتشرت في البلدان
لأنه كان إماماً متقناً جليل القدر وظهرت له كرامات عظيمة وكان حسن التقرير
والتحرير لطيف الإشارة بليغ العبارة حسن الجمع والتأليف لطيف الترتيب
والترصيف زينة أهل عصره ونقاوة أهل مصره صواما قواماً ورده كل ليلة ستون
ركعة وكان متين الديانة لا تأخذه في الله لومة لائم محا للسلف وآثارهم بحيث إنه
إذا ذكروا عنده لم يملك عينيه من البكاء 7 به وانتفع خلق كثير من النجديين
والشاميين وغيرهم وكانت وفاته سنة ثانية أو سنة .1١١49
قال في سلك الدرر: بنابلس ودفن بتربتها الشالية ثم قال وبالجملة فقد كان
عزة عصره وشامة مصره وم يظهر بعده مثله في بلاده وكان يدعى للمللات ويقصد
لتفريج المهمات ذا رأي صائب وفهم ثاقب جسورا على ردع الظالمين وزجر المعتدين
)١( في (أ): العبادات.
(؟) سقطت صفحات 41١68 .41١4 2415 41!1» من النسخة (ب): وسيتم نقلها من ():
بكاملها إن شاء الله .
5:
إذا رأى منكراً أخذته رعدة وعلا صوته من شدة الحدة وإذا سكن غيظه وبرد قيظه
يقطر/ رقة ولطافة وحلاوة وظرافة وله الباع الطويل في علم التاريخ وحفظ وقائع
الملوك والعلماء والأمراء والأدباء وما وقع في الأزمان السالفة ويحفظ من أشعار
العرب العرباء والمولدين شيئا كثيراً وله شعر لطيف منه قوله:
من الي بأن أنظر إلى خشف بليل معتكر
وأضمه من غير شت كالضهير االستتر
ومنه قوله :
الصبر عيل من القلاا والنفس أمست في بلا
واللجفن جف من البكا والقلب في الشجو غلا
وشكى اللسان فقال في شكواه لا حول ولا
ومنه قوله :
أحبه قلبي تزعموا أن حبكم صحيح فإن كنتم كا تزعموا زوروا
وأحيوا فتى فت الغرام فؤاده وإلا فدعوى حبكم كلها زور
انتهى .
وذكره تلميذه الكمال محمد العامري المغربي في كتابه الورود الأنسي بترجمة
الشيخ عبدالغني النابلمي. قال : وقد ترجمته في معجمي المسمى بإتحاف ذوي
الر سوخ وفي طبقات الحنابلة المسماة بالنعت الأكمل في ترجمة أصحاب الإمام
أحمد بن حنبل بترحمة طويلة.
قلت: وأخيرني بعض العلياء الصلحاء النابلسيين أنه لما أراد الرحلة إلى
دمشق أق به والده إلى الشيخ زيد المشهور في بلاد نابلس المنتسب إلى الشيخ
عبدالقادر الحيلاني ليدعو له وكان معتقداً في تلك الحهات فل) أخيراه بمطلوببه| دعا
له وأوصاه وقال له: إذا وصلت دمشق تجد في الجامع الأموي على يمينك من الباب
الفلا شخصاً صفته كيت وكيت فبلغه مني السلام قل له يقول لك أخوك زيد
أدع له فحين وصل رأى الشخص وعرفه بالصفة وقال له ما وصى به الشيخ زيد.
فقال الشخص. الشيخ زيد لاحقني بتوصياته في كل بلد أجيها ودعا له كثيراً
وبشره بالفتوح العظيم. ومما ذكره المترجم في إجازته للسيد محمد مرتضى أن شيخه
الشيخ سلطان/ المحاسني وشى إليه بعض الوشاة بأني سئلت من أفضل الشيخ
وق
#7 أ]
9 أ]
3 ” أ]
المحاسني أو الشيخ المنيني فزعم الواثي
لق
عيذة ألا بيات وهي .
لا تزدري العلاء بالأشعار
أتظن سفارين حرج عللما
هلا أخحذت على الشيوخ تأدباً
واللين منك لاح في مراته
قل للإمام مهنب الأشعار
تفديك نبي يا أديب زماننا
من قال عني يا مام بأنني
عجباً لمن أضحى فريداً في الورى
مقصوده وشى الحديث ووضعه
وغدوت مفتخراً على صب إذا
ورشقته بسهام نظم مزدر
هب أن سفارين ل حرج فتى
أيياح عجب المرء يا مولاي قُْ
لا زلت في أوج المكارم راقياً
ما حرك الشوق التليد صبابةً
وتحط قدراً من أولىي المقدار
ينشىء القريض بدقة الأنظار
كي ترتقي درج العلا بفخار
لا زلت تكشف شكل الأخبار
منثبىء القريض ومسند الأخبار
يا ذا الحجى يا عالي المقدار
أزري بأهمل الفضل ولآثار
يصغي لقول مفند مكار
فقبلته من غير ما إنكار
جن الظلام بكامن الأكدار
للناس بالتحقير والأصغار
ذا فطنة بنتائج الأفكار
شرع النبي المصطفى المختار
تنشىء القريض هيبة ووقار
صلكح الحمام ونغمة المهزار
فجاء واعتذر وظن أني ل أقبل عذره فجاء يوماً بابنه وقال له قم قبل يذ عَمَْكَ
يسمح لأبيك عا بدَر منه فقلت: أنا أرجو منك السماح . فقال: سبحان الله قد
استجزت علاء الشام وأهملتني مع مزيد الصحبة/ فطلبت منه إجازة فاحتفل في
إجازة مطولة فاخترمته المنية قبل وصوها إلينا رحمه اللوتعالى ورضي عنه. 0
لاه محمد بن أحمد بن سعيد العز المقدسي الأصل النابلسي ثم الدمشقي الحلبي
المكى قاضيها .
قال في الضوء : ولد كما كتبه له بخطه سنة ١/ا! بكفر لبد بفتح اللام والموحدة
من جبل نابلس ونشأ به فحفظ القرآن :
ثم انتقل سنة 89 لصالحية دمشق فتفقه بها
على التقي ابن مفلح وأخيه الال عبدالله والعلاء بن اللحام والشهاب الفندقي م
لحلب سنة 4١ فحفظ بها عمدة الأحكام ومختصر الخرقي وعرضها | وتفقه فيها أيضا
بالشرف ابن فياض وسمع مها على ابن صديق وناب مها/20 في القضاء والخطابة
يجامعها الكبير ثم لبيت المقدس سنة 4١7 وأقام بها إلى أثناء سنة 16 ثم لدمشق
أيضاً وحج وجاور مرارا وسمع من الال بن ظهيرة وكتب له بخطه جزء من
مروياته ثم قطن مكة سنة 07 وناب في إمامة [المقام ]9 ال حنبلي مها بل ولي قضاء
الحنابلة بها بعد موت السراج عبداللطيف الفاسي وكان إماماً عالاً كثير الاستحضار
لفروع مذهبه مليح الخط ساكناً منجمعاً عن الناس مدياً للمطالعة مع كبر سنه
متواضعاً حسن الخلق نزهاً محمود السيرة في قضائه وله تصانيف منبها الشافي والكافي
مجلد. وكشف الغمة بتيسير الخلع لهذه الأمة يجلد لطيف والمسائل المهمة فيها يحتاج
إليه العاقد في الخطوب المدلهمة وسفينة الأبرار الجامعة للآثار والأخبار في المواعظ
والآداب في ثلاث مجلدات وزعم بعضهم أنه حدث بالروضة النبوية وأخذ
[فيها]!" عنه الوفائي والبدر البغدادي وهو الساعي له في قضاء مكة وأنه سمع من
الحافظ ابن رجب بحيث كان آخر من روى عنه بالساع فالله أعلم بذلك أجاز لي
ومات بمكة ليلة الخميس رابع عشر صفر سنة 66 وصلي عليه من الغد ودفن
بالمعلاة وعمره 8684 سنة .
#ماه ب محمد بن أحمد بن سليمان بن عيسى تقي/ الدين البدر ماضي ثم القاهري
الحنفي أبوه الحنبلى هو البسطي ويعرف بتقي الدين البسطي .
قاله في الضوء: وقال: ولد سنة 75 بخواجه أيد غمش من القاهرة ونشأ
بها فقرأ القرآن على أبيه وجوده على ناصر الدين الحمصي إمام المحمودية/ والعلاء
العزي إمام الأنيالية وحفظ الخرقي وألفية النحو وأخذ عن الشهاب الأبشيطي بل
قرأ اليسير علي التقي بن قندس حين قدم القاهرة وكذا على العلاء المرداوي وأكثر
عنه والجمال يوسف بن المحب بن نصر الله بل حضر فيما زعم عند أبيه المحب وقرأ
على العلاء على بن البهاء البغدادي حين قدومه القاهرة وكذا أخذ الكثير عن التقي
)١( آخر الصفحات الساقطة من (ب). (5) في (أ): مقام.
(9) سقط من (ب).
16ظظ2
[414 بس]
دار أ
[41 س]
[470 ب]
05" أ]
الجراعي وسمع بقرائته على العلم البلقيي جزء ال جمعة وتنزل في الحهات. وحضر
عند العز الكناني وقرأ عليه في دروسه أوقاتا وسمع مع الولد ثم استقر في تدريس
الحنابلة بالسويدية برغبة الال المذكور عند سفره كل هذا مع تكسبه بسوق
الفاضل حتى صار كهف جماعته واختص بالطائفة القادرية بحيث لازم تغري بردي
الذي صار أستاداراً بل وأمير المؤمنين المتوكل على الله بحيث تكلم عنه في المشهد
النفيسي بتؤدة وعقل وحج وجاور سنة 51 وسمع التقى بن فهد بل أخذ عن
القاضي عبدالقادر في العربية وحضر دروس الخطيب أبي الفضل والبرهان بن
ظهيرة .
7 محمد بن أحمد بن عبدالمجيد بن محمد بن غشم الشمس المرداوي المقدسي
ثم الصا حي .
قال في الضوء: سمع من أبي العباس المرداوي وعبدال رحمن بن إبراهيم
الملقن وزينب بنت الكمال وحدث سمع منه بعض الفضلاء روى لنا عنه بعض
شيوخنا بل أجاز لشيخنا أورده في معجمه وغيره ومات في شوال سنة 6١١ وتبعه
المقريزي في عقوده/ .
هلاه محمد بن أحمد بن عبدالرحمن بن علي بن أبي بكر بن أحمد نزيل الكرام
الريمي الأصل المكي الماضي أبوه .
قال في الضوء: سمع مني ومن غيري وقرأ علي القصيدة المنفرجة وغيرها
وكان يحضر عند حنبلي مكة وله ذوق وبعض خخيرة بالتجليد ونحوه وزار المدينة مع
أبويه سنة 44 وقبلها بانفراده. انتهى . قال الشيخ جار الله: وله نظم ونثر وتزوج
بالشريفة زيلعة بنت محمد السبطي ورزق منها أولاداً مات غالبهم في حياته وهو
كثير الأمراض إلى أن قدرت وفاته/ ليلة السبت رابع ربيع الأول سنة ١8 بمكة
وصل عليه في صبيحتها عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة على أبيه .
9 محمد بن أحمد بن عبدالعزيز المرداوي شمس الدين بن شهاب الدين بن
عز الدين [الأصيل]١2 العريف سليل الأعلام.
كان من فضلاء الحنابلة بارعاً في الفرائض مستحضراً في الفقه وأصوله
(1) في (أ): الأصيلٍ .
265
والحديث والنحو حافظاً لكتاب الله تعالى أذن له التقى ابن قندس والعلاء المرداوي
والبرهان بن مفلح بالإفتاء والتدريس وولىي القضاء ببلدة مرداس مدة وتوفي بصا حية
دمشق يوم الخميس ثالث عشر ذي القعدة سنة 8414 ودفن بالروضة إلى جانب
القاضي علاء الدين من جهة القبلة. قاله في الشذرات.
ل محمد بن أحمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالرحمن بن أبي بكر العز بن
الشهاب الجوجري الأصل القاهري سبط العز الحنبلٍ والماضي أبوه المعروف بأخي
ابن هشام لأمه . ْ ْ
قاله في الضوء وقال: ولد سنة ونشأ واستقر في حملة من جهات جده
كتدريس الصالح / وم يجتهد أهله ف إقرائه مع تردد غير واحد من الفقهاء له
بحيث لم يتكامل حفظ القرآن وربما قرأ عند القاضي البدر السعدي وحضر دروسه
وزوجه ابنته فا أظنه أزال بكارتها وكانت محاربات حتى فارقها بعد سنين وتزوج
بابنة الشمس [الغزنوي]7) وحج مع أبويه وجاور سنة ورجع في أول سنة 414/
فجلس مع الشهود عند الصالحية وله فهم وتمهر. انتهى .
قال الشيخ جار الله : أقول ثم بعده فوض إليه الشهاب الشيشيني نيابة
الحكم صورة فكان لا يتعاطى شيئاً وكان متروضاً كثير الحفظ مهملا لنفسه اجتمع
على الأمير [باني بيك]297 الخازن دار وانتمى إليه فكفاه مؤنة السعي في المعيشة
وزوجه أم أولاده [حر نفيسه](" واستمرت معه واستولدها [ولد د ذكراً وأ
سمى [الولد]2 المسيح عيسى والبنت عتابة وتوفي عنب| سنة 407 0
إلى أن توفيت وهما موجودان يلطف الله بهما.
٠ أحمددابء عبدالع انان غلاب انا اهم ب تاشدك شم اللاء
الفتوحي0)/ تقي الدين أبو بكر بن شهاب الدين الشهير بابن النجار قاضي القضاة
ابن شيخ الإسلام قاضي القضاة الماضي .
. في (ب): الغرنوي . () في (أ): باني بك )١(
في (سب): حر تعيسة. (4) سقط من (ب). )6(
. سقط من (ب). (5) في هامش (ب): مايلي: [صاحب المنتهى] )©(
>
[471 ب]
مم أ]
[477 اب]
4" أع]
[159 س]
نقلت من خط منقول من خط العلامة عبدالقادر [الخزيري27 ترحمته
ونصها: أخذ الفقه والأصول عن والده وحفظ كتاب المقنع للموفق وغيره من المتون
ولازم والده مع الشيخ العلامة شهاب الدين أحمد البهوق الحنبلي والشيخ العلامة
شهاب الدين أحمد المقدسي الحنبلٍ وكاتب هذه الحروف وأجاد واستفاد وانتهى إليه
بعد والده معرفة فقه الإمام أحمد رضي الله عنه وسافر إلى الشام وأقام بها مدة/ من
[الزمن]2'0 وعاد وقد ألف مصنفه المشهور المنعوت بمنتهى الإرادات حرر مسائله
على الراجح من المذهب فاشتغل به عامة طلبة الحنابلة في عصره واقتصروا عليه
وقرىء على والده مرات بحضرته فأثنى على على المؤلف وشرحه المصنف شرحاً مفيداً في
ثلاث مجلدات أحسن فيه ما شاء وألف مختصراً في الأصول وشرحه ومؤلفاً في علم
الحديث وانفرد بعد والده بالإفتاء والتدريس بالأقطار المصرية ثم بعد وفاة شيخنا
الشهاب الشويكي بالمدينة المنورة وتلميذه العلامة الشيخ موسى الحجاوي بالشام
انفرد في) أعلم في سائر أقطار الأرض وقصد بالأسئلة من البلاد الشاسعة كاليمن
وغيره وتصدى لنفع المسلمين بالمدرسة الصالحية بخط القصرين مكان مسكنه بخلوة
الحنابلة وكانت أيامه جميعاً اشتغالا بالفتيا أو التدريس أو بالتصنيف مع جلوسه في
إيوان الحنابلة للقضاء وفصل الأحكام وربا لمنه في ذلك فيعتذر بفقده وكثرة العيلة
واستنابه والده في وظيفة أقضى القضاة حين توجه السلطان الغوري إلى مرج دابق
وحج قبل بلوغه صحبة والدته وجاور بمكة ثم حج لقضاء الغرض في عام خمس
وخسين على غاية/ من التقشف والتقلل من زينة الدنيا وعاد مكباً على ما هو
بصدده من الفتيا والتدريس لانفراده بذلك وبالجملة فلم يكن من يضاهيه في
مذهبه ولا من ياثله في منصبه وكان قلمه أحسن من لفظه وله [[ن291 تحرير
الفتاوى ]29 اليد الطولى والكتابة المقبولة على الوجه الصحيح الأولى وكان ربع
فوائده بفضائله/ وفواضله مأهول ولطالما سمعت على والده بقراءته كتبا عديدة
جليلة مدة سنوات مديدة منها المقنع [للشهاس9 الموفق ابن قدامة والمحرر للمجد
)١( في (): الجزرري. 0) في (أ): الزمان.
0) سقط من (ب). (4) في هامش (ب): [لعله (وله في تحرير)].
(0) في (): للشيخ .
لعن
ابن تيمية وسمعت أنا وهو والشهاب المقدسي غالب كتاب الفروع لابن مفلح
بقراءة الشهاب البهوي مع الملازمة لمنزل والده بحارة برجوان وبدروس المدارس
وغير ذلك من كتب الفقه والأصول وآللات ذلك وم يزل مكبا بعد والده على تقرير
مذهب الإماه م وتحريره على الوجه الأنبل الأحمد إلى أن تمرض خمسة عشرة يوما بمرض
الزحير وكانت وفاته عصر يوم الجمعة ثامن عشر صفر سنة 91/7 فتأسف عامة
الناس والفقهاء عل وفاته وأكثروا من الترحم عليه وم مخلف بعدهة مثله قُْ مذهبه
وخر ج دنعشه من المدرسة الصالحية يوم السيت تأسع عشر وصلى عليه ولده موفقى
الشافعي بوصية منه قريبا من قبر الحافظ عبدالرحيم العراقي صاحب الألفية في
مصطلح الحديث وكان قبل وفاته نزل عن دريس المدارس [لولده موفق الدين
وأجازه بالفتيا والتدريس ]27 و[أجلسه9) بالجامع الأزهر لإفادة الطلية ولابنه
الشيخ ولي الدين فاستمر على ذلك بعد وفاته ثم سأل قاضي مصر وهو مريض
بكتابه أن يفوض لولده الكبير المدعو ولي/ الدين قضاء الصالحية فأجابه إلى ذلك
ثم عزل بأخيه موفق الدين بعد أيام يسيرة وما أخ ثالث بالغ لم تنبت لحيته7” .
وقلت أرثي الشيخ المرجم [ رحمه الله 0
لماثئوى الشيخ الإمام دفيناً
فقد التقى الحنبللى وقد غذا
واغير وجه الحق عند وفاته
وغدت ربوع الفقه وهي دوارس
يا قيره ما أنت إلا روضة
قد ضم هذا اللحد نوراً باهرا
)١( سقط من (ب).
(9) في هامش (أ): ما نصه: [لم أجد لولد المذكورين
حازت إماماً زاكياً وفنونا
وعلوم ققه تسر راس وسكونا
في (ب):
0 لحفيده المحقق الشيخ يوسف
حشي المنتهى فمن وجد لهم ترجمة فليلحقها مثاباً عليه اه].
(؟) سقط من (ب).
[4"” أ]
[4؟: ت]
[40" أ]
[6؟4 س]
فسقى الإله عهاده صوب الرضا بأثابه عفواً وعايّينا
انتهى .
وقال في الشذرات: قال الشعراوي في ذيله على طبقاته ومنهم سيدنا ومولانا
الشيخ الإمام العلامة [الشيخ]7) تفي الدين ولد شيخنا شيخ الإسلام شهاب
الدين الشهير بابن النجار صحبته أربعين سنة ف) رأيت عليه ما يشينه في دينه بل
نشأ في عفة وصيانة وعلم ودين وأدب وديانة أخذ العلم عن والده شيخ الإسلام
وعن جماعة من أرباب المذاهب المخالفة وتبحر في العلوم حتى انتهت إليه الرئاسة
في مذهبه وأجمع الناس أنه إذا انتقل إلى رحمة الله مات [بذلك 29 فقه
الإمام أحمد في مصر وسمعت القول مراراً من شيخنا الشيخ شهاب الدين
الرملٍ وما سمعته قط يستغيب أحداً من أقرانه ولا غيرهم ولا حسد أحداً
على شيء من أمور الدنيا ولا زاحم عليها وولي القضاء بسؤال جميع أهل
مصر فأشار عليه بعض العلماء بالولاية وقال يتعين عليك ذلك فأجاب مصلحة
للمسلمين/ وما رأيت أحداً أحلى منطقاً ولا أكثر أدباً مع جليسه منه حتى يود أنه لا
يفارقه ليلا ولا ماراً. وبالجملة فأوصافه الجميلة تجل عن تصنيفي فأسأل الله تعالى
أن يزيده من فضله علا وعمللاً وورعا إلى أن يلقاه وهو عنه راض / .
4 7 [لنمحمد بن أحمد بن عبدالقادر بن حسن بن تحمد المحب أبو الفضل
الموصلي ثم الدمشقى الأصل القاهري .
قال في الضوء: ويعرف بابن جناق بضم الجيم وكان يزعم عن شيخنا أن
الفتح أصوب ثم نون خحفيفة وآخره قاف ولد ليلة النتصف من شعبان سنة /ا امم
بالقامرة ورام أهله أن يكون عقاداً فأقام عند بعض أربابها يسيراً ثم تحول وحفظ
بعض القرآن وجميع العمدة وكان يقول أنه حفظها في أربعين يوماً وأنه عرضها على
جماعة منهم شيخنا وأجاز له وانتقل إلى الشام 2 صهر سنة “61م فأقام مها سسة
وأشهرا وأكمل بها حفظ القرآن عند الفقيه عمر اللؤلؤي الحنبلٍ.
)١( سقط من (أ). ؟) سقط من (أ).
لك
على التحنبل فحضرت دروس البرهان ابن مفلح وكذا التقي ابن قندس ولزمته
حتى سمعت عليه المقنع والمحرر والخرقي إلا يسيراً منه وأنه قرأ على الشمس
السيل الحنبل في الحساب ثم عاد إلى القاهرة في آخر سنة 04 فحفظ بها أيضاً
التسهيل في الفقه لابن البارسلار البعلي والحداية في علوم الحديث لابن الجرري ]27
[وبحث فيها على الزين قاسم الحنفي وأخذ الفقه يسيراً على ابن الرزاز المتبولي
والعز الكناني ولازمه واشتغل بغيره يسيراً فحفظ دروساً في العربية عند التقيين
الشمني والخحصني وني الأصول عند ابن امام والجلال المحلي وأبي الفضل المغربي
وقرأ في الفرائض على السيد على. .. الفصول والنزهة في الحساب كلاهما لابن
الحائم وجالس الشهاب الحجازي في الآداب وانتفع بيحبى الطشلاقي في فنون
كثيرة وطلب الحديث وقتاً ودار على متأخري الشيوخ فسمع جملة وأجاز له غير
واحد وكتب بخطه الطباق ورام محاكات ابن ناصر الدين في خطه كالخضيري وأذن
له المرداوي والجراعي في التدريس والإفتاء بل كتب قاسم الحنفيى تحت/ خطه في [475 ب]
بعض الفتاوى وكذا أذن له العز الكناني حيث علم من نفسه التأهل لذلك وتنزل
في صوفية الشيخونية وهي أول وظائفه ثم الأشرفية والبيبرسية وغيرهما وولي الإعادة
بالمنصورية والحاكم بعد حفيد ابن الرزاز إفتاء دار العدل وتدريس الفقه
بالقراسنقرية والمدكومرية وناب في القضاء عن شيخه العز]”'' [وامتنع عن التعاطي
على الأحكام وأقر قرأ الطلبة وكذا أفتى خصوصاً بعد وفاة النور الشيشيني وكان فاضاكٌ
ذكياً مستحضراً لكثير من فروع المذهب ذائقاً للأدب حريصاً على التصمم في
الأحكام وإظهار الصلابة وتحرير العدل مع قوة نفس وإقدام وإظهار تجمل مع تقلل
واحتشام ولطف وعشرة وتواضع وميل للمماجنة مع من يحتاره وقد حج وجاور بمكة
بعض سنة وكتب عنه صاحبنا ابن فهد من نظمه يسيراً مات في عاشر شوال سنة
"87 وصلي عليه في مشهد حسن ودفن بحوش البغاددة نزيه السلامي بالقرب من
ضريح المحب بن نصر الله وأثنى الناس عليه جميلاً وأظهروا العزاء والتأسف على
فقده وبما أنشدني من نظمه محبوك الطرفين :
. سقطت هذه الترحمة من (أ): وتكملتها في الصفحة المقبلة إن شاء الله )١(
. (؟) بقية الترحمة الساقطة وتكملتها في الصفحة المقبلة إن شاء الله
6
4117 ب]
[41” أ]
ووصل الذي أهواه من بعد بعده وساقي من ساقيه لما أن التووا
ووجنته مع ثغره وعذاره وطرته مع مقلتيه وما جووا
وودي ولهمفي لا سلوت ولا سلا فؤادي ولبي والحشا عامدا شووا]()
٠ محمد بن أحمد بن الفقيه عثمان بن عمر بن عثان الدمشقي الصاحي
ويعرف بشقير.
قال في الضوء: ولد سنة 710 تقريباً وذكر أنه سمع بجامع بني أمية من
المحب الصامت وابن السراج واستجازه صاحبنا ابن فهد مات في سنة. /
0١ محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن التقي أبي الفضل سليان بن حمزة بن
أحمد بن عمر بن الشيخ الإمام بي عمر الشمس أبو عبدالله بن النجم بن الفخر بن
النجم بن العز المقدسي الصالحي نزيل القاهرة ويعرف بالخطيب بن أبي عمر.
قاله في الضوء. وقال: ولد في عشية عيد الفطر سنة 8٠١6 بصالحية دمشق
ونشأ مها فقرأ القرآن على إبراهيم الخفاف الحنبلي أحد الصلحاء وحفظ الخرقي
وغيره وقال: إنه قرأ الفقه على زوج أمه أبي شعر وغيره بدمشق وعلى المحب بن
نصرالله بالقاهرة وأنه سمع على عائشة ابنة ابن عبدالحادي في السيرة بقراءة ابن
موسى زاد غيره من الطلبة أنه وقف على ساعه عليها بقطعة من ذم الكلام للهروي
بقراءة [ابن]29 موسى أيضاً وأنه سمع على الال بن الشرايجي والشهاب بن حجي
ومما سمعه على الأول الحزء الأول من مشيخة الفخر وقدم القاهرة مرارا أوهها سنة
17" وسمع بها في صفر سنة 48 بحضرة البدر البغدادي على ابن ناظر الصاحبة
وابن الطحان وابن بردس وكذا حج وجاور غير مرة وأقام سنة ٠١ مع زوج أمه ثم
في سنة 77 وسمع على الجزري في مسند أحمد ومن ذلك/ الختم وعلى عائشة
الكنانية عارية الكتب لليزدي وناب في القضاء ببلده عن ابن الحبال ثم بالقاهرة
عن العز البغدادي فمن بعده وجلس بحانوت القصر وقتا وأضيف إليه بعد
موت الشرف بن البدر البغدادي وقضاء العسكر ثم بعد موت البدر نفسه
تصدر بجامع عمرو وجهة يقال له بلاطه بنابلس وولي خطابة الجامع
الجديد بمصر والإمامة به وإعادة بالمنصورية واستيفاء. جامع طولون وصار يكثر
)١١ آخر الترحمة الساقطة من (أ). (5) في (أ): أبي.
6
الخلطة بأهل المناواة [بذلك(2 والإقامة عند هم وابتنى هناك مكاناً/ والتصوف [478 س]
بالرقوقية بل تحدث باستقراره في القضاء عقب موت البدر المشار إليه ثم ترشح الا
أيضا في أيام العز الكناني فكف الحالي ناظر الخاص السلطان من ولايته وعرفه
ابن كثير وطبقات الحفاظ للذهبي ولمغني لابن قدامة والفروع لابن مفلح وربما أفق
بآخره وهش وانجمع ورغعب عن الاستيفاء وغيره وتردد إليه صغار الطلبة للسماع
حدث بحضرته بأشياء من حملتها مسموعة ذم الكلام. انتهى .
قال الشيخ جارالله : أقول وقد عمر حتى قارب المائة ى| ذكره شيخنا المؤلف في
تاريخه وجيز الكلام ومات بعد أن عجز وانقطع في خامس عشر ذي القعدة سنة
48 بالقاهرة. انتهى .
قال ابن طولون: ونزل الناس بموته درجة لأنه تفرد في آخر عمره بالرواية
عن عائشة بنت محمد بن عبد اهادي وكانت له جنازة عظيمة .
91 محمد بن أحمد بن على بن أحمد البعل ويعرف بايبن تبيصا .
قال في الضوء : وهو لقب أبيه ولد في مستهل شعبان سنة 674 ببعلبك ونشأ
مها ومات في حدود سئة .81/١ قاله البقاعى / . [47” أ]
© - محمد بن أحمد بن على بن عبدالله بن أبي الفتح بن هاشم بن إساعيل بن
إبراهيم بن نصرالله بن أحمد الشمس أبو عبدالله بن الشهاب أب العباس بن العلاء
الكناني الرملٍ العسقلاني القاهري ويعرف/ أولا بالرملي ثم بالشامي . [474 س]
قاله في الضوء. وقال: ولد فى صفر سنة 744 بالرملة وانتقل وهو صغير إلى
القاضي ناصر الدين نصرالله بن أحمد بن محمد بن أبي الفتح و[خدمه]9) ثم أولاده
)١( في (): لذلك. (؟) في (ب): خدمته.
(0) سقط من (أ).
وم
[١9؛ ب]
#ع” أ]
ورباعيات الترمذي وعلى أبي الحرم القلانسي ذيل [مشيخة(2 تخريج العراقي
والرنيات الخمسة ما عدا أولها وجزء الآثار وهو الأول من حديث الزهري وعلى
العز بن جماعة الأدب المفرد للبخاري وعلى الال بن نباتة السيرة لابن هشام وعلى
المحب الخلاطي سنن الدارقطني بفوت وسمع من آخرين وأجاز له خلق واجتمع
بابن شيخ الحبل حين قدم القاهرة وسمع كلامه وحدث بالكثير بالقاهرة ومكة
وغيرهما وسمع منه خلق كشيخنا وابن موسى والأبي وني الأحياء سنة 46 بعض من
سمع منه وتفرد َف الدنيا]20 بسساعه من العروضي وناب ف القضاء مدة وصار
عين النواب وأكبرهم وحج وجاور وكان شيخاً مفيداً حافظاً للمقنع مذاكراً به.
قال شيخنا قرأت عليه وأجاز لأولادي مات في شعبان سنة 817١ .
4 محمد بن أحمد بن علي بن محمود بن نجم بن ظاعن بن دغير الهلالي
الشيخي نسبة لشيخ الحديد من معاملات حلب الحموي ثم الدمشقي أخو علي
وعمر الماضيين ويعرف بابن الجزر وبإمام قانم .
قاله في الضوء. وقال: ولد سنة 6١١ بالشيخ وانتقل إلى حماه فحفظ القرآن
وكتباً وأخذ عن اليرهان بن البحلاق وناصر الدين اليونينى البعليين وغيرهما واعتنى
بالقراءات/ فأخذها من غير واحد بعدة أماكن وقال إنه تلا الفاتحة فقط على ابن
الجزري وسمع الحديث على العلاء بن بردس/ والشمس بن الأشقر الحموي
وجماعة سح وجاور وزار بيت المقدس ودخل الروم وكذا القاهرة مراراً ثم
استوطنها وأم فيها قائي' التاجر وغريم خيربيك الظاهري خشقدم وتصدر وأقرأ فأخذ
عنه جماعة منهم الشمس النوبي وقصدني غير مرة وأخبرني أنه ولي بعض التدريس
بجامع بني أمية وأنه ناب في القضاء عن اليرهان بن مفلح ثم انفصل عن القاهرة
وبلغني الآن أنه ينوب عن النجم ولد البرهان وأنه توجه في بعض السنين قاضيا
على الركب الشامي وهو مستحضر للقراءات مشارك في غيرها في الجملة خبير
بعشرة الرؤساء في سمعه ثقل وفي ثقله تزيد وقال لي إنه رأى أخاه علياً الماضي بعد
موته وسأله ما فعل الله بك فقال: عاملني بحلمه وكرمه وغفر لي بحرف من القران
)١( في (ب): مشيخته. 9) في (ب): بالدنيا.
6
من .رواية ابن عامر وأن التقي ابن [شهبة]'2 كتب هذا المنام عنه. مات في رمضان
سنة 841 بدمشق انتهى . ٠
وذكره ابن طولون في سكردانه . وقال: إن ميلاده سئة 59 وبيلة وبين ما ف
الضوء تفاوت كثير والله تعالى أعلم .
65 محمد بن أحمد بن على الشمس القاهري الحسينى ويعرف بالغزولي .
قال في الضوء: ولد سنة 71/8 بالقاهرة ونشأ مها فحفظ القرآن وجوده على
الشمس بن الأعمى .
قال وكان تاجراً متقدماً في القراءات والفخر البلبيسى الإمام وحفظ كتباً منها
ألفية ابن مالك وقرأ في النحو على ابن عبدالحق ولم ينسبه وفيه وفي المنطق والمعانٍ
والبيان والحكمة على المجد إساعيل الرومي / نزيل البيبرسية وفي الفقه على البرهان
الصواف ولازم ابن زقاعة في أشياء وعرض عليه الألفية وكتب له الإجازة نظما
رواه لي عنة وكان أحد صوفية البيبرسية تمن ينسب لعلم الحرف ولذا لم يكن بالرضى
وكأنه/ [بذاك92) اختص بالشيخ محمد بن سلطان القادري فقد كان أيضاً يذكر به
وحج ودخل الشام لأجل تركة أبيه وزار بيت المقدس واقتنى كتبا في فنون مع
مشاركة في الجملة وسكون مات بعد تعلله نحو ثلاث سنين في ربيع الأول سنة
57 - محمد بن أحمد بن علي البهوتي الشهير بالخلوتي المصري.
قال المحبي العالم العلم إمام المنقول والمعقول المفتي المدرس ولد بمصر وبها
نشأ وأخذ الفقه عن العلامة عبدالرحمن البهوتي تلميذ الشمس محمد الشامي ولازم
خاله العلامة منصور البهوتي وأخذ العلوم العقلية من الشهاب الغنيمي الشافعي
ونه تخرج وانتفع واختص بعده بالنور الشبراملسي الشافعي ولازمه فكان لا يفارقه
2 دروسه من العلوم النظرية وكان يجري بينه| 2 الدرس محاورات ونكات دقيقة لا
يعرفها من الحاضرين إلا من كان من أكابر المحققين وكان الشبراملسى يجله ويثني
عليه ويعظمه ويحترمه ولا يخاطبه إلا بغاية التعظيم لما هو عليه من الفضل ولكونه
)١( في (أ): الشهية. 9) في (أ): لذاك.
وهم
[491 اب]
[44” أ]
[؟195 س]
[44” أ]
رفيقه في المطلب ولم يزل ملازماً له حتى مات وكتب كثيراً من التحريرات منها
محريراته على المنتهى وجردت بعد موته من نسخته فبلغت حاشية إلا.... ائنى
عشر كراساً وحاشية المنتهى أربعين كراساً وله شعر منه قوله : 1
كأن الدهر في خفض الأعالي ورفع للأسافلة. اللثام/
فقيه عئله الأخبار صحت. 2 بتفضيل السجود على القيام
يشير [إلى]("2 أن كثرة السجود أفضل من القيام بناء على مذهب الحنابلة.
5
وقوله :
سمحت بعد قوفها [لفؤاده]9) ذب أسبى يا فؤاده وتفتت
ونجى القلب من حببسائل هجر نصبتها لصيكه ثم حلت/
وكانت وفاته بمصر بعد نصف ليلة الجمعة تاسع عشر ذي الحجة سنة
. [انتهى]27 .
وكان رحمه الله سديد البحث مديد التقرير أكيد التحرير بديع التدقيق
والتحقيق أبدى غرائب الأبحاث وحرر المنتهى قراءة وإقراءً واعتنى به اعتناءً بليغا
وجلس للإقراء فانتفع به الحنابلة خصوصاً بعد موت خاله المذكور فإئه تصدر
للتدريس والإفتاء في مكانه وله تحقيق في غير الفقه وكتب هوامش جليلة على شرح
الألفية للأشمون جردت في مجلد وينقل عنها محشو الأشمونيٍ كالصبان وغيره وله
نظم رسالة الوضع وشرحها ساه لذة السمع ونظم كثيرا من القواعد الفقهية
كراريس . ش
1 محمد بن أحمد بن على الفاكهى المكى أبو السعادات الإمام العلامة.
قال في الشذرات: ولد سنة 97 وقرأ في المذاهبي الأربعة فكانت له اليد
الطولى وتفئن في العلوم ومن شيوخه الشيخ أبو الحسن البكري والشيخ ابن حجر
الميثمي والشيخ محمد الحطاب في آخرين من أهل مكة المشرفة وحضرموت وزبيد
يكثر عددهم بحيث يزيدون على التسعين وأجازوه وحفظ الأربعين النووية والعقائد
)1١( سقط من (أ). (0) في (ب): لفؤادي.
(6) سقط من (أ).
م
النسفية والمقنع في فقه الحنابلة وجمع الجوامع الأصولى/ وألفية ابن مالك وتلخيص
المفتاح وغير ذلك وقرأ للسبعة ونظم ونثر وألف تآليف مفيدة فمنها نور الأبصار
شرح مختصر نورفي فق الشافعي ورسالة في اللغة وغير ذلك ورزق الخطوة في
زمنه وكان جوادا سخيا ولذلك كان كثير الاستقراض وكانت تغلب عليه الحدة
ودخل الحند وأقام مها مدة [مديدة](2 ثم رجع إلى وطنه مكة سنة /481 وفي ذلك
العام زار النبي كي ثم حج في السنة الى تليها ثم عاد إلى الهند فيات نها ليلة
الجمعة حادي عشر حمادى الآخرة [سنة 20]459©).
4 محمد بن أحمد بن عمر بن عبدالله/ بن عمر بن عوض صدر الدين بن
القاضي تقي الدين بن القاضي عز الدين المقدسي ثم المصري.
وتفي الدين عبدالل بد أحمد بن تمام وغيرهما , وذرس للحنابلة بالنصورية وغيرها
وكان حسن الشكل متواضعاً وكان يعتني بالخيال لما كان أبوه قاضياً حتى اجتمع له
ستون رأسا وله عدة خدم حتى يقال أن ذلك كان سبب عزل أبيه. مات في خامس
عشر ذي القعدة سنة 9/51.
4 © نحمل بن أاحمد بن عمر بن أبي عمر عز الدين بن عز الدين بن عز الدين.
كك/ال/ا .
7 محمد بن أحمد بن محمد بن الشيخ أحمد بن المحب عبدالله المقدسي
الصالحى .
قال قْ الأنباء : سمع بعناية أبيه من ابن الخباز وغيره وكان يعمل المواعيد
مات في سلخ رمضان سنة 8٠١* عن ثلاث وخمسين سنة/ .
1١ 9 لمحمد بن أحمد بن محمود النابلسي ثم الصا حي .
قال في الضوء: ولد في حدود الأربعين وسبعائة بنابلس ونشأ بها فتعان
.4817 سقط من (ب). (5) في ): سنة )١(
1
[ 15# اس]
لوا
ل
ج-
لضف
97
فسا
[495 س]
[/410” أ]
[1596 ب]
الخياطة : ثم اشتغل فيها على الشمس بن عبد القادر وقدم دمشق .بعد السبعين وحضر
دروس أبي البقاء واشتغل بالفقه والعربية وغيرها وشهد عند القضاة واشتهر فصار
يقصد بالإشتغال بحيث استقر كبير الشهود ثم وقع بينه وبين العلاء بن المنجا
فسعى عليه في القضاء فولي سنة 45 واستمر القضاء نوبا بينه| ثم دخل مع التمرية
في أذى الناس ونسبت إليه أمور منكرة حكم بفسقه من أجلها وقدر أخذهم له
أسيراً معهم إلى أن نجا من بغداد ورجع إلى دمشق في غرة محرم سنة 4 فلم يبال
بالحكم بل سعى في العود إلى القضاء فأجيب بعد صرف تقي الدين/ أحمد بن
المنجا ولم يلبث إلا أياماً يسيرة حتى مات في المحرم سنة 808 ولم يكن مرضياً في
الشهادة ولا في القضاء وهو أول من أفسد أوقاف دمشق وباع أكثرها بالطرق
الواهية ذكره شيخنا في أنبائه والمقريزي في عقوده. انتهى .
أقول: ذكر مؤلف خروج تيمور وهو القاضي العلامة البليغ شهاب الدين
أحمد بن محمد المعروف بابن عرب شاه الأنصاري الدمشقي أن ممن خرج إلى تيمور
في منازلته دمشق لتقرير الصلح القاضي شمس الدين محمد التابلبي الحنبلي وأن
تيمور سألهم عن مسائل منها هل درجة العلم أعلى أو درجة النسب فأحجموا عن
الجواب خوفا فأجاب القاضي شمس الدين النابلسي وهو متهيء للشهادة بأن قال
شرف العلم أعلى من/ شرف النسب والدليل في هذا جلي و[هو”(" إجماع
الصحابة على تقديم أبي بكر على علي في كلام طويل .
2 محمد بن أحمد بن مسلم الشمس الباهي .
هكذا في الأنباء فيمن توفي سنة 8١١ وبيض له وتبعه في الضوء ولم يزد
حرفا.
وف محمد بن أحمد بن معالي الشمس الحبتى بمهملة ثم موحدة مفتوحتين ثم
مثئاة مشددة ورأيت من أبدل الموحدة ميما وقال إنه الصواب .
كذا في الضوء. وقال في الشذرات : إنه بإسكان الباء الموحدة [نسبة إلى حبتة
بنت مالك بن عمروبن عوف وزاد في نسبته الزراتبتي الدمشقي ثم قال في
)١( في (أ): هذا.
ونان
الضوء]( . ولد في ربيع الأول سنة 40/ بدمشق وسمع بها من متأخري أصحاب
الفخر كابن أميلة وكذا أسمع من العماد [ابن كثير](”2 وغيره وتفقه بابن قاضي
الحبل [وابن رجب”" وغيرهما وتعانى الأدب فمهر به وكان فاضلاً مستحضراً
مشاركاً في الفنون وقدم القاهرة في رمضان سنة 8٠١4 فقطنها حتى مات وناب مها في
الحكم وجلس في بعض المجالس وقص على الناس في عدة أماكن بل حدث ببعض
مسموعاته كل ذلك مع محبته في جمع المال ومكارم الأخلاق وحسن الخلق وطلاقة
الوجه وحميل المحاضرة والخشوع التام سيم]| عند قراءةٍ الحديث بل كان حسن
القراءة يطرب إذا قرأ/ لطراوة صوته وحسن نغمته عارفاً بقراءة الصحيحين يجيداً
عمل المواعيد. قاله شيخنا في أنبائه .
قال وسمعنا بقراءته الصحيح في القلعة في عدة سنين وكان قد اتصل بالمؤيد
حتى صار من يحضر مجلسه من الفقهاء واستقر به في قراءة الصحيح في رمضان
وسمعنا من مباحثه وفوائده ونوادره ومجرياته وكان ينقل - عن شيخه ابن كثير الفوائد
الجليلة وولي/ بالقاهرة مشيخة الغرابية بجوار جامع ب: بشتك والخروبية بالحيزة ولاه
إياها المؤيد حين استجدها وبها مات فجأة فإن اجتمع بي في يوم الثلاثاء سادس
عشر المحرم فهنأني بالقدوم من الحج ثم رجع إليها في آخر يوم الأربعاء فهات بها
وقت العشاء ليلة الخميس ثامن عشر سنة 874 وقد أكمل السبعين وحمل إلى
القرافة فدفن بها وكان لا يتصون بحيث قرأت في حوادث سنة 8١7 من تاريخ ابن
حجي ما نصه وقع في ذي القعدة حريق بدمشق فانتهى إلى طبقة بالراقية وهي بيد
صاحب الترجمة ولم يكن سكنها فوجدوا [ها]» جرارا ملئى خمرا فكثرت الشناعة
عليه عند تنم النائب قال شيخنا: وكنت تلك الأيام بدمشق وبلغني أنه شنعوا عليه
وأنه برىء من ذلك وبعضهم كان ينكر عليه ويتهمه وأمرهم إلى الله . وذكره شيخنا
في معجمه. وقال: أجاز لابنى محمد. وكذا ذكره المقريزي في عقوده وغيرها. وابن
فهد في معجمه. وكان يقرأ عند التلواني الحديث مع كونه أفضل منه.
)١( سقط من (ب). (؟) سقط من (ب).
(9) سقط من (ب). (4) في (ب): فيها.
احنان
[4" أ]
1ك س]
ما]
|] 1/[
الأصل الد لصالحي .
1 لشو ويعرف بابن الكركى . ولد تقريباً سنة 1/1/9 وذكر أنه سمع
على الشهاب بن العز واليها رسلات الذهبي , والزين ابن ناظر الصاحبة. وفرج
الشرقي , والشمس النابلسي / الملقب بالدبس. والطحينة» والعاد أبي بكر بن
يوسف الخليل الحنبلٍ وحدث سمع عليه ابن فهد وغيره كالعلاء المرداوي»
وقال: إنه كانت له مسموعات كثيرة وكان عمرثا متقناً أجاز لي سئة ٠ه . انتهى .
وكان محدثاً فاضلا ثقة مات في حمادى/ الأولى سنة ١6م ودذفن بسفح
قاسيون .
محمد بن أحمد بن منصور محبي الدين الطرابلسي أخو عثمان الماضي .
قال في الضوء: حفظ القرآن وكتباً جمة وقدم القاهرة فاشتغل بالفقه وغيره
ولازمني في الألفية و[الحديث]١" وغيرها ثم رجع إلى بلده.
5 محمد بن أحمد بن مومى بن إبراهيم بن طرخان الشمس بن
الشهاب [ابن 27 الضياء القاهري البحري.
قال في الضوء: ويعرف بابن الضياء ولد ى) كتبه بخطه في سابع صفر سنة
بالقاهرة ونشأ بها وتكسب بالشهادة في حانوت السويقة ظاهر باب البحر
وكان نير الشيبة حسن الهيئة كثير القيام بخدمة شيخنا لقيته مع بعض طلمبة الحديث
بناء على ما وجد في بعض الطباق المسموعة على الحراوي لكن قيل إن السماع لأخ
له كان أكبر منه شاركه في اسمه وهو ختمل وإن جزم البقاعي أنه لأخيه وحط على
بن قمر [وقال]: وقد اغتر بعض التهافتين بما [رأوه]9 في الطبقة بدون
)١( في (أ): الحديثية. 9) سقط من (أ).
(6) في (أ): فقال. (4:) سقط من (ب).
(0) في (أ): رآه.
لفن
لاهده محمد بن أحمد بن نصرالله بن أحمد بن محمد بن عمر موفق الدين بن المحب
البندادي الأصل القاهري أخو يوسف وهذا الأكبر.
قال في الضوء: نشأ فحفظ القرآن وغيره وأخذ عن أ بيه بل سمع معه على
الشرف , بن الكويك في مسلم بقراءة شيخنا نا وكذا سمع بعده على ابن ناظر الصاحبة
وابن بردس وابن الطحان بحضرة البدر البغدادي في صفر سنة 848 وماهر
الشمس محمد بن علي بن عيسى البغدادي على أخته. وتعانى التجارة ومات في
اسكندرية بعد سئة 84 868/.
60 6 اب / محمد بن أحمد بن نعمة بن أحمد بن جعفر النابلسى ثم الدمشقي
ناصر الدين خطيب الشام.
ولد سنة 58٠١ وسمع على الفخر بن البخاري مشيخته ومن جامع الترمذي /
وكان أحد العدول بدمشق توفي [ف27) مستهل ربيع الآخر سنة 768 قاله في
الشذرات .
48 7 محمد بن أحمد بن البانياسي الدمشقي الصا حي .
قال ابن طولون: الشيخ شمس الدين بن الشيخ شهاب الدين وهو ابن بنت
الشيخ عبدالرحمن بن داود منشىء الزاوية بسفح قاسيون اشتغل بعض شيء
[وسمع]1" على البدر حسن بن ناصر الدين محمد بن نبهان بن باب الجلوس كيف
تيسر من الصحيح إلى آخره وذكر لي صاحبنا الشهابي البغدادي أنه قرأه عليه كاملا
بعد ذلك وأكثر عن شيخنا أبي البقاء بن أبي عمر وأجاز له البرهان إبراهيم بن أحمد بن
حسن بن خليل التنوخي الطائي العجلوني ثم الدمشقي الشاة فعي الشهير بابن
الفرس وجماعة ثم اشتغل بجمع الدنيا والاعتناء مها أجازني شفاهاً و وحضر عندي في
قراءة الصحيحٍ على بالمدرسة الحاجبية في خمسة مجالس بعضها وكتبت عنه عدة
فوائد نظي ونثراً وفي آخر عمره تولى مشيخة زاوية جده لأمه بعد موت شيخنا
علاء الدين المتقدم ابن خالته وشكرت سيرته فيها فنزل عليه ناس بعد فراغ الوقت
)1١( سقط من (أ). (؟) سقط من (أ).
لمي
[498 س]
[60* أ]
4994 س)]
1ه" أ]
ليلة الثلاثاء عشري شوال سنة 451 فقتلوه وم يعلم من هم ودفن بتربة البواعية
ش الي الزاوية المذكورة عند والذه رحمهم)| الله [تعالى]() .
ب محمد بن أحمد التدمري المصري.
قال ابن طولون: الشيخ شمس الدين أجازني في استدعاء مؤرخ بنهار
السبت سابع حمادى الآخرة سنة 8844.
١ه //محمد بن أحمد الجمال الكيلاني المكى الإمام بالمقام الحنبلي والد عبدالرحمن
الممضى .
قال في الضوء : إنسان خخير ساكن قدم القاهرة وسمع بمكة وغيرها وسافر في
أثناء سنة 14 إلى المند للاسترزاق وعاد مجبوراً ثم دخل أيضاً القاهرة ودمشق ثم
سافر أيضاً إلى الهند سنة 899.
محمد بن أحمد/ المقدسي .
قال المحبي : ت رحمة الشيخ م الداودي. قال في ترحمته : كان والده إماما وربما
ناب عن والده 5 الإمامة و هو إلى القاهرة واشتغل بالجامع الأزهر وأقام مها
مدة طويلة حتى برع وقيز وتأهل للتدريس والفتوى وأجيز بذلك [مع]1"© شيوخه
المصريين ثم قدم القدس وأقام ها [مدة]1") ملازماً على الدروس وكان عالما عامل
[ناسكا خاشعاً]9؟) متقللل من الدنيا قانعاً باليسير طويل التعبد كثير التهجد ملازما
على تلاوة القرآن وتعليم العلم وانتفع فم به أهل القدس انتفاعاً ظاهراً وكثير من أهل
نابلس وخصوصا 2 العربية وكان لا جتمع بالأمراء والقضاة مع حرصهم على
الاجتماع به وكان إمام الحنابلة بالمجمع الذي تحت المدرسة القايتبائية ومفتيهم وكان
يعظ الناس ويذكرهم توفي ليلة الأحد ثالث عشر ربيع الثاني [سنة )0]1١41١
والخريئى بضم الخاء المعجمة وبالشين المعجمة مصغر نسبة إلى قرية في جبل
ابلس . انه
)١( سقط من (ب). 0) في (أ): من.
0) سقط من (ب). (5) في (أ): خاشعاً ناسكا .
9 في (أ): سنة .١1١91
لضن
أقول: سبق في ترحمة ولده إسحاق عن المحبي أن والده هذا صاحب
المؤلفات العديدة. انتهى .
وقد ذكر الشيخ سليان بن علي في خطبة منسكه المشهور أن الخريشى سأله /
بعض تلامذته أن يؤلف كتاباً فقال التأليف في زماننا هذا هو تسويد الورق والتحلي
بحلية السرف. انتهى . وأظنه يعنى هذا.
5ه محمد بن أحمد بن الشويكى الصالحى شمس الدين العلامة.
قال في الشذرات: كان إماما فقيها علامة أفتى مدة ثم امتنع من الإفتاء في
الدولة الرومية وكان إماماً بالحاجبية. وكان أستاذاً في الفرائض والحساب وله يد في
غير ذلك توفي يوم الاثنين عاشر محرم سنة 441 ودفن بالروضة إلى جانب قبر
علاء الدين المرداوي .
4 محمد بن أحمد الكوكاجي عز الدين بن شهاب الدين الحموي ثم الدمشقي
أقضى القضاة.
ولد بعد سئة 284٠ توفي بدمشق عشية/ الثلاثاء تاسع عشر ذي القعدة
سنة 41١٠7 وصلي عليه [في الجامع]9) الأموي. ودفن في الروضة. قاله في
الشذرات .
6 محمد بن أحمد المرداوي نزيل مصر وشيخ الحنابلة بها ذكره المحبي .
وقال: أخذ عن التقي الفتوحي وعن عبدالله الشنشوري الفرضي وعنه أخذ
مرعي الغدميء ومنصور البهوتي». وعثان الفتوحي الحنبليون. والشمس محمد
الشوبري. وأخوه الشهاب أحمد والشيخ سلطان. المزاحي وكثير وكانت وفاته بمصر
سنة 21١376 ودفن بتربة المجاورين بالقرب من السراج ا هندي .
15 محمد بن أحمد.
ذكره في كشف الظنون وقال: إن له كتاب غمز العين إلى كنز العين وهو
شرح على منظومته في المعمى قال: [و]' توفي سنة .91/١
)١( في (أ): بالجامع . 9؟) سقط من (أ).
وكض
44١[ ب]
[5ه” أ]
[441 ب]
لاه محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن سالم بن بركات بن سعد بن بركات بن
سعد بن كامل بن عبدالله بن عمر من ذرية عبادة بن الصامت رضيى/ الله عنه
شمس الدين الشيخ الكبير المسند المعمر المكثر المعروف بابن الخباز.
قاله في الشذرات. وقال: ولد في رجب سنة 2558 وحضر الكثير على. ابن
عبدالدائم وغيره وسمع من المسلم بن علان المسند بكاله وأجازه عمر الكرماتي
والشيخ محبي الدين النووي وخرج له البرزاللي مشيخة وذكر له أكثر من سين شيخاً
وسمع منه [المزي ]20 والذهبي وابن حماعة, والسبكي » وابن رافع. وابن كثيرٍ
و[الحسيني]”2 والمقري وابن رجب. وابن العراقي. وغيرهم وكان رجادٌ جيداً
صدوقاً صبوراً مأموناً على الإساع محباً للحديث وأهله مع كونه يكتب بيده في حال
السماع وحدث مع أبيه وعمره عشرون سنة وتوفي يوم الجمعة ثالث رمضان سنة
06 عن تسع وثانين سنة ودفن بالباب الصغير. |
قلت: وفي الدرر أن ولادته سنة 177" ووفاته سنة 7685 قاله عن تسعين سنة
[وهو الحق لا كما في الشذرات]”" [عن سنة 27]8.
ر6ه”م أ] -/ محمد بن إسماعيل بن على البغدادي الأصل القاهري
48 [محمد بن إسماعيل بن بردس بن نصر بن بردس بن رسلان التساج أبو
عبدالله بن العماد البعلى أخو على الماضى]2" .
قال في الضوء : 20 بردس »© » ولد في ثامن عشر جمادى الأولى
والشمائل للترمذي وجزء 7 عرفة .
)١( في (ب): المربي. (9) في (أ): الحسن.
(5) في (أ): وهو قريب مما في الشذرات. (4) سقط من (أ).
(5) في هامش (ب): ما يلي: [قال في طبقات إبراهيم بن مفلح : (محمد بن إسماعيل بن
بردس. قال: وانتفع به جماعة منهم العلامة تقي الدين بن قندس توفي ببعلبك في شوال
سنة ثلاثين ولم يتيسر لي منه سماع)].
5
على البدر محمد بن يحبى بن عثان بن الشقير أو سيرة ابن إسحاق/ على أبي طالب [449 ب]
عبدالكريم بن المخلص ويوسف بن الحبال» وكذا سمع الكثير على البدر [أبي]7)
العباس بن الحوخي. وأحمد بن عبدالكريم البعلي وعبدالله بن محمد بن. القيم .
ومحمود المنيجي» وابن أميلة وآخرين وأجاز له العرضي وابن نباتة. والبياني.
والصلاح العلائي. والصفدي. ومحمد بن أبي بكر السوقي وغيرهم. وحدث
[و]20 سمع منه الفضلاء ء وتمن سمع | [منه]7" ابن مومبى. والحافظ الآبىي وانتفع به
الرحالة.» وكان بارعا في المذهب مح لنشر العلم والرواية. طلق الوجه حسن
الملتقى كثير البشاشة مع الدين والعبارة و[ملازمة]9» الأوراد والصلابة في الدين,
وله نظم وتأليف في صدقة السر مات في شوال سنة 8*7. ذكره شيخنا في أنبائه
ومعجمه. وقال: أجاز لي من بعلبك غير مرة» وابن فهد في معجمه. والمقريزي في
1 قال 5 الشذرات ومن شعره عل إجازة :
أجزت [للإخوان]0) ما قد سألوا مد هم رب العسلا 5 الأثر
وذاك بالشرط الذي قرزه أئلمة النقل رواة الأثئر
وكان مغالياً في [حب]”" الشيخ ابن تيمية.
٠ه ب محمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن عبدالله الشمس الجحعبري القباني العابر
والد العياد حمك الآني.
قال في الأنباء: وسمي جله إبراهيم وكان يتعان/ صناعة القبان وتنزل في [04* أ]
دروس الحنايلة وفي صوفية سعيد السعداء وفاق في 7 تعبير الرؤيا. مات في جمادى 1
الآخرة سنة ١6م .
١لاه محمد بن أب بكر بن عبدالرحمن بن محمد بن أحمد بن التقى [أبي]0"©/ [447 ب]
الفضل سليان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن الشيخ أبي عمر محمد بن أحمد بن
)١( في (): ابن. (5) سقط من (ب).
5) في (أ): عنه. (5) في (أ): ملازماً.
(05) في (أ): لإخواني. (5) في (أ): بحب
070 في (): ابن .
لفل
[444 ب]
[4ه” أ]
قدامة بن مقدام بن نصر بن فتح بن حديثة بن محمد بن يعقوب بن [القسم](" بن
إبراهيم بن إسماعيل بن يحبى بن محمد بن سام بن عبدالله بن أمير المؤمنين عمر بن
الخطاب رضى الله كله
قال ابن طولون ف [سكردان]92) الأخبار: ومن خطه نقلت هكذا وحدت
هذا النسب من سليان فصاعداً بخط الحافظين أبي بكر بن ناصر الدين وأبي
الفضل بن حجر لكن ذكرنا أنه نقل من قدامه فصاعدا من خط الصلاح الأفقهسي
ولم يذكر من أين نقله. انتهى . ظ
وقد تقدم في إبراهيم [بن محمد(" بن مومى [بن محمد بن مومبى]7) هذا
النسب عن ابن فهد في معجمه ولكنه قال: فتح بن محمد بن حدثة بن محمد فزاد
محمداً بين فتح وحدثة. وقال: هناك حدثة بدون ياء وهنا حديثة بالياء وذكر ابن
نهد أيضأ بعد إسماعيل حسن بدل يحى هنا وباقي النسب سواء ناصر الدين أبو
عبد الله ؛ بن العماد بن الزين بن أ بي الفرج بن 7 الدين [ ]© عبد الله القرئى
العمري العدوي المقدسي الدمشقي الصالحي أخو عبد الله وعبدالرحمن الماضيين
ويعرف كأبيه 4 بابن زرف 0 الزاي خرن قاف مصكر .
[ثم]2"2 قال ق الضوء: ولد في ا وقال ابن طولون في ذي القعدة أو
ذي الحجة : لم قال في الضوء : سنة 81١17 بصالحية دمشق. ونشأ مها فحفظ القرآن
والشهاب بن/ الحبال وقال ابن طولون: وحفظ المقنع وألفية الزين العراقي.
وملحة الأعراب للحريري ٠ انتهى .
ثم قال قُْ الضوء : / وأخل الفقه عن أبي شعر وغيره وطلب الحديث وكتب
وابن ناظر الصاحية والعلاء بن بردس والزين بن الفخر المصري والشموس
)١( في (): قاسم. (0) في (أ): سكردانه.
(6) سقط من (ب). (4) سقط من (أ).
)6( 5 ): ابن . 59 سقط من (0.
كلضن
المحمد بن سليمان والأذرعي وابن يوسف اليثربي والمرداوي [و]27 ابن أخ الشاعر
والمحب [عبدالرحمن]7" ابن أحمد بن المحب في آخرين من أهل دمشق والواردين
إليها وقرأ سنة ا بجامع قارا على خطيبها النجم بن صفي الدين وغيره ومسجد
الحاج .يدر خارج حماه على على الشمس محمد بن أحمد بن الأشقر وكذا بزاوية العبيسي
خارجها أيضا على العلاء بن مكتوم وبحمص على الشمس محمد بن أحمد السلمي
القادري وبحلب على حافظها البرهان الكثير كسنن النسائي وابن ماجه والمحدث
الفاضل ومشيخة الفخر وعشرة الحداد وغيرها قراءة وساعاً و[وصفه]7" بالشيخ
الفاضل المحدث الرحال سليل السادة الأخيار العلماء الأحبار وأنه إنسان حسن ذو
أخلاق جميلة ويقرأ سريعاً لكن نحوه ضعيف ووصفه ابن ناصر الدين بالعالم
الفاضل في آخرين سمع عليهم بحلب كالعلاء بن خطيب الناصرية وأبي جعفر بن
الضياء وأبي إسحاق إبراهيم بن العلاء علي بن ناصر والقاضي أبي العباس أحمد بن
إبراهيم بن العديم والشرف الحسن بن أبي بكر بن سلام الشاهد بها وبالقاهرة سنة
8 على شيخنا والمحب بن نصر الله الحنبلي والجال عبدالله الحيثمي . وفاطمة ابنة /
الصلاح خليل الكنانية وآخرين ولكنه لم يمعن وكان أخذ عن شيخنا قبل ذلك
بدمشق وحج مراراً أوهها سنة 71 وزار بيت المقدس وناب في القضاء عن النظام بن
مفلح فمن بعده ورغب عنه أيام ابرهان بن مفلح واستقر في مدرسة جده بعد ابن
داود ودرس بها واجتمعت به بدمشق وبالقاهرة غير مرة وحدثني من لفظه في
الزبداني بأحاديث / من مشيخة الفخر ثم حدث بعد ذلك بكثير من الكتب بقراءة
الت لتقي الجراعي وغيره ونمن سمع منه العلاء البغدادي وكذا حدث بأشياخ القاهرة
حين طلبه إليها الأشراف قايتباي سنة 84 بسبب [مرافق](*؟) بعض مستحقي
المدرسة وأقام في الترسيم مدة على مال قرر عليه شبه المصادرة وقاسبى شدة وهدد
غير مرة بالنفي وغيره وتألمنا له ثم رجع إلى بلاده وهو إنسان حسن فاضل متواضع
ذو أنسة بالفنون واستحضار للمتون والرجال من بيت كبير.
قال شيخنا النعيمي: أقضى القضاة الرحلة ناصر الدين أبو البقاء محمد بن
)١( سقط من (ب). (5) في (أ): عبدالرحيم.
0) سقط من (ب). (4) في (أ): مرافعة.
خض
[446 ب]
[65” أ]
[5ة4 س]
[01" أ]
العاد الشهير بابن زريق سمع عليه أولادي كثيرا وتوني يوم السبت ثالث جمادى
الآخرة سنة 4٠0٠ ودفن في الروضة في صالحية دمشق في تربة أسلافه. انتهى .
وذكره تلميذه ابن طولون في سكردانه وأطال في ترحمته: وقال: قال شيخنا
الجمال بن الميرد: طلب الحديث بنفسه فسمع على خلائق من أصحاب الصلاح بن
بعلم الحديث ومعرفة/ تامة في أساء الرجال وأخذ عن أكثر من مائتي شيخ .
انتهى .
وحصل كتبا كثيرة في هذا الفن غالبها أصول وأجزاء شتى غالبها وقف
المدرسة الضيائية بسفح قاسيون بواسطة والده فإنه كان له اعتناء بهذا الشأن وأجاز
له أبا الفضل ابن حجر [ سنة 204 وهو أخو المخافظ ناصر الدين كذا قال
والحافظ ناصر الدين هذا قال ابن حجر قُْ ت رحمتهة: هوحمحمد بن عبدال رحمن بن
محمد بن أحمد بن سليان بن حمزة المقدسي ناصر الدين بن زريق وذكر ترجمته إلى أن
قال: توفي في ذي القعدة سنة /68٠07 . انتهى .
وسمع بدمشق على حافظها أبي بكر بن ناصر الدين الصحيحين ومن لفظه
الثقفيات وجزء [أبي]2" الجهم وغير ذلك مما يعسر استيعابه الآن وبه تخرج حكى
لنا عنه شيخنا أنه كان ساكناً بمحلة مسعد القصب خارج دمشق وكانت له زوجتان
إحداهما شابة والأخرى كبيرة وكان يأتي إلى منزلنا بالصالحية للقراءة عليه فإذا
زكانت]9) تلك الليلة ليلة الشابة مكناه من الذهاب وإلا بيتناه عندنا لنقرأ عليه
الإعلام وهو ملخص المشتبه في ثلاث مجلدات» ومنظومته المساة [في عقود]”*» الدرر
في علوم الأثر وشرحها الكبير والصغيرء وكتاب رجال الموطأ والسراج الوهاج في
[ازدواد]” المعراج. والرد الوافر على من زعم أن من سمى ابن تيمية *
)١( سقط من (ب). (*) التاريخ غير واضح في (ب).
(؟) في (أ): ابن. (5) في (ب): كان.
(4) في (أ): بعقود. (6) في (أ): إزواج.
يون
الإسلام كافرء وسرد ابن طولون مصنفاته ثم قال: وربما تكرر عنده نسخ بعض
هذه التصانيف بخط غيره وعلى مسندها أبي الفرج بن الطحان كتاب المحبين
والمحبوبين للحافظ أبي نعيم. وأجزاء كثيرة سردها ابن طولون أيضا/ 3 3
وعى الشمس الأذرعي صحيح مسلم وشيئاً كثيراً [عدده]22 ابن طولون ثم
[وعلى مسندتها عائشة بنت الشرائحي سنن أبي داود وجامع الترمذي, 5 19
عدده ابن طولون ثم قال :]27 وشيئاً كثيراً غير ما ذكر على غير من ذكر وسمع على كل
من ذكرنا منهم غير ما عينه من اللسموع اكن تركنا بآن اختصارا ورحل إلى حلب
سنة /ا# فقرأ على حافظها البرهان أبي الوفا سبط ابن العجمي المسلسل بالأولية
سابع عشري شوال منها بالمدرسة السيوفية بها وسئن النسائي / وابن ماجه وأشياء
كثيرة عدها ابن طولون ثم قال: وما كان يفتخر إلا به ويحق له ذلك فإنه حافظ
متقن مسند وحصل غالب تصانيفه وكتب بعضها بخطه كتذكرة الطالب المعلم بمن
[يقول]7”" إنه محضرم . والتبيين لأسماء الأندلسيين, والاغتباط يمن رمي بالاختلاط .
وكتاب السول في رواية الستة الأصول. ومختصر مبهمات ابن بشكوال» والتعليقة
على البخاري في ثلاث محلدات وحكي لنا عنه أنه قال: رأيت في آخر نسخة من
النصوص لابن عربي ما صورته الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى يقول
كاتبه يوسف [المربي]9؟2 [هو أبو الحجاج الحافظ المشهور المزي]9 إن قول المصنف
في قول الله تعالى :
و َالزيت كنزو اسوة عنم . َأَنَدَّرِتَهُمْ ملم ره ا نُؤْمِنُونَ 4. هذا
كفر صريح لا يحتمل التأويل. انتهى
وأطال ابن طولون جداً في ذكر مشائخه ومروياته ومسموعاته غير ما تقدم ثم
قال: وهو الذي أرشدني إلى التخريج. ومعرفة العالي والنازل» والجرح والتعديل
والحكم على الحديث بالصحة والحسن و [الضعيف]20 بعد معرفة شواهده
)١( في (أ): عده. 9؟) سقط من (ب).
(5) في ): يقال. (14) سقط من (أ).
(6©) سقط من (ب). (5) في (ب): الضعيف.
0"
[/51ك ب]
زمه" أ]
[458؛ ب]
[4ه6م 1
و[متابعته]<" إلى غير ذلك ولم ألازم أحداً من يستحق الحافظ غيره» ولو اشتغل
بالتصنيف لكانت تصانيفه في غاية الحودة لكثرة اطلاعه وما أشغله عن ذلك إلا
تولي النظر في مدرسة جده الشيخ أبي عمر مع مباينته لفقرائها ومشائخها/
ومباشريها ومن ثم أغرى ملك الأمراء قجاس على كبسها مع مساعدة القاضي
نجم الدين عمر الحنبلي المار ذكره له على ذلك فكبسهاء ونزل معه جماعات في
جنازير على وجه فظيع ثم ضربهم بالمقارع م بلغ الخبر إلى السلطان الملك الأشرف
قايتباي بالقاهرة فطلبها إليها وعمل عليها مالا ثم عاد إلى صالحية دمشق ومن ثم /
رهن غالب كتبه واستمرت مرهونة إلى وفاته وقد كنت شرعت في تخريج مشيحة له
في حال حياته سميتها بقطف الثمر من مرويات الشيخ ناصر الدين بن أبي عمر
رتبتها على ترتيب مشيخة شيخه الحافظ برهان الدين الحلبي المساة بالمورد العذب
الظمي في مرويات أب الوفا سبط ابن العجمي تخريج الحافظ نجم الدين محمد
للعو عمر بن حمد ابن فهد لكن أدركته المنية قبل إكالي لها وبعده طلبت من ولده
التقوى أبي بكر المتقدم ذكره عارية بعض مسموعاته ما ليس عندي فأى ذلك
وأسأل الله أن ييسر ذلك .
؟لاه محمد بن أبي بكر بن على بن أبي بكر بن محمد بن عشان بن أبي الفتسح
نصر الله بن محمد بن عبدالله بن عبدالغنى بن محمد بن أبي بكر بن يوسف بن
أحمد بن علي بن أبي بكر بن عبدالغني بن [القسم]© بن عبدال رحمن بن
[القسم](" بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله [تعالى]7') عنه
هكذا ساق نسبه في الضوء ثم قال: إمام الدين بن الزين البكري البلنيسي
المحلي ثم القاهري ولد سنة 54 ونشأ فحفظ القرآن وسمع مع أ بيه على العسقلاني
في الشاطبية في مستهل ربيع الأول سنة 86 ووصف بالفقهية الفاضل فكأنه
اشتغلء وكذا سمع على البلقيني والعراقي ولازمه في كثير من [مجالس]*2 أماليه
)١( في (أ): متابعته. (9) في (أ): القاسم.
(5) في (أ): القاسم. (14) سقط من (ب).
(5) في (أ): المجالس .
82
والهيثمي و/ الأنباسي والغماري والصلاح التنوخي وابن أبي المجد وأبي الشيخة
والمراغي والحلاوي والسويداوي في آخرين وتنزل في صوفية الحنابلة بالبرقوقية أول
ما فتحت وكان بشره بذلك بعض الأولياء قبل وقوعه فإنه كان يحكي [عنه](2 أنه
اجتاز حين عمارتها وهم يكلفون من يمر بحمل شيء من آلات العمارة فتوقف
وتقاعد عنه فقال له شخص : احمل يا فقيرولك منها نصيب أو كما قال وتنزل في بعض
الجهات ولزم المسجد الذي بحارة بهاء الدين بجانب الحوض والبئر يكتب
المصاحف وغيرها ويطالع مع اشتغاله/ بالعبادة وصلة رحمه حتى مات في شعبان
سنة 855/ ودفنٍ بحوش سعيد السعداء وكان خيراً ربعة نير الشيبة منعز لا عن
الناس رأيته كثيراً ولم يكن خطه في الصحة بذاك .
“لاه محمد بن أبي بكر بن على بن صالح الطرابلسي .
سنة 8884 بل رأيت بعض المكيين قرأ عليه البخاري سنة 54 وأجاز وكان فيا
بلغني د نست حم قواعد ابن رجب مع ذكاء وفهم. انتهى
قاضي ١ القضاة
ولد بالقاهرة سنة وقر أ واشتغل وحفظ متوناً عديدة وعرضها على جماعة منهم
العلامة عبدالقادر بن محمد بن عبدالقادر الأنصاري [الحزيري]9) الحنبلٍ وأجازه
ورأيت إجازته له بخطه وصورتها بعد الحمدلة / والصلاة وبعد فقد عرض على
الولد العزيز والذهب الإبريز من برح في برج التوفيق فحمد المقيل والمراح وأيد
بالعناية الربانية فلاح عليه علم الفلاح شمس الدين محمد بن الشيخ العلامة قاضي
القضاة أبي بكر بن المرحوم قاسم الشيشيني رقاه الله ووقاه مواضع متعددة من
مختصر التسهيل 2 الفقه للؤمام العلامة بدر الدين محمد بن عبدالله بن على بن
. سقط من (ب). 90) في (أ): الجزري )١(
خض
[444 ت]
3501 أ]
[50ة4 ت]
[١1ه46 ت]
[ساسلار]<2 البعلي الحنبلي رضي الله عنه ومن الألفية في النحو للعلامة حمال الدين
محمد بن مالك الطائي الجياني ومن مختصر الرحبية في الفرائنض عرضاً حسناً جيدا
متقناً دلي على [ذلك]9© حفظه للكتب المذكورة وقد أجزت له شكر الله في سبيل
الخيرات مسعاه وبلغه من خير الدازين سؤله ومناه أن يروي عني الكتب المذكورة
وجمع ما يجوز لي وعني رواياته بشرطه عند أهله وكان ذلك في يوم الخميس التاسع
[من]29 حمادى الأولى سنة 449.
محمد بن أبي بكر بن محمد [بن]7 الشهاب محمود بن سليان بن فهد
الحلبي الأصل الدمشقي شمس الدين بن شرف الدين.
قال في الأنباء: ولد في شعبان سنة 84 وحضر في الخامسة المنتقى من معجم
ابن جميع على البرزالي وأبي بكر بن قوام وشمس الدين السراج 0 سليمان المشد
بطريق الحجار سنة 8 وسمع في سنة 47 من عبدالرحيم بن أبي اليسر والشرف
عمر بن. محمد بن خواجا إمام ويعقوب بن يعقوب الحريري وغيرهم الأولين من
مشيخة الفخر وحدث وكان شكلا حسنا كامل النفس مفرط السمن ثم ضعف بعد
الكائنة العظمى وتضعضع حاله بعد أن كان مثريا وكان كثير الانجاع عن/ الناس
مكباً على الاشتغال بالعلم ودرس بالبادرائية نيابة وكان كثير من الناس يعتمد عليه
لأمانته وعقله مات في خامس عشري حمادى الأولى سنة 8١8 وله أربع وسبعون
سنة ونصف وكان أبوه موقع الدست بدمشق وولي قبل ذلك كتابة السر.
75 - محمد بن أبي بكر بن معالي بن إبراهيم بن زيد الأنصاري الخزرجي
لدمشقي المعروف بابن [المهيني]7 أبو عبدالله شمس الدين.
ذكره في الشذرات. وقال: سمع من ابن البخاري ومن التقى سليان
وحدث وكان بشوش الوجه حسن الشكل كثير التودد للناس وفيه تساهل للدنيا
وصحب الشيخ ابن تيمية توفي في رابع شوال سنة 768 ودفن بالباب الصغير قاله
العليمى .
)١( في ): الباسلار. ؟) سقط من (أ).
(0) سقط من (أ). (4) سقط من (أ).
(6) في (أ): الميهني .
هس
لالاه ب محمد بن أبي السرور بن محمد بن سلطان البهوتي المصري الفاضل
قال المحبي: كان من أجلاء فضلاء الحنابلة بمصر له اليد الطولى في الفقه
والعلوم المتداولة. وقرأ. على الإمامين عبدالرحمن ومنصور البهوتيين. الحنبليين وعلى
غبرهما وشيوخه كثيرون درس وأفاد وانتفع به خلق من أهل العصر وكانت وفاته
بمصر يوم الخميس خامس عشر رجب سنة .1١٠١ انتهى .
أقول: رأيت له كتابات على شرح المغني [النحوي ]27 للدماميني نفيسة تدل
على قوة نفسه في العربية.
4 محمد بن بدر الدين. بلبان البعلى الأصل ثم الدمشقي الشهير بالبلبانٍ
الخزرجي الصا حي .
قال المحبى: الفقيه المحدث المعمر أحد الأئمة الزهاد من كبار أصحاب
الشهاب الوفائي الحنبلي المقدم ذكره في الحديث/ والفقه ثم زاد عليه في معرفة فقه
[المذاهب92) زيادة على فقه مذهبه وكان يقرىء في المذاهب الأربعة وسمع سعليك
ودمشق على الشهاب العيشاوي والشمس الميداني وأفتى مدة عمره وانتهت إليه
رئاسة العلم بالصالحية بعد وفاة الشيخ علي القيودي وكان علماً ورعاً عابداً قطع
أوقاته 0 والعبادة والكتابة والدروس والطلب حتى مكن الله تعالى منزلته من
القلوب وأحبه الخاص العم وكان ديناً صاحاً حسن الخلق والصحبة متواضعاً حلو
العبارة كثير التحرير في أمر الدين والدنيا منقطعاً إلى الله تعالى وكات كثيرا ما يورد
كلام الحافظ أبي الحسن على بن أحمد الزيدي نسبة لزيد [بن]2(2 علي لأنه من ذريته
[ويستحسنه]؟» وهو قوله: «اجعلوا النوافل كالفرائض,. والمعاصى كالكفرء
والشهوات كالسهمء وتخالطة الناس كالنارء والغذاء كالدواء» وكان في أحواله
مستقيياً على أسلوب واحد منذ عرف فكان يأتي من بيته إلى المدرسة العمرية في
الصباح فيجلس فيها وأوقاته مقسمة إلى أقسام إما صلاة أو قراءة قرآن أو كتابة أو
إقراء وانتفع به خلق كشر وأخذ عنه الحديث حمع من أعيان العلماء منهم الإمام
ىس . > م 3 3 ل أ ع ١
)١( سقط من (ب). 9) في ): المذهب.
(6) سقط من (ب). (4) في (ب): يستحنه .
رفن
[65؛ ب]
[469 س]
[59” أ]
[464 ب]
المحقق محمد بن محمد بن سليان المغربي والوزير الكبير مصطفى باشا الكوبري
وابن عمه حسين الفاضل وأشياخنا الثلاثة أبو المواهب الحنبلي وعبدالقادر بن
عبدالحادي وعبدالحي العكري الحنبل وغبرهم وحضرته أنا وقرأت عليه في الحديث
واتفق أهل عصرنا على تفضيله وتقديمه وله لطائف ومحاسن مع العلماء وولي/
خطابة لجامع المظفري المعروف بجامع الحنابلة وكان الناس يقصدون الجامع
المذكور خلفه والتيرك به وبالحملة فقد كان , بقية السلف وبركة الخلف وكانت وفاته
سنة ٠١817 ودفن بالسفح وكانت جنازته حافلة جداً. انتهى .
أقول : لم يذكر مصنفاته لأنها لم تكن على قدره فمنها مختصر في الفقه ستاه
أخصر المختصرات وآخر أكبر منه قليلا سياه كافي المبتدي وربع العبادات في الصلاة
والصيام والحج والآداب الشرعية ورسالة في قراءة عاصم وبغية/ المستفيد في
أحكام التجويد وقلائد العقيان في اختصار عقيدة ابن حمدان وغير ذلك وممن أخذ
عنه وانتفع به الشيخ المعمر أبو التقى عبدالقادر التغلبي والفقيه النبيه الشيخ
عبدالرعة بن ذهلان النجدي وخلق .
4 9 محمد بن جعفر بن علي اليونيني البعلي.
قال في الضوء : ويعرف بابن الشيوخ سمع على بشر وعمر ابني إبراهيم البعلي
وأبي الطاهر محمد بن عبدالغني الدريبي وحدث سمع منه الفضلاء كاين موسى
وشيخنا الآبي وكان ساعها سنة .4١6
وقال شيخنا في معجمه: أجاز في استدعاء [ابنتي ]27 رابعة وكان شيخ زاوية
عبدالله اليونيي ببعلبك .
2 محمد بن حسب الله بن خليل الخشعمي #داكين
قال في الدرر: ولك سنة 01 وسمع من أن بي الحسين بن هارو والسراج
2 محمد بن حسن بن أحمد بن عبدافادى بن عبدالحميد بن عبداطادي/
)1١ في (): ابنة
7/1
الشمس المقدسى الأصل البقاعى الدمشقى الصالحى أخو أحمد الماضى ويعرف بابن
عبدالهادي . ١ ْ ١ ْ ْ
قاله في الضوء. وقال: أحضر في الثانية سنة /8٠١ على أبيه وجده وعمه
إبراهيم بن أحمد وموسى بن عبدالله المرداوي ثم سمع على عمه وغيره ومما سمعه
على أبيه ثاني الحربيات وحدث سمع منه الفضلاء كابن فهد وكان خيراً ساكناً
ماهراً في التجليد من بيت حديث ورواية مات بدمشق سنة 847 أرخه ابن
اللبودي .
5 - محمد بن حسن بن غيث الحمصي .
قال في الضوء : ذكره النجم عمر بن فهد في معجمه وقال: إنه إمام عالم فقيه
له يد في النحو بحيث يقرىء ألفية ابن مالك إقراءً جيداً ويفيد فيه فوائد نفيسة ذو
إلمام [بعلم ]20 الحديث ونظم بالطبع مع عقل ومداراة وعرض عليه قضاء بلده
فأبى.
8ه # محمد بن حسن بن محمد بن عبدالقادر شمس الدين بن البدر الحسني
البغدادي ثم القاهري القراني القادري شيخ طائفته . ْ
قاله في الضوء. وقال: ولد سنة 84٠ تقريباً بالخاتونية من بغداد وتحول منها
مع أبيه/ فقطن القاهرة وحفظ القرآن عند فقيهنا ابن أسد وغيره واشتغل قليلاٌ
وسمع على شيخنا والعزين الفرات وحضر عند العز الحنبلي وغيره دروساً
بالشيخونية لكونه من صوفيتها واستقر في مشيخة الطائفة القادرية بعد ابن عمه زين
العابدين وحج غير مرة منها في سنة 84 في ركب/ ابن البقاء ابن الجيعان وفي سنة
91 صحبة ابن الزمن ودخل الشام وزار بيت المقدس سنة 48 وهو خير عاقل متودد
كثير التحري في الطهارة والنية متقلل من الاجتاع ببني الدنيا كثير المحاسن عادت
عليه بركة قريبه زوج أخته البرهان القادري وهو في زيادة ونمو مات ليلة الخميس
سابع ذي الحجة سنة 844 ودفن من الغد بزاويتهم وتأسفنا على فقده.
4 2 محمد بن حمد بالتحريك المديبي بضم الماء وإسكان الياء التحتية بصيغة
)١( في (ب): بعلل.
ام
513" أ]
[464 ب]
[5ه16اب]
[56” أ]
التصغير نسبة إلى جد له يسمى هديباً التميمي الزبيدي مولداً ومنشأ المكي المدني
جواراً المدني مدفناً شيخنا الصالح العابد الورع الزاهد الفقيه النبيه التقي النقي.
ولد في بلد سيدنا الزبير من أعمال البصرة ة في حدود سنهة 6 ونا نشأ
فقرأ القرآن ثم العلم تفسيراً وحدياً وفقهاً وفرائض ونحواً على - إبراهيم بن
جديد وغيره ولكنه اختص به ولازمه ملازمة كلية وانتفع ببركته وأحبه الشيخ محبة
أكيدة وأخبرني أنه قال خطب إلى شيخي بنتيى [عمي ]27 فأجبته فقال لي [ل]7")
أخاف عليك من كلام الناس لأنك قبيلي وأنا لست بقبيلي وهذا عند الناس مستنكر
فقلت لا أسأل عن كلام اناس فقال لا أرضى أن يتكلم فيك أحد وقال لا عزمت
على الرحلة لسكنى الحرمين الشريفين عذلبي وقال لي أد ين تفارق أصحابك
تستوحش لهم ويستوحشون لك ولا تجد من يذاكرك [بالفقه6©» وكلاماً من هذا
اتبيل فلم ألتفت فلا دآ مصما يكى وقال با لبتي شعرة في جسد / فكاد
ينخلع قلبي لفراقه وكدت أرجع عن عزمي ولكن سبق في علم الله مجاورتي
فخرجت ومررت/ في طريقي بسوق الشيوخ فعرضص عل شيخ المنتفق الإقامة
عندهم ورغبني بكل طريق فلم أمل إلى ذلك فلح علي وقال: إذا مات قاضينا
نوليك قضاء بلادنا فجاريته على مقدار عقله وقلت له: اكتب لي صكاً أن
بعده فعرف غفلته وسرت إلى أن وصلت المدينة المنورة وأخذت عن علمائها اكالشية
مصطفى الرحمتي وغيره وفي الحديث وني الفقه عن الشيخ أحمد بن رشيد الحنبلي
وقد أخحذت عن شيخه علامة الزمن الشيخ محمد بن فيروز حين قدم علينا البصرة
لسكناها وأجازني فقد شاركت الشيخ أمد في بعض مشائخه فصرت أنا
[مقرىء]7*) درسه ملة ثم هجم علينا سعود فصانعهم الشيخ أحمد وسلك معهم
وقطعت حضور دروسه من يومئذ فعاتبي فقلت له: لا بد أنهم يأمرونك بقراءة
رسائلهم التي فيها تكفير المسلمين فكيف أقرؤها أو أسمعها ثم قلت له أما تذكر
حين أجازك شيخنا المرحوم الشيخ محمد بن فيروز وأوصاك بوصية منها:
احذر تصبااا بعارض من محق أهل العارض
)١( سقط من (ب). ؟) سقط من (أ).
ف في (أ): في الفقه. (4) في (ب) مقر.
فض
فقد ظهرت إشارته وتحققت مكاشفته فقال: الله يعلم. أني معهم بالظاهر لا
بالباطن فقلت ولم قال: لأدافع عن نفبي وعن أصحابي مثلك ولقد صدق.فإنه دافع
ونفع وقال: كنت سألت الله [تعالى]7"© أن يرزقني أربع خلال أن يرزقني الأقامة
بالمدينة أو عشرين سنة والإقامة بمكة عشرين [سنة]"" وأن يجعل موي بالمدينة
وأن لا/ أقطع الدروس إلا لمرض الموت وأن يرزقني ولداً يقرأ القرآن ويطلب العلم
ثم يموت حتى أحتسبه عند الله وقد استجاب الله له فيهنّ جميعاً فجاء ولده عبد الله
قرأ القرآن حفظاً وقرأ في العلم/ فتوفاه الله [فجاور بالمدينة]'» عشرين سنة ثم
تحول إلى مكة فجاور بها عشرين فلم تمت سنة ١701 عزم على التوجه للمديئة
والإقامة بها إلى الممات فبلغه الله ذلك وما قطع الدرس إلا لمرض موته.
قال تلميذه وصهره على [ابنتيه]9» الرجل الخير ماح بن محمد
بن جوعان ما وضعنا الكراريس في كتبها إلا بعد موته يعني أنه لم ينو ترك
الدروس فقد استجاب الله دعاءه وحقق رجاءه وكان قوي الرجاء بربه كثير الثناء
عليه سبحانه داعا يعدد نعمه عليه وكان فى أول مجاورته بمكة [تسبب]5) بالتجارة
مع غاية التحري وتصحيح العقود والقناعة بالر, بح اليسير مع ملازمته على الدروس
والعبادة ثم ترك التجارة وانقطع لا يخرج من المسجد إلا لبيته لما لا بد [له]0) منه
مواظباً على [الصلاة]”"© مع الإمام الأول خلف الإمام وكان كثير الخشوع دائم
السجود والركوع عابداً اورعا لا يأكل شيئاً من مال السلاطين بل يقبضه ويعطيه
لبعض تلامذته كثير القراءة لكتب التفسير والحديث إذا قرأها لا يملك عينيه من
البكاء خصوصاً الغزوات ولا يخل بوظائفه الليلية والنهارية إلا من عذر شرعي ولا
بكاد يرى في طريق إلا لزيارة القبور أو لعيادة مريض ويعتكف العشر [الأواخر])
من رمضان كل سنة ولا يخرج من معتكفه إلا بعد/ صلاة العيد | هو السنة في
مذهبه بثياب اعتكافه وأول ما يخرج يذهب لزيارة المعلا قبل أن يدخل بيته ولا
)١( سقط من (أ). ؟) سقط من (ب).
(9) في (أ): وجاور في المدينة. (4) في (أ): ابنته
(4) في (أ): يتسبب. (5) سقط من (ب).
9) في (ب): للصلاة. (8) في (أ): الأخير.
خض
[4417 ب]
553" أ)
[458 ت]
/اك”م أ]
[10549 ت]
يذهب إلى أحد ولا يشتهي أن يجيء عنده أحد ومن تطلبه ففي الدرس أو خلف
الإمام . توي فْ المدينة المنورة ثالث عشر ذي القعدة سنة ١5١ ودفن بالبقيع .
محمد بن خالد بن موسى الحمصي القاضي شمس الدين الحلبي المعروف
بابن زهرة بفتح الزاي أول/ حتبلي ولي قضاء حمص
كان أبوه خالد شافعياً يقال إن شخصاً رأى النبي بَكلِهِ في النوم وقال له: !
خالداً ولد له ولد حنبلي فاتفق أنه كان ولد له هذا فشغله لما كبر بمذهب الحنابلة
وقرأ على ابن قاضي الجبل وزين الدين بن رجب وغيرهما وولي قضاء حمص وتوثي
سنة 879 . قاله في الشذرات .
5 - محمد بن خليل بن محمد بن طوغان الدمشقي الحريري شمس الدين
المعروف بابن المنصفي .
قال في الأنباء: ولد سنة 745 واشتغل في الفقه وشارك في العربية والأصول
وسمع الكثير من أصحاب ابن البخاري وسمع أيضاً بمصر وحصلت له محنة بسبب
مسألة الطلاق المنسوبة إلى ابن تيمية ولم يرجع عن اعتقاده وكان [دينا خير]١١2 صينا
سمعت منه شيئاً ومات في شعبان سنة ١ ٠ بعد أن عوقب واستمر متألماً وقال ابن
حجى كان فقيهاً محدثاً حافظاً قرأ الكتب وضبط وحرر وأتقن وألف وجمع مع
لمعرفة التامة وتخرج بابن المحب وابن رجب وكان يفتي ويتقشف مع الانجاع 3
تكن الحنابلة يتصفونه وكان في حال طلبه يعمل الأزرار في حانوت ثم / ترك وأقام
بالضيائية ثم بالحوزية.
/امه [محمد بن ربيعة الموسيحي النجدي.
قرأ على مشائخ نجد منهم الشيخ أحمد بن محمد القصير ومنهم الشيخ
عبدالله بن ذهلان واشترى كتبه بعد موته وفيها كتب بديعة وكتب بخطه الحسن
جملة ومهر في الفقه وكان قاضى بلد ثارق من وادي سدير توفي سنة .20]11١8/
)01 في (أ): خيراً ديناً . 2( سقطت هذه الترحهمة من (ب).
القن
4 - محمد بن رمضان بن عبدالله الدمشقي شمس الدين.
قال في الدرر: ولد سنة 5 أو سنة /51+ وسيع على ابن أبي عمر وابن
عساكر وابن القواس وغيرهم وأجاز له [ابن]27 أو بي الخير واين علان وابن شيبان
والفخر وابن المجاور وآخرون وخرج له محمد بن سعد مشيخة سمعها منه الحسيني
وشيخنا وآخرون قال ابن رافع: كان يشهد ويؤم [بالمسجد”(" بالجزيرة توفي في
مستهل ذىي الحجة سنة 88/.
49 محمد بن سالم بن سالم بن أحمد بن سام الشمس المقدسي الأصل القاهري
الصالحي/ الماضي أبوه القاضي مجد الدين سالم.
قال في الضوء: ويعرف بابن سام ولد في رمضان سنة 8١4 ومات أبوه وهو
صغير ونشأ فحفظ القرآن وكان والده في مرضه استناب تلميذه العلاء الكناني في
تدريس الجالية والحسنية []0" الحاكم وأم السلطان فلما مات استمر نائباً عن
والده [إلى أن مات]» مع تعاطيه معلوم النيابة م يمكنه من مباشرتها لقصوره
وعدم تأهله وإن ولاه قاضياً وبعده ساعده الشمس الأمشاطي حتى باشرها مع
إمامة الصالحية وغيرها من الجهات وحج في سنة 888 وجاور [في]2 التى بعدها
لبو عير سكل دخ عقيف سيم اصدر منجيع عن الناس متواضع ل إلمام
بالميقات وشدد المياكيب وعئذه منها حملة .
5-0
-
ل
و
تسا
2 محمد بن سالم بن عبدالرحمن بن عبدالجليل الدمشقي ثم المصري
شمس الدين الإمام العالم العامل التقي .
كان مقياً بالشام فحصل له رمد ونزل [بعينيه]2© ماء فتوجه إلى مصر
[للتداوي]" ونزل في مدارس الحنابلة وحصل له تدريس مدرسة السلطان حسن
وتوفي يوم السبت سادس عشر شعبان سنة /الا/1/ بالقاهرة. قاله في الشذرات. [450 بس]
)١( سقط من (أ). (0) في (أ): بمسجد.
0) سقط من (أ). (4) سقط من (ب).
(5) سقط من (ب). (5) في (أ): بعينه .
0) في (أ): للمداوة.
0/4
59" أ]
01 - [محمد بن طراد الدوسري نسباً من آل أبي الحسن.
اع
ولد في سدير من نجد وقرأ على مشائخها ثم ارتل إلى الشام فقرا عل
علائها ومنهم السفاريني في| أظن ثم رجع إلى بلده فقرأ عليه جماعة شيخنا
الشيخ عبدالله أبا بطين توفي بعد المائتين والألف]( .
2 إمحمد بن سيف العتيقي .
رأيت له منظومة قُْ الآداب الشرعية لطيفة أولها: ]9
[أرى المجد صعباً غير سهل التناول أبياً شديدا أ معجراً أ للمحاول
وهي طويلة وسمعت بعض العلاء يذكر له كرامة نقلها له بعضهم وهي أن
المذكور حج ثم زار النبي كله فلما خرجت القافلة خارج المدينة وعزم المذكور على
الذهاب معهم إلى بلده رأى النبي يل في النوم وقال له يا محمد كيف تخرج من
عندنا وأنت من جبراننا فل) أ صبح تأل عن السفر ورجع إلى المدينة فأقام فيها أياما
قلائل ثم توفاه الله تعالى فيها ولا ولا أدري مت ولكن غالب ظني أنه قبل المثتين نتين بقليل
أو بعدها/ بقليل والله سبحانه وتعالى أعلم]9".
4ه محمد بن عبدالأحد بن محمد بن عبدالواحد بن عبدال رحمن بن
عبدالخالق بن علي بن يوسف بن محمد الشمس أبو الفضائل ابن القاضي الزين أبي
المحاسن [المخز ومي]9» [الخالدي]*) نسباً العلوي الحسيني سبطاً الحراني الأصل
ثم الحلبي ثم المصري ويعرف باسم أبيه [المخزومي27 وبابن الشريفة .
قاله في الضوء. وقال: ولد فيا قاله ليلة الجمعة سادس شوال سنة 7957
بحلى ونشأ مها فقرأ القرآن وتفقه بأبيه فبحث عليه نصف المقنع ثم أكمله إلا قليلا
في القاهرة على الشمس الشامي وكذا أخذ خذ ألفية ابن معطي بحثا من أبيه وكثيراً من
)1١ سقطت هذه الترحمة من النسخة (ب).
39( سقطت هذه الترحمة من النسخة (ب): وبقيتها في الصفحة المقبلة إن شاء الله .
) بقية الترحمة الساقطة من (ب). (4) سقط من (أ).
9 سقطت امش (أ) : ما نصه [في الصفحة الأخرى].
(5) سقط من (ب).
لس
ألفية ابن مالك عن يحبى العجيمي و[بحثاً]”" في أصول الدين على الشمس بن
الشماع الحلبي وفضل ونظم الشعر وكتب في توقيع الدست بحلب والقاهرة وسافر
مع امرأةا نوروز الحافظي فماتت في [السحون”" فل) لقيه زوجها أحسن إليه وضمه
إلى بعض أمراء حماه فمكث عنده وانضم إلى بيت ابن السفاح وتنقل حتى ولي
كتابة سر البيرة ثم غزة وكذا نظر جيشها وله أحوال في العشق مشهورة وتبتكات فيه
وحظوة عند النساء وجمع كتاباً في تراجم أحرار العشاق سمه [الإشارة]”” إلى باب
الستارة ونظم العمدة لابن قدامة في أرجوزة وامتدح الكمال ابن البارزي ولقيه
البقاعي فكتب عنه ما أسلفته في ترجمة أبيه و[مات]9» بصفد وهو كاتب سرها في
شعبان سنة 841.
64 7 محمد بن عبدالباقي أبو المواهب.
سبق في الكنى لأنه بكنيته أشهر/ .
6 2 محمد بن عبدال رحمن بن أحمد بن حسن بن داود بن سالم بن معالي
حبي الدين أبو الفضل بن موفق الدين أبي ذر العباسي الحموي الماضي أبوه وجده.
قال في الضوء: ولي قضاء حماه حين انتقل أبوه إلى دمشق على نظر جيشها
سنة 81/8 ومات بلمسشق حين رجوعه من القاهرة إلى بلده سنة 8/57 .
5 - محمد بن عبدالجليل [بن]2 أبي المواهب .
تقدم ذكر والده وجله.
قال في سلك الدرر: وكان هذا عالما فاضلا بارعا مفتى الحنابلة بدمشق بعد
جده ولد في سنة ١١١١ ونشأ [بدمشق201 في كنف والده وجده وأنحذ الحديث
والفقه والفرائض عنما قرأ في علوم العربية على والده/ وفي الفرائض على تلميذ جده
الشيخ عبدالقادر التغلبي وأجاز له الأستاذ الشيخ عبدالغني والملا إلياس الكردي
)١( في (أ): بحث. 6 في (): الشحون.
5) في (ب): الإثارة. (5) في (أ): توفي.
(4) سقط من (أ). (5) سقط من (أ).
خسن
[أكقات]
[7” أ]
[57 س]
17لا” أ]
وغيرهما وبرع وفضل وصارت فيه البركة التامة وجلس للتدريس بالجامع الأموي وقرأ
عليه جماعة م الجنائلة وغيرهم وانتفعوا نه وكان دينا نا متواضعا مواظبا عا لى ضور
الجاعات والسعى إلى أماكن القربات وكانت وفاته في أوائل ذي |الحجة سنة ١١5/8
7 - محمد بن عبدالرحمن بن حسين بن محمد بن عفالق العفالقي نسباً الأحسائي
بلداً العلامة الفهامة الفلكي المحرر. ْ ْ
ولد في بلد الأحساء سنة وبها نشأ وأخذ عن علائها القاطنين بها والواردين
إليها وأجازوه ومهر في الفقه والأصول والعربية وسائر الفنون وفاق في علم الحساب
والهيئة وتوابعها فاشتهر بتحقيق علم الفلك/ وتدقيقه في عصره ف بعد وألف فيه
التآليف البديعة منها الجدول المشهور الذي اختصره تلميذه العلامة السيد
عبدال رحمن الزواوي المالكي وعليه عمل الناس اليوم ومنها مد الشبك لصيد علمٍ
الفلك وسلم العروج في المنازل والبروج وغير ذلك وضبط هذا الفن ضبطاً عجيباً
وجعل له أوضاعاً غريبة سهل فيها مآخذه وقرب طريقه واستدرك على من تقدمه
أشياء فصار مرجعاً في هذه الفنون وعلى كتبه المعول وأقرأ - جميع الفنون جمعاً من
الفضلاء أنبلهم الشيخ محمد بن فيروز وأخير عنه ا أنه قال: قال لي :
عند موته في صدري أربعة عشر علا لم أسأل عن مسألةٍ منها قبلك والذي ظهر لي
أنه يعني غير الفقه والحديث والعربية والفلك لأن هذه العلوم قد أخذها عنه خلق
كثير قبل ومعي .
قال وشرح الغاية في الفقه مبتدئاً من كتاب البيع فوصل فيه إلى الصلح خفق
فيه ودقق وكان شخص من أقاربه يقرأ عليه مع [رفقة](2 له في قواعد الاإعراب
فلما خرج قال لبعض الطلبة لم يزدنا الشيخ/ على ما في الشرح فنقلت هذه الكلمة
إلى الشيخ فلما كان من الغد وحضر الطلبة قال الشيخ لذلك الشخص إقرأ
الدرس الماضي فقرأه وشرع الشيخ في التقرير بأبلغ عبارة وأوسع نقل إلى الضحوة
ثم قال لذلك التلميذ فهمت من هذا فقال أفهم شيئاً منه فقال لهذا لم أزدك على ما
)١( في (ب): رفقته.
دكن
في الشرح وكان عالاً عاملاً فاضلا [كاملاً محققاً ماهراً]0"© توني في الأحساء سنة
ل
24 محمد بن عبدالر حمن بن محمد بن أحمد بن التقى سليمان بن حمزة بن
أحمد بن عمر/ ابن الشيخ أبي عمر ناصر الدين بن الزين أب الفرج بن [الزين]”)
ناصر الدين [بن77" أبي عبدالله القرشي المعمري المقدسبى ثم الدمشقي الصالحي
أخو أبي بكر والد محمد الماضيين.
قال في الضوء : 'ويعرف كسلفه بابن زريق تصغير أزرق. انتهى. والظاهر
أنه تصغير زرق مصدرا وأما تصغير أزرق فازيرق ثم قال في الضوء : ذكره شيخنا
فمن بعادهم وتخرج بابن المح وتمهر ٠ وكان يقفا عارفاً ب بفنون الحديث ذاكرا للأساء
والعال و يكن 4 ع بصناعة الرواية من تمييز العالي والنازل بل على طريقة
ذكيه يخ تن حمسن جداً وكا ارتب صحيح ابن حبان ن ورافقني كثيراً وأفادني
من الشيوخ والأجزاء وكان ديناً خيرا متينا لم أ أر من يستحق أن يطلق عليه اسم
الحافظل بالشام م غيره مات أسفا ا على لدم الذي أس اللنكية رخو شاب له لمحو
الْمَعدَةٌ هه ونه مع معه عل ال بالصالحية وغيرها وسمع العاللي والنازل وخرج
وهو في عقود المقريزي .
648 2 محمد بن عبدالر حمن بن محمد بن أحمد بن عمر بن أي عمر شمس الدين
الرشيد .
عن أربع وثمانين سنة. قاله في الشذرات/ .
)١( في 0: محققاً ماهراً كاملا . ؟) سقط من (أ).
(0) سقط من (أ).
ينيل
[459 س]
[564؛ سم
لام أ]
[(56قات]
محمد بن عبدال رحمن بن محمد قاضى القضاة شمس الدين أبي عبدالله
ابن الشيخ زين الدين أبي هريرة ابن الشيخ شمس الدين أبي عبدالله العمري
العليمي الخطيب الفقيه المحدث/ .
قال ولده العلامة الشيخ عبدالرحمن في كتابه الأنس الحليل ولد سنة 17١٠م
بالرملة ونشأ مها ثم توجه إلى مدينة صفد فأقام مها [وقرأ]«2 القرآن وحفظه برواية
عاصم فأتقنها وأجيز بها من مشائخ القراءة ثم عاد إلى مدينة الرملة واشتغل بالعلم
في مذهب الإمام أحمد وحفظ مختصر الخرقي وكل أسلافه شافعية ولم يكن فيهم على
مذهب أحمد سواه ولأسلافه مآثر وصدقات وكان يحترف بالشهادة ثم باشر الحكم
بالرملة على قاعدة مذهبه نيابة عن القضاة الشافعية ثم اجتهد في نحصيل العلم
وسافر إلى الشام ومصر وبيت المقدس وأخذ عن علاء المذهب وأئمة الحديث
وفضل في فنون [من]9) العلم وتفقه بالشيخ شهاب الدين [و]9" يوسف المرداوي
وبرع في المذهب وأفتى وناظر وقرأ البخاري والشفاء مراراً وكتب بخطه الكثير من
نس البخاري كتابة جيدة مضبوطة قائمة اللإعراب وكان بارعا في العربية خطيباً
بليغا وصنف في الخطب وولي قضاء الرملة استقلالاً سنة 88م وم يعلم أن حنبلياً
قبله وليها ثم ولي قضاء القدس الشريف في أواخر دولة الملك الأشرف برسباي في
شهر رمضان سنة 4١ بعد [شغوره]”'» نحو تسع عشرة سنة عن شيخه قاضي
القضاة عز الدين البغدادي المتقدم ذكره فهو ثاني حتنبلي حكم بالقدس ثم لا
الأشرف عزل عن قضاء القدس/ وولي قضاء الرملة ثم أعيد إلى قضاء القدس في
دولة الملك الظاهر جقمق في إحدى الحادين سنة 81م وأقام به عشرين سئلة
متوالية وأضيف إليه قضاء الرملة ثم أضيف إليه قضاء بلد الخليل عليه السلام في
المحرم سنة ١851م وهو أول حنبل ولي في بلد الخليل وباشر الحكم نيابة
بدمشق المحروسة وولي قضاء صفد مضافاً إلى قضاء الرملة في دولة الملك
الأشرف أنيال وامتنع من مباشرتها واختار الإقامة ببيت المقدس وكان خيراً متواضعاً
حسن الشكل متبعاً للسنة كثير التعظيم للأئمة الأربعة ليس عنده تعصب وكان
)١( في (أ): فقرأ. ؟) سقط من (ب).
(9) سقط من (ب). )4١ في (أ): ثغوره .
215
سخياً مع قلة ماله مكرماً لمن يرد عليه لا يحب الفخر ولا الخيلاء ويدخل إلى
المسجد الأقصى الشريف في أوقات الصلوات بممفرده/ مع ما كان عليه من اطيبة
والوقار وله معرفة تامة بالمصطلح في الأحكام وكتابة المشذات وباشر القضاء
بالأعمال المذكورة وأفتى نحو أربعين سنة وكانت أحكامه مرضية وأموره مسددة ومات
وهو باق على أببته ووقاره لم يمتحن ولم يبن ومن [أخص]( محاسنه الي شكرت له
في الدنيا ويرجى له الخير مها في الآخرة أن بالقدس الشريف كنيسة للنصارى مجاورة
لكنيسة قمامة بلصق الصومعة من جهة القبلة وبناؤها محكم ولا قبة عالية والنصارى
يجتمعون فيها ويقرءون كتابهم ويرفعون أصواتمهم حتى في بعض الأوقات يسمع
ضجيجهم من قبة الصخرة الشريفة وينزع المسلمون من ذلك فقدر الله تعالى وقوع
زلزلة يوم الأحد خامس المحرم سنة 851 فهدمت قبة الكنيسة المذكورة فتوجه
النصارى لنائب السلطنة وللقاضي الحنفي بالقدس الشريف/ ودفعوا ما مالا فأذن
القاضي الحنفي في إعادتها بآلتها القديمة فحصل للقاضي المترجم غاية الانزعاج
واشتد غضبه لذلك فحضر إليه النصارى وأحضروا له مالا على أن لا يعارضهم
فزجرهم زجراً بليغاً ثم بادر بالكتابة إلى الملك الأشرف أنيال ورتب قصة أنهى فيها
ما كان يقع من النصارى بالكنيسة المذكورة وأن الله تعالى قد غار لدينه وهدمها
بالزلزلة وسأل في مرسوم شريف بأن ينظر في ذلك على ما يقتضيه مذهب إمامه
المبجل الإمام أحمد بن حنبل فبرز الأمر بذلك فحضر قاصده إلى القدس الشريف
وقد شرع النصارى في البناء حتى كادت العمارة تنتهي على ما كانت عليه أدلا
فاجتمع الخاص والعام ونائب السلطنة سي الحنفي الآذن [بالبناء](2 وبقية
القضاة وصدرت الدعوى من الشيخ تاج الدين أب الوفا ابن أبي الوفا عند لقامي
المترجم فسأله الحكم بها يقتضيه الشرح فحكم بعدم إعادة الكنيسة المذكورة ومهدم
البناء الجديد وبعض القديم وم يزل العوام هدمون حتى نهاهم الناسي واستمرت
مهدومة إلى يومنا وقد نقلت هذه الحادثة/ عن الشيخ أبي الوفا من لفظه ومنها أن
النصارى ببيت لحم قد أحدثوا بناء في الكنيسة وورد مرسوم شريف بالنظر في ذلك
فتوجه نائب السلطنة وشيخ الصلاحية والقضاة والمشايخ والصوفية إلى بيت لحم
)1١( سقط من (أ). 9) في (أ): في البناء.
م
[كككاس]
43/ا” أ]
[/51ع ا]
ايض 1
[45 س]
وسئل الحكم بما يقتضيه الشرع الشريف فحكم بهدم ما استجد من البناء ولم يخحف
في الله لومة لائم وكان ذلك يوم الثلاثاء تاسع عشر صفر سئنة 865 ثم توجه
جماعة من [الفقهاء](" و [النائب والفقراء](" وهدم البناء/ في يوم الأحد رابع ربيع
الأول وكان يوماً كثير المطر وتوجه القاضي المذكور إلى كنيسة قيامة وهدم الدرابزين
الخشب المتجدد بها ونقل أخشابه إلى المسجد الأقصى الشريف بالتكبير والتهليل
وكان يوماً مشهوداً ومنها أن نصرانياً من طائفة الحبشة وقع في حق النبي كَل فرفع
إليه أمره واعترف عنده بما صدر منه فخذله بعض الناس وقال: إن هذه الطائفة
للدولة بها اعتناء وتخثى عاقبة هذا من جهة السلطان فلم يلتفت لذلك وحكم
بسفك دمه فضربت عنقه ثم أخذه العوام وأحرقوه في صحن كنيسة قامة ومنها أنه
كان يبادر إلى أطفال من يموت من أهل الذمة ويحكم بإسلامهم على قاعدة المذهب
فعارضه قاضي شافعي بالقدس وحكم للججاعة من أولاد أهل الذمة ببقائهم على
ديهم فتعارض الحكان فرفع الأمر للظاهر جقمق واجتمع العلماء بالمدرسة
الصلاحية للنظر في ذلك واتفق عللاء ذلك العصر على صحة الحكم بالإسلام وأنه
هو المعمول به وأن ما حكم به الشافعي غير صحيح وطلب الحاكم الشافعي إلى
مصر ورتب عليه التعزير ومنع من الحكم بالقدس الشريف منعاً مؤبداً وشرع أهل
الذمة في الانتماء إلى من له شوكة [من]297 أهل الدولة لينقذوهم من الحكم بإسلام
أولاد من مات منهم فلم يلتفت ! لى ذلك ول يزل مصمأً على الحكم بذلك كلما رفع
إليه إلى أن لحق بالله تعالى واستمر بالقدس الشريف/ إلى أن عزل عن القضاء في
حمادى الآخرة سنة 9"/ا8م ثم ورد عليه توقيع السلطان بقضاء الرملة فتوجه
[إليها]9؟» يوم الأحد خامس رمضان وأقام بها/ تسعا وخحمسين يوما توفي بالطاعون
بعد أذان الظهر يوم الثلاثاء رابع عشر ذي الحجة سنة 17م بالدار التي داخل
مسجد شيخه العلامة ابن رسلان بحارة الباشقري وصلى عليه من يومه بعد العصر
ودفن على باب الجامع الأبيض ظاهر مدينة الرملة من جهة الغرب وصلي عليه صلاة
الغائب وكثر تأسف ٠ الناس ب عليه [رحمه الله تعالى] .
0 سقط من (: 5 (9) في (ب): الفقراء والنائت
6 في (): إلى. (4) في (أ): إليه
(©) سقط من (ب).
5م
١ه محمد بن عبدال رحمن بن الملاح المرداوي الأصل الصا حي .
قال ابن طولون: الشيخ الصالح القدوة شمس الدين أبو عبدالله ولد سنة
9 تقريبا بالصالحية وحفظ القرآن واشتغل بعض اشتغاله وأخذ عن جماعة منهم
بركة وقته صفى الدين محمد بن عبدالله بن الصفى أحد [جماعة]("2 عائشة بنت
عبدا هادي ثم تسبب بقرائة الأطفال في مسجد ابن الديوان بالقرب من حمام الزهر
ولازم شيخنا الجمال بن عبدالهادي وحج سنة 88٠ وجاور ثم عاد إلى الصا حية وأم
بمدرسة الشيخ أبي عمر بها ولازم سبعها قرأت عليه ثلاثيات البخاري وغيرها
وأنشدنا لغيره عدة مقاطيع . ْ
توفي ليلة الجمعة [تاسع عشري]2) جمادى الآخرة سنة 404 وصلي عليه
بالجامع المظفري ودفن بالسفح .
محمد بن عبدالغنى بن يحبى بن أبي بكر الحراني الأصل بدر الدين بن
شرف الدين .
قال في الدرر: ولد سنة 7١١ أو بعدها وسمع من أبيه وأبي الحسن بن القيم
وزينب بنت سكر وغيرهم وحدث مات في رجب سنة 817/8 /.
20 محمد بن عبدالقادر بن أبي بكر سعد الدين بن الزين البكري البلبيسي
الأصل القاهري الماضي أبوه.
قال في الضوء: ويعرف بكاتب العليق ولد في المحرم سنة 656 بحارة
بهاء الدين ونشأ بها في كنف أبيه فحفظ القرآن والخرقي وكتب على الزين بن الصائغ
ومهر في الكتابة وتدرب بأبيه في المباشرة ثم استقر [بعده]2” في كتابة العليق ثم
أضيف إليه كتابة الماليك خاصة حتى صرف عنما بالتاج المقسبي ثم استقر في نظر
الأصطبل والأوقاف بعد العلاء بن الصابون ثم صرف عنهها ثم استقر في استيفاء /
الخاص أمام صهره ابن الكوير إلى أن صدر بصرفه ثم لما مات عبدالكريم بن جلود
واستقر عنه ابن أبي الفتح المنوفي عوضه في كتابة الماليك صار هذا ثاني قلم فيها بل
(1) في (ب): جماعته. (5) في (أ): سادس عشر.
() في (): بعد.
ذف
[459 ت]
ا” أ]
[قاب]
[/ا/ا" أ]
صرح له السلطان غير مرة بأن المعول في الديوان عليه وألزمه بديوان المفرد وتقدم
المباشر جدا امع عقل وسكون وأدب وشكا له وصاهر عدة من الأعيان وهو
خره في ديانة وتصونه أحسن منه قبل وعلى كل حال فهو ناقص الخط عن كثير ثمن
م ل ولا كاد وقد حج صحبة الزين بن عبدالباسط رجبياً.
04> محمد بن عبدالقادر بن أبي البركات بن أبي الفضل البعلى ثم الصالحي أمين
الدين.
قال في الدرر: أسمع على يوسف الغسولي منتقى من أجزاء المخلص التسعة
ومن عيسى المغازي وفاطمة بنت جوهر وغيرهم وحدتث وكات قل اشتغل قليلا ثم
رجع وولي مشيخة السبكية / مات في رجب سنة 1/56.
06
اث
526 محمد بن عبدالقادر بن عبدالله بن يعقوب الدمشقي الصالحي المعر وف باين
إمام الزاوية أي زاوية الشيخ عبد الرحمن بن داود التى بسفح قاسيون الشييخ
الصالح القدوة أبو عبدالله .
سمع على ابن الشريفة كذا قال شيخنا الال بن المبرد وكذا سمع على ابن
جوارش كتاب الكرم والحود للرجلاني وما هو ملحق ده وسمعته عليه بإفادة شيخنا
هذا. مولده بالصالحية سنة 8847م وتوف سنة قال ابن طولون في سكردانه : وبيضن
لوفاته .
5 - محمد بن عبدالقادر بن عثمان بن عبدالر حمن بن عبدالمنعم بن نعمة بن
سلطان بن سرور الشعفري النابلسي شمس الدين بن غبي اللي
التوكل وجزء ء شعبان بإجازته 5 من [السيط ]ا ورحل إلى ه مشق فسمع ع بها أيضاً
ومات ب ببلده سنة لاول وكان فاضلا وله إلم بالحديث.
به وقرأ عليه 00 تصائيفه وتصدر للتدريس والافتاء وكان ديا 0 حسن
البشر. انة
)01 في (): السبطة . 5) في (أ): خيراً ديناً.
ين
وحدث عنه أبو حامد بن ظهيرة في معجمه بالإجازة . انتهى .
قال 5 الشذرات : ولد بنابلس سنة /الا ا تقريباً وسمع ها من ) الإمام
شمس الدين أبي محمد عبدالله بن محمد بن يوسيف وسمع على الحافظ صلاح الدين
العلائي والشيخ إبراهيم الزويتاوي وغيرهم ما لا بحص كثرة ورحل إلى. دمشق
فسمع مها من الفضلاء الأكابر وكان/ يلقب بالحنة لكثرة ما عنده من العلوم كات
عنده ما تشتهيه أنفس الطلبة وانتهت إليه الرحلة في زمانه ولا مات ولده قاضي
القضاة شرف الدين عبدالقادر المتقدم ذكره حصل له اختللاط وسلب عقله واستمر
على ذلك إلى أن مات ببلده وله مصنفات حسنة منها مختصر طبقات الحنابلة. ومنها
تصحيح الخلاف المطلق الذي في المقنع مطولاً ومختصراً ومنها مختصر كتاب العزلة
لأبي سليهان الخطابي وقطعة من تفسير القرآن العظيم وشرع في شرح الوجيز وكان
خطه حسنئاً جدا رحمه الله [تعالى]2" .
7" محمد بن عبدالقادر بن على بن محمد بن أحمد بن عبد الله اليونيئ .
قال قُْ الدرر: يكن أبي الحست9) بإجازته فيه وسمع أيضا من مهمه أمة
العزيز وغيرهما وحدث ومات سنة لالالا.
رين ناديد كاتب أمير لح المصرى والد عبد القادر المتقدم 0
قال ولده المذكور في كتابه درر الفوائد [المنظمة]29 في طريق الحج وذكر مكة
المعظمة: إنه ولد غرة محرم الحرام سنة 88٠ بالقاهرة وبها نشأ وقرأ وتمهر وتنقل في
المراتب حى., صار كاتب [ديوات] إمرة اليج وإليه فيه الصدر والمورد وعليه فيه
المعول وضبطه ضبطأً جيداً ورضه ترتيباً حسناً إلى آخر ما ذكرناه في هذا | المعنى إلى
أن قال: توفي في ذي القعدة سنة 444 بعد انقطاعه متمرضاً بمرض الفالج .
انتهى . وترحمة الشهاب الخفاجى في ريحانته فقال زين زمانه وعين أعيانه درة تاجه
. سقط من (ب). (؟) في هامش (أ وب) [هنا بالأصل بياض] )١(
سقط من (أ). (4) في (أ): المنتظمة. )0(
لحنانا
[1/اك ب]
4/ا” أ]
[كلاع س]
[ "الاو س]
عقيلة نتاجه/ [بيت("2 القصيدة/ وعنوان الأدب وأول الحريدة لم تفقده على مثله
الخناصر و تحمل بتؤم له بطون الدفاتر وم يدر عل نظيره نطاق نادي وله حمل
كتحف أخباره الركبان من حاضر وبادي تفقه على مذهب أحمد بن حنبل فكان
أقل من القليل وهكذا الكرام ئ قيل :
فقلت لهم مهلا غلطتم بزعمكم ألم تعلموا أن الكرام قليل
1 [[هذه الأبيات لولد المترجم عبدالقادر السابق كما رأيتها بخطه ف
مجموعة ]]009) وهو جواد ل يسنا إن وقففىف فالذهب عنده كاسمه ذهب وكان له
حتى أغار عليه الدهر وانتهب ورآه هبة نفيسة فرجع فيا وهب فم| كتبه للقطب
المكى :
[إلى آخره]”'.
848 محمد بن عبدالقادر بن محمد بن عبدالقادر بن عثمان بن عبدال رحمن بن
عبدالله بن الشرف بن الفخر بن الإمام الخمال / أبي الفرج الجعفري المقدسي
النابلبى والد الكمال محمد الآ وحفيد الشمس الماضى قريباً.
قال في الضوء: ويعرف بابن عبد القادر من بيت كبير [بنيته]7؟ في عمود
)١( في (ب): ببيت. 0) سقط من (أ).
(") في هامش (ب): ما يلي: [ما بين القوسين في حاشية الأصل وليس من أصل الكتاب
فافهم].
(4) سقط من (ب). (5) في (ب): بنيت من.
١
نسبه من الأعيان من [ترجمته من](2 معجمي ولد سئة ١4لا بنابلس ونشأ بها
فحفظ الخرقي وأخذ عن بلدية التقى عبدالله بن علي بن أبي بكر بن حكم وسمع
عليه وعلى القباني والتدمري وغيرهم ممن كان يمكنه السماع من أكبر منهم بل لا
أستبعد أن يكون أجيز له من جده وغيره مع أني رأيت من قال إنه سمع من جده
وأبي الخير بن العلاء [[والظاهر بطلان قول من قال بسماعه من جده لا تقدم في
ترجمته إنه اختلط وسلب عقله لما مات ولده والد المترجم سنة 4 إلى أن مات سنة
10 ولكن قائله لا أعتمده وقدم القاهرة/ مراراً فأخذ سنة 4١ عن
المحب بن نصر الله في الفقه وغيره وناب عنه ثم عن البدر البغدادي بها ثم ولاه
النظام ابن مفلح سنة 47 قضاء ابلس جين كل أمرها لقضاة الشام مع كون قضاة
الحنابلة ما تجدد بها في أوائل هذا القرن أو أواخر الذي قبله واستمر على قضاء بلده
دهراً وانفصل في أثنائه قليلاً ثم أضيف إليه قضاء القدس وقتأ وقضاء الرملة وجح
أربع مرار ولقيته بنابلس سنة 9ه فسمع بقرائتي على بعض الرواة جزءاً وأجاز لي
بعد ثم لقيه العز بن فهد فأخذ عنه ولما كبر أعرض عن القضاء ء لأولاده وأقبل على
ما همه حتى مات يوم الخميس سادس عشر رمضان سنة 885 وعمره تسعون
سنة. انتهى .
أقول وبقية هذا البيت إلى الآن في مدينة نابلس [ويعرفون بدار هاشم نسبة
لجدهم هاشم الآتي وهم]9) من أهل الثروة والحاه وينتسبون سادة ونقابة الأشراف
في بيتهم/ لا تخرج عنهم ولما اجتمعت ببعضهم بينت لهم نسبهم من الدرر والضوء
[وغيرهما]©) أنهم جعافرةلا علويون والآن صارت السيادة [لا تطلق]20 إلا على
العلويين فأقروا بذلك وقالوا: هذا الواقع ولكن لنا نسب متصل بالسادة من جهة
الأمهات والشرف يثبت بذلك عند بعض الأئمة فقلت هذا قول ضعيف وما كان
ينبغي لكم أن تهجروا هذا النسب الطاهر الجعفري [المحقق بالإجماع]”" وتتمسكوا
)1١ سقط من (أ). ) سقط من (أ).
(*) في هامش (ب): مايلي: [ما بين القوسين مكتوب في الأصل في الحاشية وليس في
الأصل].
(4) سقط من (ب). (©) في (ب): وغيرها.
(5) في (أ): لا يطلق. 9) في (ب): المتحقق بالإجماع .
لواحلين
[4/ا” أ]
[47/4 ب]
1م" أ]
[418 ب]
بما فيه خلاف والحال أن نسبكم فائق في الشرف فسكتوا وكلهم حنابلة لكن العلم
فيهم الآن قليل نعم عند كبارهم خزائن كتب عظيمة أظنها موروثة عن الآباء
والأجداد وكان هي أنيستي [في الغربة]27 طالما سامرتها ليلا ونهارا [ثم أن ادمع
الآن شرعوا في الانتقال لمذهب الحنفي لمقاصد الله أعلم بحقيقتها متعللين بإنهم
يجدون محققاً في المذهب والله العالم بالسرائر]9' .
5٠ محمد بن عبدالقادر بن محمد [بن عبدالقادر بن محمد" , بن إبراهيم
الأنصاري الحزيري نسبة إلى جزيرة الفيل | سبق في ترجمة أبيه الماضى وهو حفيد
الزين كاتب إمرة الحج المصري الذي سبق/ قريباً.
وهذا ولد بالقاهرة سنة ونشأ مها على خير وصلاح وقرأ وحصل واستفاد وأفاد
ورأيت له مجموعة بخطه فيها فوائد وقصائد له ومقطعات ومكاتبات وكتب علي
وعرض للشمس محمد بن الرئيس زين الدين عبدالرحمن بن الشريف الكحال أبياتا
من بحر الرجز مدحه بها وقال في آخرها:
رقمه فقير عفو الباري 2 لمحمدبن عبدالقادر الأنصاري
ابن محمد [الجزيري]/ الحبلي 2 يسأل من مولاه محو الزلل
فزع لله العظيم المنة يدخالنا مع الكرام المججنة
مصلياً على الرسول المصطفى والحمدلله تعالى وكفى/
١ه محمد بن عبدالله بن العماد إبراهيم بن النجم أحمد بن محمد بن خلف
فخر الدين الحاسب .
قال في الشذرات: سمع من التقى سلييان والحجار وطبقتهم| واشتغل بالفقه
والفرائض والعربية وأفتى ودرس وكان حسن الخلق تام الخلق وفيه دين ومروءة
ولطف وسلامة باطن مهر في الفرائض والعربية وكان عارفاً بالحساب وذكر لقضاء
الحنابلة فلم يتم ذلك توفي راجعاً من القدس بدمشق سنة *87/,.
5 محمد بن عبدالله بن أحمد بن عبدالله بن أحمد بن عبدال ر حمن بن إسماعيل بن
)١( سقط من (ب). (؟) سقط من (ب).
(5) سقط من (ب). (4) في (أ): الجزري .
ل
منصور بن عبدال رحمن المقدسيى ثم الصالحي شمس الدين أبو بكر الحافظ
الصامت بن المحب .
قال في الدرر: ولد سنة ؟١/ا وأحضره أبوه على التقى سليمان ومحمد بن
يوسف المهتار وست الوزراء وغيرهم وأسمعه الكثير من عيسى المطعم وأبي بكر بن
مادام وأبي الفتح بن النشر و [القاسم]”(" بن عساكر وأبي نصر بن الشيرازي
وأبي بكر بن مسرف ويحيى بن [سعد]”" وإسحاق الآمدي [وآخرون]”" وأجاز له
الرضي الطبري وزينب بنت [: ]290 والرشيد .بن المعلم وحسن الكردي والشريف
الموسوي وغيرهم وكان مكثراً شيوخاً [وسماعا عاً] وطلب بنفسه فقر فقرأ الكثير فأجاد
وخرج فأفاد وكان عالاً [متفنناً]”) متقشفاً منقطع القرين فحدث دهرأ ومات
بالصالحية سنة 489/.
وكان يلقب بالصامت لكثرة سكوته وكان يكره أن يلقب بها وتفقه إلى أن
فاق الأقران/ مع المروءة وحسن الهيئة من رؤساء أهل دمشق. انتهى .
وقال في الشذرات: سمع منه خلق منهم الشيخ شمس الدين بن
عبدالحادي / .
قال ابن حجر [و]0' كان كثير التقشف جداً بحيث يلبس الثوب والعمامة
فتنقطع قبل أن يبدها أو يغسلها وربما م: مثى إلى بيت بقبقاب عتيق وإذا بعد عليه
الكاة أسكه يده ومنى حا وكان شي إلى الحق ان حت القلمة يتوج عل
أصحابها مع العامة ولم يتزوج قط وكانت إقامته بالضيائية وتوفي في خامس ذي
القعدة وباع ابن أخيه كتبه بأبخس ثمن وبذرها بسرعة لأنه كثير الإسراف.
انتهى. أقول. ذكر الحافظ ابن حجر في تعجيل المنفعة في رجال الأئمة الأربعة أن
للمترجم ترتيب مسند الإمام أحمد رحمه الله. [قلت ما نقله صاحب الشذرات عن
الحافظ ابن حجر من تقشفه وتبذله يناني ما وصفه به في الدرر. من حسن اطيئة
)١( في (ب): 0 (5) في (أ): سعيد.
(5) في (أ): وآخر (4) في (ب): ساكر.
(6) في (ب): مف (5) سقط من (ب).
يلض
811" أ]
[كلاواس]
877" أ]
[41/7 ب]
والرئاسة فليحرر من الأنباء فإن النسخة التي عندي محرومة من هذا الموضع ويحتمل
اله
أن ما في الشذرات غيره ومن أقاربه وتوافقا في الاسم واسم الأب والجد والكنية
واللمة للقب ولكن هذا بعيد والعلم عند الله سبحانه وتعالى](") .
51 محمد بن عبدالله بن أحمد بن حسن الحمال [أبو الخير]9©.
قال في الضوء: سمع من ابن الجزري وابن سلامة وجماعة وأجاز له الشمس
الشاوي والزركشي وابن الطحان وابن ناظر الصاحبة وابن بردس وعبدالرحمن بن
الأذرعي وابنه وابن الشرايحى وخلق ودخل القاهرة ودمشق وحلب وحمص وحماه
وتردد إلى القاهرة مراراً حتى أدركه أجله ف المحرم مطعوناً سنة /84 ودفن بثرية
سعيد السعداء.
4 محمد أبو المكارم شقيق الذي قبله.
قال في الضوء: سمع من جماعة/ منهم خديجة ابنة إبراهيم بن أحمد المرشدي
وابن الجزري والشمس الشامي وجماعة وأجاز له سنة 8١4 الزين المراغي ودخل
القاهرة ودمشق وأقام بها مدة وصحب الزين عبدالرحمن أبا شعر ولازمه وتفقه
عليه وكذا صحب غيره من الأكابر ومات بطرابلس الشام سنة 617 .
6 محمد بن عبدالله بن أحمد بن عبدالرحمن بن محمد بن عباس بن حامد بن/
خليفة السويدي الأصل ثم الصا حي شمس الدين المعروف بابن الناصح ويعرف
أيضا بقاضي اللين.
ولد سنة 0١ وسمع من يحبى بن محمد بن سعد كتاب العلم بسماعه من
جعفر سمعه منه الشيخ جمال الدين بن ظهيرة ومات في سادس ذي الحجة سنة
قاله في الدرر وفي الأنباء أيضا وزاد فيه كان من رؤساء الدمشقيين أفقى
ودرس وحدث مع المروءة التامة والحيئة الحسنة وذكره أيضاً في شذرات الذهب
ولكن سمى والده أحمد بن محمد والظاهر أن الصواب ما في الدرر والأنباء لأن
صاحب الشذرات عبدالله بن أحمد بن عبدالرحمن بن محمد بن عباس بن خلف
وأظنه والده وأحمد بن عبدالله بن أحمد وأظنه أخاه والله تعالى أعلم .
)١( سقط من (ب). (؟) سقط من (ب).
45
5“ محمد بن عبدالله بن أحمد بن عبدالله بن راجح بن بلال بن عيسى بن حذيفة
المقدسي .
قال في الدرر: سمع من يحبى بن محمد بن سعد ونحمد بن المحب والذهبي
وغيرهم وسمع منه المحدث برهان الدين الحلبي بدمشق في سنة 6٠١ وأجاز في سنة
٠ لعبدالله بن عمر بن عبدالعزيز بن جماعة .
"١ محمد بن عبدالله بن أبي بكر بن محمود الشمس بن الجمال الأثميدي ثم
القاهري .
قال في الضوء:/ ويعرف [بالأثميدي "2 نشأ فحفظ القرآن وغيره وتنزل في [*858 أ]
الجهات ولازم في دروسهما ول يمهر وتكسب بالشهادة وناب في الفسوخ والعقود عن
المحب بن نصر الله فمن بعده وسمع بآخره على الطحان وابن ناظر الصاحبة وابن
بردس بحضرة البدر البغدادي وقبل ذلك سمع على صهره الشمس الشامي
والجهال عبدالله الكناني/ ذيل مشيخة القلانسي للعز العراقي وغير ذلك وكذا سمع
على الولي العراقي وغيره مات في حمادى الآخرة سنة 865 وقد أسفا.
- محمد بن عبدالله بن داود بن أحمد بن يوسف المرداوي شهاب الدين.
قال في الشذرات: كان ذا عناية بالفرائض وقرأ الفقه ولازم ابن مفلح حتى
فضل ودرس وتفقه أيضاً بقاضي القضاة حمال الدين المرداوي. قال ابن حجي :
كان يحفظ فروعاً كثيرة وله ميل إلى الشافعية وكان بشع الشكل جداً توفي في ذي
القعدة سنة 39/6 .
6484" محمد بن عبدالله بن عبدالله الشمس أبو عبدالله" ثم الدمشقي الفقيه
المقرىء .
قال في الضوء: ترجمه البرهان الحلبي فقال إنسان حسن حنبلي أصلل وفرعاً
من محبي التقي ابن تيمية قدم [حلب]”" في عاشر المحرم سنة 78 فقرأ علي سنن
ابن ماجه ومشيخة الفخر ثم عاد إلى دمشق في خامس عشريه كتب الله سلامته .
. في (): الأثمدي )١(
. بهامش (ب) ما يلي: [هنا بياض بالأصل] )5(
سقط من (أ). )6(
46
[4/8 سف]
[9/]؛ س]
[84 أ]
محمل بن عبدالله بن عثيان بن شكر البعلي شمس الدين الإمام.
مسفراع الحديث من جماعة وروى وألف وضع وكانت كتابته حسنة وعبارته في
التضنيف حندة حدتث كعجم ]00 يع وتو بعزة سنة 9١68م قال ف الشذرات
وهو سهو لأنه محمد بن عثمان سْ عبد الله وسيجيء عن الشذرات ولكن تعدم أسم
جده هنا سهوا من النساخ فظنه صاحب الشذرات غيره وهو هو والله [سبحانه]9)
وتعالى أعلم .
ال هه تعمد بن عبد الله سن ععممر بن يوسف الشمس المقدسي الصاحي ويعرف
قال ف الأنباء : ولد سنة ١ه/!ا وتفقه قليال وتعاق الشهادة ولازم جلس/
القاضي الشمس بن التقي وول رياسة الموقتين بالجامع الأمويى وكان جهوري
الصوت من خيار/ العدول حسن الشكل طلق الوجه منور الشيبة مات في جمادى
الأول سنة 875 بغد أن أصيب بعدة أولاد كانوا أعيان عدول البلد مع النجاية
والوسامة فماتوا بالطاعون .
7 حم بن عبدالله بن مالك بن مكنون بن ن- نجم العجلونٍ الدمشقى
شمس الدين خطيب بيت طيا وابن خطيبها.
سمع وزيره و وأجاز له جماعة منهم [القاسم!" , بن عساكر وابن القواس
وحدث فسمع قئه شهاب الدين بن حجي ثلاثيات البخاري عن وزيره توق ف
حمادى الأولى سنة 777 ببيت ليا [قاله في الشذرات]9) سنة /الا/ا.
[البدرسية]7 الماضي ويعرف 7 بيسرم قاله ف الضوء .
)١( في (أ): أبي. 9) سقط من (ب).
(6) في (ب): القسم .
(4) في هامش (ب): [كذا بحاشية الأصل في الورقة المتقدمة].
(6) في هامش (ب): [البيبرسية في ترجمة الغزولي السابقة].
اولض
وقال: قدم بعض سلفه مع السلطان صلاح الدين بل كان بيرم ممن عمل
ملك الأمراء بالبحيرة وأما أبوه عبدالله فحفظ القرآن وشيئا من القدوري ولكنه
عمل ابئه هذا حنبلياً كجده ومولده في حادي عشر شعبان سنة 647 ونشأ فحفظ
القرآن والمحرر وقرأ فيه على ابن الرزاز ثم على العز الكناني وناب عنه وكتب الخط
الحسن ونسخ به شيئاً كثيراً كتفسير ابن كثير وسمع الحديث بها عل وعلى جماعة
بقراءقي وصحب ابن الشيخ يوسف الصفي بل تردد للمتبولي وغيره من الصا حين
ولازم الاجتماع بي ولا بأس/ به عقلاً ودراية وتعففاً بل هو خير نواب الحنابلة الآن
وإن كان فيهم من هو أفضل وقد حج موسمياً سنة 645 ونعم الرجل .
4 2 محمد بن عبدالله بن محمد الزركثى .
نقلت من خط بعض الأفاضل ما صورته: هو الشيخ الإمام العلامة
شمس الدين بن حمال الدين بن شمس الدين الزركثي المصري مؤلف شرح
الخرقي وهو والد المسند زين الدين عبد ال ر حمن أبي ذر المعروف بابن الزركشي كان
إماما قُْ المذهب وله تصانيف مفيدة أشهرها شرح الخرقي لم يسبق إلى مثله
ا ا الأصحات 0 شرح تان
أثناء باب الأضاحى قدر مجلد وشرح قل من الوجيز من ا 0 الصداق
استمد فيها من مسودة شرح الحرر للشيع تقي الدين وناده محاسن أنخذ الفقه من
قاضي القضاة موفق الدين عبد الله قاضي الديار المصرية ورأيت يت بخط قاضي القضاة
محب الد ين ين البغدادي تغمذه الله تعالى برحمته أن ولده الشيخ زين عبدال رحمن أخيره
أن والده كان عمره يعني عند وفاته نحو خمسين سنة وأن أصله من عرب بن مهنا
الذين هم من جند الشام من ناحية الرحبة وتوفني رحمه الله تعالى ليلة السبت رابع
كع
3
عشري جمادى الأولى سنة "لال وم يبيض أكثر شرح الخرقي ورأيت في نسخة منه
أن الذي بيض بقيته بعده عمر بن عيسى بن محمد نزيل جامع ابن طولون وهذا
. في (أ): نفسي )١(
ينض
[48 س]
[46" أ]
[441 ب]
[447 س]
[416 أ]
الرجل لا أعرف له ترجمة وفرغ من تبيبيضص/ بقية الشرع في آخر يوم الأربعاء
سادس عشر جادى الأولى سنة 4لالا وتوفي الشيخ م شمس الدين في حياة والدته
الحاجة فقها ودفن بالقرافة الصغرى بالقرب من مشهد يعرف بالزرادي على يسرة
الأخذ من بحر الشافعي طالباً مشهد الشيخ العريان وتوفيت والدته في خامس ربيع
الآخر سنة 5/ا/ا.
6 محمد بن عبدالله بن محمد بن عبدالحميد بن عبدالهادي بن يوسف بن
محمد بن قدامة شمس الدين .
روى عن الفخر بن البخاري وغيره. توفي سنة 594 ذكره في الدرر في ترجمة
والده.
57> محمد بن عبدالله بن محمد بن مانع التميمي الشيخ الفاضل والسابق إلى
المكرمات والفضائل .
ولد في بلدة شقرا أم قرى الوشم في حدود سنة ١١١١ أو بعدها بقليل ونش
نشأة حسنة في الديانة والصيانة والنزاهة والعفاف وطلب العلم فة فقرأ على مشايخ
بلده ومن يرد إليها حتى نزل عندهم العلامة الضابط المتقن ص عبدالله أبا بطين
فلازمه ملازمة تامة وتزوج ابنته وصار لا يفارقه إلا وقت النوم فقر أعليه كتباً عديدة
في التفسير والحديث والفقه وأصوله وأصول الدين والنحو وصار معتمد الشيخ في
جميع أموره دون أولاده ولما ارتحل الشيخ إلى غيره يطلبهم إياه للقضاء والتدريس
والخطابة ارتحل معه وتدير غيره وأحبه أهلها وأكرموه إكراما لم يعهد لغيره من الغرباء
لحسن أخلاقه وملاطفته وتحببه إلى الخاص والعام ومسايرته للناس على اختلاف/
مآرمهم وتباين مشاربهم فما كان يغضب إلا نادراً ولا يؤاخذ بالجفوة ولا يعاتب على
ا مفوة وكان ذكياً أريباً أديياً عاقلاً فاضال مكرما للغرباء/ مؤنساً لهم خصوصاً طلبة
العلم منهم فقل أن يرد عتيرة غريب أريب إلا ويستدعيه إلى بيته ويضيفه ويتحفه
بشىء ويجبر خاطره فيصدرون شاكرين له مثنين عليه وصار له بسبب هذا في غالب
جزيرة العرب وما والاها ذكر حسن وثناء شائع وكان مطلعاً في علمي على التاريخ
والأنساب القريبة والبعيدة ومنه فيهما استفدت وعلى نقله اعتمدت وكا حسن
الخط مضبوطه كثير التصحيح والتحرير والضبط والتهميش غالب مقروءاته مهمشة
الى
بيخطه محررة بضبطه
ولم يزل على كاله واستقامة حاله إلى أن نقله الله إلى رضوانه
ودعاه إلى كرمه وإحسانه ليلة الأحد تاسع عشر جمادى الأخرة سنة ١19١ في عنيزة
ورثاه تلميذه الشاب الذكي النجيب والفاضل الزكي الأديب الشيخ صالح بن
عبدالله بن بسام أدام الله تعالى توفيقه ووفقنا وإياه على السلوك في عدل منهاج وأقوم
طريقة مهذه المرثية التى أنبأت منه على حسن السليقة وهي :
أيا قلب دع تذكار سعدي [فا]27 يجدي
فليس [بذي ”22 الدنيا مقام ترومه
ومما شجاني أن قضى حتف أنفه
عنيت به الحبر الجليل ابن مانع
سقى الله قبراً قد حواه ثرى له
لقد كان بحرا للعلوم وعارفاً
وقد كان في أمر العبادة يحتذى
وقدكانلي شيخاًنصوحاًبعلمه
ولازمته منذ سنين عديدة
فيا عين لا تبقي دموعاً ذخيرة
ويا قلب لا تبقي قليلا من الأسى
من الصدق والوفا
ولت ساس ما حييت لصاحب
سأبكيه ما جاء الحديث بذكره
ويبكيه أهل العلم قاطبة لدى
جزاه إله العالمين برحمة
فجئت بنظم للوفاة مؤرخ
)١( في (ب): مما.
(96) في (ب): فصل ماضح .
(©) في (ب): غومضها.
وأيام أنس سالفات بذي الرند
ومن هو 2 دنيأه اف على الحمد/ [48 سا]
سحائب [فضل فاضح]”(" البرق والرعد
وفي علمه بدي إلى منهج الرشد
مسالك للأسلاف كانوا على قصد
[صديقا]9؟» لفعل الخيريهدي ويستهدي
فلم أره إلا على سالف العهد/ [5١:أ]
فما بعله أرجو شيئاً له عندي
على عالم قد حل في غامق اللحد
مقالاً صحيحا صادقا فيه من جد
صفوح عن الزلات خال من الحقد
بكاء محب للحبيب على فقد
مباحث علم عن [غوامضها]”' يبدي
ينال بها مطلوبه في جنة اخلد
مقيم بدار الحمد في منتهى القصد
8 /زا١؟ #لم كه 6؟؟ 15593١ .
68 في (أ): بذا. 7
(4) صححت في هامش (ب): إلى محبا.
544
[كمم أ]
64 س]
> محمد بن عبدالله بن محمد بن فيروز ليسي الأحسائي العلامة الفهامة
كاشف المعضلات وموضح المشكلات ومحرر أنواع العلوم ومقرر المنقول والمعقول
بالمنطوق والمفهوم.
ولد في مدينة الأحساء سنة ١١47 ونشأ بها في كنف والده وكف بصره
بالجدري وهو ابن [تسع]2 سنين وكان يقول لا أعرف من الألوان إلا الآحمر
لأني كنت إذ ذاك/ لابساً [ثوباً]9 أحمر؟/ ووضع الله فيه؟» من سرعة الفهم
وقوة الأدراك وبطوء النسيان وشدة الرغبة والخرص والفتوح | الباطنة والظاهرة ما
يتعجب منه فحفظ كثيراً من الكتب منها مختصر المقنع في الفقه وألفية العراقي في
المصطلح وألفية ابن مالك في النحو وألفية السيوطي عقود ال حمان في المعاني والبيان
وألفية ابن الوردي في التعبير وشيئاً كثيراً لم أتحقق بتعيينه بل سمعت من بعض
صلحاء العوام أنه كان يحضر درسه في البصرة وهو على صحيح البخاري بأسانيده
من حفظه وهذا في عصرنا مستغرب جداً فالله أعلم بصحته وبالجملة فقد كان في
الحفظ آية باهرة متوقد الذكاء كأن العلوم نصب عينيه أخذ الحديث عن علماء
عصره وكذا الفقه والنحو ولمعاني والبيان وسائر الفنون وأجازوه بأجازات مطولة
ومختصرة وأثنوا عليه الثناء البليغ فمن أخذ عنه الحديث حافظ عصره ومسند مصره
الشيخ أبو الحسن السندي نزيل المدينة المنورة والشيخ العلامة محمد سعيد صسفر
المدني والشيخ سلطان الحبوري البغدادي ثم المدن والشيخ سعيد بن غردقة
الأحسائي والعلامة الشيخ عبدالله بن عبداللطيف الأنصاري الأحسائي الشافعي
والشيخ محمد حياة السندي ثم المدني وأخذ الفقه عن والده وعن العلامة المحقق
محمد بن عبدال رحمن بن عفالق الأحسائي ولازمه ملازمة كلية وأكثر تفقهه به وكذا
)١9 في (): ثلاث.
(؟) في هامش (ب) ما يلي: [في نسخة الأصل ثلاث سنين وفي الامش تسع].
(0) سقط من (ب).
(0) في هامش (ب) ما يلي: [تنبيه: [قد ترجم العلامة الشيخ عثمان بن سند حمداً لله تعالى في
كتابه سبائلك في صفحة 48 للعلامة محمد بن فيروز رحم الله الجميع رحمة واسعة فتفطن .
محمد العساتي].
66
أخحذ اعنم الأصولين]7' وعن الثاني الفرائض والحساب وتوابعه) واطيئة والهندسة /
وأخيل لنحو والصرف والمعاني والبيان عن شيخ الشافعية في عصره ورئيسهم في
مصره عبداله بن عبداللطيف السابق ذكره ومهر في جميع هذه الفنون وتصدر
للتدريس في جميعها وأفتى في حياة شيوخه وكتبوا على أجوبته وفتاواه بالمدح والثناء
وتأهل للتأليف ونفع الله به نفعاً جماً وصار يرحل إليه من جميع الأقطار حتى أنه
يجتمع عنده من الطلبة نحو الخمسين / وأكثر كلهم يقوم 0 ويتفقد أمورهم
في جميع ما يلزم لهم كأنهم أولاد صلبه بلا فرق ولا يمكن أحد من يأتي عند من
الأجانب لطلب العلم أ يفي من كبسه ولوحاك نا ويل من لم يتفم بطعامنا
ينتفع بكلامنا فوضع الله له القبول في أقطار الأرض وكاتبه علماء الآفاق من البلاد
الشاسعة بالأسئلة والمدائح وطللب الأجازات والدعاء ونجب خلق ممن قرأ عليه
فكان أهل البلدان يأتون إليه ويطلبون منه أن يرسل معهم واحداً منهم يفقههم في
الدين ويعظهم ويقضي ويدرس ويصلي مهم ويخطب فيرسل معهم. من استحسن
فلا مخالفه التلميذ في شيء أصاٌ بل كانت الطلبة يمتثلون منه أدى إشارة ويعدونها
أسنى بشارة وتركوا أوطانهم وأهاليهم وعكفوا بناديه فممن برع منهم حتى وصل إلى
درجة التأليف شيخ مشايخنا العلامة فرضي زمانه الشيخ محمد بن سلوم والفقيه
النبيه الشيخ عثمان بن جامع وابنه الأديب اللبيب/ الشيخ عبدالله بن عثمان
والمحقق النجيب الشيخ عبدالعزيز بن عدوان بن رزين والماهر الباهر الشيخ
أحمد بن حسن بن رشيد والعلامة الروع الزاهد الشيخ إبراهيم بن ناصر بن جديد
والمحقق البارع الشيخ ناصر بن سليهان بن سيم والفاضل الشيخ عبدالله بن داود
وغيرهم ومن هو دونهم خلتي لا يحصون من الفضلاء من أهل الأحساء والبحرين
والبصرة وبلد سيدنا الزبير ونجد بل لا يعرف في عصره لغيره من الشهرة مثل ما له
بحيث أنه يطلق عليه شيخ العصر وكان قصير القامة طويل الإستقامة عليه أنوار
زاهرة وآثار للعلم والصلاح ظاهرة مهيباً معظأ عند الملوك فمن دونهم مقبول
الكلمة نافذ الإشارة بحيث كاتب السلطان عبدا حميد خان يستنجده على قتال
البغاة الخارجين بنجد رأيت مسودته بخط ابنه النجيب الشيخ عبدالوهاب وافتتحه
. في (أ): الأصولين عنهم )١(
[4846 ب]
410" أ]
[كقمع س]
84" أ]
441 ب]
[44” أ]
[484 ب]
بقصيدة من نظمه ونثر/ بليغ فتحرك لذلك ولكن اخترمته المنية قبل إتمام ران
وكان الشيخ معهم في هم وأذىٌ ونصبوا له الحبائل حتى بذلوا على قتله خمسيائة أحمر
ذهياً فتسور عليه حماعة من الأشقياء ليلا ليلا وطلعوا إلى داره في سلم فانكسر بهم
وتعطل بعضهم فحمله الباقون وهربوا فعدت هذه من الكرامات [الني]0") لا ىك
وكان الشيخ يرد عليهم ويبين خطأهم وينصح الناس عنهم فلهذا اتخذوه أكير
الأعداء وكفروه وصار عندهم يضرب به المثل في عظم الشرك وأنه ممن أضله الله
على علم/ فلا رأى هذا منهم وهم في شوكة وصولة وفتك يسبى دارهم في ازدياد
وعرف أنهم يأخذون الأحساء فلم يطب له المقام بها وارتحل بأهله وأولاده ومن يعز
عليه إلى البصرة وتبعه تلامذته فسافروا دفعات برأ وبحرا مع غاية الخنوف والوجل
فسلمهم الله ولا وصل البصرة تلقاه واليها عبدالله [باشا]29 بالإكرام والتعظيم
وهرع إليه الخلق على مراتبهم للسلام عليه والتبرك برؤيته والتياس أدعيته [فكان]9)
يوماً مشهوداً امتلأت منه قلوب أهل البصرة ة سروراً وطلب منه [الباشا]9©» المذكور
أن يقرأ صحيح البخاري في جامعه الذي بناه بسوق البصرة فجلس الشيخ للإقراء
وتكاثر الخلق حتى ضاق المسجد لعب ]" فوسعه الباشا لأجل هذا الدرس وقد
نقلنا لنا قول من حضر ذلك الدرس أن الشيخ كان يملي صحيح البخاري بأساا يإ جا: زات
حفظه ولكن المحبر رجل عامي لا يعتمد نقله في مثل ذلك بل أخيرني آخر مثله
قال: كنا عند الشيخ إبراهيم بن جديد في بلد سيدنا الزبير فدخل عليه شخص
بيئة بدوي فقام له الشيخ واعتنقه/ وأكرمه وأقبل إليه بكليته فاستغربنا ذلك فلا
خرج قلنا للشيخ عن ذلك فقال هذا من تلامذة شيخنا من آل حميد أمراء الأحساء
فلما أجلاهم [سعود]©2 خرج معهم وهو يحفظ صحيح البخاري وسئلته عن حفظه
الآن لعله باق فقال نعم بحمد الله وهذا إن صح فهو عجيب والله الفتاح سبحانه
ثم صار للشيخ شهرة في البصرة ما هي دون شهرته في الأحساء وهرع إليه الطلبة
من رحل إليه أولاً ومن/ لم يرحل [إليه]© فاستجازوه فأجازهم بإجازات بليغة
)١( في (ب): الذي . 0) في (): أغا.
(5) في.٠(أ): وكان. () في (أ): الأغا.
(©) في (): منهم . 6 ف (): السعود.
0) سقط من (أ).
غ6
أغلبها نظياً من الرجز ولكن نظمه نظم العلماء وكتب إليه علامة الشام مفتي
الشافعية بها كال الدين محمد بن محمد [الغزي ]272 العامري قصيدة بليغة وكتابا
يطلب منه الإجازة فأجابه وأجازه نظيا نحو ستاثة بيت فأرسل إليه قصيدة أخرى
ضمن كتاب يتشكر منه ويطلب منه أن يرسل إليه تراجم مشائخه ومشائخهم
وأقرانه وتلامذته ليثبتهم في كتابه النعت الأكمل في طبقات أصحاب الإمام أحمد بن
حنبل فأرسل إليه جزء ضمنه ما طلب رأيته مرة في شبيبتي ثم لما احتجت للنقل منه
في هذا جحده مالكه فتوسلت إليه بكل طريق فلم ينجح وأصر على الجحود
والإنكار فحسبنا الله ونعم الوكيل وكتب للشيخ ناصر بن سليهان بن سحيم أجازه
منظومة تنوف على مائتي بيت أوها:
اللحمدلله الذي قد رفعاا مقام من للهاشمي اتبعا
محمد الحهادي النبي المرسل بالمحق والنور المبين المنزل
إلى آخرها. وأخبرني بعض كبار أقاربي الذين أدركتهم في حال الشيخوخحة
وكان صالخا متعبدا له مذاكرات في أطراف من العلم [عن جدي لأمي الشيخ
عبدالله / بن منصور بن تركي وكان من أهل العلم ]© قال: مر بنا الشيخ محمد بن
عبدالرحمن بن عفالق قاصداً الحج ومعه تلامذة ة فضلاء منهم الشينخ المترجم وكان
شيخه يعظمه كثيراً ويقدمه عليهم فتعجبنا وقلنا له ما سبب تقديمك لهذا الأعمى
فقال: تفرست فيه شيئاً عظيا فإن صدقت فراستي فسينفع الله به / هذا اليل قال
فيا زلنانسمع بصعوده وسموه [ذلك]7 إلى إن رأيناه بلغ ذلك المبلغ الذي لم يبلغه
أحد في عصره. انتهى .
وله تصانيف ليست على قدر علمه وقدره وأجاب على أسئلة عديدة في الفقه
بجوابات مسددة بديعة لو جمعت لجاءت في مجلد ضخم ويا أسفاً عليها فإن فيها
من التحقيق والتدقيق ما لا يكاد يوجد وكان له نهمة عظيمة في تحصيل الكتب
)١( في (ب): الغربي
() في هامش (ب) ما يلي: [ولعله الغزي وهو الذي ولد في سنة 1١77 وتوفي سنة ١5١4
فعمر» 4# سنة].
(0) سقط من (ب). (4) سقط من (أ).
17
[90"أ]
[1488 س]
واستنساخها وكذلك ابنه الشيخ عبد الوهاب فكان جماعة من طلبة العلم يكتبون
[هم]") كتب العلم مدى أوقاتهم فكتبوا [له]9) شيعا كثيراً جداً توفي رحمه الله
تعالى ليلة الجمعة غرة محرم حرام افتتاح سنة 5 وعمره خمس وسبعولن سنة
وصل عليه بجامع البصرة ولم يتخلف من أهلها إلا معذوراً ثم حمل على أعناق
الرجال إلى بلد سسيدنا الزبير مع بعدها وشيعه خلق ركبانا ومشاة فصلي عليه في
جامع الزبير [ثم دفن لصيق ضريح سيدنا الزبير]" بن العوام رضي الله عنه
وأرضاه وصار للناس حزن وكابة لفقده فلا تسمع إلا باكياً أ و باكية ورثي بقصائد
[بليغة كثيرة](؟» من أهل الأمصار من سائر المذاهب منهم الشيخ صالح بن حسين
آل مومى الأحسائي وآخرها بيت التاريخ وهو:
وخاطبه التاريخ قالا بقوله 2 تبوأت من عدن أجل المنازل
ومنهم الشيخ صالح بن سيف العتيقيٍ وآخرها بيت م وهو:
[91" أ] / أعطاه ربي ما حصسوق تارنحه هنيت 2 الفردوس أرفع مسكن
44 ب]
7" [قال الشيخ محمد بن فيروز عن جله وقد أخحل العلم عن الشيخ سيف بن
عزاز والشيخ عبدالوهاب بن عبدالله بن عبدالوهاب التميميين العيينيين وهما
مذكوران في مسندي في الفقه وكذلك كل من/ أخذ عنه والدي وأخذ عن المجد
ابنه الوالد وابن أخيه إبراهيم بن عبدالرحمن والشيخ سليان بن ثاقب وابن أخته
أحمد بن سليان بن علي وسليمان بن على هذا هو عالم نجد في وقته على الإطلاق وهو
تميمي]0) [أخى سليان المذكور وكذلك الجد على ما ذكره نساب نجد إلا أن
الشيخ عبدالوهاب بن عبدالله والشيخ سليان يقال في نسبه كل واحد منهها المشرفي
لأها من ذرية مشرف ابن بريق وأما الشيخ سيف فيقال في نسبه العزاز لأنه من
ذرية عزاز من بني حنظلة من تميم وأما الفقير وأبوه وجده فيقال في نسبه كل واحد
)1١ في (): له
(؟) سقط من (ب).
00 (6
(5) في (أ): كثيرة بليغة
(5) في هامش (ب): من هنا من حواشي الأصل] أي عند بداية المعقوفين.
(5) سقط من (أ).
ديق
منهم الفيروزي لأنه من ذرية فيروز ابن محمد بن بسام بن عقبة بن وهيب بن قاسم
وإلى وهيب هذا تنسب قبيلتنا وآل شرف فيقال لحم الوهبة. انتهى .
وترجمه تلميذه والشيخ صالح بن سيف العتيقي هو العلامة أبو عبدالرحمن
محمد بن عبدالله بن محمد بن فيروز إمام فضل عالم ورع تفي زاهد ربي في حجر
والده صغيراً واجتهد في طلب العلم وفقدت عيناه وهو ابن تسع سنين وحفظ
القرآان عن ظهر قلب وهو صغير وبرع في العلم في حياة والده وكان إليه التدريس
وكان عمدة الحنابلة في الأحساء قل علم في العلوم إلا وله فيه سهم صائب من
فقه وأصوله وحديث وأصول وتفسير ونحو وصرف ومنطق ومعاني وبيان وعروض
وحساب وفلك وفرائض وطب وتعبير وغير ذلك أوحد دهره وفريد عصره
حسن الاعتقاد مهذب الأخلاق لا يهاب الملوك ولا يخاف في الله لومة لاثم كثير
العبادة والذكر وله حظ من قيام الليل لا يرقد إلا نصفه وكان/ صاحب أوراد
يبتدىء فيها بعد صلاة العصر ولا يفرغ منا إلا بعد المغرب ولا يأتيه أحد يشغله
عن أوراده بعد العصر أبدا وكان سخي النفس كثير الصدقات والخير ومهما رأى
مسكيناً وثب إليه ولم يرده وكان يدان على ذمته ويتصدق وعذل في ذلك فلم يلتفت
لعاذله ويأتيه رزقه من حيث لم يحتسب وكان يوم الجمعة إذا خرج من المسجد تأتيه
الفقراء ويتصدق عليهم ويقول إني لأستحي من الله أن يسألني سائل وعندي شيء
موجود فأرده ولا أطيق ذلك سليم الصدر نصوح قاثم بأعباء الشريعة ذو مشرب
من منهج الصوفية لم يكن في جهتنا له مثيل بل ولا في غيرها إليه تشد اليعملات
وتنزل الحاجات ذو نفس مباركة على الطالب قل من قرأ عليه واجتهد لإدراك
العلم الحسن ) نيته ولا قرأ عليه أحد إلا كان في بيته يعوله مع عياله ويقول لا يدرك
من جماعتي أحد العلم إلا إذا كنت أعوله في بيتي وكان كذلك وكان يؤثر على نفسه
ويعول في بيته نيف وسبعين نفس ولا ضاقت به الأمور إلا فرجها ربه كثير الرضا
بالقضاء ء والتسليم لأمر مولاه قام في نصر الدين وقمع بدعة أهل العارض المارقين
حتى بذل ٠ عليه طاغيتهم خحمسائة أحمر ذهباً لمن يقتله وتسوروا عليه بيته ليلا فلم
يمكنهم الله منه وزاد بعد ذلك في الرد عليهم والإنكار وحفه الله بلطفه وله تآليف
حسنة وأشعار رائقة فمن تآليفه منظومة في معرفة المنازل والبروج اسمها عجالة
66
[1ة؛ ب]
45 س] المستعجل نحواً من ثلثاثة بيت وتأليف/ ف الحساب والجير والمقابلة وكان حفظ من
*44 س]
لمناظيم العلمية شيئاً كثيراً من ذلك ألفية ابن مالك وألفية السيوطي في المعاني
والبيان وألفية ابن الوردي في التعبير ولامية الأفعال في الصرف والتزرجية ية في علم
العروض وغير ذلك ومن أشعار العرب وأيامهم وحكايات الأول شيئاً كثيراً لا
يحصر رحمه الله تعالى]0" .
2-4 محمد بن عبدالله بن محمد بن عبدالله بن يوسف فتح الدين [بن]9)
المحب بن الجمال بن هشام الأنصاري القاهري الماضي أبوه والآقي جده.
قاله في الضوء . وقال: نشأ فحفظ القرآن واشتغل بالفرائض وغيرها [و]9)
عند البدر المادراني وأذن له وكذا أقرأ قليلاً عند العلاء البغدادي [والد
الدمشقيين]!؟» حين كان بالقاهرة وحضر دروس القاضي الحنبلي وتنزل في الجهات
[وخطب 2 بالزينية وتكسب بالشهادة. انتهى. أقول: رأيت له نظم قواعد
الأعراب .
035
84>" محمد المحب أبو عبدالله شقيق الذي قبله وهذا هو الأكبر.
ولد سئة 84٠ ونشأ فحفظ القرآن والمحرر وسمع مع أبيه ختم البخاري
بالظاهرية بل سمع معه قبل ذلك سنة 40 على ابن ناظر الصاحبة وابن الطحان
وابن بردس بحضرة البدر البغدادي شيكا وتكسب بالشهادة وكان منجمعاً ساكناً
جيد الكتابة خطب بالزينية بعد أبيه فإنها مع تدريس الفخرية وغيرها من جهات
أبيه قررت بينه وبين أخيه بل كان باسمه إدارة [بالبيهارستان]29 برغبة ابن القطان
له عنها. توفي في ربيع الثاني سنة .8941١
محمد بن عبدالله بن محمد بن على الدمشقي النابلسي الأصل .
قال: / الكمال الغزي في الورود الأنسي هو الوالي الصالح المكاشف الأوحد
ال مام شيخنا أبو شعر تقي الدين كان مولده بدمشق سئنة ١١78 ونشأ في حجر
)١( آخر الساقط من (أ). 0) سقط من (أ).
0) سقط من (أ). (4) في (): الدمشقي .
(8) سقط من (ب). (5) في (أ): البييارستان.
6
والده وقرأ القرآن العظيم وطلب العلم ثم أخضره والده بين يدي الأستاذ
واستجازه له فأجازه بما يجوز له وصافحه ثم سأله عن اسمه فقال له والده محمد
فقال وأنا ألقبه بتقي الدين ثم أوصاه به وقال له احترص عليه فسيكون له شأن
عظيم ثم صار لشيخنا المترجم أحوال عجيبة وأطوار غريبة واعتقده الخاصة والعامة
حتى الوزراء والحكام ومهدون له الهدايا الجليلة وينذرون له النذور لمآرب لهم
فتقضى ويفون له ويقبلون/ شفاعته وكانت وفاته عشية يوم الجمعة ثامن عشر شوال
سنة ١١١17 وصلي عليه بجامع سنان باشا ودفن بمقيرة الباب الصغير.
"١ - محمد بن عبدالله بن محمد بن محمد بن عيسى الشمس بن الجمال الكناتي
المتبولي القاهري ابن أخي علي بن محمد الماضي وقريب الشيخ إبراهيم المتبولي
ويعرف بابن الرزاز.
قاله في الضوء. [وقال](©: ولد تقريباً سنة 4٠ وسمع بالقاهرة ونشأ بها
فحفظ القرآن وتكسب بالشهادة وتنزل في صوفية سعيد السعداء وغيرها وسمع من
[ابن]9) أبي المجد التنوخي والعراقي والهيثمي وحدث سمع منه الفضلاء سمعت
عليه يسيراً وكان خيراً مدياً للتلاوة وتعلل مدة وأضر ولزم بيته حتى مات في ليلة
الاثنين ثنين سابع عشر جمادى الآخرة سنة 4178/ وصلي عليه من الغد.
5 محمد بن عبدالله بن محمد الزكى الغزي شمس الدين أبو عبدالله قاضى
القضاة . ١ ْ
قال في الشذرات: ولي قضاء الحنابلة بغزة في دولة الملك الظاهر جقمق
فباشره مباشرة حسنة وكان شكلاً حسناً عليه أبهة ووقار واستمر في الولاية إلى أن
توفي بغزة في شوال سنة 8817 .
“0 # محمد بن عبدالله بن محمد بن محمود بن أحمد بن عفان المرداوي القاضى
شمس الدين أبو عبدالله بن تقي الدين. ْ
قال في الشذرات: ولد في سنة 84١لا وسممع 50 جماعات منهم
الشهاب , بن الصرحدي وتفقه وناب في القضاء ثم استقل به أن مات .
)١( سقط من (ب). ؟) سقط من (أ).
و
[؟وم أ
[44: س]
6 س]
9" أ]
[[قال ابن حجي كان رجادٌ عالاً جيد الفقه عارفاً بالأمور وعنده تواضع
وكان يسارع إلى إثبات هلال رمضان وخبرني أنه رأى بخط شمس الدين بن أبي
عمر ومحبي الدين النووي جواب استفتاء عن واقف وقف مدرسة وشرط حضورها
كل يوم هل تجوز البطالة والتخلف في الأيام التي جرت العادة بترك الحضور فأجاب
بالحواز. اه من طبقات ابن مفلح ]9200 وكان محموداً 2 ولايته إلا أنه في حال
نيابته كان كثير التصميم بخلافه لما استقل وكان يكتب على الفتاوى كتابة جيدة
وكان كيساً متواضعاً قاضياً لحوائج من يقصده خبيراً [بالأحكام ]9 ذاكراً للوقائع
صبوراً على الخصوم عارفاً بالإثباتات وغيرها لا يلحق في ذلك وكان يركب المارة
على طريقة عمه وقد خرج له ابن المحب الصامت أحاديث متباينة وحدث بمشيخة
ابن عبدالدائم عن/ حفيده محمد بن أبي بكر بسماعه من جده توفي في رمضات
سنة 84/ا عن [4/ا سنة]( .
9 محمد بن/ عبدالله بن محمد بن مفلح أكمل الدين بن الشرف الدمشقي
الصا حي والد إبراهيم الماضي ويعرف كسلفه بابن مفلح .
قال في الضوء: مات في شوال سنة 865 ودفن بالروضة عند أسلافه وكانت
جنازته حافلة وهجاه البقاعي بقوله :
قالوا ابن مفلح أكمل فأجبتهم 2 في نقصه في كل أمر يصلح
كذباً وبهتاناً وجهلاً قد حوى 2 فهو الذي لا يرتضيه مصلح
انتهى .
قلت: قد أساء البقاعي وم يأت بلفظ لطيف ولا معنى شريف وما زالت
الأشراف تهجو وتمدح والبقاعي مشهور بالوقيعة في الأفاضل وأكل لحوم العلماء
الأماثل :
[ومن هج الكرام بلا احتشام فذاك أحسن من كلب بقاعي]”)
)١( جامشها (ب) ما يلي: [ما بين القوسين كله في هامش الأصل فليعلم].
(؟) سقط من (أ). (5) في (ب): بأحكام .
(4) في (ب): سنة. (6) سقط من (ب).
لف
06 2 محمد بن عبدالله بن نجم الصغي أبو عبد الله الدمشقي .
قال في الضوء : ويعرف بابن الصفي بالتخفيف ولد سنة /41/ ببيت ليا من
دمشق ونشأ مها وقرأ القرآن عند جماعة منهم الزين عبدالرحمن بن بوري وقرأ
الخرقي وتفقه بأبي شعر وغيره وسمع جزء الجمعة على عائشة ابنة ابن عبدالمهادي
وكذا سمع على الطوباسي وغيرهما وحج وكان عالما ورعا عفيفا زاهدا قدوة لقيته
بالصالحية وقرأت عليه بمدرسة أبي عمر منها جزء الجمعة ومات في سادس عشري
رمضان سنة 859 ودفن من يومه بالروضة بسفح قاسيون بعد أن صلى عليه
بالجامع المظفري وكانت جنازته حافلة . ْ
5” ب محمد بن عبدالله بن يوسف بن هشام العلامة محب الدين بن الشيخ
حمال الدين النحوي [ابن النحوي]27" .
قال الحلال السيوطي في بغية الوعاة ولد سنة 76٠ وكان/ أوحد عصره في [445 ب]
نحقيق النحو سمعت شيخنا قاضي القضاة علم الدين البلقيني كان والدي يقول هو
أنحى من أبيه قرأ على والده وغيره وسمع الحديث على الميدومي والقلاسي وأجاز
له التقي السبكي واليها بن عقيل والعز بن جماعة والجمال الأسنوي وغيرهم روى
عنه الحافظ ابن حجر مات في رجب سنة 494/. انتهى .
أقول: أما قوله أنحى من أبيه فهي مبالغة مردودة .
1" ل محمد بن عبدالله بن يوسف الحجاوى الحنبلى وأخطأ من قال الحنفى.
قاله في الضوء. وقال: ذكره التقي ابن فهد في معجمه وقال إنه سمع من
الصلاح , بن أبي عمر والمحب/ الصامت وذكره شيخنا 2 معجمه وقال أجا زُ[4و"ا))
لأولادي سنة /ا؟ ومات سنة /681 . ش
2 محمد بن عبدالله الطرابلسي الأصل البعلي [الشهير]2 الدمشقي
قال الكمال الغزي: هو الشيخ الصالح الصوني أبو السعادات نظام الدين
ولد بدمشق سنة ١١١4 وقرأ القرآان العظيم على الشريف ذيب بن أصلان
)١( سقط من (ب). (9) في (أ): الشهرة.
604
[/4941؟ س]
[5946 أ]
الصالحي وطلب العلم فأخذ عن الأستاذ ولازمه الملازمة الأكيدة و[حضره]”"2 في
تفسير البيضاوي وغيره وأجاز له وتوفي يوم السبت ثاني شعبان سنة /ا/1١١ ودفن
بالباب الصغير. ظ
9 7 محمد بن عبدالماجد بن على الشمس القاهري ابن أخت المحب بن هشام
ويعرف بالعجيمي .
قاله في الضوء . وقال: ذكره شيخنا في أنبائه وقال أخذ عن خاله المحب بن هشام
ومهر في | لفقه والأصول والعربية ولازم [العلامة]1") البخاري لما قدم القاهرة وكذا
لانم البدر الدماميني وكان/ كثير الأدب زبالغاً] © في معرفة العربية ملازماً للعبادة
وقوراً ساكناً .
مات في عشري شعبان سنة 8717 ودفن | بالصوفية وكانت جنازته حافلة .
6 محمد بن عبدالمجيد بن أبي الفضل بن عبدال رحمن بن زيد البعليٍ
بدر الدين . ْ
قال في الدرر: ولد سئة 546 وتعانى الشروط فكان ماهراً فيها وكان حسن
الخط واللفظ وأفتى ودرس ول يكن له ببلده نظير. .مات في ربيع الأول سنة 1817.
انتهى .
قلت : وهو الذي كتب للحافظ أ بي الحسين اليونيني نسخته من صحيح
البخاري التي اعتنى الحافظ بتصحيحها وضبطها واشتهرت في الآفاق باليونينية
وعليها الاعتماد إلى اليوم كما ذكر ذلك الشيخ عبدالله بن سالم البصري ثم المكي في
آخر نسخته التي نقلها منها.
0 محمد بن عبدالمنعم بن داود بن سليمان البدر أبو عبدالله بن شرف أبي
المكارم البغدادي الأصل القاهري الماضي أبوه والآي ولده البدر محمد.
خلف والده في تدريس الحسنية وأم السلطان وغيرهما وفي إفتاء دار العدل
وقضاء العسكر فلم تطل مدته/ ومات سنة قله في الضوء .
(1) في (أ): حضر . (9) في (ب): العلا.
5 في (أ): بارعا .
5٠
5 محمد بن عبدالواحد بن يوسف الحراني ثم الآمدي أبو عبدالله بن الرزيز.
قال 5 الدرر قال ابن كثر: كان من الم لصالحين الكبار وذوي ى الزهادة
والعبادة والنسك والتوجه وطيب الصوت وحسن السمت خطب بجامع كريم الدين
بالقبيبات/ ومات سئة.
4 - محمد بن عشان بن حسين الشمس الجزيري بفتح الجيم ثم زاي مكسورة
ثم القاهري الماضي أبوه.
قال في الضوء: ولد تقريباً سنة 487 و: نشأ فحفظ القرآن والخرقي واليسير
من المقنم نع ولازم قاضي مذهبه البدر [السعدى م © ومن قبله حضر يسيراً عند العز
أخذ في الابتداء عن المحب بن جناق وقرأ في الأصول وغيره على الزين الآنبابي
وتردد إلي وتزوج سبطة خالتي وجلس مع الشهود بل أذن له في العقود وبرع في
الفقه والصناعة وكان جيد الفهم حسن الإدراك متين العقل [محبباً9) للناس لكثرة
تواضعه وتودده وكتب جزءا قُْ الجيض أجاده وأرسل إلى العلاء المرداوي فقرظه
وأذن له وكذا شرع قْ ترتيب فروع قواعد ابن رجب. مات يوم السبت عاشر
شعبان سنة 888 في الجسر وحول منه إلى بيته بالدرب الأصغر فغسل وكفن وصلي
[عليه]" في مشهد حسن ودفن بجوار البدرسية عند أبيه وتأسف الناس على فقده
وكان مترقياً في الفصل رحمه الله وعوضه الحنة وخلف ولداً مضياعاً يلطف الله به
وبنا.
4 - محمد بن عثمان عبدالله بن شكر بضم المعجمة وسكون الكاف البعلي ثم
الدمشقي النبحاني بفتح النون وسكون الموحدة بعدها مهملة.
قاله في الأنباء والشذرات وقالا: سمع من ابن الخباز وغيره وأجاز له
الميدومي وغيره وكان خيراً صالخا دين متواضعا أفاد وحدث وجمع مجاميع مسنة منها
كتاب ني الجهاد وكان خطه حسناً ومباشرته / محمودة وجمع وألف بعبارة جيدة. توي
في غرة رمضان/ سنة 8١7 عن ثمانٍ وسبعين سنة.
)١( في (أ): السعيدي . 5 في (أ): مباً.
(6) سقط من (أ).
5
[154أك]
[1:49 س]
53" أ]
[500 ب]
910" أ]
6 محمد بن عثمان بن عيسى البرمي الصا حي الكتبي .
قال ابن طولون: الشيخ الإمام الأوحد العلامة مفيد الطالبين أبو عبدالله
حفظ القران ثم اشتغل وحصل وبرع وأفتى ودرس وصار إليه المرجع فق علمي
الفرائض والحساب في الحنابلة ولازم درس العلامة الزين بن العيني سنين وقرأ عليه
عدة من تصانيفه وأجازه بالتدريس في عدة فنون واعتنى بعلم الحديث فسمع على
النظام بن مفلح الخامس من حديث ابن السماك وغيره وقرأ الصحيحين على
الشهاب بن زيد ورحل إلى القاهرة وقرأ ها [من(" أول الصحيح إلى كتتاب
الإيمان على السراج العبادي والنورين السيد عفيف الدين متفرقين وبعضه على أبي
العباس [النشاوري ]297 والشمس [البخاري]7" مجتمعين وغيرهم وجمع مروياته في
عدة كراريس وله اليد الطولى في الأدبيات ووقع بينه وبين أهله مطارحات عديدة
من الألغاز وغيرها وأكثر من النظم وجمعه في ديوان وقفت على بعضه بعد موته
وتسبب ببيع الكتب وتولى مشيخة سوقها سنين عديدة إلى أن توفي و[وجد]9؟» عنده
منها أحمال كثيرة وكانت معرفته بها تامة وكمل كتباً كثيرة بخطه واشتهر بكراء الكتب
الغزليات وكتب الحكايات كذا الهمة والبطال وكان المتفرغون يقصدونه لذلك/
ولازمته سنين عديدة وسمعت منه بعض الصحيحين وغيرهما و[كتبت]9 [عنه]9)
غالب نظمه فمن ذلك تحميسه للبردة الشريفة ومطلعه:
يا محري الدمع من عينيه كالديم ومازجاً ما جرى من دمعه بدم
بالله قل لي فقلبي منك في ألم أمن تذكر جيران بذي سلم
[فرجت دمعاً جرى من مقلة بدم]7)
الخ ومنه في أقسام التنوين [قوله] © :
أقسام تنوين علا بتمكن 2 فعوض [ترنم]" نكراً صرف وقابلٍ /
كمخترقن زيد جوار و[ذرف4213 2 صبه مطر مع مسللات فاثلي
. سقط من (أ). 0) في (أ): النشاوي )١(
في (أ): السخاوي . (5) في (أ): وجده. )9(
في (أ): كتب. () سقط من (ب). )0(
سقط من (ب). (8) سقط من (ب). )0(
في (أ): ذرفا. )5١9 في (ب): تم تم. )9(
5١7
وغير ذلك من مقاطيع وقصائد وألغاز وجوابات حمة توق يوم السست سادس
حمادى الآخرة سئة 6 ودفن من الغد بالروضة بسفح قاسيون وقد جاوز الستين.
45 محمد بن عل بن أحمد بن محمد بن محمد البونيني البعل شمس الدين
المعر وف بابن اليونانية .
ولد سنة 009 وسمع من الحجار وتفقه فصار شيخ الحنابلة على الإطلاق
وسمع الكثير وتميز وولي قضاء بعلبك سنة 89 عوضاً عن ابن النجيب وسمع عليه
ببعلبك القاضي تقي الدين بن الصدر قاضي طرابلس ولخص تفسير ابن كثير في
أربع مجلدات وانتفع به وتوني [ني شوال]7© سنة 48/. قاله في الشذرات.
41" س محمد بن على بن أحمد الزراتبي شمس الدين المقرىء إمام الظاهرية
البرقوقية
قال 0 الشذرات: ولد سنة 41 وعني بالقراءات ورحل فيها إلى دمشق
وحلب وأخذ عن المشايخ واشتهر بالدين والخير.
[و]'" قال ابن حجر: سمع مناالكثير وسمعت منه شيئاً يسيراً ثم أقبل على
الطلبة بآخره/ فأخذوا عنه القراءات ولازموه وأجاز لجماعة وانتهت ب الرياسة في
الإقراء بمصر ورحل إليه من الأقطار ونعم الرجل كان. توفي بعد أن أضر ليلة
الخميس خامس حمادى الآخرة سنة 896 .
2 محمد بن علي بن أسد بن عثمان بن أسعد بن المنجا التنوخي صدر الدين
أبو [القاسم]”" بن علاء الدين بن صدر الدين بن أبي الفح عز الدين بن
وجيه الدين .
قال في الدرر: ولد سنة 584 وأحضر على زينب بنت مكي و وأسمع على
ابن عساكر وابن القواس 0 وحدث ذكره الذهبي في معجمه وقال: سمع
بقراءتي ومعنا الكثير ومات أبوه شاباً سنة 8 وصدر الدين صغير فهات في المحرم
)١( سقط من (ب). (؟) سقط من (ب).
65) في (ب): القسم .
11
لأاعةوت].
44" أ]
[5 مه ب]
سنة 9/64. [انتهى . وقال في الشذرات سمع منه الذهبي وا حسيي وابن رجب
وحبج مراراً وتوفي ليلة الاثنين ثاني عشر محرم ودفن بسفح قاسيون]2" .
48 [محمد بن علي بن أبي بكر الشمس بن النور [البوطي]”") الأصل القاهري
كاتب العليق وابن كاتبه وخاله البدر السعد القاضي .
قاله في الضوء : وقال: ومات وعمره أزيد من خمسين سنة في ربيع الأول
سنة /41/1/ وصلٍ عليه ثم دفن بتربته التي أنشأها بالقرب من مشهد الست زينب
خارج باب النصر وكان قد برر للقاء العسكر وزار بيت المقدس ثم رجع وهو متوعك
فأقام يسيراً ثم مات وهو ممن باشر كتابه العليق نيابة في الأول عن أخيه لآمه
سعدالدين محمد وغيره ثم استقلالاً واستهلك ما معه بسببها حتى افتقر وأقام مدة
قانعا خاملا مع احتشامه وتودده وعقله.
.> محمد كريم الدين البويطي الأصل القاهري [الزيني ]7 نسبة الخال أمه
الزين عبدالقادر الماضى وهو أخو الذي قبله وخال البدر السعدي بل وابن عمته
أيضاً ويعرف بلقيه. .
ذكر في الضوء [و]9) قال: ولد وسنة 2]875 ونشأ فتعلم المباشرة وخدم بها
ف عدة أماكن ولازم خاله النور البليبي فتدرب به في مطالعة التواريخ وشبهها
وصار يحفظ كثيرا من/ الحكايات والأشعار والنكت واعتنى بأنواع الفروسية من
الثقات والرمي ونحو ذلك وبرع وغزا غير مرة وكذا حج مراراً وجاور وحفظ
اخرقي بل ومنظومة العز المقدسيى قاضي الشام في مفردات أحمد وحضر دروس
القاضي عز الدين الكناني وسمع عليه في المسند وغيره وكذا سمع على شيخنا وجماعة
وجلس بآخره لما ولي ابن أخته القضاء مع الشهود وم يحصل على طائل مع اشتاله
على فضائل وكذا العبد الغني بن الجيعان به مزيد اعتناء مات ليلة الاثنين خامس
ربيع الآخر سنة 8484 وصل عليه من الخد في رحبة مصلى باب النصر ثم دفن
بحوش سعيد السعداء عند أمه.
. سقط من (ب). (0) في (ب): البويطي )1١(
رس في (): الزين. (4) سقط من (أ).
(ب): سنة 15الا. 5 (0,
15
0١ [محمد بن علي بن أبي الفتح بن أسعد بن المنجا صدر الدين.
حضر على زينب بنت علي وسمع مع الشرف بن عساكر وعمر بن القواس
وجماعة وسمع منه الذهبي والحسيني وابن رجب وحج مرارا توفي ليلة الاثنين ثاني
عشر محرم سنة 4ه ودفن سفح قاسيون. قاله في الشذرات وفي الدرر أن مولده
سنة 2005884
7" محمد بن علي بن خليل بن علي بن أحمد بن عبدالله بن محمد البدر بن النور
الحكري القاهري الماضي أبوه.
قال في الأنباء: نشأ نشأة حسنة واشتغل كثيراً وبحث المقنع والمستوعب على
القاضى ال حنبلٍ وتميز وكتب بخطه كثيراً وناب في الحكم مرة وكان حميل الصورة
حسن المعاشرة متواضعاً مات في ربيع الأول سنة /ام/ عن ثلاثة وخحمسين سنة
طلعت له حمرة في قفاه فهات مها. [انتهى]9' .
وفي الهامش بخط الشيخ عبدالبر بن الشحنة ما نصه مما نقل من [خطه]”"
مبيض/ الأصل يقال: إن السبب في طلوعها أنه حكم/ في مسألة الطلاق بقول
تيمية لبعض أكابر الأمراء وحمل بعد ذلك. قلت: هذا تكهن . انتهى .
قال في الضوء: قلت: وقد سمعت عليه الحديث ورأيت بخطه بعض
الأبيات للعز الكناني وغيره وكذا رأيت بخطه أصول ابن مفلح فرع منها سنة 7
وكان يجلس بمجلس الخلوانيين.
50 ل محمد بن علي بن سعيد الشمس بن الحاج البعليى القطان ابن عمر عمر بن
محمد الماضي .
قاله في الضوء ويعرف بابن البقسماطي ولد قبيل سنة 74٠ ببعلبك ونشأ بها
فقرأ القرآن على ابن الجوف وغيره وحفظ العمدتين وربع المحرر وغيرها وقرأ في
الفقه على التاج بن بردس بل قبل ذلك سمع منه الفضلاء ولقيته ببعلبك فقرات
)١( سقطت هذه الترحمة من (أ). ؟) سقط من (ب).
5) في (ب): خط.
556
40مأ]
[#عهاب]
عليه الثلاثيات منه وكان خيراً مشتغلا بشأنه مات بعد السبعين وله نحو الستين
[04ه ب]
1 [بحمد بن علي بن سلوم التميمي]7 العلم المفرد والهمام الأوحد .
ولد في قرية يقال لها العطار بفتح العين وتشديد الطاء قرية من قرى سدير
من نجد وقرأ القرآن في صغره ونشأ في طلب العلم فلم يجد من يشفي أوامه
فارتحل إلى الإحساء للأخذ عن علامتها الشيخ محمد بن فيروز لشهرته فأكرم مثواه
وقربه وأدناه وصار كولده لصلبه وقرأ عليه في التفسير والحديث والفقه والأصلين
فمهر في ذلك لا سيم| الفرائض وتوابعها من الحساب والجبر والمقابلة فكان فيها فرداً
لا يلحق واشتهر بها وصار عليه فيها المعول في حياة شيخه [[وقد قال: قدمت على
شيخنا شيخ محمد بن فيروز منتصف شعبان بالأحساء المحمية سنة ١١97
فأكرمني / اسن مثواي فأقمت تحت 9 0" [نظره الشريف فأدناني من العلم
وعاملني بالعلم وأحسن إلِي وتفضل عل ومكثت عنده نحو ست سنين وأنا مشمول
منه بالصلاة ومتصل من سببه بالميرات فجزاه الله عني خيراً وإي لأرجو الاجتماع به
ومشاهدة ذاته المباركة ومن تفضله على نظمي في سلك أهل الإجازات ببذه الإجازة '
وذكرها إلى أن قال. 1
واحذر تصب بعارض من المضل العارض
فإنه دجال مزخحرف لمحتال
جاء بش سنين المحق نورالسنن
فأسالالله العظيم 2 محو ضلاله الوخيم
إلى آخر ما قال]]9) 7 .
)١( في هامش (ب) ما يل : [ذكر الشيخ عثمان بن مسند [في صفحة /41 من سبائك الذهب ترحمة
الشيخ محمد بن سلوم فأطبلها. .. الفائدة. محمد العساي].
9) في هامش (ب): ص 08:4 ما يلي: [تنبيه : [ما بين القوسين من حاشيه أصل الكتاب
وليس من أصل الكتاب فليعلم] .
ف سقط من (أ): وبقية في الصفحة القادمة إن شاء الله .
(4) آخر الساقط من (أ).
(ه) في هامش (ب) ص ٠04 ما يلي: [تنبيه [من تلامذة صاحب هذه الترجمة الشيخ إبراهيم
الغملاس» والشيخ عبدا حبار بن علي المترجم له في هذا الكتاب في ص 8١؟] محمد
العسافي].
5
حتى إن شيخه أمره أن يقرىء بعض طلبته هذه الفنون لمهارته فيها ولم يزل
ملازماً لشيخه في ) جميع دروسه رفيقاً في المطالعة لابنه النجيب الشيخ عبدالوهاب
وحج وزار [فاستجار] 7 علماء الحرمين فأجازوه وأجازه شيخه ومشايخ الأحساء
وغيرهم بإجازات بليغة ثم لما تحول شيخه إلى البصرة تحول معه ولم يفارقه حتى
مات فسكن بلد الزبير ثم طلبه شيخ المنتفق لقضاء بلده سوق الشيوخ وخطابتها
فامتنع فطلب ولده الشيخ عبداللطيف فامتنع )ا سبق في ترجمته ثم أجاب وقال
لوالده بشرط أن تسكن معي في سوق الشيخ/ لأراجعك فيما أشكل علي فرأى
الأمر متعيناً عليه فوافق وارتحل إليها بأهله وأولاده [وجلس]9) فيها للتدريس 1
فانتفع به خلق في المذهب وخصوصاً الفرائض والحساب والجبر والمقابلة والغطائين
والطهيئة والهندسة فقد تميز أهل تلك البلدة في هذه الفنون ببركته وكان تقياً نقياً ورعاً
صالحاً عابداً دائم المطالعة سديد المباحثة والمراجعة / مكياً على الاشتغال بالعلم
والانمهاك فيه منذ نشأ إلى أن مات لين الخانب حسن العشرة دمث الأخلاق كريم
السجايا متعففاً قانعاً ملازماً للتدريس مرغباً في العلم معيناً عليه حسن الخط جيد
الضبط كتب شيئا كيرا جدأً رفي القلب سريع الدمعة كثير الخشوع وألف تاليف
منها الشرح الكبير لليرهانية في الفرائض حقق فيه ودقق وجمع فيه زبدة 7
5 له عليه شيخه وغيره من العلماء نظا ونثرا ومنها الشرح الصغير عليها أيضاً
ومنها مختصر صيد الخاطر ومختصر شرح عقيدة السفاريني ومختصر مجموع لمنقول
وغتصر تلبيس إبليس ومختصر عقود الدرر واللآلي في وظائف الشهور والأيام
والليالي لابن الرسام وشرح أبيات [الياسميني]"” في الخطائين [ومختصر مناقب
الإمام أحمد لابن الجوزي رحمها الله تعالى]7؟» وغير ذلك ورأيت في مكتوب له إلى
بعض محبيه أن له جزءاً في مناقب بني تميم وغير ذلك وكانت ترد عليه الأسئلة من
أفاضل كل قطر نظا ونثراً فيجيب عنها كذلك منهم العلامة السيد عبدالرحمن
الزواوي سأله عن ألغاز عديدة بنظم فأجابه عنها من بحره وقافيته وأصيب ببصره في
آخر عمره وتوفي يوم الجمعة ثاني عشر رمضان بين الظهر والعصر سنة ١١145 في
)١( في (أ): واستجاز. (0) في (أ): فجلس.
(9) في (أ): الياسمين. (4) سقط من (أ).
/
407 أ]
[5026 ب]
501 أ]
[ز[كعهاب]
سوق الشيوخ وأوصى أن يدفن قريب السور على [خلاف]227 عادتهم من دفن
الأكابر في الصحراء بعيدا عن الأرض الندية وقال: ادفنوني في مكان أسمع منه
الآذان.
ولا أدري ما مستنده في ذلك ولعله اطلع على شيء في ذلك [وقد ذكر
الحافظ/ ابن حجر في تخريج أحاديث الرافعي حديثاً أنه لا يزال الميت يسع
الآذان ما لم يطين قبره. رواه الحاكم ووهاه الحافظ فإن كان هذا مستنده فهذا |
ترى في التطيين لا في البعد والعلم عند الله تعالى]("2 وهو والد الشيخ عبداللطيف
والشيخ عبدالرزاق الماضيين [وناصرو](" أحمد/ والد صاحبنا الشيخ عبدالله الذي
تولى القضاء بسوق الشيوخ ومات فيها سنة 17179 .
606 2 ([لمحمدك بن علي بن عبدالر حمن بن علي بن غازي البعلى](29.
قال في الضوء: ويعرف بابن الجوف بجيم مفتوحة ثم واو ساكنة وآخره فاء
ولد سنة ه/ا/ا وسمع من عبدالرحمن بن الرعبوب الصحيح بل كان يذكر أنه سمعه
أيضا على الشمس ابن اليونانية والعاد ابن بردس وابن يعقوب والأمين بن المحب
وحدث أخذ عنه النجم ابن فهد وغيره ومات قبل دخولي بعلبك . انتهى .
قال ابن فهد: مات قبل الستين و [سبعائة]20©.
15 7 محمد بن عل بن عبدالرحمن بن محمد بن سليان بن حمزة بن أحمد بن عمر
ابن الشيخ أبي عمر العلاء بن البهاء بن العز بن التقي العمري المقدسي ثم
الدمشقي الصا حي .
قال في الضوء: ولد سنة 754 وأحضر في الثالثة على ست العرب حفيدة
الفخر مجلساً من أمالي نظام الملك وغيره وعنيى بالعلم وحفظ المقنع وأخذ عن ابن
)١( في (ب): اختلاف. (؟) سقط من (ب).
(6) سقط من (ب).
(4) في هامش (ب): ما يلى: [تنبيه: [انظر هذه الترحمة ولاحظ فإنه ذكر ولادة صاحبها سنة
هلالا وأن وفاته سن 7٠ ولا يعقل ذلك ولا بد أن العبارة مغلوطة ويمكن أنه أراد أن وفاته
سنة 869 والله أعلم].
(5) في (ب): السبعاثة.
16
رجب وابن المحب ومهر في الفقه والحديث ودرس بدار الحديث الأشرفية بالحيل
وناب في القضاء عن صهره الشمس النابلسي ثم استقل به ثم عزل بابن عبادة ثم
أعيد بعد موته فلم تطل مدته بل مات عن [قريب(2 في ذي القعدة سنة 74م
بالصالحية ودفن بالسفح وكان فصيحاً ذكياً يذاكر بأشياء حسنة وينظم الشعر وما
وقف على عنوان الشرف لابن المقسري أعجبه فسلك على طريقته نظياً حسبها اقترح
عليه صاحبه مجد الدين فعمل عليه قطعة أولما:
أشار المجد مكتمل المعاني بأن أحذو على حذو اليماني
/ وله المنظومة/ الفائقة في مفردات الإمام أحمد عن الثلاثة وقد أكثر المجاورة
بمكة وصار بآخر عمره عين الحنابلة وحدثنا عنه الموفق الآبي سمع عليه ابن موسى
وأجاز جماعة .
ا" محمد بن علي بن عبدالكاني علي بن عبدالواحد بن صغير الشمس أبو
عبدالله بن العلاء أبي [الحسين] القاهري الطبيب والد محمد الكمال الآ ويعرف
قاله في الضوء. وقال: ممن تميز في [الطب29 وعالج وتدرب به جماعة بل له
كتاب يسمى الزبد عرضه ابنه في جملة محافيظه على ابن جماعة في غيره سنة 415
وكان أحد الأطباء بالبيهارستان وبخدمة السلطان ومات سنة 878 عن أربع وثانين
سنة فيم| قاله لي ولده الأغر العلاء على وقد وصفه العز بن حماعة [في إجازة]2؟» ولده
بالشيخ القدوة العمدة الكامل الفاضل العلم المتفئن وأبو الفتح الباهي بالشيخ
الإمام الرئيس البالغ من الكمالات النفسانية مبلغا لا يحد والحائز من الفضائل
أنواعاً لا تعد.
2 محمد بن على بن عمر الشمس البغدادى الزعيم نزيل دمشق .
[قال قُْ الضوء : ولد سنة اكد سغداد وكف بصره وجال قْ البلاد
. في (): قرب. (0) في (أ): الحسن )١(
في (ب): الطلب. (5) في (أ): وأجازه. )5
. في (أ): [ولد سنة /اه/ قال في الضوع] )5(
حل
[017ه ب]
77 أ]
4م س]
508 أ]
كاليمن والحند والحجاز والقاهرة ومات بها في ذي الحجة سنة 81١4 وكانت لديه
فضائل ذكره المقريزى في عقوده وحكي عنه حكاية .
8ه محمد بن على بن محمد [بن]22 [البهارسلان]2" البعلي بدرالدين أبو
عبدالله الشيخ الإمام العلامة البارع الناقد المحقق أحد مشايخ المذهب.
له مختصر في الفقه سماه التسهيل عبارته وجيزة مفيدة وفيه من الفوائد ما لم
يوجد/ في غيره من المطولات أثنى عليه العلاء توفي سنة 77 قاله في الشذرات
وفي الدرر سنة 8/ وأنه سمع من أبي الفتح اليونيي وحدث سمع منه الفضلاء
وكان إماماً الما عليه مدار الفتوى ببلده.
محمد بن على بن محمد بن أحمد بن موسى بن إبراهيم بن طرخان الكمال بن
النور بن الشمس [بن] الشهاب [بن]©) الضيا القاهري البحري نسبة لباب
البحر .
قاله في الضوء. وقال: ويعرف كسلفه بابن الضياء/ وأمه [أطسن]29 سبطة
النور الرشيد وزوجة البوسي عالم الخانكاه ثم قاضيها تلميذ الوفائي ولد سنة 874
بباب البحر ونشأ هناك فقرأ القرآن ومختصر الخرقي واشتغل يسيراً في النحو وغيره
على الجمال عبدالله بن هشام وكذا حضر عند القاضي عزالدين الكناني في الفقه
وغيره وفوض إليه عقود الأنكحة وفسوخها بل كان عزمه استنابته مطلقاً :فا اتفق
فولاه بعد البدر واحتفى به لعلو همته وكثرة درايته وقال إنه كان يعرف طرفاً من .
العربية مع براعة الصناعة [و]2" انتفع به كأسلافه أهل خطته ومات بعد مرض
طويل ليلة السبت تاسع رمضان سنة 888 وحمل من باب البحر لباب النصر وصلي
عليه بالرحبة في مشهد حافل ثم دفن بتربة سعيد السعداء.
١0ه. محمد بن على بن محمود الشمس بن التاج بن النجم العمري الكيلاني
قال في الضوء: ممن سمع على شيخنا المتباينات بقراءة الفتحي ووصفه بالعالم
)١( سقط من (أ). 9) في (أ): الباسلار.
0) سقط من (أ). (4) سقط من (أ).
(5) في هامش (ب): [هذا اسم تركي ومعناه عندهم بلا اسم].
(5) سقط من (أ).
برك
وكذا سمع عليه في البحث كثيراً من شرح ألفية الحديث وشيخه في التبليغ بل قرا
عليه الخلاصة للطيبي بحثا و[أربعين]2" النووي/ .
"5" - محمد بن علي بن موسى بن عيسى الشمس البغدادي ثم القاهري
[صهر ”© موفق الدين , بن المحب بن نصرالله كان الموفق زوج أخته ,
ذكره في الضوء وقال: كان خيراً يسكن القراسنقرية ويقرأ في بيت المحب بن.
لأشقر وهو أخو زينب وزلنجا ابنتي إبراهيم السنويبي لأمهما مات ظناً سنة /1هم
ونعم الرجل انتتهى
قلت : 57 له فتوى من مفاتي مكة المشرفة الثلاثة .
51" محمد بن عمر بن سويد أبو عبدالله البالسى سبط محمد بن يوسف بن
سلطان.
قال في الضوء: سمع عليه وعلى البزالي المنتقى من العلم [لأبي]0© خيثمة
بإجازة البرزالي من ابن عبداله اثم وحضور الحد على خطيب [مردا]9؟») وعلى
الميدومي جزء ابن عرفة [وأجاز له ابن الخباز وحدث سمع منه التقي أبي بكر
القلقشندي جزء ابن عرفة]9 وغيره مات في أوائل القرن بنابلس .
614 9 محمد بن عمر بن علي النابلسبي شمس الدين.
قال في الدرر ولد سنة 55ل بنابلس وسمع بها من عبدالله بن محمد بن
٠ يوسف المقدسي العلم لابن خيثمة وحدث به قرأه عليه البرهان سبط ابن
العجمي .
6" محمل بن عمر العباسي الخلوتي الدمشقي [الصالحي]2©.
قال/ المحبي: شيخنا ولي الله ومعتقد الشام ينسب إلى سيدنا العباس عم
سيدنا المصطفى يلخ من [جهة]7" والده إلى الشيخ أبي عمر بن قدامة من جهة
)١( في (ب): أربعي. (؟) سقط من (ب).
5) في (أ): لابن. (4) في (أ): المردا.
(©) سقط من (ب). (5) سقط من (ب).
90) سقط من (أ).
ليك
[504 ب]
41 أ]
القت]
[11هاب]
[406 أ]
والدته وكان [شيخاً]© جليلاًٌ من الأكابر العارفين والأولياء المتمكنين أخذ الفقه
عن الشهاب أحمد الوفائى المفلحى ومن شيوخه البرهان بن الأحدب الصالحي
والنجم الأستاذ وأخذ الطريق عن الأستاذ العارف بالله تعالى أحمد العسال لازمه
بقرية عسال وتخرج به حتى / صار خليفته من بعده وكان يؤثر الخمول على الظهور
إلى أن أراد الله سبحانه ظهوره لما حبس الغيث عن دمشق سنة ٠١17١ واستسقى
أهلها مرات فلم يمطروا وكان شيخنا رحمه الله تعالى لا يمخرج معهم هض]|
[واستسق, ]22 لنفسه فأنطق الله بعض المجاذيب بأنكما [إن] أردتم الغيث
فاستسقوا بالعباسى فأمره نائب الشام بالخروج إلى الاستسقاء ببسم فخرج وهو في
غاية الخجل وقال: اللهم إن هؤلاء عبادك قد أحسنوا الظن بي فلا تفضحني بينهم
فأغيثوا من ساعتهم وما رجعوا إلى البلد إلا بمشقة من كثرة المطر واستمر المطر ثلاثة
أيام فاشتهر عند ذلك ول يمكنه أن يكتم أمره وأكب عليه المريدون وتسلك به من
أهل الطريق الصا حون وانتفع به الحم الغفير الذي لا يمكن حصره وأعطاهم الله
تعالى جسن السمت والقبول ونور حالهم ببركته ودعاثه وقد وفقني الله تعالى للخل
عنه والتبرك بدعواته وكان يتخفى بإمداداته الباطنة ثم انقطع عن الناس وكان لا
يقبل من الحكام هدية ولا يتردد إليهم وكراماته كشيرة مشهورة منها أن بعض
المجاورين بمكة من أهل دمشق رآه يصللٍ الأوقات [الخمسة]9©) بالمسجد الحرام
بالمقام الحنبلي وهو بالشام وكانت وفاته سنة ٠١15 عن سن عالية ودفن بياب
الفراديس وقبره معروف يزار.
5 محمد بن عمر بن محمد بن ثابت الدروسى الصا حي .
قال ابن طولون الشيخ [الصالح]07) المسند الرحلة المفيد البركة شمس الدين
أبو عبدالله ميلاده سنة /8٠١١ قرأ القرآن وحفظ الخرقى والملحة/ وتفقه بالشيخ
المسلسل بالأولية على ابن حجر بقراءة العلامة ابن قمر بالبيبرسية بالقاهرة وفي سنة
)١( في (أ): شيخنا. ؟) سقط من (أ).
5) في (أ): إذا. (4) في (أ): الخمس.
(6) سقط من (ب). (5) في (أ): ثم.
2
“8 قرأ عليه الباب الأخير من صحيح البخاري وهو راحل من دمشق صحبة
السلطان الأشرف وقد ركبوا على الدواب بحضرة المحدث نجم الدين عمر بن فهد
وأجازه ماله روايته ثم سمع في هذه السنة حين رجع السلطان من حلب بوطاقة
ببرزه من قاضي القضاة محب الدين أحمد بن نصر الله البغدادي الحنبلي المسلسل
بالأولية وغيره مع جماعة وأجاز وسمع على الشهاب بن عبدالحادي والشيخ
عبدالرحمن المعروف بأبي شعر والحافظ ابن ناصر الدين والمسند أبي الفرج بن
الطحان وعائشة ابنة الشرايحي وآخرين وأجاز له الحافظ برهان الدين الحلبي وشيخ
الإسلام صالح البلقيي وسعد الدين الديري وقاضي القضاة البدر محمود العيني
والعلامة تغري برمش نائب القلعة بالقاهرة وكان محفظ تهذيب الكمال في ثلاث
يجلدات والشمس الياسوفي وأمين الدين محمد الكركي والشمس الناسخ [وخلق
كد سرامم ولازم الشيخ على بن عروة مدة وسمع عليه وأكثر من السماع](2 على
أحمد بن ناظر الصاحبة وولي نقابة الحكم الحنبلي ثم فوض إليه في آخر عمره
النجم بن مفلح فدخل فيه مدخلا لا يليق بدناءة وهرع إليه الشهود بالأشغال
الكثيرة وأشاعوا عنه أشياء سمعت منه المسلسل بالأولية يوم السبت ثالث حمادى
الآخرة سنة 4917 ثم سمعت عليه في هذا المجلس جزء ابن عرفة بساعه له من
ابن ناصر/ الدين ثم سمعت عليه بعد ذلك عدة أشياء وأنشدني من لفظه عدة
مقاطيع لغيره.
توفي يوم الجمعة لعشر بقيت من جمادى الأولى سنة 4٠١ وصلي عليه بالجامع
الجديد ودفن نحت كهف جبريل بسفح قاسيون.
/1"" ب محمد بن عسى بن حسن بن كر البغدادي ثم المصري شمس الدين
المرواني من ولد مروان بن محمد آخر خلفاء بنى مروان.
ذكره في الدرر وقال: قدم أبوه من بغداد حين غلب علية هولاكو وكان/ من
الأمراء فولد له محمد بالقاهرة في شهر ربيع الآخر سنة 58١ وحفظ القرآن والعمدة
وكتاباً في مذهب أحمد وملحة الأعراب وسمع من الدمياطي وغازي الحلاوي
)١( سقط من (ب).
وف
[1اه ب]
[05 أ]
اد ب]
[09 أ]
ومؤنسة خحاتون بنت العادل وغيرهم ووللي مشيخة الزواية التي
بجوار المشهد الحسيني وأخرى بالقرب من الدكة بشاطىءالخليج
وسمع منه شيخنا العراقي وغيره وأخذ علم الموسيقى عن غير واحد ففاق
الأقران وصنف فيه تصنيفاً بديعاً وصار فيه فرداً لا يحلق ونقل مذاهب
القدماء وحررها وأخذ نفسه بأن لا يمر به صوت تنما ذكره [أبو المرج
الأصبهاني]27 إلا ويغني به على وجهه وكان عزيز النفس شهاً عفيفاً وم يتكسب
بصناعة الموسيقى ذكر ذلك ابن فضل الله قال: وكان يتردد إلي ويتوذد ولقد رأيته
غنى به يوماً فأضحك ثم غنى فأبكى ثم غنى فنوم فرأيت بعيني ما كنت سمعت عن
الفارابي وقال ابن الصائغ الحنفي مر ابن كر على قوم يغنون فحرك بغلته/ حتى
مشت على إيقاعهم وهذا من أعجب ما يحكى . مات في سنة 7/517 .
محمد بن عيسى بن محمود بن محمد بن محمد بن كئان الصالحى أحد العلماء
الصلحاء الأتقياء العاملين . ْ
قال في سلك الدرر: ولد سنة ٠١1/4 ونشأ في كنف والده وأخذ عنه الطريق
وأخذ عن جماعة كالشيخ خليل الموصلي قرأ عليه حصة من جمع الجوامع في
الأصول». ورسالة الأندلسية في العروض وغيره من الأجلاء. وحج واجتمع [في
المدينة](2 المنورة بالأستاذ إبراهيم الكوراني وأخذ عنه الحديث ولا توفي والده صار
مكان شيخنا واستقام إلى أن مات ولازم الأذكار وألف التاريخ الذي جمعه
بالحوادث اليومية وقد طالعته واستفدت منه وفيات وبعض أشياء لزمت لتاريخي
هذا وهو تاريخ يشتمل على الحوادث الصائرة في الأيام مع إيراد وفيات ومناسبات
وفوائد ودارت يوماً من الأيام مذاكرة بين الوالد وبينه قٍ المعميات فقال إن اسم
هود في قولٍ تعاِلى : ما من دآبةٍ إِلَاهْوَ ءاج ًاضيا » واسم شهاب في قوله
تعالى : د وَألَيلٍ إِذَا يعْسَلها » وكانت وفاته سنة ١١6 ودفن بسفح قاسيون
بالصالحية/ وتولى المشيخة بعده ولده الفاضل الشيخ محمد سعيد. انتهى .
أقول : وجه استخراج المعمي المذكور من الآية أن قوله تعالى: دابة يأخذ
)١( في هامش (ب): [نابغة الموسيقى]. ١ (5) في (ب): بالمدينة.
2
لفظ هو ناصيتها أي أولها وهو الدال فيتحصل اسم هو وفي الثانية أن يراد من ليل
مرادفه الفارسبى وهو شب يغشاها لكن قال المحبى في خلاصته هذا وإن كان
صحيحاً | الآن استعال الفارسي فيه بعد. انتهى .. [4١اهب]
وهو كما قال. قلت: وليس من استخراج المترجم بل من قبله ورأيت كثيراً
من ذلك ومنه استخراج اسم هاشم من قوله تعالى : « وَالْقَمَرِإِدَائلهَا 4 ووجهه أن
عدد قمر ثلثائة وأربعون وهي [عدد('2 ثم تلا لفظها والله سبحانه وتعالى أعلم .
8 عٍِ
5 محمد بن غيث بن مبارك العحلونى الأصل الصالحى.
قال ابن طولون: الشيخ القدوة الصالح شمس الدين المشهور بأبو دية حفظ
القرآن وصلى به ثم حفظ مختصر الخرقي على مذهبه وعرضه على جماعة منهم شيخ
الحنابلة التقى ابن قندس وأخذ الحديث عن أبي العباس بن زيد والنظام بن مفلح
وأبي عبدالله بن جوارش واعتنى بالوعظ وانجمع عن الناس وبآخره أقرأ الأطفال
سمعت منه غالب الصحيحين بمسجد مسار بحارتنا بالسهم الأعلى بسفح قاسيون
[أجازني]7"" غير [ما]" مرة وأنشدني لبعضهم :
كن ابن من شئت-2 واكتسب أدب 0
البيتين المشهورين. توفي يوم الجمعة ثامن عشر جمادى الآخرة سنة 41١ وقد
قارب السبعين ودفن بالسفح .
محمد بن كلىي الأمير الفاضل ناصر الدين أحد الأمراء الكبار بالديار
المصرية ابن المقر الأشرف الأمير البدري.
قاله في الشذرات وقال: كان فقيهاً حنبلياً فاضلاً ذكياً له خط حسن إلى
الغاية وشعره في غاية الحسن منه قوله/ : [504 أ]
قلب المتيم كاد أن يتفتتا "فللى متى هذا الصدود إلى متى
يا معرضين عن الشوق تلفتوا فغوائد الغزلان أن تتلفتا
كنا وكنتم والزمان مساعد عجباً لذاك الشمل كيف تشنتا
)١( في (ب): عددها. 0) في (ب): أجاز.
(9) سقط من (ب).
ه62
[زكأاهوس]
صد وبُعد واشتياق دام ما كل هذا الحال يحمله الفتى
ل و00 توفي سنة بابلالا ,
01 محمد بن محمد بن إبراهيم بن الظفر بن علي بن حمد بن نحم بن أبي
البركات البعلي ناصر الدين .
قال في الدرر: سمع من ابن [الشحنة]9) الصحيح بفوت وسمع من أبي
بكر بن مسرف أربعي الآجري وأجاز له التقى سليان والدشتي وجماعة وحدث
ببعلبك سمع منه بهاء الشيخ جمال ل الدين بن ظهيرة .
محمد [بن محمد]29) بن أحمد بن إبراهيم بن عبدالله بن أبي عمر
سعدالدين بن المسند صلاح الدين . ظ
قال في الدرر: سمع الكثير وحدث ومات في محرم سنة 7/1/5 وعاش أبوه
بعله مذة.
510 ب محمد بن محمد بن أحمد بن عبدالله الشمس المرداوي الصا حي .
[قال]9؟2 في الضوء: ويعرف بابن القباقبي سمع في سنة 44 من العماد
أحمد بن عبدالحهادي أجزاء ومن الال يوسف بن محمد بن عبدالله المرداوي جزء
وحدث سمع منه الفضلاء كابن موسبى و[وصفه]20 بالشيخ الصالح الإمام العام
ومعه الموفق الآبي توفي سنة 8١8 وذكره شيخنا في معجمه وقال: أجاز لأولادي .
انتهى .
وقال ابن فهد: توفي في ذي القعدة سنة 85 وقد قارب الثانين ودخل بيت
للقدس سنة !3 فسمع به من إبراهيم الزويتاوي سنن ابن ماجه و25 بن متاح
الحنابلة وقدمائهم ويتبذل ويتكلم بكلام العامة ويفتي بمسألة الطلاق وأنكرت عليه
غير مرة وم يكن ماهراً في الفقه/ .
. سقط من (ب). (5) في (ب): الشيخ )١(
. سقط من (أ). (5) في (): قاله )0
في (أ): وصفا. )6(
حرة
4 2 محمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن إسماعيل بن أحمد بن الفرد في زمنه
الشيخ بي الدين .
ينتهي نسبه إلى السلطان إبراهيم بن أدهم قدس الله سره وقدمنا/ تتمة نسبه
في ترجمة ابنه عبدالحق المرزناتي الصوني الصالحي الشيخ الصالح الخير قال المحبي
وقال: كان من أمثل صوفية الشام وكان أخذ طريقة القادرية عن الأستاذ أحمد بن
سليمان وادعى بعد موت شييخه أنه خلفه وأراد ن علس كله عل سجادة ل
مكن وذكرنا ذلك في ترحمة عبدالقادر بن أحمد المذكور وكان المترجم كثير الرحلة إلى
الروم وله مع علائها اختلاط كثير وكان له في ما يفعله مشا خ الصوفية من
[النشر](2 و[التعويذات]2292 شهرة تامة وكان بروج بذلك مقداره عند الأروام بسبب
اعتقاد المتقدمين [منهم]29 ونال بسبب ذلك قبولاً وأخذ وظائف ومعاليم كثيرة وكان
عام فاضلاً وله في التاريخ 0 وقيد كثيراً من أحوالٍ معاصريه في معاحمه وذكر
وفيات بعض العلماء وقد رأيت منقولاً]9) من خطه كثيراً من الفوائد وكانت وفاته
سنة .١١١85
60“ محمد بن محمد بن أحمد بن محمد الفارسي الأصل المقدسي ثم الدمشقي
المعروف بابن المهندس .
قال في الأنباء: أخو شيخنا شهاب الدين وهذا الأصغر نشأ صيئاً جيداً
وصحب الشيخ فخر الدين السيوفي بمكة والشيخ عبدالله بن أسعد اليافعي وكانت
له في شبابه أحوال صالحة باشر بعض الدواوين وحصل أموالا ولم تحمد سيرته وكان
سمع من الميدومي وغيره ومات في شوال سنة 6١08 ودفن بتربته التي أنشأها شرقي
الشامية البرانية بدمشق/ .
5 2 محمد بن محمد بن أحمد [بن محمد]0" [ين]27 المحب عبدالله [السعدي]”")
. في (): النثر. (؟) في (ب): التعوينات )١(
سقط من (أ). (4) سقط من (ت). )6
سقط من (ب). (5) سقط من (أ). )6(
0) في (أ): السعيدي .
1/
[04: أ]
5٠١[ أ]
[14ه ب]
المقدسى شمس الدين بن شمس الدين بن شهات الدين بن الشيسخ المحدث
قال قُِ الشذرات: ولد سنة ١ “الا وسمع من ابن الرضى والجزري وبنكت
الكمال وغبرهم وأحضر / على أسماء بنت صصرى وعائشة بنت مسلم وغيرهما وعني
بالحديث وكتب الأجزاء والطباق وعمل المواعيد وأخذ عن إبراهيم بن القيم وكتب
بخطه الحسن شيعا كثيرأ وكان شديد التغصب لابن تيمية توفي يوم الأربعاء سابع
حمادى الأولى سنة 788 بالصالحية ودفن بالروضة.
/ا/اى محمد بن محمد بن أقوش بن عبدالله الشمس أبو عبدالله الدمشقى الصالحىي
العطار أبوه .
قال ف الضوء : ويعرف بابن جوارش بجيم ثم واو مفتوحتين وراء مكسورة
[ثم شين معجمة وربما جهل اسم جده بل أكثر أصحابنا قالوا محمد بن محمد بن
عبدالله ]27 ولد تقريبا سنة /8٠١ بصالحية دمشق ونشأ بها فسمع [ها](©2 من المحب
الصامت وكذا فيما قيل من رسلان الذهبى [وحدث]9) سمع منه الفضلاء وأكثرزت
عنه وكان خيراً نيراً عل الممة صبوراً على الأسماع مديماً للجاعة بجامع الحنابلة
وربما أتجر لسبيب عياله مات في خامس عشري رمضان سنة ٠5م وصلى عليه
[عقيب]9» صلاة الجمعة ودفن بسفح قاسيون .
الدين .
قال في الدرر: ولد سنة الا وأحضر على جده جزءاً من حديث أبي شعيب
وسمع من أبيه ومن ابن الزراد صحيح ابن حبان وحدث وعبي بالحديث/ وتفقه
وكتب ذكره الذهبي في المعجم المختص مات بدمشق في شعبان سنة 3 وقيل : سئة
46
)١( سقط من (ب). (؟) سقط من (ب).
9) سقط من (أ). (4) في ): عقب.
7
04 2 النمحمد بن محمد بن أبي بكر بن إساعيل بن عبدالله الشمس أو العماد
الجعيري القاهري القباني الماضى أبوه.
قال في الضوء: ولد [[سئة ,7 وأحضر على جده جزء من حديث أبي
شعيب وسمع من أبيه]7© بعد سنة 78٠١ تقريباً بالقاهرة ونشأ بها فقرأ القرآن
وحفظ الخرقي وعرضه على الكمال الدميري وأجاز له في آخرين وسمع البخاري إلا
اليسير منه على ابن أبي المجد وختمه على التنوخي والعراقي وال ميثمي واشتغل
بالتعبير على أبيه وغيره وتعلم أسباب الحرب كالرمي وجر القوس الثقيل وعالج
و[شاقف”(" وفاق في غالبها ونظم قطعة فأصبح وقد قلع من قلبه حب الشعر
وعادت عليه بركة إسماعه الحديث فتركه ونسبى ما كان قاله إلا النادر ومنه /
يا راشق القلب مهل أصبت فاكفف سهامك
ويا كثير التجبنى ملعت حتى سلامك
وكان كأبيه صوفي سعيد السعداء بل قباني الخبز بها أجاز لي ومات في شوال
سنة 881 . انتهى .
قال ابن فهد: وكان رأى في منامه أن [في]7" فمه شَعْراً بفتح الشين فأخرجه
فتأوله على الشعر وتركه حتى نسبى ما كان قاله.
محمد بن محمد بن أبي بكر بن يزيد بن خالد البدر السدرشى الأصل
القاهري سبط القاضي نور الدين البويطي أمه آمنة ويعرف بالسعدي. ْ ظ
قاله في الضوء وقال: ولد في ثالث شوال سنة 877 بجوار مدرسة البلقيني /
ومات أبوه وهو ابن ثلاث ونشأ في كفالة أمه وأمها وحفظ القرآن والوجيز وألفية
النحو والتلخيص ومعظم جمع الجوامع وجود في القرآن على الزين جعفر الشبوري
وربما قرأ عليه في غيره وأخذ النحو عن الآبدي والراعي وأبي [القاسم]» النويري
ومن ذلك جل شرحه لنظومته التي اختصر فيها الألفية والشمني ومنه حاشيته على
[411 أ]
[19هت]
المغني وكذا أخذه والصرف عن العز عبدالسلام البغدادي وقرأ عليه جزء من .
تصانيفه والبعض من النحو وغيره على أبي الفضل المغربي ولازم التقي الحصني 5
)١( سقط من (أ). 9) في (أ): ثاقف.
0) سقط من (أ). (4) في (ب): القسم.
ة2
4177 أ]
[50ه ب]
الأصلين ولمعاني والبيان وغيرها وحضر عند الشرواني دروساً في المختضر وغيره
وعند ابن امام مما قرأ عليه قبيل موته من تحريره في الأصول وقرأ على الكافيجي
مؤلفه في كلمة التوحيد وغيره وعلى أبي الحود البيني مجموع الكدلائي وكتب عنه
شرحه بل كتب في الفرائض أيضاً عن البوتنجي وني الحساب عن السيد علي تلميذ
بن المجدي والشهاب السجيني وفي الميقات عن النور النقاش وفي الأدب عن ابن
5 وغيره وجود الخط [عن]1" البرهان الصربوي وكتب اليسير على أبي الفتح
الحجازي بل كتب قبلها يوماً واحداً على الزين بن الضائغ ولازم شيخنا في كثير
من دروس الحديث وغيرها وكتب عنه/ من أماليه وحمل عنه أشياء من تصانيفه
وغيرها وأخذ شرح الألفية الحديثية قراءة وسماعاً على المناوي وسمع على السيد النسابة
والعلاء القلقشندي والعلم البلقيني والأقصرائي والقطب الحوجري وابن يعقوب
والأبوردي/ وابن الفاقوس وإمام الصرغتمشيد وعبدالكاني بن الذهبي وعبدالرحيم
الأميوطي والتقي ابن فهد وشعبان ابن عم شيخنا وخخال أمه النور البلبيسي وخلق
أعلاهم سارة بنت حماعة بالقاهرة ومصر مع بعض ضواحيها بل وبعض ذلك بمكة
حين حج حجة الإسلام وتفقه بالنور بن الرزاز وكذا بالجمال بن هشام لكن قليلاً
مع دروس في النحو إلى غير هؤلاء تمن تذاكر معهم وثتميز بضم ما معهم لما عنده
ولازم شيخ المذهب العز الكناني [في](" الفقه وغيره وقرأ عليه الكثير قبل القضاء
وبعده في الدروس وغيرها واختص به فتوجه لتقديمه وتوجه بمزيد إرشاده وتفهيمه
وأعانه هو بنفسه بحيث حقق منه ما كان في ظنه وحدسه وبمجرد ترعرعه وبدو
صلاحه وحسن منزعه ولاه القضاء وأولاه من الحميل ما يرتضى فتدرب فيه بمن يرد
عليه من أعيان الموثقين وتقرب لذلك بما حصله من الفقه والفنون المشار إليها
بالتعيين فذكر بالجميل وشكر بما لا يقبل التأويل وأذن له في الإفتاء والتدريس غير
واحد وأحسن في تأدية ما كمله من المقاصد فأفتى ودرس وأوضح بالتقرير والتقييد
ما كان آلتبس ونظم ونثر وبحث ونظر واستقر في حياته في إفتاء دار العدل وتدريس
الفقه بالشيخونية ثم في قضاء الحنابلة بالديار المصرية لاتفاقهم على تقدمه على سائر
حنابلتها وسار فيه أحسن سيرة وترقى في سائر أوصافه علا وفهاً وخبرة بالأحكام
)١١ في (): عل . 9؟) سقط من (أ).
لو
التامة وحسن نظر في المكاتيب وعقلاً ومداراة واحتمالاً وتواضعاً وعفةَ ومحاسن جمة
حتى خضع / له شيخ [حنابلة]() الشام العلاء المرداوي حين راسله يتعقب عليه
أشياء وقعت في تصانيفه وأذعن لكونه مخطتاً فيها والتمس منه المزيد من بيان ما
يكون من هذا القبيل ليحصل بذلك الأجر/ والثواب وقد كتب بخطه جملة وأجاب
قُْ عدة وقائع بما استحسنت: كتابته فيه كل ذلك بحسن تصوره وجودة [تديره]9)
وعندي من فوائده القديمة والحديثة ما تطول الترجمة ببسطه ومع ذلك فكان قاضي
الحنفية الشمس الأمشاطى يناكده ويتحيل عليه في الاستبدالات ويرومه إما
اختصاصه بها أو اشتراكه معه فيها مع مزيد إجلاله والتنويه به ومساعدته قبل
الولاية وبعدها وكونه السبب في عزل ابن الشحنة واستقراره عقب توقفه عن
الموافقة له في بعض القضايا ولم يزل يسترسل في المناكدة إلى أن اتفقت قضية مشعرة
بمعارضة للملك فانتهز الفرصة ودس من [لبس]”" بحيث صرفه ثم أعاده بعد أيام
وللأتابك فهي اليد البيضاء وتزايد السرور بعوده ولم يلبث أن مات الحنفي فتزايد
قُ الارتقاء ودعوت له بطول البقاء وأثبى عليه السلطان فمن دونه واستقر في نقابته
التقى ابن الفزاري الحنفي سنة 4٠ ثم صهره الرضي الإسحاقي وكلاهما أجاد وقرأ
عليه غير واحد من الفضلاء في العربية وغيرها وخدث بمسند أمامة بتهامه وختم في
مجمع حافل ولخص لإمامه ترجمة حسنة التمس مني المرور عليها إلى غير ذلك
وحرص على الازدياد من الفضائل زاده/ الله من كل كمال وفضل وبيننا من الود ما
اشتهر وتجدد وله تدريس البرقوقية والمنصورية وغيرهما وناب في تدريس
[الصالحي ]0*) وأكثر من زيادة الصالحين أحياءً وأمواتاً مع خشوع وخضوع وتلاوة
للقرآن وتوجه والتجاء. انتهى .
قال الشيخ جار الله : أقول وقد استمر على القضاء/ حتى جاءه القضاء فجأة
في عام وفاة المؤلف ليلة [الثلاثاء]2 [ثالث عشر]29 ذي القعدة سنة 407 كما ذكره
(1) في (ب): الحنابلة . (؟) في (): تدبيره.
5) في (ب): ليث. (5) في (أ): الصالح .
643 سقط من ).
(5) في هامش () ما يلي: [لعله ثامن عشر ليوافق ما يأتي].
لضف
[651 ب|
41 أ]
[055 ب]
[414 أ]
59د ب]
قال : وكانت جنازقه - حافلة ومدة :لابه | القضاء ٠ تقلا ست وتعشرون سئة ومس
تكمودة وصلى عليه .صلاة الغائب بالمسجد 2 عقت صلاة الجمعة [حادي
عشري ذي القعدة() واستقر بعده ْ منصبف القضاء شهات الدين أحمد
الشيشيني. انتهى. أقول وله منسك مشهور ليس بمطول.
١ محمد بن محمد بن أبي الفتح بن أبي الفضل المقدمي .
والصرخدي وغيرهم وأجاز له جماعة من مصر والشام ذكره شيخنا في معجمه وقال
5 محمد بن محمد بن جميل الشمس البغدادي الأصل الدمشقي الصالحي نزيل
القاهرة .
قال في الضوء: ولد كما [أخبر](2 سنة 54 بصالحية دمشق ومات في يوم
الثلاثاء ثالث عشر شعبان سنة 865 بالقاهرة/ .
"581* محمد بن محمد بن جنيد الشمس البعلى نزيل بيروت [9و]22 ابن أخت
64 محمد بن محمد بن حازم بن عبدالغني ؛ بن حازم المقدسي بي صلاح الدين.
قال في الدرر: ولد في شعبان سنة ١ وسمع من جد أبيه لأمه التقي
سليهان بن حمزة وابن سعد وإسحاق الأمدي وغيرهم وحدث .
)١( بهامش [ب].» ما يلي: [(بهامش الأصل لا يوافق الجمع حادي عشريه مع قوله الثلاثاء
الث عشرة فتأمل)].
وفي هامش (أ). ما يلي: [لا يوافق الجمعة حادي عشر مع قوله الثلاثاء ثالث عشر
فتأمل] .
(5) في (أ): أخبرني. (8) سقط من (ب).
فغردة
6 - محمد بن محمد بن حسن بن محمد بن عبدالقادر الصفي بن الشمس
البغدادي الأصل القراني الماضي أبوه . ْ
قال في الضوء: ولد في ثاني المحرم سنة ٠١ بالقرافة ونشأ بها في كنف/ أبيه
فحفظ القرآن والخرقى والحاجبية وعرض على في حملة الجماعة وأجزت له واشتغل
قليلاٌ عند البدر السعدي والشيشيني وأخذ عن ملا علي في العربية وتولع بالرماية
وتخرج فيها بابن أبي [القاسم](2 الأحميمي النقيب حتى تميز فيها بجودة الفهم
والصلاح بحيث كان [هو]”" المعول عليه عند أبيه وحج مع [أبويه](" [في]27 سنة
6 في ركب أبي البقاء بن الجيعان.
5 - محمد العفيف أخو الذي قبله وذاك الأكبر.
قال في الضوء: ولد في رابع عشر حمادى الأولى سنة 878 بالقرافة ونشأ في
كنف أبيه فحفظ القرآن والشاطبية والخرقى وألفية ابن مالك وعرض على في جملة
الجماعة وأجزت له وحضر مع أخيه المشار إليه وحج مع أبيه أيضاً. ْ
1 محمد بن محمد بن حسن بن يحبى بن أحمد بن أبي شامة الشمس المقدسي
الصاحي .
قال في الضوء: سمع بقراءة ابن خطيب الناصرية/ على عائشة ابنة [ابن]9)
عبدالهادي جزء أبي الجهم وأشياء وحدث سمع منه الفضلاء. انتهى .
قال ابن فهد: وكان خيراً ديناً يكتب الخط الحسن كتب به كثيرا من ذلك
تاريخ ابن كثير مرتين مات متوجهاً إلى الحج .
4 - محمد بن محمد بن حسين بن سليان الملقب ناصر الدين الأسطواني أحد
العدول بدمشق .
[قال]27 المحبي : كان من أعرف الكتاب بمحكمة الباب وكان يكتب بين
يدي قاضي القضاة وكان شيخ الإسلام الشهاب العيشاوي يثني عليه ويعد له
)١( في (ب): القسم. (؟) سقط من (أ).
(5) في (أ): أبيه. (4) سقط من (ب).
(5) سقط من (ب). (5) في (ب): قاله.
اضرق
107 أ]
[14ه ب]
414 أ]
6 ب]
ويقول: هو أحسن الشهود كتابة وأدينهم » وكان صامتاً قليل الكلام لا يدخل فيا
لا يعنيه وكانت وفاته في رجب سنة ٠١٠١ ودفن بمقيرة باب الفراديس المعروفة
بتربة الغرباء . ظ
84 - محمد بن محمد بن خالد بن موسى الشمس بن الشمس بن الشرف الحمصى
أخو عبدال رحمن ووالد أحمد الماضيين وهذا أسن من أخيه ويعرف بابن زهرة. -
قاله في الضوء وقال: حضر في الخامسة في شعبان سنة 7١ قطعة من آخر
الصحيح وحدث بها وولي قضاء الحنابلة بحمص فكان أول حنبلي ولي بها ومات
سنة ٠7م وجده كان شافعيا فتحنبل ولده لسبب ذكره شيخنا في أنبائه. انتهى .
أقول: سها صاحب الضوء فإن والده/ أول حنبلي ولي قضاء حمص لا هذا
وسبق وهمه في وفاته أيضاً فإن والده توفي سنة 679 وأما هو فتوفي سنة هه كا في
الشذرات نعم في معجم ابن فهد سنة "٠٠ كما في الضوء وبخط ولده عبدالعزيز
2 المامش لعله سنة 4٠ فظهر أن السخاوي متابع لابن فهد في الوهم وهذه عادة
السخاوي ينقل عبارة ابن فهد برمتها/ ولا ينبه على ذلك وهذا غير لائق وقد ترجم
المذكور في الشذرات وقال: قرأ المقنع وشرحه على والده وأصول ابن الحاجب
وألفية ابن مالك على غيره وأذن له القاضي علاء الدين بن مغل بالإفتاء وولي
القضاء بحمص بعد وفاة والده واستمر قاضيا إلى أن توفي بها سنة 608 ودفن بباب
تدمر. انتهى . ش
والسبب الذي أشار إليه ذكرناه في ترحمة والده.
2 محمد بن محمد بن داود بن حمزة بن أحمد بن عمر بن الشيخ أبي عغمسر
المقدسي الصا حي ناصر الدين.
قال في الدرر: ولد سنة م ٠ وأحضر على محمد بن علي بن عبدالله النحوي
جزء ابن ملاس ومن عمر بيه التي سلبان شيئا كثيراً ومن بحس بن سعد
وإبراهيم بن أبي بكر بن أحمد بن عبدالدائم وآخرين وأجاز له الرضا الطبري وأخوه
الصفي والفخر النوري والعلم ابن [وارده]7) وإساعيل بن المعلم وسرس القديمي
)١( في (أ): وداده.
نارف
والتاج النصيبي وإسحاق النحاس وآخرون وحدث بالكثير وتفرد ببعض شيوخه
ومسموعاته وكان خيراً صالحاً. مات في رجب سنة 1/45.
01" محمد بن محمد بن سالم بن عبدالرحمن بن الأعمى الحيل ثم المصري صلاح
الدين أبو عبدالله الإمام العالم .
اشتغل وأشغل وحصل وأعاد وأفتى ودرس [بالظاهرية](2 الجديدة وبمدرسة
السلطان حسن وتوفي بالقاهرة ليلة الأربعاء سادس ربيع الأول سنة 7465 ودفن
بحوش الصوفية من الغد [قاله]9) في الشذرات .
5 محمد بن محمد بن الشرف سليمان الشمس البعلي السبرادعي من بني
المرحل .
قال في الضوء : / ذكره شيخنا في معجمه وقال: أجاز لبنتى رابعة من يعليك [515 ب]
ومن [مسموعاته]9" المائة من الصحيح لابن تيمية سمعها على كلثم ابنة محمد بن
معبد .
قلت: ولقيه ابن موسى/ سنة ١6 فسمع منه هو والموفق الآبي ورأيته بخطه [415 أ]
في موضع آخر. <
5 2 محمد بن محمد بن طريف الصالحي قاضي العونية .
قال المحبى كان من الفضلاء والأخيار الأتقياء عفيف النفس قانعاً من الدنيا
باليسير متجملً في كل أموره تولى نيابة القضاء بمحكمة فتاة العوني مدة تزيد
[عن]9) أربعين سنة ولم ينسب إليه مكروه قرأت بخط عبدالحق المرزناتي أخبر أن
مولده سنة 4178 وتوفي نهار الخميس تاسع شوال سنة ٠١81/ بالصالحية وصلٍ عليه
بالجامع المظفري ودفن بالروضة من السفح .
قلت: وهو والد القاضي عبداللطيف [ظريف]2 رئيس الموقعين بالعونية
وأمهر أهل عصرنا الأخير. مات سنة .1١94
)١( سقط من (ب) : وأضيف بهامشها.
(9) في (أ): قال. ظ (5) في (أ): مسموعه.
(؟) في (أ): على. (5) في ): طريف
داوق
1ه ب|]
47١[ أ]
4 محمد بن محمد بن عبادة بن عبدالغني بن [منصور”(" الشمس الحراني
الأصل الدمشقي الصالحي والد شهاب الدين أحمد الماضي .
قال في الضوء: ويعرف بابن عبادة بضم العين. ذكره شيخنا في أبنائه فقال:
اشتغل كثيرا وأخذ عن الزين ابن رجب ثم عن [صاحبه]22 ابن اللحام وكان ذهنه
جيدا وخطه حسنا وكذا شكله مع البشاشة وحسن الملتقى ثم تعانى الشهادة فمهر
فيها وصار عين أهل البلد في معرفة المكاتيب مع حسن خطه ومعرفته ثم آل أمره
إلى أن ولي القضاء بعد اللنك مرارا بغير أهليةَ فلم تخمد سيرته وكثرت في أيامه
المناقلات [للأوقاف(" وتأثل لذلك مالا وعقاراً وكان مع ذلك عرياً من/ تعصب
الحنابلة في العقيدة مات في رجب سنة 67٠١ وله سبع وحمسون سنة. انتهى
قال في الشذرات: وكان القضاء دولا بينه وبين القاضي عزالدين ناظم
المفردات إلى أن لحق بالله تعالى ليلة الخميس خامس رجب وله خمسون سنة.
6 7 محمد بن محمد بن عبدالغني بن عبدالله بن أبي نصر بدر الدين أبو عبدالله
المعروف بابن البطايني الشيخ العدل الأصيل .
قال في الشذرات: ولد في رمضان سنة 71/8 وسمع من ابن سنان وابن
البخاري والشرف بن عساكر وسمع منه حماعة منهم المقري / والحسيني وابن رجب
وباشر نيابة الحسبة بالشام وتولى قضاء الركب الشامي وتكسب بالشهادة وتوف يوم
الجمعة سابع رجب سنة 708 ودفن بسفح قاسيون. -
5 محمد بن محمد بن عبدالقادر كمال الدين أبو الفضل قاضى القضاة ابن بدر.
الدين أبي عبدالله بن شرف الدين أبي حاتم الجعفري النابلسي المعروف بابن قاضي
نابلس .
قال في الشذرات: ولد سنة 78م ودأب وحصل وسافر البلاد وأخذ عن
المشايخ وأذن له الشيخ علاء الدين المرداوي شيخ المذهب بالإفتاء والتدريس ثم
أذن له الشيخ تقي الدين بن قندس وبرع في المذهب وأفتى وناظر وباشر القضاء
)١( في (أ): المنصور. 9) في (أ): صاحب.
(9) سقط من (ب).
كع
بنايبلس نيابة عن والده ثم باشره بالديار المصرية نيابة عن العز الكناني ثم باشره
ببيت المقدس عوضاً عن الشمس العليمي ثم أضيف إليه قضاء الرملة ونابلس ثم
عزل وأعيد عيد مراراً وكان/ له معرفة ودراية بالأحكام ثم قطن دمشق ثلاث سنين ثم
توجه إلى ثغر دمياط وباشر به نيابة الحكم ثم سافر منه فورد خبر موته بإسكندرية
إلى القاهرة في سنة 88. انتهى .
و[ذكره]7 العليمي في الطبقات والأنس الجليل وقال: إنه با
نه باشر نيا
يسيرة ثم عزله
2
أيضا عن شيخنا شيخ الإسلام بدر الدين السعدي مدة يسير:
به الحكم
في شوال
سنة ؟87.
1 - محمد بن محمد بن عبدالله بن إبراهيم الحاسب موفق الدين الإمام العلامة .
قال في الشذرات: تفقه في المذهب وحفظ المقنع حفظاً جيداً وكان
يستحضره وله فضيلة وكان من النجباء الأخيار وعنده حياء وتواضع وهو سبط
الشيخ صلاح الدين بن أبي عمر وكان يوم كدرسة جده المذكور وتوفي يوم الأحد
ثاني [عشر ]9 صفر سنة 784 ولعله بلغ الثانين.
64" لمحمل بن نحمد بن عبدالله بن عبدالحليم بن عب السلام ناصر الدين بن
قال ف الضوء : ولد سنة لاهلا .
قال شيخنا في أنبائه: وكان يتعانى التجارة ثم اتصل بكاتب السر ابن
فتح الله وبالشمس بن الصاحب وسففر في التجارة لما وولي قضاء اسكندرية مدة
وكان عارفا/ وبالطب ودعاويه في الفنون أكثر من علمه. انتهى .
ورأيت من قال: إنه [كان]7" ينوب عن قضاة اسكندرية في قضائها في
الآيام المؤيدية وله مرئب 5 الخاص انتقل بعدذه لولده ومات هو وابن النيدي وكانا
متصادقين قْ يوم الأحل سابع رمضان سئة خرن" بالقاهرة وقد جاوز السبعين بل
)١( في (أ): ذكر. 9) في (): عشري.
(6) سقط من(ب).
يضرة
[554 ب]
[1؟ أ]
[4اه ب قيل إنه قارب الثانين انتهى/ قلت: وله ولد اسمه محمد أيضاً انتقل شافعياً ذكره
4577 أ]
اه بب]
في الضو
28 تحمد بن محمد بن عبدالله بن عمر دن عوض شمس الدين .
قال ف الدرر: ولد سنة 5 7٠١ وأحضر على ابن مسرق وأسمع على التي
0 المروة للصراب ومشيعخة ابن ) ع م 0 وغير ذلك وأسمع على المطعم
وأبي كيد بن أحمد بن [أحمد بن]29 عبدالدايم وغيرهما وأجاز له شرف الدين
القزازي وأبو جعفر بن الموازيني وعبدالأحد ابن تيمية وإسحاق النحاس [والفخر
النحاس]9) والفخر إساعيل ؛ بن عساكر وفاطمة بشت سليمان والدمياطي وابن
الصواف وعلي بن القيم وححسن سبط زيادة [وابه]9©) السقطي وابن السني وسحدتث
بالكثير وتفرد وكان بيطاراً بالصالحية. مات في المرستان في شعبان سنة 2.1/47
٠ ع محمد بن محمد بن عبدامنعم بن داود بن سليان البدر أبو المحاسن بن
البدر [أي]©) عبدالله بن الشرف أبي المكارم البغدادي الأصل القاهري الماضي أبوه
وحجده والآتي ولده الشرف مل .
قال في الضوء: ولد بالقاهرة في جمادى الأولى [سنة 228٠١ وأمه هي ابنة
أخي الفقيه برهان الدين بن الصواف الحنبلي فنشأ وحفظ القرآن وتلاه | أخبر
لكل من أبي عمر ونافع وحمزة 0 0 الشراريبي وحفظ الخرقي [ وغيره
وعرضص]9" ثم أخذ الفقه عن زوج أمه أب الفتح الباهي والعلاء بن المغلٍ ولكن
جل ا إغما كان بالمحب بن نصر الله وقال: إنه اشتغل في : فى النحو على
الشموس / الغلاثة البوصيري والشنطوي وابن هشام العجيمي والبدر الدماميني
وكذا أخخل عن العز عبدالسلام البغدادي وطلب الحديث فقرأ صحيح البخاري
على شيخه/ المحب صحيح مسلم والشفاء معا على الشرف ابن الكويك وسمع
عليه غير ذلك وكان سمع على الحهال عبدالله والشمس الشامى الحنبليين والكيال
)١( في (): في المهامش هنا بياض. (؟) سقط من (ب).
(5) سقط من (أ). (58) في (أ): وأبي.
(©) في (أ): ابن. (5) في (أ): سنة 8٠١4
90) سقط من (أ).
لوكرف
ابن [خير]() والشمس الواسطي والزين الزركشي وابن الطحان وابن ناظر
الصاحبة وابن بردس وأخذ عن شيخنا ومن قبله عن الولي العراقي وناب في
القضاء عن ابن مغل فمن بعده وكذا ناب عن شيخنا وجلس لذلك في بعض
الحوانيت ببولاق وغيره ويقال أن سليهان بشره بالقضاء الأكبر ونحو صنيع خليفة
حيث كان يخاطبه [في ذلك](2 بل هو رأى النبي يَكِةُ وبشره بأشياء منها القضاء
وولي قضاء العسكر وإفتاء دار العدل وتدريس الفقه بالصالح بعد أبيه بعناية
لمحب شيخه وكان ينوس عنه فيه فلما ولى ابن مغلي انتزع منه الصالح وكلم في
ذلك فعوضه عنه بقدر كل شهر ثم رجع إليه بعد وعرف بالديانة والأمانة
والأوصاف الحميدة وأشير إليه بالتقدم في معرفة الشروط مع البراعة في المذهب
ولا مات شيخه المحب اشتغل بالقضاء فسار فيه [سيرة](")حسنة جداً بعفة ونزاهة
وصيانة وأمانة وتثبت وإمعان في نظر المكاتيب والشهود مع التصميم على منع
الاستبدالات وأشياء كانت فاشية قبله ولازم مع ذلك يستجلب الخواطر باللين
والاحتال والتواضع والبذل مع التقلل من الدنيا وعدم ادخارها إذا وقعت بيده
ونصر المظلوم وإغاثة اللهفان والمداراة مع الصلابة عند الحاجة إليها حتى كان كما
قيل لينا من غير ضعف شديداً [بدون]!؟» عنف فصار [إليه]9؟ رياسة ضخمة/ .
وحرمة وافرة / وكلمة مقبولة وأوامر مطاعة وهرع الناس لبابه وقصد في
المهمات الكبار وترامى عليه أصحاب الحوائج من الفقهاء والقضاة والمباشرين
[وغيرهم]”) والأمراء و يتحاش أحد [عن]" الحضور عنده بحيث كان إذا مرض
أو حصل [له]" أمر يتردد إليه الخليفة فمن دونه لا يتخلف منهم عنه أحد لما ألفوه
من كثرة موافاته لهم وإعمال فكره في نصحهم بما ينفعهم في الدار الآخرة وأما
الجمال بن كاتب حكم ناظر الخاص فكان لا يعدو أمره بحيث كان يتحرى كثيراً
من صلدقاته على يديه ولهذا تردد إليه حمهور الفقهاء والطلبة وغيرهم بالغوا في
)١( في (): خيره. (9) في (ب): بذلك.
(9) في (أ): بسيرة. (5) في (أ): من غير.
(0) في (): إلى. (5) سقط من (أ).
0) في (أ): من. (8) في (أ): إليه
4
256 أ]
[11م ب]
74 أ]
ام سف]
41367 أ]
الثناء عليه وأما الزين عبدالباسط فأسند وصيته لحاعة هو منهم وأوصى له بألف
دينار يفرقها بحسب رأيه وثوقاً منه بذلك ففرقها من غير تناول لدرهم منها في]
بلغني بل سمعت أنه أنه أوصى له بألف أخرى فأعرض عنما وكذا اتفق له مع
البدر بن التنيسي وابن السلطان حسن حيث أوصى كل منها له بخمسائة دينار
فأعرض عنها وكثيراً ما كان يفرق ما يخصه من الوصايا على الطلبة ونحوهم 9
كان الظاهر - جقمق منقاداً معه إلى الغاية حتى كان يأمر بها لا يستطيع د
[مراجعته]27 فيه [فلا زال]© يتلطف به ويتوسل في حسن التوسل إلى أن يصغي
لكلامه ويرجع إليه وكفه عن أشياء كانت بادرته تلجئه إلى الوقوع فيهأ خصوصاً
مع الفقهاء ء ونحوهم كالقاضي علم الدين في عدم تمكينه من إخراج الخشابية عنه
والشفاعة فيه حتى رجع به من الصحراء حيث الأمر بنفيه ونا تعينت الخشابية في
بعض توعكاته للمناوي كان ساعياً في الباطن في عدم خروجها عن بيتهم
والتنصيص/ على استقرار البدر أبي السعادات فيها وترك مدافعته له عن شيخنا مع
كونه شيخه كما ينبغي ولو قام معه لكان أولى من جل قوماته وكثيراً ما كان السلطان
ينعم عليه مع أخذه من رفقته وقد حج مرارا أولها سنة 41 ثم سنة 44 ثم سئة “1
وفيها أقام بالمدينة [النبوية]9© نحو نصف شهر وقرأ/ هناك الشفاء ثم يمكة دون
شهرين وكان السلطان هو المجهز له في الآخيرتين ولم يرجع [من]2 واحدة
[منب|]0*» إلا مضاعف الحرمة مع أنه ما خلا من طاعن في علاه مجتهد في خفضه
ولم يزد إلا رفعه ولا جاهر أحداً بسوء كل هذا [مع]20 بعد الغور والمداومة على
التلاوة والتهجد والصيام والمراقبة والحرص على المحافظة على الطهارة الكاملة
وضبط أقواله وأفعاله واجتهاده في إخفاء أعماله الصالحة بحيث أنه يركب في الغلس
إلى من يعلم احتياجه فيبره [فربما]© حمل هو الطعام وشبهه لمن يكون عنده
بالمدرسة وأمره في هذا وراء الوصف ومزيد حلمه واحتاله ومغالطته لمن يفهم عنه
)١( في (أ): بمراجعته. 0) في (أ): فلا يزال.
9) سقط من (أ). (4) في (أ): منه.
(5) في (ب): منها. (5) سقط من (أ).
0) في (أ): بما
46
شيعا ومقاهرته إياه بالإحسان والبذل والخبرة بالأمور وكثرة الأفضال وسعة الكرم
وكونه في غاية ما يكون من الترفه والتنعم بالأكل اللذيذ والحلوى والرغبة في دخول
الام في كل وقت ومزيد موافاته بالتعزية والتهنئة والعيادة ونحو ذلك بحيث لم
يلحق فيه ولقد بلغني أن الشرف يحبى العطار تعلل مرة ثم أشرف على الخلااص
دخل الام وليم في تعجيله [بذلك(2 فقال والله ما فعلته إلا حياءً من فلان
وأشار إليه لكثرة مجيئه في كل يوم فأحببت تعجيل الراحة له/ بل بلغني عن بعض
الرؤساء أنه كان يقول ما كنت أعلم بكثير ممن ينقطع من جماعتي وحاشيتي إلا منه
وقيل لشيخنا في إمعانه من ذلك فقال مشيرا لتفرغه «كل ميسر لما خلق له» وأثكل
ولده الشرف فصير واحتسب وتزايد ما كان يسلكه من أفعال الخير حتى أنه فرق ما
كان باسم الولد من الوظائف على جماعة مذهبه فأعطى إفتاء دار العدل لابن الرزاز
وقضاء العسكر للخطيب وكان رغب عنها لولده عند ولايته القضاء وأكثر من
ملازمة قبره والمبيت عئذه وإيصال الير إليه بالختمات المتوالية والصدقات الحزيلة وفرر
جماعة يقرءون كل يوم عند قبره ختمة ويبيتون عند قبره في أوقات عينها وحبس على
ذلك رزقه/ وانتفع هو بذلك بعد موته حيث استمر ولم يلبث أن مات ليلة الخميس
سابع جمادى الأولى سنة 861 بعد تعلله أياماً وصلى عليه من الغد في مشهد حافل
جدا تقدم أمير المؤمنين الناس ودفن بحوش سعيد السعداء ظاهر باب النصر جوار
قبر ولده وقد حدث بأشياء وقرىء عليه الشفاء بمحل الآثار النبوية وحملت عنه
بعض مروياته وكان فريدا في معناه وفي ذيل القضاة والمعجم زيادة على ما هذا.
انتهى .
قلت: واستقر بعده في القضاء عزالدين أحمد [بن إبراهيم]2 بن نصرالله
الكناني .
محمد بن محمد بن عثمان](" بن موسى الآمدى.
إمام مقام الحنابلة بمكة وليه بعد أبيه نحواً من ثلاثين سنة ومات سنة 1/68.
قاله في الدرر/ .
)١( سقط من (أ). 5) سقط من (أ).
(9) في (أ): محمد بن إبراهيم بن محمد بن عثمان.
لمك
لاه ب ]
5353 أ]
[:1ه ب]
451 أ]
1ه بت]
30- محمد بن محمد بن على بن أحمد بن محمد الكمال بن البدر البعلي ابن أخي
الشمس محمد البعلي ويعرف بابن اليونانية . ١ ١
قال في الضوء: ولد في ثامن عشر ربيع الأول سنة 87 وأحضر في الرابعة
على بشر بن إبراهيم البعلي فضائل شعبان لعبدالعزيز الكناني وأجار له سنة /اه
العرضي وابن نباتة والعلائي والبياتي وابن القيم وابن الجوخي وآخرون وحدث
سمع منه الفضلاء كابن موسى ومعه الموفق الآبي سنة 8١6 وذكره شيخنا في
معجمه وقال: أجاز لنا من بعلبك وكذا ذكره في الأنباء ولكن بزيادة محمد ثالث
والصواب إسقاطه وقال: إنه سمع وقرأ ودرس وأفتى وشارك في الفضائل مع
المشاركة بأخبار أهل بلده مات سنة .41١8
2-0 محمد بن محمد بن علي بن عبدالحميد بن محمدبن أحمد بن محمد بن
عبدالله بن أحمد بن أبي بكر الحميدي المقدسي السدمي شمس الدين.
قال في الدرر: سمع من يحبى بن سعد السنن للشافعي رواية ابن عبدالحكم
وحدث سمع منه جمال الدين بن ظهيرة وذكر شمس الدين الجزري في مشيخة
الجنيد البلياني أنه سمع من التقي سليمان وأبي بكر بن أحمد بن عبدالدائم وعيسى
المطعم وغيرهم وأنه مات بعد السبعين وسبعاثة .
04- محمد بن محمد بن على بن عبدالكاني بن على بن عبدالواحد بن محمد بن
صغير الكمال بن الشمس/ بن العلاء القاهري الطبيب حفيد رئيس الأطباء
ويعرف كسلفه بابن صغير ككبير.
قاله في الضوء. وقال: حفظ القرآن والعمدة والخرقي وألفية النحو والموجز
في الطب واللمحة العفيفية/ والأسباب والعلامات في الطب أيضاً وفصول أبقراط
وتقدمه المعرفة له وتشريح الأعضاء والزبد في الطب تصنيف جده وعرضها سنة ١5
على العز بن جماعة وغيره وأجاز له بل عرض قبل ذلك سنة ١١ وتعانى الطب
كسلفه وأخذ فيه عن أبيه والعز ابن حماعة وتميز فيه بحيث تدرب به حماعة وشارك
في بعض الفضائل وعالج المرض دهراً واستقر في نوبة بالبيهارستان وتربة برقوقف
وسافر مع الركاب السلطاني إلى آمد رفيقاً لغيره من الأطباء صحبة رئيسهم وحج
غير مرة وجاور فعدى عليه فتى له فقتل زوجته واختلس بعض متاعه فكان ذلك
يفك
ابتداء ضعفه بل كف ولم ينقطع عن مباشرة نوبته ولا غيرها إلى أن اشتد. به الأمر
وأقعد وهو مع ذلك صابر محتسب كثير التلاوة جدا حتى مات في صفر سنة ١4م
وهو ابن ست وتسعين سنة [سنة 2١091١ في| قاله أخوه العلاء علي وهو الذي ورثه
مع زوجته وعرضه [في](2 سنة ١١ يستأنس به لأنه ولد قبل القرن وكنت كالوالد
ممن يثق بعلاجه لمزيد دريته وتؤدته ولطفه وحسن خطابه وبهائه وخفة وطأته بل
عالج شيخنا في مرض موته قليلاً ولكنه كان فيا قيل ضنيئاً بفوائده واستقر بعده
الشمس التفهمنى .
6س ْمتحمد بن محمد بن علي بن محمد الشمس المصري ثم المي التاجحر سبط
القاضي نورالدين على الحكري.
قال في الضوء: ويعرف بزيت حار ولد يوم الاثنين ثامن المحرم سنة 514/
بمصر وتحول منه مع أبيه وهو ابن خمس سنين إلى مكة فأقام بها إلى أن قارب البلوغ
ثم رجع إلى القاهرة مع خاله البدر محمد الحكري واستمر معه حتى حفظ القرآن
وقرأ الخرقي وتنزل في البرقوقية فلم| مات خاله سنة /ا" عاد إلى مكة مع أبيه فقطنها
وتكسب بالقيافة ثم ارتقى فيها بفرصة جده ولم يخرج من مكة/ لغير جدة والزيارة
إلا سنة /4٠ مطلوباً وأودع حبس أولى الجرائم حتى بذل ثم أطلق وعاد إلى بلده
ولم يفته الحج طول المدة إلا فيها كى) أخبرني وقال أيضاً أنه جود على ابن عياش
والديروطي وارتقى في التجارة وصار له يمكة وجدة الدور بعضاً من إنشائه وهو ممن
يكثر الطواف والتلاوة ويظهر الفاقة وربما كان قبل المصادرة يعطي اليسير لبعض
الفقراء ثم يطلبه وكذا كان مخلط.
5 عمد ين محمد بن عمر الدروسي ولي الدين بن القاضى شمس الدين
الصالحي الإمام العالم..
توفي بصاحية دمشق يوم السبت تاسع عشر ذي الحجة سنة 978 ودفن بها.
7 محمد بن محمد بن قدامة المقدسى ثم الصالحي ثم المصري بهاء الدين
قاضى القضاة.
)١١ سقط من (إب). (؟) سقط من (أ).
قث
4943 أ]
[ككهاب]
[454 أ]
[ اماه ت]
قال في الشذرات: ولد في ربيع الأول سنة 81٠١ واشتغل بالعلوم وحصل
وبرع وأفتى ودرس ثم ولي قضاء الحنابلة بالشام فلم تحمد سيرته لكن كان عنده
حشمة وتوفي يوم الجمعة مستهل ربيع .الثاني سنة 41١ وصلٍِ عليه بجامع الحنابلة
سفح قاسيون ودفن بالروضة .
6- محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم الياسوني الصا حي .
قال ابن فهد في معجمه: ذكر أنه سمع من العماد [الرحبي]7؟ صحيح
البخاري بجامع بني أمية وأنشدني من نظمه في سنة 85 بسفح قاسيون وبأرض
القبييات ظاهر دمشق
84 #2 الْنحمد بن نحمد بن لمحمد بن أحمد بن المحب عبدالله بن أحمد بن محمد بن
أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن عبدالرحمن بن إسماعيل بن منصور بن عبدالرحمن
الشمس أبو عبدالله بن الشمس السعدي المقدسي الصا حي .
قال في الضوء: ويعرف كسلفه بابن المحب ولد في شوال سنة ه76٠/
وأحضر في الثالثة على أحمد بن عبدالرحمن المرداوي/ مجالس المخلدي الثلاثة
وغيرها وفي الخامسة على ابن 9 ثلاثيات أحمد وغيرها وسمع من البدر أبي
العباس أحمد بن الجوخي مسند أحمد إلا اليسير ومن ست العرب حفيدة الفخر
الشمائل النبوية وغيرها ومن ابن أميلة والصلاح بن أبي عمر مشيخة الفخر وذيلها
ومن أوها الترمذي وأبا داود في آخرين وحج وجاور بالحرمين وحدث بها وبدمشق
وغيرها سمع منه الفضلاء روى لنا عنه غير واحد كالآبي وفي الأحياء من يروي عنه
بالسماع فضلا عن الإجازة وذكره شيخنا في معجمه وقال: أجاز لي غير مرة
ولأولادي وكان من المكثرين بدمشق ونظم ونثر بل قال شيخنا في إنبائه: إنه شرع
في شرح البخاري وتركه بعده مسودة وكان يقرأ الصحيحين على العامة ومات بطيبة
المكرمة في رمضان سنة 878 وكان يذكر عن نفسه أنه رأى مناماً من نحو عشرين
سنة يدل على أنه يموت بالمدينة ثم سمعوه منه قبل خروجه لهذه السفرة ة: كذلك قال
وهو بقية البيت من آل المحب بالصاحية.
. في (ب): الأحبي وني هامش (ب): لعله الرحبي )١
2533
الْمحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر السعدي صلاح الدين بن قاضي
الحتابلة البدر.
قال في الضوء: مات في طاعون سنة 8517 وكان نجيباً حاذقاً.
١لا محمد بن محمد بن محمد بن أبي الحرم بن أبي طالب أبو الحرم بن أب الفتح
القلانسي .
قال في الدرر: ولد ثالث عشر ذي الحجة سنة 57م وحضر على غازي
الحلاوي وابن حمدان وسيدة بنت موسى المارانية وابن خطيب المزة/ وابن الخيمي
وابن الشمعة والأبرقوهي والدمياطي وآخرون وخرج له تقي الدين بن رافع مشيخة
وحدث بها وذيل عليها شيخنا العراقي وكان يل العقود الأنكحة إلى أن مات
وولاه تقي الدين الحنبلي بسماع الدعوى بين .الزوجين وفي بيع أنقاض الأوقاف/
ثم اقتصر على العقود وكان خيرا دين متواضعاً وحدث بالكثير وصار مسند الديار
المصرية مات في ليلة الجمعة رابع حمادى الأولى سنة 58ل/ا.
١لا محمد بن محمد بن محمد بن عبدالدائم نجم الدين أبو عبدالله بن
الشمس بن النجم القرشي الباهي ثم القاهري والد محمد أبي الفتح الآتي.
قال في الضوء: اشتغل كثيراً وسمع على أبي الحسن العرضي وجماعة وطلب
بنفسه وقرأ الكثير وشارك في العلوم. قال شيخنا في إنبائه: وسمع من شيوخنا
ونحوهم وعني بالتحصيل ودرس وأفتى وكان له [نظر](" في كلام ابن العربي في)
قيل مات في شعبان سنة 86١7 عن ستين سنة وقال في معجمه أنه أنجب ولده
وسمعت بقراءته ومن فوائده وكان حسن السمت جميل العشرة وقال ابن حجي
كان أفضل الحنابلة بالديار المصرية وأحقهم بولاية القضاء قلت: وقد قرأ على
البلقيي تصنيفه محاسن الأصطلاح وغيره وما كتبه النجم بخطه ووصفه البلقيني
بالشيخ العالم المحقق مفتي المسلمين جمال المدرسين وقال المقريزي في عقوده: إنه
رافقه في قراءة الجمل للخونجي على الولي ابن خلدون ثم لم نزل متصاحبين حتى
مات وهو من عرف بالخبر ولين الجانب/ .
)١( في (): نظم.
66
[4ث"؟ة ب]
[430 أ]
[ؤ"1اماس]
[4"1 أ]
[640 ت]
7 محمد بن محمد بن محمد بن عبدالقادر بن الحافظ الشرف أبي الحسين
على بن التقى [أي]() عبدالله [محمد بن]29 أبي الخير أحمد بن عبدالله بن أبي
الرجال عيسى الحسيني الهاشمي اليونيني البعلي.
قال في الضوء: ولد في [العشر الأخيرة]9"© من جمادى الأولى سنة ٠8
وسمع [ابن]0*» الرعبوب ومحمد بن علي [بن] اليونانية الصحيح وتفقه بالتاج
ابن بردس والعماد بن يعقوب البعليين وغبرهما وحدث سمع منه الفضلاء ولي قضاء
الحنابلة ببلده وناب في القضاء بدمشق ومات ببلده في شعبان سنة 8679.
4 محمد بن محمد بن محمد بن عبدالقادر بن محمد بن عبدالقادر البهاء أبو
السعد بن الكمال بن البدر النابلسي الماضي أبوه .
هكذا في الضوء وم يزد.
2-6 محمد بن محمد [بن محمد 20 بن عبدالمنعم الشرف ابن البدر البغدادي
الأصل القاهري الماضي أبوه .
قال في الضوء/: ولد بعد سنة /٠١ بالقاهرة ونشأ مها في كنف أبيه فحفظ
القرآن والمحرر ظناً [وغيره]9'» وسمع مع والده على الولي العراقي في جمادى الآخرة
سنة 875 كشيخنا واشتغل على العز عبدالسلام البغدادي وغيره ولا استقل أبوه
بالقضاء ناب عنه فيه بل رغب له عن إفتاء دار العدل وقضاء العسكر وغيرهما مما
كان باسمه وكان تام العقل وافر السياسة جيد الأدب والفهم لطيف العشرة محيبا
إلى الناس حج مع والده غير مرة وانتفع به أبوه المذكور في أموره كلها وكان نادرة
في بني القضاة . مات في رجب سنة 8014/ وصلٍ عليه من الغد في محفل كبير ثم
دفن بتربة سعيد السعداء وعظم مصاب أبيه به لكنه صبر عوضه الله الحنة .
15 المحمد بن محمد بن علي بن أمين الدين المنصوري نسبة للمنصورية
)١( في (): ابن. 68 سقط من (أ).
(5) في (أ): الأخير. (4) في (): أبي.
(5) سقط من (أ). (5) سقط من (أ).
0) سقط من (أ).
ك»,؛
بالبيمارستان بن ربيب الشمس محمد بن عبدالله الأثميدي الماضى ويعرف بأمين
الدين بن الحكاك .
قاله في الضوء وقال ولد سنة 68 تقريباً وسمع وهو صغير الأثميدي على
ابن بردس وابن الطحان بحضرة البدر البغدادي وكذا مسمس على المحب بن
نصر الله وربما كان يجلسه حال السماع على فخذه أو نحوه وحفظ المقنع في الفقه
ومختصر الطوفي في الأصول وألفيه ابن مالك وعرض على جماعة منهم شيخنا وأخذ
الفقه عن ابن الرزاز والبدر البغدادي وزوجه بابنة الجهال بن هشام والعز الكناني
واستنابه وذلك بعد أن تكسب بالشهادة والتوقيع وتميز [فيها وتنزل(2 فى اللجهات
ورجمه البدر قاضيهم غير مرة في الفهم والفروع على سائر جماعته مع استحضار
كتابه وتودد وهيبة وأدب وخيرة بالحسبة وإسراف فيها قيل على نفسه ولكن أخيرني
بعضهم بتوبته قبيل موته تعلل مدة ثم مات في حياة أبويه في صفر سنة 845 بعد
أن أنشأ داراً بالدرب المواجه لام ابن الكويك بالقرب من حارة زويلة وصلى عليه
برحبة [المصلى ]27 بباب النصر ودفن بتربة قريب منها تجاه تربة [رأس7" الرقاقية
وتأسف كثيرون عليه.
01١7 محمد بن محمد بن محمد بن على البعلبكي جمال الدين المعمروف بابن
اليونانية .
ذكره في الشذرات تبعاً للأنباء والصواب بدون محمد ثالث وقد تقدم ونبه
عليه في الضوء هناك.
26- محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عبدالدائم فتح الدين أبو الفتح ابن
النجم/ القرشي الباهي القاهري الماضي أبوه. [041 ب]
قال في الضوء: ذكره شيخنا في أنبائه فقال برع في الفنون واستقر في تدريس
الحنابلة بالحالية برحية العيد وكان عاقالٌ حيناً كثير التأدب والصيانة تام الفضيلة
مات ليلة الجمعة رابع عشر ربيع الأول سنة 68١9 بالطاعون وعمره بضع وثلاثون
سئة .
)١( سقط من (أ). (9) في (أ): مصلى.
() سقط من (ب).
ا
645 ب]
[؟": أ]
9؛2, محمد بن محمد بن محمد المحب بن الشمس القاهري ويعرف بابن الجليس
وابن أخت الشريف محمد بن عبدالر حمن ن الحسني المحنفي شيخ اجوهرية .
ذكره في فى الضوء وقال: ولد سنة 81١94 ونشأ فحفظ القرآن والخرقي ولازم
دروس المحب بن نصر الله بل قرأ عليه وكذا قرأ على العز الكناني قبل ولايته في
الفقه وهو الذي استنابه وعلى البوتنجي البخاري وسمعه أو معظمه على البرهان
الصالحي ثم سمعه ومعه ابنه محمد على أم هانىء المورينية وغيرها وتنزل في الجهات
وحرك الخطيب ابن أبي عمر حتى كاد أمره [أن(2 يتم بعزل شيخه العز الكناني ف
أسعدا وحج ومات في حمادى الأولى سنة 89485 عن سبع وسبعين سئة وخلف 39
بي البركات الصاحي .
محمد بن محمد ]بن محمد]9" بن محمود الصالحي النبجي .
قال في الشذرات: قال الحافظ ابن حجر كان من فضلاء الخنابلة سمع
الحديث وحفظ المقنع وأفتى ودرس وكان. يتكسب من حانوت له على طريقة السلف
مع الدين والتقشف والتعبد مات في رمضان سنة 888 وهو صاحب الحزء المشهور
في الطاعون ذكر فيه فوائد كثيرة/ .
015_ محمد بن محمد بن محمد الصالحى عرف بالمتبجى أبو عبدالله شمس الدين
الشيخ الإمام العالم. 1 ْ
له مصنف في الطاعون وأحكامه وفيه فوائد غريبة توفي سنة 4/ا/ قاله في
الشذرات وأقول: هو الذي قبله فيا ظهر ولعل في وفاته قولين فظها صاحب/
الشذرات اثنين [والله أعلم]"” .
25 محمد بن محمد بن محمد [بن]219 الوراق صدر الدين.
قال في الدرر: قال البدر النابلسبى : كان فاضلاٌ عارفاً باللغة.
ا محمد بن محمد بن محمود بن سلان بن فهد الحلبى الأصل الدمشقي
بدر الدين بن شمس الدين بن الشهاب محمود.
)1١( سقط من (أ). (؟) سقط من (أ).
9) سقط من (أ). (4) سقط من (أ).
44
قال في الدرر: ولد سنة 549 وسمع في سنة ٠١ من إبراهيم بن النصر جزء
]27 سفيان [بن ]20 السخاوي ومن الأمين النحاس الأربعين البلدانية ومن
الحجار وغيرهم وولي بدمشق نظر اليش ونظر الأوقاف وغير ذلك وحدث أخد عنه
شيخنا العراقي وغيره ووصفوه بأنه كان جوادا ممدحا مات سنة 4/الا.
4- محمد بن محمد بن محمود بن سلمان بن فهد الحلبي ثم ا لمصري تقي الدين
أخو الذي قبله .
قال في الدرر: كان موقع الدست بالقاهرة توفي سنة /الالا.
16 2 محمد بن محمد بن سبي الدين الرجيحي الدمشقي القاضي شمس الدين
قال المحبي : وليس هو بابن الرجيحي وإنما هو ابن بنت القاضي الرجيحي
قيل كان والده صفديا يعرف بابن المحتسب من أعيان صفد فصاهر الرجيحي
المذكور ورأس بمصاهرته وولد له هذا فولى نيابة القضاء نحو خمسين سنة منها
بالباب قريباً من أربعين/ وكان حسن الأخلاق منعأً مثرياً ظاهر الوضاءة والنباهة [4ه ب
وله محاضرة جيدة كان في مبدء أمره يخدم قاضي القضاة ولي الدين ابن الفرفور ثم
طلب العلم وأخذ عن الرضي [الغزي]”(" وتفقه بالشيخ موسى الحجاوي والشيخ
شهاب بن سالم وولي قضاء الحنابلة بالكيرى [سنة 045#]”' ونقل إلى نيابة الباب
وسافر إلى مصر سنة 4١ واجتمع بالأستاذ محمد البكري وغيره واستمر مها مدة ثم
عاد إلى دمشق وولي مكانه إلى أن مات وكان له حجرة بالمدرسة البادرائية وسرق له
منها أمتعة ثمينة فلم يتأثر وكان محبباً في الناس جميل اللقاء كثير التجمل يلبس
الثياب الواسعة والعيامة الكبيرة على طريقة أبناء العرب بالأكيام الواسعة والعمامة
المدرجة والشد على الكتف وإذا جلس في مجلس وكان/ بين جماعة أخذ يتكلم في [1"4 أ]
أخبار الناس ووقائعهم القديمة التي وقعت في آخر أيام الحراكسة وأوائل العثامنة
حتى ينصت له كل من حضر وكان شهود الزور بهابونه فلا يقدمون بحضرته على
)١( سقط من (أ). (5) في (أ): أبا.
(9) في (ب): الغربي. (4) في (أ): سنة 9917.
لحف
[كقهت]
["4 أ]
اداء الشهادة وكات بعر فهم وبالجملة فقد كان من الرؤساء الكيار قرئت بخط
الطاحاني أن ولادته كانت سنة 19 وتوفي نهار الجمعة ثاني عشر شوال [سنة
ودفن بمقبرة باب الصغير بالقرب من بلال الحبشي رضي الله عنه وشهد
جنازته خلق كثير وكتب وصيته. قبل موته بمدة وأبقاها على وسادته بخلوته
بالبادرائية ولما اختصر قال: وضعت وصيتى تحت الوسادة فإذا مت فخذوها واعملوا
بما تضمنته ثم لما قضى نحبه أخرجت فوجد/ فيها جميع ما يملك وأنبأت بأشياء
أجازها ورثته وخلف شيئاً كثيراً من كتب وأمتعة وغيرها و[ذكر الغزي]”2 في ذيله
أنه رآه في النوم بعد سنين من موته. قال: فقلت: له ما فعل الله بك فضحك إلى
وقال أما علمت من ليلة الجمعة.
55أ7ل_ محمد بن محمد بن المنحا بن محمد بن عثمان بن أسعد بن المنجا التنوخى
صلاح الدين أبو البركات ابن الشيخ شرف الدين ابن العلامة زين الدين أي
المركات ابن المنجا .
قال في الدرر: ولد [سنة 905117 وسمع من ابن الشحنة وحفظ المحرر
واشتغل ودرس بالسمارية والصدرية وناب في الحكم وكان شكلً حسناً محتشماً رئيساً
وصفه ابن كثير بالسنة والدين والصيانة وكان تزوج بنت القاضي تقي الدين
السبكي وتوني [في]0» شهر ربيع الآخر سنة 1/١ وقد جاوز الخمسين وقرر/ في
وظائفه بعده ولده علاء الدين وهو ابن عشرين سنة.
07 محمد بن محمد بن موسى السيل شمس الدين الإمام العلامة الفرضي
ا يسوب .
قال في الشذرات قال العليمي : قدم من السيلة لله مشق سنة /811 فاشتغل
وقرأ المقنع وتفقه على الشيخ شمس الدين [القياقبي]9» وقرأ علم الفرائض
والحساب على الشيخ شمس الدين الحواري وصار أمة فيه.وله إطلاع على كلام
.]٠١ ١ وذكر في هامش (ب): [لعله سنة ٠٠١ في (ب): سنة )١(
5) في (ب): ذكره الغربي. /
(5) يراجع حيث أن تاريخ وفاته سنة 1/٠ ومهذا يكون عمره ١6 عاما!!!.
(4) سقط من (ب). (©) في (أ): القبا
586
المحدثين والمؤرخين و[يستحضر(2 تاريخاً كثيراً وله معرفة تامة بوقائع العرب
وحفظ كثيرا من أشعارهم أفتى ودرس مدة ثم انقطع 2 آخر عمره قِ بيده توفي يوم
السبت تاسع عشر شوال سنة 817/4 ودفن بالروضة/ .
297 محمد بن محمد بن يوسف بن على الكيال الدمشقى الشهير بابن الذهبى
وبابن الكيال.
ذكره ابن فهد في معجمه وقال: ولد سنة 4 سمع من ابن أميلة والمحب
الصامت وغيرهما وحدث سمع منه الفضلاء وكان ينزل بالقبييات ومعه آذان الجامع
الأموي ومات سنة 857/.
قال قُْ الشذرات : قدم دمشق وتفقه مها وولي وظائف وخطابة وتوفي فِ رم
سنة 86١1 .
0 - مد بن محمد الكوم ريثي تج الدين بن شمس دين تقب ١
بسر المعاملة. قاله قْ الأنباء .
١ محمد بن محمد اللؤلؤي شمس الدين.
قال في الشذرات: ولد سنة 784 وكان من الصالحين وله سند عال في
الحديث الشريف . قاله العليمى توفي سنة 814.
98 محمد بن محمد التابلسى شمس الدين القاضي الإمام.
قال في الشذرات: ولي قضاء نابلس في حمادى الآخرة وتوفي ولده عبدالمؤمن
قبله سنة ./81/٠
“لاا # محمد بن محمود نور الدين الإمام الفقيه المقرىء البغدادي.
قال في الشذرات: سمع وخرج وقرأ وأقرأ وتميز وولي الحديث بمسجد يانسي
)1١( في (أ): استحضر.
56١
[664 ب]
495 أ]
أكؤهاب]
10 أ]
بعد القاضي/ جمال الدين عبدالصمد توفي سنة 755 في بغداد ودفن في مقبرة
الإمام أحمد رضي الله عنه. انتهى .
أقول : وذكره الحافظ ابن رجب في طبقاته استطرادا في ترجمة الزديران
وقال: كان شيخنا الدقوقي يقدمه على المحبي ابن الكواز وغيره من أصحابه
ويقول هو أحفظ الماعة وأضبطهم وسمع وخرج/ وقرأ وأقرأ على شيخنا ابن مؤمن
وتميز.
2 محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج بالجحيم .
كما رأيته بخط حفيد حفيده الأكمل في تذكرته المقدسي الراميني ثم الصالحي
الإمام العلامة شيخ الإسلام وزين الحفاظ الأعلام ترجمة الحافظ في الدرر والعليمي
في طبقاته الكبرى وغيرهما فجمعت بين كلاميهه| وبين ترجمة في ظهر كتابه الفروع
مجموعها قالوا: ولد سنة /ا وقيل سنة ٠١ وقيل سنة 7١7 وقرأ القرآن وهو صغير
وسمع من عيسى المطعم وغيره ولازم القاضى شمس الدين بن المسلم وقرأ عليه
الفقه وقرأ النحو والأصول على القاضي برهان الدين الزرعي .
وسمع من الحجار وطبقته وكان يتردد إلى ابن القويرة و[القحفاري]()
النحويين وإلى [المزي]”" والذهبي ونقل عنما كثيراً وكانا يعظمانه وكذلك الشيخ
تقي الدين السبكي ويثني عليه ويقول ما رأيت ت أفقه منه وتفقه في المذهب حتى برع
فيه ودرس وأفتى وصنف وحدث وأفاد وناب في في الحكم قاضي القضاة حمال الدين
المرداوي وتزوج ابنته ورزق منها سبعة أولاد أربعة ذكور وهم قاضي القضاة شرف
الدين إبراهيم والشيخ شرف الدين عبدالله والشيخ زين الدين عبدالرحمن والشيخ
شهاب الدين أحمد وكان بارعا فاضا متقنا لا سيم الفقه فكان غاية في
مذهب الإمام أحمد وكان ذا زهد وعبادة وتعفف وصيانة وورع ودين متين ولازم
الشيخ تقي الدين ابن تيمية إلى وفاته ونقل عنه كثيراً وكان أحفظ الناس لمسائل
الشيخ ابن تيمية حتى كان الشمس ابن القيم يراجعه في ذلك/ وكان الشيخ ابن
تيمية يقول ما أنت ابن مفلح بل أنت مفلح وقال ابن القيم لقاضي القضاة موفق
)١( في (ب): القجقازي . 9) في (ب): المربي.
1
الدين الحجاوي سنة "١ وما تحت قبة الفلك أعلم بمذهب الإمام أحمد من. ابن
مفلح هذا وعمره نحو العشرين وقال حفيده الرهان بن مفلح / [بن مفلح ](')
بخط جدي قاضي القضاة حمال الدين المرداوي على نسخة من كتاب المقنع بخطه
وهي محشاه بخط جدي الشيخ شمس الدين ما نصه قرأ علي الشيخ الإمام العام
الحافظ العلامة مجموع الفضائل ذو العلم الوافر والفضل الطاهر شمس الدين أبو
عبدالله محمد بن الشيخ الصالح العابد بن مفلح بن محمد المقدسبى جميع هذا
محمد بن حنبل رضي الله عنه من أوله إلى آخره وكان قد قرأ على هذا الكتاب من
قله لد ها
الوقت مع أنه قد قرأ علي كتبا عديدة في علوم شتى حفظا ومذاكرة وم أعلم أن
أحداً في مان ف المذاهب الأربعة له محفوظات أكثر منه فمن محفوظاته المنتقى في 5
أحاديث الأحكام قرأه وعرضه على في قريب أربعة أشهر وقد درس بالصاحبة
ومدرسة أبي عمر والسلامية وأعاد بالصدرية ومشييخة دار الحديث العادلية . انتهى .
وصنئف مصنفات كثيرة نفيسة منهأ الفروع ف الفقه قد اشتهر في الأفاق وهو .من
أجل الكتب وأنفعها وأحمعها للفوائد قال الحافظ في الدرر: وأورد فيه من الفروع
العربية ما مهبر العلماء وكان يسمى مكنسة المذهب لكنه لم يبيضه كله وم يقرأ عليه
ومنها الآداب الشرعية الكبرى ثلاث مجلدات والوسطى بجحلدان والصغرى يجلدا
أبدع فيها ومع [ومنها]9) حاشية على المقنع مفيدة جداً ومنها شرح المقنع قال ف
الفقه/ حذا فيه حذو ابن الحاجب في مختصره لكن فيه من النقول والفوائد ما له
يوجد في غيره وليس للحنابلة أحسن منه ومنها تعليقه على محفوظة منتقى أحكام بجد
الدين مجلد أن توفي رحمه الله تعالى ليلة الخميس بعد العشاء ثاني رجب سنة 7537
وفي المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد لبرهان الدين حفيد المترجم سنة
)١( سقط من (ب). (؟) سقط من (أ).
و
4ه ب]
[544 ب]
243 أ]
[644 ت]
49 أ]
بسفح قاسيون بصالحية دمشق قرب الشيخ الموفق ولم يدفن هناك كم قبله وله
[بضع وخمسون]27 سنة.
- محمد بن موسى بن إبراهيم بن يحبى بن إبراهيم بن علوان بن محمد
الشقراوي شمس الدين نجم الدين الصالحي.
قال في الدرر: ولد سنة 04" وأسمعه أبوه الكثير من ابن أبي عمر والفخر
علي وبنت مكي وغيرهم وهو أحد شيوخ شيخنا العراقي وأول من سمع منه في
رحلته بدمشق وفاة أرخ وفاته في حمادى الآخرة سنة 1/55. وقال تكلم في شهادته
[وذكره]”" ابن رافع في معجمه وأرخه
92 محمد بن مومى بن فياض بن عبدالعزيز بن فياض شمس الدين بن شرف
الدين المقدسي .
قال في الدرر: ذكره ابن حبيب [فيمن]29© مات سنة 756 وقال: كان حسن
السمت مقبلاً على الخير ورعاً متقشفاً ناب عن أبيه بحلب.
اب محمد بن موسى بن محمد بن أحمد بن عبدالله بن عيسى بن أحمد بن علي بن
محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق بن جعفر بن محمد بن
علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
هكذا نقل هذا النسب والده المؤرخ قطب الدين. قاله في الشذرات ولقبه
تقي الدين وقال: سمع من/ أولاد عمه محمد وأمة العزيز وفاطمة وزينب أولاد
الشيخ شرف الدين اليونيني وكان رضي النفس قليل الكلام حسن الأخلاق كثير
الأدب يحمل حاجته بنفسه توفي يوم الأحد ثالث ذي الحجة سنة ههلا.
7 محمد بن موسى بن محمد بن محمود بدر الدين بن شرف الدين بن شمس
الدين بن الشهاب الحلبي الأصل الدمشقي
قال في الأنباء: / ولد سنة 77١ تقريباً وولي وكالة بيت المال ثم كتابة السر
)١( في هامش (ب) ما يلي: [وقال ابن كثير توفي عن خمسين سنة وقال ابن سند عن إحدى
وخمسين سنة].
(6) سقط من (ب). 9) سقط من (أ).
6
بدمشق يسيراً ثم نظر الجيش وكان كثير التخليط والهجوم على المعضلات مع كرم
النفس ورقة الدين. مات في صفر سنة 8١١ خنقاً بأمر حمال الدين الأستادار.
انتهى .
ثم ذكره في الأنباء أيضا فيمن توفي سنة ١7 وقال: ولد في حدود الخمسين
ونشأ بدمشق واشتغل وتعان الأدب ونظم الشعر وولي كتابة السر بدمشق
وبطرابلس وكان ولي توقيع الدست بحلب وكان رئيساً ذكياً كرياً له مروءة وعصبية
إلا أنه كان ينسب إلى أشياء غير مرضية كتب عنه القاضى علاء الدين في ذيل
تاريخ حلب من نظمه ومات في السجن بدمشق على يد جمال الدين الأستادار.
4 _ محمد بن موسى الشمس السيلي ثم الدمشقي الصالحي خازن كتب
الضيائية .
قال في الضوء ممن تقدم في الفرائض والحساب وأخذ عنه الفضلاء وكان
شيخنا خيرا ساكثاً لقيته بالصالحية ومات سنة وبيض لوفاته وتقدم في ترجمة علي بن
سليمان المرداوي أنه من مشائخه .
محمد بن ناصر بن عبدالله العسكري الصا حي .
قال ابن طولون: الشيخ [الصالح)( المفيد شمس الدين مولده في حدود
سنة ١٠41م وحفظ/ القرآن ثم مختصر الخرقي وملحة الإعراب واشتغل وحصل
وأخحذ عن ابن الكركي وغيره [ثم أقرأ](2 الأطفال بمسجد الكوافي ثم ولي مشيخة
الإقراء بالحلقة الشرفية بمدرسة أبي عمر ثم حج وسمع ؛ بمكة صحيح البخاري على
قاضى قضاة الحنابلة محبي الدين عبدالقادر بن عبداللطيف الحسيني المكي ثم عاد
وتسبب بقرائة البخاري ومسلم في السنة وعنده ديانة وخير ومروءة ثم تزوج في آخر
عمره بطفلة فتعب معها وكانت ساكنة بالمدينة وولده عبدالرحمن وأولاده بالصاحية
قرأت عليه القرآن وسمعت من لفظه غالب صحيح البخاري بالمدرسة المذكورة
وأجاز غير ما مرة وأنشدني مقاطيع توفي ليلة الاثنين ثاني عشر شوال سنة 881
وصلي عليه بالجامع المظفري ودفن في حواقة الشيخ أبي عمر بسفح قاسيون/ .
)١( سقط من (أ). (0) في (أ): وقرأ.
6ع
[660 ب]
[440 أ]
[1مهاب]
15> (محمد شمس الدين بن القاضى نجم الدين الغبرماري شيخ الحنابلة قُْ
توفي في حدود سنة 71١ ذكره في الضوء في ترجمة أحمد بن نصر الله البغدادي
وأنه من مشائخه]7" .
265 محمد بن ياسين البعلبكى شمس الدين المعروف بابن الأقرع .
قال في الأنباء: اشتغل كثيراً وتمهر وكان جيد الذهن قوي الحفظ يعمل
الإيراد مات مطعونا في رمضان سنة .8٠١
9 محمد بن نحيى بن محمد بن سعد بن عبدالله بن سعد بن مفلح بن
عبدالله بن غير المقدسى ثم الصا حي .
قال في الدرر ولد سنة 7١ وأحضر عل, ابن مسرف وأسمع على سليان بن
حمزة وفاطمة بنت جوهر وهدية بنت عسكر وعثان بن إبراهيم الحمصي وأبيه وابن
تقام والقاسم بن عساكر وأبي بكر بن عبدالدائم وابن المطعم وغيرهم فأكثر جدا
وأقبل على الطلب فسمع بدمشق وببعلبك/ ونابلس وحلب و[غيرها]”'» وحدث
هو وأبوه وجده وجد والده وكتب ما لا يحصى ذكره الذهبي في المعجم المختصر
فقال مفيد الطلبة الفاضل البارع طلب بنفسه سنة ”١ ورحل وخخرج للشيوخ
قلت: وخطه قوي مليح إلى الغاية وكان جيد المعرفة بالأجزاء والطباق وشيوخ
الرواية .
قال ابن رافع [و(© خرج المتباينات والمشيخات وأكثر جداً وكان حسن
الخلق كثير المروءة متواضعاً وقال ابن كثير [و]9» شرع في عمل مشيخة للبرزالي فلم
تتم ومات في ذي القعدة سنة 189.
465- محمد بن يحبى بن محمد بن على بن عبدالله بن أبي الفتح بن هاشم بن
إسماعيل بن إبراهيم بن نصر الله بن أحمد المحب ين الأمين الكنان العسقلاني
)١( سقطت هذه الترحمة من (ب). (0) في (أ): وغيرهم.
(9) سقط من (ب). (4) سقط من (ب).
5
القاهري قريب العز [أحمد](" بن إبراهيم بن نصر الله/ الماضي وزوج نشوان
الآنية ٠
قاله في الضوء [وقال](© ولد تقريباً سنة 7# بالقاهرة ونشأ ها فحفظ
القرآن وغيره واشتغل قليلا وسمع على قريبه نصر الله بن أحمد بن محمد القاضي
وابن عمه الخال عبدالله الباجي والنجم ابن رزين والحلاوي والشهاب الجوهري
وغيرهم وأجاز له الصلاح بن أبي عمر وغيره وحدث سمع منة الفضلاء وتنزل في
كثير من الجهات وكان يتكسب بالشهادة وعقود الأنكحة مرضياً فيهم| بل ناب فِ
القضاء ع عن العز البغدادي : ثم أعرض عنه واقتصر عل العقود مع الانجماع يبمنزله
غالياً مات 5 ربيع الأول سئة ./86٠
65 9 محمد بن نحيى [بن يوسف]2"9 القادفي الحلبى .
ذكر في كشف الظئون أن له قلائد الجواهر/ في مناقب الشيخ عبدالقادر وأنه
57 _- محمد بن يوسف بن عبدالقادر بن يوسف بن سعد الله بن مسعود الخليل
ثم الصا حي .
قال ف الدرر: ولد سئة 646" وأسمع عل التقي سليمان والمطعمٍ وابن
الشيرازي وغيرهم فأكز وخرج له [الحسيني ](') مشيخة مشيخة وحدث مهأ وكان فقيهاً صيناً
متعففاً أث ثنى عليه ابن رافع وغيره مات في شوال سنة 584
1 - محمد بن يوسف بن عبداللطيف الحراني شمس الدين.
قال في الدرر: سمع من حسن الكردي وابن الشحنة وست الوزراء وحدث
ومات مطعوناً قُْ أواخر رمضان سلة 9/594
758 سه ححمدك بن يوسف بن مد بن عمر ناصر الدين ب بن أبي المحاسن حمال الدين
المرداوي ثم الدمشقي الصا حي .
)١( سقط من (ب). (؟) سقط من (أ).
6) سقط من (ب). (4) في (أ): الحسين.
/ه5
[441 أ]
[65ه ب]
[ذكره ابن طولون في سكردانه وبيض له]7" .
505
قال ابن طولون: ميلاده سنة 86١ تقريبا بالصالحية وحفظ القرآن ومختصر
الخرقي وملحة الإعراب وأنخذ الحديث عن الشيخ صفي الدين ووالده ثم ولي
قضاء الحنابلة بصفد ثم عزل عنها [وأخذ الحديث عن الشيخ ط][فرجع]'" إلى
وأنشدني عدة مقاطيع للحاجري وغيره ثم ذهب إلى مصر وخدم ابن الصابوني فلا
مه بع توفي ولي نظر الخواص/ الشريفة وحصل لعارفه به ضرر واستمر إلى أن توفي في
رابع ذي الحجة سنة 4017.
2 تُحمدك بن يوسف المرداوي شرف الدين سبط القاضى حمال الدين .
قال ف الشذرات : ولد قبل الأربعين وأخل عن حده و نخرج بابن مفلح
وسمع الحديث من جماعة ولم يكن [بالصين]7) توفي في ربيع الآخرة سنة 85 قاله
ابن حجر.
1١ [محمد البرقطى .
ذكره ابن رجحب قْ ث ر حمة الجمال أحمد البابصري وأنه تمن أخذ عنه وتولى
قضاء بغداد بعد ابن الأنباري ودرس بالبشيرية بعد ابن الحضرمي]"'.
ع [تكمد الحضايري .
ذكره ابن رجب في ترجمة التقي الزيداني ممن أخذ عنه قال: وأخرج بعد دفنه
بمدة وكمنه بافي وهو طري ودفن كفيرة أحجل]9 ,
هلا محمد الشمس [الحنيلى]2"90 شاهد القيمة .
)١( سقط من (ب). (0) سقط من (أ).
6 في (): ورجع . (4) سقط من (ب).
(6) سقطت هذه الترحمة من (ب). 19) سقطت هذه الترحمة من (ب).
0) في (أ): ابن الحنبل.
5:4
على سمت السلف مات في رابع ربيع الأول [سنة 2١814 وقد بلغ السبعين ذكره
شيخنا في أنبائه .
6/ - محمد الفارضي شمس الدين القاهري الشاعر المشهور الإمام العلامة .
قال في الشذرات: قال في الكواكب أخذ عن جماعة من علماء ء مصر واجتمع
بشيخ الإسلام الوالد حين كان بالقاهرة سنة وكان بديئاً سميئاً فقال الوالد يداعبه :
الفارضي الحنبلي الرضا في النحو والشعر عديم المثيل
فيل ومع ذا فهو ذو خحفة فقلت كلا بل رزين ثقيل
واستشهد الشيخ [شمس الدين)]”2 العلقمي بكلامه في شرح الجامع الصغير
فمن ذلك قوله في معنى ما رواه الدينوري في المجالسة والسلفي في بعض تاريخه
عن سفيان الثوري. قال أوحى الله [تعالى]7" إلى موسبى عليه السلام لأن تدخل
يدك إلى المنكبين في فم التنين خير من أن ترفعها إلى ذي نعمة قد/ عالج الفقر.
فعقده الشيخ المذكور نظا فقال:
إدخالك اليد في التنين تدخلها لمرفق منك مستعد فيقصمها/
خير من المرء يرجى في الضنى أوله ١ خصاصة سبقت قد كان يسنمها
دكن ديع شعره : : ءِ
إذا ما رأيت الله للكون فاعلا رأيت جميع الكائئنات ملاحا
وإن لم تر إلا مظاهرا صبغه حجبت وصيرت [المساء صباحا]9؟)
وله نظم كثير ومقطعات عديدة فمنها [أبياته المشهورة في الرد على جهلة
الحنفية الذين لا يطمئنون]29 وغيرها وأخحذ [عن]29 جماعة من الأجلاء منهم
ٍ ؟) سقط من (ب). .81١4 في (أ): سنة )١(
. سقط من (أ). (4) في هامش (ب): نسخة [الملاح قباحا] )9(
7 في هامش () ما يلي: [قلت منها: )(
ما حرم العام النعمن في ما يوماطمأنينة أيضا ولا كرها
إن لم تكن عنده ليست بواجبة الا يوجب الترك فيم) قرر الفققها
فيا مصراً على تنويتها أبداً | عدوا نيته رحمالله الذي أنبتها
فإن يكن في كتاب جاء أو أثر أو سنة عن رسولالله فأت بها
(5) في (): عنه.
64
49 أ)
[84ه س]
[444 أ]
[666 ت]
العلامة شمس الدين محمد العلمي المقدسى مدرس القضاعية بدمشق وله أيضاً:
ألا خحذ حكمه مني وخل القيل والقللا
فساد الدين والدنيا قبول "2 الجاكم" لامالا
وله يرثي الشيخ يغوش التونسي .
توفي العونسيى فقلت بيتا هيج كل ذي شغف وينسي
أتوحشنا وتونس بطي لحد ولكن مثلم) أوحشت تونببي
[انتهى]210. ذكره الشهاب في الريحانة فقال: فاضل جرت في مضمار الأدب سوابقه
وتألق في سماء الفضل من [ظلال]9) سحائبها بوارقه حتى ترنمت بمآثره ورف الحمائم
ومزقت طرباً ها جيوب الغمائم وطال عمره حتى لف الدهر على هامته ثلاث عمائم
وصفا ماؤه فتلون بلون إنائه ونقض الزمان عليه صبغ صباحه ومسائه وله سهم
عائل في العربية والفرائض وبديهة تسبق في ارتجالها ما يعجز عنه ألف رائض فإذا
خاطب بالخطابة تهتز له أعواد المنابر ويورق بفضل فضائله روضها الناضر إذا ارتجز
فلا يشق رؤبة غباره العجاج وإذا أحمض بهزله ذهبت مجان لطائف ابن حجاج
وربما مال إلى جعله مقراض الأعراض منهجاً سالكاً بحروف الحجاء/ مسلك من
هجا وشعره بديارنا/ يتلوه فم الدهر ووتتفكه الأسباع منه بغض الثمر والزهر فمن
قوله :
في مصر قاض من القضاة وله في كل أموال اليتامى وله
إن رمت عدالة فقم عدلة من عذدذله دراهماً عدله
ومنه [قوله ]7 :
ألا يا أها القاضى تيقظ لأمرك واحترز من ترجمانك
م تنظر يديه كل حين ببمكروه وسوء ترجمانك
ومنه [قولي9) :
كونوا عل الحق لكي تسلموا من مغرم يذهب بلمال
لو سلك الناس سبيل التقمى 2 مااستفتح القاضيي ولا الوالي
. في (أ): خلال 01١ سقط من )ا ) 01١
سقط من (ب). (4) سقط من (ب). )06
5٠
ومنه [مضمناً ومورياً](©:
لي جوخة مجرورة يا طالما قد كنت ألبسها بغير تكلف
كم رمت أقلبها فقالت سيدي قلبي محدثنيى بأنك متلفي
فأجبتهالا بد من هذا إذا جاء الشتاء عرفت أم لم تعرفي
ظ وله مقصورة عارض بها مقصورة ابن دريد وذكر الشهاب منها قطعة قلت
وله تعليقة على صحيح البخاري وتعاليق في الفقه وتعاليق في النحو ينقل عنها محشو
الأشموني تدل على تبحره فيه ونظم سبعة ممن يظلهم الله تحت ظل عرشه مذيلا
على نظم الحافظ ابن حجر وله في ظني منظومة في الفرائض رائية بديعة ومن نظمه
ع
أيضا :
يحجون بالمال الذي يجمعونه حراماً إلى البيت العتيق المحرم
ويأمل كل أن تحط ذنوبه2 تحط ولكن فوقهم في جهنم
وتوفي سنة 481 ودفن بجوار الحافظ شمس الدين الديمي بقرافة مصر ورثاه
تلميذه الشيخ أيوب الخلوتي بقوله : / شْ
سقيا لقبر يضم الفارضي لقد حوى إماماً كريماً طاهر الشيم
ما زال يطلب سحب الغيث هامية حتى أغيث من الرحمن بالديم
6 محمد القناوي الشيخ شمس الدين الصا حي .
قال في الأنباء كان من قدماء الحنابلة/ [ومشايخهم](2 ويبتذل ويتكلم بكلام
العامة ويفتي بمسألة الطلاق وقد أنكرت عليه غير مرة ولم يكن ماهرا في الفقه مات
في ذي القعدة سنة 875. انتهى أقول: تقدمت هذه العبارة بحروفها في محمد بن
محمد القبانٍ عن النجم بن فهد فلعله ناقل لها عن شيخه الحافظ وأنه هو وأسقط
في الآنباء إسم أبيه والقناوي غلط من الناسخ .
765 محمد الماتاني نجم الدين الصالحي الإمام العالم الفقيه المحدث .
أنحذ الحديث عن أبي الفتح [المزي]”" [وغيره]9©» وتفقه بفقهاء الشاميين
)1١( سقط من (ب). ؟) سقط من (أ).
6 في (ب): المربي. (4) سقط من (أ).
5١
[665 ت]
[454 أ]
[/61ه ب]
2451 أ]
وكان ينسخ بخطه كثيراً وكتب نسخاً كثيرة من الإقناع تأليف الشيخ موسى
الحجاوي. توفي سنة. قاله في الشذرات .
/اه/ محمد المعروف [بابن المصري]27 شمس الدين .
قال في الأنباء كان من نبهاء الحنابلة يحفظ المقنع وهو آخر طلبة القاضي
موفق الدين موتاً وكان قد ترك وصار [يكتسب]2" في حانوت [بالصياغة]7" توفي
سئة ./86١/
- محمود بن عبدالحميد المنعوت بنور الدين الحميدي الصا حي :
قال المحبي : وهو سبط شيخ الحنابلة الشيخ موسى الحجاوي صاحب الإقناع
كان فاضاكٌ فقيهاً متمكناً اشتغل بالعلم وسافر إلى القاهرة لطلب ١ مع التجارة
فأكرم مثواه خاله الشيخ يحم الحجاوي واشتغل عنده في العلوم/ وقرأ عليه وعلى
غيره وبرع ثم رجع إلى دمشق ولازم الشمس ابن المنقار وانتسب إليه فسعى له
بالنيابة في القضاء فوليه بالصالحية الكبرى وفضل على ابن الشويكي لديانته ثم لا
مات القاضي شمس الدين [سبط]؟» الرجيحي ثقل إلى مكانه بالباب فتغيرت
أطواره وتناول وتوسع في الدنيا وأنشأ عقارات وعظم أمره وتقدم على النواب لسنه
ومدة أيادية وتصرفه مع استحضاره لمسائل القضاء حتى كان يؤاخذ على غيره من
النواب من غير أهل مذهبه وحصل عليه محنة أيام لحافظ أحمد باشا فأخذ منه مبلغا
له صورة ثم جرت له محنة أخرى ف أيام [الجراكسة22 محمد باشا وأخذ منه مالا
أيضاً غير [أنه]» تلا خاطره ووقع في آخر الأمر/ بينه وبين القاضي يوسف بن
كريم الدين ثم مرض وطال مرضه وكانت وفاته يوم الجمعة سابع عشر جمادى
الأولى سنة ٠١٠ ودفن بمقبرة [باب]27 الصغير.
48- محمود بن محمد بن محمود بن أحمد [بن]" الشرف أو الزين بن التاجر
الشمس الجيلاني القومني الأصل البحري الرابغي ثم المكي .
)١( في (أ): بالمصري . (0) في (أ): يتكسب.
(9) في (أ): بالصياغة. (4) سقط من (ب).
(0) في (أ): جركس . (5) في (ب): إن.
0) في (ب): بباب. () سقط من (ب).
55
قال في الضوء: شاب فهم أخذ عنى دروساً من شرحى لألفية الحديث
والتقريب وكتبهم| بخطه وسمع عل الشمائل والنتصف الأول من البخاري وغير ذلك
وكان سمع عل ف أواخر سنة “م القول البديع وكتيست له إجازة ف كراسة وهو
من ملازمى قاضى الحنابلة هناك وغيره من الفضلاء وقد سافر فغرق 5 أحد
الربيعين ظنا سنة ؟/ام/ 5 البحر وهو راجع من اليمن وذهب / معه ماله أو أكثره .
انتهى .
قلت: عندي شرح مناسك المقنع نسخ برسم المترجم في القاهرة مؤرخ سنة
فلينظر [في]27 ما في الضوء.
قت محمود بن محمد بن محمود بن سلمان بن فهد الحلبى عزالدين بن
سمع مزه أبو حامد بن ظهيرة عب السبعين : بيحلب والرهان الحلبي بعد الثانين .
-١ [مرعي بن يوسف بن أبي بكر بن أحمد بن أبي بكر بن يوسف الكرمي
نسبة لطور كرم قرية بقرب نابلس ثم المقدسي]”2 العالم العلامة البحر الفهامة
[المدقق المحقق]47) المفسر المحدث الفقيه الأصولى النحوى أحد أكابر علماء الحنابلة
بمصر .
قال المحبي : كان فقيها محدثا إماما ذا اطلاع واسع على نقول الفقه ودقائقه
ومعرفة تامةٍ بالعلوم النقلية والعقلية وجميع العلوم المتداولة له فيها اليد الطولى أخذ
عن الشيخ محمد حجازي الواعظ والمحقق أحمد الغنيمي وكثير من مشائخ المصريين
[6648 ب]
وأجازه شيوخه/ وتصدر للإقراء والتدريس بجامع الأزهر ثم تولى المشيخة بجامع [447 أ]
)١( سقط من (ب).
(؟) في هامش (ب): لعله [ومن] وني (أ): أنا.
5) في هامش (ب): [صاحب الدليل].
(4) في (أ): المحقق المدقق .
رذ
[64ه ب]
زعكوات]
[444 أ]
السلطان [حسن]27 ثم أخذها عنه عصرية إبراهيم الميموني ووقع بينهما من
المفاوضات ما يقع بين الأقران/ وألف كل منها في الآخر رسائل وكان منهمكا على
تحصيل العلوم إنباكا [بهمة](" كليا فقطع زمانه بالإفتاء والتدريس والتحقيق
والتصنيف فسارت بتآليفه الركبان ومع كثرة أعدائه وأضداده ما أمكن أحدا أن
يطعن فيها ولا أن ينظر بعين الإزدراء إليها©» فمنها [كتاب]*» غاية المنتهى في
الفقه قريب من أربعين كراسا وهو متن جمع فيها من المسائل أقصاها وأدناها مثى
فية سن المجتهدين فِ التصحيح والاختيار والترجيح [ودليل الطالب قُْ الفقه
أيضا نحو عشرة كراريس2 [[قلت20 قرض له على الغاية والدليل نظيما ونثرا
علاء عصره من جميع المذاهب منهم شيدخه الشيخ حبى الحجاوي وشيخ الإسلام
أبو المواهب البكري والشيخ أحمد بن عبدالوارث الصديقي والشيخ عبدالله
[الدوشري]”" والعلامة الفرضي الشيخ عبدالله الشنشوري وغيرهم] [انتهى]7")
ودليل الطالبين لمعرفة كلام النحويين. إرشاد من كان قصده ف إعراب لا إله
إلا الله واحده . مقدمة الخائض 2 علم الفرائض القول البديع ف علم البديع ,
أقاويل الثقات ف الأسماء والصفات . الآيات المحكمات والمتشامبات» قرة
عين المودود بمعرفة المقصور والممدود, الموائد الموضوعة في الأحاديث الموضوعة.
نحو عشرين كراساً تشمل على العجائب والغرائب, البرهان في تفسير القرآن لم يتم
تنويه بصائر المقلدين/ في مناقب الأئمة المجتهدين/ الكواكب الدرية في مناقب
)١( سقط من (ب): وأضيف ببامشها. (؟) سقط من (ب).
(*) في هامش (ب): [قال ابن بشر في تاريخ نجد وصنف غاية المنتهى في جمع الإقناع والمنتهى
ورأيت في بعض نسخها أنه فرغ من تبييضها سئة ٠١75 وألف بالجامع الأزهر وفي بعضها
سنة 78 وذكر لي شيخنا عثان بن منصور أنه بيضها مرتين واحدة أرسلها إلى نجد وواحدة
أرسلها إلى الشام] .
(4) سقط من (ب).
(©) تأخرت هذه العبارة في (أ): بعد القوسين.
(5) سقط من (ب). 0) في (أ): الدنوتري .
(8) في هامش (ب) ما يل : [ما بين القوسين حاشية ليس من الأصل فليعلم ].
(9) سقطت من (ب).
5
الشيخ ابن تيمية. [الأولة]7© الوفية بتصويب قول الفقهاء والصوفية. سلوك
الطريقة في الجمع بين كلام أهل الشريعة والحقيقة» روض العارفين وتسليك
المريدين» إيقاف العارفين على حكم أوقاف السلاطين. تهذيب الكبلام. في حكم
أرض مصر والشام» تشويق الأنام إلى حج بيت الله الحرام » قلائد المرجان في الناسخ
والمنسوخ من القرآن؛ أرواح الأشباح ني الكلام على الأرواح» فرائد الفكر المهدي
المنتظرء محرك سواكن الغرام إلى حج بيت الله الحرام» إرشاد. ذوي الأفهام لنزول
عيسى عليه السلام؛ الروض [النضر]9 في الكلام على الخضر. تحقيق الظنون
بأخبار الطاعون. ما يفعله الأطباء والداعون لدفع شر الطاعون؛ تلخيص أوصاف
2 0 من بعده من الخلفاء. إتحاف ذوي الألباب في قوله تعالى:
اع اه ار سس غثر
#يمحوأ شاء و يكبت وعنده: م ملكتب » أحكام الأساس قِ قوله تعالى :
0000 تنبيه الماهر على غير ما هو المتبادر يعني من أحاديث
الصفات . فتح المنان بتفسير آأية الإمتنان . الكليات البينات 5 قوله تعالى : إن
00
لْنِينَءَامنوأْوعمِلُوا لصحت 4. أزهار الفلاة في آية قصر الصلاة» تحقيق الخلاف
في أهل الأعراف» تحقيق البرهان في إثبات حقيقة الميزان» توفيق الفريقين على خلود
أهل الدارين» توضيح البرهان في الفرق بين الإسلام والزيمان. إرشاد ذوي
العرفان لما في العمر من الزيادة والنقصان. اللفظ الموطأ في بيان الصلاة الوسطى .
قلائد العقيان في آية : 8 إِنَاننَهَ أَسَّمَيا م2 مَرَياْلْعَدلٍ وَاَلإهِحَسَدْنِ 4 مسبوك الذهب في فضل
العرب شرف العلم على شرف ٠ السبء شفاء الصدور في زيارة المشاهد والقبور
رياض الأزهار في حكم السماع والأوتار والغناء والأشعار»/ تحقيق الرجحان [في
صوم ]! د( يوم الغيم من رمضان. [ تحقيق ](*) البرهان / 2 ) شأن الدخان الذي يشربه
الناس الآأنى رفع التلبيس عمن توقف فيا كفر به إبليس. تحقيق المقالة هل
الأفضل في حق ابي النبوة [أم الولاية]9» أم الرسالة. الحجج البينة في إبطال
اليمين مع البينة» المسائل اللطيفة في فسخ الحج إلى العمرة الشريفة» السراج المنير
)١( في (ب) الأولية. (9) في (ب): النظر.
5) في (أ): بصوم . (5) سقط من ().
(6) سقط من (أ).
©6آ25
فق [إ١كة ست ]
[444 أ]
[ككهاب]
[400 أ]
ان الاظرين في نضل
المنكر بشرى ذوي الإحسان فيمن يقضى حوائج
لغزاة والمجاهدين » بشرى من استيصم وأمر بالمعروف وى عن
جح الاخوان» الحكم الملكية والكلم
الأزهرية. إخلاص الوداد في صدق الميعاد. سلوان المصاب بفرقة الأحباب». تسكين
الأسواق بأخبار العشاق» منية المحبين وبغية العاشقين, نزهة المتفكرء لطائف
المعارف. المعرة والبشارة في فضل السلطنة والوزارة» نزهة الناظرين فيمن ولي
مصر من الخلفاء والسلاطين, قلائد العقيان في فضائل سلاطين آل عثان» وغير
ذلك من الفتاوى والرسائل النافعة التى تداوها الناس وله الرسالة التي سم|ها النادرة
الغريبة والواقعة العجيبة مضموما الشكوى من الميموني والحط عليه وله ديوان
شعر ظريف فمن شعره عفا الله عنه قوله:
يا ساحر الطرف يا من مهجتي سحرا
لو كنت تعلم ما ألقاه منك لما
[هذا المحب لقد شاعت صبابته
يا ناظري ناظراً بالدسع جاد وما
يا مالكي قصبي جاءت ملطخة
عساك بالحنفي تسعى على عجل
يا من جفا ووق للغير موعله
بالله كن منصفاً بالوصل منك على
يا غامراً لكئيب بالصدود كما
قل الصدود فكم أسقيت أنفسنا
وكم جرحت فؤادي كم ضنا جسدي
فالشوق أقلقني والوجد أحرقنى
والمجر أضعفني والبعد أتلفني
)١( في (أ): شراً.
كم ذا تنام وكم أسهرتني سحرا
أتعبت يا منيتي قلا إليك [سرا](2/
بالروح والنفس يوماً بالوصال [مبشرا]]7)
أبقيت يا مقلتي في مقلتي نظرا
بالدمع يا شافعي كدرتها [منظرا]9"
بالوصل للحنبلي يا من بدا قمرا
يا من رمانا ويا من عقلنا قمر/
غيظ الرقيب بمن قد حج واعتمرا
أن السقام لمن هواك قد غمرا
كأس الحمام بلا ذنب بدا وجرا
أليس دمعي حبيبي مذ هجرت جرا
والجسم ذاب لما قد حل بي وطرا
والصبر قل وما أدركت لي وطرا
(0) تأخر هذا البيت عن الذي يليه في (أ). وفي (أ): شراً بدلا من (مبشراً) .
5) في 0: نظراً.
5
أشكوك للمصطفى زين الوجود ومن
وقوله :
بروحي من لي في لقهه ولائم
على وجنتيه وردتان وخاله
ذوائبه ليل وطلعة وجهه
بديع التنيي مرسل فوق خدله
ومن عجبه أني حفظت وداده
وبيثي وبين الوصل منه تباين
وقوله :
ليت في الدهر لو حظيت بيوم
خالي القلب من بتاريخ وججد
كي يراح الفؤاد من طول شوق
وقوله :
يعاتب من ف الناس يسك عى بعبدهة
[ويشهر لي سيفاً ويمزح ضاحكاً
فلله من ظلبي شرود ونافر
يبالغ في ذمي وأمدح فعله
وقوله [مضمنا]9" :
لشن قلد الناس الأئمة أنني
أقلد فتواه وأعشق قوله
أرجوه ينقذني من هجر من هجرا
وكم 2 هواه لي غدول ولائم
كمسك لطيف الوصف والثغر باسم
ار تبدى والثنايا بواسم
عذارا هوى العذري لديه ملازم [م«.ه ب]
وبي وبين الفصل منه تلازم
فيه أخحلو من الهوى والغرام
وصلود وحرقة وهصيام
قد سقاه الموى بكأس الحام
ويقتل من بالقبل يرضى بعمله
فيا ليت سيف اللحظ تم بغمده]”"
يجازي جميلا قد قنعت بصدله
فشكراً لمن ما جار يوماً بصده
قلت: رأيت في ظهر الغاية بخط شيخ مشايخنا العمدة الضابط الشيخ
محمد بن سلوم :
نقلا أن وفاته ضحوة يوم الأربعاء الخمس بقيت من ذي الْمَعدةٌ سئة
؟" وكان له مشهد عظيم وجلالة تليق به. انتهى. وقد ترجمه المحبي [أيضاً]2” في
كتابه نفحة الريحانة .
)١( سقط من (ب).
() سقط من (ب).
ا
(؟) سقط من (ب).
اهمع أ] هس ب مر عي + ب10) / المرداوي.
رأيت له إجازة من العلامة الشيخ منصور البهوي وأرخها سنة ٠١46©
أنه قرأ علية نعض مصنفائه ولا يتوهم أنه السابق لأن تاريخ الإجازة بعك موتهة .
ا-/0 مصطفى بن سعد بن عبده بفتح العين وإسكان الباء وضم الدال المهملة
وآخرة هاء ساكنة رصا ووقفا.
هكذا [ضبطه]29 بالشكل تلميذه المحقق الشيخ حسن الشطي ويعرف
[54ه ب] دمشق وصاهر بعض رؤسائها فولد له صاحب الترحمة/ ونشأ فقرأ القرآن ثم
طلب العلم فقرأ عل مشائخ عصره ولازم علامة المذهب إد ذاك بدمشق الورع
الزاهد الشيخ أحمد البعلي وقد أدرك زمن الشيخ السفاريني ولكن لا أعلم هل أخذ
عن أي له ال الشيخ المسفاريي الل في لخر عدره إل سي وفتح الله على
وانتصب للتدريس والإفتاء ع وصنف شرح لعي ف لفق حقق بي ودف
حيث أنه قد كتب عليه عدة من العلاء فلم يقدر الله تمام واحد منهم غيره فعم
الأموى ونظارته لسن نظره وسداد فطنته ونباهته وإدارته وديانته وصيانته وأمانته
فصارت تعلقات الجامع جميعها تحت يده فضبطها أتم ضبط وعمر الجامع أحسن
تعمير بحيث أخبرني جم غفير من أهل دمشق أنهم لم يروا الجامع في حسن العمارة
والرونق والضبط لمصالحه الحليلة والدقيقة مثل| رأوه في أيام المذكور بحيث صار
مشهورا ا في ذلك ومثى على سنته ولده الشيخ سعدي أفندي لا تولى بعد وفاة والده
وكان ا مرجم صدراً نيياك [رئيساً]00) محتش) ذاهمة عالية ومروءة ة كاملة ورئاسة جليلة
مرجعا للخاص والعام ملجأ قُْ الأمور المهمة والخطوب المدهمة وكتب على الفتاوي
6
ااي 3
. في هامش (ب): [هنا بالأصل بياض] )١(
في (): ضبط. (5) في (أ): [أن أصل والده]. )5(
في هامش (ب): [لعله والده]. (6) سقط من (أ). )4(
58
كتابات حسنة وكان له جاه عريض عند الملوك والأمراء فمن دونهم ونفع الله هذا
المذهب/ بعلمه وماله وجاهه وقرأ عليه جميع حنابلة الشام وغيرهم من بقية المذاهب
ومن ورد إلى دمشق لطلب العلم فانتفع به خلق كثير منهم الشيخ حسن الشطي
السابق الذي شرح زوائد الغاية وغيره توق سنة ٠14؟١.
4 مصطفى بن صلاح الدين الجعفري النابلسي نقيب الأشراف بالديار
النابلسية وعالم هاتيك المعالم السنية جمع بين سيادة العلم والنسب وبلغ من الرئاسة
كوالده أعلى المراتب .
ولد بنابلس ونشأ بها وتلا القرآن العظيم وطلب العلم فقرأ على والده وتفقه
على عمه السيد أحمد وأخذ الحديث [عن)]١ الشيخ أبي بكر الأحزمي شارح الجامع
الصغير وعن غيره ونبل قدره واشتهر [بالفضل]27 بين العلاء أمره ودرس وأفاد
وهرعت إليه الطالبون والوراد وكان رحمه الله كثير التهجد رحيب النادي كريم
السجايا والأياذي/ وكانت وفاته في أواخر رمضان سنة ١١١6© ودفن بتربتهم .
[قاله]9" في سلك الدرر.
6 مصطفى بن عبدالحق النابلسي ثم الدمشقي الشيخ الفاضل البارع الفقيه
الفرضي ال يسوب .
قال في سلك الدرر: قدم من بلاده نابلس في سنة 0١ وسكن في مدرسة
جدي الشيخ مراد ولازم الشيخ أبا المواهب وتلميذه الشيخ عبدالقادر التغلبي وقرأ
عليه| كتبا عديدة د فقه مذهبه منها الإقناع والمنتهى وني الفرائض والحساب شيعا
كثيرا ولازم دروس أ بي المواهب في الجامع الأموي بين العشائين / وسمع مله عدة
من كتب الحديث منها الجامع الكبير للسيوطي ثم بعد وفاته لازم دروس التغلبي لا
جلس مكان أبي المواهب إلى أن مات ثم درس حفيده الشيخ حمل المواهبي لما
جلس مكان جده وأعاد له إلى أن توفي وكان المترجم بارعا في الفقه كثير
الاستحضار لفروعه ماهراً في الفرائض وعلم [الأخبار](؟» حتى كاد ينفرد بمعرفة
)١( في (أ): على. (؟) سقط من (ب): وأضيف بالهامش.
(6) في (ب): قال. (4) في (ب): الغبا
أ
[656 تب ]
[4019 أ]
[ككهة ب|]
[484 أ]
ب]
هذين الفنين بدمشق وكان ديئاً صاحاً ورعاً متواضعاً ومناقبه جمة وقد تمرض بمرضصس
طويل إلى أن توفي في غرة رمضان سنة .١١98# انتهى. قلت: وهو من مشائخ
العلامة السفاريني.
قال في ثبته: ومن مشائخي الشيخ الإمام الفقيه الفرضي الجيسوب الممام
العلامة المحقق [والفهامة]<2 المدقق الشيخ مصطفى بن الشيخ عبدالحق اللبدي
الحنبلي فإن صحبته وقرأت عليه غالب مشاهير كتب المذهب وباحثته وراجعته في
كل مأخذ منها ومأرب وقال في موضع آخر ونسيته إلى كفر اللبد من قرى جبل
نابلس ارتحل منها شيخنا المذكور إلى / دمشق [الشام]”") فاستوطنها ومات بها وله
بدمشق الشام نسل وذرية طلبة علم والحمد لله .
65- مصطفى بن على المعروف بابن مياس البعلي الدمشقي
قال في سلك الدرر: الشيخ الإمام الفقيه النحوي الناسك الورع أخذ الفقه
عن الشيخ محمد بن بلبان الصالحي الدمشقي وقرأ العلوم على الشيخ علاء الدين
[الحصفكي ](© مفتي الحنفية بدمشق وغيرها وصارت له/ بعض وظائف بدمشق
منها خطابة جامع التوبة الكائن في [العقيبة]!؟» وتوفي في صفر سنة ١14١ ودفن
برج الدحداح .
107 منصور بن يونس بن صلاح الدين بن حسن بن أحمد بن علي بن إدريس
أبو السعادات البهوتي9».
)١( سقط من (ب): وأضيف بهامشها. (؟) سقط من (ب).
(6) في (أ): الحصكفي . (4) في (أ): العقبة
(©) في هامش (ب) [صاحب شرح المنتهى . . . الزاد وشرح الإقناع] .
قوله البهوي: قال في القاموس وشرحه للسيد مرتضى تلميذ الشيخ محمد السفاريني
المسمى تاج العروس بشرح القاموس في فصل الباء من باب التاء «وبهوت بالضم قرية من
قرى الغربية نسب إليها حماعة من الفقهاء والمحدثين منهم الشيخ زين الدين
عبدالرحمن بن القاضي حمال الدين يوسف بن الشيخ نور الدين علي البهوي الحنبلٍ العلامة
خاتمة المعمرين عاش مائة وثلاثين سنة أخذ عن أبيه وعن جده وعن الشيخ شهاب الدين
البهوي الحنبلٍ وعن الشيخ تقي الدين الفتوحي صاحب منتهى الإراذات وأبي الفتح -
5ث/ؤ2
الشهرة وكان عا عامابٌ " ورعاً م منجزا ف !/ لعلو عاو الدينية ة صارفاً أوقاته في تحريرا المسائل
فإنه انفرد قُِ عصره بالفقه وز عن كثير من المتأخرين من الجتائلة منهم الال
يوسف البهوتي والشيخ عبدال رحمن البهوتي والشيخ محمد الشامي المرداوي وأكثر
أخذه عنه وأخحذ عنه الشيخ محمد ( )2 ومحمد بن أبي السرور البهوتيان
وإبراهيم بن أبي بكر الصالحي وغيرهم ومن مؤلفاته شرح الإقناع ثلاثة أجزاء
وحاشية على الإقناع وشرح على منتهى الإرادات للتقى الفتوحى وحاشية على
ا منتهى وشرح زاد ا مستقضع للحجاوي وش رح المفردات للشيخ [ محمد بن
عبدالهادي] [وله عمدة الطالب]9”"9" وكان ممن انتهى إليه الإفتاء والتدريس
وكان سخياأ له مكارم داره وكان ف كل ليلة. حمعة جعل ضيافة ويدعو حماعته
[المقادسة]”'» وإذا مرض أحد منهم عاده وأخخذه إلى بيته ومرضه إلى أن يشفى وكانت
الناس تأتيه بالصدقات فيفرقها على طلبته في المجلس ولا يأخذ منها شيئاً وكانت
وفاته ضصحى يوم |الجمعة عاشر [شهرع0) ر بيع الثاني سنة ١١63 صر ودفن زف
ترية]69/ المجاورين رحمه الله تعالى. انه
وعنه ا المقرىء ومنصور بن يونس بن صلاح البهوق الي وب لباقي بن
عبدالباقي البعلي وغيرهم. انتهى ]27 .
)١( في هامش (ب): ما يليٍ: [هنا بياض بالأصل].
(؟) سقط من (ب).
(9) في هامش (ب) ما يلٍ: |
[جامش النسخة التى نقلت منها ما نصه [صوابه عبدالرحمن بن قدامة].
(؟) في (أ): المقادسية. (5) سقط من (ب).
(5) في (أ): بتربة.
)1١( هذا الكلام سقط من (أ) وني هامش (ب) ما نصه:
تنبيه : ما بين القوسين حاشية وليس من الأصل فليعلم .
و
6181 ب]
[466 أ]
زفكم ا تس]
أقول: ومن تصانيفه/ أيضاً العمدة في الفقه ومنسك مختصر وذكر تلميذه
الشيخ محمد بن أحمد الخلوتي ما نصه على هامش المنتهى بلغت قراءة على
شيخنا العلامة من طنت حصاة فضله في الأقطار ومن لم تكتحل عين الزمان
بثانيه ولا اكتحلت فيا مضى من الأعصار وهو أستاذى وخالي الراجي لطف.ربه
العلي منصور بن يونس البهوتي الحنبلي مرض [من]27 يوم الأحد خامس شهر ربيع
الثاني ومات يوم الجمعة عاشره من سنة ٠١6١ وكانت ولادته على رأس الألف
فعمره إحدى وخمسون سنة كسنة وفاته رحمه الله”"2 ورفعه .من الفردوس أعلى
غرفاته. انتهى . وبالجملة فهو مؤيد المذهب ومحرره وموطد قواعده ومقرره والمعمول .
عليه فيه والمتكفل بإيضاح ما فيه جزاه الله أحسن الحزاء .
4- مومى بن أحمد بن موسى بن سالم [بن أحمد]7" بن عيسى بن سام
شرف الدين أبو النجا الحجاوي المقدسيى ثم الصا حي . ظ
ولد بقرية حجة بعتم الحاء المهملة وبعدها جيم مشددة وآخرها تأنيث من
قرى نابلس []29 سنة وبها نشأ وقرأ القرآن وأوائل الفنون وأقبل على الفقه إقبالاّ
كلياً : ثم ارتحل إلى دمشق فسكن في مدرسة شيخ الإسلام أبي عمر وقرأ على مشائخ
ولازم العلامة الشويكي قْ الفقه إلى أن تمكن فيه تمكناً تاماً وانفرد في عصره
بتحقيق مذهب الإمام أحمد وصار إليه المرجع و م بالجامع المظفرى عدة سنين
واشتغل عليه جمع من الفضلاء فقاقوا.
قال في الشذرات: هو الشيخ الإمام العلامة مفتي الحنابلة بدمشق وشيخ
الإسلام بها كان إماماً بارعاً محدثاً فقيهاً أصولياً ورعاً ومن تآليفه كتاب الإقناع جرد
فيه الصحيح من مذهب الإمام أحمد ١ يقلف > مثله في تحرير النقول وكثرة المسائل
ومنها مختصر المقنع عم النفع به مع وجازة لفظه ومنها حاشية التنقيح وتعقبه في
مواضع كثيرة ومنها منظومة الآداب الشرعية في ألف بيت وشرحها ومنها منظومة
الكبائر كلاهما/ على روي منظومة ابن عبدالقوي [توفي يوم الخميس ثاني عشر
)١( سقط من (ب).
(؟) بهامش (ب): ما يلي: [هنا بالأصل بياض].
(9) سقط من (ب). (4) سقط من (أ).
ع
ربيع الأول سنة 2١458 ودفن بأسفل الروضة تجاه قبر المنفخ من جهة الغرب
ويفصل بينه| الطريق. انتهى .
68 موسبى بن أحمد بن موسى بن عبدالله بن أيوب الشرف الكناني المقدسي
الجماعيلٍ [ثم]0) الدمشقي الصا حي .
قال في الضوء: ولد بجاعيل بعد/ الخمسين ونشأ بمردا فقرأ بها القرآن ثم
تحول منها مع أبيه إلى دمشق سنة ٠١ فحفظ المقنع وألفية النحو وجمع الجوامع
وغيرها وعرض على جماعة وأخذ عن البرهان بن مفلح الفقه وأصوله والزين
عبدالرحمن الطرابلسي نقيب ابن الحبال والشهاب بن زيد وقرأ عليه الصحيحين
وسيرة ابن هشام وغيرها ولازم العلاء المرداوي والتقي الجراعي وتنزل في الزاوية
لبي عمر وتكسب بالتجارة وتميز وقدم القاهرة في ربيع الأول سنة 45 واجتمع بي
ف أواخر جمادى الثانية فقرأ علي في الصحيحين وسمع المسلسل وحديث زهير
العشاري وحديثاً من مسند أحمد وكتبت له إجازة وسمع معه التق البسطي الحنبلي
وتناولا ذلك . انتهى .
قال الشيخ جار الله : أقول: وقد عاش بعد المؤلف نحو عشرين سنة فكان
أحد مشائخ الحنابلة في مدرسة الشيخ أبي عمر واجتمعت به فيها و[أخذت7" عنه
بعض مروياته سنة 477 وهو طارح للتكلف مع الأصل والتقشف ومحبة الغرباء
وإكرامهم وأنا ثمن أكرمني منهم ثم عدت لبلدي وبلغني أنه مات [بعد]9) يوم
الأحد ثامن ربيع الأول سنة 47 بالصالحية ودفن بها في مقيرة الشيخ أبي عمر
خارج الحواقة. انتهى .
وقال ابن طولون: هو شرف الدين أبو عمران الشهير بابن الفقيه أيوب
ميلاده بتربة مردا من أعمال نابلس سنة /84 تقر تقريباً وحفظ القرآن والمقنع وألفية ابن
)١( في هامش (ب): [قال ني الكواكب السائرة في أعيان المائة العاشرة الغزي كانت وفاته ليلة
الجمعة سابع عشر ربيع الأول سنة 458 ثران وستين وكانت جنازته فاضلة حضرها الأكابر
الأعيان وتأسف الناس عليه يه ودفن بسفح قاسيون رحمه الله تعالى] .
(؟) سقط من (أ). (5) في (أ): أخذ
(4) في (ب): بعدي .
*لاع
[١لاها ب]
لاه ب]
401 أ]
[كلاة ب ]
مالك وذكر لي أنه قرأ الكتب الستة على أبي العباس ابن زيد وكذا سيرة ابن هشام
وسمع على أخيه شيخ على والنظام ابن مفلح والبرهان بن مفلح وأنه أخذ عن
البرهان/ الباعونن. وأبى بي الفرج بن الشيخ / خليل والبرهان بن حماعة المقدسي
والكمال بن أبي شريف وسمع من الشمس السخاوي المسلسل بالأولية وأشياء
وكتب لى إجازة بذلك وقال فيها إن مؤلفاته إلى [غاية](2 سنة 475 بلغت مائة
وستين وقرأ على أبي عبدالله محمد بن أحمد بن [أبي]7"© عمر بمنزله بالبرقوقية الباب
الأول والأخير من الصحيحين وقرأ غير من ذكر وأجازوه وتفقه بالشيخ علاء الدين
المرداوي صاحب التنقيح وأجازه وقرأ العمدة الفقهية للموفق على الشهاب بن زيد
حا ورواية وم يستوعبها وسمعت منه المسلسل بالأولية والقطع المذكورة من
الصحيحين وعدة أشياء ولازمته كثيراً وهو الذي صححت عليه ألفية بن مالك بل
حفظي لما بمنزلة وكثيراً ما كان يجيء معي إلى منزلي ونذهب معه إلى البرية وحصل
لي منه النفع التام ونقلت عنه فوائد عديدة إلى أن قال ثم تسبب بالكتابة وكان خطه
حسناً فكتب الكتب الكبار وأكثر من المصاحف ودولب الحباكة من تحت يله. انتهى .
قلت: رأيت نسختين من التنقيح بخطه وهو في غاية الحسن والنورانية .
موسى بن الحسين بن محمد بن علي بن محمد بن أب [الرجال]7" أحمد بن
عبدالله بن عيسى بن أحمد بن علي بن محمد بن محمد القطب الحسيني اليونيني
البعلي. ظ
قال في الضوء: ولد في ربيع الأول سنة 7/57 واشتغل في الفقه والفرائض
والنحو على الشمس [بن]9 اليوناينة فيه وني الفرائض على أبيه/ وسمع صحيح
مسلم على أحمد بن عبدالكريم البعلي والتوكل لابن أبي الدنيا على أحمد بن محمد بن
راشد بن < خطليثا والصحيح على محمد بن علي بن أحمد اليونيني ومحمد بن محمد بن
إبراهيم الحسني ومحمد بن محمد الحردي وقرأ السيرة لابن إسحاق على النجم بن
الكشك وحدث وسمع منه الفضلاء مات قريب الأربعين. انتهى .
)1١( سقط من (ب). 9) سقط من (أ).
5 في (أ): الرحال. (4) سقط من (أ).
/و
قلت : رأيت جزءاً . من الفروع بخطه وهو خط حسن / ووالده لم أظفر له
بثرحمة ورأيت جزءا من الآداب الكبرى بخظه بتاريخ سنة كلمب وهو شط ل متوسط .
١الا موسى بن فياض بن موسى بن فياض أبو البركات شرف الدين المقدسي
الصالحى.
وسمع عليه ابن عساكر وبرهان الدين المحدث وهو أول من 5 قضاء الحنابلة
بحلب سنة 48/ واستمر خمساً وعشرين سنة . قال * وكان [صا حا ور عا( ؟ مطرحا
للتكلف معظأً للشرع مات سنة 8/الا عن ثلاث وتسعين سنة [قاله]29 ابن حبيب
وقال البرهان صاحبه كان مولده سنة 47 فعلى هذا ما جاوز التسعين وكان ترك
القضاء لولده أحمد قبل موته بخمس سنين قرأت بخط محمد بن يحبى بن سعد في
ذكر شيوخ حلب [سنة 2248 أن شرف الدين هذا سمع الصحيح من الحجار
وأبي بكر بن أحمد بن عبدالدايم وعيسى المطعم سنة ١١لا وسمع على التقى سليهان
جزء ابن مخلد وعلى أبي بكر والحجار.
7 موسى البيت لبدي شرف الدين الصا حي .
قال ابن طولون: كان يسمع معنا على أبي الفتح [المزي]9» والمحدث جمال
الدين بن المبرد ولبس خرقة التصوف/ من شيخنا أبي عراقية وقرأ عليه محنة الإمام
أحمد رضي الله عنه جمع ابن الجوزي وأشياء أخر توفي يوم الجمعة سلخ شهر
ربيع الأول سنة 446. قاله في الشذرات.
7 [مومى الكفيري الناباسي الشيخ الصالح المبارك .
أصله من طوباس بضم الطاء المهملة من قرى نابلس قرأ القرآن فحفظه ثم
طلب العلم تلقيناً فارتحل إلى د مشق فحفظ جملة مختصرات في الفقه تلقيناً وفتح الله
عليه فصار يدرس من غير نسخة كالعميان وجعل الله في تعليمه بركة وفتوحاً لتقواه
وخشوعه وزهده وصار للناس فيه/ اعتقاد تام يلتمسون دعاءه وبركته ومن مشائخه
)١( في (أ): ودعاً صالكاً. 0) في (أ): قال.
5) في (أ): سنة 78. (4) في (أ): المزي
436
[4054 أ]
[كلاهء ب]
[4054 أ]
الشيخ مصطفى الرحيبان شارح الغاية وغيره وكان رفقته قْ الطلب يثنود عليه
بكل حميل وتزوج الشيخ عبدالقادر السفاريىق حفيك العلامة المشهور توفي قي جدود
الخمسين والمائتين ظناً وخلف ولده الشيخ صالح وهو كاسمه يقصده الناس
للاستخارة فقل أن تخطىء](') . ١
)1غ( سقطت هذه الترحمة من (سب).
ع
حرف النون
4- [ناصر بن سليمان بن محمد بن أحمد بن علي بن سحيم بضم السين وفتح
الحاء المهملتين ثم ياء تحتية ساكنة]7" .
ولد في بلد سيدنا الزبير من أعمال البصرة وقرأ على مشايخها ثم ارتحل إلى
الأحساء للأخذ عن علامتها الشيخ محمد بن فيروز فقرأ عليه في أنواع العلوم حتى
أدرك ما أمل وقرأ على غيره أيضاً وأجازوه [منهم قاموس البلاغة ورضي العربية
الشيخ عبدالله بن محمد الكردي ناظم حروف المعاني والزواجر وشارحها]9') فرجع
إلى بلده وشرع يدرس ويفيد وكان عالاً عامل ورعاً صالحاً له شهرة وذكرٍ عالر لم
جمع من العلم والتقوى و[مدحه]”” الأفاضل بالنظم والنثر ومنهم لسان الزمان
ونابغة الأوان الشيخ عثان بن سند البصري المالكي فقد كتب من نسخة من
منظومته في أصول الفقه بخطه المنمق البديع وأهداها إلى المذكور وكتب عليها ما
نقسة :
الحمد لله الكسريم [المضل)]©)
لغرالثقات السادة
ما نسجت أنامل الأقلام
نفقتها بالرقم والكتابة/
وآله ال
(1) في هامش (ب) ما يلي: [تنبيه: [من تلامذة صاحب هذه الترجمة.
مصلياً على ختام الرسل
وصحبه اليمن التقاة القادة
مطارف الإيداع للأنظام
من هذه البكر العروب العصم)
مزفوفة لباهر النجابة
وشيخ عبدالجبار بن عل المترجم له فق هذا الكتاب 5 صفحة 5١48 ]].
(؟) سقط من (ب).
(4) في 0: الفضل .
4/1
[450 أ]
المنتهى في سائر الفنون
| 6 لاه ب] كما إليه المنتهى والغاية
ومقئلع الطلاب [والعلوم”9"
زففت هذه الغادة [الغريدة9)
حتى شاء مؤلف الفنون
في صحة الإسناد والرواية/
بل هجة الخلان والأصحاب
ونزهة الأفكار والفهوم
بل هذه اليتيمة الفريلة
إلى جنابة التليد المجد وفهمه الماضى الحديد الحد
إذ طالما تشرف بالزفاف شريفة زفت إلى أشراف
فأسال الله الذي الذي يسرها بأن يفيح في حماه نشرها
وكان خط المترجم مضبوطاً نيراً وهو من بيت علم وفضل ولجده محمد رد
على ابن عبدالوهاب أجاد فيه وإياه عنيى الشيخ محمد بن فيروز بقوله من إجازته
للشيخ ناصر [المظفري]7" المنظومة [بقوله]7) :
وجده الأجل ممن قمعا بمبتدع العارض في ابتدعا
وبيته الرفيع في العلوم
إلى آخره وتوفي المترجم سنة ١7175 في بلد سيدنا الزبير رضي الله عنه [وتوقي
والده سنة ١١4١ وكان من أهل العلم والفضل وكذلك والده أحمد ومن أقاربه
عبدالله بن أحمد بن محمد بن عبدالله بن سحيم كتب كتبا كثيرة منها منظومة ابن
عبد القوي في الفقه مؤرخ سنة ١١111 وخطه حسن]27.
نصر الله بن أحمد بن محمد بن عمر الجلال أبو الفتح الششتري البغدادي
نزيل القاهرة والد المحب أحمد وإخوته.
قال في الضوء: ولد سنة 77 ببغداد ومات أبوه وهو صغير فرباه الشيخ
الصالح أحمد السقا و [أقرأه]( القرآن واشتغل بالفقه على ولده الشمس محمد بن
ارفع بيت شيد في القديم
)١( في (أ): العلوم . (9) في (أ): الخريدة.
9) سقط من (ب). (4) سقط من (ب).
(0) سقط من (ب). (5) في (أ): قرأه.
7/4
السقا وقرأ الأصول على البدر الأريلي والشمس الكرماني أخذ عنه العضد/ والعربية
عن الشمس بن [بكتاش](2 [ذكره ابن رجب في ترجمة صفي الدين عبدالمؤمن
البغدادي أنه من ا وقال كان آية في الحفظ خاض في البحر ولم يعلم خيره
قرأت عليه مختصر الخرقي وسمعت عليه أجزاء كثيرة/ من مصنفاته وصحبته إلى
المماث ورأى عند وفاته طيوراً بيضاء نازلة رحمه الله تعالى أقول انظر قوله: ورأى
عند وفاته. إلخ مع قوله ولم يعلم خبره بماذا يجمع بينب ]207 وسمع من الحمال
الأخضري والكال الأنباري وأبي بكر بن قاسم [السنجاري ”2 والنور الغوري
وحسين بن سالار وغيرهم واشتهر بالاشتغال بالحديث وولي غالب تداريس الحديث
مها كالمستنصرية والمجاهدية ومسجد [ياسين]7*) وكان يذكر الناس فيها مدة وانتفعوا
بذلك ثم حرج منها سنة 84 لما شاع أن اللنك قصدها فوصل إلى دمشق فبالغوا في
إكرامه ثم قدم القاهرة سنة 4٠ باستدعاء ابنه وكان قد دخلها قبله فاستقر في
تدريس الحديث بها في مدرسة الظاهر برقوق [قبل] موت مولانا زاده في المحرم
سنة ١ ومدح واقفها بقصيدة جيدة وعمل في [مدرسة]”) مقامه وكذا ولي مها
تدريس الحنابلة بعد موت الصلاح محمد بن الأعمى سنة 740 وتصدى للتدريس
والإفتاء وكان مقتدراً على النظم والنثر وله منظومة في الفقه تزيد على سبعة آلاف
بيت ذكره شيخنا في معجمه [فقال]() اجتمعت به [فاستفدت]() منه وسمعت من
إنشائه وقد حدث بجامع المسانيد لابن الجوزي بإسنادٍ نازل, وقرأت من نظمه مدحاً
في بعض القضاة [وهو]0:
شريح ويحبى لو قضاياه شاهداً لكانا له بالفضل أعدل شاهد
ولو شاهد الحيران درساً دروسه لأثنى وأولاه جميل المحامد
وقال ف أنبائه أنه صنف في الفقه وأصوله واختصر ابن الحاجب ونظم في
الفقه كتاباً وفي الفرائفض أرجوزة في مائة بيت جيدة في بابها ومدائح نبوية. مات في
)١( في (أ): النباشي . (0) سقط من (أ).
5) في (أ): السخاوي . (5) في (ب): يانس.
(4) في (ب): مدرسته. (5) في (أ): وقال.
0) في (أ): واستفدت. (8) سقط من (ب).
لحف
[6لاه ب]
51 أ]
زكلاة ب]
[457 أ]
زلالاة ب ]
عشري صفر/ سنة 6١7 بعد أن مرض طويلاً قلت: وحدثنا عنه الرشيدي وغيره
وقال التقى الكرماني فيا قرأته بخطه قرأ على والدي شرح المختصر للعضد وأجازه
والدي وانتفعت أنا منه فوائد حمة وله [تأليفات](2 مفيدة منها مختصر في الأصول
ونظم غريب القرآن وغير ذلك وكانت/ محاضرته حسنة وحصلت له جائحة ببغداد
مع الشهاب أحمد [الأبياري]29 أوجبت انتقاله إلى ديار مصر فأقام بها إلى أن مات
وأثنى على ولده بما أوردته في الكبير وهو في عقود المقريزي .
75-_ نصر الله بن أحمد بن محمد بن أبي الفتح بن هاشم بن إسماعيل بن إبراهيم
الكناني العسقلاني الحجاوي الأصل ناصر الدين.
قال في الدرر: ولد سنة /1/! وسمع من عبدالله بن محمد بن يوسف بنابلس
ومن أحمد بن على الجزري بدمشق ومن الحسن بن السديد بمصر وغيرهم وتفقه
فمهر وناب في الحكم عن صهره موفق, الدين نحو عشرين سنة ثم اشتغل بالقضاء
بعده قريباً من ثلاثين سنة وكان صارما مهيباً متعففاً [عفيفاً]!© متصوناً. ومات في
شعبان سنة ©4/! قرأت عليه شيعاً.
07 ل نصر الله بن عمر بن محمد بن أحمد بن نصر البغدادي [جمال]9؟2 الدين أبو
الفتتح .
قال في الدرر: ولد سنة ١4 وكان يدعي أنه من ذرية الشيخ عبدالقادر
وآل بيت عبدالقادر ينكرون ذلك وكان يعرف بابن السمين سمع منه الشيخ برهان
الدين فضائل نبوية .
4- نعمان بن أحمد الدمشقى القاضى الحنبل قاضى الحنابلة بمحكمة/ الباب
بادمشق . ظ اا
قال المحبي : كان من فضلاء الحنابلة ووجهائهم تفقه على جماعة ولزم من
أول عمره هو وأخوه الشيخ الفاضل عبدالسلام أديب الزمان أحمد بن شاهين
وتخرجا عليه وانتفعا به علما وجاهاً وولي [القاضي]7) نعمان النيابات [بوسيلته]9)
. في ): تآليف. 0) في (): الأنباري )١(
سقط من (أ). (4) في (أ): جلال. )0(
6
ا قضاة في عصره وجيهاً مهاباً
قر | لما كان أمثل القضاة فى حي ٍ
تقرب إليه إلى أن استقر آخراً بالباب و !
0 له إل 5 : نه درس بالمدرسة الحجارية وكان له مها
نقفى العرض عما يدنس ملازما حخويصضة نعسه ودرس بالحمدر
خلوة يقيم بها أكثر أوقاته وكانت وفاته سنة ١915 أ .
0
حرف الواو
خال )
حرف الماء”
من مشائخ العلامة السفاريني ويعرف بالسيد وله نسل كثير إلى الآن بنابلس
ويعرفون بدار هاشم وينسبون للسيادة ونقابة الأشراف في بيتهم من آل عبدالقادر
45 أ الجعفريين المشهورين/ في نابلس ومنهم قضاة الحنابلة في نابلس والقدس والشام
وقدم منهم حملة ]0 ,
)١( سقط من (ب). (؟) سقط من (ب).
إفة سقطت هذه الترحمة من (س).
نك
حرف الياء
ل ياسين بن على بن أحمد بن محمد اللبدى الفقيه الفاضل .
قال المحبي : رحل إلى مصر لطلب العلم سنة 4 ٠١ ومكث إلى سنة ٠١61١ وأخذ
عن الشيخ منصور البهوتي الحديث والفقه والنحو وقرأ على الشيخ عامر الشبراوي
شرح ألفية العراقي للقاضي زكريا وأجازه بها ويما تجوز له روايته وكان يفتي على
مذهب الإمام أحمد ببلاد نابلس وكان دينا صالحا تقيا حافظا لكتاب الله تعالى
وكانت وفاته سنة ٠١98 تقريباً. انتهى .
قلت: له تحريرات على المنتهى نفيسة .
-١ [يحبى بن عبدالكريم بن عبدالرحمن بن أبي بكر بن عبدالله بن ظهيرة المكي
الماضى أبوه وححدة .
قال في الضوء: ولد في صفر سنة 67١ بمكة ونشأ فحفظ القرآن وأربعين
النووي والوجيز في فروعهم وأصول ابن اللحام وألفية النحو وعرض واشتغل على
أبيه وهو ممن سمع مني بمكة سنة 856 ثم سنة 97 وسنة 44 وأظنه عرض علي
بعض المحفوظات/ وسافر بعد أبيه في أثناء سنة 44 بحرا إلى القاهرة كتب الله [8/اه ب]
سلامته]90 . ظ ا
5 يحبى بن محمد بن على الكناني العسقلاني أمين [الدين]9' .
قال فى الشذرات: قال ابره حجر: شيخنا عبدالله بر علاء الدي:
: بن حجر: عم بن ين سمع
الميدومي وغيره وحدث رأيته و يتفق لي أن أسمع مئه مات سنة ©9/4©6,
)١( سقطت هذه الترحمة من (أ). ؟) سقط من (أ).
دك
4543 أ]
[فلاهاب]
يحبى بن محمد [الغويني](" المكي .
رأيت له فتاوات كثيرة تدل على تمكنه الفقه والظاهر أنه تولى الإفتاء بمكة
المشرفة في القرن العاشر.
1 -- يحيى بن يوسف بن عبدالر حمن الححلبي التادفي القادري قاضي القضاة نظام
الدين أبو المكارم سبط الأثيرين الشحنة وهو عم ابن الحنبلي شقيق والده.
ولد سنة 81/١ وتفقه على أبيه بيه وأخيه وجاعة من المصريين منهم المحب بن
الشحنة والقاضي زكريا والبرهان القلقشندي والديمي والخضيري وغيرهم وقرأ بمصر
على المحب بن الشحنة والجمال بن شاهين سبط ابن حجر جميع [مخالس227 البطاقة
سنة /41. ثم لما عاد والده إلى حلب متولياً قضاء الحنابلة ناب عنه فيه وسنه دون
العشرين فل) توفي والده أوائل سنة 1٠١ [اشتغل]”"بالقضاء بعده وبقي إلى أن
انصرمت دولة الجراكسة وكان آخر قاض حنبلي بها ثم ذهب إلى دمشق وبقي بها
مدة ثم استوطن مصر وولي بها نيابة قضاء الحنابلة بالصالحية/ النجمية وغيرها
وحج منها وجاوز ثم عاد إلى حكمه وكان لطيف المعاشرة حلو الملتقى حسن العبارة
حميل المذاكرة يتلو القرآن بصوت حسن ونغم طيب توفي بالقاهرة سنة 9869. قاله
في الشذرات .
6 - /يمان بن مسعود بن يمان المقدسي .
قال في الدرر: ولد سنة وأسمع على الفخر بن البخاري من أمالي القطيعي
حمال الدين بن تقى الدين بن عزالدين بن الخطيب شرف الدين المقدسى ثم
الصالحي .
إمام مدرسة جده الشيخ أبي عمر وهو أخو مسند عصره ه صلاح الدين سمع
من الحجار وغيره ومهر 5 مذهيه وكان فاضا جيك الذهن صحيح الفهم معروفاً
)١( في (ب): الفرضى . (0) في (أ): مجلس.
(*) في (أ): استقل .
2
بذلك أت تنى عليه [به]7) ابن حجي وقال ابن حجر: مهر في مذهبه وكان يعاب
بفتواه في مسألة الطلاق البتة أجاز لي. انتهى .
توفي يوم الأحد ثاني عشر رمضان سنة 48/ وصلي عليه من الغد ودفن بمقيرة
جده أبي عمر. قاله قِ الشذرات.
وقال في الدرر: مولده سنة 5١ وسمع من الحجار وابن الزراد وغيرتهما
وأجاز له جماعة ودرس وأفتى وحدث.
1 - يوسف بن أحمد بن سليمان المعروف بالطحان جمال الدين بن الشيخ الإمام
الأوحد ذو الفنون.
قال شيخ الإسلام ابن مفلح : كان بارعاً في الأصول أخذه عن الشهاب
الأخميمي والعربية عن العناني والفقه عن ابن مفلح صاحب الفروع وغيره وكان
بارعا في المعاني والبيان صيح الذهن حسن الفهم جيد العبارة إماماً نظاراً مفتياً
مدرساً حسن السيرة عنده أدب وتواضع وله ثروة.
توفي بالصاحية يوم [السبت]9© سادس عشر شوال سنة 71/8 [وله نحو
أربعين سنة قاله في الشذرات]2©.
4ه /يوسف بن أحمد بن نصر الله بن -أحمد بن حمل بن عمسر الحمال أبو
المحاسن بن المحب البغدادي الأصل القاهري الماضي أبوه وجده.
قال في الضوء: / ولد في رابع شوال سنة 8194 بالمارسة المنصورية من
القاهرة ونشأ في كنف أبيه فحفظ القرآن وعمدة الأحكام والخرقي وألفية النحو
وعرض على جماعة كشيخنا وقرأ عليه أشياء وكذا قرأ على أبيه مسند إمامه وغيره
وأخذ عنه الفقه غير مرة بل ومختصر الطوفي في الأصول والجرجانية .في النحو وعن
العز عبدالسلام البغدادي في الصرف وغيره وعن [أبي]» الجود في الفرائفض
والحساب وغيره وسمع أيضاً على الزين الزركشى صحيح مسلم وعلى أبي
عبدالله ابن المصري سنن ابن ماجه وعلى الشمس الشامي سنة 58 الأول من
)١( سقط من (أ). 9) سقط من (أ).
(9) سقط من (ب). (5) في (أ): ابن
2/6
[١ىه ب]
[54: أ]
[ثمه ب]
[455 أ]
حديث الزهري وغير ذلك وعلى ابن ناظر الصاحبة [دابن الطحانع27 والعلاء ابن
بردس بالقاهرة ومن البرهان الحلبي بها حين كان مع أبيه [سنة 0175© أحد
المسلسل بالأولية في آخرين ودخل بعد موته الشام غير مرة وأخذ بها سنة “51 عن
ابن قندس وابن زيد واللؤلؤي والباعوني وابن السيد عفيف الدين وأجاز له خلق
بل أذن له والده في التدريس والإفتاء وأذن له في العقود والفسوخ بل والقضاء وكذا
أذن له شيخنا وغيره في الإقراء واستقر بعد أبيه في تدريس الفقه في المنصورية
والبرقوقية وحضر عنده فيههما| القضاة والأعيان وكذا استقر. بعد العز الحنبلٍ في
المؤيدية وفي غيرها من الحهات ومع ذلك فاحتاج لقلة تدبيره وسوء تصرفه وتبذيره
إلى المباشرة بديوان الأمير تمراز [ليرتزق]”" بمعلومها/ وأكثر من التشكي وامتهان
نفسه ومخالطته قبل ذلك وبعده لذوي السفه بحيث طمع ' فيه ناصر الدين الأحميمي
الإمام شيخ المرقوقية وانتقص / من معلومه فيها محتجاً بزيادته فيه على بقية
المدرسين ومع ذلك ف) صرف له شيئاً وهذا مع توسله بأميره وبغيره وله شهادة عليه
بالرضا بمشاركة [رفقته](؟» وسافر في غضون ذلك [لكة]9» بعد رغبته عن المؤيدية
واستنابته قاضي مذهبه فيها عداها فج وذار المدينة النبوية وأقام بكل منه) أشهراً
ولقيته بكليه| أنشدني أبياتاً قال إنها من نظمه وكنت ربما سايرته في الرجوع وهو في
غاية الفاقة وقد درس وأفتى وحدث 'باليسير أخذ عنه بعض صغار الطلبة وكان
يستحضر كثيراً من الفروع وفي تصوره توقف ومع ذلك فلو كان متصوناً ما تقدم
عليه بعد العز غيره مات ليلة رابع المحرم سنة 884 بمنزله من المنصورية ودفن عند
أبيه .
68 يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن بن عبدامادي الدمشقي الصالحي
الماضى أبوه وجده ويعرف يباين المرد .
قال في الضوء: ولد سنة 841 بدمشق وناب في القضاء وحج سنة 44 وم
)١( في (أ): ابن الطحان.
6 في (): سنة وفي (ب) ما نصه: هنا بياض بالأصل .
(5) في (أ): ليرتفق . (4) في (أ): رفقة.
(8) في (): بمكة
الك
أره وبلغني أنه خرج لخديجة ابنة عبدالكريم أربعين وكذا لغيرها ولنفسه وعرف
بالحديث ف بلذه مع كثرة التخريج فيه . أنتهى . قال الشيخ جار الله : أقول : ذكره
العالم المصنف المحدث حمال الدين يوسف بن القاضي بدر الدين / حسن بن [6/815اس]
أحمد بن عبدالحادي الشهير بابن المبرد ميلاده سنة 84٠ وتوني في سادس المحرم سنة
4 وقد صنف كثيراً من غير تحرير. انتهى .
ا
قلت: بل له تصانيف في غاية التحرير منها مغنى ذوي الأفهام عن الكتب
الكثيرة في الأحكام [ف]9) مجلد في الفقه ويشير إلى الإجماع والوفاق والخلاف بنفس
الألفاظ على طريقة مجمع البحرين ودرر البحار للحنفية بديع الوصف في ذكر
الراجح عند أهل [المذاهب(" ونظم إصطلاحه فيه في أبيات فقال:
نون المضارع نعان وهمزته للشافعي وفاقاً فاستمع خبري
والياء وفاق الثلاث والخلاف أىقل من بين أصحابنا بالتاء على خطري
وإن بدأت بماض فهو منفرد وإن بدأت باسم غير محضري/ [157 أ]
ومن تصانيفه جمع الجوامع في الفقه أيضاً جمع فيه الكتب الكبار الجامعة
لأشتات المسائل كالمغني والشرح الكبير والفروع وغيرها("© ووسع الكلام فيه بحيث
أنه ينقل الرسائل والفتاوى الطويلة بتهامها رأيت الجزء الأول منه بخطه بيده بتاريخ
سنة 7 وآخر من أثناء البيوع بخطه أيضاً سنة 58 وترجمه تلميذه الشمس
محمد بن طولون الحنفي في كتابه سكردان الأخبار بترجمة مطولة فلنلخص منها هنا
ما نحتاج إليه قال بعد أن ساق نسبه إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله
عنه هو الشيخ الومام علم الأعلام المحدث الرحلة العلامة الفهامة العام العامل
المتقن الفاضل جمال الدين أبو المحاسن وأبو عمر بن أقضى القضاة بدر الدين
حسن بن الشيخ المعمر المسند الرحلة شهاب الدين الشهير بابن المبرد [بفتح
)١( سقط من (ب). 9) في (ب): المذهب.
6) في هامش (أ). (ب) ما يلٍ:
[وزاد نقولات غريبة بديعة ويرمز فيها للخلاف بحمرة على طريقة الفروع].
ينك
مه س]
[54 أ]
84 ب]
الميم 2١7] / وسكون الباء الموحدة كذا أملاني هذا النسب من لفظه وأنشدني فيه من
من يطلب التعريف عنى قد هدي 2 فاسمي يوسف وابن نجل المبرد
وأبي يعرف باسم سبط المصطفى والمحد جدي قد حذاه بأحمد
إلى آخرها وهي طويلة نظم فيها نسبه إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
ومدحه ثم مدح بقية العشرة وقد سردها ابن طولون ثم قال: مولده بالسهم الأعلى
بصالحية دمشق سلخ سنة 84٠ وحفظ القرآن والمقنع والطوني في الأصول وألفية
ابن مالك وسمع على والده وجده والنظام ابن مفلح وأبي عبدالله بن جوارش
والبرهان الباعوني و [أبي]9 الفرج بن خليل وأبي العباس بن الشريفة وأبي العباس
الفولاذي وأبي العباس بن هلال وفاطمة بنت الحرستاني ورحل إلى بعلبك فقرأ بها
على أبي حفص بن السليمي”©/ وخلق من أصحاب ابن الرعبوب وقرأ ثمة صحيح
البخاري ومسند الحميدي والمنتخب لعبد بن حميد ومسند الدارمي وتفقه بالشيخ
تقي الدين بن قندس ثم صرف همته إلى علم الحديث فأخذ عن غالب مشائخ
الشاميين وأجاز له خلق ذكر ابن طولون منهم خلقاً ثم قال وأقبل على التصنيف في
عدة فنون حتى بلغت أسراؤها مجلداً رتبها على حروف المعجم منهم المعجم لمشائخه
والمعجم للبلدان ومعجم الصنائع ومعجم الكتب ومناقب الأئمة الأربعة وفي ضمنها
طبقات أتباعهم ومناقب العشرة لكل واحد تصنيف مفرد وشرح ألفية ابن مالك
وألفية / العراقي وتجريد العناية وجمع الأربعين المتباينة وأكثر من تخريج الأربعينيات
حتى قال لي في وقت إنها بلغت أربعماثة وألف في الفقه مختصراً سمه المغني لذوي
الأفهام عن الكتب الكثيرة في الأحكام وشرحه ولخص ذلك من كتابه جمع ل الجوامع
ولو تم هذا الكتاب لبلغ [ثلثائة]©) مجلداً عمل منه مائة وعشرين مجلداً وخرج
)١( بجامش (أ). (ب) ما يلي: [بهامش الأصل ما نصه: [سبق له في ترجمة أخيه أحمد أنه بكسر
اميم وأظنه الصواب وما هنا سبق قلم].
(0) في (أ): ابن
(*) في النسخة (أ): ثم شطب من أول «ابن السليمي» إلى نهاية الصفحة وتم نقله بأكمل في
الصفحة التي تليها ص 58 فليعلم.
"0٠ :)( في )5(
1/1
الأربعين النووية بالأسانيد وصنف الدرة المضية في فضائل الصالحية وعمل تاريخاً من
أيام النبوة إلى زمنه وأفرد تاريخ كل قرن في مجلد وبعضهم في أكثر وأطال في الأول
وسهاه بالمطول وأفرد أعيان كل قرن في آخر وسماه باسم كالرياض اليانعة في أعيان
المائة التاسعة وشرع في العاشر وسم)ه بالنجوم الزاهرة في أعيان المائة العاشرة ورتب
مفردات ابن البيطار على العلل ولخص توضيح المشتبه للحافظ ابن ناصر الدين في
ثلاث مجلدات إلى غير ذلك سمعت منه المسلسل. بالأولية وعليه ثلاثيات الإمام
أحمد والأربعين للآجري وشيئاً كثيراً ذكره ابن طولون ثم قال وأنشدني مقاطيع جمة
لنفسه ثم ذكر منها جملة ثم قال وشطر الملحة وضمنها مدح أخيه [الجمال
يوسف27 وسها المنحة في تضمين الملحة وذكره لكن حذفنا ذلك اختصاراً.
- يوسف بن عبدالرحمن بن أحمد بن/ إسماعيل بن أحمد الجمال بن الزين وأبي
الفرج وأبي هريرة ابن الشهاب الموفق الذهبي الصالحي أخو أحمد الماضي .
قال في الضوء ويعرف بابن ناظر الصاحبة مدرسة هناك ولد تقريباً سنة ٠/1١
وسمع على والده وناصر الدين محمد بن محمد بن داود/ بن حمزة ومحمد بن أحمد بن
غشم المرداوي وعمربن محمد بن أحمد بن عبدالحادي [وفاطمة وعائشة ابنة
عبدالحادي]22 في آخرين وحدث سمع منه الفضلاء وقدم القاهرة فأخحذت عنه سه
ثم ببلده أشياء وكان أصيلاً فاضلاً أديباً كتب التوقيع للنظام بن مفلح وقتاً ومات
يوم الأربعاء ثاني رجب سنة 6686 ودفن سفح قأسيون .
-70١ يوسف بن عبدالرحمن بن الحسن الجمال التادني ثم الحلبي .
قال في الضوء: ويغرف بالتادفي ولد بتادف من أعمال البات سنة 675 ونشأ
بحلب فتعانى الغزل والقراءة على القبور إلى أن اختص بسالم بن سلامة الحموي
قاضي الحنابلة بحلب فحنبله ووقع .بين يديه بل ناب عنه وكان جميلل وتزوج بامرأة
يقال لها الصفيرا ثم فارقها وتزوج بابنة الشمس الديلٍ الأنصاري وهي سمراء
اللون أمها أمة سوداء فقال قاضي الباب الشهاب بن السراج :
)١( في هامش (ب) ما يلي: [بهامش الأصل ما نصه: [انظر فإن هذا اسمه ولقبه]].
(؟) سقط من (ب).
4
[59؛ أ]
[86ه ب]
زكمهات]
[47 أ]
ولرب قاض أحمر من كعيه ما كان قط له يد بيضاء
لعببت به الصفراء أول عمره والآن قد لعبت به السوداء
وامتحن بالضرب والإشهار من الشهاب الزهري لشهادة شهدها للمحب بن
الشحنة ثم لما قتل مخدومه سالم رام من العلاء بن مفلح الاستنابة فامتنع لقرب
عهده ا تقدم فانتمى للزين عمر بن السفاح فساعده عند الال ناظر الخناص
بحيث أن العلاء لما انتقل لقضاء دمشق استقر عوضه في حلب سنة ستين ببذل
معجم وتقرير سنوي وتكرر/ حرفه عنه إلى أن أن ولاه الأشرف قايتباي كتابة سرها
ونظر الجيش أيضاً عوضاً عن الكمال المعري حين حبسه بالقلعة مضافاً للقضاء ثم
صرف عن الثلاثة/ بالسيد [بن]7) أبي منود بسفارة الخنيضري مع مال بذله
وتقرير أيضاً وطلب هذا إلى القاهرة بعد أ 0 أشهراً فنقم عليه بأنه
باطن في قتل ابن الصوه وسلم للدوادار الكبير ثم للوالي ثم أودع سنة 45 المقشرة
بحجة ما تأخر عليه من المال الملتزم به الذي قيل أنه أزيد من عشرين ألف دينار
بالجملة فقد دام بها نحو حمس سنين إلى أن أطلق بعناية يشبك الجمالي وأعيد
للقضاء في مستهل صفر سن © وكذا ولى نظر القلعة والجوالي وذكر بفضل
ومشاركة في الجملة بل قيل أنه صنف و[قرظ]”2 له السعدي قاضي مصر قال:
وهو حسن الشكالة والكتابة فصيح العبارة مصاهراً لبيت ابن الشحنة تزوج ابنة
أثير الدين واستمر على قضائه حتى مات في سابع [عشري]2"2 المحرم سنة 4٠٠
بحلب انتهى .
قلت: ذكر في كشف الظنون أن له من المؤلفات مفاتيح الكفور المشتملة على
الأدعية المروية مجلد فرع سنة 45 وتفلت من خط الأكمل في مجموعته ما نصه
و[مدحه]7؟2 العلاء الموصلي ثم الحلبي الشافعي بأبيات عادية عن النقط وهي:
دمر مدى الدهر حاكاً وإماماً وكل [الحكم أمره]9» لمحاكم
لكم السعد والعلا كل عام حرس [لله]9» سعدكم وحماكم
)١( سقط من (ب). (0) في (أ): قرظه.
(05) في 0 عر (4) في (ب): مدح.
(©) في (أ): أمرة الحكم. (5) سقط من (ب).
66
وقال من نظمه ما كتبه على رفرف بيته وهو:
علوت بإذنالله جل جلاله مكاناًعلياً صرت فيه مشرفا
متى رام شخص أن يرى حسن منظري ١ ترفرف عيناه وينظر رفرفا/
فبالله يا من حل [في7"© ظل ساحتي سل الله غفرانا لمن بي أتحفا/
يجدد رسمى مرة بعل مرة هو التادفي الأصل مورده صفا
وله أيضاً :
بروحي من الأتراك ظبياً مهفهفاً إذا مارني كنت المصاب بعينه
أق زائراً ليلاً فأشرق وجهه كأن الثريا علقت في جبينه
وله أحجية في العسقلاني:
يا من له حسن لفظ تشنى عليه المشاني
ما مثل قولي المحاجي أحوى الشفاه قلاني
ومن نظمه ما كتبه عنه العز بن فهد ويقرأ 0
ولي قمر ما زلت أهوى مديحه 2 عبى أن يبيح الوصل منه فما أباح
وكم قلت أن الصبح يحكي جبينه يصو ف حاكاه درولا سباح
ومن إنشائه قصة كتب بها إلى المقر الزيني أبي بكر بن هرمز خالية عن حرف
الألف أولما:
بسم [الله]0) رب عمر كل حي يرفده ١ وسبح كل شىء بحمله
إلى آخرها انتهى .
5 يوسف بن عبدالله بن حاتم بن محمد بن يوسف الشهير بابن الحبال جمال
الدين . ١
قال في الشذرات: قال العليمي : هو المسند المعمر سمع من القاضي تاج
الدين بن عبدالخالق وابن عبدالسلام وغيرهما قال [الشهاب](© ابن حجي سمعنا
عليه مراراً مسند الشافعي رضي الله عنه توفي ببعلبك عشية يوم الخميس سابع
رجب سنة 8لال/ا وصلىي عليه من الغد عقب صلاة الجمعة ودفن بباب سطحا.
)١( سقط من (أ). ؟) سقط من (أ).
(9) سقط من (ب).
4١
[/لمه ب]
11 أ]
8ه ب]
1/9 أ]
[8ه6ات]
9 يوسف بن عبدالله [بن]27 العفيف محمد بن يوسفابن عبدالمئعم بن
نعمة بن سلطان بن سرور المقدسي ثم الدمشقي جمال الدين الشيخ/ الإمام العابد
[الخير]”" .
ولد سنة 594١ وسمع سئن ابن ماجه/ من الحافظ ابن بدران النابلسي
وسمع من التقي سليان وأبيٍ بكر بن أحمد بن عبدالدائم وغيرهم وسمع منه ابن
كثير و[الحسيني ]2 وابن رجب وكان من العلماء العباد الورعين كثير التلاوة وقيام
الليل والأمر بالمعروف والنبي عن المنكر ومحبة المحديث والسنة توفي في العشر
الأوسط من حمادى الآخرة سئة 9/84 ودفن بقاسيون . قاله 2 الشذرات والدرر إلا
أنه في الدرر ذكر وفاته سنة 4ه والله أعلم.
614 يوسف المدعو على بن عبدالله الصالحى .
قال ابن طولون: علا"ء الدين مؤدب الأطفال حمال الدين سمع بإفادة شيخنا
المحدث حمال الدين بن [اللبودي]29 على أبي العباس بن الشريفة وغيره ثم سافر
إلى الروم وعاد إلى الصالحية وتسبب فيها ببيع الخضر وكان عنده ديانة قرأت عليه
الشهائل للترمذي وغيره توفي سادس عشر محرم سنة 455 ودفن بالروضة عن
2606 يوسف بن على بن تحمد بن ضوء الصفدي أُصاٌ المقدسى الشهبر بابن
الثقيب أخو أحمد حمال الدين الحافظ .
قال ابن فهد: سمع من الحافظ أبي محمود المقدبى وسمع منه شيخنا ابن
قلت : وأخوه المذكور حنفي ذكره النجم ابن فهك 2 معحمة ,
5- يوسف بن علي بن موسى بن أبي الغيث صلاح الدين البعلي البزار.
قال/ في الضوء: سمع [سنة 20789 من أبي الطاهر محمد بن أحمد
)١( سقط من (ب). (9) في (): الحبر.
5) في (أ): الحسين. (4) في (أ): اللبود.
(6) في (أ): سنة ههل/ا.
يحلك
القزويني وعمر بن إبراهيم بن بشر الأول من أمالي القاضي أبي بكر الأنصاري
وحدث به سمعه منه الفضلاء كابن موسى والموفق الآبي سئة 81 ووصفه بالفضل
وذكره شيخنا في معجمه وقال أجاز لابني محمد في استدعاء .
1 يوسف بن ماجد بن أبي المجد بن عبدالخالق المرداوي المقدسى الفقيه المفتىي
حمال الدين أبو العباس . 1 1
قال في الدرر: من أصحاب ابن تيمية شرح المحرر سمع من الحجار وغيره
وحدث مات سنة 87/ انتهى .
قال في الشذرات: امتحن مراراً بسبب فتياه بمسألة ابن تيمية في الطلاق
وكذا في عدة/ [من() مسائله وحدث عن الحجار وابن الرضي والشرف بن
الحافظ و [غيره ]20 وكان شديد التعصب لسائل ابن تيمية [ويسجن]”" بسبب ذلك
ولا يرجع حتى بلغه أن الشيخ شهات الدين بن المصرى نحط في درسه [بالجامع ]9)
على ابن تيمية فجاء إليه وضربه بيده وأهانه [انتهى . قلت ورأيت على الفروع
بخط القاضي علاء الدين المرداوي المنقح اعتراضات عليه لابن أبي المجد وأظنه
هذا وأجاب عن بعضها المنقح وسكت عن البعض]2.
4 - يوسف بن محمد بن عبدالله بن محمد بن محمود المرداوي جمال الدين
القاضى .
قال في الدرر: ولد سنة ٠٠١ تقريباً وسمع من ابن عبدالدائم وفاطمة بنت
العز وست الوزراء وهدية بنت عسكر والتقى سليان وولي قضاء الخحنابلة :
رمضان بعد وفاة علاء الدين بن [منجاة]” أ سنة 7/68٠ بعد تملع فاستمر إلى أن
عزل سنة 58 وكان نزهاً عفيفاً وقوراً خاشعاً ناسكاً وكان يركب الحار ولا يحضر
مع النائب إلا ف دار العدل ولا يركب [في”" المحمل/ ولا [العبيد]8) وكان ماهراً
في مذهبه مشاركاً في الأصول والعربية حسن الفهم جيد الادراك مواظياً للجلوس
. سقط من (أ). (0) في (): غيرهم )١١
- في (أ): وسجن. (8) في (أ): في الجامع. )5
سقط من (ب). (5) في (أ): منجا. )©(
سقط من (أ). (8) في (ب): العيد )0(
4 1*
زا أ]
[١95ه ت]
[4/ا؟ أ]
[ز[اقهات]
بالجامع وقد ذكره الذهبي في المعجم الختص فقال: أبو الفضل شاب خير إمام في
المذهب نسخ الميزان وله عناية بالمتن والإسناد.
قال ابن حجي : شرح المقنع وجمع كتابا في الأحكام وكان ابن مفلح عين
تلامذته وكانت وفاته في ثامن شهر ربيع الأول سنة 594/! وقد جاوز السبعين.
انتهى .
أقول : بل لم يجاوزها على تاريخ ولادته السابق وقال في الشذرات أنه ألف
مؤلفاً سراه الانتصار ومؤلفاً سماه الواضح الحلي في نقض حكم ابن قاضي [الجبل]22
الحنبلٍ وذلك أنه اختار جواز بيع الوقف للمصلحة وحكم [به]2 وقال ابن حبيب
في تاريخه : عالم علمه زاهر وبرهان ورعه ظاهر وإمام تتبع طرائقه وتغتلم ساعاته
ودقائقه كان لين الحانب متلطفا بالطالب رضى الأخلاق شديد الخوف والإشفاق
عفيف اللسان كثير التواضع والإحسان لا يسلك في ملبسه/ سبيل أبناء الزمان ولا
يركب إلى دار الإمارة غير الأتان انتهى .
أقول: مسألة الوقف ومصنفه المذكور فيها تقدم ذكرها في حمزة بن موسى بن
أحمد والظاهر أن ما حكم به ابن قاضي الجبل في بيع الوقف لزيادة الرغبة أو نحو
ذلك بدون خراب فرد عليه القاضي المذكور وغيره وإلا فمع الخراب بيعه هو
المذهب المنصوص ويفهم ذلك من قول صاحب الشذرات ببيع الوقف للمصلحة
والله سبحانه تعالى أعلم .
68- يوسف بن محمد بن عمر الجمال أبو المحاسن المرداوي ثم الدمشقي
الصالحي والد ناصر الدين محمد.
قال في الضوء : ويعرف بالمرداوي أحد الرؤوس بدمشق / من الحنابلة ممن أخذ
عن التقي ابن قندس ورأيت له مصنفاً في الفرائض سمه الكفاية بل عمل آخر في
الحساب وجرد الفروع لابن مفلح وأقرأ الطلبة وناب في القضاء عن ابن عبادة
بجع سن 46 وجاور تي ليها ورا يته أجاز بعض من عوض عليه من الحنابلة سنة
8/ام ومات قريبأ منها.
قال في الشذرات 5 الفروع وجمع الجوامع وغيرهما.
)١( سقط من (أ). ؟) سقط من (ب).
53
يوسف بن محمد بن مسعود بن محمد بن علي بن إبراهيم العبادي جمال
الدين السرمري ثم الدمشقي العقيلٍ نزيل دمشق .
قال في الدرر: سمع ببغداد من الصفي عبدالمؤمن والدقوقي وغيرهما
وبدمشق من أصحاب ابن عبدالدائم فمن بعدهم فأكثر وبرع في العربية والفرائض
ونظم عدة أراجيز في عدة فنون وخرج لغير واحد وحدث بالإجازة عن الحجار وقد
أخذ عنه ابن رافع مع [من](2 تقدمه وذكر في معجمه وكان يذكر أن تصانيفه
بلغت مائة وزادت في بضعة وعشرين علا وتفقه على سراج الدين الحسيني بن
[يوسف”(" التبريزي وغيره ومن [تآليفه](2 كتاب الأربعين الصحيحة فيها دون أجر
المنيحة وبشرى القلب الميت بفضائل أهل البيت وغيث السحابة في فضائل الصحابة
وعقود اللآلي في الأمالى وعجائب الاتفاق والثانيات وغير ذلك ومات في حادي
عشر حمادى الأولى سنة لا/ا وقد جاوز الثمانين/ لأن مولده كان في رجب سنة 5945
انتهى أقول: رأيت له كتاباً عجيباً في الطب سمه شفاء السقام في طب أهل
الإسلام جمع فيه بين الطب النبوي والطب المتعارف مجلد والأحاديث القدسية جزء
وشفاء القلوب في دواء الذنوب ونتيجة الفكر في الجهد بالذكر ورفع الباس في حياة
الخضر وإلياس وغير ذلك وذكره الصلاح الصفدي في كتابه ألحان السواجع في
المبادىء والمراجع وأنه كتب إليه قصيدة يستجيزه فيها أولها:
يا ناقلي شرع النبي محمد
وأئلمة الإسلام والقوم الأولى
فلأنتم بين الأئمة قلوة
لكم تراث الأنبياء جميعه
لا زالت الدنيا بكم مأهولة
هل أنتم تتصدقون ليوسف السر
ولعرسه أمة العزيز وولله
البر إبراهيم يتبع فاطيا
وأولي الرواية والحديث المسند
نقلوا الشريعة سيداً عن سيد
فيكم إلى طرق ال هداية تفتدي
بالفرض والتعصيب دون تردد
وبقيتم فيها بقاء الفرقد
مريى وهو العقيلي الملحتد
منها الألى شرقوا بمذهب أحمد
[وكذاك]9» أسماء والفقيه محمد
)١( سقط من (ب).
96) في (ب): تواليفه.
(؟0) في (): يونس.
2 في (أ): وكذا.
506
[06ا4 أ]
[5/ا؛ أ]
وكذا ابن عمهم الشقيق تفضلا
إلى آخرها: قال فكتبت إليه
لبيك يا حفف النهبى والسؤدد
ومن اغتدى فينا وثغر علومه
وإذا أفاض الطالبين مسائلا
وإذا جللى نظا رأينا كفده
شرفت ر بسع دمشق سين سكته
لما أتت أبياتك الغرالتى
تجلو معاني صبرها في حبرها
أنت الإمام الحبر أمرك طاعة
الجواب.
بإجازة المروي عند النقد
ومن امتطى بالعلم [فوق(© الفرقد
عذب مقبله شهي المورد
يسقي [بريا]2 ريقه العطش الصدي
من لؤلؤ متتابع [متسيرد]0
بفضائل بين الورى لم تجحد
تزري على الغيد الحسان الخرد
برداً أسف لثاثه بالأئمد
عزسب متى فارقته قلت ازدد/
بل أقتفي سبل البيان وأقتدي
إلى آخرها قال: وقد كنت كتبت إليه وهو في بلده سر من رأى بقولي :
أيا فاضلا في [سر من]7) را حوى العلا
سألتك خبرني فمثلك من غرى
عن امرأة أم لسسبسع صحابة
وأخرى لما عان والأخوة أربع
ولكن مع الإسلام نصف [لنصفهم]”)
وآخر بدري أبوه وأمه
فلا زلت تولينا الفوائد حمة
فأجاب بقوله :
أتاني كتاب منك تحكيى سطوره
ولكنه أربى على الروض إذا حوى
يحدث عن سحر البلاغة ذاكرا
فكان له بدر الدياجي مسامرا
لجملة أسماء الصحابة حخاصرا
وكلهم في بدر قد كان حاضرا
وكل إلى بدر أتاها مبادرا
وباقيهم للشرك قد كان ناصرا
على ملة الإسلام ما كان كافرا
[تحال]29 من التحقيق فيه جواهرا
رياضاً إذا ما الروض أصبح ناضرا
معان أظن الروض عنبن قاصرا
يخير عن حير البلاغة آمرا
)١( في (أ) و(ب): فرقد, في هامش (ب): [لعله فوق].
(5) في (ب): به باريقه .
(54) في ): شرراً.
(5) في 9): تختال.
كئ
(6) في (أ): متسرد.
(5) في (ب): لصنفهم .
فأنشأ لي من لذة الوجد نشوة
وكان صلاح الدين مفشاج قفلها
وحرك مني ساكثا بندائه
[يسألبي]”"' عن أم سبع صحابة
فهاك جوابي والإله موفقي
شي امرأة للحارث بن رفاعة
أنت معاذ مئنه ثم معوذ
فجاء يكبر خاطبا فتزوجت
[فأولد]9© رهطا إياساً وخالداً
وعادت إلى زوج الصبابن رفاعة
وكلهم كانوا ببدر فيالما
وأما التي 5 بدر أربع أخحوة
وقد كان نصفف القوم بالله مؤمناً
فأم أبان بنت عتبة عمها الر
وقل أخواها المؤمنان أبو حذيفة
وآخر يدعى مصعب بن عمير الذي
وقل أخواها المشركان أبو
وصنوا أبيها شيبة بن ربيعة الذي
ثلاثتهم ثمن دعا المصطفى عليهم
وفيهم وفي أقرامم : نزل القرآن
وأما الذي مع أمه وأبيه كلهم
فذلك عمارر وتلك سمية أمه
ولى يتفق هذا ببدر لغيرهم
فهذا جواب السرمري يوسف
)١( في (): سألبي.
5) في ): للحروب.
ا
هما زمن لم نلق فيه مذاكرا
وللميت منها بعد ما رام ناشرا/
وأعمل تمييزي ضميرا وظاهرا
وكلهم في بدر قد كان حاضرا
ف] راح من يستوفق الله حائرا
بعفراء تدعى من أناس أكابرا
وطلقها والبين ما زال جائرا
به إذ رأته ماهراً جاء ماهرا/
ومن بعد هذا عاقلا ثم عامرا
فجاءت بعوف سابع القوم آخرا
مآثر حازوا فضلها ومفاخرا
وعان كل كان فيها مباشرا
ونصفهم الثاني بذي العرش كافرا
ضا معمر بن الحارث أعرفه شاكرا
لأبيها عتبة كان صابرا
كان شهاً في الحروب مثابرا
عزيزبن عمير والوليد بلا مرا
كان ف بغض النبي بجاهرا
الله إذعقوا فألفوه عاقرا
هذان خصان أتل وابل المغادرا
كان يوم بدر [للحرب]9 حاضرا/
وأبوه الشهم أعنيه يامرا
وكم قد أفادوا غير هذا مآثرا
العقيلىي لا ينفك يطلب عاذرا
[4:قه ت]
[/ا/اء أ]
[6قمات]
474 أ]
5 س]
: يوسف بن محمد بن ناصر العسكري الصالحى -١
قال أبن طولون: هو الشيخ الصالح حمال الدين أبو المحاسن مودس الأطفال
شفيق عبد ال رمن المتقدم ميلاده قُْ جدود سنئة ٠6م بالصالحية وحفظ القرآن
ومحختصر الخرقى والملحة ثم تُسبب بدق الذهب ثم تضاعفب فتسبب بقراءة الأطفال
وسمع من ابن الكركي والشيخ صفي الدين وغيرهما قرأت عليه القرآن بداءة وصللى
بي به قُِ مسجد / الكوافي المعروف الآن مسحل العساكرة تحت المدرسة الحاجبية
سيئة وحضر الختم معي ومعه رين الدين العيني شيخ ا حنفية مرات وسمعت
عليه غالب الصحيح وربما كمل لي عليه وكان كثيرا ما ينشد لبعضهم :
بسفح فاسيون .
- [يوسف بن محمد الكفرسبى حمال الدين الفقيه الصالحى” .
قال قُْ الشذرات: كان من أهل الفضل ومن أخصاء الشيخ علاء الدين
المرداوي وقد أسند وصيته عند موته إليه توفي بدمشق سنة 8917.
“١٠م هس يوسفب المرداوي .
قال في الشذرات: أخذ عن ابن اللحام وباشر القضاء بمردا مدة طويلة وكان
يقصد بالفتاوى من كل أقليم ومن أعيان/ تلامذته الشمس العليمي وغيره وعرض
عليه قضاء حلب فامتنع واختار قضاء مردا وكان يكتب على الفتاوي بخط حسن
عبارة جيدة تدل على تبحره وسعة علمه وكان إماما في النحو ويحفظ محرر الحنابلة
ومحرر الشافعية وإذا سئل عن مسألة أجاب عنما على مذهبه ومذهب غيره. توفي
بمراد في صفر سنة 85١ وقد جاوز السبعين.
)١( سقط من (ب). (9) في (أ): طواقه.
(9) تأخرت هذه الترحمة عن التي تليها في (أ).
8
4ه- يوسف بن يحبى بن عبدالرحمن الناصح بن نجم الدين الشيرازي الأصل
الدمشقي أبو المحاسن شمس الدين بن سيف الدين.
قال في الدرر: ولد سنة 556 وأحضر على أبيه وأبوه سمع على الخشوعي وهو
خاتمة أصحابه وسمع من ابن أبي عمرو بن شيبان وابن البخاري] [وابن المجاور
والتفي الواسطي وغيرهم وولي تدريس الصالحية ونظرها ودرس بغيرها وولي
مشيخة الكاملية سمع منه ابن رافع والحسيني وأثنى عليه وآخرون وتوفي في شعبان
سئة 1هل/.
6- يوسف بن يحبى بن مرعي بن يوسف الطور كرمي.
قال المحبي رحل [إلى]"2 مصر لطلب العلم سنة ٠١54 فأخذ بها عن
الشيخ منصور البهوتي وعن عمه الشيخ أحمد بن الشيخ مرعي وغيرهما/ وعاد سنة
48 وكان يفت ببلاد نابلس وكان يميل إلى القول بعدم وقوع الطلاق في كلمة
موافقة لابن تيمية وكانت وفاته نهار الاثنين عاشر صفر سنة ٠» . انتهى .
يقول جامعه الحقير القاصر هذا آخخر ما مَنَّ [به الله]20 القوي القادر من
جميع تراجم الحنابلة أفاض الله عليهم [طل]”(" العفو ووابله وقد تتبعت ذلك غاية
جهدي وبذلت فيه وسعي وكدي وتطلبت كل ما هو مظنة لذكر شيء/ من ذلك في
الحرمين والشام ومصر والعراق وما وصلته من المالك وجمعته من متفرقات الكتب
التى وجدتها في تلك الأقطار ولم أظفر بغيرها مع الاستقصاء والاستخبار فليعذر
الواقف عليها وأرجو الدعاء من كل ناظر إليها وبقيت 0 أظفر لهم بتراجم
مع مجيئي ذكرهم في الكتب سقتهم الغيوث السواجم وها أنا أذكر غالب أسمائهم
لعل من يطلع على شيء من ذلك أن يطرز هذا ا الكتاب بأنبائهم لتتم الفائدة
للطالبين ويفوز بساح دعائهم فمنهم الفاضل الشيخ إبراهيم يم العقيلٍ رفيق العلامة
السفاريني» والشيخ أحمد بن العلامة الشيخ مرعي صاحب الغاية وغيرها. وقاضي
القضاة أبو بكر بن قاسم الشيشيني» والشيخ أحمد بن يحيى بن العماد مؤلف التذكرة
. في (ب) (أبي) وفي هامش (ب) العلى إلى )١(
في (أ): الله به. 9 في (أ): طلل. )5(
4
[54 أ]
691/1 تبت]
[440 أ]
4 س]
في الفقه. وقاضي الحنابلة بمكة المشرفة أبو حامد بن عطية بن ظهيرة بعد التسعماثة»
والفقيه الجليل الشيخ زامل بن سلطان تلميذ الفتوحي والحجاوي». وسراج الدين
[ابن يحيى]22 المصري الذي قرأ المنتتهى على الشمس محمد الشامي سنة وقال إنها
قراءة بحث وتدقيق. [والشيخ الفرضي صالح بن حسن الأزهري ناظم ألفية
الفرائض2(2 [وشيخه الشيخ محمد الشامي المذكورء وتاج الدين بن شهاب
الدين بن علي البهوتي له كتابات على المنتهى]29. والشيخ الفقيه [عبدالله بن
أحمد بن]2 عبدالله بن محمد بن إساعيل تلميذ الشيخ سليان بن علي صاحب
المنسك. وجده فقيه الديار النجدية وشيخ يخ الشيخ سليهان المذكور. والعلامة
الشيخ عبدالله بن محمد بن ذهلان المتوق سنة .٠١948 وأخوه الشيخ عبدال رحمن /
المتوق فيها أيضاً وهو ابن عمة الشيخ عشمان بن أحمد بن قائد/ شارح العمدة
وأحدهما قد أخخذ ض العلامة البلباني وأخذ عنه الشيخ عثمان بن قائد27 ولد
خاله؛ وعبدالله بن أبي بكر المي قاضى الحنابلة بها له ذكر في تاريخ مكة
للسخاوي سنة ٠١4٠ وأنه تولى إيضاً قسمة الصرء وعبدالله بن شفيع بن
سعيد بن عمران بن مالك التميمي رأ يت بخطه كتاب التوابين للموفق بن قدامة ٠
بتاريخ سنة 2149 والشيخ عبدالقادر الدنوشري المصري له تعليقات نفيسة على
شرح المنتهى أكثرها على شرح [الخطبة]20 تدل على براعته ورأيت بخطه حاشية
شيخ زاده على تفسير البيضاوي وأرخها سنة 2.٠١4٠ [وعزالدين المصري لمتو
سنة 407 كما في تذكرة الأكمل بن مفلح بخطه]" وعمر بن أبي بكر التلعفري,
والشيخ عبدالرحمن بن أحمد بن النجار أخو مؤلف المنتهى» والقاضي عبدالله بن
أحمد بن عطية بن ظهيرة لمكي تولى قضاء الحنابلة بها سنة 2447 والعلامة علي
البهوتي المصري جد العلامة الشيخ عبدالرحمن المشهور وشيخه. والشيخ عبدالغني
العقيلٍ محشي مختصر المقنع. ومحمد بن محمد العبادي. ومحمد بن أبي بكر بن قاسم
)١( سقط من (أ). 0) سقط من (أ).
) سقط من (ب). (4) سقط من (أ).
(©) سقط من (أ). (5) في (): الخطيب.
(90) سقط من (أ).
الشيشيني. [ومحمد التاج البهوتي محشي المنتهى]2, ومحمد سعيد بن الشيخ محمد
الكناني الخلوتي تولى مشيخة الطريقة بعد والده سنة 2١١8 ومصطفى بن الشيخ
يوسف الكرمي من مشائخ العلامة السفاريني والسيد موسى بن محمد بن تحمد
الحسني الفامبي المكي إمام المقام ونائب عمه السراج عبداللطيف في قضاء مكة
المشرفةء وموفق الدين مؤلف المنتهى تولى القضاء في مصر بعد/ أخيه ولي الدين»
ومومى بن محمد العبادي بعد سنة .»48١ والشيخ ولي الدين ابن صاحب المنتهى
تولى القضاء بعد والدهء والسيد المعمر هاشم النابلسي من مشائخ خاتمة المتأخرين
السفاريني» والشيخ يحيى بن العلامة الشيخ موبى الحجاوي [و0 مؤلف الإقناع ,
والشيخ يحبى بن المحقق الشيخ مرعي صاحب الغايةء والعلامة يحبى بن محمد
الفومني المكي» والشيخ يوسف بن علي البهوتي والد العلامة الشيخ عبدال رحمن,
وشيخه المدقق يوسف الفتوحي سبط مؤلف”" المنتهى ومحشيه بالحاشية النفيسة
وغير/ هؤلاء [من]9» علماء الأعلام الذين سبقونا بالؤيمان والانتقال لدار السلام
عليهم رحمة الملك العلام وكثير من أهل هذه المائة الثالثة عشر لعدم الوقوف على
شىء من أحوالهم وإن كان فضلهم قد انتشر لكن عدم المفيد والمستفيد والمذاكر
والمعيد ولم يبق إلا كل قدم بليد يختصر هذه الأمور ويعيبها وهزأ يمن يعز عليه
بعيدها وقريبها فلو سألته عن تاريخ والده أو من ادعى أنه شيخه لتلعثم ولا يخجل
من الجهل بأقرب الأشياء فيا ليته أبكم .
كل أهل العصر غمر وأنا منهم فاترك تفاصيل الجمل
والله سبحانه وتعالى أسأل وبجاه نبيه المصطفى أتوسل أن يلطف بنا في الدور
الثلاث وأن يصلح أحوالنا الباطنة والظاهرة إلى مواراة الأحداث وأن يسلك بنا
مسالك العلاء العاملين ويجعلنا من عباده الصالحين وحزبه المفلحين وأن يرزقنا
العلم والعمل واليقين وأن يصلي ويسلم في كل وقت وحين على سيد النبيين وإمام
المرسلين وعلى آله/ وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين والحمد لله
رب العالمين .
)١( سقط من (أ). 9) سقط من (أ).
(6) في (): ابن المنتهى . (4) سقط من (أ).
مهم
» [49هس]
441 أ]
]باك٠[
قرأناه نقادٌ من المسودة الثانية جامعة الأخضر الراجي لطف ربه العلي عبده
محمد بن عبدالله بن حميد الحنبلي مفتي الحنابلة بمكة المشرفة ذات الفضل المعتلي
عامله الله بلظطفه الخفي والجلٍ وأفاض عليه فيض بره وجوده الملل وكان له ولوالديه
ومشائخه وأحبابه وجميع المسلمين وليً] 20 ف فنعم الولي ووافق ذلك بعد صلاة الظهر
من يوم الأحد ثاني عشر جمادى لأخرة من شهوواسة 4 ختمها الله على جميع
المسلمين بخير وذلك في خلوتي بمدرسة الوزير المرحوم محمد باشا في جانب باب
الزيادة شامي مكة المشرفة أدام الله أمنبا وصحتها ورخخائها وبرود الفضل بها محفوفة
1445 والحمد لله رب العالمين/ وصل الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.
)١( في 0: والياً.
ذكر النساء
5- آسية بنت محمد بن إبراهيم الدمشقية أخت إبراهيم الماضي .
قال في الضوء: ويعرف كسلفه بابن المعتمد ولدت سنة 667 وسمعت معنا
بدمشق مع أخيها على جدتها ست القضاة ابئة زريق وتزوجها صاحبنا البها ابن
المشهدي بكرأ فأولدها [كل أولاده](" ولم يتخلف بعده من ذكورهم سوى الفاضل
محمد وحجت وجاورت وأجاز لا جماعة وهي خيرة صالحة.
آمنة بنت على بن أبي بكر البويطى القاهري كاتب العليق وأختاً لمحمد بن
كريم الدين شقيقها وشمس الدين لأبيها ووالده البدر محمد بن محمد السعدي.
قاله في الضوء. وقال: ماتت ليلة الجمعة سنة /8٠ عن ستين سنة وصلى [501 ب]
عليها من الغد بعد صلاة الجمعة في جامع الحاكم في مشهد جليل جميل ثم دفنت
بحوش سعيد السعداء عند أمها وكانت قد حجت وزارت بيث المقدس وتزوجت
عدة أزواج منهم المعين الطرابلسي الحنفي ولم تكن محظوظة في ذلك مع قنعها
ورياستها وإتقاها وكوها تقرأ وتكتب.
64- آمنة بنت ناصر الدين أبي الفتح نصر الله بن أحمد بن محمد بن أبي الفتح بن
هاشم بن إسماعيل بن إبراهيم بن نصر الله بن أحمد الكنانية العسقلانية القاهرية
عمة العز أحمد بن إبراهيم الماضي .
قال في الضوء: ولدت تقريباً سنة 71١ وأجاز لها في استدعاء مؤرخ سنة و
جماعة منهم أبو بكر بن محمد بن الزكي وعبدالرحمن [المزي ]20 ومحمد بن محمد بن
)١( في (أ): أولاده كلهم . 0) في (ب): المربي.
م
28 أ]
اللاب]
داود بن حمزة وإبراهيم بن أبي بكر بن عمربن السلار والشهاب أحمد بن
عبدالوهاب وحدثت باليسير قرأت عليها بعضص الأجزاء وكانت أصيلة جليلة ماتت
في رمضان سنة 8619.
8 ألف ينت عبدالله بن علي بن محمد بن علي بن عبدالله بن أبي الفتح بن
هاشم أم أي سهل ابنة الجمال بن العلاء الكناني العسقلاني الأصل القاهري أخت
أحمد الماضي .
قال في الضوء: ولدت تقريباً سنة 607 ونشأت في خير وصيانة وأسمعت
على أبيها/ وغيره وأجاز لما جماعة وتزوجت بابن عم لها ثم بابن عمار وأنجب ولده
أبا سهل منها وحجت مع ولدها مرتين جاورت في الثانية منهي| وكذا زارت/ معه
بيت المقدس وحدثت سمع منها الفضلاء قرأت عليها ثلاثيات مسند الإمام أحمد
وكانت خيرة متعبدة ماتت في ربيع الثان سنة 41/4 ودفنت بجوار قير ابن عمتها
العز الكناني بحوش الحنابلة قريبا من تربة كوكاي .
أمة اللطيف ابنة الشمس الإمام محمد بن محمد بن أحمد بن أحمد بن المحب
عبدالله بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد السعدي المقدسي الصالحي أخت
الشمس محمد ووالدة الشهاب أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن سليهان بن حمزة
المعروف بابن زريق ويعرف أبوها بابن المحب.
قاله في الضوء. وقال: سمعت من والدها سنة /741 الدعاء [للمحاملي]7)
ومن محمد بن الرشيد عبدالرحمن المقدسي وأجاز لما أبو المول والمحب الصامت
وناصر الدين بن داود والكمال بن النحاس وغيرهم وحدئت وكانت شخيرة أصيلة
ماتت في حمادى الآخرة سنة 84٠ ودفنت بالروضة بسفح قاسيون بالقرب من
الشيخ الموفق . ظ
05 أمة الله بنت الصدر أحمد بن البدر محمد بن زيد البعلية أم قاضي الحتابلة
قال في الضوء: سمعت في جمادى الثانية سنة ههلا على أبي الفرج
)١( في (ب): للحاملي.
وأجازت لنا وكات أصيلة خيرة ة مات بعد السبعين تقرياً..
5 - أمة الله ابئة العلاء على بن الشهاب أحمد الكردي البعلية .
قال في الضوء: سمعت بأفوات على أبي الفرج بن الرعبوب بن الحجار
ولقيتها/ ببعلبك قريب الستين [وأجازت](2 لي وماتت بعد.
م أي ملك ابنة إبراهيم بن خليل بن عبدالله بن محمود [بن محمود]2"0 بن
يوسف بن مام أم الخير ابنة اليرهان البعلي [نم]0 الدمشقى يي أأخت الجمال / عبد الله
الحافظ وعائشة وتعرف بابئة الشرائحي .
قاله في الضوء. وقال: سمعت بإفادة أخيها ومعه الكثير من ابن أميلة ومن
بعده بحيث سمعت من شيخنا ومن مسموعها من المحب الصامت والجمال
يوسف بن محمد بن الصيرفني المسلسل ومن يوسف بن الحبال جزء المناديل مع ما
بآخره وأجاز لما ابن الجوخي وابن السيرجي وأحمد بن عبدالكريم البعلي وابن الهبل
والصلاح بن أبي عمر وزينب ابنة القاسم وآخرون وحدثت مع أخيها وبمفردها
سمع منها الفضلاء كالحافظ ابن موسى ومعه الآبي وكذا سمع منها شيخنا وذكرها
في أنبائه وأرخ وفاتها فيه في ربيع الآخر وأرخها غيره في جمادى الأولى سنة 418.
انتهى. قلت: يجمع بينها بما قال ابن فهد في مستهل جمادى الأولى فخلافهم|
بحسب الرؤية [واللهأعلم]9).
4- بركة ابئة أبي بكر بن أحمد بن علي أم محمد وأم البركات الصالحية
[الدمشقية أخت إبراهيم الماضى وزوج الصدر الباسوني الحافظ وخالة
ناصر الدين]' “ابن زريق ويعرف أبوها بابن البيطار والدقاق.
قاله في الضوء. وقال: سمعت مع زوجها سنة 8٠١7 من عائشة ابنة أبي
)١( في (أ): فأجازت. (؟) سقط من (ب).
(0) سقط من (ب). (4) سقط من (ب).
(5) أضيفت هذه الفقرة في هامش (ب): مع أنها لم تسقط من النسختين.
066
[#دكتس]
284 أ]
بكر بن قواليج حلم معاوية لابن أبي الدنيا وحدثت به سمع منها الفضلاء وماتت
اك عكان] في ربيع الأول سئنة ٠884م ودفنت بسفح قاسيون. /
[486 أ]
06 تثر ابنة أحمد بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن عمر بن شيح
الإسلام [أبي]27 عمر أم محمد ابنة الشهاب بن الصلاح بن النجم القرشية
العمريةالصاحية .
قال في الضوء: ولدت سنة 747 تقريباً وأحضرت على قريبها محمد بن
محمد بن داود بن حمزة المقدسى في الثانية سنة 484 مشيخة فليح مع ما بآخرها
وحدثت سمع منها الفضلاء وماتت سنة . ٠
5 تتر ابئة العز محمد بن أحمد بن محمد بن عثمان بن المنجا أم بكر التنوخية
أخت فاطمة الآتية.
قال في الضوء: ولدت سنة 4م7 تقريباً فإنها أحضرت في الرابعة سنة /"
على الحافظين [المزي(" والبرزالي ومحمد بن أحمد بن علي بن الرضي وعلٍ بن
إبراهيم بن فلاح وعبدالرحمن بن إبراهيم بن أبي اليسر وداود بن إبراهيم العطار
ومحمد بن طاهر البغدادي قُْ آخرين وسمعت من زينت ابنة الكمال والشهاب
الجزري واقش [العسيل](© وحدثت سمع منها الفضلاء أجازت لشيخنا ولم يتفق
له لقاؤها وذكرها في معجمه وتبعه المقريزي في عقوده وماتت في شعبان سنة ./٠١1
انتهى .
قلت: وذكرها أيضاً في الأنباء وسماها ططر بالطائين وأوردها في حرف
الطاء . /
7 جويرية بنت عبداللطيف بن عبدالغني بن [تيمية]) .
قال في الدرر: تكنى أم خلف زين النساء زوج أبي بكر الرحبي ذكرها أبو
جعفر بن [الكويك]2 في مشيخته توفيت بعد الثانين وسبعائة .
)١( في (أ): ابن. 0) في (ب): المربي.
(5) في (أ): الشبلي. (8) في (أ): تمية.
(0) في (): الكويكر. ظ
5م66
4 خديجة بنت العماد أي بكر بن يوسف بن عبدالقادر بن يوسف الخليلية
الأصل الدمشقية.
ذكرها في الأنباء فيمن مات سنة /8١١ ثم ذكرها أيضاً فيمن توفي سنة
6٠60" وقال: روت عن عبدالله بن قيم الضيائية وماتت قُْ أواخر السنة ولي منها
إجازة .
6 - دليا ابئة محمد بن عبدال هادي بن عبدالحميد بن عبدالمادى أخت عائشة
وفاطمة الآتيتين.
م سا رقية شك العفيف عبدالسلام بن حمل بن مرزروع المدنية .
قال ف الأنباء : حدثت بالإجازة عن شيوخ مصر والشام كالختني وابن
المصري وابن سيدان من المصريين والبندنيجى و[المزي]2 من الشاميين ماتت سنة
6 عن سبع وثانين سنة ,
0١ زيئت ابنة أحمد بن محمد بن عثان بن المنجا التنوخية .
قال في الدرر: سمعت على زينب بنت مكي والأبرقوهي وغيرهما وحدثت
ماتت سنة نيف وحم حمسين وسبعلاثة . ش
5 2 زيلب ابنة النجم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن الشيخ أي عمر.
قال في الدرر: ولدت سنة (....) وأسمعت على ابن هبة الله والقبيطى
وأحضرت علل ابن البخاري وأجاز لما إبراهيم بن عثهان الكاشغري وغيره وحدث
ماتت سنة . ٠
47س زينت ابئةالنور علي بن الشهاب أحمد بن أبي بكر بن خالد البدرشي
الأصل القاهرى.
ويعرف أبوها بابن الإمام وأمها سبطة الشيخ الطوخحي تزوجها ابن عمها
البدر السعدي قاضي الحنابلة بمصر واستولدها أولادا تأخر منهم بعدها
[6'كت]
)١( في (ب): المربي.
[445 أ]
017ل اب|]
الحجة سنة 897 عن أزيد من خمسين سنئة وكان لها مشهد حافل ودفنت بترية أبيها
بسوق الدريس خارج باب النصر وأسفنا عليها فقد كانت مدبرة عاقلة صابرة قانعة
6 م
أقول: سبق له أن وفاة ابنها صلاح الدين محمد المذكور [سنة 2757 وذلك
قبل وفاتها [بنحو]"© عشرين سنة فلعله أخ له سمي باسمه ولقبه والله تعالى أعلم .
465- زيئب ابئة يوسف بن التقى أحمد بن العز إبراهيم بن عبدالله بن شيخ
الإسلام أبي عمر العمرية المقدسية الصا حية أم محمد ابنة أخي الصلاح بن أبي
عمر .
قاله في الضوء : وقال سمعت على فاطمة ابنة محمد بن أحمد/ بن عمر بن أبي
عمر جزء أيوب السختياني وحدثت سمع منها الفضلاء. انتهى .
قلت: ولم يؤرخ الضوء وفاتها كابن فهد.
- سارة ابنة الصدر أحمد بن البدر محمد بن زيد البعلى أخت أمة الله الماضية .
قال في الضوء: أحضرت في الثانية سنة هلا علي ابن الرعبوب الصحيح
وأجاز لها وأجازت لنا وماتت قريب الستين وثاغماثة .
5 ست العرب بنت محمد بن الفخر علي بن البخاري الشيخة الصا حة
المسئدة المكثرة .
حضرت على جدها كثيراً وعلى عبدالرحمن بن الزين وغيرهما وحدثت وانتشر
عنها حديث كثير وسمع منها الحافظان ابن العراقي واليثمي والمقري وابن رجب
وذكرها في معجمه قال ابن قانع طال عمرها وانتفع بها توفيت بدمشق ليلة الأربعاء
أول حمادى الأولى سنة 51 ودفنت بالسفح/ وتقدم ذكر والدها شمس الدين
محمد قاله في الشذرات. انتهى .
أقول: وممن روى عنها ابن الجزري في كتابه النشر وغيره.
81م هسه ست القضاة ابئة أبي بكر بن عبدالر حمن بن أحمد بن سليمان بن حمزة أم
. في (أ): سنة /51. 0) في (أ): بخمس وعشرين )١(
© ٠
محمد ابنة العماد القرشي العمري الصالحي أخت ناصر الدين محمد وأخوته ويعرف
أبوهم بابن زريق.
قاله في الضوء. وقال: ولدت في ربيع الأول سنة 91/ا وأحضرت على
[فرج](" الشرفي وأسمعت على أبي حفص ابللسي وفاطمة ابنة محمد بن أحمد بن
السيف وغيرها وأجاز لما أبو هريرة بن الذهبي وأ بو الخيربن العلاني وفاطمة ابنة
[ابن] 9 عبدالحادي وعبدالله الحرستاني وآخرون وحدثت سمع منها الفضلاء
ولقيتها بصالحية دمشق فحملت عنها أشياء وكانت صالحة خيرة محبة في الحديث
وأهله من بيت رواية وعلم ماتت في ربيع الأول سنة 154 وصلِي عليها من الغد
بالجامع المظفري ودفنت بمقيرة جدها الشيخ أبي عمر بسفح قاسيون وفي جدة
اليرهان إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن المعتمد [لأبيه]9© .
64- عائشة ابئة علي بن محمد بن علي بن عبدالله بن أبي الفتح بن هاشم أم
عبدالله وأم الفضل المدعوة ست العيش ابنة العلاء أبي امسن الكناني القاهرية أم
القاضي العز أحمد وشقيقة عبدالله الماضي وهما سبط أ بي الحرم القلانسي وأمهما
سودة .
قاله في الضوء. وقال: ولدت سنة 75١ بالقاهرة وأحضرت على جدها/
لأمها أبي الحرم خمسة مجالس/ من ثانية من الفوائد الغيلانيات وعلى العز أبي
عمر بن جماعة والموفق الحنبلي الأولين من فوائد ابن بشران وعلى أولما فقط قطعة
من مسند الشافعي وعلى الحراوي المجلد الأول من فضل الخيلٍ للدمياطي في
آخرين وأجاز ها ابن قاضي الحبل والخلاطي وجماعة من الشاميين والمصريين وقرأت
[عليه]9) , بعض القرآن وتعلمت الخط وحدثت سمع [عليها]9» الأئمة وخرج لا
الزين رضوان جزءاً فيه عشاريات وتساعيات مبتدءا بالمسلسل وذكرها شيخنا في
معجمه وبين بعض مروياتها وقال في أنبائه أكثر عنها الطلبة بآخره وكانت خيرة
وتكتب خطاً جيداً وكذا ذكرها المقريزي في عقوده وقال كانت امرأة خيرة صالحة
تكتب كتابة حسنة ولها فهم مليح. از:
)١( في (أ): فرجى . () سقط من (ب).
(5) في (ب): الأبية. (4) سقط من (أ).
(6) في (أ): منها.
4مه
[لممكاس]
[/441 أ]
[قعكات]
[2484 أ]
]تكك٠١[
وكانت خخيرة فاضلة صالحة كاتبة للمنسوب حسب] رأيت ورقة من خطها فهمة
مستحضرة للسيرة النبوية تكاد أن تذكر الغزوة بتهامها ذاكرة لأكثر الغيلانيات راوية
لكثير من الأشعار سيا ديوان البهاء زهير تحفظ غالبه سريعة الحفظ تحكي أنها
حفظت حمس أبيات موشح بعشرين قرينة من مرة واحدة من بيت علم ورواية كل
ذلك مع متانة الديانة وكثرة التعبد والمحاسن الحمة قل أن ترى العيون في اننساء
مثلها وقد حجت وزارت مع ولدها بيت المقدس والخليل غير مرة وحدثت أيضا
هناك وأخذ عنها غير واحد من الأعيان.
قال البقاعي / كتبت الكتابة الحسنة وكانت من الذكاء على جانب كبير تطالع
الفقه فتحفظ وتفهم وتحفظ شعراً كثيراً مرت على ديوان البهاء زهير ومصارع
العشاق والسيرة النبوية لابن الفرات وسلوان المطاع لابن مظفر وكانت تحفظ غالبها
وتذاكر به وكانت خخيرة من صباها إلى أن توفيت على سمت واحد في ملازمة
الصلاة والعبادة والأذكار ولم تتزوج بعد القاضي برهان الدين ورأت في صغرها أن
جميع النجاسات تغسل سبعاً فرسخ ذلك عندها فكانت تشدد في أمر التطهير مانت
بعد عصر يوم الأربعاء سادس عشر ذي القعدة سنة 84٠ ودفنت من الغد وهي
خاتمة أصحاب جدها والذي بعده بالسماع . انتهى .
أقول: قوله ورأت في صغرها. الخ غير مناسب. لأن غسل جميع النجاسات
سبعاً. هو المذهب المرجح المنصوص عند الحنابلة فكأنه لم يطلع على ذلك. فقال ما
قال والعلم لله سبحانه .
48 عائشة/ ابنة محمد بن أحمد بن عبدالهادي بن عبدالحميد بن عبداهادي / بن
يوسف بن محمد بن قدامة مسئدة الدنيا أم محمد القرشية العمرية المقدسية
الصا حية .
قال في الضوء: ولدت في رمضان [سنة 2717/77 [وسمعت ”2 على الحتجار
والشرف عبدالله بن الحسن وعبدالقادر بن الملوك وخلق فمما سمعته على الأول
الصحيح وعلى الثاني صحيح مسلم / وعلى الثالث سيرة ابن هشام وأجاز لها ابن الزراد
)١( في ): سنة /اا/ا. 0) في (أ): وأسمعت.
6١
وإسماعيل بن عمر بن الحموي وست الفقهاء ابنةالواسطي ويحبى بن فضل الله
والبرهان الجعبري واليرهان ابن الفركاح وأبو الحسن البندنيجي وآخرون وعمرت حتى
تفردت عن جل شيوخها بالسماع والإجازة في سائر الآفاق وروت الكثير وأخذ عنها
الأئمة سيما الرحالة فأكثروا وكان سهلة في الأسماع لينة الجانب حدثنا عنها خلق
والرواة عنها الآن بالإجازة كثيرون وأما بالسماع ففي الشام بل والخطيبان ابن أبي
عمر الحنبلٍ سمع منها بعض ذم الكلام للهروي وممن أكثر عنها شيخنا في معجمه
وقال إنها ماتت في ربيع الأول سنة 8١5 بصالحية دمشق بعد أن أجازت لزين
خاتون ورابعة ومحمد أولادي وهي آخر من حدث عن الحجار عاليا بالسماع ومن
الإتفاق أن ست الوزراء ابنة عمر بن المنجا كانت آخر من حدث من النساء عن
الزبيدي في الدنيا وماتت سنة 7١5 وعائشة هذه آخر من حدث عن صاحبه
الحجار بالسماع وزادت عليها أيضاً بأن لم يبق من الرجال من سمع على الحجار
رفيق ست الوزراء في الدنيا غيرها وبين وفاتيهما مائة سنة وهي في عقود المقريزي .
انتهى .
أقول: ربما أن في هذه العبارة بعض غموض يوجب عدم فهم القاصرين مثلٍ
لها وتوضيحها يظهر بنص عبارة الحافظ ابن حجر في الأنباء وهي من العجائب أن
ست الوزراء كانت آخر من حدث عن الزبيدي بالساع ثم كانت عائشة عنده آخر
من حدث عن صاحبه بالسماع وبين وفاتيهما مائة سنة قال ابن فهد في معجمه وكانت
في آخر عمرها أسند أهل الأرض إلا أنه لم ينتفع بها [لخلق](© دمشق من طلبة
الحديث وحدثت بالكثير من مسموعاتها سمع منها الرحالة فأكثروا ماتت قبل العصر
من يوم الأربعاء رابع جمادى الأولى وصلي عليها صبح يوم الخميس بالجامع
المظفري بسفح قاسيون ودفنت بتربة العفيف إسحاق الأمدي فوق الروضة وكانت
جنازتها حافلة ونزل الناس بموتها درجة في جميع الآفاق رحمة الله ورضوانه عليها.
- عائشة ابئة محمد بن أحمد بن أبي عمر.
قال ابن طولون: الشيخة المسندة المعمرة الخيرة أم أبي بكر ابنة
شمس الدين بن فخر الدين زوجة القاضي شيخنا ناصر الدين بن زريق سمعت
)١( في 9): لخلق.
[44: أ]
على جماعة كثير منهم الحافظ أبو بكر بن ناصر الدين سمعت عليه المجلس الأول
من أماليه وهو مشتمل على المسلسل بالأولية والكلام عليه سمعته/ عليها بشرطه
وأنشدتنا ما في آخره يوم السبت تاسع عشري رمضان سنة 405. قالت أنشدنا
الحافظ شمس الدين محمد أبو بكر بن عبدالله بن أبي بكر بن ناصر الدين من لفظه
لنفسه وهو أول شعر سمعته منه فقال:
خير العلوم كتاب الله فأغربه
خحذها بنقل ثقاأة واعملن مهنا
مسلسلا بروة أولاً سمعوا
الراحمون عبد الله يرحمهم
وخالصاً فارحموا أهل الأرض ي رحمكم
صل وسلم الله رب العالمين على
كذا على آله والصحب أجمعهم
ما درست سنة المختار في ملاء
وبعده سئة المختار إنسانا
وابدأً بأولها في السمع تبيانا
هذا الحديث الذي معناه أحيانا
بفضله ربنا الرحمن إحسانا
من [في0) السماء تعالى الله رحمانا
نبي رحمته الملخصوص قرآنا
والتابعين لهم عقباً وإهانا
لا خيب الله سعياً منهم كانتا
توفيت في سلخ السنة المذكورة ودفنت بالروضة بالسفح تغمدها الله ب رحمتة .
١م 22 فاطمة ابنة أحمد [بن عبد الدائم أم عائشة بنت حمد](" الفضيلي الزبيرية
وتعرف بالشيحة الفضيلية بضم الفاء وفتح الضاد المعحمة وإسكان الياء التحتية
وبعدها لام مكسورة فياء تحتية مشددة الشيخة الصالحة العالمة العابدة الزاهدة.
ولدت في بلد سيدنا الزبير قبيل المائتين ونشأت بها وقرأت على شيوخها
وأكثرت [عدن]9) شيخ إبراهيم بن جديد فأخذت عنه التفسير والحديثٍ والأصلين
والفقه والتصوف وقرأت ت على غيره كثيراً وتوجهت إلى العلم اتوجهاً تام وتعلمت
الخط من صغرها فأتقنته وكتبت كتباً كثيرة في فنون شتى وخطها حسن منور مضبوط
وصار لها همة في جمع الكتب فجمعت كتبا جليلة في سائر الفنون ولها محبة في
)١١ سقطت من (أ).
(9) في هامش (ب) ما يل : [فاطمة ابئة أحمد بن عبدالدائم أم عائشة إلخ ببامش الأصل: ما
نصه [هذا محلها تأخرت سهوا]] انتهى المهامش .
() سقط من (ب). (8) في (أ): على.
61١ ؟
الحديث وأهله فسمعت كثيراً من المسلسلات وقرأت شيئاً من كتب الحديث
وأجازها جمع من العلاء واشتهرت في مصرها بل وفي عصرها وكاتبها الأفاضل
من الآفاق وكاتبتهم بأبلغ عبارات وأعظم مدح ثم حجت وزارت ورجعت إلى مكة
المشرفة وأقامت ها في باب الزيادة/ في بيت ملاصق للمسجد الحرام ترى منه
الكعبة المشرفة وعزمت على الإقامة فيها إلى المات فتردد إليها غالب/ علماء مكة
المشرفة وسمعوا منها وأسمعوها وأجازتهم وأجازوها خصوصاً قمريها النيرين العلامة
الورع الزاهد [الثبت]0) القدوة شيخ الإسلام الشيخ عمر عبد الرسول الحنفي
والعلامة الحجة الورع العمدة الشيخ محمد صالح الريس مفتي الشافعية فإنه) كانا
كثيري التردد إليها والسماع منها من وراء ستارة ويريان أنهما يستفيدان منها وهي
ترى كذلك كما أخبرني بذلك تلامذته| منهم الشيخ محمد بن خضر البصري .
قال: وكانت هذه حالها مع بعضههما فإن الشيخ عمر كان يسابقني إلى حمل
مداس الشيخ محمد ضصالح وتقديمها له من غير أ ن يعلم والشيخ محمد صالح يقول
يا ليتني شعرة في جسد الشيخ عمر فصار للشيخة المذكورة شهرة عظيمة وصيت
بالغ وأسندت كثيرا من المسلسلات و[أخذت”22 الطريقة النقشبندية والقادرية
وكان لا أوراد وأحزاب ومشرب روي في التصوف وأرشدت خلقاً من الناس سيما
النساء فقد لازمتها ملازمة كلية وانتفعن مها انتفاعاً ظاهراً وصلحت أحوال كثير
منبن وصار ممن يتردد إليها منبن يعرف من بين النساء بالدين والتقوى والورع
والمواظبة على فرائض الدين والقناعة والصير وحسن السلوك واتفق لما كرامة ظاهرة
باهرة لا يمكن أدعاؤها وهي أنه كف بصرها في آخر عمرها فبقيت على ذلك نحو
سنتين أو أكثر/ وكانت بعض النساء الصالحات تخدمها محبة فيها وتبركاً مها فعرض
ها شغل في بعض الليالي عند زوجها وأولادها فاستأذنت الشيخة في المبيت عندهم
تلك الليلة فأذنت لها فقامت الشيخة تلك الليلة للتهجد على العادة ولم يكن لها
خبر بالدرجة فتوضأت وزْلِقت رجلها فسقطت وانكسر ضلعان من أضلاعها
فعصبتهم وصلّتٌ راتبها بغاية التكلف والمشقة ثم غفت فرأت النبي كل ومعه أبو
بكر وعمر رضي الله عنها| مقبلين من نحو الكعبة قالت فأخذ النبي يل من ريقه
)١( سقط من (ب). ) في (ب): أخذ
6
[#تكس]
[4940 أ]
[كاكت]
4417 أ]
6 ب]
الشريف بطرف ردائه وقال: امسحي عينيك فمسحتها فأبصرت في الحال ثم
مسحت على الكسر فيرأ في الحال فقال: يا فاطمة من غير استئذان فقلت: يا
سيدي يا رسول الله إن الحدث الأصغر يندرج في الأكبر/ وأنت قد أذنت في البصر
وهو أعظم فتبسم كَلِةِ وقال عمر [و]2 عبد الرسول ومحمد صالح الريس في
مكانه) كأبي بكر وعمر في زمانما وفلان وفلان عند الناس من العلماء وهما عندالله
من الفساق فل) أصبحت وأ النساء إليها على العادة وجدنها مبصرة وقصت عليهم
الرؤيا وأق إليها الشيخان المذكوران فأخبرتها فبكيا وبكت وسألاها أن لا تخبر
بأسمائهما فقالت لا أكتم ذلك وهو بإشارة النبي كه فناشداها الله في ذلك فقالت
لكما على ذلك إلى قرب وفاتي أو موتك قبلي فقدر الله وفاته| قبلها فأخبرت بأنهما
الممدوحان وأما المذمومان فلم تخبر أحداً بل يقال إنها أرسلت إليهم| وأخبرتهم)
ونصحتها ولم يعلم / من هما إلى الآن بالظن والتخمين والله العالم بالسرائر والضمائر
واشتهرت هذه الرؤيا وتناقلتها الركبان وكاتبها علماء الشام والغرب بأن تكتب لهم
هذه الواقعة بخطها ورأيت كتبهم البليغة بطلب ذلك وفيها من الرموز إلى أسرار
الصوفية ما لا يعرفه إلا من له أعلى كعب فيه وقد أدركت خادمتها المذكورة وهي
امرأة متفهمة دينة صالحة تقية فأخبرتني عن أحواها بالعجائب وكان لها شهرة
عظيمة ولم نسمع في هذا العصر ولا فيا قبله بأعصار مثلها ولا من يدانيها في
علمها وصلاحها وزهدها وورعها وجمعها للفضائل بحيث يصدق عليها قول
المتنبى :
ولو كان النساء كمن فقدنا لفضلت النساء على الرجال
وأخذ عنها جم غفير كما سلف وأما النساء فاعتقادهن فيها فوق الحد.
و[انتفاعهن]7 بها لا يحصى بالعدء حتى إن من صحبها من النساء إلى اليوم
يعرفن بالتفقه والصلاح والعبادة والحرص على الخير والقناعة والورع وبالحملة فقد
كانت من عجائب الزمان جمالاً للوقت وفخراً للنساء ووقفت كتبها [جميعها]”" على
طلبة العلم من الجنابلة وجعلت الناظر عليها بلديها التقى الصالح شيخنا الشيخ
. سقط من (أ). (5) في (ب): انتفاعهم )١(
سقط من (ب). )0(
6١5
عمد الهديبي فكانت عنده إلى أن أراد النقلة إلى المدينة فتورع عن إخراجها من
مكة فجعلها عند خادمتها شائعة بنت النجار وأولادها ثم أرادت التحول إلى المدينة
أيضاً/ فأشرت عليها بأن تبقيها/ في مكة كا فعل شيخنا فغلب عليها أولادها
وقالوا إن الشيخة الواقفة لم تشترط ذلك وذهبوا بها معهم فتوفاهم الله تعالى وذهبت
شذر مذر إلا أقلها كان عندي فأبيت من إخراجه عن مكة. فبقي والحمد لله -
توفيت يوم7) سنة ١7417 ودفنت في المعلاة في شعبة النور في حوطة المرحوم العلامة
الشيخ محمد صالح الريس لصيقة لقبره بوصية منها رحمهم الله تعالى.
ا فاطمة بنت خليل بن أحمد بن محمد بن أبي الفتح , بن هاشم بن إسماعيل بن
إبراهيم بن نصر الله أم الحسن ابنة الصلاح الكناني المقدسي العسقلاني القاهري
زوج الشهاب غازي الحتبلي وابنة أخي القاضي ناصر الدين نصر الله .
قاله في الضوء: وقال: ولدت قبل الخمسين وسبعائة تقريباً وأجاز لها سنة
4 فيا بعدها الشرف ابن قاضي الحبل والصلاح العلائي والعز أبو عمر بن جماعة
والتقي السبكي وابن الخباز والعرضي ومحمد بن اساعيل بن الملوك ومحمد بن أزبك
الخازنداري والميدومي وابن نباتة ود بن عبدالله بن أبيى البركات بن الأكرم
وأحمد بن المظفر النابلبي وأحمد بن محمد بن بي الزهر وابن القيم والصلاح بن أ أبي
عمر وخلق تفردت بالرواية عن الكثير منهم وكان أصيلة خرج لها مع القباني شيخنا
مشيخة وحدثت ول يكثروا عنها كسلا وذكرها شيخنا في معجمه باختصار.
ماتت يوم الجمعة مستهل حمادى الأولى سنة 678 بالقاهرة ودفنت/ من
الغد.
8 فاطمة ابئة محمد بن أحمد بن السيف محمد بن أحمد بن عمر بن الشيخ أبي
عمر المقدسية الصالحية . ٠
قال في الضوء: ولدت في سنة 7/7 وأسمعت على جدها أحمد بن السيف
ومحمد بن أبي بكر بن عبدالدائم وفاطمة ابنة العز وأجاز لما الحجار وزينب بنت
الكمال وطائفة ذكرها شيخنا في معجمه وقال: أجازت لى: ماتت في رمضان سنة
١ وتبعه المقريزي في عقوده.
)١( هذه المساحة بيضاء في )» (ب).
656
اسم
4473 أ]
الاأاكاس]
“49417 أ]
/أكاس]
؛ "5 [فاطمة ابنة محمد بن أحمد بن محمد بن عثمان بن أسعد بن المنجا/ التنوخي
الشيخة المسندة . ْ
كانت خاتمة المسندين بدمشق وممن أخذ وأكثر عنها الحافظ ابن حجر. توفيت
2 ربيع الآخر سنة عن 58 سنة ذكرها في الشذرات في ترجمة أخيها
علاء الدين عل [المتقدم ووفاته سنة 84ه/ وقال إنها عاشت بعده بضعاً وعشرين
سنة. انتهى .
قلت: لكن في قوله أكثر عنها الحافظ ابن حجر عندي نظر فإن مولده سن
7/1/8 فلم يدرك من حياتها إلا يسيراً وهو في مصر وهي في الشام وأخشى أن يكون
صاحب الشذرات وهم في وفاتها وعمرها وأنها هي التي بعدها المكناة أم الحسن
وأن صاحب الضوء وهم في جد أبيها فسماه يوسف وأن الصواب من الشذرات تبعاً
للدرر من أن اسمه محمد والعلم عند الله سبحانه]9]20' ,
هم فاطمة ابئة محمد بن أحمد بن يوسف بن عثان بن المنجا أم الحسن ابنة العز
التنوخية الدمشقية .
قال في الضوء: ولدت سنة 7١7 تقريباً وأسمعت على عبدالله بن الحسين بن
أبي التائب الثالث عشر من حديث الخراساني وجزء حنبل وثاني حديث علي بن
حرب وغيرها وعال غيره وأجاز لها التقى سليمان وأبو بكر الدشتي وابن المطعم وابن
عساكر وابن الشيرازي وأبو بكر بن أحمد بن عبدالدائم وإساعيل بن يوسف ابن
مكتوم وست الوزراء ابنة عمر بن المنجا وجمع وتفردت بالرواية عنهم في الدنيا
وحدثت بالكثير سمع منها الأئمة ووصل عليها شيخنا بالإجازة جملة وقال: ماتت
في حصار دمشق في ربيع الآخر أو جمادى الأولى سنة 6٠١ وتبعه المقريزي في
عقوده جازما بربيع ا انتهى .
قال احافظ في الأنباء: قر ت عليها الكثير من الكتب الكبار والأجزاء وماتث
وقد قاربت التسعين. انتهى
قلت: على كون 5-9 سنة !/١7 تكون جاوزت/ التسعين.
)١( نسخ هذا الجزء في هامش (أ).
(؟) سقطت هذه الترجمة بتمامها من (ب).
كأه
85 فاطمة ابنئة محمد بن عبداطادي بن عبدالحميد بن عبداطادي أم يوسف
المقدسية ثم الصالحية أخت عائشة.
قال في الضوء: ولدت سنة 1/١9 وأسمعت الكثير على الحجار وابن أبي
التائب وجماعة وأجاز لها من دمشق ومصر وحلب وحمص وحماة غيرها أبو نصر بن
الشيرازي وأبو محمد بن عساكر ويحبى بن محمد ابن سعد وحسن بن عمر الكردي
وعبدالرحيم المنشاوي وإبراهيم بن صالح العجمي والشرف بن البارزي وأحمد بن
إدريس بن مزيز وعلى عبدالله بن يوسف بن مكتوم في آخرين وحدثت بالكثير وأكثر
عنها شيخنا وذكرها في معجمه وغيره. وقال: كان أبوها محتسب الصالحية وهو عم
الحافظ الشمس/ محمد بن عبدالحادي ونعم الشيخة ماتت في شعبان سنة ٠م
بالصالحية أيام حصر تيمور أو بعد رحيله عنها.
م فاطمة ابئة البدر محمد بن محمد بن أبي بكر السعدي قاضى الحنابلة بمصر.
قال قْ الضوء : ولدت 5 صفر سنة امم وتعلمت الكتاية وقرأت ما يسر
وتزوجها سبط العز الحنبلي عز الدين محمد بن الشهاب الجوجري أبوه ابن هشام
لأمه فلم يحصل التثام ففارقها بعد بذل له وأيرأ وذلك سنة 89 ثم تزوجها بعد
مذة الرضا الإسحاقى المالكى وولدت له.
فاطمة بنت يوسف التادئي الحلبي .
قال في الشذرات: قال ابن أخيها/ المعروف ابن الحنبلى كانت من
الصالحات الخيرات وكان لما سماع من [الشيخ] المحدث برهان الدين وحجت
مرتين ثم عادت إلى حلب وأقلعت عن ملابس نساء الدنيا [بل عن الدنيا]
بالكلية ولبست الحباة وزارت بيت المقدس ثم حجت ثالثة وتوفيت بمكة المشرفة
سنة ©؟419.
49 فاطمة بنت أحمد بن عبدالدائم أم عائشة زوج العلامة تقي الدين
الجراعى .
قال ابن طولون: سمعت على النظام بن مفلح وأجاز له المسند شمس الدين
65١1/
[4ة: أ]
[قأاكات]
[446 أ]
ل1اس]
محمد بن مقبل الحلبي ومحمد بن أحمد بن السفاح ومحمد بن محمد بن أمين الدولة
ال حنفى وعبدالوهاب بن صدقة الحراني وأحمد بن محمد الموقت وإبراهيم دن أحول بن
[الصفيف]١؟ ومحمد بن [حسن 29 التادفي وخلق [219" من النساء الشيخة
الأصيلة خديجة بنت. القاضى زين الدين عمر العجمى والأصيلة عائشة بنت
القاضي شهاب الدين أبي جعفر بن أحمد بن الضياء والصالحة المعتقدة أمة الله ابنة
علاء الدين على بن أحمل الكردي والأصيلة آمنة بنت الشيخ صدر الدين أحمد بن
محمد بن زيد وسارة ابنة إبراهيم بن المعتمد قْ آخرين أحازت لنا شفاها وسمعتها
4 - مريم وتدعى قضاه بنت الشيخ عبدالرحمن بن أحمد بن عبدالرحمن الحنبلية
الشيخة الصالحة/ المسندة من أصحاب/ الشيخ المسند أبي الفضل أحمد بن
ولدت سنة 5911١ وروت من خلق وحدثت وأجازت لولدها شمس الدين بن
4١ مغسل ابنة الخغطيب عزالدين محمد ين المخغطيب شمس الدين
عبدالرحمن ابن العز محمد بن سليان بن حمزة بن أحمد [بن أحمد]'» بن عمر بن
الشيخ أبي عمر المقدسية الصا حية .
قال ابن فهد: ولدت تقريباً سنئة ١لا/ا وحضرت في الثانية على محمد بن
محمد بن داود بن حمزة ومن بعدها على غيره وقدمت في آخر عمرها القاهرة
1 - ملكة ابئة الشرف عبدالله بن العز إبراهيم بن عبدالله بن الشيخ أبي عمر
المقدسية الصا حية .
قال في الضوء : ولدت سنة ا /ا وأحضرت عند الحجار ومتحمد بن الفخر بن
)1١ في(): الضعيف . ٠ 5) في ): الحسن.
616
البخاري وأسمعت على ابن الرضي وزينب ابنة الكمال وما سمعت عليها موافقاتها
وأجاز لها أبو محمد ابن عساكر ويحيى بن سعد وإسحاق الآمدي وابن الشيرازي
وآخرون وحدثت بالكثير سمع منها الفضلاء وذكرها شيخنا في معجمه فقال:
أجازت لي وماتت قبل دخولي دمشق بأربعة أشهر في جمادى الأولى سنة 86١7 وقد
جاوزت/ الثانين وقد ذكرها المقريزي في عقوده.
م نشوان وتسمى أيضاً سودة لكنه هجر حتى صارت لا تعرف إلا بذا ابئة
الجمال بن عبدالله أبي العلاء علي بن محمد بن على بن عبدالله بن أبي الفتح الكناني
العسقلاني القاهري أخت [ألف(2 وأحمد الماضيين.
قاله في الضوء قل أجاز لها في استدعاء مؤرخ بذي الحجة سنة 47
جماعة منهم إبراهيم بن أبي بكر بن السلار الراوي بالإجازة عن الدمياطي
ورسلان بن أحمد الذهبي وناصر الدين محمد بن داود بن حمزة/ المقدسي
وعبدال رحمن بن أحمد بن المقداد المقيسى وسمعت بعد ذلك على أبيها وحدثت لا
سيم| بآخره لتفردها بالتوصل إلى الدمياطي بواسطة واحدة وسمع منها الأكابر حملت
عنها أشياء وكانت قد تعلمت الخط في صغرها وتزوجها ابن عمها أمين الدين بن
يحبى وحجت معه بعد العشرين وجاورت ثم حجت بعد موته مع خوند البارزية
وكان لها مزيد اختصاص با ولا عندها وعند غيرها من الرؤساء وجاهة لما اشتملت
عليه من الدين والتدبير والعقل وعلو الحمة والكرم والمحاسن الحمة مع الأصل
بحيث أن قريبها قاضي الحنابلة لم يكن يقوم لمن يدخل عليه في بيته من النساء غيرها
وحمد الطلبة محبتها فيهم وصيرها عليهم واستمرت على جلالتها حتى ماتت في ليلة
الثلاثاء تاسع عشر رجب سنة /8٠١ وصلى عليها من الغد ودفنت بحوش الحنابلة
وأثنى الناس عليها خيراً رحمها الله تعالى وجميع المسلمين والمسلمات آمين والحمد لله
رب العالمين وصلواته وسلامه على إمام النبيين وختام المرسلين سيدنا محمد وعلى آله
وصحبه أجمعين والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين [تم نقله في ١١ ذي
الحجة الحرام سنة ١837“ هجرية ولله الحمد.
)١( في (أ): العرز.
[اأككس]
451 أ]
[؟ككس]
تمت مقابلة هذا الكتاب على النسخة التى نقلناه منغبا وصحح حسب الطاقة
مع كثرة أغلاطه .
وأربعين وثلاثائة بعد الألف من هجرة من خلقه الله على أكمل وصف]7(' .
(1) سقط من (أ).
66
ترجمة المؤلف)
لكاتبه الحقير صالح بن عبدالله بن إبراهيم البسام شيخنا العالم العلامة والحبر
البحر الفهامة الفاضل محمد بن عبدالله بن علي بن عثان بن حميد العامري الحنبلٍ
ولد في بلدة عنيزة أم قرى القصيم وذلك في سنة ١75 كما يؤخذ من ترحمته
لشيخه الشيخ عبدالله أبا بطين المذكور في حرف العين قرأ على شيخه المذكور أولاً
في المختصرات إلى أن من الله عليه وقرأ علي في المطولات منها في الفقه شرح
المنتهى للشيخ منصور في الحديث صحيحي البخاري ومسلم ولمنتقى ومختصر
التحرير في أصول الفقه وشرح عقيدة السفاريني الكبير في التوحيد مع رسائل
كالواسطية/ والحموية والتدمرية وبعد ذلك سافر إلى مكة المشرفة وطلب بها العلم
وقرأ في الآلات كالنحو والصرف والمعاني والبيان والبديع على علائها وقرأ في الفقه
وغيره على شيخه الشيخ محمد الحديبي المذكور في حرف الميم وعلى غيره وممن أجازه
الفاضل قاضي الزبير الشيخ أحمد بن عثمان بن جامع بمكة المشرفة سنة /اه؟١
وحصل وبرع حتى وصل إلى رتبة التأليف ومن مؤلفاته هذا الكتاب [السحب
الوابلة] الذي شهدت له بفضله العلماء الأفاضل وألف حاشيته في الفقه على شرح
المنتهى غالب نقله فيها عن حواشي للشيخ عبدالوهاب بن فيروز الأحسائي الحنبلي
المذكور في حرف العين وجمع حواثي للخلوتي عل الوقناع وشرحه وله تعليقات
نفيسة في الفقه على حواشي كتبه تنبىء عن غزاوة علمه ونقلت شيئاً منها وسافر إلى
اليمن والشام ومصر والعراق ونابلس واجتمع بالعلاء وأخذ عنهم وأجاز لهم
خصوصا علماء الحنابلة قرأت عليه عام ١784 مدة شهرين وتبرئت في الفقه في
)١( سقطت ترجمة المؤلف من (أ).
[91: أ]
[44: أ]
مكة المشرفة وأيضاً قرأت عليه عام ١194١ في شرح زاد المستنقع للشيخ منصور
تولى منصب الإفتاء وإمامة مقام ال حنبلي في مكة المث مشرفة أظنه في حدود سنة ١147
ولقد قام ؛ بحقوق الإفتاء القيام التام إلى أن توفي 5 الطائف في ١7 شعبات يوم
الأحد عام 48؟١ ودفن بجوار مسجد سيدنا عبدالله بن عباس الذي فيه قبره
فبشرى له بجواره ورثيته هذه المرثية وهي كما قيل جهد المقل :
للناس تبكي على الأطلال والدمن
تبكي العيون وما عيني كمثلهم
فخر العلوم وطود العلم شامحه
يبكي عليه مقام للإمام غدا
لفقده قام أهل العلم قاطبة
خطب الإمام الذي جلت مناقبه
قد فارق الأهمل والأوطان مطلبا
قد كان شيخاً لنا في العلم معتمداً
ليت المنية فاتته لنا زمناً
ل أنس يوما من الأيام طلعته
في القبر أضحى وحيداً أنسه عمل
قد جاور الجحير في قبر وأرجو له
سقى تراه من الوسمي هاطله
ما يبتغي نحونا غير الدعاء له
ثم الصلاة على المختار سيدنا
حمل وعلى آله وصحيه وسلم آمين7" ,
)١( وجد مكتوباً با هامش ما نصه:
[قلت: تولى إمامه المقام الحنبلي سنة ١554 وأما الإفتاء فلا
تلميذه الشيخ صالح البسام].
وكل حب على الأحباب ذي شجن
إني على العالم النحرير ذو حزن
تبكي عليه علوم الدين والسنن
من بعسلهة فاقدا للفضل والحسن
يبكون ما حل بالإسلام من وهن/
نحمد بن حميد الماهر الفطن
للعلم دهرا يعسرج على وان
جني من العم انبر عل القن
وسط الحنان 0
سحاب فضل من الرحمن بالحنن
والله يعلم ذا في السر والعلن
والآل والصحب والأتباع للسنن
اللهم صل على سيدنا
أعلم من كان ولعله كا ذكره
همسر سس
كلمة الناشر قلاءا ةا م ء ةم مم م ء ءاف مة ف ةر ءءء ف ء مر ءا مم م 0 م 20 6 0066©
ترحمة المؤلف ا ا 0
شيو خه ا
تلامذته تبي ة عي ةد مم فء ثم ةم ء نه ل ء ءار م ءا ةن ا م ا ا م م م لم
مؤلفاته 1ن
وظائفه ع ع ع ا ا ل ل ل
وفاته فيل نم ةا م ةء م ةم ءام ةم ءام ف ءا فم ةر من نم ل ل نل ل م ل.ل 4
تعريف بالكتاب ا ا ا 0[
ملاحظة على الكتاب ا ا ا ل
وصف النسختين الخطيتين ا ل
نماذج من المخطوطتين ع ل
مقدمة المؤلف ا 0 ال
حرف الهمزة ل رين
الكنى التى صارت اسما ع ا ا ري
حرف الباء الموحدة ل
حرف التاء والثاء ل ا 30
حرف اجيم ا ا ل ا 1ل
حرف الحاء ل ل ل ل
حرف الخاء ل ل ل
حرف الدال ا ا ا ليل
ذكر النساء
هلها هه هيه هماه ه هده هده هاه هد هس هاس هاه هاه لس ماس سا م هد اه هاج مادج .ا م ع *»
ع اهم م ع هاه هله هد د هده هده عه هاه هدام عه هس هاج هاه ماع هعد ما عه ماع عه ما عاع ٠
لهام اله لعا اس لهاع ده هده هده هه هم اه سداس هس هاه هاس لولس هاه هه اه ماع م هم هع ع ع
هالع له هده هاه هاه هاه هاس مهاس هع ماه هاو ع اهس اه عه اسه عا اه هه شاع عا ع ماع م هع 5 * *
ماله لس له اه هه اها له هد ع هاه هاه هاه هاه هله هاه هس اه اه هس اه هاه اس .اع هه ه٠5 ع * *
هله هدام هاه هه هد هاه هاس ه هداع عاد هس اس هاه هسه اه هام »> و هم هد وهاه ع اماع ع م 5
ههه اه اه هداع فاع هاه هاء اهلع هاه هاأها اه هاس هاه سا هم همه هم اس ع م ه. ا همادعا جع .عه »ع :9 *
اه هه © عاع قاع هاعد هاه هع واه وله ه اماه هه هاه مامه شا عه ع م م ع مد هداعا ع ع ع *
هام مهاعم هد ده هاه جه عه د هاس ها ع هد هه هلهاس ا هس ا مهاه وله ماع هله ماع ام ماع ماخ *
هم ع هداع اهدهع ده داه هاه هع هاه س هاس هه ان س اه شه له هس ا هاه هس ع ا مه ها اع هع 5ه ع * 5
هاج هاه هماع ها ع هد هد هد اه هاه ها ماه هام هاه ها ع وله هاه عا ماع مع اه ماع ١ ع *
هلهج شسداه هاه هع هع هدع ده ده هالع وه ها هع ع سا هم سه ها هم اه هاه ماع ماع اه م6 »م عا ع *
وام هه هاه هه هه هد ده ه وهاه هج سه هس وله ه.ا ها هله ها عه هج ماس ع ما عا ع عه ؟ + *5